كلي العلم.
1260: كلي العلم.
أومأ كلاين برأسه. بعصا سوداء في يده، استدار إلى جانبه بابتسامة مشرقة.
من دون الحاجة إلى أي شخص للقيام بالمقدمات، فهم أنصاف الآلهة الأربعة الحاضرين بوضوح حقيقة:
بدا هذان السؤالان سخيفين ومتعجرفين، لكنهما تمكنا من التخلص من تأثير البيئة وجعلا كولين إلياد ينغمس في تفكير عميق.
الرجل العملاق الذي كان ينام على العرش الأسود الحديدي كان يد الإله اليسرى، نائب السماء، الملاك المظلم ساسرير!
المعلومات التي كشف عنها السؤال كانت شيئ كان لدى كولين إلياد ولوفيا بالفعل بعض التخمينات عنها. ومع ذلك، بعد سماع جيرمان سبارو يقول ذلك بآذانهم، ما زالوا قر شعروا بآلام الاكتئاب والارتباك.
من بينهم، كان بإمكان لوفيا أن تشعر بوضوح بالظلم الناجم عن هذا الوجود المطلق رفيع المستوى. كان مثل الاستجابة عند الصلاة للخالق الحقيقي. كانت هالة يمكن أن تجعل أفكارها تتدافع، وروحها تتدهور، وجسدها يرتجف.
بينما قام كلاين بمسح الصورة الطيفية بشكل عرضي، قام الشيطان بنشر أجنحته الضخمة التي تشبه الخفافيش، مما تسبب في اشتعال اللهب الأزرق الفاتح عليه بقوة أكبر، مما أدى إلى تبديد الرائحة القوية للكبريت.
وفجأة سمعت انفجارًا من الضحك. أدارت رأسها إلى الجانب في حالة ذهول.
عند سماع هذا الجواب، اتسعت حدقة عين كلاين. لسبب ما، شعر بشعره يقف على نهاياته بينما أصبح ظهره باردًا.
ثنى كلاين ظهره قليلا وضحك.
كانت هذه التحفة الأثرية المختومة تحاول قضم لحم كلاين في محاولة لاستهلاك جسده وروحه.
“*إنه* لا يزال نائمًا. هل يجب أن *نوقظه* مباشرةً أم ننتظر أن يستيقظ؟”
فكر كولين إلياد للحظة قبل أن يقول، “دعونا لا *نوقظه* في الوقت الحالي. حاولوا الاقتراب *منه* والبحث عن أدلة ومعلومات.”
“إذا اخترنا *إيقاظه*، فكيف يجب أن *نحييه*؟ مرحبًا، جلالتك الملاك المظلم؟ قائد خلاص الورود؟”
بينما قام كلاين بمسح الصورة الطيفية بشكل عرضي، قام الشيطان بنشر أجنحته الضخمة التي تشبه الخفافيش، مما تسبب في اشتعال اللهب الأزرق الفاتح عليه بقوة أكبر، مما أدى إلى تبديد الرائحة القوية للكبريت.
بدا هذان السؤالان سخيفين ومتعجرفين، لكنهما تمكنا من التخلص من تأثير البيئة وجعلا كولين إلياد ينغمس في تفكير عميق.
كانت هذه طريقة أكثر أمانًا نسبيًا ولن تضر بفريق البعثة.
الآن فقط، فكروا بشكل غريزي في السؤال الأول. كان مهمًا إلى حد ما، وكان يتعلق بإجراءاتهم اللاحقة.
“تسك.” أطلق كلاين تنهيدة واضحة بينما نظر إلى عصا النجوم في يده اليمنى. وأكد أن التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 والتي لم يكن لها أي خصائص حية لم تظهر بعد أي تشوهات.
فكر كولين إلياد للحظة قبل أن يقول، “دعونا لا *نوقظه* في الوقت الحالي. حاولوا الاقتراب *منه* والبحث عن أدلة ومعلومات.”
في هذه اللحظة توقف الشيطان الذي سافر إلى منتصف الطريق فجأة. لقد أحيط بمجموعة من البرق الفضي وتلاشى بسرعة بعد أن تحطم إلى أشلاء وسط أصوات طقطقة.
“هذه أفكاري أيضًا.” بيده اليسرى فرقع كلاين أصابعه وتوجه نحو العرش الأسود.
في هذه اللحظة، تكثفت الظلال من حوله. لقد أصبحت أكثر شرًا وكآبة، وكأنها كانت تلدُ خطرًا مرعبًا، غير معروف، لا ريب فيه.
في هذه اللحظة، شعر بأنه محظوظ لأنه قد اهتم بالفعل بالظل وأعاد روحه إلى حالتها الكاملة. وإلا، لن يتمكن من تقييد شخصيته الافتراضية تمامًا. عندما كان يتخيل كيفية القيام بالتحية، كاد أن يطلق “مرحبًا، ساسي”.
تم تقديمه لأول مرة على أنه جيرمان سبارو ذو الشعر الأسود والبني الفاتح والعينين الباردتين. بعد ذلك، تشوه إلى كلاين موريتي ذي الشعر الأسود وبني العيون والمظهر الأكاديمي بمظهر عادي. ثم تحول إلى صورة ضبابية، وانبعث منه ضباب أبيض مائل للرمادي.
برؤية أن جيرمان سبارو قد خطى خطوتين إلى الأمام، خرجت لوفيا أخيرًا من ذهولها.
“البدائي كان قد استيقظ في جسدي…”
“سأجرب باستخدام روح مرعية.”
فيما يتعلق بالأسماء الحقيقية التي ذكرتها العيون النحاسية، لم يكن كولين إلياد وديريك ولوفيا غرباء عن الأسماء. كانوا يعلمون أن الأولى كانت إلهة الليل، يليها سبعة من ملوك الملائكة الثمانية. علاوة على ذلك، لم يكن هناك نقص في التسلسلات 0 الآلهة الحقيقية ليومنا هذا. هذا تركهم مذهولين إلى حد ما. لم يتمكنوا من تصديق أن جيرمان سبارو كان قد جمعه القدر مع كل هذه الوجودات العديدة من الشخصيات عالية المستوى التي تجاوزت التسلسل 1.
كانت هذه طريقة أكثر أمانًا نسبيًا ولن تضر بفريق البعثة.
لقد أُفسدت الجوع الزاحف!
أومأ كلاين برأسه. بعصا سوداء في يده، استدار إلى جانبه بابتسامة مشرقة.
وبينما كان يتحدث، تقدم ببطء. بينما أخرج علبة أعواد ثقاب من جيبه، أشعلها واحدة تلو الأخرى وألقى بها في الأرجاء.
ظهرت صورة شبحية طولها ثلاثة إلى أربعة أمتار أمام لوفيا. زوج من قرون الماعز منقوشة بأنماط غامضة جلست فوق رأسه. كان جلده أسود وغير لامع، ينضح بخبث شرير. لقد كان شيطانًا.
‘لا يمكن الحصول على رد أو الاقتراب من ساسرير إلا بسيفيروت؟ لهذا السبب، على الرغم من أنه لدى الرجل المعلق لوفيا، مؤمن نصف إله من مدينة الفضة، لا *زال* قد أجبرني على الدخول إلى القصر لمقابلة الملاك المظلم؟’ لم يكن من السهل على كلاين التحكم في غريزة شخصيته الافتراضية للتحدث.
كان مختلف عن الشياطين الذين رآهم من قبل. كان جسمه مغطى بعلامات التحلل، ويتدلى منه قيح أصفر مخضر، كما لو كان ممزوجًا بقوة “الانحطاط”.
ضرب عمود من النور يحوم به لهيب مقدس من الهواء، مطهرًا تمامًا الروح التي إنتمت إلى الشيطان.
بينما قام كلاين بمسح الصورة الطيفية بشكل عرضي، قام الشيطان بنشر أجنحته الضخمة التي تشبه الخفافيش، مما تسبب في اشتعال اللهب الأزرق الفاتح عليه بقوة أكبر، مما أدى إلى تبديد الرائحة القوية للكبريت.
“البدائي كان قد استيقظ في جسدي…”
لقد أخذ خطوة إلى الأمام، واقترب ببطء من العرش الأسود الحديدي والدرج المخصص للعمالقة. باستخدام حدسه للخطر، قام بمسح المنطقة بحثًا عن أي تشوهات.
تردد صدى هذه الكلمات في الهواء لفترة طويلة.
بينما كان كولين وكلاين وأنصاف الآلهة الآخرين يركزون عليه، بدأوا أيضًا في التدقيق في تفاصيل القصر الغامض. اكتشفوا أنه خلف العرش الأسود الحديدي الذي كان ينام عليه ساسرير، كان هناك زوج من الأبواب المزدوجة ذات اللون الأزرق الرمادي الغامق المصورة لغروب الشمس.
رفع كلاين حاجبيه وضحك.
‘قد يكون هذا هو “الباب” الذي يقود إلى العالم الخارجي…’ ومضت هذه الفكرة في أذهان أنصاف الآلهة الثلاثة لمدينة الفضة- كولين إلياد ديريك ولوفيا.
الآن فقط، فكروا بشكل غريزي في السؤال الأول. كان مهمًا إلى حد ما، وكان يتعلق بإجراءاتهم اللاحقة.
في هذه اللحظة توقف الشيطان الذي سافر إلى منتصف الطريق فجأة. لقد أحيط بمجموعة من البرق الفضي وتلاشى بسرعة بعد أن تحطم إلى أشلاء وسط أصوات طقطقة.
‘قلعة صفيرة…’ لقد بدا وكأن كولين إلياد قد تذكر شيئًا ما وتوصل إلى إدراك معين.
ضرب عمود من النور يحوم به لهيب مقدس من الهواء، مطهرًا تمامًا الروح التي إنتمت إلى الشيطان.
“كنت دائما جبانا قليلا.” بعد إلقاء نصف علبة أعواد ثقاب، استدار كلاين وأوضح بابتسامة.
لم تشعر لوفيا بأي ألم من فقدان هدف رعيها. لقد عبست قليلاً فقط ولم تستطع التفكير في طريقة أفضل لاستكشاف الطريق.
‘جنبا إلى جنب مع الملاك المظلم النائم أمامه، لقد قام السيد العالم وملوك الملائكة الثمانيه بعبور المسارات بالفعل. كم هو مثير للإعجاب…’ تعجب ديريك من أعماق قلبه.
نظر كلاين حوله وقال بابتسامة مبالغ فيها:
لم تشعر لوفيا بأي ألم من فقدان هدف رعيها. لقد عبست قليلاً فقط ولم تستطع التفكير في طريقة أفضل لاستكشاف الطريق.
“كما هو متوقع، أنا الرجل المناسب للوظيفة.”
لقد ظن كلاين أن *هو* قد كان يشير إلى الخالق الحقيقي. فبعد كل شيء، كان لا يزال لديه *تأثيره* المفسد في جسده.
وبينما كان يتحدث، تقدم ببطء. بينما أخرج علبة أعواد ثقاب من جيبه، أشعلها واحدة تلو الأخرى وألقى بها في الأرجاء.
بوووم!
“كنت دائما جبانا قليلا.” بعد إلقاء نصف علبة أعواد ثقاب، استدار كلاين وأوضح بابتسامة.
وبينما كان يتحدث، تقدم ببطء. بينما أخرج علبة أعواد ثقاب من جيبه، أشعلها واحدة تلو الأخرى وألقى بها في الأرجاء.
حتى ديريك بيرغ لم يقتنع بهذه الجملة.
على الرغم من أن كولين إلياد وديريك ولوفيا لم يفهموا معنى كلمات الملاك المظلم ساسرير جيدًا، إلا أنهم ما زالوا قد تأثروا بالكلمات الشريرة والمروعة. لقد تركتهم يرتعشون من الخوف وهم يرتجفون.
بعد ذلك، وتحت إضاءة اللهب القرمزي، واصل كلاين السير نحو العرش الأسود الحديدي الذي ربما كان ينتمي إلى إله قديم.
لقد أخذ خطوة إلى الأمام، واقترب ببطء من العرش الأسود الحديدي والدرج المخصص للعمالقة. باستخدام حدسه للخطر، قام بمسح المنطقة بحثًا عن أي تشوهات.
عندما وصل إلى المكان الذي تحطمت فيه روح الشيطان، انقبض كفه الأيسر فجأة.
لم تشعر لوفيا بأي ألم من فقدان هدف رعيها. لقد عبست قليلاً فقط ولم تستطع التفكير في طريقة أفضل لاستكشاف الطريق.
أخفض كلاين رأسه ورأى أن الجوع الزاحف كانت قد عادت إلى شكل الجلد البشري خاصتها. انفتح صدع مبالغ فيه في راحة يده. في الداخل كان هناك صفان من الأسنان البيضاء الوهمية.
في هذه اللحظة، تكثفت الظلال من حوله. لقد أصبحت أكثر شرًا وكآبة، وكأنها كانت تلدُ خطرًا مرعبًا، غير معروف، لا ريب فيه.
كانت هذه التحفة الأثرية المختومة تحاول قضم لحم كلاين في محاولة لاستهلاك جسده وروحه.
لقد كان قريبًا جدًا من تخمينه، لكنه كان أكثر رعبًا.
لقد أُفسدت الجوع الزاحف!
كانت هذه التحفة الأثرية المختومة تحاول قضم لحم كلاين في محاولة لاستهلاك جسده وروحه.
“تسك.” أطلق كلاين تنهيدة واضحة بينما نظر إلى عصا النجوم في يده اليمنى. وأكد أن التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 والتي لم يكن لها أي خصائص حية لم تظهر بعد أي تشوهات.
“البدائي كان قد استيقظ في جسدي…”
ثم رفع يده اليمنى وحشى الطرف الآخر من عصا النجوم في زحف الجوع.
وبينما كان يتحدث، تقدم ببطء. بينما أخرج علبة أعواد ثقاب من جيبه، أشعلها واحدة تلو الأخرى وألقى بها في الأرجاء.
عضت الجوع الزاحف عليها عدة مرات قبل أن تهدأ أخيرًا عند استشعار تأثير قمع لكيان أعلى مستوى.
“… يمكنني القول أنك كنت تميل إلى ذلك الاتجاه طوال هذا الوقت.” أخيرًا، ضحك كلاين بصوتٍ عالٍ. ثم شعر بالخوف. كان هذا لأنه كان يستهزئ بنائب السماء، يد الإله اليسرى، وملك من بين ملوك الملائكة، وكذلك شكله الحقيقي.
بعد الضحك مرتين، خطا كلاين بضع خطوات أخرى إلى الأمام، وغطى بضعة أمتار.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈SFM OP🔥 100🥉A N O N Y M O U S🔥 1004abdullah Alrehaili🔥 1005Mohammed Alotaibi🔥 1006Muhannad Alenazi🔥 1007Abdulrahman Alfarwati🔥 1008تذنبوب تبنبت🔥 1009Abdulaziz Alnazhan🔥 10010ABDULGHANI ALHALMANI🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 50063lawe💎 1007a10💎 1008Abdulsalam ALsayyed💎 1009Aisha Fathi💎 10010Ali AlTahou💎 100
ظهرت تشققات فجأة في الظلال التي غطت الجدران والأعمدة والبلاط، حيث نمت عين نحاسية تلو الأخرى.
تردد صدى هذه الكلمات في الهواء لفترة طويلة.
ظهر شكل أمام الأعين التي لا حصر لها.
فكر في الأمر ولم يسعه سوى الابتسام.
تم تقديمه لأول مرة على أنه جيرمان سبارو ذو الشعر الأسود والبني الفاتح والعينين الباردتين. بعد ذلك، تشوه إلى كلاين موريتي ذي الشعر الأسود وبني العيون والمظهر الأكاديمي بمظهر عادي. ثم تحول إلى صورة ضبابية، وانبعث منه ضباب أبيض مائل للرمادي.
“لماذا قمت بتكوين خلاص الورود لاغتيال إله الشمس القديم؟”
في هذه اللحظة، توقفت هذه الأشكال التي بدا وكأنها تكشف كل أسرار كلاين.
لم يكن كلاين في حالة مزاجية للسخرية من “مهاراته الشخصية في التعامل مع الآخرين”. سأل بابتسامة واضحة: “*هو*؟”
بوووم!
“*إنه* أنا آخر…”
انفجر، وتحول إلى شظايا وهمية لا حصر لها سقطت على الأرض واختفت.
من دون الحاجة إلى أي شخص للقيام بالمقدمات، فهم أنصاف الآلهة الأربعة الحاضرين بوضوح حقيقة:
رفع كلاين حاجبيه وضحك.
“البدائي كان قد استيقظ في جسدي…”
“قوة كلي العلم لمسار القارئ؟”
ساد صمت العيون النحاسية مرة أخرى. كانت الظلال الشبيهة بالستائر التي غطت مناطق مختلفة تتمايل بلطف دون توقف.
بمجرد انتهائه من الكلام، ارتجفت العيون النحاسية اللتي نمت من الظلال المحيطة والأرض. أطلقوا صوتًا أثيريًا يبدو وكأنه قادم من العصور القديمة:
“قوة كلي العلم لمسار القارئ؟”
“هالة قلعة صفيرة…”
وفجأة سمعت انفجارًا من الضحك. أدارت رأسها إلى الجانب في حالة ذهول.
‘قلعة صفيرة…’ لقد بدا وكأن كولين إلياد قد تذكر شيئًا ما وتوصل إلى إدراك معين.
عندما وصل إلى المكان الذي تحطمت فيه روح الشيطان، انقبض كفه الأيسر فجأة.
‘لا يمكن الحصول على رد أو الاقتراب من ساسرير إلا بسيفيروت؟ لهذا السبب، على الرغم من أنه لدى الرجل المعلق لوفيا، مؤمن نصف إله من مدينة الفضة، لا *زال* قد أجبرني على الدخول إلى القصر لمقابلة الملاك المظلم؟’ لم يكن من السهل على كلاين التحكم في غريزة شخصيته الافتراضية للتحدث.
بمجرد انتهائه من الكلام، ارتجفت العيون النحاسية اللتي نمت من الظلال المحيطة والأرض. أطلقوا صوتًا أثيريًا يبدو وكأنه قادم من العصور القديمة:
قبل أن يفكر في ما سيقوله، أصدرت العيون النحاسية المختبئة في الظل صوتًا آخر:
‘لا يمكن الحصول على رد أو الاقتراب من ساسرير إلا بسيفيروت؟ لهذا السبب، على الرغم من أنه لدى الرجل المعلق لوفيا، مؤمن نصف إله من مدينة الفضة، لا *زال* قد أجبرني على الدخول إلى القصر لمقابلة الملاك المظلم؟’ لم يكن من السهل على كلاين التحكم في غريزة شخصيته الافتراضية للتحدث.
“لقد تقاطع مصيرك مع أمانيسيس، ليوديرو، آدم، آمون، هيرابيرغن، أوكوسيس، ميديتشي، أوروبوروس، وكذلك *هو*..”
لقد أُفسدت الجوع الزاحف!
فيما يتعلق بالأسماء الحقيقية التي ذكرتها العيون النحاسية، لم يكن كولين إلياد وديريك ولوفيا غرباء عن الأسماء. كانوا يعلمون أن الأولى كانت إلهة الليل، يليها سبعة من ملوك الملائكة الثمانية. علاوة على ذلك، لم يكن هناك نقص في التسلسلات 0 الآلهة الحقيقية ليومنا هذا. هذا تركهم مذهولين إلى حد ما. لم يتمكنوا من تصديق أن جيرمان سبارو كان قد جمعه القدر مع كل هذه الوجودات العديدة من الشخصيات عالية المستوى التي تجاوزت التسلسل 1.
برؤية أن جيرمان سبارو قد خطى خطوتين إلى الأمام، خرجت لوفيا أخيرًا من ذهولها.
‘جنبا إلى جنب مع الملاك المظلم النائم أمامه، لقد قام السيد العالم وملوك الملائكة الثمانيه بعبور المسارات بالفعل. كم هو مثير للإعجاب…’ تعجب ديريك من أعماق قلبه.
ساد صمت العيون النحاسية مرة أخرى. كانت الظلال الشبيهة بالستائر التي غطت مناطق مختلفة تتمايل بلطف دون توقف.
لم يكن كلاين في حالة مزاجية للسخرية من “مهاراته الشخصية في التعامل مع الآخرين”. سأل بابتسامة واضحة: “*هو*؟”
الرجل العملاق الذي كان ينام على العرش الأسود الحديدي كان يد الإله اليسرى، نائب السماء، الملاك المظلم ساسرير!
لقد ظن كلاين أن *هو* قد كان يشير إلى الخالق الحقيقي. فبعد كل شيء، كان لا يزال لديه *تأثيره* المفسد في جسده.
أخفض كلاين رأسه ورأى أن الجوع الزاحف كانت قد عادت إلى شكل الجلد البشري خاصتها. انفتح صدع مبالغ فيه في راحة يده. في الداخل كان هناك صفان من الأسنان البيضاء الوهمية.
صمتت العيون النحاسية على الستارة المظلمة لبضع ثوانٍ قبل أن تقول بصوت أثيري:
ساد صمت العيون النحاسية مرة أخرى. كانت الظلال الشبيهة بالستائر التي غطت مناطق مختلفة تتمايل بلطف دون توقف.
“*إنه* أنا آخر…”
ساد صمت العيون النحاسية مرة أخرى. كانت الظلال الشبيهة بالستائر التي غطت مناطق مختلفة تتمايل بلطف دون توقف.
‘كان الخالق الحقيقي حقًا جانب آخر لإله الشمس القديم. الجانب الذي ولد من جثة الإله. جانب مليء بالكراهية والوحشية، جانب يتحكم في الانحطاط؟’ رسم كلاين تدريجياً علامة تساوي بين الرضيع الأسود المظلم الجالس في تجويف صدر إله الشمس القديم والخالق الحقيقي. لقد حصل أيضًا على تأكيد أولي أنه كان يتحدث إلى الروح التي خلفها الملاك المظلم ساسرير.
“*إنه* لا يزال نائمًا. هل يجب أن *نوقظه* مباشرةً أم ننتظر أن يستيقظ؟”
فكر في الأمر ولم يسعه سوى الابتسام.
كانت هذه التحفة الأثرية المختومة تحاول قضم لحم كلاين في محاولة لاستهلاك جسده وروحه.
“لماذا قمت بتكوين خلاص الورود لاغتيال إله الشمس القديم؟”
الرجل العملاق الذي كان ينام على العرش الأسود الحديدي كان يد الإله اليسرى، نائب السماء، الملاك المظلم ساسرير!
المعلومات التي كشف عنها السؤال كانت شيئ كان لدى كولين إلياد ولوفيا بالفعل بعض التخمينات عنها. ومع ذلك، بعد سماع جيرمان سبارو يقول ذلك بآذانهم، ما زالوا قر شعروا بآلام الاكتئاب والارتباك.
فكر كولين إلياد للحظة قبل أن يقول، “دعونا لا *نوقظه* في الوقت الحالي. حاولوا الاقتراب *منه* والبحث عن أدلة ومعلومات.”
ارتعدت الستارة التي غطت الجدران والأعمدة الحجرية وبلاط الأرضيات، لكن الملاك المظلم النائم ظل بلا حراك.
ثم رفع يده اليمنى وحشى الطرف الآخر من عصا النجوم في زحف الجوع.
حدقت به تلك العيون النحاسية وقالت: “إله الشمس ما هو إلا اسمي الشرفي الأصلي. يجب أن تخاطبني الآن كـ”اللورد الذي خلق كل شيء، الإله كلي القدرة وكلي العلم، أو الإله القدير'”.
لم تشعر لوفيا بأي ألم من فقدان هدف رعيها. لقد عبست قليلاً فقط ولم تستطع التفكير في طريقة أفضل لاستكشاف الطريق.
“… يمكنني القول أنك كنت تميل إلى ذلك الاتجاه طوال هذا الوقت.” أخيرًا، ضحك كلاين بصوتٍ عالٍ. ثم شعر بالخوف. كان هذا لأنه كان يستهزئ بنائب السماء، يد الإله اليسرى، وملك من بين ملوك الملائكة، وكذلك شكله الحقيقي.
لم يكن كلاين في حالة مزاجية للسخرية من “مهاراته الشخصية في التعامل مع الآخرين”. سأل بابتسامة واضحة: “*هو*؟”
حتى لا يغضب الطرف الآخر، كرر السؤال بسرعة:
في هذه اللحظة توقف الشيطان الذي سافر إلى منتصف الطريق فجأة. لقد أحيط بمجموعة من البرق الفضي وتلاشى بسرعة بعد أن تحطم إلى أشلاء وسط أصوات طقطقة.
“إذن، لماذا خنت نفسك وشكلت خلاص الورود مع إلهة الليل الدائم لاغتيال نفسك؟”
‘كان الخالق الحقيقي حقًا جانب آخر لإله الشمس القديم. الجانب الذي ولد من جثة الإله. جانب مليء بالكراهية والوحشية، جانب يتحكم في الانحطاط؟’ رسم كلاين تدريجياً علامة تساوي بين الرضيع الأسود المظلم الجالس في تجويف صدر إله الشمس القديم والخالق الحقيقي. لقد حصل أيضًا على تأكيد أولي أنه كان يتحدث إلى الروح التي خلفها الملاك المظلم ساسرير.
ساد صمت العيون النحاسية مرة أخرى. كانت الظلال الشبيهة بالستائر التي غطت مناطق مختلفة تتمايل بلطف دون توقف.
“*إنه* أنا آخر…”
بعد بضع ثوانٍ، قال الصوت الأثيري ببطء،
عند سماع هذا الجواب، اتسعت حدقة عين كلاين. لسبب ما، شعر بشعره يقف على نهاياته بينما أصبح ظهره باردًا.
“البدائي كان قد استيقظ في جسدي…”
“البدائي كان قد استيقظ في جسدي…”
عند سماع هذا الجواب، اتسعت حدقة عين كلاين. لسبب ما، شعر بشعره يقف على نهاياته بينما أصبح ظهره باردًا.
لقد أخذ خطوة إلى الأمام، واقترب ببطء من العرش الأسود الحديدي والدرج المخصص للعمالقة. باستخدام حدسه للخطر، قام بمسح المنطقة بحثًا عن أي تشوهات.
لقد كان قريبًا جدًا من تخمينه، لكنه كان أكثر رعبًا.
عندما وصل إلى المكان الذي تحطمت فيه روح الشيطان، انقبض كفه الأيسر فجأة.
في هذه اللحظة، تكثفت الظلال من حوله. لقد أصبحت أكثر شرًا وكآبة، وكأنها كانت تلدُ خطرًا مرعبًا، غير معروف، لا ريب فيه.
‘كان الخالق الحقيقي حقًا جانب آخر لإله الشمس القديم. الجانب الذي ولد من جثة الإله. جانب مليء بالكراهية والوحشية، جانب يتحكم في الانحطاط؟’ رسم كلاين تدريجياً علامة تساوي بين الرضيع الأسود المظلم الجالس في تجويف صدر إله الشمس القديم والخالق الحقيقي. لقد حصل أيضًا على تأكيد أولي أنه كان يتحدث إلى الروح التي خلفها الملاك المظلم ساسرير.
على الرغم من أن كولين إلياد وديريك ولوفيا لم يفهموا معنى كلمات الملاك المظلم ساسرير جيدًا، إلا أنهم ما زالوا قد تأثروا بالكلمات الشريرة والمروعة. لقد تركتهم يرتعشون من الخوف وهم يرتجفون.
صمتت العيون النحاسية على الستارة المظلمة لبضع ثوانٍ قبل أن تقول بصوت أثيري:
“البدائي كان قد استيقظ في جسدي…”
“هالة قلعة صفيرة…”
تردد صدى هذه الكلمات في الهواء لفترة طويلة.
“كما هو متوقع، أنا الرجل المناسب للوظيفة.”
~~~~~~~~~~
عضت الجوع الزاحف عليها عدة مرات قبل أن تهدأ أخيرًا عند استشعار تأثير قمع لكيان أعلى مستوى.
الذي يتكلم هنا هو روح باقية للملاك المظلم ولكنه يشير إلى إله الشمس القديم على أنه هو نفسه أيضا وبـ’أنا’
في هذه اللحظة، شعر بأنه محظوظ لأنه قد اهتم بالفعل بالظل وأعاد روحه إلى حالتها الكاملة. وإلا، لن يتمكن من تقييد شخصيته الافتراضية تمامًا. عندما كان يتخيل كيفية القيام بالتحية، كاد أن يطلق “مرحبًا، ساسي”.
1260: كلي العلم.
