محارب.
1265: محارب.
‘ببساطة، لقد استعد ملك الملائكة هذا لفترة طويلة جدًا. أما الخالق الحقيقي فقد *كان* غير قادر على النزول كليًا. لقد كان *عليه* أن ينتظر إنهيار “أرض سبات” الملاك المظلم لتنهار بالكامل.’
“هاجم!”
رفع آمون على الفور *يده* اليمنى وضبط عدسة *عينه* اليمنى الأحادية.
عند سماع كلمات الزعيم، تجمد ديريك للحظة قبل أن ينشر ذراعيه بشكل غريزي.
ابتسم له آمون، وأخافه لحد التفكير في العودة إلى قلعة صفيرة على الفور.
خلال هذه العملية، كان بصره غير واضح وأطلق صوتًا مكبوتًا للغاية من أعماق حلقه.
هذا قد عنى أيضًا أن الروح الشريرة الخاصة التي فقدت الاتصال ببحر الفوضى قد تم تطهيرها حقًا.
نزلت كتلة من الضوء مغطاة باللهب المقدس من الفراغ، تلتهم شخصيات الملاك المظلم ساسرير وكولين إلياد.
*لقد* جر *سيفه* ضد *محيطه* الذي كان مزيجًا من الظلام والغسق، منتجا بصيص من نور الفجر الصافي.
قبل انفجار الضوء، سحب ديريك ذراعه للخلف، مشكلاً “رمح لامظلل” نقي أبيض اللون في راحة يده.
بدا الإكسسوار وكأنه طائر نحيل مع لهيب أبيض شاحب يحيط به. داخل عيونه البرونزية، كانت هناك طبقات من الضوء تشكل العديد من الأبواب الوهمية.
وسط أصوات الطقطقة، مزق الرمح الطويل النيران المقدسة وضرب رأس الروح الشرير بدقة.
بدت الشمس وكأنها تشرق في السماء. ظهرت شخصية الملاك المظلم ساسرير غير الواضحة، ملتوية ومشوهة وسط الضوء الأبيض الساطع واللهب المقدس، ذائبة.
اندلع الضوء المبهر ليغطي المنطقة بالكامل. حتى كلاين المجنون لم يستطع تجنبه، لأنه كان قريبًا جدًا منه. لم يستطع إلا أن يغمض عينيه، ووجهه يلتوي إلى تجهم. شعر كما لو أن دود روحه كان يتبخر الواحد تلو الأخرى. تم تطهير العلاقة بين لوح وقوة الخالق الحقيقي الفاسدة قبل أن يتم تأسيسها بالكامل.
بدت الشمس وكأنها تشرق في السماء. ظهرت شخصية الملاك المظلم ساسرير غير الواضحة، ملتوية ومشوهة وسط الضوء الأبيض الساطع واللهب المقدس، ذائبة.
بدت الشمس وكأنها تشرق في السماء. ظهرت شخصية الملاك المظلم ساسرير غير الواضحة، ملتوية ومشوهة وسط الضوء الأبيض الساطع واللهب المقدس، ذائبة.
بالقرب من ضلوعها وخصرها، نما زوجان من الأذرع. كانت أسطحها مغطاة بشعر قصير أسود عميق.
ثم بدأ الظل الذي غطى الجدران والأعمدة الحجرية والبلاط في التفكك، وكشف بوصات من الضوء البرتقالي والأحمر.
ركع بسرعة بجانب كولين إلياد وصرخ، وصوته خافت، “زعيم…”
فشل القصر المختبئ في مسكن الملك العملاق أخيرًا في الحفاظ على وجوده في العالم الحقيقي. لم يعد يحجب تأثير العالم الخارجي.
وسط أصوات الطقطقة، مزق الرمح الطويل النيران المقدسة وضرب رأس الروح الشرير بدقة.
هذا قد عنى أيضًا أن الروح الشريرة الخاصة التي فقدت الاتصال ببحر الفوضى قد تم تطهيرها حقًا.
ظهر “بحر” وهمي، مرعب، صاخب أمام آمون.
تمامًا عندما بدأ قصر الظل في الانهيار دون أن يتفكك تمامًا، اخترقت قوة غير مرئية أخيرًا الحاجز، مما تسبب في نزول جزء منها. تسبب هذا في زيادة شدة الطبيعة الفاسدة المتجمعة داخل جسد كلاين!
كان ملاك الوقت، آمون، الذي كان يرتدي عدسة أحادية العين وقبعة مدببة.
خرجوا من صدره، وتحولوا إلى كرة سوداء من اللحم.
~~~~~~~~~
تحرر اللحم على الفور من جسد كلاين، وقطع جميع الاتصالات غير المرئية معه. سرعان ما تراجع ونمى، وتحول إلى يد ظل عملاقة. لقد اتبعت “النور” الوهمي بينها وبين لوح الكفر الأولى، وأمسكت بالغرض.
‘ببساطة، لقد استعد ملك الملائكة هذا لفترة طويلة جدًا. أما الخالق الحقيقي فقد *كان* غير قادر على النزول كليًا. لقد كان *عليه* أن ينتظر إنهيار “أرض سبات” الملاك المظلم لتنهار بالكامل.’
في الوقت نفسه، في أنقاض ساحة معركة الألهة في عالم الأحلام، أمام إسقاط مقر إقامة الملك العملاق.
*لقد* جر *سيفه* ضد *محيطه* الذي كان مزيجًا من الظلام والغسق، منتجا بصيص من نور الفجر الصافي.
جلس آمون مرتديًا قبعة مدببة ورداءً أسودًا كلاسيكيًا على درابزين طويل أبيض مائل للرمادي، وظهره مواجه للطريق البرتقالي والأحمر الذي يفصل الغيوم. لقد *نظر* على مهل إلى الباب الأزرق الرمادي المغطى بالمسامير الذهبية؛ لقد كان لغزا حول المدة التي كان *ينتظر* بها هناك.
لم يختر لوح الكفر الأول في الواقع الخالق الحقيقي لمسار الرجل المعلق ، وبدلاً من ذلك لجئ إلى ملاك الوقت لمسار النهاب!
فجأةً، لقد *عدل* النظارة الأحادية على عينه اليمنى وقفز بسهولة أسفل السور، ووصل إلى باب إسقاط مسكن الملك العملاق.
*لقد* جر *سيفه* ضد *محيطه* الذي كان مزيجًا من الظلام والغسق، منتجا بصيص من نور الفجر الصافي.
“بدأت قوة بحر الفوضى في التلاشي. يمكنني استخدام *الخلل* في كل هذا للدخول مباشرةً…” بينما *ابتسم* مد *يده* اليمنى وضغطها على ظل الباب .
لقد تحرر من “الضوء” المتبقي الذي لم يكن مستقرًا بدرجة كافية بين يد الظل، وألقى بنفسه على آمون!
خفَّت *شخصيته* على الفور وفقد إحساسه الجسدي قبل أن *يدخل* الباب مثل تيار من الضوء.
ابتسم له آمون، وأخافه لحد التفكير في العودة إلى قلعة صفيرة على الفور.
…
أمام العرش الأسود الحديدي، على المنصة التي أضاءها نور الغسق، ظهرت شخصية كولين إلياد.
باكلوند، في مكان ما في ساحة المعركة.
بدت الشمس وكأنها تشرق في السماء. ظهرت شخصية الملاك المظلم ساسرير غير الواضحة، ملتوية ومشوهة وسط الضوء الأبيض الساطع واللهب المقدس، ذائبة.
بشعره الأشقر القصير والعيون الخضراء الداكنة، ركع كريستيت سيسيمير على الأرض، وأقحم سيفًا من العظام البيضاء النقية طوله لم يتعدَّ المتر الواحد أمامه ليدعم نفسه.
كان يرتدي درعًا فضيًا ممزقًا، يكشف عن ندبات قديمة على وجهه. جلس هناك بهدوء، مثل المحارب الذي أنهى للتو معركته الأخيرة.
كان جسده مغطى بالثقوب المتفحمة والشقوق التي مرت مباشرةً عبر جسده. كانت أسنانه بارزة وحادة، مثل أسنان الوحش.
خلال هذه العملية، كان بصره غير واضح وأطلق صوتًا مكبوتًا للغاية من أعماق حلقه.
هذا الشماس رفيع المستوى، الذي بدأ وعيه يتلاشى، كافح لتحويل نظرته عن العدو الضعيف الذي لم يكن بعيدًا نحو السماء.
“التسلسل 1: خادم الغموض…” بمجرد أن دخلت الكلمات المقابلة في عينيه، مد آمون *يده* اليسرى وأمسك لوح الكفر. ثم استدار فجأة وضغط *يده* اليمنى على الباب الأزرق الرمادي الذي كان لا يزال مغطى بكمية قليلة من الظلال.
كان غروب الشمس البرتقالي قد غزا جزئيا الليل المظلم.
تحرر اللحم على الفور من جسد كلاين، وقطع جميع الاتصالات غير المرئية معه. سرعان ما تراجع ونمى، وتحول إلى يد ظل عملاقة. لقد اتبعت “النور” الوهمي بينها وبين لوح الكفر الأولى، وأمسكت بالغرض.
بذل كريستت سيسيمير قصارى جهده لسحب سيفه العظمي والوقوف للقتال. لقد أراد أن يكون مراقب ليل حتى النهاية، لكن ذراعه ارتجفت بشدة مع ضعف تنفسه.
تمامًا عندما بدأ قصر الظل في الانهيار دون أن يتفكك تمامًا، اخترقت قوة غير مرئية أخيرًا الحاجز، مما تسبب في نزول جزء منها. تسبب هذا في زيادة شدة الطبيعة الفاسدة المتجمعة داخل جسد كلاين!
في عالم النجوم، في ظلام دامس وصامت مليء بزهور القمر وفانيليا الليل.
نزلت كتلة من الضوء مغطاة باللهب المقدس من الفراغ، تلتهم شخصيات الملاك المظلم ساسرير وكولين إلياد.
فجأة، سطعت أشعة برتقالية من الضوء على المملكة، مما تسبب في عودة جزء من المنطقة إلى الغسق. ذبلت النباتات واحدة تلو الأخرى.
قبل انفجار الضوء، سحب ديريك ذراعه للخلف، مشكلاً “رمح لامظلل” نقي أبيض اللون في راحة يده.
في الغسق المقفر، خرجت شخصية عملاقة تشبه الجبل. كانت *أطرافه* طويلة بشكل غير طبيعي، وكان *يرتدي* درعًا فضيًا ممزقًا. كان *وجهه* مغطى بغطاء خوذة، يكشف فقط عن نقطة من الضوء البرتقالي.
كان يرتدي درعًا فضيًا ممزقًا، يكشف عن ندبات قديمة على وجهه. جلس هناك بهدوء، مثل المحارب الذي أنهى للتو معركته الأخيرة.
لقد كان *يحمل* سيفًا مبالغًا فيه في *يده*، متسببا في إشارة رأسه لأسفل بشكل طبيعي، ملامسا “الأرض” المظلمة.
ثم بدأ الظل الذي غطى الجدران والأعمدة الحجرية والبلاط في التفكك، وكشف بوصات من الضوء البرتقالي والأحمر.
مع تقدم الشكل العملاق المرعب للأمام، خطوة بخطوة، استمر سحب السيف عبر الظلام، مما تسبب في انشقاق الأرض مع تجمد الغسق.
على الرغم من أن هذا الأمر قد كان سيئًا بالنسبة للشمس، إلا أن كلاين شعر أنه سيكون لديه القدرة على إنقاذه بسبب قوى الملاك من تواجده في قلعة صفيرة. فبعد كل شيء، يمكن الآن للتأثيرات من العالم الخارجي أن تدخل هذه المنطقة.
في أعماق الظلام، قام شخص كبير بنفس القدر بسحب منجل طويل.
في الوقت نفسه، في أنقاض ساحة معركة الألهة في عالم الأحلام، أمام إسقاط مقر إقامة الملك العملاق.
لقد *كانت* ترتدي فستانًا أسود متعدد الطبقات ولكن ليس معقد. كان مزين بعدد لا يحصى من الأضواء المتلألئة، كما لو كان نجومًا تنتشر في سماء الليل.
بدا الإكسسوار وكأنه طائر نحيل مع لهيب أبيض شاحب يحيط به. داخل عيونه البرونزية، كانت هناك طبقات من الضوء تشكل العديد من الأبواب الوهمية.
بالقرب من ضلوعها وخصرها، نما زوجان من الأذرع. كانت أسطحها مغطاة بشعر قصير أسود عميق.
قبل انفجار الضوء، سحب ديريك ذراعه للخلف، مشكلاً “رمح لامظلل” نقي أبيض اللون في راحة يده.
في *أذرعها* الستة، حملت اثنان منجل أسود ضخم بدا ثقيلًا. أمسكت يدان أخريتان بـ”قمر” قرمزي. من الأيادي للتي بقيت *لها*، كانت إحداهما فارغة، بينما كانت الأخرى تحمل إكسسوارًا قديمًا مصنوعا من الذهب.
في تلك اللحظة ظهرت شخصية مألوفة في عينيه التي تحولت إلى الاحمر بسبب الألم.
بدا الإكسسوار وكأنه طائر نحيل مع لهيب أبيض شاحب يحيط به. داخل عيونه البرونزية، كانت هناك طبقات من الضوء تشكل العديد من الأبواب الوهمية.
ابتسم له آمون، وأخافه لحد التفكير في العودة إلى قلعة صفيرة على الفور.
العملاق لم يتفاجأ بمثل هذا المشهد. تسارعت سرعة *خطواته*، مقتربةً تدريجياً من السرعة الهجومية.
“التسلسل 1: خادم الغموض…” بمجرد أن دخلت الكلمات المقابلة في عينيه، مد آمون *يده* اليسرى وأمسك لوح الكفر. ثم استدار فجأة وضغط *يده* اليمنى على الباب الأزرق الرمادي الذي كان لا يزال مغطى بكمية قليلة من الظلال.
*لقد* جر *سيفه* ضد *محيطه* الذي كان مزيجًا من الظلام والغسق، منتجا بصيص من نور الفجر الصافي.
*لقد* جر *سيفه* ضد *محيطه* الذي كان مزيجًا من الظلام والغسق، منتجا بصيص من نور الفجر الصافي.
في هذه اللحظة، نمت أزهار القمر وفانيليا الليل بالجانب فجأة في الحجم، ونمت بشكل كبير. وسرعان ما كانت تشبه الأشجار التي عاشت في غابة بدائية لأكثر من ألف عام. لقد كانت مجموعة بإكتظاظ، مما حجب “السماء”.
خفَّت *شخصيته* على الفور وفقد إحساسه الجسدي قبل أن *يدخل* الباب مثل تيار من الضوء.
من بين هذه الأشجار، ظهرت شخصية مضفرة بكروم خضراء عميقة ومزينة بأعشاب وزهور مختلفة.
ظهر “بحر” وهمي، مرعب، صاخب أمام آمون.
لقد *كانت* أيضًا ضخمة مثل الجبل و*لها* شخصية حسية. ارتعش ثوبها بينما كانت تحمل طفلاً وهميًا.
اهتز لوح الكفر فجأة وأصدر صوت طنين كما لو كان حيًّا.
في اللحظة التي *نزلت* فيها الشخصية، تبعت عملاق الغسق وانطلق نحو الذئب الشيطاني الذي يشبه الإنسان الذي كان يجر منجلًا أسود ضخمًا.
أصبح الشكل الذي كان *يرتدي* قبعة مدببة ورداءً أسودًا كلاسيكيًا على الفور وهميًّا بينما مزق الباب واختفى.
…
رفع آمون على الفور *يده* اليمنى وضبط عدسة *عينه* اليمنى الأحادية.
في القصر حيث كانت الظلال تتهاوى، على الرغم من أن بعض الفساد قد ترك جسد كلاين، مما جعله لم يعد بحاجة إلى القلق بشأن أي خطر كامن في هذا الجانب، كان هذا يعادل إعدام العديد من دود الروح. لم يستطع إلا أن يخرج شهقة منخفضة بينما كانت الديدان الشفافة الملتوية تزحف من وجهه المتلوى. كانت لديهم أنماط غامضة، وكان عقله مثل بحيرة ألقيت فيها صخرة. كان غير قادر على الهدوء للحظة.
كان يرتدي درعًا فضيًا ممزقًا، يكشف عن ندبات قديمة على وجهه. جلس هناك بهدوء، مثل المحارب الذي أنهى للتو معركته الأخيرة.
في تلك اللحظة ظهرت شخصية مألوفة في عينيه التي تحولت إلى الاحمر بسبب الألم.
أمام العرش الأسود الحديدي، على المنصة التي أضاءها نور الغسق، ظهرت شخصية كولين إلياد.
كان ملاك الوقت، آمون، الذي كان يرتدي عدسة أحادية العين وقبعة مدببة.
كان غروب الشمس البرتقالي قد غزا جزئيا الليل المظلم.
ابتسم له آمون، وأخافه لحد التفكير في العودة إلى قلعة صفيرة على الفور.
جلس آمون مرتديًا قبعة مدببة ورداءً أسودًا كلاسيكيًا على درابزين طويل أبيض مائل للرمادي، وظهره مواجه للطريق البرتقالي والأحمر الذي يفصل الغيوم. لقد *نظر* على مهل إلى الباب الأزرق الرمادي المغطى بالمسامير الذهبية؛ لقد كان لغزا حول المدة التي كان *ينتظر* بها هناك.
على الرغم من أن هذا الأمر قد كان سيئًا بالنسبة للشمس، إلا أن كلاين شعر أنه سيكون لديه القدرة على إنقاذه بسبب قوى الملاك من تواجده في قلعة صفيرة. فبعد كل شيء، يمكن الآن للتأثيرات من العالم الخارجي أن تدخل هذه المنطقة.
قبل انفجار الضوء، سحب ديريك ذراعه للخلف، مشكلاً “رمح لامظلل” نقي أبيض اللون في راحة يده.
لكن في غمضة عين، ألقى ملاك الزمن بـ*نظرته* نحو لوح الكفر الأبيض الرمادي. لقد *ألقى* بها نحو يد الظل التي كانت تنتفخ وتقوى مع انهيار “أرض السبات”.
لم يستطع كلاين، الذي تعافى للتو من الألم من خوفه ورعبه، أن يصدق عينيه بينما اتسعتا.
رفع آمون على الفور *يده* اليمنى وضبط عدسة *عينه* اليمنى الأحادية.
وسرعان ما توسعت يد الظل التي تشكلت جزئياً بفساد كلاين وسط انهيار “أرض السبات”. أخيرًا، تحولت إلى ظل أسود وطاردت آمون، مندفعةً للخارج من الباب المغلق.
أصبحت العدسة الأحادية الكريستالية مظلمة، كما لو كانت ممزوجة بألوان لا حصر لها بطريقة لا توصف.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
ظهر “بحر” وهمي، مرعب، صاخب أمام آمون.
كان غروب الشمس البرتقالي قد غزا جزئيا الليل المظلم.
لقد أطلق هذا الكافر قوة مجهولة ما كان قد سرقها من مكان ما في وقت ما! أو ربما كانت قوة تقارب ما!
في هذه اللحظة، نمت أزهار القمر وفانيليا الليل بالجانب فجأة في الحجم، ونمت بشكل كبير. وسرعان ما كانت تشبه الأشجار التي عاشت في غابة بدائية لأكثر من ألف عام. لقد كانت مجموعة بإكتظاظ، مما حجب “السماء”.
اهتز لوح الكفر فجأة وأصدر صوت طنين كما لو كان حيًّا.
كان غروب الشمس البرتقالي قد غزا جزئيا الليل المظلم.
لقد تحرر من “الضوء” المتبقي الذي لم يكن مستقرًا بدرجة كافية بين يد الظل، وألقى بنفسه على آمون!
أصبحت العدسة الأحادية الكريستالية مظلمة، كما لو كانت ممزوجة بألوان لا حصر لها بطريقة لا توصف.
لم يستطع كلاين، الذي تعافى للتو من الألم من خوفه ورعبه، أن يصدق عينيه بينما اتسعتا.
لم يختر لوح الكفر الأول في الواقع الخالق الحقيقي لمسار الرجل المعلق ، وبدلاً من ذلك لجئ إلى ملاك الوقت لمسار النهاب!
لم يختر لوح الكفر الأول في الواقع الخالق الحقيقي لمسار الرجل المعلق ، وبدلاً من ذلك لجئ إلى ملاك الوقت لمسار النهاب!
“التسلسل 1: خادم الغموض…” بمجرد أن دخلت الكلمات المقابلة في عينيه، مد آمون *يده* اليسرى وأمسك لوح الكفر. ثم استدار فجأة وضغط *يده* اليمنى على الباب الأزرق الرمادي الذي كان لا يزال مغطى بكمية قليلة من الظلال.
بعد لحظة ذهول، فهم القصة بأكملها بشكل غامض.
في هذه اللحظة، نمت أزهار القمر وفانيليا الليل بالجانب فجأة في الحجم، ونمت بشكل كبير. وسرعان ما كانت تشبه الأشجار التي عاشت في غابة بدائية لأكثر من ألف عام. لقد كانت مجموعة بإكتظاظ، مما حجب “السماء”.
‘لقد تجول جسد آمون الحقيقي في أرض الألهة المنبوذة لأكثر من ألف عام قبل دخول تشيرنوبيل، وهو يقوم بذلك بحثًا عن التاريخ من الحقبة الثانية إلى ما قبل الحقبة الأول. يجب أن *يكون* قد حلق على حافة بحر الفوضى، وقام ببعض الأبحاث الخطيرة. *لقد* “سرق” سمة ما، والآن كان *يقوم* فقط بإطلاق هذه السمة المسروقة لجذب لوح الكفر.’
في أسفل الدرج، رأى ديريك هذا المشهد. وعيناه حمراء، لقد ركض أقرب وتعثر، ولم يتصرف مثل نصف إله على الإطلاق.
‘ببساطة، لقد استعد ملك الملائكة هذا لفترة طويلة جدًا. أما الخالق الحقيقي فقد *كان* غير قادر على النزول كليًا. لقد كان *عليه* أن ينتظر إنهيار “أرض سبات” الملاك المظلم لتنهار بالكامل.’
جلس آمون مرتديًا قبعة مدببة ورداءً أسودًا كلاسيكيًا على درابزين طويل أبيض مائل للرمادي، وظهره مواجه للطريق البرتقالي والأحمر الذي يفصل الغيوم. لقد *نظر* على مهل إلى الباب الأزرق الرمادي المغطى بالمسامير الذهبية؛ لقد كان لغزا حول المدة التي كان *ينتظر* بها هناك.
‘لكن المشكلة هي، لماذا قد يسرق آمون لوح الكفر الأول؟ إنه عديم الفائدة *له*… ليس *لديه* فرصة للانتقال إلى مسارات المتفرج والقارئ والطاغية والشمس والرجل المعلق! هل يمكن أن يكون لأنه ممتع فقط؟ بينما يخطط الآلهة و *أخوه* لأجل لوح الكفر هذا، سيتدخل فجأة ويهرب؟ لكن أليس الأهم هو أن *يمسكني*؟’ بينما ظل كلاين في حيرة من أهداف آمون، تراجع ببطء، وفتح عينيه على نطاق أوسع، محاولًا قصارى جهده للبحث عن الأسرار الموجودة على سطح لوح الكفر. أراد أن يحفظ تراكيب الجرعات التي سيحتاجها.
نزلت كتلة من الضوء مغطاة باللهب المقدس من الفراغ، تلتهم شخصيات الملاك المظلم ساسرير وكولين إلياد.
“التسلسل 1: خادم الغموض…” بمجرد أن دخلت الكلمات المقابلة في عينيه، مد آمون *يده* اليسرى وأمسك لوح الكفر. ثم استدار فجأة وضغط *يده* اليمنى على الباب الأزرق الرمادي الذي كان لا يزال مغطى بكمية قليلة من الظلال.
لقد *كانت* أيضًا ضخمة مثل الجبل و*لها* شخصية حسية. ارتعش ثوبها بينما كانت تحمل طفلاً وهميًا.
أصبح الشكل الذي كان *يرتدي* قبعة مدببة ورداءً أسودًا كلاسيكيًا على الفور وهميًّا بينما مزق الباب واختفى.
خفَّت *شخصيته* على الفور وفقد إحساسه الجسدي قبل أن *يدخل* الباب مثل تيار من الضوء.
وسرعان ما توسعت يد الظل التي تشكلت جزئياً بفساد كلاين وسط انهيار “أرض السبات”. أخيرًا، تحولت إلى ظل أسود وطاردت آمون، مندفعةً للخارج من الباب المغلق.
وسط أصوات الطقطقة، مزق الرمح الطويل النيران المقدسة وضرب رأس الروح الشرير بدقة.
في الثانية التالية، اختفت كل الظلال. أضاء الضوء البرتقالي والأحمر القصر الذي عاش فيه الملك العملاق ذات يوم.
وسرعان ما توسعت يد الظل التي تشكلت جزئياً بفساد كلاين وسط انهيار “أرض السبات”. أخيرًا، تحولت إلى ظل أسود وطاردت آمون، مندفعةً للخارج من الباب المغلق.
أمام العرش الأسود الحديدي، على المنصة التي أضاءها نور الغسق، ظهرت شخصية كولين إلياد.
لقد *كانت* أيضًا ضخمة مثل الجبل و*لها* شخصية حسية. ارتعش ثوبها بينما كانت تحمل طفلاً وهميًا.
كان يرتدي درعًا فضيًا ممزقًا، يكشف عن ندبات قديمة على وجهه. جلس هناك بهدوء، مثل المحارب الذي أنهى للتو معركته الأخيرة.
بعد لحظة ذهول، فهم القصة بأكملها بشكل غامض.
كان سيفاه قد إنهارا بالفعل، وتوقف عن التنفس. ومع ذلك، شعر كلاين أنه كانت لا تزال هناك بقايا من إرادته ونفسيته. الأولى لم تستطع تحمل التبديد فقط دون إلقاء كلماته الأخيرة.
لقد تحرر من “الضوء” المتبقي الذي لم يكن مستقرًا بدرجة كافية بين يد الظل، وألقى بنفسه على آمون!
في أسفل الدرج، رأى ديريك هذا المشهد. وعيناه حمراء، لقد ركض أقرب وتعثر، ولم يتصرف مثل نصف إله على الإطلاق.
لقد كان *يحمل* سيفًا مبالغًا فيه في *يده*، متسببا في إشارة رأسه لأسفل بشكل طبيعي، ملامسا “الأرض” المظلمة.
ركع بسرعة بجانب كولين إلياد وصرخ، وصوته خافت، “زعيم…”
في عالم النجوم، في ظلام دامس وصامت مليء بزهور القمر وفانيليا الليل.
~~~~~~~~~
لم يختر لوح الكفر الأول في الواقع الخالق الحقيقي لمسار الرجل المعلق ، وبدلاً من ذلك لجئ إلى ملاك الوقت لمسار النهاب!
كما قال شخص ما من قبل لدى كلاين القائد دون سميث ولدى ديريك الزعيم كولين إلياد????????
مع تقدم الشكل العملاق المرعب للأمام، خطوة بخطوة، استمر سحب السيف عبر الظلام، مما تسبب في انشقاق الأرض مع تجمد الغسق.
جلس آمون مرتديًا قبعة مدببة ورداءً أسودًا كلاسيكيًا على درابزين طويل أبيض مائل للرمادي، وظهره مواجه للطريق البرتقالي والأحمر الذي يفصل الغيوم. لقد *نظر* على مهل إلى الباب الأزرق الرمادي المغطى بالمسامير الذهبية؛ لقد كان لغزا حول المدة التي كان *ينتظر* بها هناك.
