إحساس بالإلحاح.
1279: إحساس بالإلحاح.
“امسح حامل الشموع.”
‘نهاية العالم…’ على الرغم من أن أودري قد علمت منذ فترة طويلة عن نبوءة نهاية العالم من كنيسة المعرفة والحكمة، إلا أنها لم تجدها مادية بما فيه الكفاية، وشعرت أنها كانت هادفة لخداع الناس.
بعد بضع ثوانً، ظهرت فورس في مبنى سليم نسبيًا في ميناء بريتز المعاد بينائها.
على الرغم من أنها قد مرت قليلا بالفعل عبر حرب حيث كان الفرد ضعيفًا، إلا أنها لم تصدق أن العالم كان على بعد حوالي العقد من نهاية العالم.
“كل ما في الأمر أنك لم تلاحظ العلامات.”
لم تكن هناك علامات على هذا على الإطلاق!
بسبب الشرطين الأساسيين القائلين بأن “جيرمان سبارو لن يقلل من إحترام السيد الأحمق” و “قوله أنه حتى الآلهة ستدمر”، توصل ألجر سريعًا إلى نتيجة أخرى:
ومع ذلك، فإن الشخص الذي أعطى النبوءة المروعة هو مبارك السيد الأحمق، السيد العالم، الذي كان دائمًا جديرًا بالثقة وجريئًا لضرب الملائكة. علاوة على ذلك، كانت نبرته حازمة، كما لو أنه رأى بالفعل ما كان سيحدث بعد عقد من الزمن.
“هل تعتقد أن معركة الآلهة قد اندلعت بلا سبب؟”
هذا جعل أودري تختار تصديقه غريزيًا. لقد غرق قلبها بينما شعرت بالتوتر والارتباك.
“يمكنكم التفكير فيما تخططون للقيام به تاليا وكيف ستفعلونه.”
ماعدا ذلك، شعرت أيضًا بارتباكها يتلاشى بشكل كبير- لا يزال هناك عقد آخر قبل نهاية العالم. حتى أولئك الذين كانوا يغرقون سيكافحون قليلاً، ناهيك عن نصف إله جيد تماما بالتسلسل 4.
في باكلوند، كان على المرء اجتياز امتحان قانون أولي قبل أن يصبح مساعدًا قانونيًا. كان على هذا المساعد القانوني أن يدرس ويعمل لمدة خمس سنوات على الأقل تحت إشراف محامٍ كامل قبل أن يُسمح له بالمشاركة في امتحان التأهيل والحصول على ترخيص لممارسة القانون.
‘نهاية العالم…’ بصفته كاردينال لكنيسة العواصف، شهد ألجر مؤخرًا العديد من النبوءات المروعة، لكن تلك الأمور التي لم يمكن التحقق منها لا يمكن مقارنتها بالتحذير الجاد غير العادي الذي أصدره العالم جيرمان سبارو. لم يكن التأثير الذي أحدثه المصدران على نفس المستوى.
أومئت شيو و فورس وأعضاء نادي التاروت الآخرين قليلاً كإقرار.
في الوقت نفسه، لاحظ بدقة التفاصيل- قال العالم أنه حتى الآلهة سيمكن أن تدمر.
كان ليونارد قد سمع بنبوءة نهاية العالم من الرجل العجوز باليز زورواست. على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب وراء هذا التطور، إلا أنه كان مستعدًا عقليًا لفترة طويلة. في هذه اللحظة، كان أول من عاد إلى رشده وسأل، “لماذا تحدث نهاية العالم فجأة؟ لا توجد علامات عليها…”
كان رد فعل ألجر الأول هو أن جيرمان سبارو كان لا يحترم السيد الأحمق، لأن السيد الأحمق كان أيضًا إله.
كان شقيق شيو الأصغر، ريو ديريشا. لقد التحق لتوه بمدرسة قانون أولية.
ومع ذلك، سرعان ما رفض هذه الفكرة. فبعد كل شيء، كان العالم جيرمان سبارو مبارك السيد الأحمق وكان أكثر المؤمنين تقوى. قد يجدف الأعضاء الآخرون في نادي التاروت عن طريق الخطأ بالسيد الأحمق، لكن ذلك كان مستحيلًا بالنسبة إلى العالم جيرمان سبارو.
شعرت مرةً أخرى بإحساس ملح بالإلحاح.
بسبب الشرطين الأساسيين القائلين بأن “جيرمان سبارو لن يقلل من إحترام السيد الأحمق” و “قوله أنه حتى الآلهة ستدمر”، توصل ألجر سريعًا إلى نتيجة أخرى:
في العصور القديمة، كان يمكن حتى أن يسمى إله فرعي، عضو في تشكيلة إله!
في قلب جيرمان سبارو العالم، كان مستوى السيد الأحمق أعلى من مستوى الإله الحقيقي!
سيطر كلاين على العالم للرد:
‘هذا…’ لم يشك ألجر أبدًا في معرفة العالم جيرمان سبارو؛ فبعد كل شيء، كان صاحب نفوذ وغالب ما تفاعل مع الملائكة.
في اليوم التالي، عندما وصلت فورس، رأت دوريان يزودها بمكان الاجتماع ووقته.
جعلته هذه المعرفة مصدومًا ومرتبكًا، ولم يتمكن للحظات من العثور على تفسير أكثر منطقية.
واضعتا قلم الحبر بعيدًا، لقد وضعت الورقة في صندوق البريد عند الباب.
بكونها قد استخدمت دماء أفعى القدر للتقدم إلى مستوى النصف إله، كانت كاتليا تحلم أيضًا من حين لآخر بمشهد فجر نهاية العالم بفضل مسارها الذي حمل المستبصر كالتسلسل 3. بالإضافة إلى ذلك، فإن ملكة الغوامض برناديت ذكرتها من حين لآخر، لذلك لم تشعر بأي مفاجأة أو صدمة فيما يتعلق بكلمات السيد العالم. لقد شعرت وكأن الغبار الذي تم تحريكه قد هبط أخيرًا على الأرض.
بعد بضع ثوانً، ظهرت فورس في مبنى سليم نسبيًا في ميناء بريتز المعاد بينائها.
أما بالنسبة للمستقبل، فقد ضاعت عالم الغوامض هذا بنفس القدر. ماعدا تحسين نفسها، لم تكن تعرف إلى أين توجه جهودها.
عندما مرت العربة بشارع الورود، نظر دون وعي من النافذة وفوجئ إلى حد ما عندما اكتشف أن باب كنيسة الحصاد كان قد فتح.
‘نهاية العالم…’ نظرت شيو و فورس إلى بعضهما البعض عبر السيدة الناسك وشعروا بالاضطرابات المستعرة في قلوب بعضهم البعض.
جعلته هذه المعرفة مصدومًا ومرتبكًا، ولم يتمكن للحظات من العثور على تفسير أكثر منطقية.
لم يعتقدوا أبدًا أن الحياة الرائعة التي كانوا يعيشونها لن تدوم لأكثر من عقدين ما لم يحدث شيء ما.
‘هذا مشابه لما قاله النصف إله من كنيسة المعرفة… إنه قريب من الفساد من الكون… يبدو أنني نسيت شيئًا ما… يبدو أن السيد العالم قد اكتشف القصة بأكملها… ألا يخشى أن يتم إفساده؟ هل هو بالفعل ملاك؟ هو الآن *هو*؟’ أومضت الأفكار في ذهن أودري بينما شعرت بشدة أن العالم جيرمان سبارو لربما كان قد أكمل تقدمه وأصبح مخلوقًا أسطوريًا حقيقيًا.
كان هذا هو الوقت الذي كانوا فيه في أوجهم. حتى لو لم يكونوا أنصاف آلهة، فلم يكن عندهم داعي للقلق بشأن الميل نحو فقدان السيطرة بسبب أجسامهم المسنة.
بعد تردد قصير، جعل سائق العربة يوقف العربة، ودفع ثمن الرحلة.
نظرًا لأن الشخص الذي تحدث قد كان العالم جيرمان سبارو، لم تشك السيدتان في صحة النبوءة. لقد شعروا للحظات بالخوف والثقل.
…
في البداية، لم يستطع ديريك إلا الشعور بالاكتئاب. كان هذا لأن مدينة الفضة قد غادرت لتوها أرض الآلهة المنبوذة وجاءت إلى عالم النور. ومع ذلك، لم يستمر أي من هذا لفترة طويلة قبل ظهور نهاية العالم.
كانت تخميناتهم مرتبطة بخطة جيرمان سبارو للتعامل مع مخلوق أسطوري. لقد ظن البعض أن هذه كانت الفوائد التي أعطاها شفاء السيد الأحمق *لمباركه*.
سرعان ما ثبت نفسه واختار أن يؤمن بالسيد الأحمق.
في أعقاب ذلك، سرعان ما أصبح شكل المسافرة شفاف واختفت.
نظرًا لأن هذا الوجود العظيم كان قادرًا على إنقاذ مدينة الفضة من أرض الآلهة المنبوذة، فقد *يتمكن* أيضًا من إيقاف نهاية العالم.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
‘على الرغم من أنني منقذ السانغوين خلال نهاية العالم، لم أتوقع أن تحدث قريبًا جدا… أنا إيرل فقط…’ لم يستطع إملين إلا أن يعبس. لقد كانت مثل طالب كان قد حضر لتوه بضعة أيام من الدروس واضطر فجأة إلى أداء امتحان.
في أعقاب ذلك، أدرك ألجر وكاتليا والأعضاء الآخرون في نادي التاروت الحقيقة. كانوا يعلمون أن العالم جيرمان سبارو قد وصل بالفعل إلى قمة العالم الحقيقي، وأصبح ملاكًا يسير على الأرض.
بالطبع، هذا جعله متحمسًا أيضًا. فبعد كل شيء، لن يمر وقت طويل قبل أن ينجز مهمته ويظهر عظمته أمام أقرانه.
ماعدا ذلك، شعرت أيضًا بارتباكها يتلاشى بشكل كبير- لا يزال هناك عقد آخر قبل نهاية العالم. حتى أولئك الذين كانوا يغرقون سيكافحون قليلاً، ناهيك عن نصف إله جيد تماما بالتسلسل 4.
كان ليونارد قد سمع بنبوءة نهاية العالم من الرجل العجوز باليز زورواست. على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب وراء هذا التطور، إلا أنه كان مستعدًا عقليًا لفترة طويلة. في هذه اللحظة، كان أول من عاد إلى رشده وسأل، “لماذا تحدث نهاية العالم فجأة؟ لا توجد علامات عليها…”
‘…أنا أحاول إرضاء الأم إلهة،’ تمتم إملين. لقد مشى إلى الغرفة خلفه، وارتدى رداء الكاهن البني لكنيسة الأم الأرض، وبدأ العمل.
سيطر كلاين على العالم للرد:
في أعقاب ذلك، أدرك ألجر وكاتليا والأعضاء الآخرون في نادي التاروت الحقيقة. كانوا يعلمون أن العالم جيرمان سبارو قد وصل بالفعل إلى قمة العالم الحقيقي، وأصبح ملاكًا يسير على الأرض.
“كل ما في الأمر أنك لم تلاحظ العلامات.”
في البداية، لم يستطع ديريك إلا الشعور بالاكتئاب. كان هذا لأن مدينة الفضة قد غادرت لتوها أرض الآلهة المنبوذة وجاءت إلى عالم النور. ومع ذلك، لم يستمر أي من هذا لفترة طويلة قبل ظهور نهاية العالم.
“هل تعتقد أن معركة الآلهة قد اندلعت بلا سبب؟”
فتح إملين عينيه في غرفته وارتدى معطفه ذو الياقة المرتفعة، معتزما زيارة الماركيز نيبس.
برؤية أن جميع أعضاء نادي التاروت كانوا قد صُدموا وفقدوا تفكيرهم، أضاف العالم جيرمان سبارو، “أنتم غير مؤهلين لمعرفة السبب الدقيق. فهمه فقط سيؤدي إلى فساد لا يمكن كبحه. فقط الملائكة وما فوق يمكنهم مقاومته”.
جعلته هذه المعرفة مصدومًا ومرتبكًا، ولم يتمكن للحظات من العثور على تفسير أكثر منطقية.
‘هذا مشابه لما قاله النصف إله من كنيسة المعرفة… إنه قريب من الفساد من الكون… يبدو أنني نسيت شيئًا ما… يبدو أن السيد العالم قد اكتشف القصة بأكملها… ألا يخشى أن يتم إفساده؟ هل هو بالفعل ملاك؟ هو الآن *هو*؟’ أومضت الأفكار في ذهن أودري بينما شعرت بشدة أن العالم جيرمان سبارو لربما كان قد أكمل تقدمه وأصبح مخلوقًا أسطوريًا حقيقيًا.
سيطر كلاين على العالم وجعله ينظر حوله.
في العصور القديمة، كان يمكن حتى أن يسمى إله فرعي، عضو في تشكيلة إله!
بعد تردد قصير، جعل سائق العربة يوقف العربة، ودفع ثمن الرحلة.
في أعقاب ذلك، أدرك ألجر وكاتليا والأعضاء الآخرون في نادي التاروت الحقيقة. كانوا يعلمون أن العالم جيرمان سبارو قد وصل بالفعل إلى قمة العالم الحقيقي، وأصبح ملاكًا يسير على الأرض.
في البداية، لم يستطع ديريك إلا الشعور بالاكتئاب. كان هذا لأن مدينة الفضة قد غادرت لتوها أرض الآلهة المنبوذة وجاءت إلى عالم النور. ومع ذلك، لم يستمر أي من هذا لفترة طويلة قبل ظهور نهاية العالم.
كانت تخميناتهم مرتبطة بخطة جيرمان سبارو للتعامل مع مخلوق أسطوري. لقد ظن البعض أن هذه كانت الفوائد التي أعطاها شفاء السيد الأحمق *لمباركه*.
ومع ذلك، فإن الشخص الذي أعطى النبوءة المروعة هو مبارك السيد الأحمق، السيد العالم، الذي كان دائمًا جديرًا بالثقة وجريئًا لضرب الملائكة. علاوة على ذلك، كانت نبرته حازمة، كما لو أنه رأى بالفعل ما كان سيحدث بعد عقد من الزمن.
ولكن ماعدا ذلك، كانت هذه هي المرة الأولى التي يوجد فيها عضو في نادي التاروت على مستوى الملاك، كاعدا مضيفه ومنظمه!
لم يتكلم أي منهما بكلمة. لقد قاموا بأعمالهم الخاصة وبذلوا قصارى جهدهم لإعادة كنيسة الحصاد إلى نظافتها السابقة وهدوءها.
بالطبع، لم يفاجأوا كثيرًا بتقدم العالم جيرمان سبارو إلى التسلسل 2. لقد كانوا مخدرين منذ فترة طويلة من معدل تقدمه.
سيطر كلاين على العالم وجعله ينظر حوله.
سيطر كلاين على العالم وجعله ينظر حوله.
لم يتكلم أي منهما بكلمة. لقد قاموا بأعمالهم الخاصة وبذلوا قصارى جهدهم لإعادة كنيسة الحصاد إلى نظافتها السابقة وهدوءها.
“يمكنكم التفكير فيما تخططون للقيام به تاليا وكيف ستفعلونه.”
“كل ما في الأمر أنك لم تلاحظ العلامات.”
أومئت شيو و فورس وأعضاء نادي التاروت الآخرين قليلاً كإقرار.
بعد الخروج من الغرفة، رأت شيو أن فورس كانت قد خرجت أيضًا إلى الممر في نفس الوقت. لم تعد تعاني من شلل مؤقت قبل الخروج.
تبعت عشر دقائق أخرى من التبادل الحر قبل أن تنتهي هذه الجلسة من تجمع التاروت تدريجيا.
بعد بضع ثوانٍ، خرج شاب وسيم من غرفة الضيوف. كان يرتدي نظارة ضيقة الإطار وشعره أشعث قليلاً. حمل عدة كتب سميكة في كلتا يديه.
…
سرعان ما ثبت نفسه واختار أن يؤمن بالسيد الأحمق.
بعد عودتها إلى العالم الحقيقي، قامت شيو بمسح غرفة نومها. لقد تغير تعبيرها ببطء.
‘نهاية العالم…’ نظرت شيو و فورس إلى بعضهما البعض عبر السيدة الناسك وشعروا بالاضطرابات المستعرة في قلوب بعضهم البعض.
شعرت مرةً أخرى بإحساس ملح بالإلحاح.
بعد فترة زمنية غير معروفة، دخلت مجموعة من الناس الباب فجأة.
بعد الخروج من الغرفة، رأت شيو أن فورس كانت قد خرجت أيضًا إلى الممر في نفس الوقت. لم تعد تعاني من شلل مؤقت قبل الخروج.
بعد أن ارتدى قبعته العلوية وحمل عصاه، صعد السانغوين الإيرل ذو العيون الحمراء الدرجات ودخل كنيسة الحصاد. رأى الأب أوترافسكي، الذي بدا وكأنه قد نما أطول قليلاً، ينظف قاعة الصلاة وظهره منحني.
“إلى أين تخططين للذهاب؟” كلاهما سأل في انسجام تام قبل أن يصمتا.
في البداية، لم يستطع ديريك إلا الشعور بالاكتئاب. كان هذا لأن مدينة الفضة قد غادرت لتوها أرض الآلهة المنبوذة وجاءت إلى عالم النور. ومع ذلك، لم يستمر أي من هذا لفترة طويلة قبل ظهور نهاية العالم.
بعد بضع ثوانٍ، خرج شاب وسيم من غرفة الضيوف. كان يرتدي نظارة ضيقة الإطار وشعره أشعث قليلاً. حمل عدة كتب سميكة في كلتا يديه.
بعد تردد قصير، جعل سائق العربة يوقف العربة، ودفع ثمن الرحلة.
“أوه لا، لقد نسيت أن لدي دروسًا بعد ظهر اليوم!” تمتم الشاب لنفسه وهو يندفع نحو السلم متجاهلًا تمامًا وجود السيدتين.
إلتفت شفاه إملين لا شعوريًا.
كان شقيق شيو الأصغر، ريو ديريشا. لقد التحق لتوه بمدرسة قانون أولية.
في أعقاب ذلك، سرعان ما أصبح شكل المسافرة شفاف واختفت.
في باكلوند، كان على المرء اجتياز امتحان قانون أولي قبل أن يصبح مساعدًا قانونيًا. كان على هذا المساعد القانوني أن يدرس ويعمل لمدة خمس سنوات على الأقل تحت إشراف محامٍ كامل قبل أن يُسمح له بالمشاركة في امتحان التأهيل والحصول على ترخيص لممارسة القانون.
شاهدت شيو شقيقها الأصغر وهو ينزل على الدرج، وظهرت ابتسامة لا شعورية على وجهها.
إذا أراد المرء أن يصبح محامياً أكبر، فعليه أن يدخل مدرسة باكلوند للمحامين لتلقي تعليم على مستوى الجامعة.
لم يعتقدوا أبدًا أن الحياة الرائعة التي كانوا يعيشونها لن تدوم لأكثر من عقدين ما لم يحدث شيء ما.
شاهدت شيو شقيقها الأصغر وهو ينزل على الدرج، وظهرت ابتسامة لا شعورية على وجهها.
“كل ما في الأمر أنك لم تلاحظ العلامات.”
نظرت على الفور إلى الأعلى وقالت لفورس، “أخطط للعودة إلى الـMI9 والعمل بجد”.
في العصور القديمة، كان يمكن حتى أن يسمى إله فرعي، عضو في تشكيلة إله!
أجابت فورس على السؤال “أخطط للقيام برحلة إلى مكان معلمي”.
شاهدت شيو شقيقها الأصغر وهو ينزل على الدرج، وظهرت ابتسامة لا شعورية على وجهها.
في أعقاب ذلك، سرعان ما أصبح شكل المسافرة شفاف واختفت.
سيطر كلاين على العالم للرد:
بعد بضع ثوانً، ظهرت فورس في مبنى سليم نسبيًا في ميناء بريتز المعاد بينائها.
إذا أراد المرء أن يصبح محامياً أكبر، فعليه أن يدخل مدرسة باكلوند للمحامين لتلقي تعليم على مستوى الجامعة.
ثم أخرجت قلمًا وورقة من جيبها وكتبت ملاحظة. خططت لإخبار معلمها أنها قد انتهت من هضم جرعة المسافر.
بعد الخروج من الغرفة، رأت شيو أن فورس كانت قد خرجت أيضًا إلى الممر في نفس الوقت. لم تعد تعاني من شلل مؤقت قبل الخروج.
واضعتا قلم الحبر بعيدًا، لقد وضعت الورقة في صندوق البريد عند الباب.
“إلى أين تخططين للذهاب؟” كلاهما سأل في انسجام تام قبل أن يصمتا.
لم يكن هذا مقر إقامة دوريان غراي إبراهيم. كان المكان الذي وافقت فيه فورس والرجل المحترم سابقًا على إرسال رسائل إليه.
كان ليونارد قد سمع بنبوءة نهاية العالم من الرجل العجوز باليز زورواست. على الرغم من أنه لم يكن يعرف السبب وراء هذا التطور، إلا أنه كان مستعدًا عقليًا لفترة طويلة. في هذه اللحظة، كان أول من عاد إلى رشده وسأل، “لماذا تحدث نهاية العالم فجأة؟ لا توجد علامات عليها…”
في اليوم التالي، عندما وصلت فورس، رأت دوريان يزودها بمكان الاجتماع ووقته.
في أعقاب ذلك، أدرك ألجر وكاتليا والأعضاء الآخرون في نادي التاروت الحقيقة. كانوا يعلمون أن العالم جيرمان سبارو قد وصل بالفعل إلى قمة العالم الحقيقي، وأصبح ملاكًا يسير على الأرض.
…
بعد الخروج من الغرفة، رأت شيو أن فورس كانت قد خرجت أيضًا إلى الممر في نفس الوقت. لم تعد تعاني من شلل مؤقت قبل الخروج.
فتح إملين عينيه في غرفته وارتدى معطفه ذو الياقة المرتفعة، معتزما زيارة الماركيز نيبس.
‘على الرغم من أنني منقذ السانغوين خلال نهاية العالم، لم أتوقع أن تحدث قريبًا جدا… أنا إيرل فقط…’ لم يستطع إملين إلا أن يعبس. لقد كانت مثل طالب كان قد حضر لتوه بضعة أيام من الدروس واضطر فجأة إلى أداء امتحان.
عندما مرت العربة بشارع الورود، نظر دون وعي من النافذة وفوجئ إلى حد ما عندما اكتشف أن باب كنيسة الحصاد كان قد فتح.
‘نهاية العالم…’ على الرغم من أن أودري قد علمت منذ فترة طويلة عن نبوءة نهاية العالم من كنيسة المعرفة والحكمة، إلا أنها لم تجدها مادية بما فيه الكفاية، وشعرت أنها كانت هادفة لخداع الناس.
بعد تردد قصير، جعل سائق العربة يوقف العربة، ودفع ثمن الرحلة.
بعد فترة زمنية غير معروفة، دخلت مجموعة من الناس الباب فجأة.
بعد أن ارتدى قبعته العلوية وحمل عصاه، صعد السانغوين الإيرل ذو العيون الحمراء الدرجات ودخل كنيسة الحصاد. رأى الأب أوترافسكي، الذي بدا وكأنه قد نما أطول قليلاً، ينظف قاعة الصلاة وظهره منحني.
بعد عودتها إلى العالم الحقيقي، قامت شيو بمسح غرفة نومها. لقد تغير تعبيرها ببطء.
‘تم إطلاق سراحه كما هو متوقع… لقد كان حقًا حجزًا وقائيًا…’ هز إملين رأسه داخليا.
في الوقت نفسه، لاحظ بدقة التفاصيل- قال العالم أنه حتى الآلهة سيمكن أن تدمر.
في هذه اللحظة، رفع الأب أوترافسكي رأسه ونظر إليه.
أما بالنسبة للمستقبل، فقد ضاعت عالم الغوامض هذا بنفس القدر. ماعدا تحسين نفسها، لم تكن تعرف إلى أين توجه جهودها.
“امسح حامل الشموع.”
واضعتا قلم الحبر بعيدًا، لقد وضعت الورقة في صندوق البريد عند الباب.
‘…أنا أحاول إرضاء الأم إلهة،’ تمتم إملين. لقد مشى إلى الغرفة خلفه، وارتدى رداء الكاهن البني لكنيسة الأم الأرض، وبدأ العمل.
إلتفت شفاه إملين لا شعوريًا.
لم يتكلم أي منهما بكلمة. لقد قاموا بأعمالهم الخاصة وبذلوا قصارى جهدهم لإعادة كنيسة الحصاد إلى نظافتها السابقة وهدوءها.
في باكلوند، كان على المرء اجتياز امتحان قانون أولي قبل أن يصبح مساعدًا قانونيًا. كان على هذا المساعد القانوني أن يدرس ويعمل لمدة خمس سنوات على الأقل تحت إشراف محامٍ كامل قبل أن يُسمح له بالمشاركة في امتحان التأهيل والحصول على ترخيص لممارسة القانون.
بعد فترة زمنية غير معروفة، دخلت مجموعة من الناس الباب فجأة.
1279: إحساس بالإلحاح.
نظر إملين دون وعي ورأى البارون كوزمي أودورا. رأى الفيسكونت إيرناست بويار، الذي كان قد “عمل” ذات مرة في كنيسة الحصاد، والعديد من الوجوه المألوفة.
برؤية أن جميع أعضاء نادي التاروت كانوا قد صُدموا وفقدوا تفكيرهم، أضاف العالم جيرمان سبارو، “أنتم غير مؤهلين لمعرفة السبب الدقيق. فهمه فقط سيؤدي إلى فساد لا يمكن كبحه. فقط الملائكة وما فوق يمكنهم مقاومته”.
إلتفت شفاه إملين لا شعوريًا.
…
عندما مرت العربة بشارع الورود، نظر دون وعي من النافذة وفوجئ إلى حد ما عندما اكتشف أن باب كنيسة الحصاد كان قد فتح.
