المغادرة
1298: المغادرة.
على الرغم من أنهم لم يكونوا هنا لفترة طويلة، فقد وقعوا في حب “مدينتهم” الجديدة هذه. لقد وقعوا في حب دفء الشمس في النهار وسلام القمر القرمزي في الليل. لم يتمكنوا من الانتظار للسماح لعائلاتهم وأصدقائهم بتجربتها والاستمتاع بها.
بينما ذهل سكان قسطنطين من المعجزة التي أمامهم، كان كلاين قد حمل بالفعل حقيبته وغادر المدينة مع أروديس.
عندما مروا من الباب، نظر سكان مدينة الفضة المسؤولين عن حراسة الباب بفضول إلى الكشافة الثلاثة ورأوا الأمل من وجوههم الوردية المتوهجة.
بعد إحداث مثل هذه الضجة الكبيرة، كان قلقًا من أن يجد زاراتول موقعه، لذلك لم يجرؤ على البقاء لفترة أطول.
بعد توقف لمدة ثانية واحدة، قال الرجل بتعبير حازم، “علينا التفكير في طريقة لمساعدة السلف على الهروب. بهذه الطريقة، ستزول لعنتنا تمامًا.”
مع مستواه الحالي وقوته، لم يكن خائفًا جدًا من قتال زاراتول وجهاً لوجه. ومع ذلك، لم يرغب في التعرض لكمين. بالنسبة للمتجاوزين من مسار المتنبئ، كان الاستعداد وعدم الاستعداد مختلفًا تمامًا. بمجرد أن يكشف كلاين عن موقعه ولم يغادر في الوقت المناسب، سينتهي المطاف بـ’هو’ غير المستعد لمواجهة زاراتول. لقد كان بإمكانه تخيل أنه حتى لو كان الآن مالكًا لقلعة صفيرة وكانت لا تزال لديه فرصة أخرى للقيامة، فقد كان لا يزال هناك أيضًا خطر كبير بالهلاك التام.
بدون صوت، أصبح المشهد من حولهم ضبابيًا وممتدًا. ثم تم إصلاحه على الفور وأصبح واضحًا بسرعة.
علاوة على ذلك، لم يكن يعرف ما هي حالة آمون الآن. هل كان لا يزال مطارد من قبل الخالق الحقيقي؟ هل كان من الممكن أن يظهر إلى جانبه فجأة ويسرق كل شيء؟
اجتمعت متجاوزي التسلسلات 7 القلائل لعائلة إبراهيم هنا وفقًا لاتفاق مسبق.
بسبب هذه الفكرة، شرع كلاين مرةً أخرى في رحلته.
“دوريان، لقد انحططت! لم تعد ترغب في استعادة مجد عائلتنا، للسماح لنا بالعودة إلى قمة شمال وجنوب القارة. أنت ترغب فقط في أن تعيش حياة مستقرة ولكن متواضعة! إلى جانب ذلك، أيمكنك التأكيد على أن السيد الأحمق سيواصل تقديم البركات؟ ربما في يوم من الأيام، *سيكون* مثل الآلهة السبعة الذين لن يستجيبوا لمعظم الصلوات”.
…
دفع فيردو نظارته ذات الإطار الذهبي وزفر ببطء.
في قبو منزل في مقاطعة ساوثفيل.
“لن أمنعكم من تغيير إيمانكم إلى الأحمق. إذا كان بإمكانكم الحصول على مساعدة هذا الوجود للمساعدة في هروب السلف، فسيكون ذلك أفضل تطور. ولكن قبل ذلك، سأبذل قصارى جهدي لإعداد الطقس. دوريان، عليك أن تتذكر أن سلالة عائلة إبراهيم ومجدها يأتيان من السلف، و*بدونه* لن يكون هناك نحن.”
اجتمعت متجاوزي التسلسلات 7 القلائل لعائلة إبراهيم هنا وفقًا لاتفاق مسبق.
“كان هذا أول مبنى أكملناه”. أعطى ديريك إجابة واضحة للغاية.
“…هذا كل شيئ إلى حد ما.” شارك دوريان غراي ما قاله السيد باب بالكامل من خلال تلميذته فورس. “كانت سنوات المنفى والختم كافية لدفع السلف إلى الجنون. وهو يستعيد وضوحه في بعض الأحيان فقط. حتى مجرد التحدث *إليه* مباشرةً يمكن أن يؤدي إلى فساد عقلي من *نيته* الشريرة”.
بالنسبة لها، كانت هذه معجزة منحها إله.
تنهد رجل يرتدي نظارة مطلية بالذهب يبدو وكأنه أستاذ جامعي.
بعد توقف لمدة ثانية واحدة، قال الرجل بتعبير حازم، “علينا التفكير في طريقة لمساعدة السلف على الهروب. بهذه الطريقة، ستزول لعنتنا تمامًا.”
“هذا هو السبب…”
“كان هذا أول مبنى أكملناه”. أعطى ديريك إجابة واضحة للغاية.
كشف تعبيره عن بعض الارتياح، كما لو كان يستطيع أن يعترف أخيرًا أن اللعنة كانت نتيجة لنداءات السلف للمساعدة.
كانت مجموعة من العمال، الذين كانوا قد انتهوا للتو من مد أنابيب الغاز، على وشك العثور على مكان للراحة وانتظار العربة التي أرسلتها كنيسة إله البحر لنقلهم إلى بايام عندما رأوا نصف العمالقة من جزر فيزاك الشمالية كما يزعم يحملون مواد حجرية ثقيلة ذات لون أبيض مائل للرمادي. كل خطوة تركت بصمة على الأرض.
بعد توقف لمدة ثانية واحدة، قال الرجل بتعبير حازم، “علينا التفكير في طريقة لمساعدة السلف على الهروب. بهذه الطريقة، ستزول لعنتنا تمامًا.”
علاوة على ذلك، لم يكن يعرف ما هي حالة آمون الآن. هل كان لا يزال مطارد من قبل الخالق الحقيقي؟ هل كان من الممكن أن يظهر إلى جانبه فجأة ويسرق كل شيء؟
“فيردو، هل أنت مجنون؟ إذا عاد ملك ملائكة مجنون، فسوف يدمر ذلك العائلة بأكملها!” لم يستطع دوريان إلا أن يوبخه.
“ومع ذلك، فإن الخطر في هذه المنطقة سيكون بالتأكيد أقل من مساعدة السلف على الهروب. منذ أن آمنت بالسيد الأحمق وصليت *له* بصدق، لم أتأثر بهذيان القمر الكامل لعدة أشهر. لولا حقيقة أنني لم أعد شابًا، لدي الثقة في استهلاك جرعة التسلسل 6 الكاتب حتى.”
نظر الرجل الذي يُدعى فيردو إلى أفراد الأسرة الآخرين وقال بتعبير كئيب، “لهذا السبب علينا أن نسرع. بينما لا يزال لدى السلف جزء من وضوحه، يجب أن *ندعه* يعود إلى العالم الحقيقي!”
لقد سمع السيد الرجل المعلق يتحدث عن العديد من الأمور التي فشلت على أعتاب النجاح. لم يكن يرغب في حصول مدينة الفضة على مثل هذه النتيجة.
“بمجرد أن *يهرب* من *حالته* المنفية المختومة ويكون *لديه* ما يكفي من المراسي، فإنه بالتأكيد سيستعيد *عقلانيته* بالتدريج.”
كانوا يأملون أيضًا أن ينجح فيردو، لكنهم وجدوا ذلك مستحيلًا تقريبًا.
“دوريان، لقد انحططت! لم تعد ترغب في استعادة مجد عائلتنا، للسماح لنا بالعودة إلى قمة شمال وجنوب القارة. أنت ترغب فقط في أن تعيش حياة مستقرة ولكن متواضعة! إلى جانب ذلك، أيمكنك التأكيد على أن السيد الأحمق سيواصل تقديم البركات؟ ربما في يوم من الأيام، *سيكون* مثل الآلهة السبعة الذين لن يستجيبوا لمعظم الصلوات”.
نظر الرجل الذي يُدعى فيردو إلى أفراد الأسرة الآخرين وقال بتعبير كئيب، “لهذا السبب علينا أن نسرع. بينما لا يزال لدى السلف جزء من وضوحه، يجب أن *ندعه* يعود إلى العالم الحقيقي!”
صمت دوريان لبضع ثوانٍ.
كانوا يأملون أيضًا أن ينجح فيردو، لكنهم وجدوا ذلك مستحيلًا تقريبًا.
“ومع ذلك، فإن الخطر في هذه المنطقة سيكون بالتأكيد أقل من مساعدة السلف على الهروب. منذ أن آمنت بالسيد الأحمق وصليت *له* بصدق، لم أتأثر بهذيان القمر الكامل لعدة أشهر. لولا حقيقة أنني لم أعد شابًا، لدي الثقة في استهلاك جرعة التسلسل 6 الكاتب حتى.”
أومأ أفراد عائلة إبراهيم الآخرون في انسجام تام.
“ومع ذلك، مع الوقت، لا تزال لدي فرصة جيدة للتقدم.”
قبل أن ينهي جملته، عاد إلى رشده وكشف عن ابتسامة نقية دون أي تلميح من الكآبة.
“إذا كان بإمكان شخص مثلي أكبر من سن معينة القيام بذلك، فسيكون جيلنا القادم وأحفادهم بالتأكيد قادرين على التحرر من قيودنا الأصلية وستتاح لهم فرصة أن يصبحوا أنصاف آلهة.”
أومأ وايت برأسه قليلاً وأصدر أمرًا على الفور.
عند سماع كلمات دوريان، أومأ الرجلان والسيدتان غير فيردو بموافقة.
مع مستواه الحالي وقوته، لم يكن خائفًا جدًا من قتال زاراتول وجهاً لوجه. ومع ذلك، لم يرغب في التعرض لكمين. بالنسبة للمتجاوزين من مسار المتنبئ، كان الاستعداد وعدم الاستعداد مختلفًا تمامًا. بمجرد أن يكشف كلاين عن موقعه ولم يغادر في الوقت المناسب، سينتهي المطاف بـ’هو’ غير المستعد لمواجهة زاراتول. لقد كان بإمكانه تخيل أنه حتى لو كان الآن مالكًا لقلعة صفيرة وكانت لا تزال لديه فرصة أخرى للقيامة، فقد كان لا يزال هناك أيضًا خطر كبير بالهلاك التام.
لقد جعلوا بالفعل بعض أحفادهم يؤمنون بالسيد الأحمق، وخلال بضعة أشهر من الملاحظة، كانوا متأكدين من أنها كانت فعالة. كانوا يخططون للصلاة للسيد الأحمق أنفسهم.
“…هذا كل شيئ إلى حد ما.” شارك دوريان غراي ما قاله السيد باب بالكامل من خلال تلميذته فورس. “كانت سنوات المنفى والختم كافية لدفع السلف إلى الجنون. وهو يستعيد وضوحه في بعض الأحيان فقط. حتى مجرد التحدث *إليه* مباشرةً يمكن أن يؤدي إلى فساد عقلي من *نيته* الشريرة”.
لاحظ دوريان تعبير فيردو السيئ، وخفف نبرة صوته وقال، “الأهم من ذلك، ليس لدينا القوة لإكمال الطقس على الإطلاق. ليس من السهل التعامل مع نصف إله من أي مسار. من بينها، أنصاف الآلهة المقابلة للمتنبئ والنهاب ماكران وغريبان وخطيران. حتى لو كنا على استعداد للتضحية بأنفسنا واستخدام تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0، فمن الصعب القبض عليهم”.
بينما ذهل سكان قسطنطين من المعجزة التي أمامهم، كان كلاين قد حمل بالفعل حقيبته وغادر المدينة مع أروديس.
دفع فيردو نظارته ذات الإطار الذهبي وزفر ببطء.
أومأ وايت برأسه قليلاً وأصدر أمرًا على الفور.
“لن أمنعكم من تغيير إيمانكم إلى الأحمق. إذا كان بإمكانكم الحصول على مساعدة هذا الوجود للمساعدة في هروب السلف، فسيكون ذلك أفضل تطور. ولكن قبل ذلك، سأبذل قصارى جهدي لإعداد الطقس. دوريان، عليك أن تتذكر أن سلالة عائلة إبراهيم ومجدها يأتيان من السلف، و*بدونه* لن يكون هناك نحن.”
على الرغم من أن مدينة الفضة كانت تحتوي على العشب ذو الوجه الأسود كغذاء أساسي لهم، إلا أنهم كانوا يأكلون لحم الوحوش من وقت لآخر لتجديد قوتهم. هذا جعلهم في بعض الأحيان ينجبون أطفال مشوهين. لذلك لم يكن الجميع غريباً عن هذه الظاهرة.
“إذا كانت هذه المسألة تتطلب تضحية، فسأفعل ذلك”.
تنهد ديريك بإرتياح وحافظ على تعبيره الصارم.
قام ولبس قبعته وخرج من القبو.
هذه المرة، سيكونون رسل الفجر الذين سيقودون سكان مدينة الفضة للخروج من أرض الآلهة.
شاهده دوريان يغادر وتنهد أخيرًا.
لاحظ دوريان تعبير فيردو السيئ، وخفف نبرة صوته وقال، “الأهم من ذلك، ليس لدينا القوة لإكمال الطقس على الإطلاق. ليس من السهل التعامل مع نصف إله من أي مسار. من بينها، أنصاف الآلهة المقابلة للمتنبئ والنهاب ماكران وغريبان وخطيران. حتى لو كنا على استعداد للتضحية بأنفسنا واستخدام تحفة أثرية مختومة من الدرجة 0، فمن الصعب القبض عليهم”.
“كان فيردو يدرس جميع أنواع المعلومات الغامضة، على أمل إيجاد طريقة لحل لعنة الأسرة تمامًا. أعتقد أن هذا الإصرار موجود بالفعل في دمه…”
بعد قول هذا، تأمل وايت للحظة وقال، “لقد أرسل السيد الأحمق سابقًا إعلانًا للسماح لنا بالانتظار لمدة ثلاث ساعات أخرى حتى يلتقي الناجون القدامى من مدينة القمر معنا. ومع ذلك، هذا لا يؤثر على استعدادنا بوقت سابق.”
أومأ أفراد عائلة إبراهيم الآخرون في انسجام تام.
“بعد أن يؤكد أنه لا يستطيع إتمام الطقس، يجب أن يستسلم…”
هذه المرة، لم يكونوا ينظدون للنور، بل كانوا يرحبون بالنهار مباشرةً.
كانوا يأملون أيضًا أن ينجح فيردو، لكنهم وجدوا ذلك مستحيلًا تقريبًا.
في نهاية التقرير، أخذوا حتى ساعات الجيب، وصناديق الموسيقى، وآلات رائعة أخرى لإثبات ذلك.
…
أجاب ديريك ببساطة، “لقد بقوا في العالم الخارجي لبناء معسكر مؤقت”.
في جزيرة الجبل الأزرق حيث تقع بايام، المرفأ الخاص الذي كان في الأصل ملكًا للمقاومة.
…
كانت مجموعة من العمال، الذين كانوا قد انتهوا للتو من مد أنابيب الغاز، على وشك العثور على مكان للراحة وانتظار العربة التي أرسلتها كنيسة إله البحر لنقلهم إلى بايام عندما رأوا نصف العمالقة من جزر فيزاك الشمالية كما يزعم يحملون مواد حجرية ثقيلة ذات لون أبيض مائل للرمادي. كل خطوة تركت بصمة على الأرض.
لقد جعلوا بالفعل بعض أحفادهم يؤمنون بالسيد الأحمق، وخلال بضعة أشهر من الملاحظة، كانوا متأكدين من أنها كانت فعالة. كانوا يخططون للصلاة للسيد الأحمق أنفسهم.
شارك هؤلاء العمال في بناء الموانئ والكاتدرائيات والمتاحف الفنية، لذلك عرفوا مدى ثقل المواد الحجرية ذات اللون الرمادي الأبيض.
“تجاربكم مثل الحلم. لا، لا أستطيع حتى أن أحلم بمثل هذا المشهد.”
لقد تذكروا أنه حتى بمساعدة الأخشاب والخيول والآلات، كان من الصعب جدًا على الناس نقل مثل هذه المواد الحجرية. ومع ذلك، كان أنصاف العمالقة يمسكون بها بسهولة مثل حمل الألعاب.
بعد توقف لمدة ثانية واحدة، قال الرجل بتعبير حازم، “علينا التفكير في طريقة لمساعدة السلف على الهروب. بهذه الطريقة، ستزول لعنتنا تمامًا.”
كان عرض القوة هذا سخيفًا بكل بساطة.
على الرغم من أنهم لم يكونوا هنا لفترة طويلة، فقد وقعوا في حب “مدينتهم” الجديدة هذه. لقد وقعوا في حب دفء الشمس في النهار وسلام القمر القرمزي في الليل. لم يتمكنوا من الانتظار للسماح لعائلاتهم وأصدقائهم بتجربتها والاستمتاع بها.
عندما رأى ديريك أن الأسوار الخارجية وبعض مباني المدينة قد تم بناؤها تحت جهود فريق بعثة مدينة الفضة، أومأ برأسه وقال لليافال وكانديس، “حان الوقت للعودة إلى مدينة الفضة وإخبار الزعيم عن الوضع هنا”.
بعد إحداث مثل هذه الضجة الكبيرة، كان قلقًا من أن يجد زاراتول موقعه، لذلك لم يجرؤ على البقاء لفترة أطول.
لم يعترض أي من أعضاء فريق استطلاع مدينة الفضة. لقد كانوا متحمسين للغاية بينما وافقوا على قرار الشيخ ديريك.
في غضون ثوانٍ قليلة، عاد ديريك وتابعين إلى مدخل مدينة الفضة.
على الرغم من أنهم لم يكونوا هنا لفترة طويلة، فقد وقعوا في حب “مدينتهم” الجديدة هذه. لقد وقعوا في حب دفء الشمس في النهار وسلام القمر القرمزي في الليل. لم يتمكنوا من الانتظار للسماح لعائلاتهم وأصدقائهم بتجربتها والاستمتاع بها.
قام ولبس قبعته وخرج من القبو.
عند رؤية هذا، قام ديريك بتقويم ظهره بشكل لا شعوري. سيطر على نفسه ولم يترك ابتسامته تظهر. قال بهدوء لكانديس، “عودي معي إلى مدينة الفضة لإخبار الزعيم والشيوخ الآخرين في مجلس الستة أعضاء عن الوضع هنا.”
نظر الرجل الذي يُدعى فيردو إلى أفراد الأسرة الآخرين وقال بتعبير كئيب، “لهذا السبب علينا أن نسرع. بينما لا يزال لدى السلف جزء من وضوحه، يجب أن *ندعه* يعود إلى العالم الحقيقي!”
“أوه، أنت أيضًا، جينورد. ليافال، أنتم مسؤولوت عن الحفاظ على النظام هنا.”
“لن أمنعكم من تغيير إيمانكم إلى الأحمق. إذا كان بإمكانكم الحصول على مساعدة هذا الوجود للمساعدة في هروب السلف، فسيكون ذلك أفضل تطور. ولكن قبل ذلك، سأبذل قصارى جهدي لإعداد الطقس. دوريان، عليك أن تتذكر أن سلالة عائلة إبراهيم ومجدها يأتيان من السلف، و*بدونه* لن يكون هناك نحن.”
كان قلقًا من أنه لن يكون قادرًا على إقناع الزعيم الحالي، وايت تشيرمونت، والبقية، لذلك قرر إحضار رفيقين معه.
“إذا كان بإمكان شخص مثلي أكبر من سن معينة القيام بذلك، فسيكون جيلنا القادم وأحفادهم بالتأكيد قادرين على التحرر من قيودنا الأصلية وستتاح لهم فرصة أن يصبحوا أنصاف آلهة.”
بعد تسوية الأمور ذات الصلة، قاد ديريك كانديس وجينورد إلى مكان منعزل في مدينة الفضة الجديدة. أنزل رأسه وشبك يديه وصلى إلى السيد الأحمق، راغبًا في العودة إلى مدينة الفضة على الفور.
“دوريان، لقد انحططت! لم تعد ترغب في استعادة مجد عائلتنا، للسماح لنا بالعودة إلى قمة شمال وجنوب القارة. أنت ترغب فقط في أن تعيش حياة مستقرة ولكن متواضعة! إلى جانب ذلك، أيمكنك التأكيد على أن السيد الأحمق سيواصل تقديم البركات؟ ربما في يوم من الأيام، *سيكون* مثل الآلهة السبعة الذين لن يستجيبوا لمعظم الصلوات”.
بدون صوت، أصبح المشهد من حولهم ضبابيًا وممتدًا. ثم تم إصلاحه على الفور وأصبح واضحًا بسرعة.
هز جينورد الفانوس الزجاجي في يده وتمتم دون تفكير، “هذا أكثر إشراقًا من فانوس الجلد الحيواني…”
ورأوا أمام أعينهم سور مدينة به حشائش ترفرف في الهواء.
“أخبر الجميع أيضًا أن البيئة في مدينة القمر صعبة للغاية. الكثير منهم يعانون من تشوهات. علينا أن ننظر إليهم بشكل طبيعي.”
في غضون ثوانٍ قليلة، عاد ديريك وتابعين إلى مدخل مدينة الفضة.
أومأ أفراد عائلة إبراهيم الآخرون في انسجام تام.
‘… هذه معجزة…’ فركت كانديس عينيها بيد لا تحمل سلاح، وتعجبت من أعماق قلبها.
ورأوا أمام أعينهم سور مدينة به حشائش ترفرف في الهواء.
لقد تخيلت طرقًا عديدة للعودة إلى مدينة الفضة، لكنها لم تفكر أبدًا في العودة بشكل مباشر.
علاوة على ذلك، لم يكن يعرف ما هي حالة آمون الآن. هل كان لا يزال مطارد من قبل الخالق الحقيقي؟ هل كان من الممكن أن يظهر إلى جانبه فجأة ويسرق كل شيء؟
بالنسبة لها، كانت هذه معجزة منحها إله.
بعد إحداث مثل هذه الضجة الكبيرة، كان قلقًا من أن يجد زاراتول موقعه، لذلك لم يجرؤ على البقاء لفترة أطول.
هز جينورد الفانوس الزجاجي في يده وتمتم دون تفكير، “هذا أكثر إشراقًا من فانوس الجلد الحيواني…”
لم يسأل الحراس أكثر من ذلك، خائفين من تأخير وقتهم. لقد شاهدوا ديريك ورفاقه يتجهون نحو البرجين التوأمين.
قبل أن ينهي جملته، عاد إلى رشده وكشف عن ابتسامة نقية دون أي تلميح من الكآبة.
لم يسأل الحراس أكثر من ذلك، خائفين من تأخير وقتهم. لقد شاهدوا ديريك ورفاقه يتجهون نحو البرجين التوأمين.
هذه المرة، سيكونون رسل الفجر الذين سيقودون سكان مدينة الفضة للخروج من أرض الآلهة.
بسبب هذه الفكرة، شرع كلاين مرةً أخرى في رحلته.
تنهد ديريك بإرتياح وحافظ على تعبيره الصارم.
‘… هذه معجزة…’ فركت كانديس عينيها بيد لا تحمل سلاح، وتعجبت من أعماق قلبها.
“دعونا نعثر على الزعيم على الفور ونرتب للجميع للبدء في الهجرة.”
“أخبر الجميع أيضًا أن البيئة في مدينة القمر صعبة للغاية. الكثير منهم يعانون من تشوهات. علينا أن ننظر إليهم بشكل طبيعي.”
لقد سمع السيد الرجل المعلق يتحدث عن العديد من الأمور التي فشلت على أعتاب النجاح. لم يكن يرغب في حصول مدينة الفضة على مثل هذه النتيجة.
“ومع ذلك، فإن الخطر في هذه المنطقة سيكون بالتأكيد أقل من مساعدة السلف على الهروب. منذ أن آمنت بالسيد الأحمق وصليت *له* بصدق، لم أتأثر بهذيان القمر الكامل لعدة أشهر. لولا حقيقة أنني لم أعد شابًا، لدي الثقة في استهلاك جرعة التسلسل 6 الكاتب حتى.”
على هذا النحو، كان لا بد من القيام بجميع الأمور الأخرى في أسرع وقت ممكن.
قبل أن ينهي جملته، عاد إلى رشده وكشف عن ابتسامة نقية دون أي تلميح من الكآبة.
عندما مروا من الباب، نظر سكان مدينة الفضة المسؤولين عن حراسة الباب بفضول إلى الكشافة الثلاثة ورأوا الأمل من وجوههم الوردية المتوهجة.
“فيردو، هل أنت مجنون؟ إذا عاد ملك ملائكة مجنون، فسوف يدمر ذلك العائلة بأكملها!” لم يستطع دوريان إلا أن يوبخه.
“ألم يعد ليافال والآخرون؟” سأل أحدهم بقلق، خائفًا من أن الأعضاء الآخرين في فريق الاستطلاع قد ضحوا بأنفسهم بالفعل.
اجتمعت متجاوزي التسلسلات 7 القلائل لعائلة إبراهيم هنا وفقًا لاتفاق مسبق.
أجاب ديريك ببساطة، “لقد بقوا في العالم الخارجي لبناء معسكر مؤقت”.
على الرغم من أنهم لم يكونوا هنا لفترة طويلة، فقد وقعوا في حب “مدينتهم” الجديدة هذه. لقد وقعوا في حب دفء الشمس في النهار وسلام القمر القرمزي في الليل. لم يتمكنوا من الانتظار للسماح لعائلاتهم وأصدقائهم بتجربتها والاستمتاع بها.
لم يسأل الحراس أكثر من ذلك، خائفين من تأخير وقتهم. لقد شاهدوا ديريك ورفاقه يتجهون نحو البرجين التوأمين.
شارك هؤلاء العمال في بناء الموانئ والكاتدرائيات والمتاحف الفنية، لذلك عرفوا مدى ثقل المواد الحجرية ذات اللون الرمادي الأبيض.
بعد فترة وجيزة، رأى ديريك وكانديس وجينورد الزعيم وايت تشيرمونت والأعضاء الآخرين في مجلس الستة أعضاء. وصفوا النقاط الرئيسية لما رأوه وسمعوه في العالم الخارجي.
“ألم يعد ليافال والآخرون؟” سأل أحدهم بقلق، خائفًا من أن الأعضاء الآخرين في فريق الاستطلاع قد ضحوا بأنفسهم بالفعل.
في نهاية التقرير، أخذوا حتى ساعات الجيب، وصناديق الموسيقى، وآلات رائعة أخرى لإثبات ذلك.
لقد جعلوا بالفعل بعض أحفادهم يؤمنون بالسيد الأحمق، وخلال بضعة أشهر من الملاحظة، كانوا متأكدين من أنها كانت فعالة. كانوا يخططون للصلاة للسيد الأحمق أنفسهم.
نظر أعضاء مجلس الستة أعضاء بخلاف وايت تشيرمونت الذي يبلغ ارتفاعه 2.5 متر، والذي كان يحمل رمزًا موشومًا على رأسه، وديريك، إلى بعضهم البعض وتنهدوا.
قبل أن ينهي جملته، عاد إلى رشده وكشف عن ابتسامة نقية دون أي تلميح من الكآبة.
“تجاربكم مثل الحلم. لا، لا أستطيع حتى أن أحلم بمثل هذا المشهد.”
عندما مروا من الباب، نظر سكان مدينة الفضة المسؤولين عن حراسة الباب بفضول إلى الكشافة الثلاثة ورأوا الأمل من وجوههم الوردية المتوهجة.
مع ذلك، سأل بجدية، “هل تم صنع الخندق المعد لتخزين التحف الأثرية المختومة؟”
…
“كان هذا أول مبنى أكملناه”. أعطى ديريك إجابة واضحة للغاية.
كشف تعبيره عن بعض الارتياح، كما لو كان يستطيع أن يعترف أخيرًا أن اللعنة كانت نتيجة لنداءات السلف للمساعدة.
أومأ وايت برأسه قليلاً وأصدر أمرًا على الفور.
في غضون ثوانٍ قليلة، عاد ديريك وتابعين إلى مدخل مدينة الفضة.
“اطلب من الجميع إحضار أغراضهم الضرورية والتجمع في ساحة التدريب.”
لقد سمع السيد الرجل المعلق يتحدث عن العديد من الأمور التي فشلت على أعتاب النجاح. لم يكن يرغب في حصول مدينة الفضة على مثل هذه النتيجة.
“لمنع وقوع أي حوادث، سوف نصلي للسيد الأحمق مباشرةً ونطلب منه نقلنا”.
“ألم يعد ليافال والآخرون؟” سأل أحدهم بقلق، خائفًا من أن الأعضاء الآخرين في فريق الاستطلاع قد ضحوا بأنفسهم بالفعل.
بعد قول هذا، تأمل وايت للحظة وقال، “لقد أرسل السيد الأحمق سابقًا إعلانًا للسماح لنا بالانتظار لمدة ثلاث ساعات أخرى حتى يلتقي الناجون القدامى من مدينة القمر معنا. ومع ذلك، هذا لا يؤثر على استعدادنا بوقت سابق.”
صمت دوريان لبضع ثوانٍ.
“أخبر الجميع أيضًا أن البيئة في مدينة القمر صعبة للغاية. الكثير منهم يعانون من تشوهات. علينا أن ننظر إليهم بشكل طبيعي.”
قام ولبس قبعته وخرج من القبو.
على الرغم من أن مدينة الفضة كانت تحتوي على العشب ذو الوجه الأسود كغذاء أساسي لهم، إلا أنهم كانوا يأكلون لحم الوحوش من وقت لآخر لتجديد قوتهم. هذا جعلهم في بعض الأحيان ينجبون أطفال مشوهين. لذلك لم يكن الجميع غريباً عن هذه الظاهرة.
“أخبر الجميع أيضًا أن البيئة في مدينة القمر صعبة للغاية. الكثير منهم يعانون من تشوهات. علينا أن ننظر إليهم بشكل طبيعي.”
“حسنا!” رد الأعضاء الآخرون في مجلس الستة أعضاء دون أي تردد، وكشفوا عن تعابير متحمسة لا تقاوم.
قام ولبس قبعته وخرج من القبو.
هذه المرة، لم يكونوا ينظدون للنور، بل كانوا يرحبون بالنهار مباشرةً.
عندما رأى ديريك أن الأسوار الخارجية وبعض مباني المدينة قد تم بناؤها تحت جهود فريق بعثة مدينة الفضة، أومأ برأسه وقال لليافال وكانديس، “حان الوقت للعودة إلى مدينة الفضة وإخبار الزعيم عن الوضع هنا”.
…
