غابة المعجزات.
1297: ‘غابة’ المعجزات.
سار كلاين في المقبرة ووجد شاهد قبر بمساعدة روحانيته.
بوووم!
“منذ بعض الوقت، طلب مني شخص ما التعرف على جثتها. لم أستطع حتى التعرف عليها. لقد تعفنت كثيرًا لدرجة أنك لن تسميها جثة. ومع ذلك، في جيوب ملابسها، كان لا يزال هناك… كان لا يزال هناك فاتورة مياهنا القديمة…”
ارتجف قائد القفازات الحمراء، إريك، بشكل لا إرادي عندما رأى مارلين هيرميس، الذي ادعى أنه ساحر متجول، ينفجر خلف التلسكوب.
كانت كلماته محاولة لشرح سبب عدم دعوة كلاين إلى الجنازة ومدى أسفه.
ومع ذلك، لم يكن هناك تناثر دم أو لحم. الأطراف الممزقة اختفت في الهواء مثل فقاعات الصابون.
لم يقل كلاين أي شيء آخر بينما نظر حوله وقال، “هل هناك أي شيء تحتاج إلى المساعدة فيه؟ أو هل لديك أي أمنيات تتمنى تحقيقها؟ آمل أن أتمكن من منحك بعض القوة.”
“…” إريك وأعضاء فريقه، الذين نظروا هناك سبب الضجة، أصيبوا بالذهول. لم يفهموا السبب وراء مثل هذا التسلسل المفاجئ للأحداث.
كانت كلماته محاولة لشرح سبب عدم دعوة كلاين إلى الجنازة ومدى أسفه.
بعد ثانية، قال إريك بصوت عميق، “تراجعوا!”
في اللحظة التي ظهر فيها الضباب الأبيض الرمادي، اختفت الرائحة الكريهة وعادت الغرفة إلى طبيعتها.
أراد إخلاء فريقه قبل أن ينتشر الخطر حقًا.
بعد ثانية، قال إريك بصوت عميق، “تراجعوا!”
في هذه اللحظة، دخل شخص آخر من الباب المفتوح للوحدة 403. ولم يكن سوى مارلين هيرميس الذي انفجر للتو.
“…” إريك وأعضاء فريقه، الذين نظروا هناك سبب الضجة، أصيبوا بالذهول. لم يفهموا السبب وراء مثل هذا التسلسل المفاجئ للأحداث.
كان هذا الساحر المتجول يرتدي قبعة طويلة ورداءً أسود طويلاً. وكأن شيئًا لم يحدث، تحدث إلى إريك وأعضاء فريقه:
بعد سلسلة من الأعمال، قال إريك لمارلين هيرميس، “لم يتبق الكثير من الأدلة في الغرفة. لا يمكننا إلا تأكيد بعض الأشياء:
“جذر المشكلة حقا من ذلك التلسكوب.”
لم يستجب كلاين وهو يسير نحو الباب ويتنهد.
وبينما كان يتحدث، سار كلاين إلى الشرفة ونقر على التلسكوب بيده اليمنى.
كانت مدينة قسطنطين السابقة قد قدمت نفسها له، مغمورة بضوء الفجر البرتقالي.
دوى انفجار آخر بينما تحطم التلسكوب فجأة إلى نقاط معدنية من الضوء إنبعث منها رائحة كريهة من غاز أسود مزرق.
أومأ والد ولش برأسه قليلا وقال بصوت عميق، “إنه شخص اجتماعي للغاية. أعرف فقط عددًا من أصدقائه”.
في اللحظة التي ظهر فيها الضباب الأبيض الرمادي، اختفت الرائحة الكريهة وعادت الغرفة إلى طبيعتها.
اشتبه كلاين في أنه خلال الفترة اللاحقة من إعادة البناء بعد الحرب، ستظهر العديد من الطوائف التي تشير إلى الآلهة الخارجية المختلفة أو الكون سرا في لوين. إذا سمح لهم بنشر إيمانهم ومحاولة العديد من المحاولات المحفوفة بالمخاطر، فسيتم تقديم نهاية العالم بالتأكيد.
“…ما الذي حدث بالضبط؟” أجبر إريك نفسه على نسيان وفاة الطرف الآخر وسأل بحذر.
كانت مدينة قسطنطين السابقة قد قدمت نفسها له، مغمورة بضوء الفجر البرتقالي.
بصفته قائد قفازات حمراء يتمتع بخبرة كبيرة، كان لديه بعض التخمينات حول حقيقة الأمر. كان الهدف الرئيسي من السؤال هو الحصول على تأكيد.
بصفته قائد قفازات حمراء يتمتع بخبرة كبيرة، كان لديه بعض التخمينات حول حقيقة الأمر. كان الهدف الرئيسي من السؤال هو الحصول على تأكيد.
ابتسم كلاين وقال، “ببساطة، تحول التلسكوب لسبب ما، مما جعل صاحب الغرفة يرى شيئًا ما كان يجب أن يراه.”
كان والد ولش ماكغوفرن يعمل مصرفيًا في مدينة قسطنطين. كان قد أنفق المال لإعادة جثة ابنه إلى مسقط رأسه ودفنها في هذه المقبرة.
“إذا كنت تريد الفهم بالمزيد من التفاصيل، فلا يمكنك إلا البحث عن القرائن بنفسك. لست متأكدًا أيضًا.”
في هذه اللحظة، دخل شخص آخر من الباب المفتوح للوحدة 403. ولم يكن سوى مارلين هيرميس الذي انفجر للتو.
أومأ إريك برأسه قليلاً وألقى بنظرته على أعضاء فريقه، مشيرًا لهم ليواصلوا تحقيقهم.
عند ذكر كلمة “الكون”، توقف إريك قليلاً، كما لو أنه تلقى تحذيرًا من المستويات العليا في كنيسة الليل الدائم.
بعد سلسلة من الأعمال، قال إريك لمارلين هيرميس، “لم يتبق الكثير من الأدلة في الغرفة. لا يمكننا إلا تأكيد بعض الأشياء:
قلة من رعاة هذه الحانة كانوا يعرفون القراءة والكتابة. حتى لو أرادوا العثور على وظيفة، أو قبول العمولات المقابلة، فإن معظم الناس لم يتمكنوا من فهم الإشعارات الموجودة على السبورة الخشبية، ولم يتذكر النادل سوى القليل من تلك ذات الأجور الأعلى.
“واحد، جون مقيم محلي، وقد خدم في الجيش أثناء الحرب. ويبدو وكأنه كان يعاني من بعض المشاكل العقلية نتيجة لذلك. إثنان، كان عالم فلك هاوٍ. في نهاية الحرب، انضم إلى منظمة أكاديمية تُعرف باسم جمعية الأبحاث السماوية، لكننا لم نحصل على أي معلومات حول هذه المنظمة. ثالثًا، كان جون يبحث عن طريقة لرؤية الكون الحقيقي.”
بصفته قائد قفازات حمراء يتمتع بخبرة كبيرة، كان لديه بعض التخمينات حول حقيقة الأمر. كان الهدف الرئيسي من السؤال هو الحصول على تأكيد.
عند ذكر كلمة “الكون”، توقف إريك قليلاً، كما لو أنه تلقى تحذيرًا من المستويات العليا في كنيسة الليل الدائم.
“إنه كذلك. هذا المراسل يجلس في تلك الزاوية، الذي يرتدي قبعة طويلة جدًا.” وجهه الرجل النحيف والضعيف بحماس إلى الاتجاه الصحيح.
‘انضم إلى منظمة تُعرف باسم جمعية الأبحاث السماوية بعد انتهاء الحرب… سعى إلى رؤية الكون الحقيقي…’ جمع كلاين هذه المعرفة مع “خبرته” وكان لديه مستوى معين من الثقة في هذه المسألة. أومأ برأسه وقال، “يجب أن تعلم أن الكون يعني الخطر. لا يمكنك حتى محاولة فهمه.”
كانت كلماته محاولة لشرح سبب عدم دعوة كلاين إلى الجنازة ومدى أسفه.
“سنبلغ هذه القضية إلى رئيس الأساقفة في أقرب وقت ممكن ونصنف جمعية الأبحاث السماوية على أنها منظمة خطيرة”. قال إريك كما لو كان يتحدث إلى مسؤول صقور ليل لم يكن مسؤولاً عنه مباشرة.
عند ذكر كلمة “الكون”، توقف إريك قليلاً، كما لو أنه تلقى تحذيرًا من المستويات العليا في كنيسة الليل الدائم.
لم يستجب كلاين وهو يسير نحو الباب ويتنهد.
في هذه اللحظة، دخل شخص آخر من الباب المفتوح للوحدة 403. ولم يكن سوى مارلين هيرميس الذي انفجر للتو.
“تماما، للحرب تأثير لا رجوع فيه على جميع الجوانب…”
مدينة قسطنطين، في حانة بأسلوب يشبه القرن الماضي.
بعد سقوط إله القتال، فقد الحاجز المتساقط بالفعل الذي أقامه البدائي أجزاءً من دعمه. أما بالنسبة إلى إلهة الليل الدائم، فكان لا يزال يتعين *عليها* أن تتحكم بشكل كامل في التفردات المقابلة. أما عن أن تصبح قديم عظيم، فمن يدري كم من الوقت سيستغرق ذلك. في ظل هذه الظروف، من الطبيعي أن يتعمق تغلغل الآلهة الخارجية في هذا العالم. وقد اقترن هذا بالضرر الذي عانى منه كثير من الناس العاديين من جراء الحرب.
في الوقت نفسه، دفع ورقة واحد سولي.
اشتبه كلاين في أنه خلال الفترة اللاحقة من إعادة البناء بعد الحرب، ستظهر العديد من الطوائف التي تشير إلى الآلهة الخارجية المختلفة أو الكون سرا في لوين. إذا سمح لهم بنشر إيمانهم ومحاولة العديد من المحاولات المحفوفة بالمخاطر، فسيتم تقديم نهاية العالم بالتأكيد.
مستفيدًا من حقيقة أنه كان لا يزال الوقت المبكرًا، خرج مرةً أخرى واستقل عربة إلى ضواحي مدينة قسطنطين الساحلية.
وبينما كان يتنهد، خرج من الوحدة 403. شخصيته غير واضحة، وأصبح شفاف حتى اختفى.
وبينما كان يتحدث، تجاوز المصرفي كلاين وسار إلى شاهد قبر ابنه. انحنى ووضع باقة الزهور البيضاء.
في فندق بالقرب من شارع بريا، التقط كلاين، الذي كان قد سجل منذ فترة طويلة، القهوة أمامه وأخذ رشفة.
1297: ‘غابة’ المعجزات.
مستفيدًا من حقيقة أنه كان لا يزال الوقت المبكرًا، خرج مرةً أخرى واستقل عربة إلى ضواحي مدينة قسطنطين الساحلية.
ارتجف قائد القفازات الحمراء، إريك، بشكل لا إرادي عندما رأى مارلين هيرميس، الذي ادعى أنه ساحر متجول، ينفجر خلف التلسكوب.
كانت هناك مقبرة. وقفت الألواح الحجرية منتصبة مثل غابة قصيرة.
نتيجة لهذا الموقف، اعتمد الرجل النحيف والضعيف على المصطلحات اللوينية الشائعة التي تعلمها في المدارس المجانية لتقديم الترجمة الفورية المقابلة بربع بنس.
سار كلاين في المقبرة ووجد شاهد قبر بمساعدة روحانيته.
1297: ‘غابة’ المعجزات.
كتب الاسم الموجود على شاهد القبر:
كانت كلماته محاولة لشرح سبب عدم دعوة كلاين إلى الجنازة ومدى أسفه.
“ولش ماكغوفرن”.
أشار كلاين إلى الوثائق الموجودة على المائدة المستديرة الصغيرة وقال: “يمكننا توقيع عقد”.
كان هذا زميل الدراسة لكلاين الأصلي في الجامعة. نظرًا لأنه اشترى دفتر عائلة أنتيغونوس، فقد توفي في ظروف غامضة في تينغن. وقد تسبب هذا بشكل غير مباشر في قيام زهو مينغ روي “بالإنتقال”.
سار كلاين في المقبرة ووجد شاهد قبر بمساعدة روحانيته.
كان والد ولش ماكغوفرن يعمل مصرفيًا في مدينة قسطنطين. كان قد أنفق المال لإعادة جثة ابنه إلى مسقط رأسه ودفنها في هذه المقبرة.
“تماما، للحرب تأثير لا رجوع فيه على جميع الجوانب…”
حدق كلاين في الصورة على شاهد القبر لبضع ثوانٍ. لقد انحنى ووضع باقة من الزهور البيضاء في يده أمام قبر ولش.
“منذ بعض الوقت، طلب مني شخص ما التعرف على جثتها. لم أستطع حتى التعرف عليها. لقد تعفنت كثيرًا لدرجة أنك لن تسميها جثة. ومع ذلك، في جيوب ملابسها، كان لا يزال هناك… كان لا يزال هناك فاتورة مياهنا القديمة…”
بينما كان على وشك الاستدارة والمغادرة، توقف فجأة في مساره. بعد عشرين إلى ثلاثين ثانية، مر رجل عجوز بعصا سوداء من اتجاه آخر.
صمت الرجل الذي يحمل البيرة. بعد تردده لمدة عشر ثوانٍ كاملة، سار إلى الزاوية ووجد المراسل الصحفي المسمى مارلين هيرميس.
تعرف عليه كلاين وعرف أنه والد ولش. كان المصرفي في مقاطعة ميدسيشاير الذي دعاه مرة وزملائه في المدرسة لتناول وجبة فخمة.
نتيجة لهذا الموقف، اعتمد الرجل النحيف والضعيف على المصطلحات اللوينية الشائعة التي تعلمها في المدارس المجانية لتقديم الترجمة الفورية المقابلة بربع بنس.
ومع ذلك، مقارنة بالسنوات القليلة الماضية، كان هذا الرجل قد تقدم في السن بشكل ملحوظ. كان في الأصل رجلًا نشيطًا للغاية في منتصف العمر، لكن شعره قد كان الآن نصف أبيض. كانت هناك تجاعيد كثيرة على عينيه وفمه وجبهته.
سار كلاين في المقبرة ووجد شاهد قبر بمساعدة روحانيته.
“من أنت؟” نظر والد ولش إلى الغريب أمام القبر. وسأل في حيرة وقلق.
اشتبه كلاين في أنه خلال الفترة اللاحقة من إعادة البناء بعد الحرب، ستظهر العديد من الطوائف التي تشير إلى الآلهة الخارجية المختلفة أو الكون سرا في لوين. إذا سمح لهم بنشر إيمانهم ومحاولة العديد من المحاولات المحفوفة بالمخاطر، فسيتم تقديم نهاية العالم بالتأكيد.
تنهد كلاين وقال، “السيد ماكغوفرن، أنا صديق ولش. لقد مررت فقط بجوار مدينة قسطنطين.”
لم يقل كلاين أي شيء آخر بينما نظر حوله وقال، “هل هناك أي شيء تحتاج إلى المساعدة فيه؟ أو هل لديك أي أمنيات تتمنى تحقيقها؟ آمل أن أتمكن من منحك بعض القوة.”
أومأ والد ولش برأسه قليلا وقال بصوت عميق، “إنه شخص اجتماعي للغاية. أعرف فقط عددًا من أصدقائه”.
‘انضم إلى منظمة تُعرف باسم جمعية الأبحاث السماوية بعد انتهاء الحرب… سعى إلى رؤية الكون الحقيقي…’ جمع كلاين هذه المعرفة مع “خبرته” وكان لديه مستوى معين من الثقة في هذه المسألة. أومأ برأسه وقال، “يجب أن تعلم أن الكون يعني الخطر. لا يمكنك حتى محاولة فهمه.”
كانت كلماته محاولة لشرح سبب عدم دعوة كلاين إلى الجنازة ومدى أسفه.
بعد سلسلة من الأعمال، قال إريك لمارلين هيرميس، “لم يتبق الكثير من الأدلة في الغرفة. لا يمكننا إلا تأكيد بعض الأشياء:
لم يقل كلاين أي شيء آخر بينما نظر حوله وقال، “هل هناك أي شيء تحتاج إلى المساعدة فيه؟ أو هل لديك أي أمنيات تتمنى تحقيقها؟ آمل أن أتمكن من منحك بعض القوة.”
ابتسم كلاين وقال، “ببساطة، تحول التلسكوب لسبب ما، مما جعل صاحب الغرفة يرى شيئًا ما كان يجب أن يراه.”
نظر والد ولش حوله وابتسم بمرارة.
لم تتغير مدخنته، ونوافذه، وبابه، والأعشاب على جدرانه على الإطلاق. كان مألوفًا للغاية، كما لو أن مالكته الجميلة ستفتح الباب في الثانية التالية وتخرج الطفلين للترحيب بوالدهما.
“هل يمكنك السماح لجميع الموتى هنا بالوقوف مرة أخرى؟”
صمت الرجل الذي يحمل البيرة. بعد تردده لمدة عشر ثوانٍ كاملة، سار إلى الزاوية ووجد المراسل الصحفي المسمى مارلين هيرميس.
‘هذا ليس مستحيلاً، لكنهم سيكونون مختلفين عما يدور في ذهنك…’ تنهد كلاين وهز رأسه.
وبينما كان يتحدث، سار كلاين إلى الشرفة ونقر على التلسكوب بيده اليمنى.
“إذن هل يمكنك السماح لـ قسطنطين بالعودة إلى حالتها الأصلية؟” سأل والد ولش بابتسامة مريرة.
أومأ إريك برأسه قليلاً وألقى بنظرته على أعضاء فريقه، مشيرًا لهم ليواصلوا تحقيقهم.
دون انتظار رد كلاين، تنهد واستمر، “ليس هناك حاجة لتقديم أي مساعدة. يمكنني تحقيق ما هو ممكن بنفسي. إذا كان مستحيل، فعندئذ لا يمكنني إلا أن أدعو الإلهة.”
“منذ بعض الوقت، طلب مني شخص ما التعرف على جثتها. لم أستطع حتى التعرف عليها. لقد تعفنت كثيرًا لدرجة أنك لن تسميها جثة. ومع ذلك، في جيوب ملابسها، كان لا يزال هناك… كان لا يزال هناك فاتورة مياهنا القديمة…”
وبينما كان يتحدث، تجاوز المصرفي كلاين وسار إلى شاهد قبر ابنه. انحنى ووضع باقة الزهور البيضاء.
لم يستجب كلاين وهو يسير نحو الباب ويتنهد.
نظر كلاين إلى ظهره وتمتم في نفسه، “سأبذل قصارى جهدي”.
“أنا قسطنطيني أصلي، وكنت أحظى بوظيفة لائقة. اشتريت منزلًا ذو شرفة على طول شارع المد المنخفض. لاحقًا، اندلعت الحرب. تحول بيتي إلى أنقاض أثناء إحدى القصف. ابني الأكبر، الطفل الذي كان قد دخل للتو المدرسة الابتدائية، قد دفن بالداخل…”
بذلك استدار وغادر المقبرة.
…
…
قلة من رعاة هذه الحانة كانوا يعرفون القراءة والكتابة. حتى لو أرادوا العثور على وظيفة، أو قبول العمولات المقابلة، فإن معظم الناس لم يتمكنوا من فهم الإشعارات الموجودة على السبورة الخشبية، ولم يتذكر النادل سوى القليل من تلك ذات الأجور الأعلى.
مدينة قسطنطين، في حانة بأسلوب يشبه القرن الماضي.
كانت مدينة قسطنطين السابقة قد قدمت نفسها له، مغمورة بضوء الفجر البرتقالي.
رجل يرتدي سترة سميكة حمل البيرة الخاصة به ومشى إلى لوح خشبي بجانب المنضدة. حاول العثور على وظيفة بدوام جزئي في الإشعارات الملصقة عليها.
دون انتظار رد كلاين، تنهد واستمر، “ليس هناك حاجة لتقديم أي مساعدة. يمكنني تحقيق ما هو ممكن بنفسي. إذا كان مستحيل، فعندئذ لا يمكنني إلا أن أدعو الإلهة.”
فجأة رأى مهمة غريبة:
بعد ثانية، قال إريك بصوت عميق، “تراجعوا!”
“أنا مراسل. أريد أن أجمع كل أنواع القصص من أشخاص مختلفين. من الأفضل أن تكون قد جربتها بنفسك. المكافأة التي يمكنني تقديمها هي إرضاء رغبتك في إصلاح وإعادة بناء منزلك مجانًا. لدي موارد كافية في هذا الجانب.”
سار كلاين في المقبرة ووجد شاهد قبر بمساعدة روحانيته.
“مارلين هيرميس”.
هز الرجل رأسه، مشيرا إلى أنه فهم اللوينية. وأشار إلى طلب مارلين هيرميس وقال: “هل هذا حقيقي؟”
عبس الرجل لا شعوريا. شعر أن هذا الطلب كان غريبًا جدًا، وكأنه مزحة.
…
“هل يمكنك قراءة الكلمات الموجودة عليها؟” انتهز رجل نحيف كان جالس بجانب اللوح اثخشبي الفرصة للسؤال.
“واحد، جون مقيم محلي، وقد خدم في الجيش أثناء الحرب. ويبدو وكأنه كان يعاني من بعض المشاكل العقلية نتيجة لذلك. إثنان، كان عالم فلك هاوٍ. في نهاية الحرب، انضم إلى منظمة أكاديمية تُعرف باسم جمعية الأبحاث السماوية، لكننا لم نحصل على أي معلومات حول هذه المنظمة. ثالثًا، كان جون يبحث عن طريقة لرؤية الكون الحقيقي.”
قلة من رعاة هذه الحانة كانوا يعرفون القراءة والكتابة. حتى لو أرادوا العثور على وظيفة، أو قبول العمولات المقابلة، فإن معظم الناس لم يتمكنوا من فهم الإشعارات الموجودة على السبورة الخشبية، ولم يتذكر النادل سوى القليل من تلك ذات الأجور الأعلى.
كان هذا الساحر المتجول يرتدي قبعة طويلة ورداءً أسود طويلاً. وكأن شيئًا لم يحدث، تحدث إلى إريك وأعضاء فريقه:
نتيجة لهذا الموقف، اعتمد الرجل النحيف والضعيف على المصطلحات اللوينية الشائعة التي تعلمها في المدارس المجانية لتقديم الترجمة الفورية المقابلة بربع بنس.
كانت مدينة قسطنطين السابقة قد قدمت نفسها له، مغمورة بضوء الفجر البرتقالي.
هكذا كان يكسب رزقه.
ذهل الرجل، ولم يستطع تصديق أن هذا حقيقي.
هز الرجل رأسه، مشيرا إلى أنه فهم اللوينية. وأشار إلى طلب مارلين هيرميس وقال: “هل هذا حقيقي؟”
بصفته قائد قفازات حمراء يتمتع بخبرة كبيرة، كان لديه بعض التخمينات حول حقيقة الأمر. كان الهدف الرئيسي من السؤال هو الحصول على تأكيد.
“إنه كذلك. هذا المراسل يجلس في تلك الزاوية، الذي يرتدي قبعة طويلة جدًا.” وجهه الرجل النحيف والضعيف بحماس إلى الاتجاه الصحيح.
كان المراسل قد وعده بربع بنس عن كل شخص قدمه.
بصفته قائد قفازات حمراء يتمتع بخبرة كبيرة، كان لديه بعض التخمينات حول حقيقة الأمر. كان الهدف الرئيسي من السؤال هو الحصول على تأكيد.
صمت الرجل الذي يحمل البيرة. بعد تردده لمدة عشر ثوانٍ كاملة، سار إلى الزاوية ووجد المراسل الصحفي المسمى مارلين هيرميس.
“عندما كانت لا تزال في الشقة المستأجرة، كانت دائمًا ما تفتقد منزلنا. إنه نفس الشيء بالنسبة لابنتي الصغرى. ليس لدي الكثير من المال الآن وبالكاد يمكنني الحفاظ على حياتي، لكنني أرغب في إعادة بناء ذلك المنزل قليلاً قليلا.”
“هـ.. هل ستساعدني حقًا في إعادة بناء منزلي؟” سأل بقلق.
ارتجف قائد القفازات الحمراء، إريك، بشكل لا إرادي عندما رأى مارلين هيرميس، الذي ادعى أنه ساحر متجول، ينفجر خلف التلسكوب.
أشار كلاين إلى الوثائق الموجودة على المائدة المستديرة الصغيرة وقال: “يمكننا توقيع عقد”.
“… ليست هناك حاجة. حتى لو قدمت بعض المواد فقط، سأظل راضيًا جدًا.” جلس الرجل أمام كلاين وقال بحذر: “ليست لدي قصة مؤثرة للغاية”.
“… ليست هناك حاجة. حتى لو قدمت بعض المواد فقط، سأظل راضيًا جدًا.” جلس الرجل أمام كلاين وقال بحذر: “ليست لدي قصة مؤثرة للغاية”.
…
“طالما أنها حقيقية بما فيه الكفاية.” أومأ كلاين برأسه مشجعا.
بذلك استدار وغادر المقبرة.
نظر الرجل إلى الأسفل وحدق في الطاولة.
تعرف عليه كلاين وعرف أنه والد ولش. كان المصرفي في مقاطعة ميدسيشاير الذي دعاه مرة وزملائه في المدرسة لتناول وجبة فخمة.
“أنا قسطنطيني أصلي، وكنت أحظى بوظيفة لائقة. اشتريت منزلًا ذو شرفة على طول شارع المد المنخفض. لاحقًا، اندلعت الحرب. تحول بيتي إلى أنقاض أثناء إحدى القصف. ابني الأكبر، الطفل الذي كان قد دخل للتو المدرسة الابتدائية، قد دفن بالداخل…”
دوى انفجار آخر بينما تحطم التلسكوب فجأة إلى نقاط معدنية من الضوء إنبعث منها رائحة كريهة من غاز أسود مزرق.
“لم يكن لدينا خيار سوى استئجار منزل ذو غرفتي نوم حتى احتل الفيزاكيين قسطنطين. وسحبوا زوجتي بعيدًا ولم تعد أبدًا…”
تحت ضوء الفجر، رأى فجأة مداخن وأفران مرتفعة تشبه الغابة. إلى جانبهم كانت المباني الشاهقة.
“منذ بعض الوقت، طلب مني شخص ما التعرف على جثتها. لم أستطع حتى التعرف عليها. لقد تعفنت كثيرًا لدرجة أنك لن تسميها جثة. ومع ذلك، في جيوب ملابسها، كان لا يزال هناك… كان لا يزال هناك فاتورة مياهنا القديمة…”
“مارلين هيرميس”.
“عندما كانت لا تزال في الشقة المستأجرة، كانت دائمًا ما تفتقد منزلنا. إنه نفس الشيء بالنسبة لابنتي الصغرى. ليس لدي الكثير من المال الآن وبالكاد يمكنني الحفاظ على حياتي، لكنني أرغب في إعادة بناء ذلك المنزل قليلاً قليلا.”
…
“لأكون صادقًا، لا أحب إخبار الآخرين عن سوء حظي. أفضل التزام الصمت. ولكن إذا كان بإمكاني حقًا الحصول على مساعدة في جهود إعادة البناء، فعندئذ يمكنني…”
بعد عدة أيام، فتح كلاين، الذي كان قد أكمل عددًا كبيرًا من الأمنيات المماثلة، نافذة الفندق وفرقع أصابعه في ضباب الصباح الخفيف.
أمسك كلاين بقلم وورقة وتظاهر بالتدوين. لقد أومأ برأسه وقال، “سوف تتحقق أمنيتك. انتظرني أمام أنقاض ذلك المنزل في شارع المد المنخفض غدًا.”
وبينما كان يتنهد، خرج من الوحدة 403. شخصيته غير واضحة، وأصبح شفاف حتى اختفى.
في الوقت نفسه، دفع ورقة واحد سولي.
ارتجف قائد القفازات الحمراء، إريك، بشكل لا إرادي عندما رأى مارلين هيرميس، الذي ادعى أنه ساحر متجول، ينفجر خلف التلسكوب.
“هذا لمشروباتك. علي”.
“من أنت؟” نظر والد ولش إلى الغريب أمام القبر. وسأل في حيرة وقلق.
أومضت عيون الرجل. لقد بدا زكأنه أراد أن يرفضه، لكنه في النهاية ما زال قد إلتقط العملة.
في اليوم التالي، بعد إرسال ابنته الصغرى إلى مدرسة الكنيسة، سار على طول الطريق المألوف إلى شارع المد المنخفض المألوف ورأى ذلك المنزل المألوف.
كانت هناك مقبرة. وقفت الألواح الحجرية منتصبة مثل غابة قصيرة.
لم تتغير مدخنته، ونوافذه، وبابه، والأعشاب على جدرانه على الإطلاق. كان مألوفًا للغاية، كما لو أن مالكته الجميلة ستفتح الباب في الثانية التالية وتخرج الطفلين للترحيب بوالدهما.
“من أنت؟” نظر والد ولش إلى الغريب أمام القبر. وسأل في حيرة وقلق.
ذهل الرجل، ولم يستطع تصديق أن هذا حقيقي.
“إنه كذلك. هذا المراسل يجلس في تلك الزاوية، الذي يرتدي قبعة طويلة جدًا.” وجهه الرجل النحيف والضعيف بحماس إلى الاتجاه الصحيح.
ومع ذلك، حتى لو كان وهمًا، فقد كان على استعداد لتقبله.
نظر كلاين إلى ظهره وتمتم في نفسه، “سأبذل قصارى جهدي”.
…
“طالما أنها حقيقية بما فيه الكفاية.” أومأ كلاين برأسه مشجعا.
بعد عدة أيام، فتح كلاين، الذي كان قد أكمل عددًا كبيرًا من الأمنيات المماثلة، نافذة الفندق وفرقع أصابعه في ضباب الصباح الخفيف.
“أنا قسطنطيني أصلي، وكنت أحظى بوظيفة لائقة. اشتريت منزلًا ذو شرفة على طول شارع المد المنخفض. لاحقًا، اندلعت الحرب. تحول بيتي إلى أنقاض أثناء إحدى القصف. ابني الأكبر، الطفل الذي كان قد دخل للتو المدرسة الابتدائية، قد دفن بالداخل…”
في منطقة من المدينة تطل على قسطنطين، استيقظ والد ولش من باب العادة بسبب أحلامه لوفاة ابنه وعائلته. لقد مشى إلى الشرفة ليستنشق هواء الصباح.
1297: ‘غابة’ المعجزات.
تحت ضوء الفجر، رأى فجأة مداخن وأفران مرتفعة تشبه الغابة. إلى جانبهم كانت المباني الشاهقة.
“إذن هل يمكنك السماح لـ قسطنطين بالعودة إلى حالتها الأصلية؟” سأل والد ولش بابتسامة مريرة.
كانت مدينة قسطنطين السابقة قد قدمت نفسها له، مغمورة بضوء الفجر البرتقالي.
في اليوم التالي، بعد إرسال ابنته الصغرى إلى مدرسة الكنيسة، سار على طول الطريق المألوف إلى شارع المد المنخفض المألوف ورأى ذلك المنزل المألوف.
أراد إخلاء فريقه قبل أن ينتشر الخطر حقًا.
