شذوذ.
1281: شذوذ.
1281: شذوذ.
داخل حانة في مدينة بيلتاين.
هذه المرة، جاءوا إلى مسقط رأس بيلز في بيلتاين للبحث عن أي أصدقاء وعائلة لربما قد نجوا.
جلس روي وبيلز وفيل وباشا حول مائدة مستديرة صغيرة، وهم يشربون بيرة ساوثفيل.
أومئت باشا والآخرون برؤوسهم وساروا في الشوارع بحذر.
لم يتحدثوا كثيرًا لأنهم كانوا يستمعون إلى السكارى في الطاولة المقابلة يناقشون القوى الخارقة وحوادث الغوامض.
كانت الطريقة التي عبر بها عن نفسه فاترة للغاية، كما لو كان يتحدث عن الآخرين، ولكن في الواقع، كان هذا بالضبط ما اختبره الأربعة.
“قبل هذا، هيييك. لقد رأيت أن، الفيزاكيين لا يبدون كالدببة فحسب، بل يمكنهم أيضًا التحكم في النار، وإلقائها كالرمح!”
“صحيح. كل هذا غريب للغاية. يمكن أن يكون هذا هو السبب الوحيد.” أومئت باشا بالموافقة.
“مستحيل… القوى الخارقة موجودة حقا؟”
“تاليا، سوف نراقب أفعالنا”.
“هاها، هذا لأنك لا تعرف شيئًا. كنت مخمورًا ذات يوم ونمت بالقرب من المقبرة. رأيت أشخاصًا من كنيسة الليل الدائم يظهرون مع بضعة أشباح. نعم، أشباح! لقد طافوا في الهواء، و لقد كان مرعبا!”
تحت مصابيح الحائط الغازية ذات اللون الأصفر الخافت، أدرك الجميع أن الملابس على ظهر الشاب كانت ممزقة، وكشفت عن خطوط حمراء دموية. كان الأمر كما لو أنه قد تعرض للجلد بالسوط.
…
“قبل هذا، هيييك. لقد رأيت أن، الفيزاكيين لا يبدون كالدببة فحسب، بل يمكنهم أيضًا التحكم في النار، وإلقائها كالرمح!”
لم يكن معروفًا ما إذا كان السكارى يتشاركون قصصًا من تجارب شخصية أو من الإشاعات، لكن الطريقة التي وصفوها بها كانت مع الكثير من الإثارة لدرجة أن اللعاب ظل يتطاير بينما كانت وجوههم حمراء.
داخل حانة في مدينة بيلتاين.
“هكذا يكونون. يصبحون أكثر حماسًا بعد الشرب. إنهم دائمًا يحبون التباهي والدراما على الرغم من أنهم عادةً مكتئبين.” كان بيلز من سكان بيلتاين. عند رؤية ذلك، أوضح قائلاً: “منذ أن بدأت مناجم الفحم في الجفاف، غادر الشباب مدينة بيلتاين تدريجيًا وتوجهوا إلى مدينة قسطنطين وباكلوند. أصبح الجو هنا أكثر فأكثر قمعيًا، والمدينة تتدهور يومًا بعد يوم.”
لم يتحدثوا كثيرًا لأنهم كانوا يستمعون إلى السكارى في الطاولة المقابلة يناقشون القوى الخارقة وحوادث الغوامض.
هذا الرجل، الذي كان عمره أقل من الثلاثين عامًا، كان أيضًا عامل منجم عندما كان صغيرًا. لقد كان محظوظًا للبقاء على قيد الحياة في المناجم، كان جلده أسمر من كل العمل.
بعد ذلك، وبسبب الفوضى التي أحدثتها الحرب، إما فقدوا الاتصال بوحدتهم، أو تجنبوها من تلقاء أنفسهم دون علم المسؤولين عنهم. ببطء، تعرفوا على بعضهم البعض وأصبحوا أصدقاء مع بعضهم البعض بسبب تجاربهم المشتركة.
لم تكن عضلاته المكشوفة مبالغًا فيها، لكنها أعطت الناس شعورًا بأنها مصنوعة من الفولاذ.
الطبيب العسكري المسمى ويبر كان أيضًا متجاوز. عندما شارك في حرب الجنوب، تقدم خطوة بخطوة، واكتسب مهارات طبية فاقت الواقع. وقيل إنه يستطيع خياطة طرف مقطوع وإعادته إلى حالته المرنة السابقة.
كقائد للمجموعة، ابتسم روي وقال، “ما يقولونه قد يكون الحقيقة. إنهم لا يتفاخرون. لقد كشفت الحرب السابقة بالفعل عن القوى الخارقة للكثير من الناس، وخاصةً الجنود الذين شاركوا بشكل مباشر. طالما أنهم لا يزالون على قيد الحياة، سيكون لديهم التجربة المقابلة.”
هذا الرجل، الذي كان عمره أقل من الثلاثين عامًا، كان أيضًا عامل منجم عندما كان صغيرًا. لقد كان محظوظًا للبقاء على قيد الحياة في المناجم، كان جلده أسمر من كل العمل.
“إلى جانب ذلك، يقود ذلك أيضًا إلى العديد من اللقاءات المحظوظة، مما جعل الأشخاص الذين لم تكن لديهم فرصة للتفاعل مع القوى الخارقة للطبيعة أو الغامضة الحقيقية يصبحون متجاوزين.”
هز روي رأسه.
كانت الطريقة التي عبر بها عن نفسه فاترة للغاية، كما لو كان يتحدث عن الآخرين، ولكن في الواقع، كان هذا بالضبط ما اختبره الأربعة.
لقد شهدوا وفاة العديد من أصدقائهم وحصلوا على قوى خارقة لأسباب مختلفة.
شارك بيلز وروي في الدفاع عن مدينة بيلتاين من قبل. كان فيل قد تعرض للنهب من قبل الفيزاكيين، لكنه كان محظوظًا لأنه لم يمت. قامت باشا ومواطنوها السابقون بإغواء عدد قليل من جنود إنتيس ووضع فخاخ لهم في معركة المرفأ.
فكر روي للحظة وأومأ برأسه.
لقد شهدوا وفاة العديد من أصدقائهم وحصلوا على قوى خارقة لأسباب مختلفة.
“نعم.” هدأ بيلز واتفق مع روي.
بعد ذلك، وبسبب الفوضى التي أحدثتها الحرب، إما فقدوا الاتصال بوحدتهم، أو تجنبوها من تلقاء أنفسهم دون علم المسؤولين عنهم. ببطء، تعرفوا على بعضهم البعض وأصبحوا أصدقاء مع بعضهم البعض بسبب تجاربهم المشتركة.
شارك بيلز وروي في الدفاع عن مدينة بيلتاين من قبل. كان فيل قد تعرض للنهب من قبل الفيزاكيين، لكنه كان محظوظًا لأنه لم يمت. قامت باشا ومواطنوها السابقون بإغواء عدد قليل من جنود إنتيس ووضع فخاخ لهم في معركة المرفأ.
هذه المرة، جاءوا إلى مسقط رأس بيلز في بيلتاين للبحث عن أي أصدقاء وعائلة لربما قد نجوا.
“هكذا يكونون. يصبحون أكثر حماسًا بعد الشرب. إنهم دائمًا يحبون التباهي والدراما على الرغم من أنهم عادةً مكتئبين.” كان بيلز من سكان بيلتاين. عند رؤية ذلك، أوضح قائلاً: “منذ أن بدأت مناجم الفحم في الجفاف، غادر الشباب مدينة بيلتاين تدريجيًا وتوجهوا إلى مدينة قسطنطين وباكلوند. أصبح الجو هنا أكثر فأكثر قمعيًا، والمدينة تتدهور يومًا بعد يوم.”
“حقيقة هذا العالم تتجاوز بكثير خيالنا”. تنهدت باشا، التي كان لها شعر أشقر طويل وعينان زرقاوان.
كان أحدهما رجلاً في الثلاثينيات من عمره يرتدي معطفاً أبيض، والآخر شابة في زي ممرضة. كانت أجسادهم السفلية عارية وعيونهم بارزة. كانت أفواههم نصف مفتوحة، وألسنتهم مضغوطة. تم تعليقهم على السقف بحبل غير مرئي. كانت تعابيرهم مليئة بالخوف واليأس والفراغ.
كانت في العشرينيات من عمرها فقط، وكانت جميلة المظهر. ومع ذلك، كان وجهها نحيفًا بعض الشيء، مما أبرز نتوء عظام وجنتيها. جعلها هذا تبدو أكبر بكثير من عمرها الحقيقي.
سحب روي جرس الباب بأدب مرارًا وتكرارًا وهو يسمع صدى الرنين بالداخل.
“في المستقبل، سنعيش حياة مختلفة”. رفع روي، الذي كان يتمتع بخصائص لوينية نموذجية، كأسه. “لمستقبل جديد تمامًا…”
سارع بإصدار تعليماته، “لنذهب!”
قبل أن ينهي حديثه، صرخ أحدهم في الحانة فجأة.
“حقيقة هذا العالم تتجاوز بكثير خيالنا”. تنهدت باشا، التي كان لها شعر أشقر طويل وعينان زرقاوان.
سرعان ما رفع روي المتمرس والبقية يقظتهم وألقوا بنظراتهم.
هذا الرجل، الذي كان عمره أقل من الثلاثين عامًا، كان أيضًا عامل منجم عندما كان صغيرًا. لقد كان محظوظًا للبقاء على قيد الحياة في المناجم، كان جلده أسمر من كل العمل.
رأوا شابًا يرتدي ملابس عادية، ملقى على الأرض، يتدحرج ذهابًا وإيابًا كما لو كان يعاني من ألم شديد.
وبينما كانوا يمسحون الإشعار بسرعة، سرعان ما امتلأت عيون روي وباشا والآخرين بالرعب. لقد بدا وكأنهم قد فهموا مصدر الأمر.
تحت مصابيح الحائط الغازية ذات اللون الأصفر الخافت، أدرك الجميع أن الملابس على ظهر الشاب كانت ممزقة، وكشفت عن خطوط حمراء دموية. كان الأمر كما لو أنه قد تعرض للجلد بالسوط.
بالنسبة لفيل، فإن رعب المجهول قد كبح الألم في يده اليسرى تمامًا.
ومع ذلك، لم يحمل أحد من حوله سوطًا. كان الضحية قد أطلق صرخة واحدة فقط. كان هذا ممكنًا فقط إذا تعرض للجلد مرات لا تحصى في لحظة.
كانت الطريقة التي عبر بها عن نفسه فاترة للغاية، كما لو كان يتحدث عن الآخرين، ولكن في الواقع، كان هذا بالضبط ما اختبره الأربعة.
ولكن إذا كان الأمر كذلك، فكيف لم يستطيع أحد أن يلاحظ ذلك؟
فكر روي للحظة وأومأ برأسه.
“… إنه يمسك بمحفظة… هل يمكن أن يكون لذلك علاقة بالشذوذ الآن؟” أخذ فيل النحيف عدة نظرات وقال بعد بعض التفكير، “هل ألقي نظرة؟”
سارع بإصدار تعليماته، “لنذهب!”
فكر روي للحظة وأومأ برأسه.
الطبيب العسكري المسمى ويبر كان أيضًا متجاوز. عندما شارك في حرب الجنوب، تقدم خطوة بخطوة، واكتسب مهارات طبية فاقت الواقع. وقيل إنه يستطيع خياطة طرف مقطوع وإعادته إلى حالته المرنة السابقة.
“كن حذرا.”
“كيف يعقل ذلك؟” أجاب كل من بيلز وفيل.
شخر فيل ومشى من على المائدة المستديرة الصغيرة. بمساعدة الحشد، اقترب من الشاب الذي كان الآن يئن بدلاً من أن يتدحرج.
“هدؤا من روعكم.”
لقد مد يده اليسرى بهدوء. كان هدفه هو المحفظة الجلدية العادية على ما يبدو.
وكأن المواطنين قد إستشعروا نظراتهم، استداروا وألقوا بنظراتهم عليهم.
“آه!”
لقد شهدوا وفاة العديد من أصدقائهم وحصلوا على قوى خارقة لأسباب مختلفة.
صرخ فيل فجأة وهو يشاهد معصمه الأيسر ينكسر ويهبط على الأرض.
لم يتحدثوا كثيرًا لأنهم كانوا يستمعون إلى السكارى في الطاولة المقابلة يناقشون القوى الخارقة وحوادث الغوامض.
تناثر الدم من الجذع على وجوه وأجساد الناس من حولهم.
الطبيب العسكري المسمى ويبر كان أيضًا متجاوز. عندما شارك في حرب الجنوب، تقدم خطوة بخطوة، واكتسب مهارات طبية فاقت الواقع. وقيل إنه يستطيع خياطة طرف مقطوع وإعادته إلى حالته المرنة السابقة.
تجمد المشهد على الفور. صُدم الضيوف السكارى أولاً قبل بلع لعابهم. ثم استداروا وركضوا بشكل محموم نحو الباب أو إلى الزوايا!
نظر روي حوله وزفر.
“هناك خطأ ما… لم يهاجمني أحد!” كاد فيل أن يغمى عليه من الألم، لكنه لا زال قد أجبر نفسه على إخبار روي وبيلز وباشا بما اختبره للتو.
“أتذكر أن ويبر ليس شارب. بخلاف كونه أكثر عاطفية، ليس لديه أي عادات سيئة. ربما، هو حاليًا…”
ضاقت عيون روي بينما قال بشكل حاسم، “لنخرج من هنا أولاً!”
“إشعار؟” تبادل روي والآخرون النظرات متسائلين عما إذا كان تحذيرًا قد وجهه المسؤولون إلى الحوادث الخارقة للطبيعة.
ثم أدار رأسه وقال لبيلز، “ارفع يد فيل وحافظ عليها جيدًا. أتذكر أن الطبيب العسكري الذي التقيت به من قبل كان أيضًا من بيلتاين. بعد تسريحه من الجيش، جاء إلى هنا وافتتح عيادة خاصة . يمـ- يمكنه معالجة هذا النوع من الجروح بشكل فعال”.
عند فتح الباب، رأى روي وبيلز والآخرون شخصيتين.
الطبيب العسكري المسمى ويبر كان أيضًا متجاوز. عندما شارك في حرب الجنوب، تقدم خطوة بخطوة، واكتسب مهارات طبية فاقت الواقع. وقيل إنه يستطيع خياطة طرف مقطوع وإعادته إلى حالته المرنة السابقة.
وكأن المواطنين قد إستشعروا نظراتهم، استداروا وألقوا بنظراتهم عليهم.
“حسنا.” وافق بيلز دون تردد.
لم يكن معروفًا ما إذا كان السكارى يتشاركون قصصًا من تجارب شخصية أو من الإشاعات، لكن الطريقة التي وصفوها بها كانت مع الكثير من الإثارة لدرجة أن اللعاب ظل يتطاير بينما كانت وجوههم حمراء.
تقدم بضع خطوات للأمام، وأخرج صندوقًا خشبيًا، وأمسك يد فيل المقطوعة، ووضعها فيه.
‘اعتقال الأجانب…’ شعر روي والآخرون بقلوبهم تضيق بينما نظروا بشكل غريزي إلى المواطنين حول لوحة الإعلانات.
في الوقت نفسه، استخدمت باشا المرهم الغامض الذي كانت قد اشترته سابقًا لوقف نزيف فيل، وتضميده.
“إشعار؟” تبادل روي والآخرون النظرات متسائلين عما إذا كان تحذيرًا قد وجهه المسؤولون إلى الحوادث الخارقة للطبيعة.
بعد فترة وجيزة، غادرت مجموعة الأربعة الحانة.
ومع ذلك، بعد بضع دقائق، لم يأتي أحد لفتح الباب.
بعد العديد من الاستفسارات، عثروا أخيرًا على عيادة ويبر بمساعدة المارة.
جلس روي وبيلز وفيل وباشا حول مائدة مستديرة صغيرة، وهم يشربون بيرة ساوثفيل.
لم تغلق العيادة أبوابها لهذا اليوم، وانتشر الضوء المنبعث من مصابيح الغاز في الداخل إلى الخارج، مما أدى إلى ضوء أصفر خافت.
لم يطلب من باشا مواساة السيدة، ولم يحاول الحصول على مطهرات العيادة والضمادات.
سحب روي جرس الباب بأدب مرارًا وتكرارًا وهو يسمع صدى الرنين بالداخل.
“هكذا يكونون. يصبحون أكثر حماسًا بعد الشرب. إنهم دائمًا يحبون التباهي والدراما على الرغم من أنهم عادةً مكتئبين.” كان بيلز من سكان بيلتاين. عند رؤية ذلك، أوضح قائلاً: “منذ أن بدأت مناجم الفحم في الجفاف، غادر الشباب مدينة بيلتاين تدريجيًا وتوجهوا إلى مدينة قسطنطين وباكلوند. أصبح الجو هنا أكثر فأكثر قمعيًا، والمدينة تتدهور يومًا بعد يوم.”
ومع ذلك، بعد بضع دقائق، لم يأتي أحد لفتح الباب.
لقد مد يده اليسرى بهدوء. كان هدفه هو المحفظة الجلدية العادية على ما يبدو.
“إنه سكران؟” نظرت باشا إلى فيل البائس وخمنت.
جلس روي وبيلز وفيل وباشا حول مائدة مستديرة صغيرة، وهم يشربون بيرة ساوثفيل.
هز روي رأسه.
“إلى جانب ذلك، يقود ذلك أيضًا إلى العديد من اللقاءات المحظوظة، مما جعل الأشخاص الذين لم تكن لديهم فرصة للتفاعل مع القوى الخارقة للطبيعة أو الغامضة الحقيقية يصبحون متجاوزين.”
“أتذكر أن ويبر ليس شارب. بخلاف كونه أكثر عاطفية، ليس لديه أي عادات سيئة. ربما، هو حاليًا…”
بالنسبة لفيل، فإن رعب المجهول قد كبح الألم في يده اليسرى تمامًا.
أثناء حديثه، دفع الرجل متوسط الحجم ذو الوجه المليء بالبثور، الباب مفتوحًا وأدرك أنه لم يكن مغلقًا. كان مدفوعا فقط.
كانت هناك قطعة من الورق الأبيض معلقة في المنتصف، وتحتها قطعة من الورق الأصفر. لقد بدا وأنها ملحق.
عند فتح الباب، رأى روي وبيلز والآخرون شخصيتين.
“ما الذي حدث بالضبط؟” سأل فيل وهو يتجه إلى شارع آخر، لقد سأل بينما إستمرت عضلات وجهه في الإرتعاش.
كان شخصان معلقان في وسط العيادة. بسبب هبوب الرياح من الخارج، تمايلوا بلطف.
هذه المرة، جاءوا إلى مسقط رأس بيلز في بيلتاين للبحث عن أي أصدقاء وعائلة لربما قد نجوا.
كان أحدهما رجلاً في الثلاثينيات من عمره يرتدي معطفاً أبيض، والآخر شابة في زي ممرضة. كانت أجسادهم السفلية عارية وعيونهم بارزة. كانت أفواههم نصف مفتوحة، وألسنتهم مضغوطة. تم تعليقهم على السقف بحبل غير مرئي. كانت تعابيرهم مليئة بالخوف واليأس والفراغ.
داخل حانة في مدينة بيلتاين.
“ويبر…” تعرف روي على الرجل الميت.
“حسنا.” وافق بيلز دون تردد.
شعر هو، مع باشا وفيل وبيلز، بقشعريرة تركض أسفل عمودهم الفقري. لم يعرفوا سبب حدوث شيء كهذا، ولم يعرفون نوع الرعب الذي قد يجلبه مثل هذا المجهول.
“كيف لي أن أعرف؟” أطلق بليز. لقد بدا وكأنه فقد السيطرة على عواطفه.
بوووم!
بعد ذلك، وبسبب الفوضى التي أحدثتها الحرب، إما فقدوا الاتصال بوحدتهم، أو تجنبوها من تلقاء أنفسهم دون علم المسؤولين عنهم. ببطء، تعرفوا على بعضهم البعض وأصبحوا أصدقاء مع بعضهم البعض بسبب تجاربهم المشتركة.
دوى صوت طرق كرسي من الجانب، مما أدى إلى إرتجاف روي ورفاقه.
رأوا شابًا يرتدي ملابس عادية، ملقى على الأرض، يتدحرج ذهابًا وإيابًا كما لو كان يعاني من ألم شديد.
نظروا في اتجاه الصوت ورأوا سيدة تحمل طفلاً واقفة في حيرة. لقد همست في رعب وارتباك، “كانا على علاقة…”
لم تغلق العيادة أبوابها لهذا اليوم، وانتشر الضوء المنبعث من مصابيح الغاز في الداخل إلى الخارج، مما أدى إلى ضوء أصفر خافت.
‘ما علاقة هذا بما حدث لهم؟’ أخذ روي نفسا عميقا. لقد شعر أنه لم يجب أن يبقى هنا لفترة طويلة.
صرخ فيل فجأة وهو يشاهد معصمه الأيسر ينكسر ويهبط على الأرض.
سارع بإصدار تعليماته، “لنذهب!”
عند فتح الباب، رأى روي وبيلز والآخرون شخصيتين.
لم يطلب من باشا مواساة السيدة، ولم يحاول الحصول على مطهرات العيادة والضمادات.
“لا يمكننا التأكد من الأمور الشاذة التي قد نواجهها لاحقًا. لا يمكننا ضمان سلامتنا إلا بعد معرفة القواعد الأساسية”.
ابتلع بيلز والآخرون لعابهم بصعوبة بالغة، واستداروا وغادروا العيادة بحذر.
“نعم.” هدأ بيلز واتفق مع روي.
بالنسبة لفيل، فإن رعب المجهول قد كبح الألم في يده اليسرى تمامًا.
هذا الرجل، الذي كان عمره أقل من الثلاثين عامًا، كان أيضًا عامل منجم عندما كان صغيرًا. لقد كان محظوظًا للبقاء على قيد الحياة في المناجم، كان جلده أسمر من كل العمل.
“ما الذي حدث بالضبط؟” سأل فيل وهو يتجه إلى شارع آخر، لقد سأل بينما إستمرت عضلات وجهه في الإرتعاش.
“إنه سكران؟” نظرت باشا إلى فيل البائس وخمنت.
“كيف لي أن أعرف؟” أطلق بليز. لقد بدا وكأنه فقد السيطرة على عواطفه.
“ويبر…” تعرف روي على الرجل الميت.
نظر روي حوله وزفر.
“هدؤا من روعكم.”
“هدؤا من روعكم.”
أثناء حديثه، دفع الرجل متوسط الحجم ذو الوجه المليء بالبثور، الباب مفتوحًا وأدرك أنه لم يكن مغلقًا. كان مدفوعا فقط.
“يجب أن تكون هذه مسألة تجاوز مرعبة تتجاوز خيالنا.”
تجمد المشهد على الفور. صُدم الضيوف السكارى أولاً قبل بلع لعابهم. ثم استداروا وركضوا بشكل محموم نحو الباب أو إلى الزوايا!
“صحيح. كل هذا غريب للغاية. يمكن أن يكون هذا هو السبب الوحيد.” أومئت باشا بالموافقة.
اعترف روي بإيجاز وقال، “هذا ممكن للغاية.”
“إذن ما الذي علينا أن نفعله؟” سأل فيل بقلق.
سارع بإصدار تعليماته، “لنذهب!”
فكر روي للحظة وقال، “دعونا نحاول مغادرة بيلتاين.”
لقد شهدوا وفاة العديد من أصدقائهم وحصلوا على قوى خارقة لأسباب مختلفة.
“أيضًا، قوموا بتحليل ما حدث من قبل ولخصوا الأنماط المخفية بداخله.”
ومع ذلك، بعد بضع دقائق، لم يأتي أحد لفتح الباب.
“لا يمكننا التأكد من الأمور الشاذة التي قد نواجهها لاحقًا. لا يمكننا ضمان سلامتنا إلا بعد معرفة القواعد الأساسية”.
في الوقت نفسه، استخدمت باشا المرهم الغامض الذي كانت قد اشترته سابقًا لوقف نزيف فيل، وتضميده.
“نعم.” هدأ بيلز واتفق مع روي.
دوى صوت طرق كرسي من الجانب، مما أدى إلى إرتجاف روي ورفاقه.
لقذ تناقشوا أثناء سيرهم، وهم يطلقون بعض الأفكار تدريجياً.
“مستحيل… القوى الخارقة موجودة حقا؟”
“تم شنق ويبر بتهمة الزنا. قبل قطع يد فيل، حاول أخذ المحفظة. هذا شكل من أشكال السرقة…” لخصت باشا النقطة المشتركة بين الحادثتين.
‘ما علاقة هذا بما حدث لهم؟’ أخذ روي نفسا عميقا. لقد شعر أنه لم يجب أن يبقى هنا لفترة طويلة.
وفجأةً خطرت لروي فكرة:
داخل حانة في مدينة بيلتاين.
“هل يمكن أن يكونوا قد عانوا مثل هذا الموقف لأنهم فعلوا شيئًا غير قانوني؟”
نظروا في اتجاه الصوت ورأوا سيدة تحمل طفلاً واقفة في حيرة. لقد همست في رعب وارتباك، “كانا على علاقة…”
“كيف يعقل ذلك؟” أجاب كل من بيلز وفيل.
فكر روي للحظة وقال، “دعونا نحاول مغادرة بيلتاين.”
بمجرد أن قالوا ذلك، فجأة أصبح لديهم تخمين مقابل، وأصبحت تعابيرهم خطيرة.
جلس روي وبيلز وفيل وباشا حول مائدة مستديرة صغيرة، وهم يشربون بيرة ساوثفيل.
“ربما هناك منفذ قانون غير مرئي. هذا هو جوهر حادثة التجاوز هذه…”. قال بيلز في تفكير.
بعد قراءة الورقة، هبطت عيونهم على الورقة الصفراء.
اعترف روي بإيجاز وقال، “هذا ممكن للغاية.”
“إلى جانب ذلك، يقود ذلك أيضًا إلى العديد من اللقاءات المحظوظة، مما جعل الأشخاص الذين لم تكن لديهم فرصة للتفاعل مع القوى الخارقة للطبيعة أو الغامضة الحقيقية يصبحون متجاوزين.”
“تاليا، سوف نراقب أفعالنا”.
فكر روي للحظة وقال، “دعونا نحاول مغادرة بيلتاين.”
أومئت باشا والآخرون برؤوسهم وساروا في الشوارع بحذر.
ثم أدار رأسه وقال لبيلز، “ارفع يد فيل وحافظ عليها جيدًا. أتذكر أن الطبيب العسكري الذي التقيت به من قبل كان أيضًا من بيلتاين. بعد تسريحه من الجيش، جاء إلى هنا وافتتح عيادة خاصة . يمـ- يمكنه معالجة هذا النوع من الجروح بشكل فعال”.
بعد فترة وجيزة، وصلوا إلى ساحة البلدية ورأوا أنه قد كان هناك العديد من الأشخاص الواقفين حول لوحة الإعلانات.
‘ما علاقة هذا بما حدث لهم؟’ أخذ روي نفسا عميقا. لقد شعر أنه لم يجب أن يبقى هنا لفترة طويلة.
“إشعار؟” تبادل روي والآخرون النظرات متسائلين عما إذا كان تحذيرًا قد وجهه المسؤولون إلى الحوادث الخارقة للطبيعة.
نظروا في اتجاه الصوت ورأوا سيدة تحمل طفلاً واقفة في حيرة. لقد همست في رعب وارتباك، “كانا على علاقة…”
ومن ثم، اقتربوا واستخدموا الضوء المنبعث من مصابيح الشوارع للنظر إلى الإشعار على اللوح الخشبي.
“أيضًا، قوموا بتحليل ما حدث من قبل ولخصوا الأنماط المخفية بداخله.”
كانت هناك قطعة من الورق الأبيض معلقة في المنتصف، وتحتها قطعة من الورق الأصفر. لقد بدا وأنها ملحق.
هذا الرجل، الذي كان عمره أقل من الثلاثين عامًا، كان أيضًا عامل منجم عندما كان صغيرًا. لقد كان محظوظًا للبقاء على قيد الحياة في المناجم، كان جلده أسمر من كل العمل.
وبينما كانوا يمسحون الإشعار بسرعة، سرعان ما امتلأت عيون روي وباشا والآخرين بالرعب. لقد بدا وكأنهم قد فهموا مصدر الأمر.
“ما الذي حدث بالضبط؟” سأل فيل وهو يتجه إلى شارع آخر، لقد سأل بينما إستمرت عضلات وجهه في الإرتعاش.
بعد قراءة الورقة، هبطت عيونهم على الورقة الصفراء.
تحت الضوء الأصفر الخافت من مصابيح الغاز، بدت عيونهم وكأنها تلمع بضوء غريب.
“على كل المواطنين اعتقال الاجانب بكل الوسائل الممكنة”.
“إلى جانب ذلك، يقود ذلك أيضًا إلى العديد من اللقاءات المحظوظة، مما جعل الأشخاص الذين لم تكن لديهم فرصة للتفاعل مع القوى الخارقة للطبيعة أو الغامضة الحقيقية يصبحون متجاوزين.”
‘اعتقال الأجانب…’ شعر روي والآخرون بقلوبهم تضيق بينما نظروا بشكل غريزي إلى المواطنين حول لوحة الإعلانات.
لم يتحدثوا كثيرًا لأنهم كانوا يستمعون إلى السكارى في الطاولة المقابلة يناقشون القوى الخارقة وحوادث الغوامض.
وكأن المواطنين قد إستشعروا نظراتهم، استداروا وألقوا بنظراتهم عليهم.
تناثر الدم من الجذع على وجوه وأجساد الناس من حولهم.
تحت الضوء الأصفر الخافت من مصابيح الغاز، بدت عيونهم وكأنها تلمع بضوء غريب.
تحت مصابيح الحائط الغازية ذات اللون الأصفر الخافت، أدرك الجميع أن الملابس على ظهر الشاب كانت ممزقة، وكشفت عن خطوط حمراء دموية. كان الأمر كما لو أنه قد تعرض للجلد بالسوط.
“هدؤا من روعكم.”
