Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1259

أرض السبات.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

أرض السبات.

1259: أرض السبات.

بعد ذلك مباشرةً، ظهر برج وهمي. كل مستوى يتكون من كتب سميكة. كان لكل كتاب عين نحاسية. كلما نظرت أعلى، كلما أصبح أكثر قتامة. كان مليئًا بهالة الجنون والدمار والشؤم والكارثة.

في ساحة معركة بالقرب من العاصمة في لينبورغ.

تم تحطيم العديد من المباني، أو تشابكت بالفروع والكروم. كان الأمر كما لو أنه قد تم التخلي عنها لأكثر من قرن.

كانت كرات مضغوطة من كرات النار القرمزية تتطاير عبر الجثث والأسلحة والدم والدخان، تحت توجيه رمح ملتهب. لقد سقطوا في المناطق التي تم بناؤها بأعمال بناء بسيطة، مما تسبب في سلسلة من الانفجارات.

بعد ذلك مباشرةً، ظهر برج وهمي. كل مستوى يتكون من كتب سميكة. كان لكل كتاب عين نحاسية. كلما نظرت أعلى، كلما أصبح أكثر قتامة. كان مليئًا بهالة الجنون والدمار والشؤم والكارثة.

وبينما كان يشاهد الدخان يتصاعد وألسنة اللهب تنتشر، ألقى أندرسون الغبار في يديه والتفت إلى النائب بجانبه بابتسامة.

في الحديقة، تم صبغ مجموعة من العشب الذاب باللون الأخضر مرةً أخرى. نما بسرعة وسرعان ما أصبح بطول الانسان.

“أتساءل إلى متى سيستمر هذا… أي كلمات أخيرة؟ يمكنني مساعدتكم في كتابة وصية.”

في تلك اللحظة، كان الرجل يضع كوعه الأيسر على مسند الذراع، ممسكًا أحد جانبي وجهه بكفه كما لو كان في نوم عميق.

كما كان يتمنى، رأى النظرات الغاضبة لـ”الميليشيا” من حوله. كانت أفكارهم موحدة.

في غضون ثلاث ثواني أو ثانيتين، لم يكن هناك سوى ديريك ودمية الفارس الفضي بجانبه.

لكن “الميليشيا” لم تهاجم. هدأ اللمعان في عيونهم ببطء وهم يلقون بصرهم في اتجاه آخر.

نمت التجاعيد على زوايا شفاه كلاين بشكل أوسع. دون أي يتردد، تسابق عقله وسمح لجسده الروحي بدخول العالم فوق الضباب الرمادي، متحدًا مع الوهم الأحمر الداكن للأحمق.

“أنتم في الواقع لم تردوا على استفزازي”. قام أندرسون بجمع حاجبيه. “هذا يعني أنكم تخططون لشيء ما.”

عند رؤية الزعيم والسيد العالم يستديران في نفس الوقت، أخذ ديريك نفسًا عميقًا ورفع يده اليسرى، وتركها تبعث توهجًا ذهبيًا يضيء الظلام المحيط.

دون انتظار رد النائب و “الميليشيا”، ابتسم الصياد وتابع قائلاً: “أنتم تخططون للاستسلام، أليس كذلك؟ هل تحاول حماية عائلاتكم وأصدقائكم؟”

اجتمع هنا كل السانغوين في المدينة للتحضير للنتيجة الوشيكة للحرب.

عند رؤية النظرات تكتسحه، هز اندرسون رأسه.

تم تحطيم العديد من المباني، أو تشابكت بالفروع والكروم. كان الأمر كما لو أنه قد تم التخلي عنها لأكثر من قرن.

“لم تصبحوا متجاوزين لفترة طويلة. فقط من خلال الحرب حصلتم على المكونات الرئيسية للجرعة من العدو. عندها فقط أصبحتم صيادين، ومستفزين، ومفتعلي حرائق. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بالتآمر، لا تزالون جميعا عديمي الخبرة.”

“أتساءل إلى متى سيستمر هذا… أي كلمات أخيرة؟ يمكنني مساعدتكم في كتابة وصية.”

“أنا فضولي للغاية. لماذا لم تحاولوا إقناعي بالاستسلام معًا؟ لا أعتقد أنني أعطي صورة صارمة جدًا في العادة. بالإضافة إلى ذلك، أنا لست مؤمنًا بإله المعرفة والحكمة”.

وبينما كان يشاهد الدخان يتصاعد وألسنة اللهب تنتشر، ألقى أندرسون الغبار في يديه والتفت إلى النائب بجانبه بابتسامة.

بعد قول هذا، نظر أندرسون بعناية إلى نائبه.

لاحظ كلاين وكولين إلياد شذوذ ديريك. في الوقت نفسه، ألقوا بنظراتهم على المكان ورأوا أن لوفيا ذات الرداء الأسود قد اختفت دون أن تترك أثراً، كما لو أنها قد تبخرت في الهواء.

“هل هذا بسبب غضب ضباط العدو تجاهي؟ لقد أصدروا الأمر بعدم قبول استسلامي؟”

وبسرعة، رفع الميليشيا القريبين أيديهم اليمنى ووجهوا كفوفهك نحو أندرسون، يبدون وكأنهم قد توصلزا إلى تفاهم جماعي.

بقي النائب صامتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يقول “بما أنك تعرف، لماذا تسأل؟”

فرك بطنه بيده اليسرى ووضع يده اليمنى في جيبه. لم يكن معروفا ما كان يبحث عنه.

وبسرعة، رفع الميليشيا القريبين أيديهم اليمنى ووجهوا كفوفهك نحو أندرسون، يبدون وكأنهم قد توصلزا إلى تفاهم جماعي.

كان يجلس على العرش رجل بشعر أسود مجعد قليلاً وصل إلى كتفيه. كانت عيناه مغطيتان بالظلال، وكان مظهره الفعلي ضبابيًا للغاية، مما منع الآخرين من رؤيته بوضوح. سقطت طبقات وطبقات من الأجنحة السوداء من خلفه، وغطت معظم جسده. كان الرداء أسود مطرزًا بخيوط فضية. لقد شكلوا أنماطًا معقدة وكان به إكسسوارات رائعة معلقة عليه.

“إذا لم أسأل، كيف يمكنني التأكد مما يفكر فيه الجميع؟” قال أندرسون بابتسامة دون ذعر.

أجاب كلاين بابتسامة مبتهجة، “الآن ليس الوقت المناسب لاستكشاف هذا المكان. أخطط للعودة مرة أخرى لاحقًا.”

فرك بطنه بيده اليسرى ووضع يده اليمنى في جيبه. لم يكن معروفا ما كان يبحث عنه.

لقد أرجع ديريك نظرته، واستعد للتقدم مع السيد العالم والزعيم.

في تلك اللحظة، توسعت الشمس في السماء فجأة وأصبحت ضخمة للغاية. جعلت الشمس الذهبية الحارقة أندرسون ورفاقه غير قادرين على فتح أعينهم. لقد وجدوا صعوبة في التفكير أكثر.

في تلك اللحظة، فشل في رؤية شخصية مألوفة أخرى من زاوية عينه.

بعد ذلك مباشرةً، ظهر برج وهمي. كل مستوى يتكون من كتب سميكة. كان لكل كتاب عين نحاسية. كلما نظرت أعلى، كلما أصبح أكثر قتامة. كان مليئًا بهالة الجنون والدمار والشؤم والكارثة.

“إذا لم أسأل، كيف يمكنني التأكد مما يفكر فيه الجميع؟” قال أندرسون بابتسامة دون ذعر.

امتد البرج إلى السماء، كما لو كان يشمل العالم كله داخل نفسه، بما في ذلك الشمس العملاقة.

لوفيا لم تقل كلمة أو شيء. من وجهة نظرها، كان من الجيد بلا شك أن يكون بإمكانها أن تقوم بالمزيد من الاستعدادات.

…

في أعمق أعماق القصر، تبدد ذلك الظل الخافت، وكشف عن سلسلة من الدرجات المخصصة للعمالقة وعرش من الحديد الأسود في قمتها.

باكلوند، داخل فيلا أودورا الفاخرة.

عند رؤية الزعيم والسيد العالم يستديران في نفس الوقت، أخذ ديريك نفسًا عميقًا ورفع يده اليسرى، وتركها تبعث توهجًا ذهبيًا يضيء الظلام المحيط.

اجتمع هنا كل السانغوين في المدينة للتحضير للنتيجة الوشيكة للحرب.

فجأة، تفعل إدراكه الروحي وهو يلقي بصره من النافذة.

إملين وايت، الذي أصبح إيرل، كان يضع يديه في جيوبه. وقف بجانب النافذة، مستحمًا في ضوء الغسق والليل المختلط بينما كان يشاهد أفرادًا من زملائه في العرق يناقشون الشؤون الحالية بقلق.

لاحظ كلاين وكولين إلياد شذوذ ديريك. في الوقت نفسه، ألقوا بنظراتهم على المكان ورأوا أن لوفيا ذات الرداء الأسود قد اختفت دون أن تترك أثراً، كما لو أنها قد تبخرت في الهواء.

فجأة، تفعل إدراكه الروحي وهو يلقي بصره من النافذة.

إن موقفه اللامبالي ووجود الزعيم الهادئ والمتماسك حعل ديريك هادئًا. لم يسمح لخوفه وذعره بالسيطرة عليه بعد الأن.

في الحديقة، تم صبغ مجموعة من العشب الذاب باللون الأخضر مرةً أخرى. نما بسرعة وسرعان ما أصبح بطول الانسان.

بدون أي وقت للتفكير أكثر، عاد كلاين على الفور إلى العالم الحقيقي.

في أماكن أخرى من المدينة، كانت بعض الأشجار الموجودة على جانب الشارع والتي لم تتأثر بالقصف السابق تمتص بشكل كبير المغذيات من مصادر غير معروفة. نهضوا واحدة تلو الآخرى وسرعان ما نما إلى عشرات الأمتار. كانت الأغصان سميكة والأوراق مثل المظلات.

نظر إليه ديريك بصدمة وارتباك وذعر.

لقد اتصلت هذه الأشجار الشاهقة ببعضها البعض، وغطت نصف السماء في باكلوند.

“أنا فضولي للغاية. لماذا لم تحاولوا إقناعي بالاستسلام معًا؟ لا أعتقد أنني أعطي صورة صارمة جدًا في العادة. بالإضافة إلى ذلك، أنا لست مؤمنًا بإله المعرفة والحكمة”.

تم تحطيم العديد من المباني، أو تشابكت بالفروع والكروم. كان الأمر كما لو أنه قد تم التخلي عنها لأكثر من قرن.

“ألم تراه؟”

في سبع أو ثماني ثوان فقط، أصبحت العديد من الأماكن في باكلوند غابة بدائية.

“أتساءل إلى متى سيستمر هذا… أي كلمات أخيرة؟ يمكنني مساعدتكم في كتابة وصية.”

…

بعد ذلك مباشرةً، ظهر برج وهمي. كل مستوى يتكون من كتب سميكة. كان لكل كتاب عين نحاسية. كلما نظرت أعلى، كلما أصبح أكثر قتامة. كان مليئًا بهالة الجنون والدمار والشؤم والكارثة.

بعد اجتياز الباب المفتوح والدخول إلى الداخل المظلم لمقر إقامة الملك العملاق، لاحظ كلاين على الفور دمية الفارس الفضي أمامه، وعصا النجوم في يده اليمنى والجوع الزاحف على يده اليسرى.

اجتمع هنا كل السانغوين في المدينة للتحضير للنتيجة الوشيكة للحرب.

لم يظهروا أي تشوهات في الوقت الحالي. لم تظهر خيوط جسد الروح المقابلة أي علامات انحطاط.

“لم تصبحوا متجاوزين لفترة طويلة. فقط من خلال الحرب حصلتم على المكونات الرئيسية للجرعة من العدو. عندها فقط أصبحتم صيادين، ومستفزين، ومفتعلي حرائق. ومع ذلك، عندما يتعلق الأمر بالتآمر، لا تزالون جميعا عديمي الخبرة.”

بعد تأكيد الوضع في هذه المنطقة، ألقى كلاين نظرته حوله وراقب محيطه.

في سبع أو ثماني ثوان فقط، أصبحت العديد من الأماكن في باكلوند غابة بدائية.

كان المكان ملفوفًا بظلام مادي كثيف. لم يتمكنوا من الرؤية لأكثر من خمسة أمتار. كانت الأرض مرصوفة بطوب أبيض مائل للرمادي بدا وكأنه قطع من غروب الشمس المتجمد. لم يكشفوا عن أي شيء غير عادي.

في الثانية التالية، ضحك بصوتٍ عالٍ لأنه كان قد فقد ارتباطًا واضحًا بضباب التاريخ.

بعد بعض التفكير، إلتفت زوايا فم كلاين. مد يده إلى الفراغ وأمسك وحاول استدعاء ملاك.

قام كلاين وديريك ولوفيا بأفعال مماثلة.

في الثانية التالية، ضحك بصوتٍ عالٍ لأنه كان قد فقد ارتباطًا واضحًا بضباب التاريخ.

بعد بضع ثوانٍ، لاحظ أن جسده قد تحول إلى اللون الأسود والباهت، كما لو كان يذوب في البيئة.

كان هذا هو السبب في أن إسقاط الفراغ التاريخي الذي استدعاه للدخول قد فقد الاتصال بعد دخوله لهذه المنطقة.

في أماكن أخرى من المدينة، كانت بعض الأشجار الموجودة على جانب الشارع والتي لم تتأثر بالقصف السابق تمتص بشكل كبير المغذيات من مصادر غير معروفة. نهضوا واحدة تلو الآخرى وسرعان ما نما إلى عشرات الأمتار. كانت الأغصان سميكة والأوراق مثل المظلات.

ضاحكًا، استدار كلاين فجأة وعاد إلى المنطقة التي دخل منها.

بقي النائب صامتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يقول “بما أنك تعرف، لماذا تسأل؟”

“السيد العا- سبارو، ماذا تريد أن تفعل؟” سأل ديريك، الذي كان يدقق أيضًا في القيود المختلفة المفروضة عليه، في دهشة.

كان الضوء الخافت عند الباب قد أُلتهم من قبل ظلام عميق واختفى.

أجاب كلاين بابتسامة مبتهجة، “الآن ليس الوقت المناسب لاستكشاف هذا المكان. أخطط للعودة مرة أخرى لاحقًا.”

“ألم تراه؟”

“هل تخطط لاستدعاء إسقاط تاريخي بالتسلسل 4 ومحاولة معرفة ما إذا كان سيتدهور ويخونك بعد إحضاره؟” قال كولين إلياد بعد تفكير.

“ألم تراه؟”

نشر كلاين راحة يده اليسرى وقال: “لم يضع أحد قاعدة أننا لا نستطيع الخروج بمجرد دخولنا، أو عدم القدرة على الدخول بعد المغادرة”.

إملين وايت، الذي أصبح إيرل، كان يضع يديه في جيوبه. وقف بجانب النافذة، مستحمًا في ضوء الغسق والليل المختلط بينما كان يشاهد أفرادًا من زملائه في العرق يناقشون الشؤون الحالية بقلق.

على الرغم من أنه في مثل هذه الحالة، بدت كلمات السيد العالم غريبة بعض الشيء، إلا أن ديريك ما زال فد شعر بأنها منطقية. كان هذا لأن مدينة الفضة فعلت الشيء نفسه عند استكشاف المناطق المحيطة. من خلال أفعال “الدخول” و “الخروج” المتكررة، راكموا المعلومات والتفاصيل تدريجيًّا لحل أي مشاكل قد يواجهونها.

بعد قول هذا، نظر أندرسون بعناية إلى نائبه.

لوفيا لم تقل كلمة أو شيء. من وجهة نظرها، كان من الجيد بلا شك أن يكون بإمكانها أن تقوم بالمزيد من الاستعدادات.

في تلك اللحظة، توسعت الشمس في السماء فجأة وأصبحت ضخمة للغاية. جعلت الشمس الذهبية الحارقة أندرسون ورفاقه غير قادرين على فتح أعينهم. لقد وجدوا صعوبة في التفكير أكثر.

في استكشاف حدد مصير مدينة الفضة، لا يمكن بالتأكيد أن يكونوا متسرعين.

في أماكن أخرى من المدينة، كانت بعض الأشجار الموجودة على جانب الشارع والتي لم تتأثر بالقصف السابق تمتص بشكل كبير المغذيات من مصادر غير معروفة. نهضوا واحدة تلو الآخرى وسرعان ما نما إلى عشرات الأمتار. كانت الأغصان سميكة والأوراق مثل المظلات.

بعد أن عاد بضع خطوات إلى الوراء، توقف كلاين فجأة وضحك بصوتٍ عالٍ.

بدون أي وقت للتفكير أكثر، عاد كلاين على الفور إلى العالم الحقيقي.

“يبدو أن المالك لا يريدنا أن نغادر”.

في ساحة معركة بالقرب من العاصمة في لينبورغ.

كان الضوء الخافت عند الباب قد أُلتهم من قبل ظلام عميق واختفى.

بعد تأكيد الوضع في هذه المنطقة، ألقى كلاين نظرته حوله وراقب محيطه.

استطلع كولين إلياد محيطه وقال: “لا يمكننا إلا المضي قدمًا”.

في سبع أو ثماني ثوان فقط، أصبحت العديد من الأماكن في باكلوند غابة بدائية.

عند رؤية الزعيم والسيد العالم يستديران في نفس الوقت، أخذ ديريك نفسًا عميقًا ورفع يده اليسرى، وتركها تبعث توهجًا ذهبيًا يضيء الظلام المحيط.

دون انتظار رد النائب و “الميليشيا”، ابتسم الصياد وتابع قائلاً: “أنتم تخططون للاستسلام، أليس كذلك؟ هل تحاول حماية عائلاتكم وأصدقائكم؟”

كشف هذا عن أعمدة سميكة ذات قمم لا يمكن تمييزها. تم تحديد جوانب لبعضها، بينما كان البعض الآخر مختبئًا في الأعماق، وبالكاد يمكن رؤيته.

…

لقد أرجع ديريك نظرته، واستعد للتقدم مع السيد العالم والزعيم.

كان كلاين قد رفع عصاه السوداء في الأصل لمنع حدوث حالة شاذة، لكنه في النهاية لم يفعل شيئًا. كل ما فعله هو المشاهدة بابتسامة.

في تلك اللحظة، فشل في رؤية شخصية مألوفة أخرى من زاوية عينه.

في أعمق أعماق القصر، تبدد ذلك الظل الخافت، وكشف عن سلسلة من الدرجات المخصصة للعمالقة وعرش من الحديد الأسود في قمتها.

اتسعت حدقات ديريك فجأة. ثم أدار رأسه سريعًا للبحث عن الشيخ لوفيا، التي كانت تقف بجانبه منذ لحظات.

“إذا لم أسأل، كيف يمكنني التأكد مما يفكر فيه الجميع؟” قال أندرسون بابتسامة دون ذعر.

لقد اختفت هذه النصف إله التي آمنت بالخالق الحقيقي! لقد اختفت دون أن تترك أثرا!

في تلك اللحظة، توسعت الشمس في السماء فجأة وأصبحت ضخمة للغاية. جعلت الشمس الذهبية الحارقة أندرسون ورفاقه غير قادرين على فتح أعينهم. لقد وجدوا صعوبة في التفكير أكثر.

لاحظ كلاين وكولين إلياد شذوذ ديريك. في الوقت نفسه، ألقوا بنظراتهم على المكان ورأوا أن لوفيا ذات الرداء الأسود قد اختفت دون أن تترك أثراً، كما لو أنها قد تبخرت في الهواء.

اجتمع هنا كل السانغوين في المدينة للتحضير للنتيجة الوشيكة للحرب.

مع الحدس الروحي للمتنبئ والقدرات الاستطلاعية لصائد الشياطين، فشلوا في إدراك متى فقدت لوفيا، أو كيف اختفت.

بقي النائب صامتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يقول “بما أنك تعرف، لماذا تسأل؟”

نمت التجاعيد على زوايا شفاه كلاين بشكل أوسع. دون أي يتردد، تسابق عقله وسمح لجسده الروحي بدخول العالم فوق الضباب الرمادي، متحدًا مع الوهم الأحمر الداكن للأحمق.

أومأ كولين إلياد برأسه قليلا. تمامًا عندما كان على وشك مشاركة تكهناته، شعر فجأة بشيء والتفت لينظر إلى أعمق جزء من القصر.

في أعقاب ذلك مباشرةً، ألقى بنظرته نحو النجم القرمزي الذي يرمز إلى الشمس. كان يأمل في العثور على أدلة من خلال “رؤيته الحقيقية”.

في غضون ثلاث ثواني أو ثانيتين، لم يكن هناك سوى ديريك ودمية الفارس الفضي بجانبه.

ومع ذلك، كان كل شيء لا يزال محجوبًا بالظلام. لم يتم الكشف عن أي شيء، تماما مثلما تنبأ كلاين قبل دخوله قصر الملك العملاق.

لقد اختفت هذه النصف إله التي آمنت بالخالق الحقيقي! لقد اختفت دون أن تترك أثرا!

بدون أي وقت للتفكير أكثر، عاد كلاين على الفور إلى العالم الحقيقي.

“يبدو أن المالك لا يريدنا أن نغادر”.

في غضون ثلاث ثواني أو ثانيتين، لم يكن هناك سوى ديريك ودمية الفارس الفضي بجانبه.

كشف هذا عن أعمدة سميكة ذات قمم لا يمكن تمييزها. تم تحديد جوانب لبعضها، بينما كان البعض الآخر مختبئًا في الأعماق، وبالكاد يمكن رؤيته.

اختفى زعيم مدينة الفضة الذي كان يرتدي درعًا فضيًا!

باكلوند، داخل فيلا أودورا الفاخرة.

“ما الذي حدث للتو؟” سأل كلاين بابتسامة دافئة.

ذهب الظلام. ظهر الطوب الحجري الرمادي والأبيض والجدران المحيطة والأعمدة الضخمة بوضوح. كانت مغطاة بطبقة من الظلال الباهتة.

نظر إليه ديريك بصدمة وارتباك وذعر.

بقي النائب صامتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يقول “بما أنك تعرف، لماذا تسأل؟”

“ألم تراه؟”

اختفى زعيم مدينة الفضة الذي كان يرتدي درعًا فضيًا!

في اللحظة التي انتهى فيها من الكلام، أتى ظل ديريك إلى الحياة فجأة. لقد امتد بسرعة إلى الأعلى ولفه وضوء الشمس المنبعث منه.

في أعقاب ذلك مباشرةً، ألقى بنظرته نحو النجم القرمزي الذي يرمز إلى الشمس. كان يأمل في العثور على أدلة من خلال “رؤيته الحقيقية”.

بعد أن غطى الظل ديريك بالكامل، اندمج مع الظلام المحيط به، ولم يعد من الممكن فصله.

لقد اختفت هذه النصف إله التي آمنت بالخالق الحقيقي! لقد اختفت دون أن تترك أثرا!

كان كلاين قد رفع عصاه السوداء في الأصل لمنع حدوث حالة شاذة، لكنه في النهاية لم يفعل شيئًا. كل ما فعله هو المشاهدة بابتسامة.

نشر كلاين راحة يده اليسرى وقال: “لم يضع أحد قاعدة أننا لا نستطيع الخروج بمجرد دخولنا، أو عدم القدرة على الدخول بعد المغادرة”.

بعد بضع ثوانٍ، لاحظ أن جسده قد تحول إلى اللون الأسود والباهت، كما لو كان يذوب في البيئة.

لقد أرجع ديريك نظرته، واستعد للتقدم مع السيد العالم والزعيم.

وبالمثل، لم يحاول كلاين إنقاذ نفسه. انحرفت زوايا فمه وهو يراقب برأس يهتز قليلاً.

بعد ذلك مباشرةً، ظهر برج وهمي. كل مستوى يتكون من كتب سميكة. كان لكل كتاب عين نحاسية. كلما نظرت أعلى، كلما أصبح أكثر قتامة. كان مليئًا بهالة الجنون والدمار والشؤم والكارثة.

بعد أن اختفت شخصيته تمامًا، تغيرت رؤيته.

في الثانية التالية، ضحك بصوتٍ عالٍ لأنه كان قد فقد ارتباطًا واضحًا بضباب التاريخ.

ذهب الظلام. ظهر الطوب الحجري الرمادي والأبيض والجدران المحيطة والأعمدة الضخمة بوضوح. كانت مغطاة بطبقة من الظلال الباهتة.

أجاب كلاين بابتسامة مبتهجة، “الآن ليس الوقت المناسب لاستكشاف هذا المكان. أخطط للعودة مرة أخرى لاحقًا.”

خارج النافذة، لم تكن هناك شمس ولا قمر ولا نجوم. ومع ذلك، أشرق ضوء خافت من خلال النافذة، مما جعل القصر بأكمله يبدو شريرًا ومظلمًا وباردًا.

لوفيا لم تقل كلمة أو شيء. من وجهة نظرها، كان من الجيد بلا شك أن يكون بإمكانها أن تقوم بالمزيد من الاستعدادات.

في أعمق جزء من القصر كان يوجد ظل خافت للغاية يشبه الستائر.

“أنتم في الواقع لم تردوا على استفزازي”. قام أندرسون بجمع حاجبيه. “هذا يعني أنكم تخططون لشيء ما.”

وقفت لوفيا وكولين إلياد وديريك على مسافة ليست بعيدة عنه. لقد لاحظوا بعناية محيطهم كما لو كانوا قد أتوا إلى عالم آخر.

باكلوند، داخل فيلا أودورا الفاخرة.

“للأسف، لا تستطيع دميتي الدخول.” لوح كلاين بعصا النجوم في يده وابتسم لديريك ورفاقه.

“أتساءل إلى متى سيستمر هذا… أي كلمات أخيرة؟ يمكنني مساعدتكم في كتابة وصية.”

إن موقفه اللامبالي ووجود الزعيم الهادئ والمتماسك حعل ديريك هادئًا. لم يسمح لخوفه وذعره بالسيطرة عليه بعد الأن.

كما كان يتمنى، رأى النظرات الغاضبة لـ”الميليشيا” من حوله. كانت أفكارهم موحدة.

أومأ كولين إلياد برأسه قليلا. تمامًا عندما كان على وشك مشاركة تكهناته، شعر فجأة بشيء والتفت لينظر إلى أعمق جزء من القصر.

ضاحكًا، استدار كلاين فجأة وعاد إلى المنطقة التي دخل منها.

قام كلاين وديريك ولوفيا بأفعال مماثلة.

بعد بعض التفكير، إلتفت زوايا فم كلاين. مد يده إلى الفراغ وأمسك وحاول استدعاء ملاك.

في أعمق أعماق القصر، تبدد ذلك الظل الخافت، وكشف عن سلسلة من الدرجات المخصصة للعمالقة وعرش من الحديد الأسود في قمتها.

وبينما كان يشاهد الدخان يتصاعد وألسنة اللهب تنتشر، ألقى أندرسون الغبار في يديه والتفت إلى النائب بجانبه بابتسامة.

كان يجلس على العرش رجل بشعر أسود مجعد قليلاً وصل إلى كتفيه. كانت عيناه مغطيتان بالظلال، وكان مظهره الفعلي ضبابيًا للغاية، مما منع الآخرين من رؤيته بوضوح. سقطت طبقات وطبقات من الأجنحة السوداء من خلفه، وغطت معظم جسده. كان الرداء أسود مطرزًا بخيوط فضية. لقد شكلوا أنماطًا معقدة وكان به إكسسوارات رائعة معلقة عليه.

في أعمق أعماق القصر، تبدد ذلك الظل الخافت، وكشف عن سلسلة من الدرجات المخصصة للعمالقة وعرش من الحديد الأسود في قمتها.

في تلك اللحظة، كان الرجل يضع كوعه الأيسر على مسند الذراع، ممسكًا أحد جانبي وجهه بكفه كما لو كان في نوم عميق.

قام كلاين وديريك ولوفيا بأفعال مماثلة.

أجاب كلاين بابتسامة مبتهجة، “الآن ليس الوقت المناسب لاستكشاف هذا المكان. أخطط للعودة مرة أخرى لاحقًا.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط