Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1296

فلكي هاوي.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

فلكي هاوي.

1296: فلكي هاوي.

كان هناك أيضًا شخص جالس على كرسي مرتفع على حافة الشرفة. كان أمامه تلسكوب فلكي رائع.

أصبح إريك قائد فريق قفازات حمراء خلال المراحل المتأخرة من الحرب، بالإضافة إلى التقدم إلى التسلسل 5 مشعوذ أرواح.

دون انتظار رد إريك، ابتسم وقال، “يمكن أن تؤدي التشوهات في الداخل إلى قمع خصائص التجاوز، مما يتسبب في أن تكون القوى المقابلة غير فعالة، لكن هذا ليس مطلقًا.”

لقد شهد وفاة قائده السابق وقائده قبل السابق. كان يعلم أن التسلسل الأعلى لم يضمن أنه سيكون أكثر أمانًا. العناية والحذر هما ما يهم.

برؤية أن الباب قد فتح، استدارت الشخصيات الستة للنظر إلى إريك والآخرين.

بالنسبة إلى نخبة القفازات الحمراء لصقور الليل، كان هذا مفهومًا أمن به الجميع تقريبًا. وذلك لأن صقور الليل العاديين قد يواجهون مشاكل عادية تبدو وكأنها أحداث خارقة للطبيعة فقط. من حين لآخر، قد يكون هناك أخطاء، وكان من المحتمل جدًا أن يعتمدوا على قوى التجاوز خاصتهم لتغيير الوضع. أما بالنسبة للقفازات الحمر الذين عملوا في العديد من القضايا المهمة، فإن أهدافهم المخفية كانت بالتأكيد خطيرة إلى حد ما.

لسبب ما، شعر إريك فجأة أن السيد مارلين هيرميس كان القائد من حينما كان قد انضم إلى صقور الليل لأول مرة. كان محترفًا وهادئًا وجديرًا بالثقة.

في تلك اللحظة، وقف إريك في الطابق الرابع من الشقة في 14 شارع بريا. في مواجهة الباب الخشبي البني الداكن المغلق بإحكام، قام بمسح المنطقة وقال، “لقد فقد اثنان من صقور الليل هنا بالفعل. يجب ألا نكون مهملين”.

بمجرد أن أنهى حديثه، رأى الساحر المتجول الذي أطلق على نفسه اسم مارلين هيرميس يغوص عميقًا في التفكير، لقد بدا مضطربًا بعض الشيء.

في البداية، قام العديد من سكان هذا المبنى السكني بالإبلاغ عنه للشرطة. لقد زعموا أنه قد كان للوحدة 403 رائحة كريهة، وكثيراً ما سمع المستأجرون في الوحدة 303 خطوات ثقيلة من الأعلى.

ثووود!

استغرق رجال الشرطة المسؤولون عن المنطقة يومين قبل مجيئهم للتحقيق. ومع ذلك، لم يخرجوا من الوحدة 403.

“لا، جذر المشكلة لا يزال هنا.”

بعد أن أكدت الشرطة ذلك، أحالت القضية على الفور إلى كنيسة الليل الدائم. ومع ذلك، فإن اثنين من صقور الليل الذين جاءوا للتعامل معها اختفوا أيضًا. ظل باب الوحدة 403 مغلقًا بإحكام.

كان شابًا يرتدي قبعة قديمة ورداءً أسود طويلاً. كانت ملامح وجهه عادية، مما جعل من المستحيل على المرء أن يكون لديه انطباع عميق عنه. كان وجها ينساه المرء في ثوانٍ.

بسبب هذه الفرضية، أوكل رئيس أساقفة أبرشية ميدسيشاير في كنيسة الليل الدائم الأمر إلى فريق إيريك وسمح لهم بتقديم طلب للحصول على تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1 كدعم.

تمامًا عندما كان إريك على وشك أن يقول أنهم قد أحضروا تحفة أثرية مختومة مماثلة، لكن لم تتح لهم الفرصة لاستخدامها، رأى السيد مارلين هيرميس يفتح باب الوحدة 403.

“نعم قائد.” أومأ أعضاء فريق القفازات الحمراء برؤوسهم أو تحدثوا ردًا.

“تم حلها؟” سأل إريك بعد بعض التردد.

لم يقل إيريك أي شيء آخر بينما كان يقف أمام الباب البني الغامق للوحدة 403 التي ظلت مغلقة بإحكام. لقد رفع يده اليسرى ذات القفاز الأحمر وطرق على إحدى أسنانه.

هز كلاين رأسه.

ظهرت أمامه شخصية ضبابية فجأة. كأنه لم يكن لها شكل، مرت عبر الفجوة في الباب ودخلت الوحدة 403.

في ظل الوضع الحالي، اعتقد إريك أنه لم ينبغي عليهم الدخول مباشرةً. كان من الأفضل القيام بالاستطلاع أولاً. حتى لو كان فريقه يتمتع بمزيج جيد من القوى وتحفة أثرية قوية مختومة لمساعدتهم، كان عليهم توخي الحذر.

كان تعبير إيريك مركّزًا بشكل غير عادي، كما لو كان يراقب الوضع في الغرفة من خلال هذا الشكل الضبابي.

فتح الباب البني الداكن فجأة!

لقد كانت روحًا طبيعية سيطر عليها. لم تكن قوية بشكل خاص لكنها كانت تتمتع بقدرات خاصة. عادة ما عاشت في سنه الأمامي الأيسر.

أخفض إريك رأسه بشكل غريزي ونظر إلى الجزء السفلي من جسده. كانت ساقيه قد تورمتا وتمزق سرواله.

في ظل الوضع الحالي، اعتقد إريك أنه لم ينبغي عليهم الدخول مباشرةً. كان من الأفضل القيام بالاستطلاع أولاً. حتى لو كان فريقه يتمتع بمزيج جيد من القوى وتحفة أثرية قوية مختومة لمساعدتهم، كان عليهم توخي الحذر.

“اقتراحي هو استخدام تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1 في مجال الشمس لتنقية المنطقة بأكملها.” أثناء قول ذلك، تذكر كلاين شعار الشمس المقدس المتحول خلف بوابة تشانيس بمدينة تينغن. على الرغم من أنها كانت مجرد تحفة أثرية مختومة من الدرجة 3، إلا أنها لا تزال قادرة على التعامل مع الكائنات المتعفنة بالداخل مع إعطاء الوقت الكافي.

إذا كان بإمكانه معرفة الوضع في الداخل والاستعداد له بطريقة مستهدفة، فقد ظن أن الأمور ستكون أسهل بكثير.

تجاهله كلاين بينما جرف بصره واقترب من التلسكوب الفلكي الرائع. ثم انحنى ووجه عينيه نحو العدسة.

في هذه اللحظة، برزت أوعية دموية صغيرة في عيون إيريك، وانفجر بعضها.

“اقتراحي هو استخدام تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1 في مجال الشمس لتنقية المنطقة بأكملها.” أثناء قول ذلك، تذكر كلاين شعار الشمس المقدس المتحول خلف بوابة تشانيس بمدينة تينغن. على الرغم من أنها كانت مجرد تحفة أثرية مختومة من الدرجة 3، إلا أنها لا تزال قادرة على التعامل مع الكائنات المتعفنة بالداخل مع إعطاء الوقت الكافي.

بينما تحولت رؤيته إلى اللون الأحمر الفاتح، سمع إريك صريرًا شديدًا.

بعد ثوانٍ قليلة، رفع كلاين يده ليضرب قبعته الطويلة. لقد ابتسم وتنهد.

فتح الباب البني الداكن فجأة!

كان شابًا يرتدي قبعة قديمة ورداءً أسود طويلاً. كانت ملامح وجهه عادية، مما جعل من المستحيل على المرء أن يكون لديه انطباع عميق عنه. كان وجها ينساه المرء في ثوانٍ.

كان هناك ما مجموعه ستة شخصيات في الغرفة. ثلاثة من ضباط الشرطة كانوا يرتدون الزي الرسمي الأسود والأبيض. كانوا يجلسون على كراسي مرتفعة الظهر، ومقاعد مرتفعة، وأريكة. اثنان منهم كانا يرتديان قبعات رسمية، ومعاطف سوداء، أحدهما يقف بجانب الباب والآخر يقف خلف نافذة طويلة. كان وجهه مضغوطًا على سطح الزجاج كما لو كان يشاهد الشوارع في الطابق السفلي.

لقد كانت روحًا طبيعية سيطر عليها. لم تكن قوية بشكل خاص لكنها كانت تتمتع بقدرات خاصة. عادة ما عاشت في سنه الأمامي الأيسر.

كان هناك أيضًا شخص جالس على كرسي مرتفع على حافة الشرفة. كان أمامه تلسكوب فلكي رائع.

رفع إيريك يده بشكل غريزي ليضرب أسنانه، مطلقا المزيد من الأرواح. بعد ذلك، استخدم قوى تجاوز الكابوس لجر جميع أهدافه بقوة إلى حلم.

بدأ جلد الشخصيات الستة ينتفخ، كما لو تم حقنهم بالغاز. حتى أن بعض أجزاء الجسم قد تشققت وتحللت بشدة، لكنها لم تجف بعد. لقد نضحوا بريقًا أسود مزرقًا مع تدفق سائل أصفر فاتح مع تلميحات من الأسود.

في الثانية التالية، أغلق كلاين الباب بكفه اليمنى، خشية ألا تتمكن عيون إريك والبقية من تحمله.

برؤية أن الباب قد فتح، استدارت الشخصيات الستة للنظر إلى إريك والآخرين.

في الوقت نفسه، اكتشف كابوس لفريق القفازات الحمر بشكل مفاجئ أنه غير قادر على جذب شخص ما إلى حلم!

الأول كان صقر الليل الذي يقف أمام الباب. وكان آخر رجل هو الذي يرتدي قميص قطني خلف التلسكوب الفلكي. كانت إحدى مقلتي عينيه- مفصولة بين السود والبيض بوضوح- ملتصقة بعدسة التلسكوب، مما سمح له باستخدام محجره الأسود الفارغ فقط لمسح فريق القفازات الحمر بالخارج.

“تم حلها؟” سأل إريك بعد بعض التردد.

حفرت رائحة كريهة خافتة في أنوف إريك والآخرين بينما ملأت برودة لا توصف المناطق المحيطة.

أما بالنسبة له، فقد استمر في متابعة كلاين. كان من أجل تقديم المساعدة له وكذلك لاتخاذ الاحتياطات اللازمة.

رفع إيريك يده بشكل غريزي ليضرب أسنانه، مطلقا المزيد من الأرواح. بعد ذلك، استخدم قوى تجاوز الكابوس لجر جميع أهدافه بقوة إلى حلم.

كان تعبير إيريك مركّزًا بشكل غير عادي، كما لو كان يراقب الوضع في الغرفة من خلال هذا الشكل الضبابي.

ومع ذلك، بغض النظر عن كيف نقر على أسنانه، فإنه لم يطلق روحه. لقد بدا وكأن قوى تجاوز مشعوذ الأرواح خاصته قد اختفت على الفور.

ومع ذلك، لم يتحرك هو وأعضاء فريقه رغم أوامره. كان الأمر كما لو أن أجسادهم لم تعد تتلقى الأوامر.

في الوقت نفسه، اكتشف كابوس لفريق القفازات الحمر بشكل مفاجئ أنه غير قادر على جذب شخص ما إلى حلم!

في البداية، قام العديد من سكان هذا المبنى السكني بالإبلاغ عنه للشرطة. لقد زعموا أنه قد كان للوحدة 403 رائحة كريهة، وكثيراً ما سمع المستأجرون في الوحدة 303 خطوات ثقيلة من الأعلى.

في تلك اللحظة،  ماعدا عن التحسين في جسدهم الذي جلبته الجرعة، اختفت قوى التجاوز خاصتهم في ظروف غامضة.

بعد أن أكدت الشرطة ذلك، أحالت القضية على الفور إلى كنيسة الليل الدائم. ومع ذلك، فإن اثنين من صقور الليل الذين جاءوا للتعامل معها اختفوا أيضًا. ظل باب الوحدة 403 مغلقًا بإحكام.

“غادروا هذا المكان!” أمر إريك دون تردد.

اختفت الأشكال الستة الموجودة بالداخل في الهواء، وكانت خصائص تجاوز مختلفة تتكثف ببطء. كانت الرائحة الكريهة والباردة في الأصل قد ذابت تمامًا من خلال الشعور الدافئ.

لم يواجه مثل هذا الموقف الغريب من قبل. كل ما أمكنه فعله هو جعل الفريق يتراجع أولاً قبل اختيار تحفة أثرية مختومة للتعامل مع الموقف بطريقة مستهدفة.

لسبب ما، شعر إريك فجأة أن السيد مارلين هيرميس كان القائد من حينما كان قد انضم إلى صقور الليل لأول مرة. كان محترفًا وهادئًا وجديرًا بالثقة.

ومع ذلك، لم يتحرك هو وأعضاء فريقه رغم أوامره. كان الأمر كما لو أن أجسادهم لم تعد تتلقى الأوامر.

بمجرد أن أنهى حديثه، رأى الساحر المتجول الذي أطلق على نفسه اسم مارلين هيرميس يغوص عميقًا في التفكير، لقد بدا مضطربًا بعض الشيء.

أخفض إريك رأسه بشكل غريزي ونظر إلى الجزء السفلي من جسده. كانت ساقيه قد تورمتا وتمزق سرواله.

“أنصحكم بإخلاص بالعودة الآن وترك الأمر لرئيس الأساقفة أو الشمامسة رفيعي المستوى للتعامل معه. بالطبع، لديكم خيار آخر. وهو أن تطلبوا مني أن أمنحكم أمنية. أنا ساحر متجول اسمه مارلين هيرميس… تخصصي إرضاء أمنيات الآخرين.” لم يدخر كلاين جهداً في حث الآخرين على تحقيق أمنية.

بالإضافة إلى ذلك، كان يشعر بوضوح أن جلده كان يتحلل ويتعفن ويسيل بالقيح.

أثناء تحليق الكرة الزجاجية، إمتصت باستمرار الضوء المحيط وإنعثت ضوء ساطع ونقي وشديد يشبه الشمس المصغرة منها.

كان هو وفريقه القفازات الحمراء لم يتلامسوا حقًا مع هدفهم، لكنهم وقعوا في “كابوس” مشاهدة أنفسهم يموتون ويتضخمون ويتعفنون شيئًا فشيئًا دون أي وسيلة للهروب.

كان هو وفريقه القفازات الحمراء لم يتلامسوا حقًا مع هدفهم، لكنهم وقعوا في “كابوس” مشاهدة أنفسهم يموتون ويتضخمون ويتعفنون شيئًا فشيئًا دون أي وسيلة للهروب.

في هذه اللحظة، عكست عيون إريك الحمراء كالدم كفًا عادية. لقد أمسكت بالمقبض وسحبته برفق.

لقد شهد وفاة قائده السابق وقائده قبل السابق. كان يعلم أن التسلسل الأعلى لم يضمن أنه سيكون أكثر أمانًا. العناية والحذر هما ما يهم.

ثووود!

لسبب ما، شعر إريك فجأة أن السيد مارلين هيرميس كان القائد من حينما كان قد انضم إلى صقور الليل لأول مرة. كان محترفًا وهادئًا وجديرًا بالثقة.

أغلق الباب البني الداكن للوحدة 403 مرةً أخرى، مما أدى إلى فصل إريك وفريق القفازات الحمراء عن المخلوقات الموجودة في الغرفة.

في هذه اللحظة، برزت أوعية دموية صغيرة في عيون إيريك، وانفجر بعضها.

استعادوا السيطرة على أجسادهم على الفور. ومع ذلك، لقد بدا وكأن أرجلهم تقد تعرضت لإصابات خطيرة. كان تحريكها صعبًا بعض الشيء، سواء كان ذلك رفع أقدامهم أو ثني ركبهم.

فتح الباب البني الداكن فجأة!

إريك لم يكلف نفسه عناء التحقق من إصاباته. سرعان ما ألقى بصره على الكف التي أغلقت الباب وصاحبها.

في هذه اللحظة، برزت أوعية دموية صغيرة في عيون إيريك، وانفجر بعضها.

كان شابًا يرتدي قبعة قديمة ورداءً أسود طويلاً. كانت ملامح وجهه عادية، مما جعل من المستحيل على المرء أن يكون لديه انطباع عميق عنه. كان وجها ينساه المرء في ثوانٍ.

بسبب هذه الفرضية، أوكل رئيس أساقفة أبرشية ميدسيشاير في كنيسة الليل الدائم الأمر إلى فريق إيريك وسمح لهم بتقديم طلب للحصول على تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1 كدعم.

“أنصحكم بإخلاص بالعودة الآن وترك الأمر لرئيس الأساقفة أو الشمامسة رفيعي المستوى للتعامل معه. بالطبع، لديكم خيار آخر. وهو أن تطلبوا مني أن أمنحكم أمنية. أنا ساحر متجول اسمه مارلين هيرميس… تخصصي إرضاء أمنيات الآخرين.” لم يدخر كلاين جهداً في حث الآخرين على تحقيق أمنية.

كان شابًا يرتدي قبعة قديمة ورداءً أسود طويلاً. كانت ملامح وجهه عادية، مما جعل من المستحيل على المرء أن يكون لديه انطباع عميق عنه. كان وجها ينساه المرء في ثوانٍ.

عندما رأى الوجه المتعفن على النافذة الطويلة في وقت سابق، شعر فجأة بشعور مشؤوم، لذلك جاء خصيصًا لتأكيد ما حدث.

‘هل هذا متجاوز تسلسلات عليا؟ لكنه لا يبدو وكأنه مسجون أو مختوم…’ نظر إريك إلى اليسار واليمين، فكر لبضع ثوانٍ قبل التحقيق،

‘منح الأمنيات…’ تذكر إريك التعليم الذي تلقاه أثناء تدريبه في الكاتدرائية المقدسة:

أغلق الباب البني الداكن للوحدة 403 مرةً أخرى، مما أدى إلى فصل إريك وفريق القفازات الحمراء عن المخلوقات الموجودة في الغرفة.

‘قد يكون متجاوز تسلسلات عليا في حالة سجن أو ختم. سوف يتظاهرون بأنهم أغراض غامضة يمكن أن تمنحهم الأمنيات، وسوف يحثونك على مساعدتهم على الهروب. الأمثلة المقابلة تشمل: منح ثلاث أمنيات وأحواض الأمنيات…’

تمامًا عندما كان إريك على وشك أن يقول أنهم قد أحضروا تحفة أثرية مختومة مماثلة، لكن لم تتح لهم الفرصة لاستخدامها، رأى السيد مارلين هيرميس يفتح باب الوحدة 403.

‘هل هذا متجاوز تسلسلات عليا؟ لكنه لا يبدو وكأنه مسجون أو مختوم…’ نظر إريك إلى اليسار واليمين، فكر لبضع ثوانٍ قبل التحقيق،

فتح الباب البني الداكن فجأة!

“إذا لم نطلب منك تلبية أمنياتنا، ألن تحل الخلل في الغرفة؟”

أثناء تحليق الكرة الزجاجية، إمتصت باستمرار الضوء المحيط وإنعثت ضوء ساطع ونقي وشديد يشبه الشمس المصغرة منها.

بمجرد أن أنهى حديثه، رأى الساحر المتجول الذي أطلق على نفسه اسم مارلين هيرميس يغوص عميقًا في التفكير، لقد بدا مضطربًا بعض الشيء.

“لا، جذر المشكلة لا يزال هنا.”

بعد ثوانٍ قليلة، رفع كلاين يده ليضرب قبعته الطويلة. لقد ابتسم وتنهد.

“تم حلها؟” سأل إريك بعد بعض التردد.

“حتى لو لم تتمنى أمنية، سلا أزال أحاول حلها”.

“نعم قائد.” أومأ أعضاء فريق القفازات الحمراء برؤوسهم أو تحدثوا ردًا.

“…هل أحتاج إلى قراءة اسمك الشرفي أو اسمك الحقيقي لأتمنى أمنيتي؟” سأل إريك بعد تبادل النظرات مع أعضاء فريقه.

‘دراسة الكون…’ دخل كلاين إلى الغرفة دون أن يرفرف جفنه، وأمره عرضًا:

هز كلاين رأسه.

بدأ جلد الشخصيات الستة ينتفخ، كما لو تم حقنهم بالغاز. حتى أن بعض أجزاء الجسم قد تشققت وتحللت بشدة، لكنها لم تجف بعد. لقد نضحوا بريقًا أسود مزرقًا مع تدفق سائل أصفر فاتح مع تلميحات من الأسود.

“لا، فقط أخبرني بأمنيتك.”

فجأة، شغلت عين عملاقة بصره.

‘هذا لن يخلق علاقة بالغوامض…’ جرب إيريك بنبرة مازحة، “إذن أتمنى أن يتم حل العيوب في هذه الغرفة وألا تؤثر على البيئة المحيطة”.

رفع إيريك يده بشكل غريزي ليضرب أسنانه، مطلقا المزيد من الأرواح. بعد ذلك، استخدم قوى تجاوز الكابوس لجر جميع أهدافه بقوة إلى حلم.

جعد كلاين ابتسامته وصفق يديه بلطف.

فتح الباب البني الداكن فجأة!

“أمنيتك سوف تتحقق”.

في تلك اللحظة، وقف إريك في الطابق الرابع من الشقة في 14 شارع بريا. في مواجهة الباب الخشبي البني الداكن المغلق بإحكام، قام بمسح المنطقة وقال، “لقد فقد اثنان من صقور الليل هنا بالفعل. يجب ألا نكون مهملين”.

دون انتظار رد إريك، ابتسم وقال، “يمكن أن تؤدي التشوهات في الداخل إلى قمع خصائص التجاوز، مما يتسبب في أن تكون القوى المقابلة غير فعالة، لكن هذا ليس مطلقًا.”

في تلك اللحظة، وقف إريك في الطابق الرابع من الشقة في 14 شارع بريا. في مواجهة الباب الخشبي البني الداكن المغلق بإحكام، قام بمسح المنطقة وقال، “لقد فقد اثنان من صقور الليل هنا بالفعل. يجب ألا نكون مهملين”.

“عادةً في مثل هذه الحالات، اقتراحي هو…”

ثم، من خلال صدع، ألقى الكرة الزجاجية في الوحدة 403.

وبينما كان يتحدث، مد كلاين يده اليسرى وأخرج كرة زجاجية على شكل مقلة العين. ثم قام بلف المقبض بيده اليمنى، وفتح الباب قليلاً.

عندما رأى الوجه المتعفن على النافذة الطويلة في وقت سابق، شعر فجأة بشعور مشؤوم، لذلك جاء خصيصًا لتأكيد ما حدث.

ثم، من خلال صدع، ألقى الكرة الزجاجية في الوحدة 403.

رفع إيريك يده بشكل غريزي ليضرب أسنانه، مطلقا المزيد من الأرواح. بعد ذلك، استخدم قوى تجاوز الكابوس لجر جميع أهدافه بقوة إلى حلم.

أثناء تحليق الكرة الزجاجية، إمتصت باستمرار الضوء المحيط وإنعثت ضوء ساطع ونقي وشديد يشبه الشمس المصغرة منها.

كان هناك أيضًا شخص جالس على كرسي مرتفع على حافة الشرفة. كان أمامه تلسكوب فلكي رائع.

في الثانية التالية، أغلق كلاين الباب بكفه اليمنى، خشية ألا تتمكن عيون إريك والبقية من تحمله.

بدأ جلد الشخصيات الستة ينتفخ، كما لو تم حقنهم بالغاز. حتى أن بعض أجزاء الجسم قد تشققت وتحللت بشدة، لكنها لم تجف بعد. لقد نضحوا بريقًا أسود مزرقًا مع تدفق سائل أصفر فاتح مع تلميحات من الأسود.

“اقتراحي هو استخدام تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1 في مجال الشمس لتنقية المنطقة بأكملها.” أثناء قول ذلك، تذكر كلاين شعار الشمس المقدس المتحول خلف بوابة تشانيس بمدينة تينغن. على الرغم من أنها كانت مجرد تحفة أثرية مختومة من الدرجة 3، إلا أنها لا تزال قادرة على التعامل مع الكائنات المتعفنة بالداخل مع إعطاء الوقت الكافي.

كان تعبير إيريك مركّزًا بشكل غير عادي، كما لو كان يراقب الوضع في الغرفة من خلال هذا الشكل الضبابي.

تمامًا عندما كان إريك على وشك أن يقول أنهم قد أحضروا تحفة أثرية مختومة مماثلة، لكن لم تتح لهم الفرصة لاستخدامها، رأى السيد مارلين هيرميس يفتح باب الوحدة 403.

دون انتظار رد إريك، ابتسم وقال، “يمكن أن تؤدي التشوهات في الداخل إلى قمع خصائص التجاوز، مما يتسبب في أن تكون القوى المقابلة غير فعالة، لكن هذا ليس مطلقًا.”

اختفت الأشكال الستة الموجودة بالداخل في الهواء، وكانت خصائص تجاوز مختلفة تتكثف ببطء. كانت الرائحة الكريهة والباردة في الأصل قد ذابت تمامًا من خلال الشعور الدافئ.

أخفض إريك رأسه بشكل غريزي ونظر إلى الجزء السفلي من جسده. كانت ساقيه قد تورمتا وتمزق سرواله.

“تم حلها؟” سأل إريك بعد بعض التردد.

ظهرت أمامه شخصية ضبابية فجأة. كأنه لم يكن لها شكل، مرت عبر الفجوة في الباب ودخلت الوحدة 403.

هز كلاين رأسه بابتسامة.

ظهرت أمامه شخصية ضبابية فجأة. كأنه لم يكن لها شكل، مرت عبر الفجوة في الباب ودخلت الوحدة 403.

“لا، جذر المشكلة لا يزال هنا.”

أغلق الباب البني الداكن للوحدة 403 مرةً أخرى، مما أدى إلى فصل إريك وفريق القفازات الحمراء عن المخلوقات الموجودة في الغرفة.

هل قمت بالتحقيق مع صاحب هذا المكان؟”

فجأة، شغلت عين عملاقة بصره.

أجاب إريك على الفور “يسمي نفسه جون، عالم فلك هاوٍ. إنه يحب دراسة الكون باستخدام تلسكوبات متخصصة في الليل.”

بسبب هذه الفرضية، أوكل رئيس أساقفة أبرشية ميدسيشاير في كنيسة الليل الدائم الأمر إلى فريق إيريك وسمح لهم بتقديم طلب للحصول على تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1 كدعم.

‘دراسة الكون…’ دخل كلاين إلى الغرفة دون أن يرفرف جفنه، وأمره عرضًا:

لقد بدا وكأن العين قد كانت مرتبطة مباشرة بالعدسة على الطرف الآخر من التلسكوب. كانت بيضاء رمادية مع قزحية صفراء شاحبة. انتفخت الأوردة إلى الخارج وسربت قيح شفاف مثير للاشمئزاز.

“ابحث في المنطقة واعثر على أي أدلة محتملة.”

ثم، من خلال صدع، ألقى الكرة الزجاجية في الوحدة 403.

لسبب ما، شعر إريك فجأة أن السيد مارلين هيرميس كان القائد من حينما كان قد انضم إلى صقور الليل لأول مرة. كان محترفًا وهادئًا وجديرًا بالثقة.

كان تعبير إيريك مركّزًا بشكل غير عادي، كما لو كان يراقب الوضع في الغرفة من خلال هذا الشكل الضبابي.

لقد أومأ برأسه إلى أعضاء فريقه، مشيرًا لهم إلى اتباع تعليماته.

كان تعبير إيريك مركّزًا بشكل غير عادي، كما لو كان يراقب الوضع في الغرفة من خلال هذا الشكل الضبابي.

أما بالنسبة له، فقد استمر في متابعة كلاين. كان من أجل تقديم المساعدة له وكذلك لاتخاذ الاحتياطات اللازمة.

لقد شهد وفاة قائده السابق وقائده قبل السابق. كان يعلم أن التسلسل الأعلى لم يضمن أنه سيكون أكثر أمانًا. العناية والحذر هما ما يهم.

تجاهله كلاين بينما جرف بصره واقترب من التلسكوب الفلكي الرائع. ثم انحنى ووجه عينيه نحو العدسة.

هز كلاين رأسه بابتسامة.

‘قد يكون هذا أمرًا خطيرًا…’ كان إريك قد خطط لتحذيره، لكنه صمت عندما فكر في مدى ارتفاع مستوى ومكانة الطرف الآخر.

الأول كان صقر الليل الذي يقف أمام الباب. وكان آخر رجل هو الذي يرتدي قميص قطني خلف التلسكوب الفلكي. كانت إحدى مقلتي عينيه- مفصولة بين السود والبيض بوضوح- ملتصقة بعدسة التلسكوب، مما سمح له باستخدام محجره الأسود الفارغ فقط لمسح فريق القفازات الحمر بالخارج.

في تلك اللحظة، رأى كلاين، من خلال التلسكوب، سماء ليل مظلمة متألقة تشبه الحلم. كان كل نجم هناك يومض قليلاً.

هز كلاين رأسه.

فجأة، شغلت عين عملاقة بصره.

استغرق رجال الشرطة المسؤولون عن المنطقة يومين قبل مجيئهم للتحقيق. ومع ذلك، لم يخرجوا من الوحدة 403.

لقد بدا وكأن العين قد كانت مرتبطة مباشرة بالعدسة على الطرف الآخر من التلسكوب. كانت بيضاء رمادية مع قزحية صفراء شاحبة. انتفخت الأوردة إلى الخارج وسربت قيح شفاف مثير للاشمئزاز.

“اقتراحي هو استخدام تحفة أثرية مختومة من الدرجة 1 في مجال الشمس لتنقية المنطقة بأكملها.” أثناء قول ذلك، تذكر كلاين شعار الشمس المقدس المتحول خلف بوابة تشانيس بمدينة تينغن. على الرغم من أنها كانت مجرد تحفة أثرية مختومة من الدرجة 3، إلا أنها لا تزال قادرة على التعامل مع الكائنات المتعفنة بالداخل مع إعطاء الوقت الكافي.

فجأة، شغلت عين عملاقة بصره.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط