تغييرات عظيمة.
1258: تغييرات عظيمة.
في تلك اللحظة كان يرتدي درعًا فضيًا استحضره. حمل سيفين عادا إلى أحجامهما الطبيعية، وقال بهدوء، “أظهر هذا الوحش الفاسد خصائص الكائنات الحية المفسدة. المكان الذي ينام فيه الملاك المظلم يجب أن يكون له نفس التأثيرات.”
على الرغم من أن كلاين كان يحثهم على السطح، فقد ألقى عصا الحياة أسفل الدرج الرائع وألقاها إلى لوفيا، سامحا لها بمعالجة نفسها وإصابات كولين إلياد.
“منطقي جدا.” ابتسم كلاين وأومأ برأسه بخفة.
كأسقف ورود سابق، كانت لوفيا الأقل خوفًا من الآثار السلبية لعصا الحياة. بغض النظر عن التغييرات في جسدها، طالما أنها لم تشمل الروح، كان بإمكانها علاجها.
بالإضافة إلى ذلك، حدس كلاين الروحي قد أخبره أنه كانت لا تزال هناك العديد من التأثيرات غير المعروفة مخبأة في أراضي نوم الملاك المظلم. بالتأكيد لا يمكن أن يكون مهملاً.
في الوقت نفسه، ركض ديريك بسرعة نحو ساحة المعركة المنهارة في منتصف الدرج، ملتقطًا الذراع المقطوعة للزعيم.
سقط جميع الجنود والضباط في ساحة المعركة على الأرض وسقطوا في نوم عميق.
طالما لم يتم فقد أحد الأطراف المكسورة، يمكن لعصا الحياة أن تشفي الإصابات وتعيدها من جديد!
لقد كبح على الفور جماح أفكاره وراقب الوضع من حوله. لقد بحث عن كائنات عالية المستوى مثل آدم وآمون، لكنه لم يجد شيئًا غير عادي.
بابتسامة مبالغ فيها، أومأ كلاين برأسه إلى كولين إلياد وقفز في ضباب التاريخ. اندفع إلى ما قبل الحقبة الأولى واختبأ في جزء من الضوء.
لم يستطع كلاين التحكم في زوايا فمه من الالتفاف. بالنسبة له، كانت هذه مسألة مزعجة إلى حد ما. كان هذا يعني أنه لم يستطيع استدعاء إسقاط تاريخي للدخول بدلاً منه.
ثم عاد بفكرة إلى قلعة صفيرة وجلس على المقعد الخاص بالأحمق. بمساعدة النجم القرمزي المقابل للأحمق الذي كان يتقلص ويتوسع باستمرار، قام بفحص الوضع داخل مقر إقامة الملك العملاق.
بعد أن كانوا جميعًا جاهزين، ألقى كولين إلياد ولوفيا وديريك في نفس الوقت بنظراتهم نحو الظلام خلف الباب المفتوح.
ومع ذلك، في ظل “رؤيته الحقيقية”، كان هناك ظلمة عميقة في الداخل، غامضة وغير واضحة المعالم.
في تلك اللحظة كان يرتدي درعًا فضيًا استحضره. حمل سيفين عادا إلى أحجامهما الطبيعية، وقال بهدوء، “أظهر هذا الوحش الفاسد خصائص الكائنات الحية المفسدة. المكان الذي ينام فيه الملاك المظلم يجب أن يكون له نفس التأثيرات.”
‘كما هو متوقع من يد الإله اليسرى. نائب السماء، ملك الملائكة المشتبه في إرتباطه ببحر الفوضى…’ تنهد كلاين بصمت وهو يعبس قليلاً.
مع ذلك، ضغط على قبعته العلوية وتبع وراء دمية الفارس الفضي. عبر الباب المفتوح، دخل في ظلام دامس.
كان يشك الآن في أنه حتى لو دخل الشمس الصغير القصر وصلى في الداخل، فسيكون من الصعب عليه رؤية الوضع الدقيق من خلال الظلام. إلا إذا أصبح ملاكًا واكتسب حقًا ملكية قلعة صفيرة.
بعد استلامها، هزها وتوقف عن الحفاظ على الإسقاط، مما جعلها تتلاشى في الهواء.
بالإضافة إلى ذلك، حدس كلاين الروحي قد أخبره أنه كانت لا تزال هناك العديد من التأثيرات غير المعروفة مخبأة في أراضي نوم الملاك المظلم. بالتأكيد لا يمكن أن يكون مهملاً.
‘ما يعنيه الزعيم هو أن الإسقاط الملائكي الذي قد يستدعيه السيد العالم قد يتمرد بعد دخوله مقر إقامة الملك العملاق؟ وملاك ساقط- حتى إسقاط- قادر بسهولة على جعلنا ندفع ثمناً باهظاً…’ فهم ديريك بسهولة ما قد عناه الزعيم.
لقد كبح على الفور جماح أفكاره وراقب الوضع من حوله. لقد بحث عن كائنات عالية المستوى مثل آدم وآمون، لكنه لم يجد شيئًا غير عادي.
كأسقف ورود سابق، كانت لوفيا الأقل خوفًا من الآثار السلبية لعصا الحياة. بغض النظر عن التغييرات في جسدها، طالما أنها لم تشمل الروح، كان بإمكانها علاجها.
بعد أن تنهد، حطم كلاين على عجل خاصية تجاوز محدث المعجزات التي انفصلت عن “الستارة”. لقد جعل الأجزاء المكونة من التسلسل 9 إلى التسلسل 3 تتجمع معًا، مما جعل جزء التسلسل 2 نقيًا.
بالطبع، كان الشيء الأكثر أهمية هو أن الألوهية التي أحدثها “تحول التنين” قد تدخلت في عقل وأفكار الفارس الفضي. علاوة على ذلك، لقد سمح لأودري بامتلاك جسم يمكنه تحمل الضرر، فضلاً عن توفير قوة يمكنها مقاومة الهجمات. وإلا، لكانت قد تعرضت لإصابات من محاولتها للصمود بالكاد.
ثم عاد إلى الشظية التاريخية وتأثر مرةً أخرى بشخصية افتراضية، وأصبح أشبه بالمهرج.
نظر ألجر إلى الأعلى وكان على وشك أن يقول شيئًا ما عندما شعر بشيء ما فجأة. لقد ألقى بنظرته نحو السماء الشمالية الغربية.
في الثانية التالية، غادر الضباب الأبيض الرمادي وعاد للظهور أمام الباب الذي فتح إلى مقر إقامة الملك العملاق.
…
وقفت دمية الفارس الفضي التي أدخلت السيف في الأرض وخلقت حاجزًا غير مرئي فورا.
بالمقارنة مع “العملاق” المتخصص في الدفاع، من الواضح أن قدرة التنين على تحمل الضربات كانت أضعف بكثير.
في هذه اللحظة، كان قد تم بالفعل إعادة ربط الذراع المقطوعة لكولين إلياد. كما تعافت لوفيا من إصاباتها. ومع ذلك، في وقت ما، نمت بعض رؤوس القمح الذهبية من مؤخرة رأسها وقد كانت تتمايل.
في هذه اللحظة، كان قد تم بالفعل إعادة ربط الذراع المقطوعة لكولين إلياد. كما تعافت لوفيا من إصاباتها. ومع ذلك، في وقت ما، نمت بعض رؤوس القمح الذهبية من مؤخرة رأسها وقد كانت تتمايل.
ساروا إلى الباب مع ديريك وأعادوا عصا الحياة إلى كلاين.
لم يتحدث كولين إلياد ولوفيا وديريك. ساروا إلى الأمام في صمت وتصميم.
بعد استلامها، هزها وتوقف عن الحفاظ على الإسقاط، مما جعلها تتلاشى في الهواء.
لو لا يكن حقيقة أنها كانت تعلم أن المستويات العليا في فيزاك وإنتيس كانوا في الغالب فرسان فضيين، صائدي شياطين، وفرسان دم حديدي، وأساقفة حرب، لامظللين، معلمي عدالة، وخيميائيين، وعلماء أركانا، وقد جمعت المعلومات مسبقًا في نادي التاروت وقامت ببعض الواجبات المنزلية، فإن أودري، التي كانت تفتقر إلى الخبرة القتالية الفردية، كانت ستهزم منذ فترة طويلة.
في أعقاب ذلك مباشرةً، قام بإمساك يده اليمنى، قاصدًا استدعاء إسقاط الفراغ التاريخي للآنسة رسول عندما كانت في حالتها الممتازة.
في أعقاب ذلك مباشرةً، قام بإمساك يده اليمنى، قاصدًا استدعاء إسقاط الفراغ التاريخي للآنسة رسول عندما كانت في حالتها الممتازة.
في هذه اللحظة، سأل كولين إلياد فجأة، “هل تخطط لاستدعاء تلك الملاك؟”
وقفت دمية الفارس الفضي التي أدخلت السيف في الأرض وخلقت حاجزًا غير مرئي فورا.
“ليس تلك بالضرورة. لدي الكثير من الخيارات.” تحدث كلاين عن الحقيقة بنبرة مبالغ فيها قليلاً.
لن يمر وقت طويل قبل أن يصاب جنرال فيزاك بصمت!
كان كولين قد بدد بالفعل حالته كعملاق واستعاد ارتفاعه الأصلي الذي كان يزيد عن المترين. فبعد كل شيء، كان الحفاظ على شكل مخلوق أسطوري غير مكتمل يمثل عبئًا كبيرًا عليه.
ثم عاد بفكرة إلى قلعة صفيرة وجلس على المقعد الخاص بالأحمق. بمساعدة النجم القرمزي المقابل للأحمق الذي كان يتقلص ويتوسع باستمرار، قام بفحص الوضع داخل مقر إقامة الملك العملاق.
في تلك اللحظة كان يرتدي درعًا فضيًا استحضره. حمل سيفين عادا إلى أحجامهما الطبيعية، وقال بهدوء، “أظهر هذا الوحش الفاسد خصائص الكائنات الحية المفسدة. المكان الذي ينام فيه الملاك المظلم يجب أن يكون له نفس التأثيرات.”
على الجانب الآخر، كان اللحم على رأس لوفيا يتلوى وهي تغلف سنابل القمح القليلة وتدمجها مع نفسها.
‘ما يعنيه الزعيم هو أن الإسقاط الملائكي الذي قد يستدعيه السيد العالم قد يتمرد بعد دخوله مقر إقامة الملك العملاق؟ وملاك ساقط- حتى إسقاط- قادر بسهولة على جعلنا ندفع ثمناً باهظاً…’ فهم ديريك بسهولة ما قد عناه الزعيم.
في هذه اللحظة، انطلقت رماح حمراء مشتعلة من قاعدة قوات الحلفاء، ملطخةً السماء بكثافتها.
على الجانب الآخر، كان اللحم على رأس لوفيا يتلوى وهي تغلف سنابل القمح القليلة وتدمجها مع نفسها.
بابتسامة مبالغ فيها، أومأ كلاين برأسه إلى كولين إلياد وقفز في ضباب التاريخ. اندفع إلى ما قبل الحقبة الأولى واختبأ في جزء من الضوء.
“منطقي جدا.” ابتسم كلاين وأومأ برأسه بخفة.
كانت أودري هادئة جدا بشأن هذا. كان هذا لأنها، أثناء القتال، قد أنشأت بالفعل شخصية افتراضية. لقد حولت انتباهها إلى البيئة المحيطة ونثرت العديد من بذور “الوباء العقلي”.
ثم قام بسحب غراب عادي من ضباب التاريخ، سامحا له بالمرور عبر الباب المفتوح والدخول إلى الداخل المظلم.
نظر ألجر إلى الأعلى وكان على وشك أن يقول شيئًا ما عندما شعر بشيء ما فجأة. لقد ألقى بنظرته نحو السماء الشمالية الغربية.
عندما ابتلعت البيئة المظلمة شكل الغراب، تحرك حاجبا كلاين قليلاً. أدار رأسه وابتسم في زعيم مدينة الفضة.
1258: تغييرات عظيمة.
“لقد فقدت الاتصال”.
اتبعت نظرات ألجر السكان الأصليين ذوي البشرة الداكنة قليلاً بينما لم يرد على دانيتز.
أجاب كولين إلياد بدون أي مفاجأة، “هذا ملك ملائكة لك”.
نظر ليونارد، الذي كان يرتدي قفازًا أحمر، إلى السماء نصف المظلمة ونصف المغسقة.
لم يستطع كلاين التحكم في زوايا فمه من الالتفاف. بالنسبة له، كانت هذه مسألة مزعجة إلى حد ما. كان هذا يعني أنه لم يستطيع استدعاء إسقاط تاريخي للدخول بدلاً منه.
ثم قام بسحب غراب عادي من ضباب التاريخ، سامحا له بالمرور عبر الباب المفتوح والدخول إلى الداخل المظلم.
أثبتت حقيقة أن ظله قد تم قطعه عنه هذه النقطة أيضًا.
ساروا إلى الباب مع ديريك وأعادوا عصا الحياة إلى كلاين.
“حسنا.” كما لو كان يمد معصميه، لوح بيديه عدة مرات وأخرج عصا سوداء بها العديد من الأحجار الكريمة.
باكلوند، في ساحة المعركة خارج المدينة.
0.62، عصا النجوم!
في الوقت نفسه، ركض ديريك بسرعة نحو ساحة المعركة المنهارة في منتصف الدرج، ملتقطًا الذراع المقطوعة للزعيم.
لم يكن بإمكانه سوى محاولة معرفة ما إذا كان إسقاط التحفة الأثرية المختومة والدمية المتحركة سيُنحطان ويخونانه.
ساروا إلى الباب مع ديريك وأعادوا عصا الحياة إلى كلاين.
بعد أن كانوا جميعًا جاهزين، ألقى كولين إلياد ولوفيا وديريك في نفس الوقت بنظراتهم نحو الظلام خلف الباب المفتوح.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉Abdulaziz Alzahrani🔥 10041 1🔥 1005Abdullah S🔥 1006Abdullah AL RAGAWY🔥 1007صقر المطيري🔥 1008Aluminum🔥 1009Rayan Alharbi🔥 10010Abdulaziz Abdullah🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Abdullah K💎 5004ibrahim shazly💎 5005Hamood Mahemed💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057SFM OP💎 1008A N O N Y M O U S💎 1009abdullah Alrehaili💎 10010Mohammed Alotaibi💎 100
باستخدام عصا النجوم في يده، أشار كلاين إلى الأمام وقال بابتسامة واضحة، “ستكون هذه رحلة خطيرة. لدى كل شخص فرصة للموت. هذا الكلام معنيٌّ لي ولكم.”
باكلوند، في ساحة المعركة خارج المدينة.
مع ذلك، ضغط على قبعته العلوية وتبع وراء دمية الفارس الفضي. عبر الباب المفتوح، دخل في ظلام دامس.
ومع ذلك، في ظل “رؤيته الحقيقية”، كان هناك ظلمة عميقة في الداخل، غامضة وغير واضحة المعالم.
لم يتحدث كولين إلياد ولوفيا وديريك. ساروا إلى الأمام في صمت وتصميم.
أجاب كولين إلياد بدون أي مفاجأة، “هذا ملك ملائكة لك”.
…
أطلق حلقه تنهيدة صامتة وهو يلقي بصره على مدخل كاتدرائية القديس هيرلاند.
باكلوند، في ساحة المعركة خارج المدينة.
في هذه اللحظة، كان قد تم بالفعل إعادة ربط الذراع المقطوعة لكولين إلياد. كما تعافت لوفيا من إصاباتها. ومع ذلك، في وقت ما، نمت بعض رؤوس القمح الذهبية من مؤخرة رأسها وقد كانت تتمايل.
باستخدام كذبة لضبط مظهر “تحول التنين” خاصتها، انخرطت أودري والشخص الذي كان يرتدي الزي العسكري الفيزاكي، والذي كان يرتدي قناعًا وقفازات، في معركة شرسة.
على الجانب الآخر، كان اللحم على رأس لوفيا يتلوى وهي تغلف سنابل القمح القليلة وتدمجها مع نفسها.
دفاع الطرف الآخر المنيع، والسيف الذي تم تكثيفه من ضوء الفجر، وقدرة السيف على الاختباء والإنتقال، تركت انطباعًا عميقًا فيها.
“ليس تلك بالضرورة. لدي الكثير من الخيارات.” تحدث كلاين عن الحقيقة بنبرة مبالغ فيها قليلاً.
لو لا يكن حقيقة أنها كانت تعلم أن المستويات العليا في فيزاك وإنتيس كانوا في الغالب فرسان فضيين، صائدي شياطين، وفرسان دم حديدي، وأساقفة حرب، لامظللين، معلمي عدالة، وخيميائيين، وعلماء أركانا، وقد جمعت المعلومات مسبقًا في نادي التاروت وقامت ببعض الواجبات المنزلية، فإن أودري، التي كانت تفتقر إلى الخبرة القتالية الفردية، كانت ستهزم منذ فترة طويلة.
كان يشك الآن في أنه حتى لو دخل الشمس الصغير القصر وصلى في الداخل، فسيكون من الصعب عليه رؤية الوضع الدقيق من خلال الظلام. إلا إذا أصبح ملاكًا واكتسب حقًا ملكية قلعة صفيرة.
بالاعتماد على خبرتها المتراكمة في هذا الجانب، تمكنت من الصمود في وجه الهجمات الأولية وتمالكت نفسها في النهاية. بالاعتماد على “تنويم المعركة”، و “حرمان العقل”، و “نفس العقل”، و “عاصفة العقل”، قلبت الموقف ببطء ونجت من مأزقها.
في هذه اللحظة، سأل كولين إلياد فجأة، “هل تخطط لاستدعاء تلك الملاك؟”
بالطبع، كان الشيء الأكثر أهمية هو أن الألوهية التي أحدثها “تحول التنين” قد تدخلت في عقل وأفكار الفارس الفضي. علاوة على ذلك، لقد سمح لأودري بامتلاك جسم يمكنه تحمل الضرر، فضلاً عن توفير قوة يمكنها مقاومة الهجمات. وإلا، لكانت قد تعرضت لإصابات من محاولتها للصمود بالكاد.
ووش! ووش! ووش!
وباعتباره قديسًا بالتسلسل 3 من مسار المحارب، كان لهذا الجنرال الفيزاكي إرادة قوية وتفرد لم يتأثر بالأوهام. كان قادرًا على مقاومة تأثيرات العقل بشكل فعال وتقليل الآثار السلبية التي تلقاها. لذلك، كان لا يزال يمسك بيده العليا ويستخدم “إخفاء الضوء” و “القاطع الفضي” لقمع أودري في محاولة لخلق فرصة لهزيمة العدو.
“انظر، إنهم يتمتعون بشعبية كبيرة في معظم الأماكن في هذه المدينة.”
كانت أودري هادئة جدا بشأن هذا. كان هذا لأنها، أثناء القتال، قد أنشأت بالفعل شخصية افتراضية. لقد حولت انتباهها إلى البيئة المحيطة ونثرت العديد من بذور “الوباء العقلي”.
“منطقي جدا.” ابتسم كلاين وأومأ برأسه بخفة.
لن يمر وقت طويل قبل أن يصاب جنرال فيزاك بصمت!
في الوقت نفسه، ركض ديريك بسرعة نحو ساحة المعركة المنهارة في منتصف الدرج، ملتقطًا الذراع المقطوعة للزعيم.
في هذه اللحظة، انطلقت رماح حمراء مشتعلة من قاعدة قوات الحلفاء، ملطخةً السماء بكثافتها.
…
الفارس الفضي لم يراوغ. بدلاً من ذلك، اتخذ خطوة للأمام وأرجح سيف الفجر، وأبقى أودري ثابتة على الأرض.
شعر دانيتز براحة شديدة وهو يضحك ويقول: “لم أتوقع أن نلتقي مرةً أخرى في مثل هذا الموقف”.
ووش! ووش! ووش!
دفاع الطرف الآخر المنيع، والسيف الذي تم تكثيفه من ضوء الفجر، وقدرة السيف على الاختباء والإنتقال، تركت انطباعًا عميقًا فيها.
سقطت الرماح المحترقة واحدة تلو الأخرى، مما أدى إلى تغطية أنصاف الآلهة الإثنين.
لقد كبح على الفور جماح أفكاره وراقب الوضع من حوله. لقد بحث عن كائنات عالية المستوى مثل آدم وآمون، لكنه لم يجد شيئًا غير عادي.
لم يسعْ وجه أودري إلا أن يشوه. غطت العلامات المتفحمة حراشف جسد “تحول التنين”. أما درع الفارس الفضي، فقد كان لا يزال يتوهج بالضوء الفضي. لم يعاني من تأثير كبير.
ثم عاد بفكرة إلى قلعة صفيرة وجلس على المقعد الخاص بالأحمق. بمساعدة النجم القرمزي المقابل للأحمق الذي كان يتقلص ويتوسع باستمرار، قام بفحص الوضع داخل مقر إقامة الملك العملاق.
بالمقارنة مع “العملاق” المتخصص في الدفاع، من الواضح أن قدرة التنين على تحمل الضربات كانت أضعف بكثير.
في الثانية التالية، غادر الضباب الأبيض الرمادي وعاد للظهور أمام الباب الذي فتح إلى مقر إقامة الملك العملاق.
في هذه المرحلة فقط، أدركت أودري أنها كانت تشارك في حرب، وليس في معركة فردية.
‘كما هو متوقع من يد الإله اليسرى. نائب السماء، ملك الملائكة المشتبه في إرتباطه ببحر الفوضى…’ تنهد كلاين بصمت وهو يعبس قليلاً.
عندما كانت موجة أخرى من الرماح المشتعلة على وشك ضربهم، بدا وكأنه قد كان هناك اضطراب داخل قاعدة قوات الحلفاء، وكان هناك انهيار إلى حد ما.
في تلك اللحظة كان يرتدي درعًا فضيًا استحضره. حمل سيفين عادا إلى أحجامهما الطبيعية، وقال بهدوء، “أظهر هذا الوحش الفاسد خصائص الكائنات الحية المفسدة. المكان الذي ينام فيه الملاك المظلم يجب أن يكون له نفس التأثيرات.”
في تلك اللحظة، اختفى الضباب الكثيف الذي كان يلف ساحة المعركة بأكملها، وكأنه لم يكن موجودًا من قبل.
0.62، عصا النجوم!
توقفت أودري والجنرال الفيزاكي عن القتال في نفس الوقت، ووجدوا أنفسهم ضعيفين بشكل غير طبيعي. حتى أنهم وجدوا صعوبة في رفع أذرعهم.
عندما كانت موجة أخرى من الرماح المشتعلة على وشك ضربهم، بدا وكأنه قد كان هناك اضطراب داخل قاعدة قوات الحلفاء، وكان هناك انهيار إلى حد ما.
لقد رأت أنه خلف قاعدة قوات الحلفاء، على حافة السهول اللامحدودة، اندفع شعاع من الضوء البرتقالي والأحمر، ليغطي نصف السماء فورًا، ويحجب الشمس.
أثبتت حقيقة أن ظله قد تم قطعه عنه هذه النقطة أيضًا.
أصبحت المنطقة المحيطة بباكلوند على الفور في غسق!
دفاع الطرف الآخر المنيع، والسيف الذي تم تكثيفه من ضوء الفجر، وقدرة السيف على الاختباء والإنتقال، تركت انطباعًا عميقًا فيها.
ظهر الظلام الكثيف على جانب آخر من السماء وسرعان ما اصطدم بغروب الشمس البرتقالي.
في الوقت نفسه، ركض ديريك بسرعة نحو ساحة المعركة المنهارة في منتصف الدرج، ملتقطًا الذراع المقطوعة للزعيم.
سقط جميع الجنود والضباط في ساحة المعركة على الأرض وسقطوا في نوم عميق.
باستخدام كذبة لضبط مظهر “تحول التنين” خاصتها، انخرطت أودري والشخص الذي كان يرتدي الزي العسكري الفيزاكي، والذي كان يرتدي قناعًا وقفازات، في معركة شرسة.
…
في أعقاب ذلك مباشرةً، قام بإمساك يده اليمنى، قاصدًا استدعاء إسقاط الفراغ التاريخي للآنسة رسول عندما كانت في حالتها الممتازة.
في مدينة باكلوند، خارج كاتدرائية القديس هيرلاند.
ظهر الظلام الكثيف على جانب آخر من السماء وسرعان ما اصطدم بغروب الشمس البرتقالي.
نظر ليونارد، الذي كان يرتدي قفازًا أحمر، إلى السماء نصف المظلمة ونصف المغسقة.
…
أطلق حلقه تنهيدة صامتة وهو يلقي بصره على مدخل كاتدرائية القديس هيرلاند.
نظر ليونارد، الذي كان يرتدي قفازًا أحمر، إلى السماء نصف المظلمة ونصف المغسقة.
وقف إيكانسر برنارد ذو الشعر البني والأعضاء الآخرون في قفير الألات هناك، وهم يحدقون بهدوء في السماء.
ساروا إلى الباب مع ديريك وأعادوا عصا الحياة إلى كلاين.
قبل بضعة أشهر فقط، تمتعوا بمستوى عميق من التعاون مع فريق القفازات الحمراء لليونارد. تعاملوا معًا مع قوى الشر في باكلوند، بحثًا عن المنظمة السرية التي آمنت بالأحمق، تلك المنظمة التي استخدمت بطاقات التاروت كاسم رمزي.
“لقد فقدت الاتصال”.
…
في الوقت نفسه، ركض ديريك بسرعة نحو ساحة المعركة المنهارة في منتصف الدرج، ملتقطًا الذراع المقطوعة للزعيم.
في برج جرس كاتدرائية الأمواج، مدينة الكرم، بايام.
على الرغم من أن كلاين كان يحثهم على السطح، فقد ألقى عصا الحياة أسفل الدرج الرائع وألقاها إلى لوفيا، سامحا لها بمعالجة نفسها وإصابات كولين إلياد.
راقب دانيتز المقاومة تدخل المدينة وتسيطر على العديد من الأماكن. أخيرًا، تنهد بإرتياح والتفت إلى ألجر.
وقفت دمية الفارس الفضي التي أدخلت السيف في الأرض وخلقت حاجزًا غير مرئي فورا.
“انظر، إنهم يتمتعون بشعبية كبيرة في معظم الأماكن في هذه المدينة.”
في هذه اللحظة، سأل كولين إلياد فجأة، “هل تخطط لاستدعاء تلك الملاك؟”
اتبعت نظرات ألجر السكان الأصليين ذوي البشرة الداكنة قليلاً بينما لم يرد على دانيتز.
في برج جرس كاتدرائية الأمواج، مدينة الكرم، بايام.
شعر دانيتز براحة شديدة وهو يضحك ويقول: “لم أتوقع أن نلتقي مرةً أخرى في مثل هذا الموقف”.
بالطبع، كان الشيء الأكثر أهمية هو أن الألوهية التي أحدثها “تحول التنين” قد تدخلت في عقل وأفكار الفارس الفضي. علاوة على ذلك، لقد سمح لأودري بامتلاك جسم يمكنه تحمل الضرر، فضلاً عن توفير قوة يمكنها مقاومة الهجمات. وإلا، لكانت قد تعرضت لإصابات من محاولتها للصمود بالكاد.
نظر ألجر إلى الأعلى وكان على وشك أن يقول شيئًا ما عندما شعر بشيء ما فجأة. لقد ألقى بنظرته نحو السماء الشمالية الغربية.
دفاع الطرف الآخر المنيع، والسيف الذي تم تكثيفه من ضوء الفجر، وقدرة السيف على الاختباء والإنتقال، تركت انطباعًا عميقًا فيها.
لقد أظلم المكان الذي كان ينظر إليه على الفور. تشكلت طبقات من السحب المظلمة واندلعت صواعق فضية لا حصر لها من البرق.
لو لا يكن حقيقة أنها كانت تعلم أن المستويات العليا في فيزاك وإنتيس كانوا في الغالب فرسان فضيين، صائدي شياطين، وفرسان دم حديدي، وأساقفة حرب، لامظللين، معلمي عدالة، وخيميائيين، وعلماء أركانا، وقد جمعت المعلومات مسبقًا في نادي التاروت وقامت ببعض الواجبات المنزلية، فإن أودري، التي كانت تفتقر إلى الخبرة القتالية الفردية، كانت ستهزم منذ فترة طويلة.
ارتفعت العديد من الموجات الزرقاء العميقة واجتاحت الرياح. اندفعوا نحو الغيوم واتصلوا بالبحر.
وقفت دمية الفارس الفضي التي أدخلت السيف في الأرض وخلقت حاجزًا غير مرئي فورا.
أينما تقاطع البحر والسماء، أضاءة أشعة الضوء. لم تكن متألقة أو صافية، بلا ألوان. بدت وكأنها مكونة من أغراض وهمية لا حصر لها.
كان كولين قد بدد بالفعل حالته كعملاق واستعاد ارتفاعه الأصلي الذي كان يزيد عن المترين. فبعد كل شيء، كان الحفاظ على شكل مخلوق أسطوري غير مكتمل يمثل عبئًا كبيرًا عليه.
~~~~~~~~
بالإضافة إلى ذلك، حدس كلاين الروحي قد أخبره أنه كانت لا تزال هناك العديد من التأثيرات غير المعروفة مخبأة في أراضي نوم الملاك المظلم. بالتأكيد لا يمكن أن يكون مهملاً.
الألهة المختلفة?????
ظهر الظلام الكثيف على جانب آخر من السماء وسرعان ما اصطدم بغروب الشمس البرتقالي.
وباعتباره قديسًا بالتسلسل 3 من مسار المحارب، كان لهذا الجنرال الفيزاكي إرادة قوية وتفرد لم يتأثر بالأوهام. كان قادرًا على مقاومة تأثيرات العقل بشكل فعال وتقليل الآثار السلبية التي تلقاها. لذلك، كان لا يزال يمسك بيده العليا ويستخدم “إخفاء الضوء” و “القاطع الفضي” لقمع أودري في محاولة لخلق فرصة لهزيمة العدو.
