رحلة جديدة
1275: رحلة جديدة.
ضغطت كاتارينا على الطاولة بكلتا يديها وجلست عليها. تجعدت زوايا شفتيها بينما قالت، “لا تبدو متوترًا على الإطلاق”.
‘بورنوفا غوستاف… مسحت نظرة كلاين على وجه الشاب، وهبطت على الأغراض العائمة والدمية المصنوعة من مكونات معدنية.
‘للدمية أسلوب ما بعد الحداثة… يبدو أن بعض القوانين الفيزيائية هنا قد تغيرت قليلاً…’ أومأ كلاين برأسه في تفكير.
بعد ذلك، في العربة حيث كان إكانسر وعضو قفير الألات، لم يحدث شيء.
“أريد أن آخذ المرآة.”
“عزيزي السيد أزيك،”
لقد ذكر طلبه بصدق شديد.
*هم* وزميلين بغيضين قد كانا محبوسين تحت الأرض لما يقرب ااألفي عام دون أي وسيلة للفرار.
لم يتغير تعبير بورنوفا، كما لو كان مجرد دمية.
بينما قال هذا، لم يكشف خدي روح الملاك الأحمر الشريرة عن أي أفواه معوجة. كان هذا لأنه *لهم* هذه كانت الحقيقة.
“أنت مبارك الليل الدائم؟”
بعد ذلك مباشرةً، فقدت كل ماديتها ودخلت فجأةً المرآة التي كانت تستخدمها من قبل.
“أعتقد ذلك”. قال كلاين مبتسماً.
مع وضع ذلك في الاعتبار، ربت كلاين على المرآة وقال بابتسامة، “إذا، دعنا نذهب للتجول معًا.”
أومئ بورنوفا برأسه.
‘اين تاليا؟’ كرر كلاين السؤال داخليا. لقد أراد حقًا “الإنتقال” إلى القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس والدخول إلى القصر القديم الذي يحد الواقع والمدينة الضبابية. لقد أراد أن يرى ما إذا كانت لديه الفرصة لسحب بطاقة كفر الأكثر فائدة من النصف أحمق لعائلة أنتيغونوس.
“إذا خذها”.
أظهر طريق مظلم وهمي بدا سرياليًا نفسه أمام قديسة الأبيض. لقد شكل “شبكة” معقدة وغامضة مع أشياء مماثلة في محيطها، متشابكة في عالم غريب يختلف عن الواقع.
‘لديه انطباع بأنني أطلب بغنائم الحرب لكنيسة الليل الدائم؟’ لم يشرح كلاين بينما خلع قبعته بأدب وانحنى قليلاً.
“مهما حدث، فقد وصل السلام الذي طال انتظاره أخيرًا. يعود الناس تدريجياً إلى حياتهم الطبيعية. هذا مشهد أحب أن أراه، لكن بعض الجروح قد لا تلتئم أبدًا…”
“شكرا جزيلا لك.”
“شكرا جزيلا لك.”
بينما كان يتحدث، تلاشت شخصية كلاين فجأة واختفت.
عند استشعار بصره، تموج الضوء المائي على سطح المرآة وأصدر كلمات فضية:
لقد جاء في شكل إسقاط فراغ تاريخي فقط.
“تلميذك الأبدي،”
بعد ذلك، في العربة حيث كان إكانسر وعضو قفير الألات، لم يحدث شيء.
“أعتقد ذلك”. قال كلاين مبتسماً.
بالطبع، كانوا موجودين في مشهد تاريخي فقط، وتم إخفاء الوضع الفعلي في العربة دون علمهم.
“اتمنى لك الخير.”
على عربة تبعد أكثر من عشرة كيلومترات، ظهرت مرآة فجأة في يد كلاين.
‘بورنوفا غوستاف… مسحت نظرة كلاين على وجه الشاب، وهبطت على الأغراض العائمة والدمية المصنوعة من مكونات معدنية.
كانت فضية اللون، والأنماط الموجودة على ظهرها قديمة وغامضة. على كلا الجانبين كانت زخرفة تشبه العين.
“ماعدا المعاناة، فإن الوضع في أرض الألهة المنبوذة مختلف تمامًا عن العالم الخارجي. إنها مثل لوحة زيتية بموضوع أسود… المثير للدهشة هو أن الموت الاصطناعي يمكن أن يؤثر على الكائنات التي اللاميتة هناك. لقد كنت مرتبك للغاية في ذلك الوقت، ولكن اليوم، كان لدي تخمين أخيرًا. أظن أن هذا مرتبط بنهر الظلام الأبدي، أحد السيفيرتات التسعة…”
“لا تتكلم”. نظر كلاين إلى المرآة وأعطى تعليمات بسيطة.
ضحك كلاين بهدوء وسلم الرسالة إلى الرسول الذي لم يعرف رقمه. شاهده ينحني بشكل أخرق قبل أن يتفكك في نافورة ويختبئ في الأرض.
“نعم، سيدي الأعلى.” ظهرت كلمات فضية من أعماق المرآة.
*هم* وزميلين بغيضين قد كانا محبوسين تحت الأرض لما يقرب ااألفي عام دون أي وسيلة للفرار.
أخرج كلاين على الفور قلمًا وورقة واستخدم المرآة السحرية كدعامة للكتابة.
في لحظة، غادرت كاتارينا، مع روح الملاك الأحمر الشريرة، المرآة ووصلت إلى غرفة غير مألوفة مغطاة بالسجاد.
فكر للحظة وكتب بابتسامة خافتة:
“تلميذك الأبدي،”
“عزيزي السيد أزيك،”
“يبدو أنني لم أكتب إليك منذ فترة طويلة، حيث ذهبت إلى أرض الآلهة المنبوذة وقمت برحلة رائعة.”
“يبدو أنني لم أكتب إليك منذ فترة طويلة، حيث ذهبت إلى أرض الآلهة المنبوذة وقمت برحلة رائعة.”
“ماذا إذن؟ هناك دائمًا حاجة إلى المخاطرة في القيام بالأشياء. علاوةً على ذلك، فإن أسوأ نتيجة هي الاندماج *معها*. أنا بالفعل ثلاثة في واحد، لذا فأن أصبح أربعة في واحد ليس مشكلة”. قال ساورون إينهورن ميديتشي بموقف لا مبالي.
“لا يوجد سوى نوعين من الكائنات الحية هناك. هم إما كائنات حية واعية، أو وحوش. تلك الكائنات الواعية إما تحمل لعنة أو لديها طفرات جسدية واضحة. إنها بحالة مأساوية أكثر مما كنت أتخيل.”
ضحك كلاين بهدوء وسلم الرسالة إلى الرسول الذي لم يعرف رقمه. شاهده ينحني بشكل أخرق قبل أن يتفكك في نافورة ويختبئ في الأرض.
“حاولت مساعدتهم. لم يكن ذاك من أجل الطقس فقط، أو لمراسيّ، أو لإرضاء قلبي المتعاطف. إنه يحمل معنا في حد ذاته…”
‘اين تاليا؟’ كرر كلاين السؤال داخليا. لقد أراد حقًا “الإنتقال” إلى القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس والدخول إلى القصر القديم الذي يحد الواقع والمدينة الضبابية. لقد أراد أن يرى ما إذا كانت لديه الفرصة لسحب بطاقة كفر الأكثر فائدة من النصف أحمق لعائلة أنتيغونوس.
“ماعدا المعاناة، فإن الوضع في أرض الألهة المنبوذة مختلف تمامًا عن العالم الخارجي. إنها مثل لوحة زيتية بموضوع أسود… المثير للدهشة هو أن الموت الاصطناعي يمكن أن يؤثر على الكائنات التي اللاميتة هناك. لقد كنت مرتبك للغاية في ذلك الوقت، ولكن اليوم، كان لدي تخمين أخيرًا. أظن أن هذا مرتبط بنهر الظلام الأبدي، أحد السيفيرتات التسعة…”
ضغطت كاتارينا على الطاولة بكلتا يديها وجلست عليها. تجعدت زوايا شفتيها بينما قالت، “لا تبدو متوترًا على الإطلاق”.
“هذا يذكرني بمدينة كالديرون في عالم الروح. أتذكر إكسسوار العنقاء الذهبي الذي ذكرته من قبل… تقول الشائعات أن سلف العنقاوات- موت الحقبة الرابعة- ان يستطيع إستخدام نهر الظلام الأبدي إلى حد معين أتساءل إذا كنت تعرف أي شيء عن هذا؟”
“أخيرًا، اسمح لي أن أذكر شيئًا تافهًا. لقد تقدمت بالفعل إلى التسلسل 2 وأنا الآن محدث معجزات. هذه لعنة وأمل.”
“انتهت الحرب التي استمرت لأكثر من عام أخيرًا. حسمت إلهة الليل الدائم النصر في النهاية، وهلك إله القتال. أعتقد أنه بمستواك ومكانتك، يجب أن تعرف ما الذي يعنيه هذا…”
‘لديه انطباع بأنني أطلب بغنائم الحرب لكنيسة الليل الدائم؟’ لم يشرح كلاين بينما خلع قبعته بأدب وانحنى قليلاً.
“مهما حدث، فقد وصل السلام الذي طال انتظاره أخيرًا. يعود الناس تدريجياً إلى حياتهم الطبيعية. هذا مشهد أحب أن أراه، لكن بعض الجروح قد لا تلتئم أبدًا…”
لوحت كاتارينا بيدها، وسحبت خاصية التجاوز باستخدام خيوط غير مرئية. لقد سقطت في راحة يدها.
“لا أعرف ما إذا كانت نهاية العالم ستصل في الوقت المحدد، ولا أعرف متى ستستيقظ. لا يمكنني إلا أن أتمنى أن يسير كل شيء في الاتجاه الصحيح.”
حتى لو كان يجب بحث عن أدلة بخصوص نهر الظلام الأبدي، فسيتعين عليه تلبية العديد من الأمنيات والحصول على القوة الحقيقية لمحدث المعجزات.
“أخيرًا، اسمح لي أن أذكر شيئًا تافهًا. لقد تقدمت بالفعل إلى التسلسل 2 وأنا الآن محدث معجزات. هذه لعنة وأمل.”
“عزيزي السيد أزيك،”
“اتمنى لك الخير.”
كانت فضية اللون، والأنماط الموجودة على ظهرها قديمة وغامضة. على كلا الجانبين كانت زخرفة تشبه العين.
“تلميذك الأبدي،”
“لقد كنت أنتظر هذا اليوم لفترة طويلة”. سخر الشاب الجالس على كرسي هزاز.
كلاين موريتي”.
لم يتغير تعبير بورنوفا، كما لو كان مجرد دمية.
بعد أن انتهى من الكتابة، فحصها كلاين بعناية قبل طي الرسالة. لقد نفخ صفارة أزيك النحاسية واستدعى الرسول العظمي.
على حافة الغرفة، استند شاب ذو ملامح وجه عادية كان يرتدي ملابس عادية على درابزين الدرج وابتسم لشيطانة الأبيض.
عندما خرج الرسول العملاق من الأرض، ارتجفت عظامه وكأنه شعر بهالة “الحاكم العظيم فوق عالم الروح”.
نظرًا لأن قوته الحالية قد كانت تعادل نصف تسلسل 1، لم تكن هذه مهمة مستحيلة. سابقا عندما كان زاراتول عبارة عن تسلسل 2، تمكن من الحصول على المكون الرئيسي لخادم الغموض من نصف الأحمق.
ضحك كلاين بهدوء وسلم الرسالة إلى الرسول الذي لم يعرف رقمه. شاهده ينحني بشكل أخرق قبل أن يتفكك في نافورة ويختبئ في الأرض.
بعد القيام بذلك، ألقى كلاين بنظرته على المرآة السحرية في فخذه.
أومئ بورنوفا برأسه.
عند استشعار بصره، تموج الضوء المائي على سطح المرآة وأصدر كلمات فضية:
لم يتغير تعبير بورنوفا، كما لو كان مجرد دمية.
“سيدي العظيم، إلى أين ستذهب تاليا؟”
بعد ذلك مباشرةً، فقدت كل ماديتها ودخلت فجأةً المرآة التي كانت تستخدمها من قبل.
‘اين تاليا؟’ كرر كلاين السؤال داخليا. لقد أراد حقًا “الإنتقال” إلى القمة الرئيسية لسلسلة جبال هورناكيس والدخول إلى القصر القديم الذي يحد الواقع والمدينة الضبابية. لقد أراد أن يرى ما إذا كانت لديه الفرصة لسحب بطاقة كفر الأكثر فائدة من النصف أحمق لعائلة أنتيغونوس.
لوحت كاتارينا بيدها، وسحبت خاصية التجاوز باستخدام خيوط غير مرئية. لقد سقطت في راحة يدها.
نظرًا لأن قوته الحالية قد كانت تعادل نصف تسلسل 1، لم تكن هذه مهمة مستحيلة. سابقا عندما كان زاراتول عبارة عن تسلسل 2، تمكن من الحصول على المكون الرئيسي لخادم الغموض من نصف الأحمق.
بعد أن استمرت العربة لعدة أمتار، اختفت إنشا بإنش وعادت إلى ضباب التاريخ.
بالطبع، كانت الفرضية هي أن إلهة الليل الدائم إستمرت في قمع وختم سلف عائلة أنتيغونوس.
عند سماع هذا الجواب، اندفعت عينا كاتارينا وهي تسأل بابتسامة باهتة، “ألست قلقًا من أن تعرف البدائية عن هذا بمجرد توجهك إلى مقرنا؟”
ولذا فقد ذهب بدائرة كاملة، وعاد إلى صفقة مع إلهة الليل الدائم.
في غضون ثوانٍ قليلة، لم يكن هناك سوى هيكل عظمي أبيض وخاصية تجاوز متبقية على الكرسي الهزاز.
‘الأنا الحالي هو مالك قلعة صفيرة. يمكنني تقسيم جزء من ديدان الروح خاصتي للبقاء فوق الضباب الرمادي، والاستجابة باستمرار لأية صلوات. بهذه الطريقة، ماعدا عن وجود بعض المشاكل الكامنة في حالتي العقلية، سأحصل على قدر كبير من الفوائد في جوانب أخرى. نعم، يمكنني مساعدة جسدي الرئيسي في أي وقت، وإعطائي طريقة أخرى للقيامة… حتى لو تم تدمير جسدي الرئيسي تمامًا، مع وجود ديدان الروح فوق الضباب الرمادي، لا يزال بإمكاني إعادة تجميع إرادتي وجسدي… ومع ذلك، إذا كانت أسير في العالم الواقعي وتم إخفائي، وإنتهيى بي الأمر بقطع علاقتي بقلعة صفيرة، سيفقد دود الروح المتبقي في قلعة صفيرة السيطرة ويتحول إلى وحوش، تمامًا مثل زاراتول في ذلك الوقت…’ محللا الوضع. بقوته الحالية، لقد شعر أنه من الأفضل ألا يغامر بعمق في مدينة كالديرون في الوقت الحالي.
على حافة الغرفة، استند شاب ذو ملامح وجه عادية كان يرتدي ملابس عادية على درابزين الدرج وابتسم لشيطانة الأبيض.
حتى لو كان يجب بحث عن أدلة بخصوص نهر الظلام الأبدي، فسيتعين عليه تلبية العديد من الأمنيات والحصول على القوة الحقيقية لمحدث المعجزات.
“ماعدا المعاناة، فإن الوضع في أرض الألهة المنبوذة مختلف تمامًا عن العالم الخارجي. إنها مثل لوحة زيتية بموضوع أسود… المثير للدهشة هو أن الموت الاصطناعي يمكن أن يؤثر على الكائنات التي اللاميتة هناك. لقد كنت مرتبك للغاية في ذلك الوقت، ولكن اليوم، كان لدي تخمين أخيرًا. أظن أن هذا مرتبط بنهر الظلام الأبدي، أحد السيفيرتات التسعة…”
مع وضع ذلك في الاعتبار، ربت كلاين على المرآة وقال بابتسامة، “إذا، دعنا نذهب للتجول معًا.”
‘الأنا الحالي هو مالك قلعة صفيرة. يمكنني تقسيم جزء من ديدان الروح خاصتي للبقاء فوق الضباب الرمادي، والاستجابة باستمرار لأية صلوات. بهذه الطريقة، ماعدا عن وجود بعض المشاكل الكامنة في حالتي العقلية، سأحصل على قدر كبير من الفوائد في جوانب أخرى. نعم، يمكنني مساعدة جسدي الرئيسي في أي وقت، وإعطائي طريقة أخرى للقيامة… حتى لو تم تدمير جسدي الرئيسي تمامًا، مع وجود ديدان الروح فوق الضباب الرمادي، لا يزال بإمكاني إعادة تجميع إرادتي وجسدي… ومع ذلك، إذا كانت أسير في العالم الواقعي وتم إخفائي، وإنتهيى بي الأمر بقطع علاقتي بقلعة صفيرة، سيفقد دود الروح المتبقي في قلعة صفيرة السيطرة ويتحول إلى وحوش، تمامًا مثل زاراتول في ذلك الوقت…’ محللا الوضع. بقوته الحالية، لقد شعر أنه من الأفضل ألا يغامر بعمق في مدينة كالديرون في الوقت الحالي.
“إلى أين تريد أن تذهب؟”
“يبدو أنني لم أكتب إليك منذ فترة طويلة، حيث ذهبت إلى أرض الآلهة المنبوذة وقمت برحلة رائعة.”
“ترير- لا، يمكنك الذهاب إلى أي مكان تريده”. أجاب أروديس بتواضع.
توقف حارس البوابة، الذي كان يرتدي رداءًا أسود منقوشًا باللون الأحمر، عن التنفس. تعفن جلده ولحمه بسرعة، وتحول إلى قيح أصفر وأخضر.
ابتسم كلاين وقفز من العربة متجهاً نحو أقرب مدينة إليه.
“تلميذك الأبدي،”
بعد أن استمرت العربة لعدة أمتار، اختفت إنشا بإنش وعادت إلى ضباب التاريخ.
1275: رحلة جديدة.
في الوقت نفسه، تحول معطف كلاين إلى رداء أسود. تغير شكل قبعته الرسمية، مما أعطاه مظهرًا كلاسيكيًا.
اجتازت كاتارينا بسرعة عالم المرآة واقتربت من العقدة المستهدفة.
جعل هذا كلاين يشعر وكأنه ساحر متجول يسير في الشوارع والأزقة.
بالطبع، كانت الفرضية هي أن إلهة الليل الدائم إستمرت في قمع وختم سلف عائلة أنتيغونوس.
…
لوحت كاتارينا بيدها، وسحبت خاصية التجاوز باستخدام خيوط غير مرئية. لقد سقطت في راحة يدها.
في منزل سليم إلى حد ما في باكلوند.
بمجرد انتهائها من الكلام، انعكس على عينيها رجل أحمر الشعر مع علامة على جبينه.
مرتديةً أردية بيضاء مقدسة، شيطانة الشباب الأبدي الجميلة، كاتارينا، وضعت المرآة في يدها وأدارت رأسها إلى الشاب الذي كان يهتز على كرسي هزاز.
“اتمنى لك الخير.”
“الحرب انتهت. قرروا أخيرًا إعادتي إلى المقر.”
“إلى أين تريد أن تذهب؟”
“لقد كنت أنتظر هذا اليوم لفترة طويلة”. سخر الشاب الجالس على كرسي هزاز.
“أخيرًا، اسمح لي أن أذكر شيئًا تافهًا. لقد تقدمت بالفعل إلى التسلسل 2 وأنا الآن محدث معجزات. هذه لعنة وأمل.”
كان يرتدي رداءً أسود طويلاً بنقوش حمراء. كان وجهه أبيض شاحبًا وبني البشرة مع مخطط ناعم. لقد كان حارس البوابة الذي إمتلكته روح الملاك الأحمر الشريرة.
“عندما تختمين تحت الأرض مع اثنين من الزملاء المقيتين لما يقرب الألفي عام دون أن تتمكني من الهروب، ستعرفين أن عامين من الانتظار سهلة ومريجة للغاية. لست في عجلة من أمري على الإطلاق،” قال روح الملاك الأحمر الشريرة بضحكة مكتومة. “بعد أن تنتهي هذه المسألة، سأدعك تختبرن هذا. بالطبع، سأتذكر أن أرمي لك رفيقين. أما إلى متى يمكنك الاستمرار، فالأمر متروك لك لتقرري ما إذا كان بإمكانك كبح نفسك.”
ضغطت كاتارينا على الطاولة بكلتا يديها وجلست عليها. تجعدت زوايا شفتيها بينما قالت، “لا تبدو متوترًا على الإطلاق”.
على عربة تبعد أكثر من عشرة كيلومترات، ظهرت مرآة فجأة في يد كلاين.
“عندما تختمين تحت الأرض مع اثنين من الزملاء المقيتين لما يقرب الألفي عام دون أن تتمكني من الهروب، ستعرفين أن عامين من الانتظار سهلة ومريجة للغاية. لست في عجلة من أمري على الإطلاق،” قال روح الملاك الأحمر الشريرة بضحكة مكتومة. “بعد أن تنتهي هذه المسألة، سأدعك تختبرن هذا. بالطبع، سأتذكر أن أرمي لك رفيقين. أما إلى متى يمكنك الاستمرار، فالأمر متروك لك لتقرري ما إذا كان بإمكانك كبح نفسك.”
عند سماع هذا الجواب، اندفعت عينا كاتارينا وهي تسأل بابتسامة باهتة، “ألست قلقًا من أن تعرف البدائية عن هذا بمجرد توجهك إلى مقرنا؟”
بينما قال هذا، لم يكشف خدي روح الملاك الأحمر الشريرة عن أي أفواه معوجة. كان هذا لأنه *لهم* هذه كانت الحقيقة.
بعد ذلك، في العربة حيث كان إكانسر وعضو قفير الألات، لم يحدث شيء.
*هم* وزميلين بغيضين قد كانا محبوسين تحت الأرض لما يقرب ااألفي عام دون أي وسيلة للفرار.
عند سماع هذا الجواب، اندفعت عينا كاتارينا وهي تسأل بابتسامة باهتة، “ألست قلقًا من أن تعرف البدائية عن هذا بمجرد توجهك إلى مقرنا؟”
في غضون ثوانٍ قليلة، لم يكن هناك سوى هيكل عظمي أبيض وخاصية تجاوز متبقية على الكرسي الهزاز.
“ماذا إذن؟ هناك دائمًا حاجة إلى المخاطرة في القيام بالأشياء. علاوةً على ذلك، فإن أسوأ نتيجة هي الاندماج *معها*. أنا بالفعل ثلاثة في واحد، لذا فأن أصبح أربعة في واحد ليس مشكلة”. قال ساورون إينهورن ميديتشي بموقف لا مبالي.
“دعنا ننطلق”. قفزت كاتارينا من على الطاولة بابتسامة.
“اتمنى لك الخير.”
بمجرد انتهائها من الكلام، انعكس على عينيها رجل أحمر الشعر مع علامة على جبينه.
بعد أن استمرت العربة لعدة أمتار، اختفت إنشا بإنش وعادت إلى ضباب التاريخ.
توقف حارس البوابة، الذي كان يرتدي رداءًا أسود منقوشًا باللون الأحمر، عن التنفس. تعفن جلده ولحمه بسرعة، وتحول إلى قيح أصفر وأخضر.
بينما كان يتحدث، تلاشت شخصية كلاين فجأة واختفت.
في غضون ثوانٍ قليلة، لم يكن هناك سوى هيكل عظمي أبيض وخاصية تجاوز متبقية على الكرسي الهزاز.
‘الأنا الحالي هو مالك قلعة صفيرة. يمكنني تقسيم جزء من ديدان الروح خاصتي للبقاء فوق الضباب الرمادي، والاستجابة باستمرار لأية صلوات. بهذه الطريقة، ماعدا عن وجود بعض المشاكل الكامنة في حالتي العقلية، سأحصل على قدر كبير من الفوائد في جوانب أخرى. نعم، يمكنني مساعدة جسدي الرئيسي في أي وقت، وإعطائي طريقة أخرى للقيامة… حتى لو تم تدمير جسدي الرئيسي تمامًا، مع وجود ديدان الروح فوق الضباب الرمادي، لا يزال بإمكاني إعادة تجميع إرادتي وجسدي… ومع ذلك، إذا كانت أسير في العالم الواقعي وتم إخفائي، وإنتهيى بي الأمر بقطع علاقتي بقلعة صفيرة، سيفقد دود الروح المتبقي في قلعة صفيرة السيطرة ويتحول إلى وحوش، تمامًا مثل زاراتول في ذلك الوقت…’ محللا الوضع. بقوته الحالية، لقد شعر أنه من الأفضل ألا يغامر بعمق في مدينة كالديرون في الوقت الحالي.
لوحت كاتارينا بيدها، وسحبت خاصية التجاوز باستخدام خيوط غير مرئية. لقد سقطت في راحة يدها.
حتى لو كان يجب بحث عن أدلة بخصوص نهر الظلام الأبدي، فسيتعين عليه تلبية العديد من الأمنيات والحصول على القوة الحقيقية لمحدث المعجزات.
بعد ذلك مباشرةً، فقدت كل ماديتها ودخلت فجأةً المرآة التي كانت تستخدمها من قبل.
لم يتغير تعبير بورنوفا، كما لو كان مجرد دمية.
أظهر طريق مظلم وهمي بدا سرياليًا نفسه أمام قديسة الأبيض. لقد شكل “شبكة” معقدة وغامضة مع أشياء مماثلة في محيطها، متشابكة في عالم غريب يختلف عن الواقع.
“عزيزي السيد أزيك،”
اجتازت كاتارينا بسرعة عالم المرآة واقتربت من العقدة المستهدفة.
بالطبع، كانت الفرضية هي أن إلهة الليل الدائم إستمرت في قمع وختم سلف عائلة أنتيغونوس.
في تلك اللحظة، شعرت بـقوة شفط قوية. لم تستطع إلا أن تنحرف عن المسار وتلقى بضباب مظلم وضبابي. لقد مثل مرآة في العالم الحقيقي.
كانت يده اليسرى تقذف باستمرار شيئًا، تاجًا غريبًا مغطى بالصدأ والدم.
في لحظة، غادرت كاتارينا، مع روح الملاك الأحمر الشريرة، المرآة ووصلت إلى غرفة غير مألوفة مغطاة بالسجاد.
اجتازت كاتارينا بسرعة عالم المرآة واقتربت من العقدة المستهدفة.
على حافة الغرفة، استند شاب ذو ملامح وجه عادية كان يرتدي ملابس عادية على درابزين الدرج وابتسم لشيطانة الأبيض.
“ماذا إذن؟ هناك دائمًا حاجة إلى المخاطرة في القيام بالأشياء. علاوةً على ذلك، فإن أسوأ نتيجة هي الاندماج *معها*. أنا بالفعل ثلاثة في واحد، لذا فأن أصبح أربعة في واحد ليس مشكلة”. قال ساورون إينهورن ميديتشي بموقف لا مبالي.
كانت يده اليسرى تقذف باستمرار شيئًا، تاجًا غريبًا مغطى بالصدأ والدم.
على حافة الغرفة، استند شاب ذو ملامح وجه عادية كان يرتدي ملابس عادية على درابزين الدرج وابتسم لشيطانة الأبيض.
قبل أن تتمكن كاتارينا من الرد، أخرج الشاب عدسة أحادية كريستالية ووضعها في عينه اليسرى.
بعد أن انتهى من الكتابة، فحصها كلاين بعناية قبل طي الرسالة. لقد نفخ صفارة أزيك النحاسية واستدعى الرسول العظمي.
“هيه…” شخير روح الملاك الأحمر الشريرة تردد في ذهن كاتارينا.
بينما قال هذا، لم يكشف خدي روح الملاك الأحمر الشريرة عن أي أفواه معوجة. كان هذا لأنه *لهم* هذه كانت الحقيقة.
في الثانية التالية، خلع الشاب العدسة الأحادية وحولها إلى عينه اليمنى قبل أن يقول بابتسامة: “آسف، لقد ارتديتها في المكان الخطأ”.
عندما خرج الرسول العملاق من الأرض، ارتجفت عظامه وكأنه شعر بهالة “الحاكم العظيم فوق عالم الروح”.
~~~~~~~
“اتمنى لك الخير.”
آمون?????
~~~~~~~
“لا يوجد سوى نوعين من الكائنات الحية هناك. هم إما كائنات حية واعية، أو وحوش. تلك الكائنات الواعية إما تحمل لعنة أو لديها طفرات جسدية واضحة. إنها بحالة مأساوية أكثر مما كنت أتخيل.”

صعب عليا ميديتشي هههه