Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1255

يسخر من نفسه.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

يسخر من نفسه.

1255: يسخر من نفسه.

ومع ذلك، كانت هذه الكتل الصغيرة وهمية بشكل غير طبيعي، مع انعدام الجسدية.

عندما ظهرت الابتسامة “الصادقة” على وجه كلاين، انفتح وجه القديس المتفرج الذي انفصل عن إنوني فجأة. كانت الشقوق الفضية في كل مكان، متشابكة مع بعضها البعض، تبدو فوضوية للغاية.

ظهر صدعٌ داكن في جبينه، وكان له تأثير آسر على نفوس من حوله، بينما اختفت عيناه من على وجهه.

انتهز كلاين الفرصة واستخدم السيف الفضي لدمية الفارس الفضي خاصته لتكثيف “قاطع فضي” لمهاجمته!

وبعد التعامل مع العدو الرئيسي، سيمكنه إقناع السيد العالم باستدعاء عصا الحياة لمعالجة الزعيم.

انطلق ضوء حاد، مما أدى إلى تقطيع هذا الشكل إلى قطع صغيرة لا حصر لها.

أما بالنسبة لديريك، فقد قفز بزئير إله الرعد في يده بعد تلقي إشارة الزعيم، متجهاً مباشرةً إلى قديس الشمس.

ومع ذلك، كانت هذه الكتل الصغيرة وهمية بشكل غير طبيعي، مع انعدام الجسدية.

في نفس الوقت تقريبًا، تشكلت أشعة ضوء الفجر حول كولين أثناء اندفاعها للأمام.

لقد استخدم القديس المتفرج تقنية التخفي النفسي لخلق وهم يخفي وجوده!

لقد استخدم القديس المتفرج تقنية التخفي النفسي لخلق وهم يخفي وجوده!

سووش! سووش! سووش!

وسط الصوت الهادر، اهتزت الدمية قليلاً فقط قبل أن تعود إلى وضعها الطبيعي. الدرع الفضي الذي كان يرتديه لم يظهر أي صدع.

أشعة الضوء الفضي إما انطلقت نحو القديس المتفرج الذي انفصل عن إنوني، أو قفزت مباشرةً من موقع الهدف، تنفجر من الداخل.

“هاها”. عند رؤية هذا المشهد، ضحك كلاين بصوتٍ عالٍ، معطيا الشعور بأنه قد كان على وشك الانحناء في نوبة من الضحك.

اعتمد القديس المتفرج على السرعة والرشاقة التي جلبها جسم قوي. كان يغير مواقفه باستمرار ويتفادى، مانعا نفسه من التعرض للإصابة.

لا، كان لا يزال يقوم بمستوى معين من التدخل.

نظرًا لأنه قد كان لديه فهم دقيق وسيطرة على نفسيته وعقله، فقد منع حدس كلاين للخطر صورة من التشكل في ذهنه، لذلك كان من الصعب على كلاين التنبؤ بأفعاله. لذلك، لم يستطع كلاين أن يترك “السيف الفضي” ينتظر ويخرج من المكان الذي ظهر فيه.

في تلك اللحظة، تكثف الظل على جسد إنوني إلى شيء مادي. لقد جعله يتحول إلى “عملاق” طوله عدة أمتار. كان يحمل سيفًا أسودًا كبيرًا ويرتدي درعًا أسود لكامل الجسم.

تاااب! تاااب! تاااب!

تاااب! تاااب! تاااب!

أمسك الفارس الضخم، الذي كان مغطى بدرع فضي صلب، بسيفه العريض وهاجم هدفه، كما لو كان بإمكانه إسقاط جبل.

أُطلق مدفع هوائي وضرب دمية الفارس الفضي قبل أن ينفجر.

نظرًا لوجود مجال اللامظلل، لم تتمكن دمية الفارس الفضي لكلاين من إخفاء نفسها باستخدام الضوء. لم يمكنها إلا الهجوم مباشرةً.

لقد أصبحت تعابير وجهه جدية وهو يباعد ذراعيه، كما لو كان يعانق هدية من إله.

عند رؤية هذا، تضخم جسد المتفرج القديس فجأة، وتحول إلى تنين قبيح أبيض رمادي مغطى بالظلال، تجسد للألوهية.

قطع السيف الأسود الكبير بشكل مستقيم إلى الأسفل وتم إيقافه في الجو بواسطة سيفين تشكلا من ضوء الفجر.

كان جسد التنين ضخمًا. حراشفه الرمادية صلبة. كانت مخالبه قوية، وتمكنت من منع قطع الفارس الفضي.

أشعة الضوء الفضي إما انطلقت نحو القديس المتفرج الذي انفصل عن إنوني، أو قفزت مباشرةً من موقع الهدف، تنفجر من الداخل.

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! حطم العملاق والتنين العملاق صخور الطوب للمملكة الإلهية القديمة، مما تسبب في انهيار القصر. لقد كانت الفوضى.

فارس اسود!

حافظ كلاين على ابتسامته المبالغ فيها وسيطر بجدية على دميته المتحركة لتجاهل الظل.

انطلق ضوء حاد، مما أدى إلى تقطيع هذا الشكل إلى قطع صغيرة لا حصر لها.

لا، كان لا يزال يقوم بمستوى معين من التدخل.

أثناء القيام بذلك، تمزقت ملابس زعيم مدينة الفضة هذا بسبب عضلاته المتوسعة بسرعة.

لقد كان يسيطر بخيوط جسد الروح الخاصة به، الدمية المتحركة، زعيم مدينة الفضة، لوفيا، والشمس الصغير، مما منعهم من أن يسيطر عليهم الظل. من وقت لآخر، كان سيمد يده ويستدعي الإسقاط التاريخي الذي كان الظل يحاول استحضاره. أدى هذا بشكل فعال إلى إلغاء جهود الطرفين.

لقد ظن أنه مقارنةً بالعدو الذي كان ينتمي إلى مجال الانحطاط والفساد، فإن الزعيم الذي كان من مسار المحارب سيعاني من ضرر أقل بكثير تحت هجوم “الشمس الملتهبة”. كان قادرًا على الاستمرار لفترة أطول.

ماعدا ذلك، لم يُلقِ كلاين نظرة على الظل.

لم يكن خائفًا من أن يتأذى. ما كان يقلقه هو عدم تكرر فرصة كهذه مجددًا وحسب.

تجول الظل لفترة من الوقت قبل أن يفتح فمه بيأس ويصدر صوت “بانغ”.

تطهير!

أُطلق مدفع هوائي وضرب دمية الفارس الفضي قبل أن ينفجر.

في تلك اللحظة، تكثف الظل على جسد إنوني إلى شيء مادي. لقد جعله يتحول إلى “عملاق” طوله عدة أمتار. كان يحمل سيفًا أسودًا كبيرًا ويرتدي درعًا أسود لكامل الجسم.

وسط الصوت الهادر، اهتزت الدمية قليلاً فقط قبل أن تعود إلى وضعها الطبيعي. الدرع الفضي الذي كان يرتديه لم يظهر أي صدع.

على الجانب الآخر، عندما هبط شكل إنوني الحقيقي أمام أنصاف الآلهة الثلاثة لمدينة الفضة، نظر كولين إلياد سريعًا إلى ديريك قبل أن ينظر بعيدًا. لقد شبك سيفيه، مشكلاً صليبًا سد الطريق أمامه.

“هاها”. عند رؤية هذا المشهد، ضحك كلاين بصوتٍ عالٍ، معطيا الشعور بأنه قد كان على وشك الانحناء في نوبة من الضحك.

انطلق توهج ذهبي من جسد قديس الشمس مثل موجة المد، مما أدى إلى ذوبان الضوء الأبيض الفضي، مشكلاً طبقة من الدروع المصنوعة من الضوء وصولجان ضخم.

كيف لن يكون مدركا لمدى ضعف هجماته ودفاعه؟

وبصوت تشقق مدوي، انبعث ضوء أبيض فضي من المكان الذي كان على وشك الخطو فيه. وسرعان ما اجتاحه ومزق جسده.

عندما أصبحت المهارتان الأساسيتان للتحكم في خيوط جسد الروح واستدعاء إسقاطات الفراغ التاريخي غير فعالة، لم يستطع الظل، الذي لم يكن لديه دمية متحركة، إلا المشاهدة من الجانب فقط. سواء كانت مدافع الهواء، أو التحكم في اللهب، أو خلق الوهم، أو القدرة القتالية للمهرج، فقد كانت جميعها مجرد زينة أو دعم.

عندما أصبحت المهارتان الأساسيتان للتحكم في خيوط جسد الروح واستدعاء إسقاطات الفراغ التاريخي غير فعالة، لم يستطع الظل، الذي لم يكن لديه دمية متحركة، إلا المشاهدة من الجانب فقط. سواء كانت مدافع الهواء، أو التحكم في اللهب، أو خلق الوهم، أو القدرة القتالية للمهرج، فقد كانت جميعها مجرد زينة أو دعم.

وبالمثل، لم يهاجم كلاين الظل، لأنه كان يعلم كم من المحبط سيكون أن يتعامل مع بدائل الدمى الورقية، قفزة اللهب، نقل الضرر، وخلق الوهم. لقد كان يعلم أنه لم توجد طريقة سيمكنه بها التعامل مع الطرف الآخر في مثل هذه الفترة الزمنية القصيرة. لِمَ لا يُسمح له أن يكون عضوًا متفرجًا في الجمهور المباشر بما انه عاجزٌ عن التأثير في المعركة؟

كلاانغ!

عند سماع الضحك الساخر، تجمد الظل الأسود للحظة قبل أن ينقض إلى الأمام. لقد اقترب من كلاين واستهدفه بالهجمات.

منع الصولجان زئير إله الرعد، مما تسبب في تطاير الصواعق والضوء في كل مكان.

على الجانب الآخر، عندما هبط شكل إنوني الحقيقي أمام أنصاف الآلهة الثلاثة لمدينة الفضة، نظر كولين إلياد سريعًا إلى ديريك قبل أن ينظر بعيدًا. لقد شبك سيفيه، مشكلاً صليبًا سد الطريق أمامه.

ابتلعت العاصفة التي كانت مليئة بأجزاء نقية من الضوء ظل إنوني، فقط ليتم حجبها من قبل أجنحته.

أثناء القيام بذلك، تمزقت ملابس زعيم مدينة الفضة هذا بسبب عضلاته المتوسعة بسرعة.

كان جسد التنين ضخمًا. حراشفه الرمادية صلبة. كانت مخالبه قوية، وتمكنت من منع قطع الفارس الفضي.

في غمضة عين، تحول كولين إلياد إلى عملاق يبلغ طوله ستة أمتار تقريبًا. كان جسده أزرق رمادى وعضلاته سوداء مزرقة. صارَ عملاقًا عضليًّا.

في أعقاب ذلك، نزلت كرة من الضوء النقي محاطة بنيران مقدسة لا حصر لها من الهواء. لقد غطت كولين إليادة وإنوني دون أي اعتبار سواء أكانوا أصدقاء أم أعداء.

ظهر صدعٌ داكن في جبينه، وكان له تأثير آسر على نفوس من حوله، بينما اختفت عيناه من على وجهه.

انكمش الحاجز غير المرئي من حوله على الفور، وتحول إلى معدن فضي ولزج وسائل غطى جسده بالكامل وتصلب ليصبح درعًا لا يمكن هزه.

احتوى كل شبر من جلد ولحم العملاق على قوة هائلة، وغموض لا نهائي، وتأثير روحي غريب. لقد أشعرَ كل من رأوه بألم فتاك في نفوسهم، محولًا إياهم إلى فوضى هائجة تريد تدمير كل شيء، شاملةً أنفسهم.

انطلق ضوء حاد، مما أدى إلى تقطيع هذا الشكل إلى قطع صغيرة لا حصر لها.

داخل “مجال اللامظلل”، لم يكن كولين إلياد بحاجة إلى القلق من أن قمع المملكة الإلهية سيمنعه من التحكم في شكل المخلوق الأسطوري غير المكتمل هذا، مما سيتسبب في فقدانه السيطرة تمامًا.

لم يكن هذا شيئًا توصل إليه ديريك بنفسه، ولم يكن جزءًا من الخطة التي توصل إليها كلاين. كان ذلك شيئًا اقترحه كولين إلياد بنفسه.

انكمش الحاجز غير المرئي من حوله على الفور، وتحول إلى معدن فضي ولزج وسائل غطى جسده بالكامل وتصلب ليصبح درعًا لا يمكن هزه.

“هاها”. عند رؤية هذا المشهد، ضحك كلاين بصوتٍ عالٍ، معطيا الشعور بأنه قد كان على وشك الانحناء في نوبة من الضحك.

في تلك اللحظة، تكثف الظل على جسد إنوني إلى شيء مادي. لقد جعله يتحول إلى “عملاق” طوله عدة أمتار. كان يحمل سيفًا أسودًا كبيرًا ويرتدي درعًا أسود لكامل الجسم.

منع الصولجان زئير إله الرعد، مما تسبب في تطاير الصواعق والضوء في كل مكان.

فارس اسود!

عند رؤية هذا، تضخم جسد المتفرج القديس فجأة، وتحول إلى تنين قبيح أبيض رمادي مغطى بالظلال، تجسد للألوهية.

كلاانغ!

وسط عواء الرياح، لوّح بالمطرقة الزرقاء الشبحية التي لُفّت بالبرق. لقد ظهر بمظهر بحار مسار العاصفة لا متجاوز مجال الشمس.

قطع السيف الأسود الكبير بشكل مستقيم إلى الأسفل وتم إيقافه في الجو بواسطة سيفين تشكلا من ضوء الفجر.

“أومضت” أشعة الضوء الفضية أحيانا، طائرة بسرعات عالية، مما أجبر قديس الشمس على الصد والإنحناء لحماية نفسه.

امتد الظل تحت قدمي إنوني والأجنحة السوداء الوهمية على ظهره إلى الخارج في محاولة لتطويق كولين إلياد.

احتوى كل شبر من جلد ولحم العملاق على قوة هائلة، وغموض لا نهائي، وتأثير روحي غريب. لقد أشعرَ كل من رأوه بألم فتاك في نفوسهم، محولًا إياهم إلى فوضى هائجة تريد تدمير كل شيء، شاملةً أنفسهم.

في نفس الوقت تقريبًا، تشكلت أشعة ضوء الفجر حول كولين أثناء اندفاعها للأمام.

تاااب! تاااب! تاااب!

ابتلعت العاصفة التي كانت مليئة بأجزاء نقية من الضوء ظل إنوني، فقط ليتم حجبها من قبل أجنحته.

وبعد التعامل مع العدو الرئيسي، سيمكنه إقناع السيد العالم باستدعاء عصا الحياة لمعالجة الزعيم.

كلاانغ! كلاانغ! كلاانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

كان جسد التنين ضخمًا. حراشفه الرمادية صلبة. كانت مخالبه قوية، وتمكنت من منع قطع الفارس الفضي.

إصطدم تجسيد الفارس الفضي لكولين إلياد وتحول إنوني الفارس الأسود بعنف، مما أدى إلى عرض ضوئي مذهل مع انهيار البرج.

لم يعر ديريك الكثير من الاهتمام لهذا. لقد استخدم مرةً أخرى “الشمس الملتهبة” ولف مرةً أخرى إنوني وكولين إلياد.

أما بالنسبة لديريك، فقد قفز بزئير إله الرعد في يده بعد تلقي إشارة الزعيم، متجهاً مباشرةً إلى قديس الشمس.

منع الصولجان زئير إله الرعد، مما تسبب في تطاير الصواعق والضوء في كل مكان.

وسط عواء الرياح، لوّح بالمطرقة الزرقاء الشبحية التي لُفّت بالبرق. لقد ظهر بمظهر بحار مسار العاصفة لا متجاوز مجال الشمس.

نظرًا لأنه قد كان لديه فهم دقيق وسيطرة على نفسيته وعقله، فقد منع حدس كلاين للخطر صورة من التشكل في ذهنه، لذلك كان من الصعب على كلاين التنبؤ بأفعاله. لذلك، لم يستطع كلاين أن يترك “السيف الفضي” ينتظر ويخرج من المكان الذي ظهر فيه.

لم يتوقع قديس الشمس أبدًا أن يكون اللامظلل المقابل له متهورًا جدًا لدرجة أنه اختار المشاركة في قتال عن قرب. غير قادر على الرد في الوقت المناسب، لم يكن بإمكانه سوى استخدام غرائزه للمراوغة إلى الجانب.

نظرًا لوجود مجال اللامظلل، لم تتمكن دمية الفارس الفضي لكلاين من إخفاء نفسها باستخدام الضوء. لم يمكنها إلا الهجوم مباشرةً.

وبصوت تشقق مدوي، انبعث ضوء أبيض فضي من المكان الذي كان على وشك الخطو فيه. وسرعان ما اجتاحه ومزق جسده.

لم يعر ديريك الكثير من الاهتمام لهذا. لقد استخدم مرةً أخرى “الشمس الملتهبة” ولف مرةً أخرى إنوني وكولين إلياد.

استهدفت روح الفارس الفضي الشريرة التي “رعتها” لوفيا قديس الشمس وهي تشن هجماتها.

وسط الصوت الهادر، اهتزت الدمية قليلاً فقط قبل أن تعود إلى وضعها الطبيعي. الدرع الفضي الذي كان يرتديه لم يظهر أي صدع.

انطلق توهج ذهبي من جسد قديس الشمس مثل موجة المد، مما أدى إلى ذوبان الضوء الأبيض الفضي، مشكلاً طبقة من الدروع المصنوعة من الضوء وصولجان ضخم.

شمس اللامظلل الملتهبة! كانت هذه هي التعويذة الخارقة التي استخدمها كلاين لقتل ميغوس والجنين في رحمها. لقد تسببت في أضرار جسيمة للمخلوقات في مجال الفساد والانحطاط والاموتى. كان بإمكانها تدميرهم مباشرةً حتى.

بوووم!

فارس اسود!

منع الصولجان زئير إله الرعد، مما تسبب في تطاير الصواعق والضوء في كل مكان.

كانت هذه هي القوة الأساسية للامظلل. لقد كانت فعالة للغاية ضد الأرواح، والساقطين، والنجسين!

في الوقت نفسه، أطلق جسد قديس الشمس توهجًا دافئًا تسبب في جعل روح الفارس الفضي الشريرة فجأة وهمية كما لو كانت تتبخر. لقد تسببت في شحوب لوفيا المدرعة السوداء. سرعان ما تبددت الهالة المتحللة، مما تسبب في ضعف دمية الفارس الفضي بشكل كبير.

عند سماع الضحك الساخر، تجمد الظل الأسود للحظة قبل أن ينقض إلى الأمام. لقد اقترب من كلاين واستهدفه بالهجمات.

تطهير!

كيف لن يكون مدركا لمدى ضعف هجماته ودفاعه؟

كانت هذه هي القوة الأساسية للامظلل. لقد كانت فعالة للغاية ضد الأرواح، والساقطين، والنجسين!

انتهز كلاين الفرصة واستخدم السيف الفضي لدمية الفارس الفضي خاصته لتكثيف “قاطع فضي” لمهاجمته!

في مواجهة “التطهير”، لم تستطع لوفيا سوى استدعاء روح الفارس الفضي الشريره خاصتها وعدم السماح لها بالخروج “لترعى”. لم يمكنها إلا استخدام قوى التجاوز المقابلة لتعويض ضعفها.

ووش! ووش! ووش!

كانت هذه هي القوة الأساسية للامظلل. لقد كانت فعالة للغاية ضد الأرواح، والساقطين، والنجسين!

“أومضت” أشعة الضوء الفضية أحيانا، طائرة بسرعات عالية، مما أجبر قديس الشمس على الصد والإنحناء لحماية نفسه.

في مواجهة “التطهير”، لم تستطع لوفيا سوى استدعاء روح الفارس الفضي الشريره خاصتها وعدم السماح لها بالخروج “لترعى”. لم يمكنها إلا استخدام قوى التجاوز المقابلة لتعويض ضعفها.

بعد إلقاء نظرة، توقف ديريك عن التلويح بزئير إله الرعد مرة أخرى، ولم يضايق قديس الشمس أكثر من ذلك. لقد أخذ بضع خطوات إلى الوراء وألقى بنظرته نحو المعركة بين السيف الأسود العظيم وسيوف الفجر المزدوجة. ثم انضم إلى المعركة بين كولين إليادة وإنوني.

في أعقاب ذلك، نزلت كرة من الضوء النقي محاطة بنيران مقدسة لا حصر لها من الهواء. لقد غطت كولين إليادة وإنوني دون أي اعتبار سواء أكانوا أصدقاء أم أعداء.

لقد أصبحت تعابير وجهه جدية وهو يباعد ذراعيه، كما لو كان يعانق هدية من إله.

ظهر صدعٌ داكن في جبينه، وكان له تأثير آسر على نفوس من حوله، بينما اختفت عيناه من على وجهه.

أصبح “مجال اللامظلل” على الفور أكثر إشراقًا، كما لو أن ضوء الشمس قد اخترق الحاجز وأشرق للداخل.

أمسك الفارس الضخم، الذي كان مغطى بدرع فضي صلب، بسيفه العريض وهاجم هدفه، كما لو كان بإمكانه إسقاط جبل.

في أعقاب ذلك، نزلت كرة من الضوء النقي محاطة بنيران مقدسة لا حصر لها من الهواء. لقد غطت كولين إليادة وإنوني دون أي اعتبار سواء أكانوا أصدقاء أم أعداء.

شمس اللامظلل الملتهبة!

كانت هذه هي التعويذة الخارقة التي استخدمها كلاين لقتل ميغوس والجنين في رحمها. لقد تسببت في أضرار جسيمة للمخلوقات في مجال الفساد والانحطاط والاموتى. كان بإمكانها تدميرهم مباشرةً حتى.

قطع السيف الأسود الكبير بشكل مستقيم إلى الأسفل وتم إيقافه في الجو بواسطة سيفين تشكلا من ضوء الفجر.

في الضوء الكروي المقدس المحاط باللهب المقدس، بدأت الأجنحة السوداء الوهمية على ظهر إنوني ببعث ضبابٍ خافت. ذاب الدرع الأسود الذي غطى جسده ذوبانًا تامًّا وتصدع جزء من جسده، مما أدى إلى إشتعال هالة انحطاطه المتسربة.

لم يكن خائفًا من أن يتأذى. ما كان يقلقه هو عدم تكرر فرصة كهذه مجددًا وحسب.

كما أصيب كولين إلياد. لقد تحول الدرع الفضي على جسده إلى معدن سائل.

لم يكترث كولين إلياد بالآداب، وأكد أن الهدف الرئيسي الذي سيتعين عليهم التعامل معه هو إنوني، الذي أفسده الملاك المظلم. لقد صاغ خطة تتمحور حول هذا المفهوم الأساسي لأنتزاع النصر بوسائل مميتة.

لم يعر ديريك الكثير من الاهتمام لهذا. لقد استخدم مرةً أخرى “الشمس الملتهبة” ولف مرةً أخرى إنوني وكولين إلياد.

أُطلق مدفع هوائي وضرب دمية الفارس الفضي قبل أن ينفجر.

لقد ظن أنه مقارنةً بالعدو الذي كان ينتمي إلى مجال الانحطاط والفساد، فإن الزعيم الذي كان من مسار المحارب سيعاني من ضرر أقل بكثير تحت هجوم “الشمس الملتهبة”. كان قادرًا على الاستمرار لفترة أطول.

كان هذا لأنه كان يعلم أن الظل قد كان يفهمه جيدًا. سيمكنه التفكير في أي شيء يمكن أن يفكر فيه. إذا كان سيعتمد على سلسلة أفكاره الخاصة، فسيكون من السهل حلها. لذلك، فإن الثقة في صائد الشيطان السابق المتمرس كان الحل الأفضل في ظل الظروف الحالية.

وبعد التعامل مع العدو الرئيسي، سيمكنه إقناع السيد العالم باستدعاء عصا الحياة لمعالجة الزعيم.

وسط الصوت الهادر، اهتزت الدمية قليلاً فقط قبل أن تعود إلى وضعها الطبيعي. الدرع الفضي الذي كان يرتديه لم يظهر أي صدع.

كانت هذه أسرع طريقة للتعامل مع إنوني!

ابتلعت العاصفة التي كانت مليئة بأجزاء نقية من الضوء ظل إنوني، فقط ليتم حجبها من قبل أجنحته.

لم يكن هذا شيئًا توصل إليه ديريك بنفسه، ولم يكن جزءًا من الخطة التي توصل إليها كلاين. كان ذلك شيئًا اقترحه كولين إلياد بنفسه.

تجول الظل لفترة من الوقت قبل أن يفتح فمه بيأس ويصدر صوت “بانغ”.

في السابق، عندما كانوا يناقشون خارج الباب، كان كلاين قد قدم فقط قدرات إنوني و الظل المحتملة. لم يأتِ بأي مقترحات وترك الأمر لزعيم مدينة الفضة ليقرر خطة المعركة.

في تلك اللحظة، تكثف الظل على جسد إنوني إلى شيء مادي. لقد جعله يتحول إلى “عملاق” طوله عدة أمتار. كان يحمل سيفًا أسودًا كبيرًا ويرتدي درعًا أسود لكامل الجسم.

كان هذا لأنه كان يعلم أن الظل قد كان يفهمه جيدًا. سيمكنه التفكير في أي شيء يمكن أن يفكر فيه. إذا كان سيعتمد على سلسلة أفكاره الخاصة، فسيكون من السهل حلها. لذلك، فإن الثقة في صائد الشيطان السابق المتمرس كان الحل الأفضل في ظل الظروف الحالية.

في الضوء الكروي المقدس المحاط باللهب المقدس، بدأت الأجنحة السوداء الوهمية على ظهر إنوني ببعث ضبابٍ خافت. ذاب الدرع الأسود الذي غطى جسده ذوبانًا تامًّا وتصدع جزء من جسده، مما أدى إلى إشتعال هالة انحطاطه المتسربة.

لم يكترث كولين إلياد بالآداب، وأكد أن الهدف الرئيسي الذي سيتعين عليهم التعامل معه هو إنوني، الذي أفسده الملاك المظلم. لقد صاغ خطة تتمحور حول هذا المفهوم الأساسي لأنتزاع النصر بوسائل مميتة.

أصبح “مجال اللامظلل” على الفور أكثر إشراقًا، كما لو أن ضوء الشمس قد اخترق الحاجز وأشرق للداخل.

لم يكن خائفًا من أن يتأذى. ما كان يقلقه هو عدم تكرر فرصة كهذه مجددًا وحسب.

اعتمد القديس المتفرج على السرعة والرشاقة التي جلبها جسم قوي. كان يغير مواقفه باستمرار ويتفادى، مانعا نفسه من التعرض للإصابة.

انفجر الضوء الكروي الذي كان محاطًا بنيران مقدسة لا نهائية للأسفل، وأضاء المنطقة المحيطة. لقد جعل “ظل” كلاين خافتًا بشكل ملحوظن جاعلًا أجنحة إنولي السوداء أكثر خفوتًا،حتى ماثلت الوهم تقريبًا.

لقد كان يسيطر بخيوط جسد الروح الخاصة به، الدمية المتحركة، زعيم مدينة الفضة، لوفيا، والشمس الصغير، مما منعهم من أن يسيطر عليهم الظل. من وقت لآخر، كان سيمد يده ويستدعي الإسقاط التاريخي الذي كان الظل يحاول استحضاره. أدى هذا بشكل فعال إلى إلغاء جهود الطرفين.

لكن في هذه اللحظة، انفصل زوج الأجنحة السوداء فجأة عن إنوني وتحولوا إلى “بحر” عميق.

ومع ذلك، كانت هذه الكتل الصغيرة وهمية بشكل غير طبيعي، مع انعدام الجسدية.

في غمضة عين، تحول كولين إلياد إلى عملاق يبلغ طوله ستة أمتار تقريبًا. كان جسده أزرق رمادى وعضلاته سوداء مزرقة. صارَ عملاقًا عضليًّا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط