لقاء بالصدفة في قرية صغيرة.
1280: لقاء بالصدفة في قرية صغيرة.
ظهرت ابتسامة شائعة، واحدة غالبًا ما كانت تُرى على وجوه سحرة الشوارع، على وجه كلاين وهو يلامس سطح المرآة بيده اليمنى ويقول بنبرة جادة:
على قاطرة بخارية متجهة إلى مدينة قسطنطين في ميدسيشاير.
“كم عمرك؟”
نظر كلاين، الذي كان يرتدي زي ساحر متجول، إلى الشاب ووالديه عبر الطاولة الضيقة مع الأشياء الموضوعة عليها.
“1 – القتل؛”
“لدي نوعان من الخدع السحرية. الأول هو أن أحقق أمنية لك. والثاني استخدام مرآة للإجابة على سؤالك. بالطبع النوع الأول من السحر يتطلب الدفع، والثاني يتطلب منك الإجابة عن الأسئلة التي ستمثله المرآة. ما نوع الأداء الذي تريد مشاهدته؟”
بعد معرفة أسرار الكون وتحت الأرض، تمكن من فهم خطة إلهة الليل الدائم وقبولها إلى حد ما. ومع ذلك، هذا لميعني أنه كان غير مبالٍ بالتضحيات.
كان الشاب ذو شعر أسود وعيون بنية. لقد بدا وكأنه تلقى تعليمًا جيدًا. نظر إلى والديه الجالسين بجانبه وقال بابتسامة: “أمنيتي صعبة للغاية، لذا لن أزعجك.”
“6 – تسريب الأسرار؛”
“بالمقارنة، أنا أكثر فضولًا بشأن المرآة التي يمكنها الإجابة على الأسئلة”.
الكلمات الفضية على سطح المرآة كانت قد تغيرت بالفعل، وإمتدت إلى جملة كاملة:
تنهد كلاين وهو يهز رأسه. قالبا يده اليسرى، كشف عن مرآة فضية بجوهرة سوداء على كلا الجانبين.
ظهرت ابتسامة شائعة، واحدة غالبًا ما كانت تُرى على وجوه سحرة الشوارع، على وجه كلاين وهو يلامس سطح المرآة بيده اليمنى ويقول بنبرة جادة:
“يبدو أنها كنز أثري.” علق الشاب المقابل له باهتمام شديد قبل أن يقول: “سؤالي ما الهدف من زيارتي لمدينة قسطنطين؟”
ثم أطلق يده اليمنى.
ظهرت ابتسامة شائعة، واحدة غالبًا ما كانت تُرى على وجوه سحرة الشوارع، على وجه كلاين وهو يلامس سطح المرآة بيده اليمنى ويقول بنبرة جادة:
من بين الطرق الثلاثة، كان الطريق الوحيد الناجح هو قوات ميدسيشاير. لقد قاموا بعملية بحرية برية مشتركة وغزوا ثاني أكبر مدينة في لوين- مدينة قسطنطين، عاصمة ميدسيشاير. ثم شقوا طريقهم إلى الجنوب الشرقي، والتقوا مع قوات إنتيس في منطقة باكلوند الكبرى.
“مرآة، مرآة، أخبريني إجابة السؤال رجاءً.”
وبعد أن كررها لثلاث مرات حرر يده اليمنى وأظهر سطح المرآة للركاب الثلاثة.
وبعد أن كررها لثلاث مرات حرر يده اليمنى وأظهر سطح المرآة للركاب الثلاثة.
“بالمقارنة، أنا أكثر فضولًا بشأن المرآة التي يمكنها الإجابة على الأسئلة”.
كانت هناك بعض الكلمات الفضية:
الكلمات الفضية على سطح المرآة كانت قد تغيرت بالفعل، وإمتدت إلى جملة كاملة:
“لتتزوج.”
كانت الحرب قد انتهت بالفعل!
“…مذهل.” نظر الشاب ووالديه إلى بعضهم البعض بعدم تصديق.
‘هذا…’ أضاق كلاين عينيه بينما عاد بضع خطوات إلى الوراء لينأى بنفسه عن الحشد.
بعد ركوب القطار، لم يذكروا أبدًا أي شيء متعلق بالزفاف، ولم يكشفوا عن أي شيء يمكن أن يستخدمه الناس لإجراء الاتصال.
حاول غريزيًا إعادة جسده الروحي إلى قلعة صفيرة.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها خدعة سحرية لا تعتمد على الدعائم أو الجمهور المزيف.
“تفضل أن تكون عروسك امرأة في الأربعينيات أو أكثر، أليس كذلك؟”
“حسنًا، حان الوقت لكي تسأل المرآة”. ابتسم كلاين وهو يغطى سطح المرآة بيده اليمنى.
“هل أنت راضٍ عن إجابتي؟”
“حسنا.” أجاب الشاب مفتوناً.
“القانون الثالث: يعاقب مرتكبو الجرائم المذكورة أدناه بشدة، وأشد عقوبة هي الأعدام.”
“تاليا، دعنا نرى السؤال الذي ستثيره المرآة السحرية.” أطلق كلاين يده اليمنى بطريقة مبالغ فيها كما لو كان يؤدي خدعة سحرية رسمية.
من بين الطرق الثلاثة، كان الطريق الوحيد الناجح هو قوات ميدسيشاير. لقد قاموا بعملية بحرية برية مشتركة وغزوا ثاني أكبر مدينة في لوين- مدينة قسطنطين، عاصمة ميدسيشاير. ثم شقوا طريقهم إلى الجنوب الشرقي، والتقوا مع قوات إنتيس في منطقة باكلوند الكبرى.
الكلمات الفضية على سطح المرآة كانت قد تغيرت بالفعل، وإمتدت إلى جملة كاملة:
لم يكن هذا لأنه كان يحب التدخل. إذا حدث أي شيء أثناء وجودهم في نفس المدينة، فلن يتمكن أحد من الهروب.
“تفضل أن تكون عروسك امرأة في الأربعينيات أو أكثر، أليس كذلك؟”
في الوقت نفسه، أكد شيئًا واحدًا: حتى لو لم يمنع جورج الثالث من أن يصبح الإمبراطور الأسود، فإن الحرب العالمية كانت ستندلع. ومع ذلك، فقد كان سيكون للوين اليد العليا. ستواجه إلهة الليل الدائم وحلفاؤها إله القتال وجهاً لوجه، مما *سيجبره* على طلب المساعدة من الأم الأرض.
تجمد تعبير الشاب للحظة قبل أن يتحول إلى شاحب ثم أحمر تمامًا.
“القانون الثالث: يعاقب مرتكبو الجرائم المذكورة أدناه بشدة، وأشد عقوبة هي الأعدام.”
“كيف يعقل ذلك!” لقد دحض على الفور. لم يسعه إلا أن يدير رأسه لينظر إلى والديه ويتذمر، “ما هذا السؤال الغريب!”
“آسف، ههذا ندائي” أخرج كلاين ساعة جيبه الذهبية وفحص الوقت.
“… إنها مجرد مزاح.” ابتسم كلاين معتذرًا وهو يضغط على يده اليمنى بسرعة على سطح المرآة، كما لو أنه لم يكن يعلم أن ذلك سيحدث.
كانت فيزاك قد سلكت ثلاثة طرق في غزوها. هاجم أحدهم الحدود على طول سلسلة جبال أمانثا لاختراق الدفاعات البرية. وتضمن الآخر الانطلاق من جزيرة سونيا ومهاجمة الموانئ الساحلية ومحاولة الهبوط. والثالث هو اتباع خط السكة الحديد الرئيسي أثناء سيرهم نحو باكلوند للغزو.
ثم أطلق يده اليمنى.
كانت هناك حالة واحدة فقط أين فشل في مغادرة العالم الحقيقي بسبب قوى خارجية:
وتماما، تغيرت الكلمات على المرآة مرة أخرى.
اهتز الضوء المائي على سطح المرآة الفضية بشدة بينما ظهرت كلمات فضية شاحبة قليلاً:
“كم عمرك؟”
بعد معرفة أسرار الكون وتحت الأرض، تمكن من فهم خطة إلهة الليل الدائم وقبولها إلى حد ما. ومع ذلك، هذا لميعني أنه كان غير مبالٍ بالتضحيات.
“25 سنة…” أجاب الشاب بعناية خوفا من أن يقع في فخ.
“حسنًا، حان الوقت لكي تسأل المرآة”. ابتسم كلاين وهو يغطى سطح المرآة بيده اليمنى.
لقد شعر بتغير نظرات والديه والركاب المحيطين به.
“القانون الثالث: يعاقب مرتكبو الجرائم المذكورة أدناه بشدة، وأشد عقوبة هي الأعدام.”
“حسنًا، هذه نهاية العرض السحري.” ابتسم كلاين وهو يبعد المرآة. “يمكنك تجربة خدعة سحرية أخرى.”
ومع ذلك، في هذه اللحظة، كانت أريانا قد إختفت بالفعل من الحشد. كخادم إخفاء، لم يستطع كلاين تعقبها حتى لو أراد ذلك. وبالمثل، عندما تعلق الأمر بمسألة “الإخفاء”، كان أروديس عاجزً.
بمجرد انتهائه من الكلام، صفرت القاطرة البخارية. كانت هذه علامة على أنه قد كان على وشك دخول المحطة.
ثم أطلق يده اليمنى.
“آسف، ههذا ندائي” أخرج كلاين ساعة جيبه الذهبية وفحص الوقت.
“كيف يعقل ذلك!” لقد دحض على الفور. لم يسعه إلا أن يدير رأسه لينظر إلى والديه ويتذمر، “ما هذا السؤال الغريب!”
لقد حمل أمتعته وغادر القاطرة البخارية مع مجموعة من الركاب. وصل إلى منصة المحطة التي لم تضاء بعد بمصابيح الغاز.
في الليل، كان يتجول في شوارع وأزقة المدينة ويؤدي سحر الأمنيات للجميع.
كانت هذه مدينة بيلتاين في ميدسيشلير، وهي مدينة ازدهرت وسقطت بسبب مناجم الفحم.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها خدعة سحرية لا تعتمد على الدعائم أو الجمهور المزيف.
بالنسبة لكلاين، كانت الأهمية الكبرى لهذا المكان أنها كانت عقدة استراتيجية في الحرب العالمية السابقة.
بمجرد انتهائه من الكلام، صفرت القاطرة البخارية. كانت هذه علامة على أنه قد كان على وشك دخول المحطة.
كانت فيزاك قد سلكت ثلاثة طرق في غزوها. هاجم أحدهم الحدود على طول سلسلة جبال أمانثا لاختراق الدفاعات البرية. وتضمن الآخر الانطلاق من جزيرة سونيا ومهاجمة الموانئ الساحلية ومحاولة الهبوط. والثالث هو اتباع خط السكة الحديد الرئيسي أثناء سيرهم نحو باكلوند للغزو.
لقد كان في السابق في حالة عدم تمكنه من العودة إلى قلعة صفيرة، لكن السبب هو أنه لم يكن لديه الوقت لاتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، أو تلاوة التعويذات، أو أنه تعرض لعرقلة وتدخل من قبل “نفسه”.
من بينها، نظرًا لوجود كنيسة العواصف والقوة المشتركة للسفن الحربية الصارمة والحكام رفيعي المستوى، فشلت القوات البحرية لفيزاك وفينابوتر في الحصول على النتائج التي توقعوها. حتى أنهم فشلوا في الحصول على التفوق البحري. وفي ساحات القتال في سلسلة جبال أمانتا، منع مقر كنيسة الليل الدائم موجة تلو الأخرى. لم تسقط طوال الحرب، وبالتالي مُنعت مقاطعة الشتاء ومقاطعة شرقي تشيستر من المرور عواقب الحرب النارية.
ماعدا تلك الحالة، حتى الكافر آمون لم يستطع فعل شيء كهذا. بالطبع، في ذلك الوقت، كان هدف آمون الرئيسي هو إجبار كلاين على تحريك قلعة صفيرة قبل أن *ينتهز* الفرصة لاستخدام ثغرة ليحل محله “الحاكم العظيم فوق عالم الروح”. وإلا، لكان بإمكان ملاك الوقت هذا أن يستخدم قدرته على سرقة أفكار كلاين لمنعه من العودة.
من بين الطرق الثلاثة، كان الطريق الوحيد الناجح هو قوات ميدسيشاير. لقد قاموا بعملية بحرية برية مشتركة وغزوا ثاني أكبر مدينة في لوين- مدينة قسطنطين، عاصمة ميدسيشاير. ثم شقوا طريقهم إلى الجنوب الشرقي، والتقوا مع قوات إنتيس في منطقة باكلوند الكبرى.
من بين الطرق الثلاثة، كان الطريق الوحيد الناجح هو قوات ميدسيشاير. لقد قاموا بعملية بحرية برية مشتركة وغزوا ثاني أكبر مدينة في لوين- مدينة قسطنطين، عاصمة ميدسيشاير. ثم شقوا طريقهم إلى الجنوب الشرقي، والتقوا مع قوات إنتيس في منطقة باكلوند الكبرى.
تصرف كلاين كساحر متجول. من ناحية، كان عليه أن يجمع الأمنيات، وأن يظهر المعجزات، ويهضم الجرعة، ويزيد من قوته. من ناحية أخرى، كان يخطط للسيرول طريق الحرب، مستخدمًا عينيه وأذنيه وروحه ليرى حقًا الضرر الذي سببته الحرب.
“4 – تقديم التضحيات للآلهة الشريرة؛”
بعد معرفة أسرار الكون وتحت الأرض، تمكن من فهم خطة إلهة الليل الدائم وقبولها إلى حد ما. ومع ذلك، هذا لميعني أنه كان غير مبالٍ بالتضحيات.
“بالمقارنة، أنا أكثر فضولًا بشأن المرآة التي يمكنها الإجابة على الأسئلة”.
في الوقت نفسه، أكد شيئًا واحدًا: حتى لو لم يمنع جورج الثالث من أن يصبح الإمبراطور الأسود، فإن الحرب العالمية كانت ستندلع. ومع ذلك، فقد كان سيكون للوين اليد العليا. ستواجه إلهة الليل الدائم وحلفاؤها إله القتال وجهاً لوجه، مما *سيجبره* على طلب المساعدة من الأم الأرض.
القانون الثاني: الحياة كلها متساوية أمام القانون. حتى الناس العاديين يمكنهم قتل الملائكة.”
عندما سيحدث ذلك، فإن عدد المعارك بين الآلهة، والشدة، والحجم ستفوق بكثير ما حدث.
القانون الثاني: الحياة كلها متساوية أمام القانون. حتى الناس العاديين يمكنهم قتل الملائكة.”
لهذا السبب، اتبع كلاين مسار غزو فيزاك وتجول إلى الأمام.
“25 سنة…” أجاب الشاب بعناية خوفا من أن يقع في فخ.
بعد أن غادر المحطة التي انت لا تزال عليها آثار البارود، حمل الحقيبة البالية مع مجموعة الملابس وشق طريقه نحو المنطقة التي وجدت بها الفنادق.
من بين الطرق الثلاثة، كان الطريق الوحيد الناجح هو قوات ميدسيشاير. لقد قاموا بعملية بحرية برية مشتركة وغزوا ثاني أكبر مدينة في لوين- مدينة قسطنطين، عاصمة ميدسيشاير. ثم شقوا طريقهم إلى الجنوب الشرقي، والتقوا مع قوات إنتيس في منطقة باكلوند الكبرى.
في الليل، كان يتجول في شوارع وأزقة المدينة ويؤدي سحر الأمنيات للجميع.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، كانت أريانا قد إختفت بالفعل من الحشد. كخادم إخفاء، لم يستطع كلاين تعقبها حتى لو أراد ذلك. وبالمثل، عندما تعلق الأمر بمسألة “الإخفاء”، كان أروديس عاجزً.
بعد اتخاذ خطوات قليلة للأمام، تفعل الإدراك الروحي لكلاين وهو يلقي بصره إلى نهاية الشارع.
نصبت بالقرب من قاعة البلدية لوحة إعلانات عليها العديد من الملصقات.
كانت هناك امرأة سوداء الشعر ترتدي رداءًا بسيطًا من الكتان وحزامًا من لحاء الشجر بدون جوارب أو حذاء.
“حسنًا، هذه نهاية العرض السحري.” ابتسم كلاين وهو يبعد المرآة. “يمكنك تجربة خدعة سحرية أخرى.”
أريانا!
“… إنها مجرد مزاح.” ابتسم كلاين معتذرًا وهو يضغط على يده اليمنى بسرعة على سطح المرآة، كما لو أنه لم يكن يعلم أن ذلك سيحدث.
أريانا زعيمة زاهذي كنيسة الليل الدائم، الملاك المؤرض!
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها خدعة سحرية لا تعتمد على الدعائم أو الجمهور المزيف.
‘لماذا *هي* هنا في بيلتاين؟ ألا يجب أن *تعود* إلى دير الليل الدائم في كاتدرائية الصفاء؟ أو يتم *إرسالها* إلى عاصمة فيزاك، القديس ميلوم لترؤس تسليم “ملكية” إله القتال؟ إنه ليس بالأمر البسيط إذا ظهر ملاك مؤرض فجأة في مثل هذه المدينة الصغيرة…’ كان كلاين حائرا بينما عبس قليلاً.
كانت هناك بعض الكلمات الفضية:
تردد للحظة قبل أن يقرر السؤال.
“6 – تسريب الأسرار؛”
لم يكن هذا لأنه كان يحب التدخل. إذا حدث أي شيء أثناء وجودهم في نفس المدينة، فلن يتمكن أحد من الهروب.
كانت هذه مدينة بيلتاين في ميدسيشلير، وهي مدينة ازدهرت وسقطت بسبب مناجم الفحم.
ومع ذلك، في هذه اللحظة، كانت أريانا قد إختفت بالفعل من الحشد. كخادم إخفاء، لم يستطع كلاين تعقبها حتى لو أراد ذلك. وبالمثل، عندما تعلق الأمر بمسألة “الإخفاء”، كان أروديس عاجزً.
اهتز الضوء المائي على سطح المرآة الفضية بشدة بينما ظهرت كلمات فضية شاحبة قليلاً:
أخذ كلاين نفساً عميقاً ببطء واستدار ليدخل الفندق في تفكير. لقد حصل على غرفة وخبأ أمتعته.
“…مذهل.” نظر الشاب ووالديه إلى بعضهم البعض بعدم تصديق.
ثم، حافظ على لباسه كساحر متجول وأحضر معه أروديس. متبعا حدسه الروحي كمتنبئ، سار على طول الطريق إلى الساحة البلدية لمدينة بيلتاين.
أخذ كلاين نفساً عميقاً ببطء واستدار ليدخل الفندق في تفكير. لقد حصل على غرفة وخبأ أمتعته.
نصبت بالقرب من قاعة البلدية لوحة إعلانات عليها العديد من الملصقات.
بعد ركوب القطار، لم يذكروا أبدًا أي شيء متعلق بالزفاف، ولم يكشفوا عن أي شيء يمكن أن يستخدمه الناس لإجراء الاتصال.
رأى كلاين أن عدة أشخاص قد أحاطوا بها. لقد بدا وكأنه قد كان هناك إشعار جديد تمامًا، لذلك اقترب منهم ووقف في محيط الحشد، ناظرًا إلى اللافتة الخشبية.
من بينها، نظرًا لوجود كنيسة العواصف والقوة المشتركة للسفن الحربية الصارمة والحكام رفيعي المستوى، فشلت القوات البحرية لفيزاك وفينابوتر في الحصول على النتائج التي توقعوها. حتى أنهم فشلوا في الحصول على التفوق البحري. وفي ساحات القتال في سلسلة جبال أمانتا، منع مقر كنيسة الليل الدائم موجة تلو الأخرى. لم تسقط طوال الحرب، وبالتالي مُنعت مقاطعة الشتاء ومقاطعة شرقي تشيستر من المرور عواقب الحرب النارية.
في منتصف اللافتة، غطت قطعة ورق صفراء قليلاً فوق الإشعارات الأخرى. على السطح كان الحبر الأسود وكتابة لوينية:
في منتصف اللافتة، غطت قطعة ورق صفراء قليلاً فوق الإشعارات الأخرى. على السطح كان الحبر الأسود وكتابة لوينية:
“سيداتي وسادتي، أنا قنصلكم الجديد.”
في الليل، كان يتجول في شوارع وأزقة المدينة ويؤدي سحر الأمنيات للجميع.
“الآن سأصدر ثلاثة قوانين جديدة:
“تاليا، دعنا نرى السؤال الذي ستثيره المرآة السحرية.” أطلق كلاين يده اليمنى بطريقة مبالغ فيها كما لو كان يؤدي خدعة سحرية رسمية.
القانون الأول: بدون إذني، لا يمكن لأي كائن حي أن يغادر هذا المكان.”
أريانا زعيمة زاهذي كنيسة الليل الدائم، الملاك المؤرض!
القانون الثاني: الحياة كلها متساوية أمام القانون. حتى الناس العاديين يمكنهم قتل الملائكة.”
“تاليا، دعنا نرى السؤال الذي ستثيره المرآة السحرية.” أطلق كلاين يده اليمنى بطريقة مبالغ فيها كما لو كان يؤدي خدعة سحرية رسمية.
“القانون الثالث: يعاقب مرتكبو الجرائم المذكورة أدناه بشدة، وأشد عقوبة هي الأعدام.”
في الوقت نفسه، أكد شيئًا واحدًا: حتى لو لم يمنع جورج الثالث من أن يصبح الإمبراطور الأسود، فإن الحرب العالمية كانت ستندلع. ومع ذلك، فقد كان سيكون للوين اليد العليا. ستواجه إلهة الليل الدائم وحلفاؤها إله القتال وجهاً لوجه، مما *سيجبره* على طلب المساعدة من الأم الأرض.
“1 – القتل؛”
“4 – تقديم التضحيات للآلهة الشريرة؛”
“2: السرقة؛”
بمجرد انتهائه من الكلام، صفرت القاطرة البخارية. كانت هذه علامة على أنه قد كان على وشك دخول المحطة.
“3 – ترديد الاسم الشرفي الكامل لإله؛”
“6 – تسريب الأسرار؛”
“4 – تقديم التضحيات للآلهة الشريرة؛”
لقد كان ختمًا قويًا تم إنشاؤه شخصيًا من قبل إلهة الليل الدائم في المدينة الضبابية.
“5- الاحتيال؛”
‘تم استبدال القواعد… محامي؟ وسيط؟ أم “bug”؟’ فكر كلاين وهو ينظر حوله. لقد أدرك أن المواطنين في الساحة كانوا في حيرة من أمرهم، مرتبكين عن سبب ذكر الإشعار الجديد للملائكة. لماذا كان عليهم طلب الإذن للمغادرة؟
“6 – تسريب الأسرار؛”
القانون الأول: بدون إذني، لا يمكن لأي كائن حي أن يغادر هذا المكان.”
“…”
“كم عمرك؟”
‘إعلان كهذا…’ رفع كلاين حواجبه عندما رأى هذا. حتى بدون استخدام حدسه الروحي، لقد شعر بوجود خطأ ما في المحتوى.
أخذ كلاين نفساً عميقاً ببطء واستدار ليدخل الفندق في تفكير. لقد حصل على غرفة وخبأ أمتعته.
حاول غريزيًا إعادة جسده الروحي إلى قلعة صفيرة.
تجمد تعبير الشاب للحظة قبل أن يتحول إلى شاحب ثم أحمر تمامًا.
لكن قوة غير مرئية منعت “رحيله”، مما جعل من المستحيل عليه الاتصال بالضباب الأبيض الرمادي.
أريانا!
‘هذا…’ أضاق كلاين عينيه بينما عاد بضع خطوات إلى الوراء لينأى بنفسه عن الحشد.
من وجهة نظره، وصل خلل في هذا المستوى إلى مستوى قريب من الإله.
من وجهة نظره، وصل خلل في هذا المستوى إلى مستوى قريب من الإله.
“تفضل أن تكون عروسك امرأة في الأربعينيات أو أكثر، أليس كذلك؟”
لقد كان في السابق في حالة عدم تمكنه من العودة إلى قلعة صفيرة، لكن السبب هو أنه لم يكن لديه الوقت لاتخاذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة، أو تلاوة التعويذات، أو أنه تعرض لعرقلة وتدخل من قبل “نفسه”.
“لتتزوج.”
كانت هناك حالة واحدة فقط أين فشل في مغادرة العالم الحقيقي بسبب قوى خارجية:
نصبت بالقرب من قاعة البلدية لوحة إعلانات عليها العديد من الملصقات.
لقد كان ختمًا قويًا تم إنشاؤه شخصيًا من قبل إلهة الليل الدائم في المدينة الضبابية.
رأى كلاين أن عدة أشخاص قد أحاطوا بها. لقد بدا وكأنه قد كان هناك إشعار جديد تمامًا، لذلك اقترب منهم ووقف في محيط الحشد، ناظرًا إلى اللافتة الخشبية.
ماعدا تلك الحالة، حتى الكافر آمون لم يستطع فعل شيء كهذا. بالطبع، في ذلك الوقت، كان هدف آمون الرئيسي هو إجبار كلاين على تحريك قلعة صفيرة قبل أن *ينتهز* الفرصة لاستخدام ثغرة ليحل محله “الحاكم العظيم فوق عالم الروح”. وإلا، لكان بإمكان ملاك الوقت هذا أن يستخدم قدرته على سرقة أفكار كلاين لمنعه من العودة.
‘تم استبدال القواعد… محامي؟ وسيط؟ أم “bug”؟’ فكر كلاين وهو ينظر حوله. لقد أدرك أن المواطنين في الساحة كانوا في حيرة من أمرهم، مرتبكين عن سبب ذكر الإشعار الجديد للملائكة. لماذا كان عليهم طلب الإذن للمغادرة؟
‘من هو هذا القنصل الجديد لمدينة بيلتاين …؟ هل هذا هو سبب قدوم السيدة أريانا إلى هنا؟’ مع تسارع أفكاره، جعل كلاين المرآة السحرية تنزلق من كمه الواسع إلى يده اليسرى.
تردد للحظة قبل أن يقرر السؤال.
“ما الذي حدث؟” سأل كلاين بهدوء.
بالنسبة لكلاين، كانت الأهمية الكبرى لهذا المكان أنها كانت عقدة استراتيجية في الحرب العالمية السابقة.
اهتز الضوء المائي على سطح المرآة الفضية بشدة بينما ظهرت كلمات فضية شاحبة قليلاً:
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرون فيها خدعة سحرية لا تعتمد على الدعائم أو الجمهور المزيف.
“تم استبدال بعض القواعد هنا. أما بالنسبة لمن فعل ذلك، فلا توجد طريقة للمعرفة. سيدي العظيم، يمكنك محاولة العثور على خادمة الإخفاء، أريانا، لتتعلم الحقيقة *منها*”.
بعد معرفة أسرار الكون وتحت الأرض، تمكن من فهم خطة إلهة الليل الدائم وقبولها إلى حد ما. ومع ذلك، هذا لميعني أنه كان غير مبالٍ بالتضحيات.
“هل أنت راضٍ عن إجابتي؟”
“القانون الثالث: يعاقب مرتكبو الجرائم المذكورة أدناه بشدة، وأشد عقوبة هي الأعدام.”
‘تم استبدال القواعد… محامي؟ وسيط؟ أم “bug”؟’ فكر كلاين وهو ينظر حوله. لقد أدرك أن المواطنين في الساحة كانوا في حيرة من أمرهم، مرتبكين عن سبب ذكر الإشعار الجديد للملائكة. لماذا كان عليهم طلب الإذن للمغادرة؟
وبعد أن كررها لثلاث مرات حرر يده اليمنى وأظهر سطح المرآة للركاب الثلاثة.
كانت الحرب قد انتهت بالفعل!
تجمد تعبير الشاب للحظة قبل أن يتحول إلى شاحب ثم أحمر تمامًا.
من وجهة نظره، وصل خلل في هذا المستوى إلى مستوى قريب من الإله.
