يا مرحبًا بكم.
1267: يا مرحبًا بكم.
‘لكن ليس لدي مخرج…’ بعد لحظة وجيزة من الصمت، تنهد كلاين بصمت.
وراء الباب المفتوح ذي اللون الأزرق الرمادي، أدت سلسلة من السلالم الحجرية إلى بحر يتوهج بنور ذهبي. هذا، إلى جانب الضوء اللامتناهي، دخل مرةً أخرى في عيون سكان مدينة الفضة مثل ليافال و كانديس.
بعد فترة وجيزة، كشف الظل عن معالمه. كانت سفينة هجينة يتصاعد منها الدخان. علقت السفينة بكل أشرعتها علم ثعبان البحر الأزرق.
بصفتهم أعضاءً في فريق البعثة السابق، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها مثل هذا المشهد. ومع ذلك، ظلت أرواحهم مصدومة بشدة بينما حبسوا أنفاسهم دون وعي.
بعد حوالي الدقيقة، سأل ليافال، “الشيخ بيرغ، متى سنغادر؟”
مع مطرقة زئير إله الرعد في يده، وقف ديريك في المقدمة ببنيته ذات المترين والكتفين العريضين. كان صامتًا.
تلقى ديريك بعض التعليم العام في نادي التاروت. لقد كان شخصًا متمرسًا رأى صورًا لسفن مختلفة. عند سماع ذلك، هز رأسه قليلاً وقال، “هذا صحيح”.
بعد حوالي الدقيقة، سأل ليافال، “الشيخ بيرغ، متى سنغادر؟”
“لا.” قارن ديريك البيئة الحالية مع وصف السيد العالم والسيدة الناسك. أومأ برأسه قليلاً وقال، “ما زلنا بحاجة إلى الانتظار هنا لفترة من الوقت. لا تترددوا في العثور على مكان للراحة.”
لقد كان حارسًا في التسلسل 5 بطول 2.5 متر تقريبًا. هذا جعل النسب الجسدية لأطرافه غير طبيعية بعض الشيء.
…
حدق ديريك في البحر المتموج بالبقع الذهبية لبضع ثوانٍ قبل أن يقول، “انتظروا قليلًا بعد”.
لم يكن ديريك ورفاقه غريبين على الظلام. توهّج ديريك غريزيًّا، بينما أوقد من احتاج إضاءة الشموع شموعه. لقد فعلوا ذلك بسرعة دون أي بوادر اضطراب.
في هذه اللحظة، مرت عدة أيام منذ أن فتح الباب. لقد قاد فريق البعثة إلى مدينة الفضة مع رماد الزعيم والشيخ لوفيا، بالإضافة إلى خاصيتهما والتحف المختومة. كما استخدم السر للحصول على ثقة الزعيم الحالي لمجلس الستة أعضاء، ويت تشيرمونت.
“ليست هناك حاجة. انتظروا قليلاً…”
هذه المرة، قاد ديريك عشرين متجاوزًا من مدينة الفضة للاستطلاع من أجل إيجاد ممر آمن لتأكيد حالة العالم الخارجي.
“لا حاجة.” هز ديريك رأسه.
في هذا الصدد، رفض اقتراح السيد العالم باستخدام عصا النجوم لنقل مدينة الفضة بالكامل من أرض الآلهة المنبوذة. أراد أن يستخدم قدميه ليأخذ طريق الأمل. أراد أن يتذكر كيف كان “النور” الذي وجدته مدينة الفضة أخيرًا بعد أن عانت ألفي عام من المثابرة والتضحية.
وبينما كانوا يتحدثون، اقتربت السفينة، مما جعل الشكل الذي يقف عند قوس السفينة أكثر وضوحًا تدريجيًّا.
عند سماع إجابة الشيخ ديريك، لم يقل أعضاء فريق البعثة، مثل ليافال و كانديس، الكثير. لقد رجعوا جميعًا خطوة إلى الوراء واستمروا في الاستمتاع بالمناظر الطبيعية.
بصفتهم أعضاءً في فريق البعثة السابق، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها مثل هذا المشهد. ومع ذلك، ظلت أرواحهم مصدومة بشدة بينما حبسوا أنفاسهم دون وعي.
كانوا لا يزالون لا يثقون كثيرًا بديريك بيرغ. فبعد كل شيء، كان لديه علاقة وثيقة مع الغريب. وتوفي كل من الزعيم والشيخ لوفيا خلال الرحلة الاستكشافية السابقة. وحده هذا اللامظلل وذلك الغريب قد نجيا، ولولا أن مجلس الأعضاء الستة اختار تصديقه، لكانوا معادين وحذرين بلا شكّ.
لم يسأل أعضاء فريق الاستطلاع ولم يرتاحوا. ظلوا يقفون في أماكنهم وينتظرون بصبر.
بعد فترة وقتية غير معروفة، غلّف الظلام البحر المتلألئ فجأة.
عندما تلامست خاصية التجاوز مع السائل الموجود في الوعاء المعدني، اندمجت معه على الفور، مما تسبب في تعميق الظلام على الفور، وكأن عيونًا لا حصر لها قد فتحت في نفس الوقت.
في أعماق الظلام، كان لمح ضبابٍ رقيق ممكنٌ بصعوبة. في الضباب، قبعت كاتدرائية سوداء مدببة بها جميع أنواع المباني. أشعرت الناس شعورَ أنها حقيقية ووهمية.
نظر الجميع حولهم دون وعي ورأوا البحر الذهبي مرةً أخرى. لقد شعروا بهالة مرعبة أخافتهم من النظر إليه مباشرةً.
لم يكن ديريك ورفاقه غريبين على الظلام. توهّج ديريك غريزيًّا، بينما أوقد من احتاج إضاءة الشموع شموعه. لقد فعلوا ذلك بسرعة دون أي بوادر اضطراب.
في هذا الصدد، رفض اقتراح السيد العالم باستخدام عصا النجوم لنقل مدينة الفضة بالكامل من أرض الآلهة المنبوذة. أراد أن يستخدم قدميه ليأخذ طريق الأمل. أراد أن يتذكر كيف كان “النور” الذي وجدته مدينة الفضة أخيرًا بعد أن عانت ألفي عام من المثابرة والتضحية.
بعد أن تمت حماية الفريق المؤلف من 21 فردًا بالضوء، نظروا بفضول إلى المدينة والمشاة العابرين في الضباب، عاجزين عن فهم ما كان يجري.
ومع ذلك، على عكس ما سبق، كانوا بالفعل على جزيرة. وتواجدت رقعٌ ضخمة من النباتات الذهبية الغريبة ذات الوجوه المبتسمة. لم يبدو وكأنه قد كان لديهم أي علامات انحطاط أو شذوذ، مما جعل كل عضو في فريق استطلاع مدينة الفضة يشعر بفرحة الحياة
لم يكن هذا الظلام الذي ألفوه.
‘نحن في الخارج حقًّا… إنه حقًا عالم مختلف…’ وجد ليافال، وكانديس، ورفاقهما أنه من المستحيل احتواء الدهشة في قلوبهم.
في هذه اللحظة، رفع ديريك المتوهج طبيعيًّا يده اليسرى وقال بصوت منخفض، “لننطلق”.
بعد فترة وجيزة، كشف الظل عن معالمه. كانت سفينة هجينة يتصاعد منها الدخان. علقت السفينة بكل أشرعتها علم ثعبان البحر الأزرق.
دون أن ينتظر ردَّ أعضاء فريقه، اتخذ الخطوة الأولى عبر الباب، وتبع الدرج الحجري إلى الخارج، يمضي خطوة تلو الأخرى في الظلام.
كانا خاصية تجاوز محدث المعجزات التي تسربت من “الستارة”، ودودة النجم من قديس الأسرار بوتيس.
تبادل الجميع النظرات، ثم عضّوا على أسنانهم. دون أن يتخلّف أحد، اتبعوا شيخ مجلس الأعضاء الستة المعين حديثًا، ديريك بيرغ، مغادرين مقر إقامة الملك العملاق.
لم يسأل أعضاء فريق الاستطلاع ولم يرتاحوا. ظلوا يقفون في أماكنهم وينتظرون بصبر.
في الظلام الدامس، بينما كانوا يسيرون على الدرج، أضاءت أعينهم فجأة. لقد رأوا توهجًا برتقاليًا وصفًّا من المباني السوداء الشبيهة بالدير.
مع مرور الوقت، أشرق ضوء الشمس الساطع فجأة في هذا العالم، محولًا كل شيء إلى مشهدٍ مشرق وأبيض. ثم ما لبث ذلك الضوء أن تضاءل واختفى.
“أهذا هو العالم الخارجي؟” نظرت كانديس حولها بحذر وفضول. أدركت أنهم جميعًا قد ساروا دون إدراك إلى الجانب الآخر من بلاط الملك العملاق، وكانوا مفصولين ببحر من البرتقالي والأحمر عن مكان وجودهم السابق.
“لا حاجة.” هز ديريك رأسه.
“لا.” قارن ديريك البيئة الحالية مع وصف السيد العالم والسيدة الناسك. أومأ برأسه قليلاً وقال، “ما زلنا بحاجة إلى الانتظار هنا لفترة من الوقت. لا تترددوا في العثور على مكان للراحة.”
بالاقتران مع القول القائل بأنه كلما كان التسلسل أعلى، كان المرء أقرب إلى البدائي، أدرك فجأة سبب صعود شيطانة الأبيض كاتارينا من التسلسل 4 إلى التسلسل 3 فقط في ألف عام.
هذا اللامظلل، الذي لم يعد لديه أي أثر للمراهقة، رتب كل شيء بهدوء.
‘لكن ليس لدي مخرج…’ بعد لحظة وجيزة من الصمت، تنهد كلاين بصمت.
نظر ليافال إلى الدير الأسود المغلق بإحكام وسأل في حيرة، “ألا حاجة لاستكشاف هذا المكان بحثًا عن مخرج؟”
تبادل الجميع النظرات، ثم عضّوا على أسنانهم. دون أن يتخلّف أحد، اتبعوا شيخ مجلس الأعضاء الستة المعين حديثًا، ديريك بيرغ، مغادرين مقر إقامة الملك العملاق.
“لا حاجة.” هز ديريك رأسه.
أما بالنسبة للملائكة اللذين عرفهم، فقد بدوا طبيعيين على السطح، لكن لم يكن لديه أدنى فكرة عما كانوا عليه عندما كانوا يختبئون وراء الكواليس.
لم يسأل أعضاء فريق الاستطلاع ولم يرتاحوا. ظلوا يقفون في أماكنهم وينتظرون بصبر.
عند رؤية هذا المشهد، تنهد ديريك، الذي كان يحافظ على موقفه الصارم، بإرتياح سرًّا. كان يعلم أن كل شيء كان كما توقع. لم تقع حوادث.
مع مرور الوقت، أشرق ضوء الشمس الساطع فجأة في هذا العالم، محولًا كل شيء إلى مشهدٍ مشرق وأبيض. ثم ما لبث ذلك الضوء أن تضاءل واختفى.
لم يخن الشيخ ديريك مدينة الفضة. كان لتعاونه مع الشخص الخارجي هدف حقيقي وهو إخراج الجميع من الأرض الملعونة.
نظر الجميع حولهم دون وعي ورأوا البحر الذهبي مرةً أخرى. لقد شعروا بهالة مرعبة أخافتهم من النظر إليه مباشرةً.
نظرًا لأنه كان يعاني من صدمة نفسية قوية تجاه آمون، فقد اختار كلاين استدعاء دودة الوقت التي أعطاها له باليز زورواست ذات مرة، خشية حدوث أي شيء غير متوقع.
ومع ذلك، على عكس ما سبق، كانوا بالفعل على جزيرة. وتواجدت رقعٌ ضخمة من النباتات الذهبية الغريبة ذات الوجوه المبتسمة. لم يبدو وكأنه قد كان لديهم أي علامات انحطاط أو شذوذ، مما جعل كل عضو في فريق استطلاع مدينة الفضة يشعر بفرحة الحياة
في هذه اللحظة، رفع ديريك المتوهج طبيعيًّا يده اليسرى وقال بصوت منخفض، “لننطلق”.
‘نحن في الخارج حقًّا… إنه حقًا عالم مختلف…’ وجد ليافال، وكانديس، ورفاقهما أنه من المستحيل احتواء الدهشة في قلوبهم.
تلقى ديريك بعض التعليم العام في نادي التاروت. لقد كان شخصًا متمرسًا رأى صورًا لسفن مختلفة. عند سماع ذلك، هز رأسه قليلاً وقال، “هذا صحيح”.
لقد أكدوا على الفور حقيقة:
جلس كلاين على الكرسي عالي الظهر التابع للأحمق. من خلال النجم القرمزي الذي مثّل الشمس، شاهد العملية الكاملة لفريق رحلة مدينة الفضة. كان على استعداد دائم للتعامل مع أي حوادث.
لم يخن الشيخ ديريك مدينة الفضة. كان لتعاونه مع الشخص الخارجي هدف حقيقي وهو إخراج الجميع من الأرض الملعونة.
“قارب؟”
“الشيخ بيرغ…” تلعثمت كانديس. “شكرا.”
أومضت عيناه لبرهة قبل أن تعودا إلى حالة من الهدوء. التقط قنينة الجرعة وسكب السائل الموجود بداخلها في فمه.
أومأ ديريك قليلًا، وظهره مستقيم.
بعد فترة وقتية غير معروفة، غلّف الظلام البحر المتلألئ فجأة.
بدلاً من التعبير عن المشاعر الاعتذارية في قلبه مثل كانديس، نظر ليافال حوله وسأل، “الشيخ بيرغ، كيف يجب أن نغادر هذا المكان؟ نصنع قاربًا؟”
“لا يبدو أن هناك أي مواد هنا يمكننا استخدامها لبناء قارب…” فتشت كانديس ورفاقها على الفور الجزيرة الصغيرة، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي أشجار أو نباتات.
اقتصر مصطلح “صنع قارب” على الكلمات الواردة في كتب تاريخهم فقط، لذلك بدا غريبًا نوعًا ما.
بعد أن تمت حماية الفريق المؤلف من 21 فردًا بالضوء، نظروا بفضول إلى المدينة والمشاة العابرين في الضباب، عاجزين عن فهم ما كان يجري.
“لا يبدو أن هناك أي مواد هنا يمكننا استخدامها لبناء قارب…” فتشت كانديس ورفاقها على الفور الجزيرة الصغيرة، لكنهم لم يتمكنوا من العثور على أي أشجار أو نباتات.
لقد أكدوا على الفور حقيقة:
هزَّ ديريك رأسه مرة أخرى.
بصفتهم أعضاءً في فريق البعثة السابق، لم تكن هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها مثل هذا المشهد. ومع ذلك، ظلت أرواحهم مصدومة بشدة بينما حبسوا أنفاسهم دون وعي.
“ليست هناك حاجة. انتظروا قليلاً…”
بعد حوالي الدقيقة، سأل ليافال، “الشيخ بيرغ، متى سنغادر؟”
قبل أن ينهي جملته، رأى ظلًّا أسودًا يلوح في الأفق.
نظر الجميع حولهم دون وعي ورأوا البحر الذهبي مرةً أخرى. لقد شعروا بهالة مرعبة أخافتهم من النظر إليه مباشرةً.
كبر الظل بينما سرعان ما اتبع الطريق البحري الآمن بين البقع الذهبية للضوء.
حدق ديريك في البحر المتموج بالبقع الذهبية لبضع ثوانٍ قبل أن يقول، “انتظروا قليلًا بعد”.
بعد فترة وجيزة، كشف الظل عن معالمه. كانت سفينة هجينة يتصاعد منها الدخان. علقت السفينة بكل أشرعتها علم ثعبان البحر الأزرق.
في الظلام الدامس، بينما كانوا يسيرون على الدرج، أضاءت أعينهم فجأة. لقد رأوا توهجًا برتقاليًا وصفًّا من المباني السوداء الشبيهة بالدير.
“قارب؟”
لقد كان حارسًا في التسلسل 5 بطول 2.5 متر تقريبًا. هذا جعل النسب الجسدية لأطرافه غير طبيعية بعض الشيء.
“هذا قارب؟”
كانوا لا يزالون لا يثقون كثيرًا بديريك بيرغ. فبعد كل شيء، كان لديه علاقة وثيقة مع الغريب. وتوفي كل من الزعيم والشيخ لوفيا خلال الرحلة الاستكشافية السابقة. وحده هذا اللامظلل وذلك الغريب قد نجيا، ولولا أن مجلس الأعضاء الستة اختار تصديقه، لكانوا معادين وحذرين بلا شكّ.
…
هذه هي قطرة دم الذئب الشيطاني المظلم كوتار. بلغ مقدار الدم 300 مل بالضبط، وكان المكون التكميلي الأساسي لجرعة مُحدث المعجزات.
بينما حافظ ليافال وكانديس ورفاقهم على يقظتهم، طرحوا أسئلة.
جلس كلاين على الكرسي عالي الظهر التابع للأحمق. من خلال النجم القرمزي الذي مثّل الشمس، شاهد العملية الكاملة لفريق رحلة مدينة الفضة. كان على استعداد دائم للتعامل مع أي حوادث.
تلقى ديريك بعض التعليم العام في نادي التاروت. لقد كان شخصًا متمرسًا رأى صورًا لسفن مختلفة. عند سماع ذلك، هز رأسه قليلاً وقال، “هذا صحيح”.
عندما اجتمع “التاريخ”، الذي كان مختومًا لآلاف السنين، مع “الحاضر” وصعد معهم إلى السفينة التي نشأت من الحكومة الجديدة لأرخبيل رورستد، تاركًا المنطقة المركزية الأكثر خطورة من أنقاض معركة الآلهة، تنهد كلاين بإرتياح وأنزل عصا النجوم وأشار إلى عنصرين.
وبينما كانوا يتحدثون، اقتربت السفينة، مما جعل الشكل الذي يقف عند قوس السفينة أكثر وضوحًا تدريجيًّا.
لم يكن ديريك ورفاقه غريبين على الظلام. توهّج ديريك غريزيًّا، بينما أوقد من احتاج إضاءة الشموع شموعه. لقد فعلوا ذلك بسرعة دون أي بوادر اضطراب.
كان رجلاً يرتدي عباءة سوداء بحواجب صفراء وعيون زرقاء داكنة. قفز على الصاري ونشر ذراعيه قليلاً لأهالي مدينة الفضة.
دون أن ينتظر ردَّ أعضاء فريقه، اتخذ الخطوة الأولى عبر الباب، وتبع الدرج الحجري إلى الخارج، يمضي خطوة تلو الأخرى في الظلام.
عند رؤية هذا المشهد، تنهد ديريك، الذي كان يحافظ على موقفه الصارم، بإرتياح سرًّا. كان يعلم أن كل شيء كان كما توقع. لم تقع حوادث.
كانا خاصية تجاوز محدث المعجزات التي تسربت من “الستارة”، ودودة النجم من قديس الأسرار بوتيس.
أراد دانيتز في الأصل القفز من السفينة والسير أمام المؤمنين بالسيد الأحمق ليعلن أنهم قد أنقذوا، ولكن بعد إلقاء نظرة خاطفة على أرتفاع الناس من مدينة الفضة، أوقف نفسه بصمت.
وراء الباب المفتوح ذي اللون الأزرق الرمادي، أدت سلسلة من السلالم الحجرية إلى بحر يتوهج بنور ذهبي. هذا، إلى جانب الضوء اللامتناهي، دخل مرةً أخرى في عيون سكان مدينة الفضة مثل ليافال و كانديس.
وقف على الصاري، وسّع ذراعيه تمامًا وقال لديريك ورفاقه بابتسامة متحفظة، “يا مرحبًا بكم في عالم النور الذي وعد به الإله!”
نظرًا لأنه كان يعاني من صدمة نفسية قوية تجاه آمون، فقد اختار كلاين استدعاء دودة الوقت التي أعطاها له باليز زورواست ذات مرة، خشية حدوث أي شيء غير متوقع.
…
نظر الجميع حولهم دون وعي ورأوا البحر الذهبي مرةً أخرى. لقد شعروا بهالة مرعبة أخافتهم من النظر إليه مباشرةً.
في القصر القديم فوق الضباب.
نظر الجميع حولهم دون وعي ورأوا البحر الذهبي مرةً أخرى. لقد شعروا بهالة مرعبة أخافتهم من النظر إليه مباشرةً.
جلس كلاين على الكرسي عالي الظهر التابع للأحمق. من خلال النجم القرمزي الذي مثّل الشمس، شاهد العملية الكاملة لفريق رحلة مدينة الفضة. كان على استعداد دائم للتعامل مع أي حوادث.
لم يخن الشيخ ديريك مدينة الفضة. كان لتعاونه مع الشخص الخارجي هدف حقيقي وهو إخراج الجميع من الأرض الملعونة.
عندما اجتمع “التاريخ”، الذي كان مختومًا لآلاف السنين، مع “الحاضر” وصعد معهم إلى السفينة التي نشأت من الحكومة الجديدة لأرخبيل رورستد، تاركًا المنطقة المركزية الأكثر خطورة من أنقاض معركة الآلهة، تنهد كلاين بإرتياح وأنزل عصا النجوم وأشار إلى عنصرين.
ومع ذلك، على عكس ما سبق، كانوا بالفعل على جزيرة. وتواجدت رقعٌ ضخمة من النباتات الذهبية الغريبة ذات الوجوه المبتسمة. لم يبدو وكأنه قد كان لديهم أي علامات انحطاط أو شذوذ، مما جعل كل عضو في فريق استطلاع مدينة الفضة يشعر بفرحة الحياة
كانا خاصية تجاوز محدث المعجزات التي تسربت من “الستارة”، ودودة النجم من قديس الأسرار بوتيس.
لم يسأل أعضاء فريق الاستطلاع ولم يرتاحوا. ظلوا يقفون في أماكنهم وينتظرون بصبر.
بعد بعض التفكير، مد كلاين يده اليسرى وأمسك نقطة كبيرة من سائل أحمر غامق من الفراغ التاريخي.
بعد فترة وقتية غير معروفة، غلّف الظلام البحر المتلألئ فجأة.
هذه هي قطرة دم الذئب الشيطاني المظلم كوتار. بلغ مقدار الدم 300 مل بالضبط، وكان المكون التكميلي الأساسي لجرعة مُحدث المعجزات.
أومأ ديريك قليلًا، وظهره مستقيم.
بالطبع، بصفتها موادًّا تكميلية، كان لها غرض واحد فقط: تقليل الآثار السلبية لخاصية التجاوز والتأثير الغامض المقابل. لذلك، لم يهم إذا كانت إسقاطًا تاريخيًّا. فبعد كل شيء، طالما أنها تؤدي فائدتها خلال صنع الجرعة واستهلاكها، كان كلاين سيكون قد نجح أو فشل في تقدمه بحلول الوقت الذي انتهى فيه اسقاطها التاريخي. إن فشل، سينهار متحولًا إلى وحش، وإن نجح، فسيصبح محدث معجزات ويكتسب السيطرة الأولية على خاصية التجاوز. لم تكن هناك حاجة لتأثيرات المكونات التكميلية.
بعد التحديق فيها لبضع ثوانٍ، سكب جرعة محدث المعجزات في زجاجة، واستخدم طقس الإعطاء لإحضارها إلى العالم الحقيقي.
بعد ذلك، أخرج كلاين شيئًا من ضباب التاريخ.
“قارب؟”
لقد كانت دودة وقت حلقية.
بينما حافظ ليافال وكانديس ورفاقهم على يقظتهم، طرحوا أسئلة.
نظرًا لأنه كان يعاني من صدمة نفسية قوية تجاه آمون، فقد اختار كلاين استدعاء دودة الوقت التي أعطاها له باليز زورواست ذات مرة، خشية حدوث أي شيء غير متوقع.
ترجمة: ريفروف
بعد تحضير المواد، استحضر قدرًا معدنيًّا وألقى 300 مل من الدم من الذئب الشيطاني المظلم فيه. ثم وضع دودة الوقت ودودة النجم المتلألئة بالداخل دودةً تلو الأخرى.
لقد كان حارسًا في التسلسل 5 بطول 2.5 متر تقريبًا. هذا جعل النسب الجسدية لأطرافه غير طبيعية بعض الشيء.
أصبح السائل الأسود والأحمر في المرجل قاتمًا، وصار سطحه شفافًا ونظيفًا. دارت دوامة مظلمة في أعماق المرجل.
لقد كان حارسًا في التسلسل 5 بطول 2.5 متر تقريبًا. هذا جعل النسب الجسدية لأطرافه غير طبيعية بعض الشيء.
دون أي تردد، أمسك كلاين خاصية تجاوز محدث المعجزات.
مع مطرقة زئير إله الرعد في يده، وقف ديريك في المقدمة ببنيته ذات المترين والكتفين العريضين. كان صامتًا.
بدت كالقلب، وكانت شفافة مثل البلورة، ولكن كانت هناك فقاعات صغيرة تظهر من حينٍ لآخر. لقد بدا وكأن كل فقاعة تحوي وهمًا.
بعد التحديق فيها لبضع ثوانٍ، سكب جرعة محدث المعجزات في زجاجة، واستخدم طقس الإعطاء لإحضارها إلى العالم الحقيقي.
عندما تلامست خاصية التجاوز مع السائل الموجود في الوعاء المعدني، اندمجت معه على الفور، مما تسبب في تعميق الظلام على الفور، وكأن عيونًا لا حصر لها قد فتحت في نفس الوقت.
عند سماع إجابة الشيخ ديريك، لم يقل أعضاء فريق البعثة، مثل ليافال و كانديس، الكثير. لقد رجعوا جميعًا خطوة إلى الوراء واستمروا في الاستمتاع بالمناظر الطبيعية.
بعد التحديق فيها لبضع ثوانٍ، سكب جرعة محدث المعجزات في زجاجة، واستخدم طقس الإعطاء لإحضارها إلى العالم الحقيقي.
بعد أن تمت حماية الفريق المؤلف من 21 فردًا بالضوء، نظروا بفضول إلى المدينة والمشاة العابرين في الضباب، عاجزين عن فهم ما كان يجري.
في جزيرة غير مأهولة في بحر سونيا، نظر كلاين، الذي كان قد “إنتقل”، إلى الجرعة في يده. شعر فجأة ببعض التردد. كان هذا لأنه بمجرد أن يصبح ملاكًا، سيتأثر جسده حتمًا بخاصية التجاوز. سيصبح أكثر برودة وقسوة، وتزداد لا مبالاته بالحياة أكثر وأكثر. لقد احتاج مراسٍ كافية للحفاظ على إنسانيته.
لقد كان حارسًا في التسلسل 5 بطول 2.5 متر تقريبًا. هذا جعل النسب الجسدية لأطرافه غير طبيعية بعض الشيء.
لم يكن هذا شيئًا يمكن تجنبه عن طريق هضم الجرعة تمامًا باستخدام “طريقة التمثيل” التي أدركها. في ذلك الوقت، مر الإمبراطور روزيل بالمراحل المبكرة بسلاسة، ولكن عندما أصبح ملاكًا في التسلسل 2، كاد أن يتحول، وفقد السيطرة تقريبًا.
“ليست هناك حاجة. انتظروا قليلاً…”
أما بالنسبة للملائكة اللذين عرفهم، فقد بدوا طبيعيين على السطح، لكن لم يكن لديه أدنى فكرة عما كانوا عليه عندما كانوا يختبئون وراء الكواليس.
بعد فترة وقتية غير معروفة، غلّف الظلام البحر المتلألئ فجأة.
إذا كان بإمكان المرء الحصول على حياة طويلة في التسلسلين 4 و 3، مما يتيح له العيش لأكثر من ألف عام، فلم يكن لدى القديس حافز كبير ليصير ملاكًا.
لم يخن الشيخ ديريك مدينة الفضة. كان لتعاونه مع الشخص الخارجي هدف حقيقي وهو إخراج الجميع من الأرض الملعونة.
بالاقتران مع القول القائل بأنه كلما كان التسلسل أعلى، كان المرء أقرب إلى البدائي، أدرك فجأة سبب صعود شيطانة الأبيض كاتارينا من التسلسل 4 إلى التسلسل 3 فقط في ألف عام.
اقتصر مصطلح “صنع قارب” على الكلمات الواردة في كتب تاريخهم فقط، لذلك بدا غريبًا نوعًا ما.
‘لكن ليس لدي مخرج…’ بعد لحظة وجيزة من الصمت، تنهد كلاين بصمت.
نظر ليافال إلى الدير الأسود المغلق بإحكام وسأل في حيرة، “ألا حاجة لاستكشاف هذا المكان بحثًا عن مخرج؟”
التهديدات القريبة مثل آمون وزراتول، وأيام نهاية العالم المقبلة، فضلًا عن عدم قدرته السابقة على التدخل في الحرب، دفعت به إلى أن يصبح ملاكًا. لم يكن يرغب في الاكتفاء بالمساهمة بقوته من خلال العطاءات فقط.
هزَّ ديريك رأسه مرة أخرى.
أومضت عيناه لبرهة قبل أن تعودا إلى حالة من الهدوء. التقط قنينة الجرعة وسكب السائل الموجود بداخلها في فمه.
أومأ ديريك قليلًا، وظهره مستقيم.
اهلًا، معكم اوتاري او نور او ايًّا كان. صححت بعض الأخطاء الاملائية في الفصول السابقة والان سأدقق الفصول القادمة تدقيقًا أدق، لكن لا تتوقعوا مني الكثير فأنا كسولة.
هذا اللامظلل، الذي لم يعد لديه أي أثر للمراهقة، رتب كل شيء بهدوء.
ترجمة: ريفروف
كانوا لا يزالون لا يثقون كثيرًا بديريك بيرغ. فبعد كل شيء، كان لديه علاقة وثيقة مع الغريب. وتوفي كل من الزعيم والشيخ لوفيا خلال الرحلة الاستكشافية السابقة. وحده هذا اللامظلل وذلك الغريب قد نجيا، ولولا أن مجلس الأعضاء الستة اختار تصديقه، لكانوا معادين وحذرين بلا شكّ.
دون أن ينتظر ردَّ أعضاء فريقه، اتخذ الخطوة الأولى عبر الباب، وتبع الدرج الحجري إلى الخارج، يمضي خطوة تلو الأخرى في الظلام.
