الجني
1241: الجني.
لم يعطِ إجابة بالإيجاب، ولم ينفي أنه مزيف. لقد أظهر فقط نظرة ازدراء وارتدى نظرة متغطرسة.
كان الضوء المنبعث من قلب المصباح شديد اللزوجة، مثل الماء الذي تم مزجه بقليل من السكر. لقد انبثق، مكونا شخصية ذهبية مشوهة وغير واضحة.
في ذلك الوقت، كانت معظم التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 قد ظهرت بالفعل، وقد علمت بها الكنائس الأرثوذكسية أو حصلت عليها!
احتل هذا الشكل على الفور النجم القرمزي الذي مثل الناسك، مما أدى إلى قطع قدرته على الإحساس بكاتليا.
بالطبع، بناءً على هذه القاعدة، لم تكن التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 ذات الأرقام التسلسلية الأعلى بالضرورة أسوأ من العشرة الأولى. ربما كان السبب ببساطة هو أن الكنيسة اكتشفتها أو حصلت عليها في وقت لاحق. بدون ترك أي أرقام لها، لم يمكن إلا إتباع التسلسل.
جالسًا في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، اتسعت عيون كلاين بينما أومضت فكرة لا شعورية في ذهنه:
كان هناك سببان لهذا. أولاً، لم يكن المالك الحقيقي لقلعة صفيرة. كان هناك حد لما يمكنه فعله والتعامل معه. ثانيًا، تلقى بعضًا من تعليم الغوامض واكتسب الخبرات كصقر ليل. كان يعلم ألا يتبادل مع وجود غير معروف أو يحمل أي أمل في أن يكون محظوظ!
‘كما هو متوقع من تحفة أثرية مختومة مسماة 0.05!’
‘قد يكون الشخص الذي *ختمه* هو المالك السابق لقلعة صفيرة، ويشتبه في أن الوجود هو الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات. يمكن الاستدلال على ذلك من المكونات المستخدمة لتشكيل خصائص تجاوز مصباح التمنيات السحرية…’
على الرغم من أن الرقم التسلسلي للتحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 كان يعتمد عادةً على ترتيب الوقت الذي حصلت فيه عليها الكنائس الأرثوذكسية أو فهمتها به، كان من المعروف أنه قد تم تأسيس هذه المجموعة من القواعد رسميًا بعد أن حكمت الكنائس السبع العالم حقًا، والذي كان أواخر الحقبة الرابعة وأوائل الحقبة الخامسة.
بعد بضع ثوانٍ، توقف ضحك الجني و*سخر* بسعادة، “حتى بالنسبة للوجودات على مستوانا، لا يزال القدر إعجازي جدًا.”
في ذلك الوقت، كانت معظم التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 قد ظهرت بالفعل، وقد علمت بها الكنائس الأرثوذكسية أو حصلت عليها!
لقد خطط لمعرفة مدى الرقائق التي يمكن أن يقدمها الجني، وذلك للبحث عن *أسراره*.
نتج عن ذلك موقف حيث كانت التحف ذات الأرقام التسلسلية الأصغر هي التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 التي كانت أكثر قوة ورعبا ولا يمكن تصورها. بعد ذلك، تم تصنيف الباقي بناءً على ترتيب الظهور.
تمامًا بينما أومضت الفكرة في ذهنه، اخترقت نظرة الشخصية الذهبية من خلال النجم القرمزي الذي مثل الناسك ونحو القصر القديم فوق الضباب الرمادي.
بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أنه لم يكن من الخطأ القول أن غرضا ما كان أكثر قوة كلما كان أقدم، بالنسبة لغرض من الحقبة الأولى لم تتمكن حتى الآلهة القديمة من التأثير عليه، فقد عنى بالتأكيد أنه حتى الآلهة لم تفهم أسراره تماما.
وبينما كان يتحدث، قطع الصلة بينه وبين النجم القرمزي الذي قد مثل الناسك.
بهذه الطريقة، كلما كان الرقم أصغر، كانت التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 أكثر رعباً.
“أعدك بأنني لن أبقى هنا لفترة أطول من اللازم”.
بالطبع، بناءً على هذه القاعدة، لم تكن التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 ذات الأرقام التسلسلية الأعلى بالضرورة أسوأ من العشرة الأولى. ربما كان السبب ببساطة هو أن الكنيسة اكتشفتها أو حصلت عليها في وقت لاحق. بدون ترك أي أرقام لها، لم يمكن إلا إتباع التسلسل.
كان يُشتبه في أن الجني نشأ من الحقبة الأولى الأكثر ظلمة وفوضوية وغموضًا، لذلك *كان* يعرف الكثير بالتأكيد!
تمامًا بينما أومضت الفكرة في ذهنه، اخترقت نظرة الشخصية الذهبية من خلال النجم القرمزي الذي مثل الناسك ونحو القصر القديم فوق الضباب الرمادي.
تمدد الشكل الذهبي المشوه والضبابي فجأة وتبدد، ولم يتبق سوى صوته المتردد:
بعد ذلك، تردد صوته بطريقة مهيبة بشكل غير عادي:
ولذا قال كلاين بحزم: “ارحل”.
“وقت طويل بردون رؤيتك.”
“بغض النظر عمن أنت، فإن الصفقة التي اقترحتها لا تزال مطروحة على الطاولة. طالما قمت بإزالة الختم وتحريري، سأعود إلى الكون مع الجزء الذي يخصني. أما بالنسبة للباقي، فسأترك خاصية تجاوز محدث المعجزات لك، بالإضافة إلى ذلك، سأمنحك ثلاث أمنيات.”
‘وقت طويل بدون رؤيتك؟ وقت طويل بدون رؤيتك! إنه… إنه يعرف المالك السابق لقلعة صفيرة، الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات؟ لا، يجب أن تكون *هو*، الجني الذي يدعي أنه أبدي… *يمكنه* في الواقع استخدام صلاة السيدة الناسك للتحدث إلي مباشرةً…’ أومضت فكرة في ذهن كلاين وهو يتوتر.
‘…لماذا قد *أدرك* فجأةً أنني لست المالك السابق لقلعة صفيرة- الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات، المشتبه به… أليس سؤالي الخطابي معقولًا جدًا؟ بما أننا نتحدث عن صفقة، يجب السماح بالمساومة… المالك السابق لقلعة صفيرة الذي كان الجني يعرفه لم يكن هكذا؟ مستحيل، لماذا قد يُظهر الشخص الذي يجيد الخداع يده بهذه السهولة؟ كيف لن يكون هناك مستوى معين من التفاوض والضغط؟ تبا، العديد من الأفكار تدور في ذهني. مر ما يقرب العشر ثوانٍ… لم أجب على الفور على اتهام الجني، لذا فهو شكل من أشكال القبول غير المباشر…’ عندما يتعلق الأمر بالانكشاف، لم يكن لدى كلاين خبرة كبيرة. كان غير متأكد للحظة من الرد.
بناءً على خبرته على مدار السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى قدرته كمهرج، ارخى جسده فجأة وانحنى مرة أخرى في كرسيه.
بالطبع، بناءً على هذه القاعدة، لم تكن التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 ذات الأرقام التسلسلية الأعلى بالضرورة أسوأ من العشرة الأولى. ربما كان السبب ببساطة هو أن الكنيسة اكتشفتها أو حصلت عليها في وقت لاحق. بدون ترك أي أرقام لها، لم يمكن إلا إتباع التسلسل.
بعد ذلك أجاب كلاين: “هيه”.
‘من المحتمل أنه لا يمكن أن تمتد معظم قوى الجني خارج الختم، ولكن *يمكنه* استخدام خاصية التجاوز التي تشكل الختم… السمة الفريدة لـ “منح الأمنيات” من المحتمل أن تكون من خاصية محدث المعجزات. ثم يستخدم الجني *مستواه* لتكبيرها…’
لم يعطِ إجابة بالإيجاب، ولم ينفي أنه مزيف. لقد أظهر فقط نظرة ازدراء وارتدى نظرة متغطرسة.
‘ليس هناك نية للهجوم ولكن تأثير التبديد الطبيعي… ما الذي يضحك الجني بشأنه؟ ما المضحك؟’ عبس كلاين بينما فكر في إمكانية تلو الأخرى، لكنه شعر أنها لا تتطابق مع الواقع.
أطلق الشكل الذهبي الباهت ‘هممف’.
“لقد تم إضعافك كثيرًا. لا عجب أنني لم أسمع باسمك الفخري في آلاف السنين القليلة الماضية.”
“لقد تم إضعافك كثيرًا. لا عجب أنني لم أسمع باسمك الفخري في آلاف السنين القليلة الماضية.”
بعد بعض التفكير، إلتفت زوايا فم كلاين.
‘الاسم الشرفي… ضعيف.. *إنه* يعرف حقا المالك السابق لقلعة صفيرة… هل هذا وجود كان نشط في الحقبة الأولى؟’ وسط أفكاره، ابتسم كلاين وقال، “ما تراه قد لا يكون هو الحقيقة”.
ولذا قال كلاين بحزم: “ارحل”.
“هاها”. ضحك الشكل الذهبي الملتوي والضبابي وقال: “أنت ما زلت على طبيعتك المعتادة، وتحاول دائمًا خداع الآخرين، لكن حالة قلعة صفيرة لا يمكن أن تخدعني. في ظل الظروف العادية، لا توجد طريقة لي للمرور عبر طبقات الحماية الخارجية للتواصل معك”.
وبينما كان يتحدث، قطع الصلة بينه وبين النجم القرمزي الذي قد مثل الناسك.
“كيف تعرف أنني لم أفعل ذلك عن قصد؟” سأل كلاين بطريقة مرتاحة.
‘من المحتمل أنه لا يمكن أن تمتد معظم قوى الجني خارج الختم، ولكن *يمكنه* استخدام خاصية التجاوز التي تشكل الختم… السمة الفريدة لـ “منح الأمنيات” من المحتمل أن تكون من خاصية محدث المعجزات. ثم يستخدم الجني *مستواه* لتكبيرها…’
أجاب الجني الذهبي المشوه والضبابي على الفور: “لا فائدة من الكذب علي”.
بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أنه لم يكن من الخطأ القول أن غرضا ما كان أكثر قوة كلما كان أقدم، بالنسبة لغرض من الحقبة الأولى لم تتمكن حتى الآلهة القديمة من التأثير عليه، فقد عنى بالتأكيد أنه حتى الآلهة لم تفهم أسراره تماما.
‘… لماذا أشعر وكأن ضحية احتيال يقول أنني مفلس، لدرجة أنني بعت كليتي… في ذلك الوقت، ما الذي فعله المالك السابق لقلعة صفيرة- المشتبه في أنه الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات- للجني… هممم، جزء من خصائص مصباح التمنيات السحري هذا هو لمحدث معجزة…’ مستخدما سخريته لتخفيف الضغط في قلبه، ابتسم كلاين.
سرعان ما اتخذ قرارًا. لم يكن سيتم سحره!
“ليس الأمر متروكًا لك لتقرير ما إذا كانت هناك أية فائدة.”
“وقت طويل بردون رؤيتك.”
ارتجف الشكل الذهبي الباهت قليلاً.
احتل هذا الشكل على الفور النجم القرمزي الذي مثل الناسك، مما أدى إلى قطع قدرته على الإحساس بكاتليا.
“من حالة قلعة صفيرة، يبدو أنك بحاجة إلى خاصية تجاوز محدث معجزات”.
لم *يركز* على الموضوع وبدلاً من ذلك أشار إلى الوضع الذي *لاحظه*.
“بالنسبة للشاهد، فلنستخدم ااسيفيروتات خاصتنا. على الرغم من أنه لدى كلانا وسيلة لمقاومة رد الفعل العنيف وتقليل الضرر الناجم عن خرق العقد، فلن يكون ذلك بدون ثمن. كلانا بحاجة إلى النظر في العواقب.”
‘…يمكن لهذا الزميل أن يرى من خلال هذه المسألة… *مستواه* مرتفع جدًا حقًا… *إنه* قادر على فصل خاصية تجاوز محدث المعجزات عن مصباح التمنيات السحري؟’ ضاقت عيون كلاين بينما كاد أن يفقد رباطة جأشه.
“يمكننا عقد صفقة.”
سيطر على الفور على أفعاله وتعابيره وأجاب بابتسامة: “إذا كنت تعتقد ذلك”.
‘… لماذا أشعر وكأن ضحية احتيال يقول أنني مفلس، لدرجة أنني بعت كليتي… في ذلك الوقت، ما الذي فعله المالك السابق لقلعة صفيرة- المشتبه في أنه الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات- للجني… هممم، جزء من خصائص مصباح التمنيات السحري هذا هو لمحدث معجزة…’ مستخدما سخريته لتخفيف الضغط في قلبه، ابتسم كلاين.
جعل الشكل الذهبي المشوه والضبابي مرةً أخرى صوته المهيب يصدو فوق الضباب الرمادي.
سرعان ما اتخذ قرارًا. لم يكن سيتم سحره!
“يمكننا عقد صفقة.”
“وقت طويل بردون رؤيتك.”
“ستزيل ختمي وتعطيني الحرية. سأترك خاصية تجاوز محدث المعجزات لك وسأخذ فقط الجزء الذي يخصني.”
‘من المحتمل أنه لا يمكن أن تمتد معظم قوى الجني خارج الختم، ولكن *يمكنه* استخدام خاصية التجاوز التي تشكل الختم… السمة الفريدة لـ “منح الأمنيات” من المحتمل أن تكون من خاصية محدث المعجزات. ثم يستخدم الجني *مستواه* لتكبيرها…’
“بالنسبة للشاهد، فلنستخدم ااسيفيروتات خاصتنا. على الرغم من أنه لدى كلانا وسيلة لمقاومة رد الفعل العنيف وتقليل الضرر الناجم عن خرق العقد، فلن يكون ذلك بدون ثمن. كلانا بحاجة إلى النظر في العواقب.”
لم يعطِ إجابة بالإيجاب، ولم ينفي أنه مزيف. لقد أظهر فقط نظرة ازدراء وارتدى نظرة متغطرسة.
“أعدك بأنني لن أبقى هنا لفترة أطول من اللازم”.
تمدد الشكل الذهبي المشوه والضبابي فجأة وتبدد، ولم يتبق سوى صوته المتردد:
‘مختوم… سيفيروت… الطبيعة المرعبة لمصباح التمنيات السحري هي ختم لوجود في مستوى الإله الحقيقي على الأقل؟’ بتفكير حلل كلاين بسرعة جدوى الأمر.
‘…لماذا قد *أدرك* فجأةً أنني لست المالك السابق لقلعة صفيرة- الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات، المشتبه به… أليس سؤالي الخطابي معقولًا جدًا؟ بما أننا نتحدث عن صفقة، يجب السماح بالمساومة… المالك السابق لقلعة صفيرة الذي كان الجني يعرفه لم يكن هكذا؟ مستحيل، لماذا قد يُظهر الشخص الذي يجيد الخداع يده بهذه السهولة؟ كيف لن يكون هناك مستوى معين من التفاوض والضغط؟ تبا، العديد من الأفكار تدور في ذهني. مر ما يقرب العشر ثوانٍ… لم أجب على الفور على اتهام الجني، لذا فهو شكل من أشكال القبول غير المباشر…’ عندما يتعلق الأمر بالانكشاف، لم يكن لدى كلاين خبرة كبيرة. كان غير متأكد للحظة من الرد.
سرعان ما اتخذ قرارًا. لم يكن سيتم سحره!
“أعدك بأنني لن أبقى هنا لفترة أطول من اللازم”.
كان هناك سببان لهذا. أولاً، لم يكن المالك الحقيقي لقلعة صفيرة. كان هناك حد لما يمكنه فعله والتعامل معه. ثانيًا، تلقى بعضًا من تعليم الغوامض واكتسب الخبرات كصقر ليل. كان يعلم ألا يتبادل مع وجود غير معروف أو يحمل أي أمل في أن يكون محظوظ!
“هل تعتقد أن مثل هذا الشرط يمكن أن يحركني؟”
بعد أن اتخذ قراره، هدأ وركز على كيفية جمع المزيد من المعلومات.
عندما رفع من يقظته وكان على وشك إنتاج عصا النجوم وتفعيل قزى قلعة صفيرة لمقاومة الهجوم المحتمل من الجني، ضحك الشخص الذهبي والضبابي فجأة.
كان يُشتبه في أن الجني نشأ من الحقبة الأولى الأكثر ظلمة وفوضوية وغموضًا، لذلك *كان* يعرف الكثير بالتأكيد!
في ذلك الوقت، كانت معظم التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 قد ظهرت بالفعل، وقد علمت بها الكنائس الأرثوذكسية أو حصلت عليها!
بعد بعض التفكير، إلتفت زوايا فم كلاين.
‘…لماذا قد *أدرك* فجأةً أنني لست المالك السابق لقلعة صفيرة- الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات، المشتبه به… أليس سؤالي الخطابي معقولًا جدًا؟ بما أننا نتحدث عن صفقة، يجب السماح بالمساومة… المالك السابق لقلعة صفيرة الذي كان الجني يعرفه لم يكن هكذا؟ مستحيل، لماذا قد يُظهر الشخص الذي يجيد الخداع يده بهذه السهولة؟ كيف لن يكون هناك مستوى معين من التفاوض والضغط؟ تبا، العديد من الأفكار تدور في ذهني. مر ما يقرب العشر ثوانٍ… لم أجب على الفور على اتهام الجني، لذا فهو شكل من أشكال القبول غير المباشر…’ عندما يتعلق الأمر بالانكشاف، لم يكن لدى كلاين خبرة كبيرة. كان غير متأكد للحظة من الرد.
“هل تعتقد أن مثل هذا الشرط يمكن أن يحركني؟”
‘أنت لست *هو*…’ في تلك اللحظة، كان كلاين مذهول وخائف قليلاً أيضًا. كان الأمر كما لو أنه قد كان يؤدي عرضًا سحريًا كبيرًا فقط ليشير أحد أفراد الجمهور فجأة إلى خدعته.
لقد خطط لمعرفة مدى الرقائق التي يمكن أن يقدمها الجني، وذلك للبحث عن *أسراره*.
‘فووو…’ شكل كلاين تيارًا من الضوء احتوى على تحذيراته وألقاه في النجم القرمزي.
عند سماع هذا، أضاءت عيون الشكل الذهبي الخافتة فجأة بطريقة حرفية!
ولذا قال كلاين بحزم: “ارحل”.
لقد بدا زكأن *نظرته* قد هبطت مباشرةً على كلاين حيث هز صوته المهيب القصر القديم مثل الرعد:
“أنت لست *هو*!”
عند سماع هذا، أضاءت عيون الشكل الذهبي الخافتة فجأة بطريقة حرفية!
‘أنت لست *هو*…’ في تلك اللحظة، كان كلاين مذهول وخائف قليلاً أيضًا. كان الأمر كما لو أنه قد كان يؤدي عرضًا سحريًا كبيرًا فقط ليشير أحد أفراد الجمهور فجأة إلى خدعته.
‘وقت طويل بدون رؤيتك؟ وقت طويل بدون رؤيتك! إنه… إنه يعرف المالك السابق لقلعة صفيرة، الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات؟ لا، يجب أن تكون *هو*، الجني الذي يدعي أنه أبدي… *يمكنه* في الواقع استخدام صلاة السيدة الناسك للتحدث إلي مباشرةً…’ أومضت فكرة في ذهن كلاين وهو يتوتر.
لم يكن يعرف ما هو الخطأ في سؤاله الخطابي، ولم يعرف بالضبط ما هو الخطأ. كان من الصعب عليه تحليل الإيجابيات والسلبيات في فترة زمنية قصيرة، وإعطاء رد فعل يتناسب مع الوضع الحالي.
‘قد يكون الشخص الذي *ختمه* هو المالك السابق لقلعة صفيرة، ويشتبه في أن الوجود هو الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات. يمكن الاستدلال على ذلك من المكونات المستخدمة لتشكيل خصائص تجاوز مصباح التمنيات السحرية…’
‘…لماذا قد *أدرك* فجأةً أنني لست المالك السابق لقلعة صفيرة- الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات، المشتبه به… أليس سؤالي الخطابي معقولًا جدًا؟ بما أننا نتحدث عن صفقة، يجب السماح بالمساومة… المالك السابق لقلعة صفيرة الذي كان الجني يعرفه لم يكن هكذا؟ مستحيل، لماذا قد يُظهر الشخص الذي يجيد الخداع يده بهذه السهولة؟ كيف لن يكون هناك مستوى معين من التفاوض والضغط؟ تبا، العديد من الأفكار تدور في ذهني. مر ما يقرب العشر ثوانٍ… لم أجب على الفور على اتهام الجني، لذا فهو شكل من أشكال القبول غير المباشر…’ عندما يتعلق الأمر بالانكشاف، لم يكن لدى كلاين خبرة كبيرة. كان غير متأكد للحظة من الرد.
في خضم أفكاره، رفع كلاين رأسه لينظر إلى النجم القرمزي الذي مثل الناسك. لقد اكتشف أن كاتليا لم تلاحظ أي شيء غير عادي مع مصباح التمنيات السحري.
عندما رفع من يقظته وكان على وشك إنتاج عصا النجوم وتفعيل قزى قلعة صفيرة لمقاومة الهجوم المحتمل من الجني، ضحك الشخص الذهبي والضبابي فجأة.
بناءً على خبرته على مدار السنوات الأخيرة، بالإضافة إلى قدرته كمهرج، ارخى جسده فجأة وانحنى مرة أخرى في كرسيه.
“هههه. هههههه. هههه.”
عند سماع هذا، أضاءت عيون الشكل الذهبي الخافتة فجأة بطريقة حرفية!
لقد بدا زكأن هذه الضحكة قد أثارت روحه، مما جعل كلاين، الذي كان داخل قلعة صفيرة، يكاد يظهر علامات فقدان السيطرة. لم يكن من السهل عليه التزام الهدوء.
“أنت لست *هو*!”
‘ليس هناك نية للهجوم ولكن تأثير التبديد الطبيعي… ما الذي يضحك الجني بشأنه؟ ما المضحك؟’ عبس كلاين بينما فكر في إمكانية تلو الأخرى، لكنه شعر أنها لا تتطابق مع الواقع.
لقد بدا زكأن هذه الضحكة قد أثارت روحه، مما جعل كلاين، الذي كان داخل قلعة صفيرة، يكاد يظهر علامات فقدان السيطرة. لم يكن من السهل عليه التزام الهدوء.
بعد بضع ثوانٍ، توقف ضحك الجني و*سخر* بسعادة، “حتى بالنسبة للوجودات على مستوانا، لا يزال القدر إعجازي جدًا.”
بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أنه لم يكن من الخطأ القول أن غرضا ما كان أكثر قوة كلما كان أقدم، بالنسبة لغرض من الحقبة الأولى لم تتمكن حتى الآلهة القديمة من التأثير عليه، فقد عنى بالتأكيد أنه حتى الآلهة لم تفهم أسراره تماما.
“بغض النظر عمن أنت، فإن الصفقة التي اقترحتها لا تزال مطروحة على الطاولة. طالما قمت بإزالة الختم وتحريري، سأعود إلى الكون مع الجزء الذي يخصني. أما بالنسبة للباقي، فسأترك خاصية تجاوز محدث المعجزات لك، بالإضافة إلى ذلك، سأمنحك ثلاث أمنيات.”
عندما رفع من يقظته وكان على وشك إنتاج عصا النجوم وتفعيل قزى قلعة صفيرة لمقاومة الهجوم المحتمل من الجني، ضحك الشخص الذهبي والضبابي فجأة.
“كيف هذا؟ أليس هذا كافيا؟”
“هاها”. ضحك الشكل الذهبي الملتوي والضبابي وقال: “أنت ما زلت على طبيعتك المعتادة، وتحاول دائمًا خداع الآخرين، لكن حالة قلعة صفيرة لا يمكن أن تخدعني. في ظل الظروف العادية، لا توجد طريقة لي للمرور عبر طبقات الحماية الخارجية للتواصل معك”.
‘الكون…’ عندما سمع كلاين ذلك، ارتعدت جفونه بينما شعر بحدة بالخطر.
‘…يمكن لهذا الزميل أن يرى من خلال هذه المسألة… *مستواه* مرتفع جدًا حقًا… *إنه* قادر على فصل خاصية تجاوز محدث المعجزات عن مصباح التمنيات السحري؟’ ضاقت عيون كلاين بينما كاد أن يفقد رباطة جأشه.
كان هذا تحذيرًا من حدسه الروحي.
جالسًا في نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، اتسعت عيون كلاين بينما أومضت فكرة لا شعورية في ذهنه:
لقد ظن في الأصل أنه سيمكنه التظاهر بالموافقة والحصول على مزيد من المعلومات قبل استخدام قلعة صفيرة للتراجع عن وعده، لكنه الآن شعر فجأة أنه لم يستطيع الوفاء بالوعد!
عندما رفع من يقظته وكان على وشك إنتاج عصا النجوم وتفعيل قزى قلعة صفيرة لمقاومة الهجوم المحتمل من الجني، ضحك الشخص الذهبي والضبابي فجأة.
ولذا قال كلاين بحزم: “ارحل”.
لقد ظن في الأصل أنه سيمكنه التظاهر بالموافقة والحصول على مزيد من المعلومات قبل استخدام قلعة صفيرة للتراجع عن وعده، لكنه الآن شعر فجأة أنه لم يستطيع الوفاء بالوعد!
وبينما كان يتحدث، قطع الصلة بينه وبين النجم القرمزي الذي قد مثل الناسك.
‘مختوم… سيفيروت… الطبيعة المرعبة لمصباح التمنيات السحري هي ختم لوجود في مستوى الإله الحقيقي على الأقل؟’ بتفكير حلل كلاين بسرعة جدوى الأمر.
تمدد الشكل الذهبي المشوه والضبابي فجأة وتبدد، ولم يتبق سوى صوته المتردد:
‘إذن، هكذا شعر الجني أنني لم أكن المالك السابق لقلعة صفيرة عندما *سألني*؟ لكنني فكرت في هذه النقطة، لذا لم يكن سؤالي غير سليم منطقيًا. ما لم يكن المالك السابق لقلعة صفيرة والجني، في ذلك الوقت، قد توصلوا إلى نوع من التفاهم الضمني أو كان لديهم سر ما…’
“ستوافق في النهاية!”
‘إذن، هكذا شعر الجني أنني لم أكن المالك السابق لقلعة صفيرة عندما *سألني*؟ لكنني فكرت في هذه النقطة، لذا لم يكن سؤالي غير سليم منطقيًا. ما لم يكن المالك السابق لقلعة صفيرة والجني، في ذلك الوقت، قد توصلوا إلى نوع من التفاهم الضمني أو كان لديهم سر ما…’
فقط عندما استعاد العالم فوق الضباب الرمادي هدوءه تمامًا، سمح كلاين ببطء نفس وغمغم لنفسه بصمت، ‘إذا فإن الجني مخلوق قوي من الكون. هل كان مختوم داخل مصباح التمنيات السحري في الحقبة الأولى أم قبل ذلك؟’
بالإضافة إلى ذلك، على الرغم من أنه لم يكن من الخطأ القول أن غرضا ما كان أكثر قوة كلما كان أقدم، بالنسبة لغرض من الحقبة الأولى لم تتمكن حتى الآلهة القديمة من التأثير عليه، فقد عنى بالتأكيد أنه حتى الآلهة لم تفهم أسراره تماما.
‘قد يكون الشخص الذي *ختمه* هو المالك السابق لقلعة صفيرة، ويشتبه في أن الوجود هو الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات. يمكن الاستدلال على ذلك من المكونات المستخدمة لتشكيل خصائص تجاوز مصباح التمنيات السحرية…’
‘أنت لست *هو*…’ في تلك اللحظة، كان كلاين مذهول وخائف قليلاً أيضًا. كان الأمر كما لو أنه قد كان يؤدي عرضًا سحريًا كبيرًا فقط ليشير أحد أفراد الجمهور فجأة إلى خدعته.
‘إذن، هكذا شعر الجني أنني لم أكن المالك السابق لقلعة صفيرة عندما *سألني*؟ لكنني فكرت في هذه النقطة، لذا لم يكن سؤالي غير سليم منطقيًا. ما لم يكن المالك السابق لقلعة صفيرة والجني، في ذلك الوقت، قد توصلوا إلى نوع من التفاهم الضمني أو كان لديهم سر ما…’
احتل هذا الشكل على الفور النجم القرمزي الذي مثل الناسك، مما أدى إلى قطع قدرته على الإحساس بكاتليا.
‘من المحتمل أنه لا يمكن أن تمتد معظم قوى الجني خارج الختم، ولكن *يمكنه* استخدام خاصية التجاوز التي تشكل الختم… السمة الفريدة لـ “منح الأمنيات” من المحتمل أن تكون من خاصية محدث المعجزات. ثم يستخدم الجني *مستواه* لتكبيرها…’
في خضم أفكاره، رفع كلاين رأسه لينظر إلى النجم القرمزي الذي مثل الناسك. لقد اكتشف أن كاتليا لم تلاحظ أي شيء غير عادي مع مصباح التمنيات السحري.
في خضم أفكاره، رفع كلاين رأسه لينظر إلى النجم القرمزي الذي مثل الناسك. لقد اكتشف أن كاتليا لم تلاحظ أي شيء غير عادي مع مصباح التمنيات السحري.
“بغض النظر عمن أنت، فإن الصفقة التي اقترحتها لا تزال مطروحة على الطاولة. طالما قمت بإزالة الختم وتحريري، سأعود إلى الكون مع الجزء الذي يخصني. أما بالنسبة للباقي، فسأترك خاصية تجاوز محدث المعجزات لك، بالإضافة إلى ذلك، سأمنحك ثلاث أمنيات.”
‘فووو…’ شكل كلاين تيارًا من الضوء احتوى على تحذيراته وألقاه في النجم القرمزي.
تمامًا بينما أومضت الفكرة في ذهنه، اخترقت نظرة الشخصية الذهبية من خلال النجم القرمزي الذي مثل الناسك ونحو القصر القديم فوق الضباب الرمادي.
بعد بضع ثوانٍ، توقف ضحك الجني و*سخر* بسعادة، “حتى بالنسبة للوجودات على مستوانا، لا يزال القدر إعجازي جدًا.”
