ساحر متجول.
1276: ساحر متجول.
بعد فترة وجيزة، ظهر مبنى من طابقين أمام أعينهم. لقد كان منزلًا كانوا مألوفين به وقضوا سنوات من المدخرات في بنائه.
عند رؤية هذا المشهد، تراجع جسد كاتارينا خطوة إلى الوراء دون تحكم بينما صمت عقلها.
كان يقف هناك جندي من لوين يرتدي قميصًا أحمر وسروالًا أبيض. لم يكن يحمل بندقية وكان يرتدي ابتسامة لطيفة على وجهه. انحنى وفتح ذراعيه كما هو الحال دائمًا.
بعد ثانيتين، فتحت فمها وأخرجت صوت ذكر:
كان بجانبه رجل ذو بشرة برونزية بأكمام مطوية. نظر إلى الأعلى ومسح المنطقة.
“هاي، أيهاالغراب الصغير.”
الرئيس، الذي كان يعمل نادلًا، مسح فنجانه وشخر.
دون انتظار رد الشاب، ابتسمت كاتارينا وقالت: “ألست تستحقرني كثيرا بإحضار هذا الكم القليل من النسخ؟”
“…” رفع أوليتش كأس البيرة مع عدم يقين وأخذ رشفة حذرة ليرى ما إذا كان توبي سيجعله يدفع ثمنها.
“هل يمكن أن تكون ساعي بريد، وأتيت هنا تحديداً لتسلمني مكونات تجاوز؟”
“بابا…” قفزت الفتاة الصغيرة إلى الأمام وألقت بنفسها في حضن دافئ. “إني أفتقدك كثيرا…”
“أخبرني، ما هو نوع التعاون الذي تريده؟ أنا لا أكرهك كثيرًا. فبعد كل شيء، تم التخطيط لما حدث في ذلك الوقت من قبل ذلك المتعصب. كان العقل المدبر أليستا ثيودور، ولم يمكن اعتبارك سوى شريك.”
ومع ذلك، فقد كان الساحر المتجول ذو الرداء الأسود والقبعة الطويلة قد غادر بالفعل.
أمسك الرجل مقابله* بالتاج المغطى بالصدأ والدم. لقد استقام وهز *رأسه* بابتسامة.
“توبي، هل تعرفه؟”
“لدي تحفظاتي في التعاون معك بعد سماع صوتك. لماذا لا تجعل ساورون واينهورن يتحدثان معي؟”
“توبي، هل تعرفه؟”
“تسك، تسك. لقد مرت سنوات عديدة، لكنك ما زلت عنيدًا كالطفل. هل ما زلت تتذكر من كان مسؤولاً عن حملك عندما كنت لا تزال رضيعا؟ من كان الشخص الذي أحرق شعرك؟” سخر روح الملاك الأحمر الشريرة دون أي تنازلات.
كلاين، الذي كان يكتنفه ضباب أبيض مائل للرمادي، أرجع نظرته بسرعة وضحك في قلبه بسخرية من النفس.
استخدم الشاب المقابل *له* يده الفارغة لتقويم *عدسته* الأحادية واستدار بهدوء قبل أن يخرج من الباب دون أي تردد.
“حسنا.” رفع الشاب الذي يرتدي رداء أسود يده اليمنى ونقر بخفة على الطاولة.
خلال هذه العملية، *تنهد* بهدوء.
كلاين، الذي كان يكتنفه ضباب أبيض مائل للرمادي، أرجع نظرته بسرعة وضحك في قلبه بسخرية من النفس.
“طفولي.”
كان يقف هناك جندي من لوين يرتدي قميصًا أحمر وسروالًا أبيض. لم يكن يحمل بندقية وكان يرتدي ابتسامة لطيفة على وجهه. انحنى وفتح ذراعيه كما هو الحال دائمًا.
برؤية أنه لم يكن لآمون أي نية للتوقف، صمت الملاك الأحمر لبضع ثوانٍ. قبل أن يخرج الطرف الآخر من الغرفة، سيطر على جسد كاتارينا وضحك.
بعد الشرب، غادر الرجل الذي شمر أكمامه الحانة في ذهول مخمور مع أوليتش، وترنح في الشارع باتجاه الضواحي.
“لا تعتقد أنني لا أعرف ما تريد القيام به، ولكن هذا لا يهم. نظرًا لأنك لا تملك نفس الأفكار مثل ذلك المتعصب عندما يتعلق الأمر بجعل اللورر كاملًا مرة أخرى، فهناك مجال للتعاون.”
الشاب الذي ادعى أنه ساحر لم يكن غاضبًا. ابتسم وقال، “هذه مجرد خدعة سحرية خاصة.”
توقف آمون واستدار في منتصف الطريق لينظر إلى شيطانة الأبيض كاتارينا، التي كانت متملكة بروح الملاك الأحمر الشريرة.
“أخبرني، ما هو نوع التعاون الذي تريده؟ أنا لا أكرهك كثيرًا. فبعد كل شيء، تم التخطيط لما حدث في ذلك الوقت من قبل ذلك المتعصب. كان العقل المدبر أليستا ثيودور، ولم يمكن اعتبارك سوى شريك.”
لقد بدا وكأن العدسة الأحادية على عينه اليمنى قد لمعت قليلاً.
في هذه اللحظة، قال شقيقه فجأة: “تحققت أمنيتي. ذلك الساحر، ذلك الساحر…”
…
“كنت أمزح فقط. قالت أمي أن هذه الأمنية ليست شيئًا يمكن أن تمنحه الألهة حتى…”
مقاطعة أووا، في مدينة أعيد بناؤها بعد الحرب، داخل حانة بها آثار حروق.
“يا لورد، هناك زميل يتظاهر بأنه إله هنا!”
“توبي، هل أضفت الكثير من الماء اللعين إلى البيرة الخاصة بك؟” أخذ رجل يرتدي قبعة قديمة الكأس وأخذ رشفة. لم يستطع إلا أن يشتكي.
“أجرؤ على أن أراهن أنه يجب أن تكون أنت وتوبي قد تواطأتما مسبقًا. طرقك على الطاولة هي قول بأنك ستدفع ثمن البيرة.”
الرئيس، الذي كان يعمل نادلًا، مسح فنجانه وشخر.
كلاين، الذي كان يكتنفه ضباب أبيض مائل للرمادي، أرجع نظرته بسرعة وضحك في قلبه بسخرية من النفس.
“هل ما زلت تتذكر حظر الكحول من قبل؟ أوليتش ، يجب أن تكون شاكراً لأنه لديك الكحول لتشربه حتى!”
بعد الشرب، غادر الرجل الذي شمر أكمامه الحانة في ذهول مخمور مع أوليتش، وترنح في الشارع باتجاه الضواحي.
غمغم الرجل قوي البنية، الذي يُدعى أوليتش ، ببضع كلمات قبل أن يركز على شرب البيرة.
“إذا حقق أمنيتي ودع هذا المدير البخل يدعوني لكأس من البيرة.”
كان بجانبه رجل ذو بشرة برونزية بأكمام مطوية. نظر إلى الأعلى ومسح المنطقة.
“لإرضاء أمنيات الناس!؟”
“سمعت أنه سيتم رفع الحظر على المشروبات الكحولية قريبًا لأنه سيتم إرسال طعام فينابوتر سيتم إرساله قريبًا. أيضًا، ستدفع فيزاك و إنتيس تعويضات بالكثير من الطعام!”
“إنه حقيقي، إنه حقيقي…” ظل يتمتم لنفسه كما لو كان مجنونًا.
“لا يسعني إلا أن أقول أنني أتمنى ذلك. ليراقبنا اللورد”. كان صاحب الحانة، توبي، قد رد للتو عندما سمع الباب يفتح.
نظر أوليتش وشقيقه حولهما. بدوا مرتاحين، لكنهم شعروا أيضًا أنهم فقدوا شيئًا ما.
نظر للأعلى ورأى شابًا بدا وكأنه ساحر متجول يدخل.
إنفجر الناس الذين كانوا ينتبهون لهذا الأمر في الضحك. لم يعودوا مهتمين بالأجنبي وعرضه السحري الأخرق.
كان هذا الرجل يرتدي رداءًا أسود طويلًا وقبعة كلاسيكية. مشى إلى طاولة البار وجلس على كرسي مرتفع.
لم يستجب الساحر المتجول وهو يحدق بعمق في الفتاة الصغيرة التي أمامه.
“كوب من بيرة ساوثفيل”. وضع الرجل عدة بنسات نحاسية على المنضدة.
…
أدار الرجل القوي البنية المسمى أوليتش رأسه لينظر إلى الغريب وسأل بفضول، “لست من هنا؟ ساحر؟”
بعد الشرب، غادر الرجل الذي شمر أكمامه الحانة في ذهول مخمور مع أوليتش، وترنح في الشارع باتجاه الضواحي.
ضحك الشاب الذي لم يكن لديه أي ملامح بارزة وقال: “نعم، السحر الذي أنا الأفضل به هو إرضاء أمنيات الناس”.
“…” رفع أوليتش كأس البيرة مع عدم يقين وأخذ رشفة حذرة ليرى ما إذا كان توبي سيجعله يدفع ثمنها.
صفر أوليتش على الفور.
بعد فترة وجيزة، ظهر مبنى من طابقين أمام أعينهم. لقد كان منزلًا كانوا مألوفين به وقضوا سنوات من المدخرات في بنائه.
“ماذا سمعت؟”
“أنا فقط أريد من أبي أن يعانقني مرةً أخرى…”
“لإرضاء أمنيات الناس!؟”
“كيف فعلت ذلك؟ْ”
“يا لورد، هناك زميل يتظاهر بأنه إله هنا!”
“إنه حقيقي، إنه حقيقي…” ظل يتمتم لنفسه كما لو كان مجنونًا.
تسببت هذه المضايقة في ضحك الجميع.
أدار الرجل القوي البنية المسمى أوليتش رأسه لينظر إلى الغريب وسأل بفضول، “لست من هنا؟ ساحر؟”
الشاب الذي ادعى أنه ساحر لم يكن غاضبًا. ابتسم وقال، “هذه مجرد خدعة سحرية خاصة.”
قبل أن ينهي جملته، استدار وركض نحو الحانة. استعاد أوليتش رشده وتبعه عن كثب.
تناول أوليتش جرعة من الجعة وضحك.
كان يقف هناك جندي من لوين يرتدي قميصًا أحمر وسروالًا أبيض. لم يكن يحمل بندقية وكان يرتدي ابتسامة لطيفة على وجهه. انحنى وفتح ذراعيه كما هو الحال دائمًا.
“إذا حقق أمنيتي ودع هذا المدير البخل يدعوني لكأس من البيرة.”
كلاين، الذي كان يكتنفه ضباب أبيض مائل للرمادي، أرجع نظرته بسرعة وضحك في قلبه بسخرية من النفس.
“حسنا.” رفع الشاب الذي يرتدي رداء أسود يده اليمنى ونقر بخفة على الطاولة.
غمغم الرجل قوي البنية، الذي يُدعى أوليتش ، ببضع كلمات قبل أن يركز على شرب البيرة.
مع صدم الكأس على المنضدة بصوتٍ عالٍ، سكب صاحب البار كوبًا من البيرة ودفعه أمام أوليتش. ثم سحب يده وكرر مسح زجاجه.
بعد فترة وجيزة، ظهر مبنى من طابقين أمام أعينهم. لقد كان منزلًا كانوا مألوفين به وقضوا سنوات من المدخرات في بنائه.
هذا المشهد الذي بدا مألوفًا له أذهل أوليتش. لقد صرخ بشكل فارغ،
كانت الفتاة الصغيرة قد هدبت من قداس الليل الدائم، على ما يبدو تفضل الساحة الفارغة.
“توبي، هل تعرفه؟”
بعد خمسة عشر دقيقة، عادوا إلى المنطقة حيث كانوا يعيدون بناء منزلهم. كانوا على وشك الدخول إلى الخيمة التي أصدرتها الحكومة.
“لا.” نظر الرئيس، توبي، إلى أوليتش وكأنه أحمق.
بعد الشرب، غادر الرجل الذي شمر أكمامه الحانة في ذهول مخمور مع أوليتش، وترنح في الشارع باتجاه الضواحي.
“…” رفع أوليتش كأس البيرة مع عدم يقين وأخذ رشفة حذرة ليرى ما إذا كان توبي سيجعله يدفع ثمنها.
“ماذا سمعت؟”
ولما رأى أن صاحب الحانة لم يعد يضايقه، أدار الرجل القوي رأسه في دهشة ونظر إلى الشاب في رداء أسود وقبعة طويلة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Basil Alfaifi🔥 100🥉husam Al marzouqi🔥 1004Nasser Bin zayed🔥 1005Abdullah Alzahrani🔥 1006A D🔥 1007Faisal Almulhim🔥 1008Humaid Alali🔥 1009azcol azcol200🔥 10010Bara Abdalgin🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Ahmed khirallh💎 1007السيد الشاب💎 1008med abda💎 1009ABDULWAHAB ALKHALAF💎 10010A k💎 100
“كيف فعلت ذلك؟ْ”
“هل يمكن أن تكون ساعي بريد، وأتيت هنا تحديداً لتسلمني مكونات تجاوز؟”
“لقد أخبرتك أنها خدعة سحرية خاصة.” شرب الشاب على مهل جرعة من بيرة ساوثفيل.
أدار الرجل القوي البنية المسمى أوليتش رأسه لينظر إلى الغريب وسأل بفضول، “لست من هنا؟ ساحر؟”
بينما ظل أوليتش في حالة صدمة، سخر الرجل ذو الأكمام مطوية الذي كان بجانبه.
دون انتظار رد الشاب، ابتسمت كاتارينا وقالت: “ألست تستحقرني كثيرا بإحضار هذا الكم القليل من النسخ؟”
“أجرؤ على أن أراهن أنه يجب أن تكون أنت وتوبي قد تواطأتما مسبقًا. طرقك على الطاولة هي قول بأنك ستدفع ثمن البيرة.”
‘بمعنى آخر، الحُكم هي من يجد صعوبة في تحسين قوتها. إنها واحدة فقط من المستويات المتوسطة إلى العليا في الـMI9، لذلك من الصعب للغاية عليها أن تصبح نصف إله.’
“يمكنك أن تطلب أمنية أخرى”. أجاب الساحر المتجول بلا مبالاة.
مقاطعة أووا، في مدينة أعيد بناؤها بعد الحرب، داخل حانة بها آثار حروق.
“أنا وأخي لدينا منزل انهار خلال أحد التفجيرات ويتم إعادة بنائه. أمنيتي أن يعود إلى حالتها الأصلية قبل أن أعود”، قال الرجل ذو الأكمام المشمرة بعجرفة.
“توبي، هل تعرفه؟”
لم تكن هذه مهمة سهلة.
‘بمعنى آخر، الحُكم هي من يجد صعوبة في تحسين قوتها. إنها واحدة فقط من المستويات المتوسطة إلى العليا في الـMI9، لذلك من الصعب للغاية عليها أن تصبح نصف إله.’
رفع الساحر المتجول يده اليمنى وفرقع أصابعه قبل أن يبتسم.
ثم أومأ برأسه إلى أعضاء نادي التاروت وقال، “لنبدأ”.
“حسنًا، تم تحقيق أمنيتك.”
“لقد أخبرتك أنها خدعة سحرية خاصة.” شرب الشاب على مهل جرعة من بيرة ساوثفيل.
إنفجر الناس الذين كانوا ينتبهون لهذا الأمر في الضحك. لم يعودوا مهتمين بالأجنبي وعرضه السحري الأخرق.
مع صدم الكأس على المنضدة بصوتٍ عالٍ، سكب صاحب البار كوبًا من البيرة ودفعه أمام أوليتش. ثم سحب يده وكرر مسح زجاجه.
بعد الشرب، غادر الرجل الذي شمر أكمامه الحانة في ذهول مخمور مع أوليتش، وترنح في الشارع باتجاه الضواحي.
“هل يمكن أن تكون ساعي بريد، وأتيت هنا تحديداً لتسلمني مكونات تجاوز؟”
بعد خمسة عشر دقيقة، عادوا إلى المنطقة حيث كانوا يعيدون بناء منزلهم. كانوا على وشك الدخول إلى الخيمة التي أصدرتها الحكومة.
“سحري هو تحقيق أمنيتك.” أدار رأسه ونظر إلى كاتدرائية الليل الدائم القريبة.
في هذه اللحظة، هبت عاصفة من الرياح الباردة وجعلتهم يرتجفون في نفس الوقت.
أدار أوليتش وشقيقه رأسيهما دون وعي ورأوا نفس الارتباك في عيون بعضهما البعض.
بعد فترة وجيزة، ظهر مبنى من طابقين أمام أعينهم. لقد كان منزلًا كانوا مألوفين به وقضوا سنوات من المدخرات في بنائه.
“بابا…” قفزت الفتاة الصغيرة إلى الأمام وألقت بنفسها في حضن دافئ. “إني أفتقدك كثيرا…”
أدار أوليتش وشقيقه رأسيهما دون وعي ورأوا نفس الارتباك في عيون بعضهما البعض.
بعد الشرب، غادر الرجل الذي شمر أكمامه الحانة في ذهول مخمور مع أوليتش، وترنح في الشارع باتجاه الضواحي.
“لم أشرب لتلك الدرجة… ذلك اللعين توبي خلط الكثير من الماء في الجعة!” تمتم أوليتش كما لو كان يرى الأشياء بسبب ثمله.
في هذه اللحظة، هبت عاصفة من الرياح الباردة وجعلتهم يرتجفون في نفس الوقت.
لم يرد شقيقه. بعد أن صُعق لبضع ثوانٍ، وسع خطوته فجأة واندفع إلى المنزل، ملامسًا الحائط والباب.
ثم أومأ برأسه إلى أعضاء نادي التاروت وقال، “لنبدأ”.
“إنه حقيقي، إنه حقيقي…” ظل يتمتم لنفسه كما لو كان مجنونًا.
بعد ثانيتين، فتحت فمها وأخرجت صوت ذكر:
فعل أوليتش نفس الشيء. وأكد أخيرًا أن منزلهم قد أعيد إلى حالته الأصلية. هذا جعله متفاجئ وخائف.
أدار الرجل القوي البنية المسمى أوليتش رأسه لينظر إلى الغريب وسأل بفضول، “لست من هنا؟ ساحر؟”
في هذه اللحظة، قال شقيقه فجأة: “تحققت أمنيتي. ذلك الساحر، ذلك الساحر…”
“حسنا.” رفع الشاب الذي يرتدي رداء أسود يده اليمنى ونقر بخفة على الطاولة.
قبل أن ينهي جملته، استدار وركض نحو الحانة. استعاد أوليتش رشده وتبعه عن كثب.
في تلك اللحظة، ضغط الساحر الشاب على قبعته، قام بتقويم نفسه، وسار باتجاه مدخل الساحة.
بانغ!
“طفولي.”
دفعوا فاتحين باب البار واندفعوا نحو الداخل، وألقوا نظرهم على المنضدة.
‘بمعنى آخر، الحُكم هي من يجد صعوبة في تحسين قوتها. إنها واحدة فقط من المستويات المتوسطة إلى العليا في الـMI9، لذلك من الصعب للغاية عليها أن تصبح نصف إله.’
ومع ذلك، فقد كان الساحر المتجول ذو الرداء الأسود والقبعة الطويلة قد غادر بالفعل.
لقد بدا وكأن العدسة الأحادية على عينه اليمنى قد لمعت قليلاً.
نظر أوليتش وشقيقه حولهما. بدوا مرتاحين، لكنهم شعروا أيضًا أنهم فقدوا شيئًا ما.
“لا.” نظر الرئيس، توبي، إلى أوليتش وكأنه أحمق.
في ساحة المدينة، كان الساحر الشاب يجلس القرفصاء أمام فتاة تبلغ من العمر عشر سنوات.
أدار الرجل القوي البنية المسمى أوليتش رأسه لينظر إلى الغريب وسأل بفضول، “لست من هنا؟ ساحر؟”
“سحري هو تحقيق أمنيتك.” أدار رأسه ونظر إلى كاتدرائية الليل الدائم القريبة.
“هاي، أيهاالغراب الصغير.”
كانت الفتاة الصغيرة قد هدبت من قداس الليل الدائم، على ما يبدو تفضل الساحة الفارغة.
هذا المشهد الذي بدا مألوفًا له أذهل أوليتش. لقد صرخ بشكل فارغ،
بعد بعض التفكير، نظرت إلى السيد الساحر اللطيف وقالت: “أتمنى أن يعود أبي وعمي وأخي إلى الحياة. لا أريد أموال الفجيعة…”
“سمعت أنه سيتم رفع الحظر على المشروبات الكحولية قريبًا لأنه سيتم إرسال طعام فينابوتر سيتم إرساله قريبًا. أيضًا، ستدفع فيزاك و إنتيس تعويضات بالكثير من الطعام!”
لم يستجب الساحر المتجول وهو يحدق بعمق في الفتاة الصغيرة التي أمامه.
“لا يسعني إلا أن أقول أنني أتمنى ذلك. ليراقبنا اللورد”. كان صاحب الحانة، توبي، قد رد للتو عندما سمع الباب يفتح.
جمعت الفتاة شفتيها وأجبرت ابتسامة.
…
“كنت أمزح فقط. قالت أمي أن هذه الأمنية ليست شيئًا يمكن أن تمنحه الألهة حتى…”
في هذه اللحظة، هبت عاصفة من الرياح الباردة وجعلتهم يرتجفون في نفس الوقت.
وبينما كانت تتحدث، أخفضت رأسها ونظرت إلى أصابع قدميها.
“لا.” نظر الرئيس، توبي، إلى أوليتش وكأنه أحمق.
“أنا فقط أريد من أبي أن يعانقني مرةً أخرى…”
دون انتظار رد الشاب، ابتسمت كاتارينا وقالت: “ألست تستحقرني كثيرا بإحضار هذا الكم القليل من النسخ؟”
قبل أن تنهي حديثها، أدركت فجأة أنه قد كان هناك ظل أمامها. لقر رفعت رأسها بسرعة ونظرت إلى الجانب.
قبل أن ينهي جملته، استدار وركض نحو الحانة. استعاد أوليتش رشده وتبعه عن كثب.
كان يقف هناك جندي من لوين يرتدي قميصًا أحمر وسروالًا أبيض. لم يكن يحمل بندقية وكان يرتدي ابتسامة لطيفة على وجهه. انحنى وفتح ذراعيه كما هو الحال دائمًا.
في غمضة عين، كان يوم الاثنين. في القصر القديم فوق الضباب الرمادي، ظهر أعضاء نادي التاروت في وقت واحد وحيوا السيد الأحمق في انسجام تام.
“بابا…” قفزت الفتاة الصغيرة إلى الأمام وألقت بنفسها في حضن دافئ. “إني أفتقدك كثيرا…”
“لا.” نظر الرئيس، توبي، إلى أوليتش وكأنه أحمق.
في تلك اللحظة، ضغط الساحر الشاب على قبعته، قام بتقويم نفسه، وسار باتجاه مدخل الساحة.
دون انتظار رد الشاب، ابتسمت كاتارينا وقالت: “ألست تستحقرني كثيرا بإحضار هذا الكم القليل من النسخ؟”
وسط نسيم الليل، تأرجح رداءه الأسود الطويل برفق في الساحة الواسعة.
“أخبرني، ما هو نوع التعاون الذي تريده؟ أنا لا أكرهك كثيرًا. فبعد كل شيء، تم التخطيط لما حدث في ذلك الوقت من قبل ذلك المتعصب. كان العقل المدبر أليستا ثيودور، ولم يمكن اعتبارك سوى شريك.”
…
“توبي، هل أضفت الكثير من الماء اللعين إلى البيرة الخاصة بك؟” أخذ رجل يرتدي قبعة قديمة الكأس وأخذ رشفة. لم يستطع إلا أن يشتكي.
في غمضة عين، كان يوم الاثنين. في القصر القديم فوق الضباب الرمادي، ظهر أعضاء نادي التاروت في وقت واحد وحيوا السيد الأحمق في انسجام تام.
غمغم الرجل قوي البنية، الذي يُدعى أوليتش ، ببضع كلمات قبل أن يركز على شرب البيرة.
نظر كلاين حوله وشعر فجأة بالعاطفة.
الشاب الذي ادعى أنه ساحر لم يكن غاضبًا. ابتسم وقال، “هذه مجرد خدعة سحرية خاصة.”
‘الرجل المعلق حاليًا كاردينال لكنيسة العواصف، وهو مسؤول عن أبرشية أرخبيل رورستد. على الرغم من أن العدالة قد فقدت الاتصال مؤقتًا بعلماء النفس الكيميائيين، إلا أنها تتمتع بالحق في أن تصبح أحد مستشاريهم. الشمس هو أحد شيوخ مجلس الستة أعضاء لمدينة الفضة، والقمر إيرل سانغوين. النجم شماس رفيع المستوى لصقور الليل في كنيسة الليل الدائم. الناسك ملكة بحر مخفية، واحدة من الأعمدة العشرة لنظام الزاهد موسى.’
جمعت الفتاة شفتيها وأجبرت ابتسامة.
‘ماعدا الساحر والحُكم، فإن الأعضاء الآخرين في نادي التاروت جميعًا أنصاف آلهة. إنهم من المراتب العليا لفصائل مختلفة في العالم الغامض.’
استخدم الشاب المقابل *له* يده الفارغة لتقويم *عدسته* الأحادية واستدار بهدوء قبل أن يخرج من الباب دون أي تردد.
‘وبدعم من عائلة إبراهيم، تتمتع الساحر بفرصة كبيرة للتقدم إلى التسلسل 4 مشعوذ الأسرار خلال العام.’
نظر كلاين حوله وشعر فجأة بالعاطفة.
‘بمعنى آخر، الحُكم هي من يجد صعوبة في تحسين قوتها. إنها واحدة فقط من المستويات المتوسطة إلى العليا في الـMI9، لذلك من الصعب للغاية عليها أن تصبح نصف إله.’
“حسنا.” رفع الشاب الذي يرتدي رداء أسود يده اليمنى ونقر بخفة على الطاولة.
كلاين، الذي كان يكتنفه ضباب أبيض مائل للرمادي، أرجع نظرته بسرعة وضحك في قلبه بسخرية من النفس.
“أجرؤ على أن أراهن أنه يجب أن تكون أنت وتوبي قد تواطأتما مسبقًا. طرقك على الطاولة هي قول بأنك ستدفع ثمن البيرة.”
‘إنها أخيرًا كمنظمة سرية راقية… ومع ذلك، فهي تعطيني دائمًا الشعور بأن هذا مؤتمر بين مختلف الفصائل …’
نظر أوليتش وشقيقه حولهما. بدوا مرتاحين، لكنهم شعروا أيضًا أنهم فقدوا شيئًا ما.
ثم أومأ برأسه إلى أعضاء نادي التاروت وقال، “لنبدأ”.
بعد فترة وجيزة، ظهر مبنى من طابقين أمام أعينهم. لقد كان منزلًا كانوا مألوفين به وقضوا سنوات من المدخرات في بنائه.
بعد الشرب، غادر الرجل الذي شمر أكمامه الحانة في ذهول مخمور مع أوليتش، وترنح في الشارع باتجاه الضواحي.
