تغيير جذري.
1277: تغير جذري.
بعد التبادل، صمت أعضاء نادي التاروت للحظة، دون أن يعرفوا ماذا يقولون.
عند سماع كلمات السيد الأحمق، تخطى قلب ألجر نبضة. لقد شعر فجأة بالشعور الذي كان يشعر به عندما كان يصلي للورد العواصف في جزيرة باسو.
اتسعت عينا إملين وهو يجلس مستقيما بشكل غريزي. كان عقله في حالة من الفوضى بينما مرت به كل أنواع الأفكار.
عندما حيا الأحمق، لم يلاحظ أي تغييرات فيه. بدا كل شيء كما كان من قبل، ولكن في تلك اللحظة، لقد ظن أن السيد الأحمق كان مختلف عن ذي قبل.
“ماذا لو كان هذا التستر بمساعدة إلهة الليل والآلهة الحقيقية الأخرى؟”
كان هذا شيئًا على المستوى الروحي، لم يستطع ألجر وصفه بدقة بالكلمات. شعر فقط أن الجسد الذي كان يلفه الضباب الأبيض الرمادي قد إحتوى على رعب كان مرعبًا بعشرات الآلاف من المرات أكثر من ذي قبل. يمكن لجملة بسيطة أو إجراء بسيط قمع النظام الطبيعي للشخص.
‘هوية الأم الأرض الحقيقية هي سلف السانغوين ليليث!’
‘استيقظ السيد الأحمق أكثر… بعد أن ذهب العالم إلى أرض الآلهة المنبوذة وأخرج مدينة الفضة، تقدم السيد الأحمق خطوة إلى الأمام في *إستيقاظه*… *لديه* بالفعل مستوى التسلسل 0؟ لولا حقيقة أن مسار البحارة حساس لمستوى شخص رفيع المستوى، لما كنت قد لاحظت ذلك حتى…’ أراد ألجر أن يقول شيئًا، لكنه نسي ما كان على وشك قوله.
“لماذا؟” سأل إملين في حيرة.
قام ليونارد بمسح المنطقة ورأى الأعضاء الآخرين يظلون صامتين. لقد استجوب، “وفقًا للمعلومات التي جمعناها، كانت هناك بالفعل معركة آلهة. ومن بين المشاركين الذين تم التأكد من ظهورهم عالياً فوق باكلوند آلهة الليل الدائم، إله القتال، والأم الأرض. أما بالنسبة للنتيجة، فأظن أن الجميع يعرف ذلك جيدًا. ما هي أفكاركم عن هذا؟”
“هوية إله البحر ومستواه وقوته”.
خلال اجتماع التاروت الأسبوع الماضي، ذكر ليونارد بالفعل الأمر المقابل وأخذ زمام المبادرة لسؤال السيد الأحمق عما حدث.
“ليس هناك أى مشكلة.” أخذت كاتليا زمام المبادرة.
لسوء الحظ، أخبره السيد الأحمق فقط أنه *كان* ينتبه مؤخرًا إلى أرض الآلهة المنبوذة، ولم يعطي إجابة مباشرة.
لم تلاحظ كاتليا هذا وهت تركز على أسئلة الأنسع عدالة. قالت بتمعن، “ربما كانت الأم الأرض تتنكر دائمًا كأوميبيلا. وقد نجح هذا في خداع ملاك القدر، وكذلك إله القتال…”
“لا أستطيع أن أفهم سبب حدوث مثل هذه النتيجة. كان ينبغي للأم الأرض وإله القتال أن يهزما معًا آلهة الليل الدائم بصفتهما ثنائي أم وابن…” لم تخفي كاتليا حيرتها.
‘استيقظ السيد الأحمق أكثر… بعد أن ذهب العالم إلى أرض الآلهة المنبوذة وأخرج مدينة الفضة، تقدم السيد الأحمق خطوة إلى الأمام في *إستيقاظه*… *لديه* بالفعل مستوى التسلسل 0؟ لولا حقيقة أن مسار البحارة حساس لمستوى شخص رفيع المستوى، لما كنت قد لاحظت ذلك حتى…’ أراد ألجر أن يقول شيئًا، لكنه نسي ما كان على وشك قوله.
خرج ألجر من أفكاره وقال بعد بعض التفكير “تلقيت تقريرًا. تماما عندما انتهت الحرب، غيرت فينابوتر مواقفها”.
“أوه، لماذا قد يريد إله القتال العمل *معها*؟ من *هي*؟”
“هذا يعني…” أدركت أودري شيئًا بشكل غامض.
“الأرض والقمر مساران متجاوران.”
في تلك اللحظة، قام ديريك بتقليد السيدة التي عبره ورفع ذراعه.
‘…مؤامرة استمرت من ألفين إلى ثلاثة آلاف عام…’ تجمدت عيون ألجر وهو يتقلص بشكل غريزي. كان لديه خوف غريزي من إلهة الليل والأم الأرض والذي نبع من روحه.
“أنا أعرف السبب تقريبًا.”
لا شعوريًا، ألقت أودري وفورس وشيو نظراتهم على الشكل الموجود في نهاية الجدول الطويل المرقطة. لقد اكتشفوا أنه قد كان هناك ابتسامة في عيون السيد الأحمق وهو يحافظ على وضعية الجلوس دون أي تغييرات.
“أنت؟” تحدث إملين بصوت غير واثق. فبعد كل شيء، تم عزل الشمس سابقًا في أرض الألهة المنبوذة، لذلك كان فهمه للعالم الخارجي بفضل الأعضاء الآخرين في نادي التاروت. كيف يمكنه معرفة تفاصيل معركة الآلهة أكثر من كل الحاضرين؟
في تلك اللحظة، قام ديريك بتقليد السيدة التي عبره ورفع ذراعه.
ألجر، الذي عرف أن الشمس كان دائمًا صادق، قمع فضوله والإثارة من صميم قلبه وهو يسأل بصوت عميق، “لماذا؟”
“السيد القمر، ربما ستصبح رئيس أساقفة لكنيسة الأم الأرض بعد مرور بعض الوقت. لا، يجب أن تكون ممثل السانغوين الوحيد لكنيسة الأم الأرض.”
نظر ديريك حوله وقال بهدوء، “عليكم أن تعدوا مع السيد الأحمق كشاهد أنه لا يمكنكم الكشف عما سأقوله لكم.”
أخذت فورس نفسا عميقا وقالت، “يا لها من قصة رعب.”
“ليس هناك أى مشكلة.” أخذت كاتليا زمام المبادرة.
بعد أن أعرب الآخرون عن امتنانهم، نظروا إلى القمر إملين، التي كان لا يزال يبدو في حالة ذهول.
بعد أن وعد الجميع الأحمق، أومأ ديريك برأسه.
“أوه، لماذا قد يريد إله القتال العمل *معها*؟ من *هي*؟”
“الأم الأرض ليست الملكة العملاقة، أوميبيلا. لقد ماتت أوميبيلا الحقيقية منذ زمن طويل. بقاياها في مدينة الفضة.”
لا شعوريًا، ألقت أودري وفورس وشيو نظراتهم على الشكل الموجود في نهاية الجدول الطويل المرقطة. لقد اكتشفوا أنه قد كان هناك ابتسامة في عيون السيد الأحمق وهو يحافظ على وضعية الجلوس دون أي تغييرات.
كان هذا الخبر أشبه بقنبلة سقطت في قلوب جميع الأعضاء. لقد أحدثت ثورة هائلة هددت بتدمير عقولهم.
~~~~~~~~
للحظة، لم يتمكن ألجر وأودري والبقية من قول كلمة واحدة. كان الأمر كما لو أن البرق قد ضربهم. لقد أصيبوا بالشلل في مواقعهم مثل التماثيل الحجرية.
فصول اليوم، متأخرة??? أسف
بعد فترة، سأل ليونارد بعدم تصديق: “هل أنت متأكد؟”
“أنا أعرف السبب تقريبًا.”
بمجرد أن قال ذلك، بدأ يندم على سؤاله. نظرًا لأن مدينة الفضة كانت تحتوي على رفات الملكة العملاقة، أوميبيلا، فقد عنى هذا أن الأمر برمته كان ذا مصداقية عالية.
بعد فترة، سأل ليونارد بعدم تصديق: “هل أنت متأكد؟”
لا شعوريًا، ألقت أودري وفورس وشيو نظراتهم على الشكل الموجود في نهاية الجدول الطويل المرقطة. لقد اكتشفوا أنه قد كان هناك ابتسامة في عيون السيد الأحمق وهو يحافظ على وضعية الجلوس دون أي تغييرات.
“السيد القمر، ربما ستصبح رئيس أساقفة لكنيسة الأم الأرض بعد مرور بعض الوقت. لا، يجب أن تكون ممثل السانغوين الوحيد لكنيسة الأم الأرض.”
‘هذا يعني بشكل غير مباشر *أنه* يتفق مع المعلومات التي قدمها الشمس الصغير للتو…’ قبل أن يتمكن الشمس من الإجابة على سؤال النجم، أومأت أودري بشكل غير ظاهر وقالت، “هذا يمكن أن يفسر أشياء كثيرة، ولكن إذا لم تكن الأم الأرض هي الملكة العملاقة، فلماذا يصدق ملاك القدر أوروبوروس *أنها* أوميبيلا؟”
أدرك إملين تقريبًا ما كان يفكر فيه المستويات العليا في كنيسة الليل الدائم. أومأ برأسه قليلاً وبدأ في تخيل سلسلة من المشاهد.
“أوه، لماذا قد يريد إله القتال العمل *معها*؟ من *هي*؟”
ناظرة إلى “الإيرل”، ابتسمت فورس باهتمام.
عند سماع سلسلة أسئلة الأنسة عدالة، شعر ألجر فجأة ببعض المشاعر.
“لا أستطيع أن أفهم سبب حدوث مثل هذه النتيجة. كان ينبغي للأم الأرض وإله القتال أن يهزما معًا آلهة الليل الدائم بصفتهما ثنائي أم وابن…” لم تخفي كاتليا حيرتها.
لقد إرتفع موضوع المناقشات بين نادي التاروت أخيرًا من ملوك الملائكة إلى آلهة حقيقية!
‘هوية الأم الأرض الحقيقية هي سلف السانغوين ليليث!’
في السابق، على الرغم من أنهم أوقفوا نزول الآلهة الشريرة وتناقلوا المعرفة بالتاريخ السري، إلا أنهم نادرًا ما ناقشوا الآلهة الحقيقية بشكل مباشر. كان هذا خوف قاد من اللاوعي، ترك علامة عميقة في نفوسهم بسبب تربيتهم في العالم الحالي.
‘هذا يعني بشكل غير مباشر *أنه* يتفق مع المعلومات التي قدمها الشمس الصغير للتو…’ قبل أن يتمكن الشمس من الإجابة على سؤال النجم، أومأت أودري بشكل غير ظاهر وقالت، “هذا يمكن أن يفسر أشياء كثيرة، ولكن إذا لم تكن الأم الأرض هي الملكة العملاقة، فلماذا يصدق ملاك القدر أوروبوروس *أنها* أوميبيلا؟”
والآن، فقد أعضاء نادي التاروت عن غير قصد الاحترام الذي جاء من أعماق أرواحهم.
“استخدمت إلهة الليل الدائم سلطة مجال القمر كورقة مساومة؟” قالت كاتليا الاستنتاج الذي باقي في قلوب الجميع.
لم تلاحظ كاتليا هذا وهت تركز على أسئلة الأنسع عدالة. قالت بتمعن، “ربما كانت الأم الأرض تتنكر دائمًا كأوميبيلا. وقد نجح هذا في خداع ملاك القدر، وكذلك إله القتال…”
أقاربه، الذين سخروا منه في السابق لإيمانه بالأم الأرض، سيصطفون أمامه ويقبلون معموديته.
“كيف هذا ممكن…” تمتمت شيو غريزيًا.
بعد أن أعرب الآخرون عن امتنانهم، نظروا إلى القمر إملين، التي كان لا يزال يبدو في حالة ذهول.
أخذت فورس نفسا عميقا وقالت، “يا لها من قصة رعب.”
بمجرد أن قال ذلك، بدأ يندم على سؤاله. نظرًا لأن مدينة الفضة كانت تحتوي على رفات الملكة العملاقة، أوميبيلا، فقد عنى هذا أن الأمر برمته كان ذا مصداقية عالية.
في تلك اللحظة، قال العالم، الذي كان صامتًا طوال هذا الوقت، “لا شيء مستحيل.”
عندما حيا الأحمق، لم يلاحظ أي تغييرات فيه. بدا كل شيء كما كان من قبل، ولكن في تلك اللحظة، لقد ظن أن السيد الأحمق كان مختلف عن ذي قبل.
“ماذا لو كان هذا التستر بمساعدة إلهة الليل والآلهة الحقيقية الأخرى؟”
“هذا يعني…” أدركت أودري شيئًا بشكل غامض.
‘…مؤامرة استمرت من ألفين إلى ثلاثة آلاف عام…’ تجمدت عيون ألجر وهو يتقلص بشكل غريزي. كان لديه خوف غريزي من إلهة الليل والأم الأرض والذي نبع من روحه.
لقد بدأ يظن أنه كان أكثر السانغوين تكرُسًا!
صمت أعضاء نادي التاروت مرةً أخرى حتى كرر ليونارد السؤال الأخير للأنسة عدالة:
‘الإلهة الأم هي السلف… السلف هي الآلهة الأم… لذلك لم أغير إيماني أبدًا… لا عجب أنني ما زلت أذهب إلى كنيسة الحصاد حتى بدون تلميج الأب النفسي المقابل… ذلك لأن حدسي أخبرني أن الإلهة الأم خي السلف! لذا، فضلتني السلف وجعلتني منقذًا السانغوين…’ ومضت الأفكار في ذهن إملين بينما وجد تفسيراً معقولاً للذنب الذي شعر به في السابق.
“من هي الأم الأرض بالضبط؟”
بعد التبادل، صمت أعضاء نادي التاروت للحظة، دون أن يعرفوا ماذا يقولون.
أثناء حديثه، نظر إلى العالم، كلاين موريتي، وحاول الحصول على إجابة من زميله السابق.
مع وضع ذلك في الاعتبار، أصبح مزاج إملين سعيدًا للغاية بينما لم يستطع إلا رفع ذقنه.
في هذه اللحظة، سمعوا طرقة طال انتظارها.
“هذا يعني…” أدركت أودري شيئًا بشكل غامض.
كان السيد الأحمق يطرق على الطاولة.
تمامًا عندما كانت أودري ورفاقها يخمنون المستوى الذي استيقظ به السيد الأحمق، ابتسم كلاين وأضاف، “هذه العناصر ذات المستويات الأعلى تشمل:
إستقامت أودري البقية بينما استداروا إلى نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، منتظرين إجابة السيد الأحمق.
ضحك الأحمق كلاين وقال، “يمكنني أن أعطيكم بعض التلميحات.”
ضحك الأحمق كلاين وقال، “يمكنني أن أعطيكم بعض التلميحات.”
“هذا يعني…” أدركت أودري شيئًا بشكل غامض.
نظر حوله واستمر، “لماذا تحب كنيسة الأم الأرض تحويل السامغوين إلى مؤمنين؟”
لم تلاحظ كاتليا هذا وهت تركز على أسئلة الأنسع عدالة. قالت بتمعن، “ربما كانت الأم الأرض تتنكر دائمًا كأوميبيلا. وقد نجح هذا في خداع ملاك القدر، وكذلك إله القتال…”
“الأرض والقمر مساران متجاوران.”
“ليس هناك أى مشكلة.” أخذت كاتليا زمام المبادرة.
“تقول الأسطورة أنه خلال الحقبة الثانية، توفيت الإلهة القديمة ليليث، التي كانت تمثل القمر، بسبب خيانة الملك العملاق.”
مع وضع ذلك في الاعتبار، أصبح مزاج إملين سعيدًا للغاية بينما لم يستطع إلا رفع ذقنه.
“*إنها* تستجيب أحيانًا لدعاء السانغوين و*كأنها* لم تهلك تمامًا “.
بعد ثوانٍ قليلة، كسر ألجر الصمت وقال بهدوء: “معظم أعضائنا أنصاف آلهة، لذا فإن الوقت الذي يستغرقه التقدم سوف يطول. علاوةً على ذلك، لدينا فصائلنا الخاصة. قد نحتاج إلى بضع سنوات قبل أن نحصل على فرصة للحصول على خصائص التجاوز، تراكيب الجرعات، والتحف المختومة. قد يتحول تركيز التجمع الآن إلى تبادل المعلومات والانخراط في تعاون سري”.
بعد التلميحات الأربعة، فكر جميع أعضاء نادي التاروت، بما في ذلك القمر إملين، في الإجابة:
بعد أن أعرب الآخرون عن امتنانهم، نظروا إلى القمر إملين، التي كان لا يزال يبدو في حالة ذهول.
‘هوية الأم الأرض الحقيقية هي سلف السانغوين ليليث!’
بعد التبادل، صمت أعضاء نادي التاروت للحظة، دون أن يعرفوا ماذا يقولون.
اتسعت عينا إملين وهو يجلس مستقيما بشكل غريزي. كان عقله في حالة من الفوضى بينما مرت به كل أنواع الأفكار.
مشغول حقااااااااا هذه الأيام???
اندهش ليونارد أولاً قبل أن يتمتم في تفكير، “قبل أيام قليلة، توقفت كنيسة الليل الدائم عن الترويج للقب ‘سيدة القرمزي’، وغيرت علامة الصلاة من القمر القرمزي إلى علامة النجوم…”
فصول اليوم، متأخرة??? أسف
كشماس صقرور ليل رفيع المستوى، كان مؤهلاً لقراءة المستندات المقابلة.
في هذه اللحظة، لم يعد لديهم أي شك حول الهوية الحقيقية للأم الأرض.
“استخدمت إلهة الليل الدائم سلطة مجال القمر كورقة مساومة؟” قالت كاتليا الاستنتاج الذي باقي في قلوب الجميع.
1277: تغير جذري.
في هذه اللحظة، لم يعد لديهم أي شك حول الهوية الحقيقية للأم الأرض.
لسوء الحظ، أخبره السيد الأحمق فقط أنه *كان* ينتبه مؤخرًا إلى أرض الآلهة المنبوذة، ولم يعطي إجابة مباشرة.
“شكرا لتلميحاتك”. انحنت أودري على الفور للسيد الأحمق.
صمت أعضاء نادي التاروت مرةً أخرى حتى كرر ليونارد السؤال الأخير للأنسة عدالة:
بعد أن أعرب الآخرون عن امتنانهم، نظروا إلى القمر إملين، التي كان لا يزال يبدو في حالة ذهول.
“أنت؟” تحدث إملين بصوت غير واثق. فبعد كل شيء، تم عزل الشمس سابقًا في أرض الألهة المنبوذة، لذلك كان فهمه للعالم الخارجي بفضل الأعضاء الآخرين في نادي التاروت. كيف يمكنه معرفة تفاصيل معركة الآلهة أكثر من كل الحاضرين؟
‘الإلهة الأم هي السلف… السلف هي الآلهة الأم… لذلك لم أغير إيماني أبدًا… لا عجب أنني ما زلت أذهب إلى كنيسة الحصاد حتى بدون تلميج الأب النفسي المقابل… ذلك لأن حدسي أخبرني أن الإلهة الأم خي السلف! لذا، فضلتني السلف وجعلتني منقذًا السانغوين…’ ومضت الأفكار في ذهن إملين بينما وجد تفسيراً معقولاً للذنب الذي شعر به في السابق.
كان هذا الخبر أشبه بقنبلة سقطت في قلوب جميع الأعضاء. لقد أحدثت ثورة هائلة هددت بتدمير عقولهم.
لقد بدأ يظن أنه كان أكثر السانغوين تكرُسًا!
“الأم الأرض ليست الملكة العملاقة، أوميبيلا. لقد ماتت أوميبيلا الحقيقية منذ زمن طويل. بقاياها في مدينة الفضة.”
ناظرة إلى “الإيرل”، ابتسمت فورس باهتمام.
“ليس هناك أى مشكلة.” أخذت كاتليا زمام المبادرة.
“السيد القمر، ربما ستصبح رئيس أساقفة لكنيسة الأم الأرض بعد مرور بعض الوقت. لا، يجب أن تكون ممثل السانغوين الوحيد لكنيسة الأم الأرض.”
ابتسم ليونارد وقال: “بما من أنه ليس لإلهة الليل الدائم لقب ‘سيدة القرمزي’، فإن الأم الأرض ستحمل قريبًا اسمًا مشرفًا مشابهًا. من المستحيل خداع الكنائس الأخرى.”
جاءت هذه الكاتبة على الفور بلقب.
‘الإلهة الأم هي السلف… السلف هي الآلهة الأم… لذلك لم أغير إيماني أبدًا… لا عجب أنني ما زلت أذهب إلى كنيسة الحصاد حتى بدون تلميج الأب النفسي المقابل… ذلك لأن حدسي أخبرني أن الإلهة الأم خي السلف! لذا، فضلتني السلف وجعلتني منقذًا السانغوين…’ ومضت الأفكار في ذهن إملين بينما وجد تفسيراً معقولاً للذنب الذي شعر به في السابق.
“لماذا؟” سأل إملين في حيرة.
‘الإلهة الأم هي السلف… السلف هي الآلهة الأم… لذلك لم أغير إيماني أبدًا… لا عجب أنني ما زلت أذهب إلى كنيسة الحصاد حتى بدون تلميج الأب النفسي المقابل… ذلك لأن حدسي أخبرني أن الإلهة الأم خي السلف! لذا، فضلتني السلف وجعلتني منقذًا السانغوين…’ ومضت الأفكار في ذهن إملين بينما وجد تفسيراً معقولاً للذنب الذي شعر به في السابق.
لقد ظن أن السلف ستسمح للسانغوين بالحفاظ على حالتهم السابقة وعدم الاندماج مباشرةً مع كنيسة الأم الأرض.
نظر ديريك حوله وقال بهدوء، “عليكم أن تعدوا مع السيد الأحمق كشاهد أنه لا يمكنكم الكشف عما سأقوله لكم.”
ابتسم ليونارد وقال: “بما من أنه ليس لإلهة الليل الدائم لقب ‘سيدة القرمزي’، فإن الأم الأرض ستحمل قريبًا اسمًا مشرفًا مشابهًا. من المستحيل خداع الكنائس الأخرى.”
‘الإلهة الأم هي السلف… السلف هي الآلهة الأم… لذلك لم أغير إيماني أبدًا… لا عجب أنني ما زلت أذهب إلى كنيسة الحصاد حتى بدون تلميج الأب النفسي المقابل… ذلك لأن حدسي أخبرني أن الإلهة الأم خي السلف! لذا، فضلتني السلف وجعلتني منقذًا السانغوين…’ ومضت الأفكار في ذهن إملين بينما وجد تفسيراً معقولاً للذنب الذي شعر به في السابق.
أدرك إملين تقريبًا ما كان يفكر فيه المستويات العليا في كنيسة الليل الدائم. أومأ برأسه قليلاً وبدأ في تخيل سلسلة من المشاهد.
نظر حوله واستمر، “لماذا تحب كنيسة الأم الأرض تحويل السامغوين إلى مؤمنين؟”
أقاربه، الذين سخروا منه في السابق لإيمانه بالأم الأرض، سيصطفون أمامه ويقبلون معموديته.
ضحك الأحمق كلاين وقال، “يمكنني أن أعطيكم بعض التلميحات.”
مع وضع ذلك في الاعتبار، أصبح مزاج إملين سعيدًا للغاية بينما لم يستطع إلا رفع ذقنه.
ابتسم ليونارد وقال: “بما من أنه ليس لإلهة الليل الدائم لقب ‘سيدة القرمزي’، فإن الأم الأرض ستحمل قريبًا اسمًا مشرفًا مشابهًا. من المستحيل خداع الكنائس الأخرى.”
بعد التبادل، صمت أعضاء نادي التاروت للحظة، دون أن يعرفوا ماذا يقولون.
نظر ديريك حوله وقال بهدوء، “عليكم أن تعدوا مع السيد الأحمق كشاهد أنه لا يمكنكم الكشف عما سأقوله لكم.”
بعد ثوانٍ قليلة، كسر ألجر الصمت وقال بهدوء: “معظم أعضائنا أنصاف آلهة، لذا فإن الوقت الذي يستغرقه التقدم سوف يطول. علاوةً على ذلك، لدينا فصائلنا الخاصة. قد نحتاج إلى بضع سنوات قبل أن نحصل على فرصة للحصول على خصائص التجاوز، تراكيب الجرعات، والتحف المختومة. قد يتحول تركيز التجمع الآن إلى تبادل المعلومات والانخراط في تعاون سري”.
“كيف هذا ممكن…” تمتمت شيو غريزيًا.
أومأت أودري وكاتليا وليونارد والبقية في موافقة.
“استخدمت إلهة الليل الدائم سلطة مجال القمر كورقة مساومة؟” قالت كاتليا الاستنتاج الذي باقي في قلوب الجميع.
في هذه اللحظة، قام الأحمق كلاين بمسح المنطقة وضحك.
كان السيد الأحمق يطرق على الطاولة.
“مع انتهاء الأمر المتعلق بأرض الآلهة المنبوذة، حالتي تعافت لجد ما. يمكنكم تبادل العناصر ذات المستويات الأعلى مني”.
إستقامت أودري البقية بينما استداروا إلى نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، منتظرين إجابة السيد الأحمق.
لقد تظاهر بالهدوء وهو يكشف “حقيقة” أنه قد تعافى. كانت هذه إجابة لطالما خمّنها كل عضو في نادي التاروت.
“السيد القمر، ربما ستصبح رئيس أساقفة لكنيسة الأم الأرض بعد مرور بعض الوقت. لا، يجب أن تكون ممثل السانغوين الوحيد لكنيسة الأم الأرض.”
تمامًا عندما كانت أودري ورفاقها يخمنون المستوى الذي استيقظ به السيد الأحمق، ابتسم كلاين وأضاف، “هذه العناصر ذات المستويات الأعلى تشمل:
أثناء حديثه، نظر إلى العالم، كلاين موريتي، وحاول الحصول على إجابة من زميله السابق.
“هوية إله البحر ومستواه وقوته”.
إستقامت أودري البقية بينما استداروا إلى نهاية الطاولة البرونزية الطويلة، منتظرين إجابة السيد الأحمق.
~~~~~~~~
ألجر، الذي عرف أن الشمس كان دائمًا صادق، قمع فضوله والإثارة من صميم قلبه وهو يسأل بصوت عميق، “لماذا؟”
فصول اليوم، متأخرة??? أسف
“هذا يعني…” أدركت أودري شيئًا بشكل غامض.
مشغول حقااااااااا هذه الأيام???
لم تلاحظ كاتليا هذا وهت تركز على أسئلة الأنسع عدالة. قالت بتمعن، “ربما كانت الأم الأرض تتنكر دائمًا كأوميبيلا. وقد نجح هذا في خداع ملاك القدر، وكذلك إله القتال…”
سأحاول الإطلاق باكرا أكثر اليوم
‘…مؤامرة استمرت من ألفين إلى ثلاثة آلاف عام…’ تجمدت عيون ألجر وهو يتقلص بشكل غريزي. كان لديه خوف غريزي من إلهة الليل والأم الأرض والذي نبع من روحه.
أراكم غدا إن شاء الله
بمجرد أن قال ذلك، بدأ يندم على سؤاله. نظرًا لأن مدينة الفضة كانت تحتوي على رفات الملكة العملاقة، أوميبيلا، فقد عنى هذا أن الأمر برمته كان ذا مصداقية عالية.
إستمتعوا~~~~
اتسعت عينا إملين وهو يجلس مستقيما بشكل غريزي. كان عقله في حالة من الفوضى بينما مرت به كل أنواع الأفكار.
“هوية إله البحر ومستواه وقوته”.
