Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1268

مُحدِث المعجزات

مُحدِث المعجزات

1268: مُحدِث المعجزات.

ضغط الشكل المكون من عدد لا يحصى من ديدان الروح على الجزء العلوي من رأسه، مما تسبب في تلاشي الإحساس الشفاف عن جسده بسرعة، ليكوّن طبقة من الجلد بلون اللحم. ثم نبت له شعر أسود قصير وعينان بنيتان.

في اللحظة التي دخلت فيها جرعة محدث المعجزات معدة كلاين، صارت فورًا عددًا لا يحصى من “الديدان” الباردة وسبحت باتجاه كل ركن من أركان جسده.

‘نعم… تأتي قوى تجاوز محدث المعجزات من جانبين مختلفين. الأول هو الاستخدام الأكبر لضباب التاريخ، والآخر هو القوة الأساسية المعززة حديثًا لـ”لأمنيات”.’

فجأة، تمزق عقل كلاين، وتحول إلى قطع صغيرة لا تعد ولا تحصى اتحدت مع ديدان روح مختلفة. لم يعد هناك أي فرق واضح بين الجسم الرئيسي والثانوي، ولم يكن هناك أي قطعة ظلت مهيمنة.

أما لماذا استغرقت الآلهة الأرثوذكسية حقبة أو حقبتين لمعرفة ذلك، فسرعان ما فكر كلاين في سببين:

في وقت ما، دخل في ضباب التاريخ الأبيض الرمادي. سرعان ما تفككت قبعته الرسمية ومعطفه الطويل الأسود، وزحفت العديد من اليرقات الشفافة والملتوية.

بصعوبة بالغة، استعاد وعيه أخيرًا. لكن قبل أن يتمكن كلاين، الذي أعاد تكامل جسده الروحي، من تحليل حالته الحالية، شعر بشذوذين.

طارت هذه اليرقات بسرعة في أعماق ضباب التاريخ، واحتلت كل منها “شظايا ضوئية” مختلفة، متداخلةً مع إسقاطاتها في الفراغ التاريخي.

في أعقاب ذلك، عادت ديدان الروح من أماكن شتى في ضباب التاريخ، وتجمعت حول شظايا الضوء التي أضاءها تاريخ مدينة الفضة في العصر الحالي.

في ثانيتين أو ثلاث ثوانٍ فقط، بقي في المكان الذي وقف فيه كلاين سترة وقميص وقبعة علوية وجوارب وأحذية جلدية وأغراض شخصية. لقد فقدوا دعم جسده وتم احتجازهم معلقين هناك.

لم يكن هذا التأثير ناتجًا عن وجود اثنين أو ثلاثة من ديدان الروح؛ بل كان يتطلب عددًا كافيًا من الديدان لتتحقق هذه الظاهرة.

“أنا…”

بصعوبة بالغة، استعاد وعيه أخيرًا. لكن قبل أن يتمكن كلاين، الذي أعاد تكامل جسده الروحي، من تحليل حالته الحالية، شعر بشذوذين.

“من أنا…”

ضغط الشكل المكون من عدد لا يحصى من ديدان الروح على الجزء العلوي من رأسه، مما تسبب في تلاشي الإحساس الشفاف عن جسده بسرعة، ليكوّن طبقة من الجلد بلون اللحم. ثم نبت له شعر أسود قصير وعينان بنيتان.

“من أكون…”

‘لكن مؤمني آمون كلهم *نفسه*. كيف *يحافظ* على التوازن؟’

“أنا الجسد الرئيسي…”

في ظل هذا التوازن، بالكاد تمكن كلاين من الحفاظ على إنسانيته وعدم تأثره بشدة بأي تأثيرات أخرى.

لقد انبثق من جزء من التاريخ الذي تجلّى في الحقبة الراهنة، مشيرًا إلى شظايا النور من أواخر الحقبة الثانية وأجزاء من الحقبة الثالثة. كان رمزًا للألفي عام التي قضتها مدينة الفضة في غياهب الظلام.

كان لديدان الروح المختلفة أفكار مختلفة ولكنها متشابهة. لم يكن أي منهم على استعداد للعودة إلى “جسده” من تلقاء نفسه. بدلاً من ذلك، شعروا بإحساس قوي بالعداء تجاه نوعهم. ما كان عدم أقدامهم على أي تصرف متطرف في الوقت الراهن إلا بسبب استمرار تأثير نفسية كلاين فيهم..

ومع ذلك، بدا غير قادر على التعبير عن القوى الكاملة لقلعة صفيرة. لم يمكنه إلا الدخول بجسده الروحي، غير قادر على جلب جسده المادي معه.

في هذه اللحظة، ظهر تموج آخر غير مرئي داخل الضباب الأبيض الرمادي.

لم يكن هذا التأثير ناتجًا عن وجود اثنين أو ثلاثة من ديدان الروح؛ بل كان يتطلب عددًا كافيًا من الديدان لتتحقق هذه الظاهرة.

لم يكن هذا التموج وليد المصادفة، بل كان حاضرًا منذ زمن بعيد في أعماق الضباب، لكنه بدا، بالمقارنة مع نفسه الكاملة، كأنه لا يكاد يُدرك. ومع ذلك، كان واضحًا بما يكفي لدودة الروح.

“أنا الجسد الرئيسي…”

لقد انبثق من جزء من التاريخ الذي تجلّى في الحقبة الراهنة، مشيرًا إلى شظايا النور من أواخر الحقبة الثانية وأجزاء من الحقبة الثالثة. كان رمزًا للألفي عام التي قضتها مدينة الفضة في غياهب الظلام.

وقد أثبت هذا أنه قد سيطر بالفعل على قلعة صفيرة وأصبح مالك الصفيرة. بالنسبة لمدى القوة التي يمكن أن يطلقها في العالم الحقيقي، لم يكن قادرًا على تقديره.

كان لهذا التاريخ المنسي تصادم غامض مع الحقبة الحالية. ومع تشكُّل فراغ تاريخي مطابق، بدأت التموجات تنتشر على نحو لا يوصف.

‘لكن مؤمني آمون كلهم *نفسه*. كيف *يحافظ* على التوازن؟’

بدت هذه التموجات وكأنها تمارس جاذبية هائلة على ديدان الروح، مما دفعها لاختلاس النظر من بين المشاهد التاريخية.

‘هل يمكن أن يكون هذا المخلوق الأسطوري الذي ولد مع التفرد نفسه لديه إرادة البدائي مندمجة *معه*؟ اعتاد آمون منذ فترة طويلة أن يكون نصف مجنون. لا، تلك ليست *حالته* الطبيعية… إنها الصورة التي نشأت عن استفتاء كل آمون…’

وبعد برهة قصيرة، زحفت إحدى ديدان الروح خارج بقعة الضوء التي كانت تشغلها، عاجزة عن المقاومة، واستسلمت لتأثير وعي كلاين المتبقي. وانطلقت نحو مركز تلك التموجات.

لقد تقدم أخيرًا إلى مستوى التسلسل 2. أصبح لديه الآن مستوى ومكانة ملاك- محدث معجزات حقيقي.

في أعقاب ذلك، عادت ديدان الروح من أماكن شتى في ضباب التاريخ، وتجمعت حول شظايا الضوء التي أضاءها تاريخ مدينة الفضة في العصر الحالي.

“أنا…”

وعندما اقتربت هذه الديدان من بعضها البعض على مسافة معينة، ظهرت قوة تجاذب هائلة، اجتذبت عددًا لا يحصى من ديدان الروح لتتحد في كيان واحد.

لم يكن هذا التموج وليد المصادفة، بل كان حاضرًا منذ زمن بعيد في أعماق الضباب، لكنه بدا، بالمقارنة مع نفسه الكاملة، كأنه لا يكاد يُدرك. ومع ذلك، كان واضحًا بما يكفي لدودة الروح.

لم يكن هذا التأثير ناتجًا عن وجود اثنين أو ثلاثة من ديدان الروح؛ بل كان يتطلب عددًا كافيًا من الديدان لتتحقق هذه الظاهرة.

بصعوبة بالغة، استعاد وعيه أخيرًا. لكن قبل أن يتمكن كلاين، الذي أعاد تكامل جسده الروحي، من تحليل حالته الحالية، شعر بشذوذين.

ومع اكتمال هذا الجزء من ديدان الروح، استكمل وعي كلاين غير المكتمل تجميع هويته، مما جعل الأمور أخيرًا أكثر وضوحًا وبساطة.

وقد أثبت هذا أنه قد سيطر بالفعل على قلعة صفيرة وأصبح مالك الصفيرة. بالنسبة لمدى القوة التي يمكن أن يطلقها في العالم الحقيقي، لم يكن قادرًا على تقديره.

شكلت ديدان الروح دوامة شفافة وعملاقة، تنبعث منها قوة تجاذب هائلة امتصت ما تبقى من ديدان الروح المترددة القريبة التي تأبى العودة.

انعكس هذان الشذوذان على جسد كلاين، مما أدى إلى تغطيته بضباب أبيض مائل للرمادي من جهة اليسار. ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه، وكانت عيناه عميقتين. انكسر جسده الأيمن مرة أخرى، وتحول إلى مجموعة من الديدان شبه الشفافة، وعين حمراء كدمٍ مفعمة بالجنون.

ومع عودة أكثر من ثلثي ديدان الروح، نمت سلسلة من المجسات الشفافة من قلب الدوامة، ممتدة نحو الحقبة الثانية، والحقبة الأولى، وحتى مدينة ما قبل التاريخ.

‘واحد، استخدام مساعدة دود الروح السابق لإحياء نفسي، لكنه سيكون غير فعال بعد أربع مرات. لقد استخدمتها بالفعل لثلاث مرات، لذا لا يمكنني إعادة الإحياء إلا لمرة أخرى كمحدث المعجزات. بمجرد أن أتقدم إلى خادم غموض، يجب أن تكون هناك زيادة مقابلة في هذا الرقم. ثانيًا، أنا قادر على ممارسة بعض التأثير على المستقبل، مما يتسبب في زيادة أو تقلص إحتمال بعض الأشياء إلى حد معين. إنه يعادل التدخل في قدر الهدف. هيه هيه، أنا أخيرًا أتحكم في الحظ الجيد. ومع ذلك، لا يزال هذا الجانب مختلفًا عن نرد الإمكانيات. ثالثًا، لم يعد الاستدعاء من الفراغ التاريخي يقتصر على الأغراض فقط. يمكن أن يمتد إلى مشاهد معينة أنا مألوف بها.’

استقطبت هذه المجسات الدفعة الأخيرة من ديدان الروح، واحدة تلو الأخرى، وأعادتها إلى الدوامة.

في وقت ما، دخل في ضباب التاريخ الأبيض الرمادي. سرعان ما تفككت قبعته الرسمية ومعطفه الطويل الأسود، وزحفت العديد من اليرقات الشفافة والملتوية.

في أقل من عشرين ثانية، بدأت الدوامة في التمدد، متخذة شكلًا مرعبًا يتكون من ديدان ملتوية شفافة. وتشكّلَ مجس غير مرئي بشكل طبيعي من جسم هذا الكيان.

كان هذا مظهر كلاين موريتي، لكن طوله وصل إلى 1.8 متر.

سحبت المجسات المعطف، والقبعة، والجوارب، والأحذية الجلدية التي طفت في ضباب التاريخ، لتكسو بذلك الشكل المرعب.

‘يتضمن الاستخدام المحسن لضباب التاريخ عدة قدرات:

ضغط الشكل المكون من عدد لا يحصى من ديدان الروح على الجزء العلوي من رأسه، مما تسبب في تلاشي الإحساس الشفاف عن جسده بسرعة، ليكوّن طبقة من الجلد بلون اللحم. ثم نبت له شعر أسود قصير وعينان بنيتان.

دون تردد، رفع يده اليسرى بصعوبة، واستدعى صولجان العظام الأبيض المرصع بالجواهر الزرقاء من قمة ضباب التاريخ.

كان هذا مظهر كلاين موريتي، لكن طوله وصل إلى 1.8 متر.

قفزت صواعق البرق من الجانب الأيمن لجسده، بينما كانت الرياح الخفية والأمواج الوهمية تدور حوله. ساعد هذا الضباب الأبيض المائل إلى الرمادي في مقاومة التلوث القادم من اليسار، مما أتاح لجسده بالكامل تحقيق توازن دقيق.

بصعوبة بالغة، استعاد وعيه أخيرًا. لكن قبل أن يتمكن كلاين، الذي أعاد تكامل جسده الروحي، من تحليل حالته الحالية، شعر بشذوذين.

بعد جلوسه في المقعد الخاص بالأحمق، لم يكن كلاين في عجلة من أمره للتحقق من التغييرات في قلعة صفيرة. لقد أكد في البداية تقدمه واستوعب المعرفة الغامضة التي حصل عليها للتو.

كان أحدهما يتعلق بخاصية التجاوز التي اندمجت مع جسده. كانت إرادة قوية ومرعبة، عالية وعنيفة، تجعل من المستحيل مقاومتها. بدا وكأنها كانت تستيقظ قليلاً، بينما كانت تنقل صورة تلو الصورة مليئة بالمعرفة الغامضة لمحدث المعجزات. تضمنت هذه الصور غبارًا يتحول إلى شموس، ومناظر رائعة تولدها أجرام سماوية مختلفة، ممتلئة بمشاعر العزلة والبرودة والقسوة والجنون والكرامة، خالية من أي بصمات عاطفية. سرعان ما اندمجت هذه الصور في روح كلاين، مُغيرةً حالته على نحو لا يقاوم.

أولاً، كان لديه الصور السابقة للآلهة الأرثوذكسية للمقارنة. كان لديه مذكرات الإمبراطور روزيل كمرجع، ومعرفة الغوامض المقابلة لتوفير الإلهام. ثانياً، كان شكل المخلوق الأسطوري للمتنبئ يدور حول الانقسام والانفصال. لقد جعله شديد الحساسية لمثل هذه التأثيرات.

ظهر أمام عيني كلاين شيء آخر، وهو النجوم القرمزية والنقاط المتعددة من الضوء المتلألئ. كانت صلوات أعضاء نادي التاروت تنبعث من تلك النجوم، بما في ذلك العدالة والرجل المعلق والقمر. ترددت أصداء معظم نقاط الضوء بأدعية سكان مدينة القمر. معًا، شكلوا صورة محاطة بضباب رمادي وأبيض، تنظر إلى العالم بشفقة. لقد كانت تجسيدًا لوجودٍ رفيع المستوى وسري للغاية.

‘نعم… تأتي قوى تجاوز محدث المعجزات من جانبين مختلفين. الأول هو الاستخدام الأكبر لضباب التاريخ، والآخر هو القوة الأساسية المعززة حديثًا لـ”لأمنيات”.’

انعكس هذان الشذوذان على جسد كلاين، مما أدى إلى تغطيته بضباب أبيض مائل للرمادي من جهة اليسار. ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه، وكانت عيناه عميقتين. انكسر جسده الأيمن مرة أخرى، وتحول إلى مجموعة من الديدان شبه الشفافة، وعين حمراء كدمٍ مفعمة بالجنون.

في ظل هذا التوازن، بالكاد تمكن كلاين من الحفاظ على إنسانيته وعدم تأثره بشدة بأي تأثيرات أخرى.

في تلك اللحظة، كان الجانب الأيمن يتآكل باستمرار نحو اليسار، بينما كان الضباب الأبيض المائل إلى الرمادي يُضغط تدريجيًا إلى أقصى حدوده.

وعندما اقتربت هذه الديدان من بعضها البعض على مسافة معينة، ظهرت قوة تجاذب هائلة، اجتذبت عددًا لا يحصى من ديدان الروح لتتحد في كيان واحد.

دون تردد، رفع يده اليسرى بصعوبة، واستدعى صولجان العظام الأبيض المرصع بالجواهر الزرقاء من قمة ضباب التاريخ.

سحبت المجسات المعطف، والقبعة، والجوارب، والأحذية الجلدية التي طفت في ضباب التاريخ، لتكسو بذلك الشكل المرعب.

كانت نقاط نور الصلاة تتلوى حول صولجان إله البحر. وبفضل هذه الوسيلة، تم نقل تلك النقاط إلى جسد كلاين.

لم يكن هذا التأثير ناتجًا عن وجود اثنين أو ثلاثة من ديدان الروح؛ بل كان يتطلب عددًا كافيًا من الديدان لتتحقق هذه الظاهرة.

قفزت صواعق البرق من الجانب الأيمن لجسده، بينما كانت الرياح الخفية والأمواج الوهمية تدور حوله. ساعد هذا الضباب الأبيض المائل إلى الرمادي في مقاومة التلوث القادم من اليسار، مما أتاح لجسده بالكامل تحقيق توازن دقيق.

لم يكن هذا التموج وليد المصادفة، بل كان حاضرًا منذ زمن بعيد في أعماق الضباب، لكنه بدا، بالمقارنة مع نفسه الكاملة، كأنه لا يكاد يُدرك. ومع ذلك، كان واضحًا بما يكفي لدودة الروح.

في هذه المرحلة، استعاد كلاين أجزاء وقطع من إنسانيته وذكرياته، مما أدى إلى استعادته لحالته الأولية قبل أن يستهلك الجرعة.

انعكس هذان الشذوذان على جسد كلاين، مما أدى إلى تغطيته بضباب أبيض مائل للرمادي من جهة اليسار. ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه، وكانت عيناه عميقتين. انكسر جسده الأيمن مرة أخرى، وتحول إلى مجموعة من الديدان شبه الشفافة، وعين حمراء كدمٍ مفعمة بالجنون.

لقد تقدم أخيرًا إلى مستوى التسلسل 2. أصبح لديه الآن مستوى ومكانة ملاك- محدث معجزات حقيقي.

في تلك اللحظة، كان الجانب الأيمن يتآكل باستمرار نحو اليسار، بينما كان الضباب الأبيض المائل إلى الرمادي يُضغط تدريجيًا إلى أقصى حدوده.

في الأصل، كانت قلعة صفيرة على وشك أن تتأثر بتغييره، ولكن بفكرة منه، عادت كل الشذوذات إلى طبيعتها.

1268: مُحدِث المعجزات.

وقد أثبت هذا أنه قد سيطر بالفعل على قلعة صفيرة وأصبح مالك الصفيرة. بالنسبة لمدى القوة التي يمكن أن يطلقها في العالم الحقيقي، لم يكن قادرًا على تقديره.

في ظل هذا التوازن، بالكاد تمكن كلاين من الحفاظ على إنسانيته وعدم تأثره بشدة بأي تأثيرات أخرى.

‘فووو… لحسن الحظ، لقد جعلت التاريخ الذي تمثله مدينة الفضة يعود إلى الواقع، وهو قوي بما فيه الكفاية. إذا كانت تأثيرات الطقس أضعف قليلاً، لكنت سأفقد السيطرة وانهار هنا اليوم…’ فرك كلاين صدغيه وزفر ببطء. كان لديه فهم أفضل للمراسي.

ومع عودة أكثر من ثلثي ديدان الروح، نمت سلسلة من المجسات الشفافة من قلب الدوامة، ممتدة نحو الحقبة الثانية، والحقبة الأولى، وحتى مدينة ما قبل التاريخ.

لم تكن المرساة أداة تساعده في الحفاظ على إنسانيته. لقد كان الغرض الرئيسي منها هو تكوين فهم وموقع وصورة مناسبة يمكنها مقاومة البصمة العقلية داخل خاصية التجاوز من أجل الحفاظ على توازن معقد.

‘واحد، استخدام مساعدة دود الروح السابق لإحياء نفسي، لكنه سيكون غير فعال بعد أربع مرات. لقد استخدمتها بالفعل لثلاث مرات، لذا لا يمكنني إعادة الإحياء إلا لمرة أخرى كمحدث المعجزات. بمجرد أن أتقدم إلى خادم غموض، يجب أن تكون هناك زيادة مقابلة في هذا الرقم. ثانيًا، أنا قادر على ممارسة بعض التأثير على المستقبل، مما يتسبب في زيادة أو تقلص إحتمال بعض الأشياء إلى حد معين. إنه يعادل التدخل في قدر الهدف. هيه هيه، أنا أخيرًا أتحكم في الحظ الجيد. ومع ذلك، لا يزال هذا الجانب مختلفًا عن نرد الإمكانيات. ثالثًا، لم يعد الاستدعاء من الفراغ التاريخي يقتصر على الأغراض فقط. يمكن أن يمتد إلى مشاهد معينة أنا مألوف بها.’

في ظل هذا التوازن، بالكاد تمكن كلاين من الحفاظ على إنسانيته وعدم تأثره بشدة بأي تأثيرات أخرى.

انعكس هذان الشذوذان على جسد كلاين، مما أدى إلى تغطيته بضباب أبيض مائل للرمادي من جهة اليسار. ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه، وكانت عيناه عميقتين. انكسر جسده الأيمن مرة أخرى، وتحول إلى مجموعة من الديدان شبه الشفافة، وعين حمراء كدمٍ مفعمة بالجنون.

بعبارة أخرى، كانت الآلهة التي عرفها المؤمنون مختلفة عن الآلهة الحقيقية. بدون البصمة الذهنية في خاصية التجاوز لمقاومة هذا التأثير، فإن صورة الآلهة في قلوبهم ستغلف تدريجياً المظهر الحقيقي للآلهة.

فجأة، تمزق عقل كلاين، وتحول إلى قطع صغيرة لا تعد ولا تحصى اتحدت مع ديدان روح مختلفة. لم يعد هناك أي فرق واضح بين الجسم الرئيسي والثانوي، ولم يكن هناك أي قطعة ظلت مهيمنة.

كان هذا أيضًا نوعًا من الفساد.

كان أحدهما يتعلق بخاصية التجاوز التي اندمجت مع جسده. كانت إرادة قوية ومرعبة، عالية وعنيفة، تجعل من المستحيل مقاومتها. بدا وكأنها كانت تستيقظ قليلاً، بينما كانت تنقل صورة تلو الصورة مليئة بالمعرفة الغامضة لمحدث المعجزات. تضمنت هذه الصور غبارًا يتحول إلى شموس، ومناظر رائعة تولدها أجرام سماوية مختلفة، ممتلئة بمشاعر العزلة والبرودة والقسوة والجنون والكرامة، خالية من أي بصمات عاطفية. سرعان ما اندمجت هذه الصور في روح كلاين، مُغيرةً حالته على نحو لا يقاوم.

في هذه اللحظة فقط أدرك كلاين سبب تحول الآلهة الأرثوذكسية من امتلاك تماثيل بشرية إلى مجرد شعارات مقدسة. لقد منع هذا المؤمنين من تكوين انطباع موحد عنهم. أدى ذلك إلى تحسين التأثيرات التي كانت لديهم كمراسي لمقاومة الآثار العقلية المتبقية من البدائي، مع عدم تغيير أجسامهم بمهارة.

ومع ذلك، بدا غير قادر على التعبير عن القوى الكاملة لقلعة صفيرة. لم يمكنه إلا الدخول بجسده الروحي، غير قادر على جلب جسده المادي معه.

أما لماذا استغرقت الآلهة الأرثوذكسية حقبة أو حقبتين لمعرفة ذلك، فسرعان ما فكر كلاين في سببين:

كان أحدهما يتعلق بخاصية التجاوز التي اندمجت مع جسده. كانت إرادة قوية ومرعبة، عالية وعنيفة، تجعل من المستحيل مقاومتها. بدا وكأنها كانت تستيقظ قليلاً، بينما كانت تنقل صورة تلو الصورة مليئة بالمعرفة الغامضة لمحدث المعجزات. تضمنت هذه الصور غبارًا يتحول إلى شموس، ومناظر رائعة تولدها أجرام سماوية مختلفة، ممتلئة بمشاعر العزلة والبرودة والقسوة والجنون والكرامة، خالية من أي بصمات عاطفية. سرعان ما اندمجت هذه الصور في روح كلاين، مُغيرةً حالته على نحو لا يقاوم.

أولاً، كان لديه الصور السابقة للآلهة الأرثوذكسية للمقارنة. كان لديه مذكرات الإمبراطور روزيل كمرجع، ومعرفة الغوامض المقابلة لتوفير الإلهام. ثانياً، كان شكل المخلوق الأسطوري للمتنبئ يدور حول الانقسام والانفصال. لقد جعله شديد الحساسية لمثل هذه التأثيرات.

‘تلك سلسلة أفكار. يمكنني تكوين مجموعة من الدمى المتحركة وجعل كل دمية متحركة مؤمنة بالأحمق. بالإضافة إلى ذلك، مع شكلي الحقيقي كإله، يمكن أن يوفر هذا بشكل فعال أفضل مرساة… لا عجب أنه ليس لزاراتول والذئب الشيطاني المظلم أي مؤمنين… آه، بمجرد أن ينتقل سكان مدينة الفضة إلى إيمانهم بالأحمق، يمكنني التفكير في فصل تجسيد إله البحر عن نفسي، وأتوقف عن جعله واحد من مراسيّ. هذا يتناقض بشكل كبير مع معتقدات وفهم المؤمنين الآخرين. لا يمكن أن يتحدوا حقًا…’ فكر كلاين على الفور في الكثير من الأمور، وبعد أن انتهت أفكاره من التسابق، عاد فوق الضباب الرمادي.

‘هذا النوع من التوازن ليس مستقرًا للغاية، وغالبًا ما يميل إلى حد معين. سيؤدي ذلك إلى مشاكل في استقرار حالتي. من وقت لآخر، سأخيف الناس من حولي. لحسن الحظ، يمكن توقع هذا في وقت مبكر، لذلك يمكن تجنبه بشكل فعال… أيضًا، عندما أكون في توازن دقيق، يجب أن أبذل قصارى جهدي لإظهار إنسانيتي لتقوية وعيي الذاتي… هذا أمر يختاره الكثير من الملائكة. يمكن اعتبار تساهل مدرسة روز للفكر على أنهم يفعلون الشيء نفسه…’

انعكس هذان الشذوذان على جسد كلاين، مما أدى إلى تغطيته بضباب أبيض مائل للرمادي من جهة اليسار. ارتسمت ابتسامة خفيفة على وجهه، وكانت عيناه عميقتين. انكسر جسده الأيمن مرة أخرى، وتحول إلى مجموعة من الديدان شبه الشفافة، وعين حمراء كدمٍ مفعمة بالجنون.

‘لكن مؤمني آمون كلهم *نفسه*. كيف *يحافظ* على التوازن؟’

‘لكن مؤمني آمون كلهم *نفسه*. كيف *يحافظ* على التوازن؟’

‘هل يمكن أن يكون هذا المخلوق الأسطوري الذي ولد مع التفرد نفسه لديه إرادة البدائي مندمجة *معه*؟ اعتاد آمون منذ فترة طويلة أن يكون نصف مجنون. لا، تلك ليست *حالته* الطبيعية… إنها الصورة التي نشأت عن استفتاء كل آمون…’

ومع ذلك، بدا غير قادر على التعبير عن القوى الكاملة لقلعة صفيرة. لم يمكنه إلا الدخول بجسده الروحي، غير قادر على جلب جسده المادي معه.

‘تلك سلسلة أفكار. يمكنني تكوين مجموعة من الدمى المتحركة وجعل كل دمية متحركة مؤمنة بالأحمق. بالإضافة إلى ذلك، مع شكلي الحقيقي كإله، يمكن أن يوفر هذا بشكل فعال أفضل مرساة… لا عجب أنه ليس لزاراتول والذئب الشيطاني المظلم أي مؤمنين… آه، بمجرد أن ينتقل سكان مدينة الفضة إلى إيمانهم بالأحمق، يمكنني التفكير في فصل تجسيد إله البحر عن نفسي، وأتوقف عن جعله واحد من مراسيّ. هذا يتناقض بشكل كبير مع معتقدات وفهم المؤمنين الآخرين. لا يمكن أن يتحدوا حقًا…’ فكر كلاين على الفور في الكثير من الأمور، وبعد أن انتهت أفكاره من التسابق، عاد فوق الضباب الرمادي.

قفزت صواعق البرق من الجانب الأيمن لجسده، بينما كانت الرياح الخفية والأمواج الوهمية تدور حوله. ساعد هذا الضباب الأبيض المائل إلى الرمادي في مقاومة التلوث القادم من اليسار، مما أتاح لجسده بالكامل تحقيق توازن دقيق.

عندما أصبح محدث معجزات وأصبح *هو*، بالإضافة إلى كونه مالكًا لقلعة صفيرة، لم يعد بحاجة إلى اتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، أو تلاوة التعويذات، أو دعوة جميع أعضاء نادي التاروت للصلاة. كان بإمكانه الآن العودة بسهولة.

في هذه اللحظة فقط أدرك كلاين سبب تحول الآلهة الأرثوذكسية من امتلاك تماثيل بشرية إلى مجرد شعارات مقدسة. لقد منع هذا المؤمنين من تكوين انطباع موحد عنهم. أدى ذلك إلى تحسين التأثيرات التي كانت لديهم كمراسي لمقاومة الآثار العقلية المتبقية من البدائي، مع عدم تغيير أجسامهم بمهارة.

ومع ذلك، بدا غير قادر على التعبير عن القوى الكاملة لقلعة صفيرة. لم يمكنه إلا الدخول بجسده الروحي، غير قادر على جلب جسده المادي معه.

في أقل من عشرين ثانية، بدأت الدوامة في التمدد، متخذة شكلًا مرعبًا يتكون من ديدان ملتوية شفافة. وتشكّلَ مجس غير مرئي بشكل طبيعي من جسم هذا الكيان.

بعد جلوسه في المقعد الخاص بالأحمق، لم يكن كلاين في عجلة من أمره للتحقق من التغييرات في قلعة صفيرة. لقد أكد في البداية تقدمه واستوعب المعرفة الغامضة التي حصل عليها للتو.

“من أكون…”

‘نعم… تأتي قوى تجاوز محدث المعجزات من جانبين مختلفين. الأول هو الاستخدام الأكبر لضباب التاريخ، والآخر هو القوة الأساسية المعززة حديثًا لـ”لأمنيات”.’

ومع عودة أكثر من ثلثي ديدان الروح، نمت سلسلة من المجسات الشفافة من قلب الدوامة، ممتدة نحو الحقبة الثانية، والحقبة الأولى، وحتى مدينة ما قبل التاريخ.

‘يتضمن الاستخدام المحسن لضباب التاريخ عدة قدرات:

‘لكن مؤمني آمون كلهم *نفسه*. كيف *يحافظ* على التوازن؟’

‘واحد، استخدام مساعدة دود الروح السابق لإحياء نفسي، لكنه سيكون غير فعال بعد أربع مرات. لقد استخدمتها بالفعل لثلاث مرات، لذا لا يمكنني إعادة الإحياء إلا لمرة أخرى كمحدث المعجزات. بمجرد أن أتقدم إلى خادم غموض، يجب أن تكون هناك زيادة مقابلة في هذا الرقم. ثانيًا، أنا قادر على ممارسة بعض التأثير على المستقبل، مما يتسبب في زيادة أو تقلص إحتمال بعض الأشياء إلى حد معين. إنه يعادل التدخل في قدر الهدف. هيه هيه، أنا أخيرًا أتحكم في الحظ الجيد. ومع ذلك، لا يزال هذا الجانب مختلفًا عن نرد الإمكانيات. ثالثًا، لم يعد الاستدعاء من الفراغ التاريخي يقتصر على الأغراض فقط. يمكن أن يمتد إلى مشاهد معينة أنا مألوف بها.’

في أقل من عشرين ثانية، بدأت الدوامة في التمدد، متخذة شكلًا مرعبًا يتكون من ديدان ملتوية شفافة. وتشكّلَ مجس غير مرئي بشكل طبيعي من جسم هذا الكيان.

‘نعم، إجمالي عدد الأغراض والمشاهد التي يمكنني استدعاءها الآن هو تسعة، لكن ثلاثة منها فقط يمكن أن تكون على مستوى الملائكة…’

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

‘”الأمنيات” بالفعل قدرة إلهية نموذجية، لكنها غريبة بعض الشيء. فقط من خلال تحقيق أمنية شخص ما يمكنني تحقيق أمنيتي الخاصة. يجب منح أمنية صغيرة قبل أن يتم منح أمنية أكبر تدريجياً…’

في وقت ما، دخل في ضباب التاريخ الأبيض الرمادي. سرعان ما تفككت قبعته الرسمية ومعطفه الطويل الأسود، وزحفت العديد من اليرقات الشفافة والملتوية.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

‘هذا النوع من التوازن ليس مستقرًا للغاية، وغالبًا ما يميل إلى حد معين. سيؤدي ذلك إلى مشاكل في استقرار حالتي. من وقت لآخر، سأخيف الناس من حولي. لحسن الحظ، يمكن توقع هذا في وقت مبكر، لذلك يمكن تجنبه بشكل فعال… أيضًا، عندما أكون في توازن دقيق، يجب أن أبذل قصارى جهدي لإظهار إنسانيتي لتقوية وعيي الذاتي… هذا أمر يختاره الكثير من الملائكة. يمكن اعتبار تساهل مدرسة روز للفكر على أنهم يفعلون الشيء نفسه…’

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط