Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1248

ألف سنة من الإنتظار.

ألف سنة من الإنتظار.

1248: ألف عام من الإنتظار.

“هل أنت جاهز؟”

في الغابة البدائية خارج مدينة بايام في أرخبيل رورستد.

بعد قول هذا، نظر إدمونتون إلى كالات وجعل الشخص المسؤول عن المجال المقابل يقوم بتقديم وصف أكثر تفصيلاً.

اجتمع قادة المقاومة في كهف جبلي وهم ينظرون باحترام إلى مبارك إله البحر. كان يرتدي عباءة سوداء، وحاجبه أصفر، وعيناه الزرقاوان كانتا بلون أزرق عميق.

لقد رأوا أن سكان مدينة الفضة لم يغادروا. كانوا جميعًا يقفون بالقرب من بوابات المدينة وينظرون إليهم.

“اللورد دانيتز، هذه فرصة!” قال رجل أصلع على كرسي متحرك وله لحية خضراء، كالات، في إثارة.

بعد قول هذا، نظر إدمونتون إلى كالات وجعل الشخص المسؤول عن المجال المقابل يقوم بتقديم وصف أكثر تفصيلاً.

قال شريكه، إدمونتون، الذي كان وجهه ملونًا بأنماط حمراء قصيرة، على الفور: “اللورد دانيتز، وفقًا لضباط استخباراتنا، الوضع في بايام فوضوي. سواء كانت كنيسة لورد العواصف أو مكتب الحاكم العام، الجميع يشعر بالقلق بسبب محاصرة قوات فيزاك العسكرية لباكلوند “.

~~~~~~~~~~~

بعد قول هذا، نظر إدمونتون إلى كالات وجعل الشخص المسؤول عن المجال المقابل يقوم بتقديم وصف أكثر تفصيلاً.

بعد بضع دقائق، نظر دانيتز إلى البطاقة في يده بينما كانت عضلات وجهه ترتعش.

نظر كالات إلى اللورد دانيتز ذو المظهر الجليل ودرس كلماته.

“جاهز وجيد للانطلاق.”

“يمكن رؤية الشقوق الداخلية بينهم بالفعل. بعض الناس يرغبون في الاستيلاء على قوات المستعمرات لدعم باكلوند، بينما يرغب البعض الآخر في التمسك بهذا المكان كشعلة لعودة ظهورهم.”

“لقد تسبب هذا الاختلاف في الرأي في كون العسكريين ورجال كنيسة لورد العواصف في حيرة. وهناك عيوب في كل جانب.”

“نعم، هذا شرف، وفيه أيضًا خطر شديد. أعلم أن بعضكم مليء بروح التضحية ويريد تقديم المساهمات اللازمة. أه، ماذا عن هذا، دعونا نجذب القرعة لنقرر. هذه هي أكثر طريقة عدلا”.

“اللورد دانيتز، هذه فرصتنا. يمكننا الموافقة على شروط فيزاك وبحرية فينابوتر. يمكننا التعاون معهم لمهاجمة بايام واستعادة مملكتنا!”

“دعونا ننطلق”. أمر زعيم مدينة الفضة بإيجاز.

‘إنها حقًا فرصة… لكن هل هذا شيء يمكنني أن أقرره؟ ليس الأمر كما لو أنني غبي!’ إستمع دانيتز بهدوء لقادة المقاومة وتمتم لنفسه.

حدق كولين إلياد بصمت لبضع ثوانٍ، ثم أغلق عينيه ورفع ذراعه اليمنى ملوحًا بها للأسفل.

بكونه قد نشأ في إنتيس، لم يكن لدى هذا القرصان الشهير، صائد الكنوز، أي مخاوف بشأن مهاجمة مستعمرات لوين. لم يكن لديه أي تردد أو عدم يقين حيال ذلك.

تحت الضوء الأصفر الخافت، خرج سكان مدينة الفضة من منازلهم وتوقفوا على جانب الطريق.

بالطبع، لم يكن لديه أيضًا شعور قوي بالانتماء إلى جمهورية إنتيس. في الواقع، عندما كان يعمل كقرصان بدوام جزئي في بعض الأحيان، كان يفضل استهداف رجال الأعمال من إنتيس. كان هذا لأنهم غالبًا ما كانوا يحملون معهم أشياء فاخرة أكثر قيمة.

داخل المذبح النظيف والمرتّب، قام دانيتز، الذي تلقى التعليقات، بتقويم ظهره.

كان هناك سبب واحد فقط لعدم موافقة دانيتز على الفور على طلب قادة المقاومة. كان ذلك لأنه أصبح متآمر، لذلك كان يعرف جيدًا ما هو منصبه.

“اللورد دانيتز، هذه فرصة!” قال رجل أصلع على كرسي متحرك وله لحية خضراء، كالات، في إثارة.

فم بشري!

“هل أنت جاهز؟”

أداة كانت مسؤولة عن تمرير الرسائل بين جيرمان سبارو وقادة المقاومة!

المهم ذلك كل شيئ لليوم، أراكم غدا إن شاء الله

‘جيرمان على الأرجح لويني. إذا كنت سأوافق على هذا بشكل مباشر، فقد لا أتمكن من رؤية شمس الغد… ومع ذلك، فهو يتصرف وكأنه لا يهتم بلوين على الإطلاق… هراء لعين! لا يمكنني أن أنخدع بمثل هذه المظاهر السطحية!’ قام دانيتز بتطهير حلقه ومسح المنطقة.

“هذا أمر بالغ الأهمية. جهزوا مذبحا نظيفا وهادئا على الفور. أنا بحاجة للصلاة إلى الإله”.

“هذا أمر بالغ الأهمية. جهزوا مذبحا نظيفا وهادئا على الفور. أنا بحاجة للصلاة إلى الإله”.

بعد بضع دقائق، نظر دانيتز إلى البطاقة في يده بينما كانت عضلات وجهه ترتعش.

في منظمة تؤمن بإله البحر، لم يفاجئ مثل هذا الطلب أمثال كالات وإدمونتون وغيرهما. حتى أنه حقق توقعاتهم. ولذا، رتبوا على الفور للناس لإعداد تضحية.

“نحنلا نريد إطلاقًا حرب ولكننا لا نخاف من خوضها. باختصار، دعونا نحاول استخدام الوضع الحالي للتفاوض مع لوين بقواتنا، وإجبارهم على تقديم تنازل يرضي معظمنا إذا لم يكن الأمر كذلك، فيمكننا التفكير في الحرب.”

إستمتعوا~~~~~

‘لم يعد بإمكان المقاومة في أرخبيل رورستد الجلوس بعد الآن… لقد تم دعمهم أيضًا من قبل دول مثل فيزاك وإنتيس وفينابوتر للبقاء على قيد الحياة لفترة طويلة، وإلا فلكان قد تم القضاء عليهم من قبل لوين والكنائس الثلاث… حتى أنني جعلتهم يمتصون قدر كبير من المساعدة من مختلف البلدان…’ بعد سماع صلاة دانيتز، تنهد.

قال شريكه، إدمونتون، الذي كان وجهه ملونًا بأنماط حمراء قصيرة، على الفور: “اللورد دانيتز، وفقًا لضباط استخباراتنا، الوضع في بايام فوضوي. سواء كانت كنيسة لورد العواصف أو مكتب الحاكم العام، الجميع يشعر بالقلق بسبب محاصرة قوات فيزاك العسكرية لباكلوند “.

جالسًا في القصر القديم، نقر برفق على حافة الطاولة المرقطة أمامه. بعد التفكير لبضع ثوانٍ، استحضر العالم جيرمان سبارو.

“اللورد دانيتز، هذه فرصة!” قال رجل أصلع على كرسي متحرك وله لحية خضراء، كالات، في إثارة.

اتخذ المغامر المجنون على الفور وضعية الصلاة وقال بصوت عميق، “…استخدم الوضع الحالي للتفاوض مباشرةً مع المستويات العليا لكنيسة العواصف ومكتب الحاكم العام. مارسوا الضغط عليهم… الهدف هو إجبارهم على الاستسلام وقبول فكرة الحكم الذاتي لشعب أرخبيل رورستد…’

“لقد تسبب هذا الاختلاف في الرأي في كون العسكريين ورجال كنيسة لورد العواصف في حيرة. وهناك عيوب في كل جانب.”

“…يمكن للمقاومة أن تضمن حماية معظم مصالح اللوينين مما سيسمح لهم بتعبئة القوات والمتجاوزين لتعزيز باكلوند…”

أما بالنسبة لهم، فلم يثق بهم كالات وقادة المقاومة كثيرًا. كانوا يعتقدون أن هؤلاء الزملاء لم يختلفوا عن اللوينين. كانوا جميعًا قطاع طرق من القارة الشمالية ويمكنهم نزع أقنعتهم في أي وقت ليصبحوا السادة الاستعماريين الجدد.

داخل المذبح النظيف والمرتّب، قام دانيتز، الذي تلقى التعليقات، بتقويم ظهره.

بعد قول هذا، نظر إدمونتون إلى كالات وجعل الشخص المسؤول عن المجال المقابل يقوم بتقديم وصف أكثر تفصيلاً.

استدار ونظر إلى القادة المنتظرين بالخارج. قال بتعبير مهيب: “لقد تلقيت رؤيا.”

أما بالنسبة لهم، فلم يثق بهم كالات وقادة المقاومة كثيرًا. كانوا يعتقدون أن هؤلاء الزملاء لم يختلفوا عن اللوينين. كانوا جميعًا قطاع طرق من القارة الشمالية ويمكنهم نزع أقنعتهم في أي وقت ليصبحوا السادة الاستعماريين الجدد.

“لقد أبلغنا الإله أن كلا من *مواطنيه* ثمين، ويجب تجنب التضحيات غير الضرورية في سبيل الحرب.”

تحت الضوء الأصفر الخافت، خرج سكان مدينة الفضة من منازلهم وتوقفوا على جانب الطريق.

“نحنلا نريد إطلاقًا حرب ولكننا لا نخاف من خوضها. باختصار، دعونا نحاول استخدام الوضع الحالي للتفاوض مع لوين بقواتنا، وإجبارهم على تقديم تنازل يرضي معظمنا إذا لم يكن الأمر كذلك، فيمكننا التفكير في الحرب.”

‘…هراء لعين!’ شتم دانيتز بصمت وهو ينظر إلى الحشد وسرعان ما فكر في شيء ما.

“يقول الإله أن تتذكروا الكراهية، لكن لا تجعلوها تعمي عقلانيتكم. الناس من حولك ومستقبلهم الجميل أهم الأشياء.”

قال شريكه، إدمونتون، الذي كان وجهه ملونًا بأنماط حمراء قصيرة، على الفور: “اللورد دانيتز، وفقًا لضباط استخباراتنا، الوضع في بايام فوضوي. سواء كانت كنيسة لورد العواصف أو مكتب الحاكم العام، الجميع يشعر بالقلق بسبب محاصرة قوات فيزاك العسكرية لباكلوند “.

بعد أن أصبح متآمر، أدرك دانيتز أن قوته في الإقناع وقدرته على تلفيق التفسيرات كانت تتزايد بسرعة فائقة. في كثير من الأحيان، ستتشكل أفكاره تلقائيًا عندما يفتح فمه.

كان هؤلاء الأشخاص إما متكئين على درابزين أو ينتظرون عند السلم. كانت تعابيرهم مهيبة بشكل غير عادي، وكأنهم يودعون الفريق الذي كان يحمل الأمل.

كان لكالات وإدمونتون وقادة المقاومة الآخرين كراهية عميقة لأسياد لوين الاستعماريين، لكن كلمات إله البحر واللورد دانيتز نجحت في تغيير عزمهم.

1248: ألف عام من الإنتظار.

كان لديهم فهم واضح لمدى قوة ملك البحر خلال هذه الفترة الزمنية. إذا تطورت الحرب إلى النقطة التي أصيب فيها الطرفان بالعمى بسبب إراقة الدماء، فقد تغمر جزيرة الجبل الأزرق بينما يقع بايام بالكامل في البحر وتتحول إلى خراب. سينتهي الأمر بجميع السكان المحليين في القبر بسبب أفعالهم.

لم يتصرف مثل متجاوز من مجال الشمس، لكنه أشبه بمحارب هائج.

كان الأفراد الأقوياء لفيزاك وفينابوتر قادرين بالفعل على وقف الوضع من الانهيار. ومع ذلك، ما مقدار القوة التي يمكن تحويلها إلى ساحة المعركة الطرفية هذه في أرخبيل رورستد؟

“لقد تسبب هذا الاختلاف في الرأي في كون العسكريين ورجال كنيسة لورد العواصف في حيرة. وهناك عيوب في كل جانب.”

أما بالنسبة لهم، فلم يثق بهم كالات وقادة المقاومة كثيرًا. كانوا يعتقدون أن هؤلاء الزملاء لم يختلفوا عن اللوينين. كانوا جميعًا قطاع طرق من القارة الشمالية ويمكنهم نزع أقنعتهم في أي وقت ليصبحوا السادة الاستعماريين الجدد.

صائد الشيطان كولين، الذي أصبح فارسًا فضيًّا، ألقى بنظرته على الآخرين في الغرفة وسأل عما إذا كانوا مستعدين.

بعد دقيقة صمت، نظر كالات، الذي كان جالسًا على كرسي متحرك، إلى الرجل في عباءة سوداء على المذبح وقال، “اللورد دانيتز، نحن على استعداد للعمل بجد من أجل السلام”.

مع وجود عرض يشبه عظم ساق في يده، أمسك ديريك بزئير إله الرعد الشبحية الزرقاء، والتي كانت ملفوفة بصواعق البرق، وأومأ برأسه بشدة.

توقف للحظة قبل أن يقول، “وفقًا للمعلومات الاستخباراتية، الشخص الذي له الكلمة الأخيرة في أرخبيل رورستد هو ملك البحر جان كوتمان. من الأفضل أن نتفاوض معه مباشرةً.”

كان الأفراد الأقوياء لفيزاك وفينابوتر قادرين بالفعل على وقف الوضع من الانهيار. ومع ذلك، ما مقدار القوة التي يمكن تحويلها إلى ساحة المعركة الطرفية هذه في أرخبيل رورستد؟

أومأ دانيتز برأسه قليلا وقال، “هذا بالضبط ما كنت أفكر فيه.ٌ

“نحتاج إلى إرسال شخص ما لتمثيلنا ودخول بايام لمواجهة جان كوتمان…”

“نحتاج إلى إرسال شخص ما لتمثيلنا ودخول بايام لمواجهة جان كوتمان…”

ألقى كولين إلياد بنظرته على ديريك بيرغ، الذي بدا أقل تطورًا بدنيًا عند وضعه مقابل محيطه.

عندما كان على وشك أن يسأل من كان على استعداد للذهاب، لاحظ فجأة أن نظرات كالات وإدمونتون والآخرين كانت كلها على وجهه. كان الأمر كما لو أنهم قد كانوا يقولون إن مبارك إله البحر، قرصان إنتيس الذي كان له مكانة استثنائية نسبيًا، قد كان المرشح الأنسب.

‘…هراء لعين!’ شتم دانيتز بصمت وهو ينظر إلى الحشد وسرعان ما فكر في شيء ما.

أومأ دانيتز برأسه قليلا وقال، “هذا بالضبط ما كنت أفكر فيه.ٌ

“نعم، هذا شرف، وفيه أيضًا خطر شديد. أعلم أن بعضكم مليء بروح التضحية ويريد تقديم المساهمات اللازمة. أه، ماذا عن هذا، دعونا نجذب القرعة لنقرر. هذه هي أكثر طريقة عدلا”.

قال شريكه، إدمونتون، الذي كان وجهه ملونًا بأنماط حمراء قصيرة، على الفور: “اللورد دانيتز، وفقًا لضباط استخباراتنا، الوضع في بايام فوضوي. سواء كانت كنيسة لورد العواصف أو مكتب الحاكم العام، الجميع يشعر بالقلق بسبب محاصرة قوات فيزاك العسكرية لباكلوند “.

“ليس لدي اعتراض”. لم يتردد كالات ورفاقه في تقديم إجابة.

كان هذا أعلى شكل من أشكال الاحترام وأيضًا أعمق بركة يمكن أن يقدموها من القلب.

بعد بضع دقائق، نظر دانيتز إلى البطاقة في يده بينما كانت عضلات وجهه ترتعش.

“لقد تسبب هذا الاختلاف في الرأي في كون العسكريين ورجال كنيسة لورد العواصف في حيرة. وهناك عيوب في كل جانب.”

أومأت برأسها بشكل طفيف وقالت، “جاهزة”.

مدينة الفضة، في الجزء العلوي من البرج، في غرفة الزعيم.

في الغابة البدائية خارج مدينة بايام في أرخبيل رورستد.

ألقى كولين إلياد بنظرته على ديريك بيرغ، الذي بدا أقل تطورًا بدنيًا عند وضعه مقابل محيطه.

مدينة الفضة، في الجزء العلوي من البرج، في غرفة الزعيم.

“هل أنت جاهز؟”

“هل أنتِ جاهزة؟”

مع وجود عرض يشبه عظم ساق في يده، أمسك ديريك بزئير إله الرعد الشبحية الزرقاء، والتي كانت ملفوفة بصواعق البرق، وأومأ برأسه بشدة.

بكونه قد نشأ في إنتيس، لم يكن لدى هذا القرصان الشهير، صائد الكنوز، أي مخاوف بشأن مهاجمة مستعمرات لوين. لم يكن لديه أي تردد أو عدم يقين حيال ذلك.

“جاهز وجيد للانطلاق.”

استدار ونظر إلى القادة المنتظرين بالخارج. قال بتعبير مهيب: “لقد تلقيت رؤيا.”

لم يتصرف مثل متجاوز من مجال الشمس، لكنه أشبه بمحارب هائج.

“نعم، هذا شرف، وفيه أيضًا خطر شديد. أعلم أن بعضكم مليء بروح التضحية ويريد تقديم المساهمات اللازمة. أه، ماذا عن هذا، دعونا نجذب القرعة لنقرر. هذه هي أكثر طريقة عدلا”.

بشعر أبيض وندبة قديمة على وجهه، حول كولين إلياد نظرته على الفور ونظر إلى لوفيا.

لقد نظروا إلى ديريك ورفاقه بإعجاب وترقب. واحدًا تلو الآخر، رفعوا أذراعهم اليمنى وشدوا قبضاتهم أمام جباههم.

“هل أنتِ جاهزة؟”

في منظمة تؤمن بإله البحر، لم يفاجئ مثل هذا الطلب أمثال كالات وإدمونتون وغيرهما. حتى أنه حقق توقعاتهم. ولذا، رتبوا على الفور للناس لإعداد تضحية.

لم تعد لوفيا، التي كان لها رأسها من الشعر الرمادي الفضي وزوج من العيون الرمادية الفاتحة، ترتدي الثوب الأسود مع الخطوط الأرجوانية المعتاد. بدلا من ذلك، كانت ترتدي مجموعة درع أسود.

1248: ألف عام من الإنتظار.

أومأت برأسها بشكل طفيف وقالت، “جاهزة”.

“هل أنتِ جاهزة؟”

صائد الشيطان كولين، الذي أصبح فارسًا فضيًّا، ألقى بنظرته على الآخرين في الغرفة وسأل عما إذا كانوا مستعدين.

…. لدي شعور وكأن هذا أسوأ مكان توقف لي لحد الأن??? لا تقلقوا أنا أيضا لن أقرأ الفصول القادمة????

بعد أن تلقى كولين إلياد استجابة إيجابية، سار ببطء إلى الحائط، ونزع السيفين المعلقين عليه، وحملهما خلفه.

جالسًا في القصر القديم، نقر برفق على حافة الطاولة المرقطة أمامه. بعد التفكير لبضع ثوانٍ، استحضر العالم جيرمان سبارو.

“دعونا ننطلق”. أمر زعيم مدينة الفضة بإيجاز.

الفريق الذي قاده سيتوجه مرةً أخرى إلى معسكر الظهيرة. سوف يستكشفون بلاط الملك العملاقة أكثر، ويجدون طريقًا إلى البحر الحقيقي.

“ليس لدي اعتراض”. لم يتردد كالات ورفاقه في تقديم إجابة.

وسط أصوات طقطقة المعدن، تبعت لوفيا وديريك ورفاقهم بصمت خلف الزعيم. لقد خرجوا من الغرفة ونزلوا السلم بطريقة منظمة.

“ليس لدي اعتراض”. لم يتردد كالات ورفاقه في تقديم إجابة.

على طول الطريق، رأوا ويت تشيرمونت والشيوخ الآخرين في مجلس الستة أعضاء. لقد رأوا سكان مدينة الفضة يحافظون على النظام في البرج.

…. لدي شعور وكأن هذا أسوأ مكان توقف لي لحد الأن??? لا تقلقوا أنا أيضا لن أقرأ الفصول القادمة????

كان هؤلاء الأشخاص إما متكئين على درابزين أو ينتظرون عند السلم. كانت تعابيرهم مهيبة بشكل غير عادي، وكأنهم يودعون الفريق الذي كان يحمل الأمل.

بكونه قد نشأ في إنتيس، لم يكن لدى هذا القرصان الشهير، صائد الكنوز، أي مخاوف بشأن مهاجمة مستعمرات لوين. لم يكن لديه أي تردد أو عدم يقين حيال ذلك.

لم يتكلم أحد. ساد الصمت المكان كله، ولكن عندما مر كولين إلياد والآخرين، رفع سكان مدينة الفضة أذرعتهم اليمنى وشدوا قبضاتهم.

جالسًا في القصر القديم، نقر برفق على حافة الطاولة المرقطة أمامه. بعد التفكير لبضع ثوانٍ، استحضر العالم جيرمان سبارو.

وسط صوت هذا الفعل، غادر كولين والأعضاء الآخرون في فريق البعثة البرج وذهبوا بالطريق.

أومأ دانيتز برأسه قليلا وقال، “هذا بالضبط ما كنت أفكر فيه.ٌ

قاموا على الفور بإضاءة الفوانيس المغطاة بجلود الحيوانات.

بعد دقيقة صمت، نظر كالات، الذي كان جالسًا على كرسي متحرك، إلى الرجل في عباءة سوداء على المذبح وقال، “اللورد دانيتز، نحن على استعداد للعمل بجد من أجل السلام”.

تحت الضوء الأصفر الخافت، خرج سكان مدينة الفضة من منازلهم وتوقفوا على جانب الطريق.

لقد نظروا إلى ديريك ورفاقه بإعجاب وترقب. واحدًا تلو الآخر، رفعوا أذراعهم اليمنى وشدوا قبضاتهم أمام جباههم.

“هذا أمر بالغ الأهمية. جهزوا مذبحا نظيفا وهادئا على الفور. أنا بحاجة للصلاة إلى الإله”.

قام ديريك بتقويم ظهره دون وعي، وقلبه يحترق.

هكذا تمامًا، اتبع فريق البعثة الطريق المؤدي إلى بوابة المدينة تحت نظرات الحشد الساهرة وخرجوا من مدينة الفضة.

بـ’وووش’، رفع الجميع أذرعهم اليمنى ووضعوا قبضاتهم أمام جباههم.

كما لو كان لديهم فهم ضمني، فإن كولين وديريك ولوفيا، الذين تركوا لتوهم حماية أسوار المدينة، أداروا رؤوسهم في نفس الوقت لينظروا إلى منزلهم الذي وقف في الظلام لمدة 2584 سنة.

كان هناك سبب واحد فقط لعدم موافقة دانيتز على الفور على طلب قادة المقاومة. كان ذلك لأنه أصبح متآمر، لذلك كان يعرف جيدًا ما هو منصبه.

لقد رأوا أن سكان مدينة الفضة لم يغادروا. كانوا جميعًا يقفون بالقرب من بوابات المدينة وينظرون إليهم.

بالطبع، لم يكن لديه أيضًا شعور قوي بالانتماء إلى جمهورية إنتيس. في الواقع، عندما كان يعمل كقرصان بدوام جزئي في بعض الأحيان، كان يفضل استهداف رجال الأعمال من إنتيس. كان هذا لأنهم غالبًا ما كانوا يحملون معهم أشياء فاخرة أكثر قيمة.

بـ’وووش’، رفع الجميع أذرعهم اليمنى ووضعوا قبضاتهم أمام جباههم.

كان هذا أعلى شكل من أشكال الاحترام وأيضًا أعمق بركة يمكن أن يقدموها من القلب.

“نحتاج إلى إرسال شخص ما لتمثيلنا ودخول بايام لمواجهة جان كوتمان…”

حدق كولين إلياد بصمت لبضع ثوانٍ، ثم أغلق عينيه ورفع ذراعه اليمنى ملوحًا بها للأسفل.

“يمكن رؤية الشقوق الداخلية بينهم بالفعل. بعض الناس يرغبون في الاستيلاء على قوات المستعمرات لدعم باكلوند، بينما يرغب البعض الآخر في التمسك بهذا المكان كشعلة لعودة ظهورهم.”

“إنطلقوا!”

كان لديهم فهم واضح لمدى قوة ملك البحر خلال هذه الفترة الزمنية. إذا تطورت الحرب إلى النقطة التي أصيب فيها الطرفان بالعمى بسبب إراقة الدماء، فقد تغمر جزيرة الجبل الأزرق بينما يقع بايام بالكامل في البحر وتتحول إلى خراب. سينتهي الأمر بجميع السكان المحليين في القبر بسبب أفعالهم.

استدار ديريك ورفاقه على الفور وحملوا فوانيس جلد الحيوانات التي انبعث منها ضوء أصفر خافت. لقد ساروا على الطريق المظلم في صمت وتصميم.

تحت الضوء الأصفر الخافت، خرج سكان مدينة الفضة من منازلهم وتوقفوا على جانب الطريق.

الوجهة: بلاط الملك العملاق.

قام ديريك بتقويم ظهره دون وعي، وقلبه يحترق.

~~~~~~~~~~~

ألقى كولين إلياد بنظرته على ديريك بيرغ، الذي بدا أقل تطورًا بدنيًا عند وضعه مقابل محيطه.

…. لدي شعور وكأن هذا أسوأ مكان توقف لي لحد الأن??? لا تقلقوا أنا أيضا لن أقرأ الفصول القادمة????

الفريق الذي قاده سيتوجه مرةً أخرى إلى معسكر الظهيرة. سوف يستكشفون بلاط الملك العملاقة أكثر، ويجدون طريقًا إلى البحر الحقيقي.

المهم ذلك كل شيئ لليوم، أراكم غدا إن شاء الله

“يقول الإله أن تتذكروا الكراهية، لكن لا تجعلوها تعمي عقلانيتكم. الناس من حولك ومستقبلهم الجميل أهم الأشياء.”

إستمتعوا~~~~~

“اللورد دانيتز، هذه فرصتنا. يمكننا الموافقة على شروط فيزاك وبحرية فينابوتر. يمكننا التعاون معهم لمهاجمة بايام واستعادة مملكتنا!”

“لقد أبلغنا الإله أن كلا من *مواطنيه* ثمين، ويجب تجنب التضحيات غير الضرورية في سبيل الحرب.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار F A يقول F A:

    تذكرت ايروين سميث وهو يقود الفريق للانتحار 💔 الاحداث القادمة بتكون من افضل الاحداث بالرواية اكيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط