أخيرا.
1247: أخيرا.
‘إنها تحتوي حقا على خاصية تجاوز خادم الغموض، بالإضافة إلى خاصية التجاوز الخاصة بمحدث المعجزات… حتى أنه هناك خصائص عالم التاريخ و المشعوذ الأغرب… إنها تتمتع بمستوا عالٍ إلى حد ما. القوة التي يمكنني استخدامها من قلعة صفيرة في الوقت الحالي غير قادرة على تحطيمها بشكل مباشر. ومع ذلك، يبدو أن هذا المكان يقع على أعلى مستوى لمسار المتنبئ، لذا يمكنه قمعها بفعالية. من خلال تراكم الوقت، يجب أن أكون قادرًا على فصلها ببطء…’
‘الغوامض…’ خفق قلب كلاين عندما سمع ذلك. أراد دون وعي أن يعود إلى قلعة صفيرة ويغادر المكان.
1247: أخيرا.
ومع ذلك، مهما حاول، ظل جسده الروحي داخل جسده دون أي تغييرات.
في نهاية الطقس صلى بترقب:
‘يا رجل…’ أزعج هذا كلاين. لقد ألقى غريزيًا بنظرته نحو ريينت تينيكر التي كانت بجانبه. لقد رأى أن الآنسة رسول كانت قد طفت بالفعل، تبدو وكأنها تواجه عدوًا مرعبًا. وتجمد الظلام المحيط مثل بحيرة باردة. توقف البرق عن تسليط الضوء على السماء.
هذا أيضًا جعله يفهم حقًا كم كان التسلسل 0 مرعبًا.
‘الغوامض…’ شعر كلاين بإحساس طفيف بالأمان بينما فكر في اللقب الذي سمعه للتو.
كانت هذه واحدة من استعداداته الأخرى.
لم يكن غريبا عليه. ومع ذلك، فإن آخر شخص خاطبه بهذه الطريقة قد كان إله الشمس القديم- خالق مدينة الفضة- منذ ألفي عام. قبل أن *يموت* شعر بعرافة كلاين وصرخ بذلك من خلال مسافة لا يمكن التغلب عليها من المكان والزمان!
لم يكن التآكل الذي أحدثه الخالق الحقيقي قوياً. إذا ترك حماية جسد كلاين الروحي، فلن يكون قادر على الصمود طويلاً فوق الضباب الرمادي. كان هذا أيضًا السبب الرئيسي لإصداره الحكم وتجرأه على الدخول مباشرةً إلى قلعة صفيرة.
‘مستحيل… الخالق الحقيقي يعادل إله الشمس القديم؟ لا، *إنه* ليس سوى إله حقيقي بالتسلسل 0، بعيدًا عن مستوى الخالق الذي افترضته. علاوة على ذلك، من موقف آمون، لابد أن إله الشمس القديم قد هلك حقًا… الخالق الحقيقي هو الرضيع ذو اللون الأسود القاتم الذي ظهر من معدة إله الشمس القديم وورث بعض خصائص وذكريات إله الشمس القديم. *إنه* جسد ذلك الخالق المنحط؟’ قام كلاين بتهيئة نفسه وحاول التفكير بسرعة في حل لمشكلته الحالية.
لن يتغير، أو يرسل رسالة إلى الخالق الحقيقي، أو يتدخل في ما فعله. سيستمر فقط في توجيهه عبر وسائل غامضة نحو بلاط الملك العملاق. مجبرا كلاين على فتح القصر حيث كان الملاك المظلم ساسرير في نوم عميق.
في هذه اللحظة، في العباءة التي شكلتها “الستار”، أحدثت الدوامة المظلمة صوتًا آخر:
بالتعاون مع هذا السيناريو القصير، انجذب الذئب الشيطاني المظلم إلى سلوك كلاين الغريب. لذلك كان من المعقول جدا *أنه* لم يطفئ نور الصلاة في الحال.
“إذهب إلى بلاط الملك العملاق وإلتقي بساسرير.”
ثم قام بتفعيل قلعة صفيرة واستحضار إناء معدني كان يغلي بقوة غير مرئية.
ترددت أصداء هذه الجملة مباشرةً في ذهن كلاين. ثم، في شكل كلمة وهمية، تقلصت إلى غشاء أسود قاتم، مكونةً “بذرة” غريبة.
بمساعدة العرافة والقدرات الأخرى، اكتشف كلاين بسرعة التأثيرات المختلفة للتآكل.
سقطت “البذرة” على الفور في جسده وجسده الروحي، ذائبة في الداخل.
عندما اختفى الظلام، اختفت كل خصائص التجاوز.
دون انتظار رد، تبددت الدوامة المظلمة. خسرت العباءة التي شكلتها “الستارة” دعمها وسقطت على الأرض.
لم *يختمها* كلاين على الفور. لقد حمل عصا النجوم، واستحضر مشهدًا في ذهنه.
‘لقد أدى وعي الخالق الحقيقي الذي نزل إلى تآكل جزء من جسدي الروحي وبعض جسدي المادي. أنا مدفوع للذهاب إلى بلاط الملك العملاق وفتح قصر الملاك المظلم ساسرير النائم… هذه مسألة يهتم بها العديد من الآلهة. بعد المشاهدة لوقت طويل، وجد الخالق الحقيقي أخيرًا فرصة لإجباري على القيام بذلك…’ نظر كلاين حوله واستدعى هو من الماضي، والتقط “الستارة”.
بالإضافة إلى ذلك، حاول كلاين أيضًا اغتنام الفرصة لدخول العالم فوق الضباب الرمادي، على أمل استخدام قوة قلعة صفيرة لإزالة التأثيرات المدمرة التي ابتلي بها.
ثم قال للآنسة رسول دون تردد “لنغادر على الفور!”
بالتعاون مع هذا السيناريو القصير، انجذب الذئب الشيطاني المظلم إلى سلوك كلاين الغريب. لذلك كان من المعقول جدا *أنه* لم يطفئ نور الصلاة في الحال.
كان الخالق الحقيقي قد أرسل بالفعل شظية من *إرادته*. هل سيبقى آمون بعيدًا؟
لحسن الحظ، كان هذا شيئًا كان مستعدًا للقيام به، ولم يكن عبئًا أكثر عليه.
بالإضافة إلى ذلك، حاول كلاين أيضًا اغتنام الفرصة لدخول العالم فوق الضباب الرمادي، على أمل استخدام قوة قلعة صفيرة لإزالة التأثيرات المدمرة التي ابتلي بها.
ماعدا ذلك، لم تكن هناك تلميحات أخرى.
“حسنا.” أومأت ريينت تينيكر برأسها، سامحةً لخصائص التجاوز العديدة التي تُركت في الفوهة بالتحليق فوقها واحتوائها *داخلها*.
لقد أمضى قدرًا كبيرًا من الوقت مقدمًا وفشل مرارًا وتكرارًا في استدعاء 0.08 بنجاح. باستخدام هذه الريشة، كتب ردود الفعل المعقولة للذئب الشيطاني المظلم. كان هذا لمنع الطرف الآخر من الرد بطرق غير متوقعة منذ البداية، مما سيتسبب في فشل خططه.
وفقًا لاتفاقهم السابق، بخلاف غنائم الحرب التي تضمنت التسلسلات العالية لمسار المتنبئ، سيذهب نصفهم *إليها*، مع *إعطائها* الأولوية للاختيار. فبعد كل شيء، تلقى كلاين أيضًا بعض الغنائم عند تعامله مع الملك الشامان كلارمان.
بعد التحديق فيه لبضع ثوان، ألقى “الستارة” في “القدر المعدني” وضغط للأسفل بطبقات من الأختام على غطاء القدر.
أما بالنسبة للنصف المتبقي من الغنائم، فقد خطط كلاين لتقديمه إلى إلهة الليل الدائم كشكل من أشكال الامتنان. بغض النظر عما إذا كان إله في حاجة إليها أم لا، فإنه كان لا يزال بحاجة إلى القيام بالإجراءات اللازمة. كان عليه أن يعرب عن امتنانه عند الحاجة.
بالتعاون مع هذا السيناريو القصير، انجذب الذئب الشيطاني المظلم إلى سلوك كلاين الغريب. لذلك كان من المعقول جدا *أنه* لم يطفئ نور الصلاة في الحال.
بعد إخلاء ساحة المعركة، دخلت ريينت تينيكر علبة السيجار الحديدية في جيب كلاين و “امتلكت” سطح العملة الذهبية.
لن يتغير، أو يرسل رسالة إلى الخالق الحقيقي، أو يتدخل في ما فعله. سيستمر فقط في توجيهه عبر وسائل غامضة نحو بلاط الملك العملاق. مجبرا كلاين على فتح القصر حيث كان الملاك المظلم ساسرير في نوم عميق.
لم *يختمها* كلاين على الفور. لقد حمل عصا النجوم، واستحضر مشهدًا في ذهنه.
…
كان هذا أحد المشاهد التي حفظها أثناء فحصه للتضاريس.
في هذه اللحظة، في العباءة التي شكلتها “الستار”، أحدثت الدوامة المظلمة صوتًا آخر:
بينما إومضت الجواهر، اختفت شخصيته من الحفرة وهو يتنقل بعيدًا.
‘الغوامض…’ شعر كلاين بإحساس طفيف بالأمان بينما فكر في اللقب الذي سمعه للتو.
بعد ثوانٍ قليلة، تذبذب الهواء هناك بينما زحف مخلوق صغير يصعب رؤيته بالعين المجردة.
هذا أيضًا جعله يفهم حقًا كم كان التسلسل 0 مرعبًا.
توسع المخلوق بسرعة، وتحول إلى آمون الذي كان يرتدي قبعة مدببة وعباءة سوداء كلاسيكية.
كانت هذه واحدة من استعداداته الأخرى.
انحرفت زوايا فم آمون بينما *قام* بضبط العدسة الأحادية على *عينه* اليمنى وضحك.
في هذه اللحظة، في العباءة التي شكلتها “الستار”، أحدثت الدوامة المظلمة صوتًا آخر:
“شخص ما يفتح ذلك الباب أخيرًا.”
‘مستحيل… الخالق الحقيقي يعادل إله الشمس القديم؟ لا، *إنه* ليس سوى إله حقيقي بالتسلسل 0، بعيدًا عن مستوى الخالق الذي افترضته. علاوة على ذلك، من موقف آمون، لابد أن إله الشمس القديم قد هلك حقًا… الخالق الحقيقي هو الرضيع ذو اللون الأسود القاتم الذي ظهر من معدة إله الشمس القديم وورث بعض خصائص وذكريات إله الشمس القديم. *إنه* جسد ذلك الخالق المنحط؟’ قام كلاين بتهيئة نفسه وحاول التفكير بسرعة في حل لمشكلته الحالية.
…
لقد أمضى قدرًا كبيرًا من الوقت مقدمًا وفشل مرارًا وتكرارًا في استدعاء 0.08 بنجاح. باستخدام هذه الريشة، كتب ردود الفعل المعقولة للذئب الشيطاني المظلم. كان هذا لمنع الطرف الآخر من الرد بطرق غير متوقعة منذ البداية، مما سيتسبب في فشل خططه.
بعد جولتين من الإنتقال، أخرج كلاين علبة السيجار الحديدية التي كانت الآنسة رسول تختبئ فيها، واستخدم عصا النجوم لإنشاء طبقات متعددة من الأختام- من النوع الذي سيتم إزالته لحظة لمسها به.
‘…يبدو أنني لا أستطيع إلا الاعتماد على نفسي…’ لم يكن كلاين مكتئب. لقد رفع يده اليمنى ونقر على صدره أربع مرات، راسما القمر القرمزي.
في أعقاب ذلك مباشرة، دخل في ضباب التاريخ وانطلق إلى ما قبل الحقبة الأولي. اعتمد على الصلوات التي لم يرد عليها بعد ودخل على الفور العالم فوق الضباب الرمادي من خلال استدعاء قلعة صفيرة.
“إذهب إلى بلاط الملك العملاق وإلتقي بساسرير.”
بينما ترددت أصداء الهذيان، شعر بالتآكل في جسده الروحي يتجمع معًا، ويتجعد في كرة. على الرغم من مروره بطبقات من آثار التطهير، إلا أنه تمكن من الحفاظ على ثباته ولم يتبخر تمامًا.
ترددت أصداء هذه الجملة مباشرةً في ذهن كلاين. ثم، في شكل كلمة وهمية، تقلصت إلى غشاء أسود قاتم، مكونةً “بذرة” غريبة.
‘هل هذه هي قوة ومستوى إله حقيقي؟ نعم، وإنه إله حقيقي يسيطر على مجال الانحطاط…’ جالس في المقعد الذي ينتمي إلى الأحمق، عبس كلاين قليلاً وهو يراقب حالته.
لقد نظر حوله، رفع يده اليمنى وأخذ قطعة من الورق من كومة الخردة.
لم يكن التآكل الذي أحدثه الخالق الحقيقي قوياً. إذا ترك حماية جسد كلاين الروحي، فلن يكون قادر على الصمود طويلاً فوق الضباب الرمادي. كان هذا أيضًا السبب الرئيسي لإصداره الحكم وتجرأه على الدخول مباشرةً إلى قلعة صفيرة.
ماعدا ذلك، لم تكن هناك تلميحات أخرى.
ومع ذلك، ما لم يخطط للموت مرة أخرى، فلم توجد طريقة لتجاوز جسده الروحي لإزالة التآكل.
في هذه اللحظة، في العباءة التي شكلتها “الستار”، أحدثت الدوامة المظلمة صوتًا آخر:
بمساعدة العرافة والقدرات الأخرى، اكتشف كلاين بسرعة التأثيرات المختلفة للتآكل.
عندما اختفى الظلام، اختفت كل خصائص التجاوز.
لن يتغير، أو يرسل رسالة إلى الخالق الحقيقي، أو يتدخل في ما فعله. سيستمر فقط في توجيهه عبر وسائل غامضة نحو بلاط الملك العملاق. مجبرا كلاين على فتح القصر حيث كان الملاك المظلم ساسرير في نوم عميق.
‘مستحيل… الخالق الحقيقي يعادل إله الشمس القديم؟ لا، *إنه* ليس سوى إله حقيقي بالتسلسل 0، بعيدًا عن مستوى الخالق الذي افترضته. علاوة على ذلك، من موقف آمون، لابد أن إله الشمس القديم قد هلك حقًا… الخالق الحقيقي هو الرضيع ذو اللون الأسود القاتم الذي ظهر من معدة إله الشمس القديم وورث بعض خصائص وذكريات إله الشمس القديم. *إنه* جسد ذلك الخالق المنحط؟’ قام كلاين بتهيئة نفسه وحاول التفكير بسرعة في حل لمشكلته الحالية.
‘إنه جزئيا من العقل، وأيضًا على مستوى القدر… عندما أصبح محدث معجزات وأصبح ملاك، مما يُعمِق سيطرتي على قلعة صفيرة، يجب أن أكون قادرًا على إزالة هذا “الفساد”… ومع ذلك، إذا كنت أريد أن أصبح محدث معجزات وأصبح ملاك، يجب أن أذهب إلى بلاط الملك العملاق وأفتح الباب لذلك القصر، لمساعدة مدينة الفضة في إيجاد طريقة لمغادرة أرض الآلهة المنبوذة…’ بينما فكر كلاين، كشف عن ابتسامة مريرة.
لحسن الحظ، كان هذا شيئًا كان مستعدًا للقيام به، ولم يكن عبئًا أكثر عليه.
لحسن الحظ، كان هذا شيئًا كان مستعدًا للقيام به، ولم يكن عبئًا أكثر عليه.
بعد إخلاء ساحة المعركة، دخلت ريينت تينيكر علبة السيجار الحديدية في جيب كلاين و “امتلكت” سطح العملة الذهبية.
بعد ذلك، استدعى كلاين صليب اللامظلل من ضباب التاريخ، محاولًا استخدام قوة قلعة صفيرة لدفعه لتنقية جسده. لسوء الحظ، تم أيضًا دمج جزء من جسده مع التآكل، مما منعه من تطهيره تمامًا.
إذا وافقت الإلهة على ذلك، فقد خطط كلاين للنزول بطريقة تسمح لروحه الحقيقية بالعودة إلى باكلوند وتلقي التطهير.
هذا أيضًا جعله يفهم حقًا كم كان التسلسل 0 مرعبًا.
‘مستحيل… الخالق الحقيقي يعادل إله الشمس القديم؟ لا، *إنه* ليس سوى إله حقيقي بالتسلسل 0، بعيدًا عن مستوى الخالق الذي افترضته. علاوة على ذلك، من موقف آمون، لابد أن إله الشمس القديم قد هلك حقًا… الخالق الحقيقي هو الرضيع ذو اللون الأسود القاتم الذي ظهر من معدة إله الشمس القديم وورث بعض خصائص وذكريات إله الشمس القديم. *إنه* جسد ذلك الخالق المنحط؟’ قام كلاين بتهيئة نفسه وحاول التفكير بسرعة في حل لمشكلته الحالية.
‘لا أستطيع أن أصلي لإله شرير مثل الخالق الحقيقي إلا إذا كنت في وضع ميؤوس منه…’ هز كلاين رأسه وعاد إلى العالم الحقيقي قبل التضحية بـ “الستارة” فوق الضباب الرمادي.
في أعقاب ذلك مباشرة، دخل في ضباب التاريخ وانطلق إلى ما قبل الحقبة الأولي. اعتمد على الصلوات التي لم يرد عليها بعد ودخل على الفور العالم فوق الضباب الرمادي من خلال استدعاء قلعة صفيرة.
‘إنها تحتوي حقا على خاصية تجاوز خادم الغموض، بالإضافة إلى خاصية التجاوز الخاصة بمحدث المعجزات… حتى أنه هناك خصائص عالم التاريخ و المشعوذ الأغرب… إنها تتمتع بمستوا عالٍ إلى حد ما. القوة التي يمكنني استخدامها من قلعة صفيرة في الوقت الحالي غير قادرة على تحطيمها بشكل مباشر. ومع ذلك، يبدو أن هذا المكان يقع على أعلى مستوى لمسار المتنبئ، لذا يمكنه قمعها بفعالية. من خلال تراكم الوقت، يجب أن أكون قادرًا على فصلها ببطء…’
“حسنا.” أومأت ريينت تينيكر برأسها، سامحةً لخصائص التجاوز العديدة التي تُركت في الفوهة بالتحليق فوقها واحتوائها *داخلها*.
‘يجب أن يكون أول ما يتم فصله هو خاصية خادم الغموض. يمكن استخدام الباقي لتحضير جرعة مباشرة… ليس لها أي خصائص حية. ذلك الذي تم استدعاؤه للتو قد اختفى بالفعل…’ مع وجود الستارة المخملية السوداء الشفافة في يده، نظر إليها لفترة من الوقت.
أمسك بالفانوس الذي أخرجه من الماضي، ونظر إلى السهول الصامتة المقفرة تحت الضوء الأصفر الخافت. شعر براحة أكبر ولم يسعه سوى التنهد.
ثم قام بتفعيل قلعة صفيرة واستحضار إناء معدني كان يغلي بقوة غير مرئية.
في نهاية الطقس صلى بترقب:
بعد التحديق فيه لبضع ثوان، ألقى “الستارة” في “القدر المعدني” وضغط للأسفل بطبقات من الأختام على غطاء القدر.
لم *يختمها* كلاين على الفور. لقد حمل عصا النجوم، واستحضر مشهدًا في ذهنه.
في حوالي ثلاثة إلى أربعة أيام، ستنفصل خاصية تجاوز خادم الغموض. يمكن إلقاء المكونات التكميلية في ما تبقى، وبعد ذلك ستكون جرعة محدث معجزات، التي تضمنت الخصائص من التسلسل 9 إلى 2.
لن يتغير، أو يرسل رسالة إلى الخالق الحقيقي، أو يتدخل في ما فعله. سيستمر فقط في توجيهه عبر وسائل غامضة نحو بلاط الملك العملاق. مجبرا كلاين على فتح القصر حيث كان الملاك المظلم ساسرير في نوم عميق.
لقد نظر حوله، رفع يده اليمنى وأخذ قطعة من الورق من كومة الخردة.
بعد ثوانٍ قليلة، تذبذب الهواء هناك بينما زحف مخلوق صغير يصعب رؤيته بالعين المجردة.
كانت هذه واحدة من استعداداته الأخرى.
سقطت “البذرة” على الفور في جسده وجسده الروحي، ذائبة في الداخل.
لقد أمضى قدرًا كبيرًا من الوقت مقدمًا وفشل مرارًا وتكرارًا في استدعاء 0.08 بنجاح. باستخدام هذه الريشة، كتب ردود الفعل المعقولة للذئب الشيطاني المظلم. كان هذا لمنع الطرف الآخر من الرد بطرق غير متوقعة منذ البداية، مما سيتسبب في فشل خططه.
عندما اختفى الظلام، اختفت كل خصائص التجاوز.
بالتعاون مع هذا السيناريو القصير، انجذب الذئب الشيطاني المظلم إلى سلوك كلاين الغريب. لذلك كان من المعقول جدا *أنه* لم يطفئ نور الصلاة في الحال.
‘يا رجل…’ أزعج هذا كلاين. لقد ألقى غريزيًا بنظرته نحو ريينت تينيكر التي كانت بجانبه. لقد رأى أن الآنسة رسول كانت قد طفت بالفعل، تبدو وكأنها تواجه عدوًا مرعبًا. وتجمد الظلام المحيط مثل بحيرة باردة. توقف البرق عن تسليط الضوء على السماء.
وبالمثل، دون معرفة عدد الأعداء أو القوة التي تمتع بها الطرف الآخر، لم يهرب الذئب الشيطاني المظلم على عجل. بدلاً من ذلك، أنشأ “مملكة” مستقلة كاملة، عزلها عن أي تعزيزات محتملة. كان رد فعل معقول جدا.
وبالمثل، دون معرفة عدد الأعداء أو القوة التي تمتع بها الطرف الآخر، لم يهرب الذئب الشيطاني المظلم على عجل. بدلاً من ذلك، أنشأ “مملكة” مستقلة كاملة، عزلها عن أي تعزيزات محتملة. كان رد فعل معقول جدا.
بنقرة من معصمه، أحرق كلاين قطعة الورق، ثم ضحى على عجل بعلبة السيجار الحديدية المغلقة إلى قلعة صفيرة. ثم استجاب لصلاة الآنسة الساحر ونقل رسالة العالم.
وبالمثل، دون معرفة عدد الأعداء أو القوة التي تمتع بها الطرف الآخر، لم يهرب الذئب الشيطاني المظلم على عجل. بدلاً من ذلك، أنشأ “مملكة” مستقلة كاملة، عزلها عن أي تعزيزات محتملة. كان رد فعل معقول جدا.
لم تجرؤ فورس على التأخير أكثر من ذلك. نهضت على الفور واستخدمت قوى تجاوز “التسجيل” خاصتها للسحب من على المنطقة التي أمامها، مما أدى إلى إخراج جيرمان سبارو من التاريخ.
بعد شكر الآنسة رسول و*مشاهدتها* تأخذ نصف خصائص التجاوز، قام بتغيير الطقس وبدأ في تقديم تضحية لإلهة الليل الدائم.
بذلك، انتقل كلاين إلى غرفة فارغة في فندق مجاور. أقام طقوس وأعاد علبة السيجار الحديدية إلى الواقع، وأطلق ريينت تينيكر.
بعد جولتين من الإنتقال، أخرج كلاين علبة السيجار الحديدية التي كانت الآنسة رسول تختبئ فيها، واستخدم عصا النجوم لإنشاء طبقات متعددة من الأختام- من النوع الذي سيتم إزالته لحظة لمسها به.
بعد شكر الآنسة رسول و*مشاهدتها* تأخذ نصف خصائص التجاوز، قام بتغيير الطقس وبدأ في تقديم تضحية لإلهة الليل الدائم.
بعد التحديق فيه لبضع ثوان، ألقى “الستارة” في “القدر المعدني” وضغط للأسفل بطبقات من الأختام على غطاء القدر.
في نهاية الطقس صلى بترقب:
لم تجرؤ فورس على التأخير أكثر من ذلك. نهضت على الفور واستخدمت قوى تجاوز “التسجيل” خاصتها للسحب من على المنطقة التي أمامها، مما أدى إلى إخراج جيرمان سبارو من التاريخ.
“أصلي من أجل الحصول على تلميح حول كيفية تنقية التأثيرات المسببة للتآكل في جسدي.”
في أعقاب ذلك مباشرة، دخل في ضباب التاريخ وانطلق إلى ما قبل الحقبة الأولي. اعتمد على الصلوات التي لم يرد عليها بعد ودخل على الفور العالم فوق الضباب الرمادي من خلال استدعاء قلعة صفيرة.
في رأيه، في الوقت الحاضر، فقط وجود على مستوى إلهة الليل الدائم سيستطيع أن يتعامل مع التآكل الذي وفره الخالق الحقيقي.
‘لا أستطيع أن أصلي لإله شرير مثل الخالق الحقيقي إلا إذا كنت في وضع ميؤوس منه…’ هز كلاين رأسه وعاد إلى العالم الحقيقي قبل التضحية بـ “الستارة” فوق الضباب الرمادي.
إذا وافقت الإلهة على ذلك، فقد خطط كلاين للنزول بطريقة تسمح لروحه الحقيقية بالعودة إلى باكلوند وتلقي التطهير.
بذلك، انتقل كلاين إلى غرفة فارغة في فندق مجاور. أقام طقوس وأعاد علبة السيجار الحديدية إلى الواقع، وأطلق ريينت تينيكر.
أما إزالة الجزء المتآكل من جسده، فلم يفكر في الحل بعد.
أما إزالة الجزء المتآكل من جسده، فلم يفكر في الحل بعد.
عندما قال ذلك، غطت المذبح كرة من الظلام.
كان هذا أحد المشاهد التي حفظها أثناء فحصه للتضاريس.
عندما اختفى الظلام، اختفت كل خصائص التجاوز.
أما بالنسبة للنصف المتبقي من الغنائم، فقد خطط كلاين لتقديمه إلى إلهة الليل الدائم كشكل من أشكال الامتنان. بغض النظر عما إذا كان إله في حاجة إليها أم لا، فإنه كان لا يزال بحاجة إلى القيام بالإجراءات اللازمة. كان عليه أن يعرب عن امتنانه عند الحاجة.
ماعدا ذلك، لم تكن هناك تلميحات أخرى.
لقد أمضى قدرًا كبيرًا من الوقت مقدمًا وفشل مرارًا وتكرارًا في استدعاء 0.08 بنجاح. باستخدام هذه الريشة، كتب ردود الفعل المعقولة للذئب الشيطاني المظلم. كان هذا لمنع الطرف الآخر من الرد بطرق غير متوقعة منذ البداية، مما سيتسبب في فشل خططه.
‘…يبدو أنني لا أستطيع إلا الاعتماد على نفسي…’ لم يكن كلاين مكتئب. لقد رفع يده اليمنى ونقر على صدره أربع مرات، راسما القمر القرمزي.
“حسنا.” أومأت ريينت تينيكر برأسها، سامحةً لخصائص التجاوز العديدة التي تُركت في الفوهة بالتحليق فوقها واحتوائها *داخلها*.
“إمدحوا السيدة!”
بالإضافة إلى ذلك، حاول كلاين أيضًا اغتنام الفرصة لدخول العالم فوق الضباب الرمادي، على أمل استخدام قوة قلعة صفيرة لإزالة التأثيرات المدمرة التي ابتلي بها.
كان امتنانه مخلصًا جدًا. فبعد كل شيء، تلقى الكثير من المساعدة.
‘يا رجل…’ أزعج هذا كلاين. لقد ألقى غريزيًا بنظرته نحو ريينت تينيكر التي كانت بجانبه. لقد رأى أن الآنسة رسول كانت قد طفت بالفعل، تبدو وكأنها تواجه عدوًا مرعبًا. وتجمد الظلام المحيط مثل بحيرة باردة. توقف البرق عن تسليط الضوء على السماء.
بعد التعامل مع الأمور اللاحقة، تلاشى إسقاط الفراغ التاريخي خاصته وعاد إلى أرض الآلهة المنبوذة بنفسه.
أما إزالة الجزء المتآكل من جسده، فلم يفكر في الحل بعد.
أمسك بالفانوس الذي أخرجه من الماضي، ونظر إلى السهول الصامتة المقفرة تحت الضوء الأصفر الخافت. شعر براحة أكبر ولم يسعه سوى التنهد.
ثم قام بتفعيل قلعة صفيرة واستحضار إناء معدني كان يغلي بقوة غير مرئية.
‘أخيرا…’
لم يكن التآكل الذي أحدثه الخالق الحقيقي قوياً. إذا ترك حماية جسد كلاين الروحي، فلن يكون قادر على الصمود طويلاً فوق الضباب الرمادي. كان هذا أيضًا السبب الرئيسي لإصداره الحكم وتجرأه على الدخول مباشرةً إلى قلعة صفيرة.
ومع ذلك، مهما حاول، ظل جسده الروحي داخل جسده دون أي تغييرات.
