Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1264

نجاح

نجاح

1264: نجاح.

وسرعان ما عاد الضرر الذي ألحقه كلاين بشق الأنفس إلى طبيعته.

لم تكن هناك حاجة لأي اتصال. فقط من هذا الإلتقاء المفاجئ للعيون، عرف كلاين أنه قد كان لكولين إلياد نفس الأفكار التي قد كانت لديه.

تمامًا عندما كان على وشك أن يفقد السيطرة بسبب هالة وقوى بحر الفوضى، شهدت أجزاء جسده التي أفسدها الخالق الحقيقي تغييرًا مفاجئًا. لقد بدا وكأنهم انجذبوا إلى قوة جذب قوية حيث تجمعوا بسرعة وبدأوا في الاستيلاء على “الضوء” غير المرئي تقريبًا، مما جعله يتوقف عند حافة منحدر مجازي.

لم يتردد في قلب العصا السوداء المكسوة بالعديد من الأحجار الكريمة وتوجيهها إلى نفسه.

تحول كولين إلياد على الفور إلى “زئبق” لزج، مغطيا مرة أخرى معظم جسد الروح الشريرة، ومقيدا حركاته.

في الثانية التالية، بدا الأمر كما لو أن جسد كلاين كان رسمًا قابلته ممحاة. تم محوه شبرًا بشبر، واختفى بسرعة.

~~~~~~~

كانت هذه هي قوة الإخفاء، التي جاءت أيضًا من أريانا، قائدة الزاهدين لكنيسة الليل الدائم.

وبينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، اعتمد على حدسه في الإنقضاض دون تردد، مليئًا بتصميم كبير.

نظرًا لأن قوة الإخفاء التي تم تكرارها من قبل عصا النجوم كانت بالتأكيد أضعف بكثير من النسخة الأصلية، وكان مستوى الروح الشريرة مرتفعًا إلى حد ما، لم يحاول كلاين استخدامها في الملاك المظلم ساسرير. بدلا من ذلك، استهدف نفسه.

أشعة الضوء هذه التي أتت من “ذبح اللحم الروحي” تمزقت، محولةً الزئبق إلى قطع ممزقة وحلقت بعيدًا.

في نفس الوقت الذي تم إخفائه فيه. إندمج كولين إلياد في الضوء الخافت الذي أضاء كل شيء في قصر الظل بسيفي الفجر.

في الثانية التالية، بدا الأمر كما لو أن جسد كلاين كان رسمًا قابلته ممحاة. تم محوه شبرًا بشبر، واختفى بسرعة.

حول الملاك المظلم ساسرير، الذي كان يرتدي رداءًا أسود ذي خيوط فضية، أضيئت الحزم الفضية واحدة تلو الأخرى. ضرب كولين الروح الشريرة من زوايا مختلفة، مشكلاً إعصارًا اجتاح إلى الأعلى. خلال هذه العملية، لم يظهر كولين إلياد العملاق على الإطلاق. علاوة على ذلك، أخفى نيته الخبيثة، مما جعل من المستحيل على العدو تحديد مصدر هجومه التالي.

رفع ساسرير *يده* اليسرى وكثف صولجانًا أسودًا فاحمًا. ثم استخدم *عينيه* الشبيهة بالنحاس لمسح أنصاف الآلهة الموجودين. قال بصوت عميق ولكن مهيب، “أنا كلي العلم، وكذلك كلي القدرة.”

تعافى ديريك بيرغ من الصدمة وسرعان ما قام بتكثيف “رماح اللامظللة” بيضاء ناصعة وهو يدفعهم بقوة إلى الأمام.

أطلق ديريك، الذي كان الأبعد عن الملاك المظلم ساسرير، موجات ساطعة من ضوء الشمس، مما ساعده على الهروب بسرعة من غيبوبة. ثم فتح فمه.

وسط أصوات الطقطقة، تم صد الرماح اللامظللة إما بواسطة الدرع الأسود الذي شكلته هالة الانحطاط، أو بواسطة كرة البرق ذات اللون الأبيض الفضي. لقد فشل في إيذاء الملاك المظلم ساسرير حقًا، لكنه أثر بشكل فعال على تصرفات خصمه.

ثم صرخ زعيم مدينة الفضة بصوتٍ منخفض لديريك بيرغ، تمامًا كما فعل عندما كان يواجه لوفيا:

بينما كان أنصاف الآلهة الأثنين لمدينة الفضة يمنعان تلك الروح الشريرة الخاصة، اقترب كلاين، الذي كان في حالة “مخفية”، من العرش الأسود الحديدي.

بينما كان أنصاف الآلهة الأثنين لمدينة الفضة يمنعان تلك الروح الشريرة الخاصة، اقترب كلاين، الذي كان في حالة “مخفية”، من العرش الأسود الحديدي.

وفي حالته “المخفية” رأى مناظر محجبة يكسوها ضباب قاتم. لم يكن بإمكانه سوى معرفة مكان وجوده وما هي الأشياء المحيطة. لم يكن قادرًا على ممارسة أي تأثير على العالم الخارجي. لو لم يكن هذا، في اللحظة التي دخل فيها الحالة “المخفية”، كان سيكون بإمكانه التحكم سرًا في خيوط جسد الروح لساسرير. ستكون طريقة من المستحيل التصدي لها.

بوووم!

بعد الاقتراب السريع من العرش الأسود الحديدي، أنهى كلاين حالته “المخفية”، مما سمح لشخصيته بالظهور على الفور إلى يمين الهدف.

في تلك اللحظة، تضاءلت بشكل ملحوظ الأجنحة السوداء الوهمية على ظهر ساسرير. كانت عيناه تلبسان مرة أخرى لمعان نحاسي، مع ظهور نهر خافت فيهما.

بعد ذلك، صوب عصا النجوم على اللوح الحجري القديم ذي اللون الرمادي والأبيض.

أشعة الضوء هذه التي أتت من “ذبح اللحم الروحي” تمزقت، محولةً الزئبق إلى قطع ممزقة وحلقت بعيدًا.

تجاهل كلاين المحتويات الموجودة عليه، وسرعان ما حدد قوة التجاوز المألوفة في ذهنه.

وسط أصوات الطقطقة، تم صد الرماح اللامظللة إما بواسطة الدرع الأسود الذي شكلته هالة الانحطاط، أو بواسطة كرة البرق ذات اللون الأبيض الفضي. لقد فشل في إيذاء الملاك المظلم ساسرير حقًا، لكنه أثر بشكل فعال على تصرفات خصمه.

بوووم!

في الثانية التالية، بدا الأمر كما لو أن جسد كلاين كان رسمًا قابلته ممحاة. تم محوه شبرًا بشبر، واختفى بسرعة.

انطلقت صواعق فضية من البرق بهالة مدمرة قوية، وضربت لوح الكفر الأول.

ظهر كولين إلياد الذي يبلغ ارتفاعه ستة أمتار تقريبًا في درعه الفضي. مع كلاين، دفعتهم طبقات من الهالات المشتعلة بعيدًا في المسافة. كما تم منع هجمات “رماح اللامظلل” و “الشمس الملتهبة” لديريك من قبل هذه الهالات الجسدية.

كانت هذه قوة عاصفة البرق من صولجان إله البحر!

غونغ!

بوووم!

صدى جرس بعيد وكأنه اخترق التاريخ.

وسط الضوء الفضي الذي أضاء المنطقة المحيطة، ظهر “ضوء” وهمي غير مرئي تقريبًا بين لوح الكفر الأول و الملاك المظلم ساسرير. كان من الصعب وصف اللون الدقيق، ولكن تحت صاعقة البرق المرعبة، تبخر وانفصل.

كما توقع، تم تنفيذ “السرقة” بنجاح. كان الأمر كما لو أن ملاك التسلسل 2 الحالي، باليز زورواست، قد تحرك شخصيًا.

انطلقت أشعة نقية من الضوء من جسد ساسرير ولم تترك ظلاما في قصر الظل. لم يكن بإمكان شيء آخر أن يختفي.

كان “النهر” يتدفق أعلى المجرى بينما ظهر “الضوء” الوهمي الذي تبخر وانقطع مرة أخرى واتصل به.

مجال اللامظلل.

وفي حالته “المخفية” رأى مناظر محجبة يكسوها ضباب قاتم. لم يكن بإمكانه سوى معرفة مكان وجوده وما هي الأشياء المحيطة. لم يكن قادرًا على ممارسة أي تأثير على العالم الخارجي. لو لم يكن هذا، في اللحظة التي دخل فيها الحالة “المخفية”، كان سيكون بإمكانه التحكم سرًا في خيوط جسد الروح لساسرير. ستكون طريقة من المستحيل التصدي لها.

ظهر كولين إلياد الذي يبلغ ارتفاعه ستة أمتار تقريبًا في درعه الفضي. مع كلاين، دفعتهم طبقات من الهالات المشتعلة بعيدًا في المسافة. كما تم منع هجمات “رماح اللامظلل” و “الشمس الملتهبة” لديريك من قبل هذه الهالات الجسدية.

أشعل جسده لهبًا شفافًا ينبعث منه ضوء الفجر الساطع.

في أعقاب ذلك مباشرةً، صبغت عيون الملاك المظلم ساسرير بلمعان نحاسي. في كل منها، ظهر نهر وهمي ممتلألئ بأمواج من الضوء، يدور حول لوح الكفر الأول و*شكله*.

تاااب! تاااب! تاااب!

كان “النهر” يتدفق أعلى المجرى بينما ظهر “الضوء” الوهمي الذي تبخر وانقطع مرة أخرى واتصل به.

بوووم!

وسرعان ما عاد الضرر الذي ألحقه كلاين بشق الأنفس إلى طبيعته.

كان “النهر” يتدفق أعلى المجرى بينما ظهر “الضوء” الوهمي الذي تبخر وانقطع مرة أخرى واتصل به.

دورة القدر، إعادة كل شيء!

كانت واحدة من القوى الأساسية لمسار النهاب.

رفع ساسرير *يده* اليسرى وكثف صولجانًا أسودًا فاحمًا. ثم استخدم *عينيه* الشبيهة بالنحاس لمسح أنصاف الآلهة الموجودين. قال بصوت عميق ولكن مهيب، “أنا كلي العلم، وكذلك كلي القدرة.”

أصبح “زئبقًا” لزجًا وثقيلًا، متدفقا مثل الأمواج، ومغرقا على الفور الملاك المظلم ساسرير. كان الأمر كما لو كان *يرتدي* درع فضي لكامل *جسده*، دون أي فجوات بينهما. أراد كولين خنق الكيان بالداخل!

بينما تردد صدى *صوته* في الهواء، لم يتردد كل من كلاين وكولين إلياد على الإطلاق. إما “ومضوا” أو تحركوا بسرعات عالية، بدون منح الروح الشريرة المرعبة فرصة للتركيز عليهم. كما حاولوا شن موجة جديدة من الهجمات. ومع ذلك، لم يجرؤ كلاين على سحب الملاك المظلم بالقوة إلى الحلم مرة أخرى، لأنه إذا تعرض للهجوم من قبل هالة وقوة بحر الفوضى مرة أخرى، فقد يفقد السيطرة على الفور. في مكان آخر، غطى ديريك جسده بطبقة من الضوء النقي، مشكلاً درعًا مقدسًا.

لقد بدا وكأن ساسرير قد رأى نية كولين إلياد. لقد رفع الصولجان الأسود أفقيا وسد ضربة القاطعة للطرف الآخر.

في تلك اللحظة، اشتعلت شعلة سوداء في عينيّ ساسرير النحاسية.

في تلك اللحظة، كادت أفكار كلاين أن تنفجر. ظهر اللون والشكل اللذان لا يوصفان أمامه مرة أخرى. كانت وهمية بشكل غير طبيعي، وكأنها بحر به كل الأسرار.

أصبح *صوته* شريرًا وخبيث يحمل إحساسًا قويًا بـ”الانحطاط”.

الانتقال!

“يا كافر، مت!”

سرقة!

غرق جسم كلاين وقلبه وروحه فجأة. لقد شعر وكأنه قد كان على وشك الموت. أصبح وعيه ضبابيًا مع تبخر طاقته؛ لقد بدأ لحمه يذبل شبرًا شبرًا.

عندما تبدد الضوء، ظهرت ثقوب على جسد الملاك المظلم ساسرير. امتدت طبقات الأجنحة على ظهره، لكنه فشل في استعارة أي قوة.

كان كولين إلياد أفضل منه بقليل. شعر فقط أن جسده يزداد ثقلاً بيظما انزلقت حياته بعيدًا عن السيطرة. نما الجنون الذي جاء من شكله غير المكتمل كمخلوق أسطوري.

وسط أصوات الطقطقة، تم صد الرماح اللامظللة إما بواسطة الدرع الأسود الذي شكلته هالة الانحطاط، أو بواسطة كرة البرق ذات اللون الأبيض الفضي. لقد فشل في إيذاء الملاك المظلم ساسرير حقًا، لكنه أثر بشكل فعال على تصرفات خصمه.

أطلق ديريك، الذي كان الأبعد عن الملاك المظلم ساسرير، موجات ساطعة من ضوء الشمس، مما ساعده على الهروب بسرعة من غيبوبة. ثم فتح فمه.

انطلقت أشعة نقية من الضوء من جسد ساسرير ولم تترك ظلاما في قصر الظل. لم يكن بإمكان شيء آخر أن يختفي.

“يقول الإله أنها غير فعالة!”

غونغ!

تبدد الشعور بالموت على الفور قليلاً، مما سمح لكلاين وكولين إلياد بالعثور على نفسيهما بصعوبة.

~~~~~~~

تاااب! تاااب! تاااب!

بعد الاقتراب السريع من العرش الأسود الحديدي، أنهى كلاين حالته “المخفية”، مما سمح لشخصيته بالظهور على الفور إلى يمين الهدف.

اندفع العملاق كولين إلياد نحو الملاك المظلم ساسرير. على طول الطريق، استمر في تغيير وضعه، متجنبًا أشعة الظلام الحادة التي لا يمكن إيقافها.

في تلك اللحظة، اشتعلت شعلة سوداء في عينيّ ساسرير النحاسية.

في غمضة عين، كان قد اقترب بالفعل من الهدف.

كان كولين إلياد أفضل منه بقليل. شعر فقط أن جسده يزداد ثقلاً بيظما انزلقت حياته بعيدًا عن السيطرة. نما الجنون الذي جاء من شكله غير المكتمل كمخلوق أسطوري.

وجه الملاك المظلم ساسرير على الفور الصولجان الأسود إلى الأمام، مما تسبب في إنتاج جسد كولين إلياد لظل داخل مجال اللامظلل. أتى الظل حيًا وهو يتبع أرجل زعيم مدينة الفضة، “وإبتلعه”.

حاملا النور لقد اتجه نحو النور- ساسرير.

غونغ!

بوووم!

صدى جرس بعيد وكأنه اخترق التاريخ.

عند رؤية هذا المشهد، تذكر كولين إلياد غريزيًا ما حدث.

ظهرت ساعة الحائط الحجرية القديمة المرقطة أمام كلاين مرة أخرى، محضرةً معها فترة راحة قصيرة.

غونغ!

أثناء استفادته من فترة الراحة هذه، استخدم كلاين عصا النجوم لإعادة إنتاج “رمح اللامظلل” وإلقائه في ظل كولين إلياد.

وسط الضوء الفضي الذي أضاء المنطقة المحيطة، ظهر “ضوء” وهمي غير مرئي تقريبًا بين لوح الكفر الأول و الملاك المظلم ساسرير. كان من الصعب وصف اللون الدقيق، ولكن تحت صاعقة البرق المرعبة، تبخر وانفصل.

إنفجر الضوء المتوهج، مشتتًا الظل كالشمس.

في تلك اللحظة، كادت أفكار كلاين أن تنفجر. ظهر اللون والشكل اللذان لا يوصفان أمامه مرة أخرى. كانت وهمية بشكل غير طبيعي، وكأنها بحر به كل الأسرار.

إلتوى وجه كولين تحت حاجبه، لكنه لم يتردد على الإطلاق. قفز، وظهر مباشرةً فوق الملاك المظلم ساسرير وشق بسيفي الفجر خاصته

???

غونغ!

اندفع العملاق كولين إلياد نحو الملاك المظلم ساسرير. على طول الطريق، استمر في تغيير وضعه، متجنبًا أشعة الظلام الحادة التي لا يمكن إيقافها.

لقد بدا وكأن ساسرير قد رأى نية كولين إلياد. لقد رفع الصولجان الأسود أفقيا وسد ضربة القاطعة للطرف الآخر.

في تلك اللحظة، اشتعلت شعلة سوداء في عينيّ ساسرير النحاسية.

فجأة ذاب جسد كولين إلياد.

في هذه اللحظة، امتلأت “عيون” كولين إلياد بنور الفجر الذي كان قد صنعه، والشخصية الشاهقة التي كانت ترتدي رداءًا أسود رائعًا بأجنحة سوداء وهمية.

أصبح “زئبقًا” لزجًا وثقيلًا، متدفقا مثل الأمواج، ومغرقا على الفور الملاك المظلم ساسرير. كان الأمر كما لو كان *يرتدي* درع فضي لكامل *جسده*، دون أي فجوات بينهما. أراد كولين خنق الكيان بالداخل!

في غمضة عين، كان قد اقترب بالفعل من الهدف.

تم على الفور تقييد تصرفات ساسرير.

نظرًا لأن قوة الإخفاء التي تم تكرارها من قبل عصا النجوم كانت بالتأكيد أضعف بكثير من النسخة الأصلية، وكان مستوى الروح الشريرة مرتفعًا إلى حد ما، لم يحاول كلاين استخدامها في الملاك المظلم ساسرير. بدلا من ذلك، استهدف نفسه.

منتهزا هذه الفرصة، أصبح شكل كلاين شفافًا فجأةً بينما ظهر بجانب العرش الأسود الحديدي.

تم على الفور تقييد تصرفات ساسرير.

الانتقال!

كانت واحدة من القوى الأساسية لمسار النهاب.

ثم رفع عصا النجوم واستحضر قوة تجاوز معينة.

وفي حالته “المخفية” رأى مناظر محجبة يكسوها ضباب قاتم. لم يكن بإمكانه سوى معرفة مكان وجوده وما هي الأشياء المحيطة. لم يكن قادرًا على ممارسة أي تأثير على العالم الخارجي. لو لم يكن هذا، في اللحظة التي دخل فيها الحالة “المخفية”، كان سيكون بإمكانه التحكم سرًا في خيوط جسد الروح لساسرير. ستكون طريقة من المستحيل التصدي لها.

كانت واحدة من القوى الأساسية لمسار النهاب.

كانت هذه هي قوة الإخفاء، التي جاءت أيضًا من أريانا، قائدة الزاهدين لكنيسة الليل الدائم.

سرقة!

في تلك اللحظة، تضاءلت بشكل ملحوظ الأجنحة السوداء الوهمية على ظهر ساسرير. كانت عيناه تلبسان مرة أخرى لمعان نحاسي، مع ظهور نهر خافت فيهما.

كما توقع، تم تنفيذ “السرقة” بنجاح. كان الأمر كما لو أن ملاك التسلسل 2 الحالي، باليز زورواست، قد تحرك شخصيًا.

انطلقت أشعة نقية من الضوء من جسد ساسرير ولم تترك ظلاما في قصر الظل. لم يكن بإمكان شيء آخر أن يختفي.

“النور” الذي ربط الملاك المظلم ولوح الكفر الأول انفصل عن ساسرير، وانتقل إلى كلاين!

تمامًا عندما كان على وشك أن يفقد السيطرة بسبب هالة وقوى بحر الفوضى، شهدت أجزاء جسده التي أفسدها الخالق الحقيقي تغييرًا مفاجئًا. لقد بدا وكأنهم انجذبوا إلى قوة جذب قوية حيث تجمعوا بسرعة وبدأوا في الاستيلاء على “الضوء” غير المرئي تقريبًا، مما جعله يتوقف عند حافة منحدر مجازي.

في تلك اللحظة، كادت أفكار كلاين أن تنفجر. ظهر اللون والشكل اللذان لا يوصفان أمامه مرة أخرى. كانت وهمية بشكل غير طبيعي، وكأنها بحر به كل الأسرار.

في هذه اللحظة، امتلأت “عيون” كولين إلياد بنور الفجر الذي كان قد صنعه، والشخصية الشاهقة التي كانت ترتدي رداءًا أسود رائعًا بأجنحة سوداء وهمية.

تمامًا عندما كان على وشك أن يفقد السيطرة بسبب هالة وقوى بحر الفوضى، شهدت أجزاء جسده التي أفسدها الخالق الحقيقي تغييرًا مفاجئًا. لقد بدا وكأنهم انجذبوا إلى قوة جذب قوية حيث تجمعوا بسرعة وبدأوا في الاستيلاء على “الضوء” غير المرئي تقريبًا، مما جعله يتوقف عند حافة منحدر مجازي.

انطلقت صواعق فضية من البرق بهالة مدمرة قوية، وضربت لوح الكفر الأول.

‘تماما…’ بينما تنهد كلاين، بذل قصارى جهده لكبح جماح عقله الذي تم غمره. كان غير قادر على التحرك مؤقتا.

بوووم!

بانغ! بانغ! بانغ!

كانت هذه قوة عاصفة البرق من صولجان إله البحر!

بدأ الدرع الفضي الذي يغطي جسد الملاك المظلم ساسرير في التصدع في الظلام.

كانت هناك فجوات في جسد الزعيم. كان بداخلها هالة سوداء مجمِدة ومنحلة ووهمية.

أشعة الضوء هذه التي أتت من “ذبح اللحم الروحي” تمزقت، محولةً الزئبق إلى قطع ممزقة وحلقت بعيدًا.

إنفجر الضوء المتوهج، مشتتًا الظل كالشمس.

بصوتٍ عالٍ، سقط الزئبق على الأرض، وعاد إلى شكل كولين إلياد.

وسط الضوء الفضي الذي أضاء المنطقة المحيطة، ظهر “ضوء” وهمي غير مرئي تقريبًا بين لوح الكفر الأول و الملاك المظلم ساسرير. كان من الصعب وصف اللون الدقيق، ولكن تحت صاعقة البرق المرعبة، تبخر وانفصل.

كانت هناك فجوات في جسد الزعيم. كان بداخلها هالة سوداء مجمِدة ومنحلة ووهمية.

في الثانية التالية، بدا الأمر كما لو أن جسد كلاين كان رسمًا قابلته ممحاة. تم محوه شبرًا بشبر، واختفى بسرعة.

في تلك اللحظة، تضاءلت بشكل ملحوظ الأجنحة السوداء الوهمية على ظهر ساسرير. كانت عيناه تلبسان مرة أخرى لمعان نحاسي، مع ظهور نهر خافت فيهما.

عند رؤية هذا المشهد، تذكر كولين إلياد غريزيًا ما حدث.

عند رؤية هذا المشهد، تذكر كولين إلياد غريزيًا ما حدث.

عند رؤية هذا المشهد، تذكر كولين إلياد غريزيًا ما حدث.

وبينما كانت هذه الأفكار تومض في ذهنه، اعتمد على حدسه في الإنقضاض دون تردد، مليئًا بتصميم كبير.

إلتوى وجه كولين تحت حاجبه، لكنه لم يتردد على الإطلاق. قفز، وظهر مباشرةً فوق الملاك المظلم ساسرير وشق بسيفي الفجر خاصته

أشعل جسده لهبًا شفافًا ينبعث منه ضوء الفجر الساطع.

“النور” الذي ربط الملاك المظلم ولوح الكفر الأول انفصل عن ساسرير، وانتقل إلى كلاين!

جاءت أشعة الضوء هذه من روحه، وجسده، وخاصية التجاوز خاصته، واندمج السيفان اللذان ضرب بهما معًا، وتحولا إلى عاصفة شديدة عنيفة إنقضت.

في تلك اللحظة، اشتعلت شعلة سوداء في عينيّ ساسرير النحاسية.

في هذه اللحظة، امتلأت “عيون” كولين إلياد بنور الفجر الذي كان قد صنعه، والشخصية الشاهقة التي كانت ترتدي رداءًا أسود رائعًا بأجنحة سوداء وهمية.

كانت واحدة من القوى الأساسية لمسار النهاب.

حاملا النور لقد اتجه نحو النور- ساسرير.

“يقول الإله أنها غير فعالة!”

غلف “إعصار النور” المرعب الملاك المظلم على الفور، ممزقا جسده، قاطعًا قوة التجاوز التي *كان* على وشك استخدامها. لقد جعل ذلك الروح الشريرة التي فقدت مصدر قوتها تتلاشى بسرعة وسط شظايا الضوء.

ظهرت ساعة الحائط الحجرية القديمة المرقطة أمام كلاين مرة أخرى، محضرةً معها فترة راحة قصيرة.

عندما تبدد الضوء، ظهرت ثقوب على جسد الملاك المظلم ساسرير. امتدت طبقات الأجنحة على ظهره، لكنه فشل في استعارة أي قوة.

كانت هذه هي قوة الإخفاء، التي جاءت أيضًا من أريانا، قائدة الزاهدين لكنيسة الليل الدائم.

تحول كولين إلياد على الفور إلى “زئبق” لزج، مغطيا مرة أخرى معظم جسد الروح الشريرة، ومقيدا حركاته.

تم على الفور تقييد تصرفات ساسرير.

ثم صرخ زعيم مدينة الفضة بصوتٍ منخفض لديريك بيرغ، تمامًا كما فعل عندما كان يواجه لوفيا:

وسط الضوء الفضي الذي أضاء المنطقة المحيطة، ظهر “ضوء” وهمي غير مرئي تقريبًا بين لوح الكفر الأول و الملاك المظلم ساسرير. كان من الصعب وصف اللون الدقيق، ولكن تحت صاعقة البرق المرعبة، تبخر وانفصل.

“هاجم!”

أشعل جسده لهبًا شفافًا ينبعث منه ضوء الفجر الساطع.

~~~~~~~

ظهر كولين إلياد الذي يبلغ ارتفاعه ستة أمتار تقريبًا في درعه الفضي. مع كلاين، دفعتهم طبقات من الهالات المشتعلة بعيدًا في المسافة. كما تم منع هجمات “رماح اللامظلل” و “الشمس الملتهبة” لديريك من قبل هذه الهالات الجسدية.

???

غونغ!

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

تحول كولين إلياد على الفور إلى “زئبق” لزج، مغطيا مرة أخرى معظم جسد الروح الشريرة، ومقيدا حركاته.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط