الحليب والعسل.
1299: الحليب والعسل.
بينما ترددت أصواتهم، رفع نيم ذو الشعر الرمادي يده وأخفضها للصمت.
أرض الآلهة المنبوذة، مدينة القمر.
شعر الأشخاص الذين أعمتهم أشعة الشمس على الفور وكأن محيطهم قد أصبح ضبابيًا، وتحطم المشهد بسرعة.
عندما سمع عادل وشين وروس صوت الكاهن الأكبر في جميع أنحاء المدينة، أصبحوا متحمسين بشكل غير طبيعي.
“حسنًا، أغمضوا أعينكم وابدؤا بالصلاة.”
لقد وقفوا في نفس الوقت تقريبًا وحملوا على ظهورهم أكياس جلد الوحوش التي أعدوها سابقًا.
“سوف نتوجه إلى مدينة الفضة أولاً ونلتقي بالناجين هناك. وبعد ذلك، سوف نتوجه إلى عالم النور معًا.”
في الداخل كان موزع مسحوق الفطر، الفطر المجفف، وجلود الوحوش المختلفة، بالإضافة إلى خصائص التجاوزين المختلفة بحالات مختلفة.
“لا، لا، عليك أن تقشري الطبقة الخارجية.” استعاد ليافال على عجل حلوى الحليب ونزع الغلاف قبل أن يسلم واحدة لكل من زوجته وابنته.
بالنسبة لهم، على الرغم من أنهم كانوا متحمسين ومليئين بالأمل للمستقبل، إلا أن المعاناة التي مروا بها جعلتهم يتخذون الاحتياطات اللازمة. لقد بذلوا قصارى جهدهم لحمل أكبر قدر ممكن من الطعام.
في غمضة عين، وصل سكان مدينة الفضة ومدينة القمر أمام قصر الملك العملاق، الذي تجمد به الغسق.
قبل بضع ومضات من البرق، تلقى كهنة مدينة القمر الوحي الإلهي للسيد الأحمق وتوقفوا عن إرسال فرق الصيد. كما أمروا كل مقيم بحزم أغراضهم المهمة والاستعداد للمغادرة في أي لحظة.
خلال هذه العملية، لم تستطع حتى التحدث.
في أقل من دقيقة خرج عادل ورفاقه من منازلهم حاملين الفوانيس في أيديهم ووصلوا إلى الشوارع.
في هذه اللحظة، ظهر مخطط أسود في المسافة.
عندما إلتقت أعينهم، امتلأت وجوههم التي كانت إما مليئة بالأورام أو التشوهات بفرح غير مخفي. لم يكن لديهم أي مشاعر سلبية تجاه التخلي عن مدينة القمر ومغادرة مسقط رأسهم.
ارتفاعهم القمعي وحسدهم الطبيعي جعل شين وروس والآخرين متوترين. لقد شعروا بالنقص وعدم الارتياح.
كان هذا مصدر كوابيسهم. لم يُعرف عدد الأجيال التي فقدت سعادتها في طفولتها.
أعيد تجميع الأجزاء بسرعة، وتحولت إلى محيط أزرق عميق، ورائحة الأسماك، والأصوات المدهشة، والشمس البرتقالية الحمراء التي لم تقترب بعد من الأفق.
عندما اجتمعوا في الميدان بمنصة عالية، قمعوا حماستهم واصطفوا بطريقة منظمة، للتحقق مما إذا كان الجيران قد وصلوا بالفعل.
كانت هذه إشارة قاموا باختراعها لتمجيد السيد الأحمق، ولم يعترض السيد الأحمق على ذلك.
قريباً، وصل جميع سكان مدينة القمر. صعد الكاهن الأكبر نيم المنصة وقال بابتسامة: “جميعا، تلقيت وحيًا إلهيًا.”
جعلت الرياح العاتية والأمطار الغزيرة القارب يطير من وقت لآخر، وأحيانًا يتم إلقاؤه على الجانب، كما لو كانت نظرة مسبقة لنهاية العالم الوشيكة.
“السيد الأحمق على وشك مساعدتنا في ترك هذه الأرض الملعونة والحصول على فرصة جديدة للحياة.
أرض الآلهة المنبوذة، مدينة القمر.
“إمدحوا السيد الأحمق!”
عندما إلتقت أعينهم، امتلأت وجوههم التي كانت إما مليئة بالأورام أو التشوهات بفرح غير مخفي. لم يكن لديهم أي مشاعر سلبية تجاه التخلي عن مدينة القمر ومغادرة مسقط رأسهم.
لقد أخذ زمام المبادرة وضغط راحة يده اليمنى على صدره الأيسر.
ارتفاعهم القمعي وحسدهم الطبيعي جعل شين وروس والآخرين متوترين. لقد شعروا بالنقص وعدم الارتياح.
كانت هذه إشارة قاموا باختراعها لتمجيد السيد الأحمق، ولم يعترض السيد الأحمق على ذلك.
راقبت برناديت بهدوء وهي تنتظر بصبر دون التدخل في وضع الفجر.
“إمدحوا السيد الأحمق!” قام سكان مدينة القمر بضغط راحة أيديهم اليمنى على صدورهم اليسرى، معربين عن امتنانهم وتفانيهم.
“السيد الأحمق على وشك مساعدتنا في ترك هذه الأرض الملعونة والحصول على فرصة جديدة للحياة.
بينما ترددت أصواتهم، رفع نيم ذو الشعر الرمادي يده وأخفضها للصمت.
كان هذا “طقسًا” خطط له كلاين عمداً. كان من أجل السماح للناجين القدامى من أرض الآلهة المنبوذة بتوديع الماضي.
“سوف نتوجه إلى مدينة الفضة أولاً ونلتقي بالناجين هناك. وبعد ذلك، سوف نتوجه إلى عالم النور معًا.”
“في هذه الحالة، يمكنني أن أطلق على نفسي حاكم صناعة التجميل، حامي المهندسين المعماريين وعمال البناء، وصانع معجزة السفر لمسافات طويلة…”
“لا تقلق، سيحمينا السيد الأحمق.”
لقد كانا غرضين بحجم الإبهام وملفوفان في أوراق رقيقة. كان سطحها متجعد، بكونها قد غمرت قليلا في العرق.
“حسنًا، أغمضوا أعينكم وابدؤا بالصلاة.”
“إله البحر هو إله فرعي للسيد الأحمق…”
مع ذلك، شد رئيس الكهنة يديه وضغطهما على شفتيه. لقد صلى بصدق للسيد الأحمق، على أمل أن يمنح الوجود العظيم أعظم أمنية جمعتها مدينة القمر خلال الأجيال بالألفين إلى ثلاث آلاف سنة الماضية.
كان هذا مصدر كوابيسهم. لم يُعرف عدد الأجيال التي فقدت سعادتها في طفولتها.
في الثانية التالية، شعر نصف إله مسار الليل الدائم بشدة بالتغيرات في محيطه. لقد فتح عينيه، واستطلع محيطه، واكتشف أن أعمدة حجرية كانت تصبح أكثر وضوحًا. علقت الفوانيس عليها بينما تحددت الأشكال الطويلة بسرعة.
قبل أن ينهي جملته، مد نصف العملاق الذي بلغ طوله 2.5 متر على عجل يده في جيبه ومدها نحو زوجته وابنته.
‘هذه هي مدينة الفضة؟ لقد وصلنا بالفعل إلى مدينة الفضة… هذه هي قوة إله… إمدحوا السيد الأحمق!’ لاحظ عادل، وشين، ورفاقهم بسرعة محيطهم.
ارتفاعهم القمعي وحسدهم الطبيعي جعل شين وروس والآخرين متوترين. لقد شعروا بالنقص وعدم الارتياح.
كان لديهم انطباعًا جيد لا شعوريًا عن مدينة الفضة. كمبشر للإله، ذكر صاحب السعادة جيرمان سبارو ذات مرة أنه وصل إلى مدينة الفضة أولا بعد دخول هذه الأرض الملعونة المنبوذة.
أومأ رئيس مجلس الستة أعضاء، وايت تشيرمونت، برأسه وقال لنيم، الذي إفترض أنه زعيم مدينة القمر، “هل أنت مستعد؟”
كانت هذه بداية انتشار تألق الإله من الظلام الأبدي. كانت أصل كل الأمل.
“أنهزا وجبتكم في غضون ثلاث دقائق وابدؤا الصلاة”.
سرعان ما أصبحت الأشكال واضحة. كان طول معظمهم أكثر من المترين. كانت ملامح وجوههم وأجسادهم طبيعية ولم تكن هناك علامات للتشوه عليهم. لقد كانوا أيضًا يمسحون سكان مدينة القمر بنظرات فضولية وحذرة.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي 69,410 شعلة الهدف: 66,666 104.1% 🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 40,000🥈Yazeed Alsaedi🔥 105🥉عويض المطيري🔥 1004G A🔥 1005Ali Alshamsi🔥 1006Abdulla Alkalbani🔥 1007ahmad aa🔥 1008Ali Souidan🔥 1009mohammad alazmi🔥 10010Gehrman Sparrow🔥 100 🥇M. K💎 52,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Yazeed Alsaedi💎 1057الخال!💎 1008F A💎 1009mohaamned alrehaili💎 10010محمد جبران💎 100
ارتفاعهم القمعي وحسدهم الطبيعي جعل شين وروس والآخرين متوترين. لقد شعروا بالنقص وعدم الارتياح.
كانت هذه إشارة قاموا باختراعها لتمجيد السيد الأحمق، ولم يعترض السيد الأحمق على ذلك.
ومع ذلك، مع مسح نظرهم، رأوا عددًا كبيرًا من سكان مدينة الفضة يعضون الفطر الذي تحمصت أسطحه. من وقت لآخر، كانوا يمتصون السائل الساخن من الفطر الأبيض الممتلئ.
قبل بضع ومضات من البرق، تلقى كهنة مدينة القمر الوحي الإلهي للسيد الأحمق وتوقفوا عن إرسال فرق الصيد. كما أمروا كل مقيم بحزم أغراضهم المهمة والاستعداد للمغادرة في أي لحظة.
تسبب هذا المشهد المألوف في استرخاء سكان مدينة القمر تدريجيًا بينما عاملوا أنصاف العمالقة هؤلاء على أنهم منهم.
لقد وقفوا في نفس الوقت تقريبًا وحملوا على ظهورهم أكياس جلد الوحوش التي أعدوها سابقًا.
أومأ رئيس مجلس الستة أعضاء، وايت تشيرمونت، برأسه وقال لنيم، الذي إفترض أنه زعيم مدينة القمر، “هل أنت مستعد؟”
ارتفاعهم القمعي وحسدهم الطبيعي جعل شين وروس والآخرين متوترين. لقد شعروا بالنقص وعدم الارتياح.
كانت نظرته هادئة وطبيعية. لم ينظر إليهم بازدراء بسبب مظهرهم “المرعب”.
راقبت برناديت بهدوء وهي تنتظر بصبر دون التدخل في وضع الفجر.
خوفا من وقوع حادث، أجاب نيم على الفور، “جاهز وجيد للانطلاق.”
كان هذا “طقسًا” خطط له كلاين عمداً. كان من أجل السماح للناجين القدامى من أرض الآلهة المنبوذة بتوديع الماضي.
ألقى وايت تشيرمونت على الفور بنظرته على سكان مدينة الفضة.
كانت نظرته هادئة وطبيعية. لم ينظر إليهم بازدراء بسبب مظهرهم “المرعب”.
“أنهزا وجبتكم في غضون ثلاث دقائق وابدؤا الصلاة”.
أصيبت ابنتهما بمشاعر والدها. لقد أخذت الحلوى بجرأة وكانت على وشك حشوِها في فمها.
في أقل من دقيقة، انتهى سكان مدينة الفضة من “حليبهم” ووضعوا الطعام المتبقي في أيديهم. وصلوا بصدق للسيد الأحمق.
ألقى وايت تشيرمونت على الفور بنظرته على سكان مدينة الفضة.
جعلهم النزول الإعجازب للناجين القدامى من مدينة القمر أكثر ثقة في مغادرة أرض الآلهة المنبوذة. لقد آمنوا حقًا بالسيد الأحمق.
انتشر عطر الحليب الذي لا يوصف والحلاوة ببطء، مما أدى إلى إثمال زوجة ليافال.
بعد بضع ثوانٍ، اختفى الجميع في ملعب تدريب مدينة الفضة.
كان لديهم انطباعًا جيد لا شعوريًا عن مدينة الفضة. كمبشر للإله، ذكر صاحب السعادة جيرمان سبارو ذات مرة أنه وصل إلى مدينة الفضة أولا بعد دخول هذه الأرض الملعونة المنبوذة.
بقيت المدينة صامتة تماما. وسرعان ما ستنمو الحشائش الفاسدة، وتتجول الوحوش في الشوارع والمنازل.
شعر الأشخاص الذين أعمتهم أشعة الشمس على الفور وكأن محيطهم قد أصبح ضبابيًا، وتحطم المشهد بسرعة.
في غمضة عين، وصل سكان مدينة الفضة ومدينة القمر أمام قصر الملك العملاق، الذي تجمد به الغسق.
أنزل معظم سكان مدينة الفضة ومدينة القمر رؤوسهم وركعوا على الأرض، مادحين السيد الأحمق بصوتٍ عالٍ بينما كانوا يقبلون التربة ذات الرائحة الحلوة.
كان هذا “طقسًا” خطط له كلاين عمداً. كان من أجل السماح للناجين القدامى من أرض الآلهة المنبوذة بتوديع الماضي.
لقد وقفوا في نفس الوقت تقريبًا وحملوا على ظهورهم أكياس جلد الوحوش التي أعدوها سابقًا.
صُدم سكان مدينة الفضة بالعظمة والملحمية والانطباع الأسطوري لبلاط الملك العملاقة، وأداروا رؤوسهم دون وعي ونظروا إلى الأسفل وإلى المسافة.
لقد شعروا بوضوح أنه لم يوجد فساد أو قذارة أو قوة غامضة هنا.
ما وراء الغسق البرتقالي والأحمر، كانت الأرض مغطاة بالكامل بالظلام. من حين لآخر، كان البرق سيضيء عبر السماء، ليكشف عن الخطوط العريضة للمباني القديمة والجبال الشاهقة والنباتات المشوهة.
“حلوى الحليب…” لم تفهم زوجة ليافال هذا المصطلح تمامًا. كانت كلمة جديدة في جوتون تمزج بين “الحليب” و “العسل”.
عندما نزل البرق، عاد الظلام مرة أخرى، ملتهما كل شيء.
سرعان ما أصبحت الأشكال واضحة. كان طول معظمهم أكثر من المترين. كانت ملامح وجوههم وأجسادهم طبيعية ولم تكن هناك علامات للتشوه عليهم. لقد كانوا أيضًا يمسحون سكان مدينة القمر بنظرات فضولية وحذرة.
بعد ذلك، أدار سكان مدينة الفضة ومدينة القمر رؤوسهم وألقوا أنظارهم عميقا في قصر الملك العملاق.
في الثانية التالية، شعر نصف إله مسار الليل الدائم بشدة بالتغيرات في محيطه. لقد فتح عينيه، واستطلع محيطه، واكتشف أن أعمدة حجرية كانت تصبح أكثر وضوحًا. علقت الفوانيس عليها بينما تحددت الأشكال الطويلة بسرعة.
كان هناك باب مفتوح وخارجه محيط ذهبي متوهج.
لقد أخذ زمام المبادرة وضغط راحة يده اليمنى على صدره الأيسر.
شعر الأشخاص الذين أعمتهم أشعة الشمس على الفور وكأن محيطهم قد أصبح ضبابيًا، وتحطم المشهد بسرعة.
كانت نظرته هادئة وطبيعية. لم ينظر إليهم بازدراء بسبب مظهرهم “المرعب”.
أعيد تجميع الأجزاء بسرعة، وتحولت إلى محيط أزرق عميق، ورائحة الأسماك، والأصوات المدهشة، والشمس البرتقالية الحمراء التي لم تقترب بعد من الأفق.
انتشر عطر الحليب الذي لا يوصف والحلاوة ببطء، مما أدى إلى إثمال زوجة ليافال.
نظر سكان مدينة القمر ومدينة الفضة حولهم بصدمة وترقب. لقد رأوا الغابة الفخمة التي لم يتم تشويهها على الإطلاق. لقد رأوا المباني الحجرية التي لم يتم تجديدها بعد. رأوا ليافال ورفاقه ورأوا الطريق المؤدي إلى الميناء والسفينة التي رست هناك.
صُدم سكان مدينة الفضة بالعظمة والملحمية والانطباع الأسطوري لبلاط الملك العملاقة، وأداروا رؤوسهم دون وعي ونظروا إلى الأسفل وإلى المسافة.
أصبحت رؤية الكثير من الناس ضبابية كما لو كانوا يخضعون لتنقية النور المقدس.
أنزل معظم سكان مدينة الفضة ومدينة القمر رؤوسهم وركعوا على الأرض، مادحين السيد الأحمق بصوتٍ عالٍ بينما كانوا يقبلون التربة ذات الرائحة الحلوة.
لقد شعروا بوضوح أنه لم يوجد فساد أو قذارة أو قوة غامضة هنا.
نظر سكان مدينة القمر ومدينة الفضة حولهم بصدمة وترقب. لقد رأوا الغابة الفخمة التي لم يتم تشويهها على الإطلاق. لقد رأوا المباني الحجرية التي لم يتم تجديدها بعد. رأوا ليافال ورفاقه ورأوا الطريق المؤدي إلى الميناء والسفينة التي رست هناك.
أنزل معظم سكان مدينة الفضة ومدينة القمر رؤوسهم وركعوا على الأرض، مادحين السيد الأحمق بصوتٍ عالٍ بينما كانوا يقبلون التربة ذات الرائحة الحلوة.
“إمدحوا السيد الأحمق!” قام سكان مدينة القمر بضغط راحة أيديهم اليمنى على صدورهم اليسرى، معربين عن امتنانهم وتفانيهم.
لم يكن الأمر أن الآخرين لم يكونوا ممتنين للسيد الأحمق، لكنهم كانوا لا يزالون مندهشين بمثل هذا المشهد. لقد صُدمت كل ذرة من كيانهم.
في هذه اللحظة، ظهر مخطط أسود في المسافة.
بعد أن تعافوا من صدمتهم الأولية، تقدم ليافال للقاء زوجته وابنته.
بقيت المدينة صامتة تماما. وسرعان ما ستنمو الحشائش الفاسدة، وتتجول الوحوش في الشوارع والمنازل.
عندما اقترب، لم يستطع كبح حماسه وفرحه. فتح فمه وهويريد أن يخبر زوجته وأولاده بما رآه وسمعه في هذه الفترة الزمنية. ومع ذلك، فقد أدرك أنه قد كان هناك الكثير من الأشياء التي قد أراد مشاركتها. مثل اندفاع عدد لا يحصى من الأنهار، لقد اندفعوا إلى حلقه وسدوا صوته.
قريباً، وصل جميع سكان مدينة القمر. صعد الكاهن الأكبر نيم المنصة وقال بابتسامة: “جميعا، تلقيت وحيًا إلهيًا.”
بعد بضع ثوانٍ، قال ليافال، “لدينا… لدينا منزل جديد…”
أرض الآلهة المنبوذة، مدينة القمر.
قبل أن ينهي جملته، مد نصف العملاق الذي بلغ طوله 2.5 متر على عجل يده في جيبه ومدها نحو زوجته وابنته.
“لا، لا، عليك أن تقشري الطبقة الخارجية.” استعاد ليافال على عجل حلوى الحليب ونزع الغلاف قبل أن يسلم واحدة لكل من زوجته وابنته.
“تم تقديم هذا إلينا من الأوراكل- حلوى الحليب. جمـ.. جنيعهم يقولون أنها لذيذة…” ظهرت ابتسامة على وجه ليافال.
بعد بضع ثوانٍ، اختفى الجميع في ملعب تدريب مدينة الفضة.
لقد كانا غرضين بحجم الإبهام وملفوفان في أوراق رقيقة. كان سطحها متجعد، بكونها قد غمرت قليلا في العرق.
لم يكن الأمر أن الآخرين لم يكونوا ممتنين للسيد الأحمق، لكنهم كانوا لا يزالون مندهشين بمثل هذا المشهد. لقد صُدمت كل ذرة من كيانهم.
“حلوى الحليب…” لم تفهم زوجة ليافال هذا المصطلح تمامًا. كانت كلمة جديدة في جوتون تمزج بين “الحليب” و “العسل”.
‘هذه هي مدينة الفضة؟ لقد وصلنا بالفعل إلى مدينة الفضة… هذه هي قوة إله… إمدحوا السيد الأحمق!’ لاحظ عادل، وشين، ورفاقهم بسرعة محيطهم.
أصيبت ابنتهما بمشاعر والدها. لقد أخذت الحلوى بجرأة وكانت على وشك حشوِها في فمها.
ومع ذلك، مع مسح نظرهم، رأوا عددًا كبيرًا من سكان مدينة الفضة يعضون الفطر الذي تحمصت أسطحه. من وقت لآخر، كانوا يمتصون السائل الساخن من الفطر الأبيض الممتلئ.
“لا، لا، عليك أن تقشري الطبقة الخارجية.” استعاد ليافال على عجل حلوى الحليب ونزع الغلاف قبل أن يسلم واحدة لكل من زوجته وابنته.
“لا تقلق، سيحمينا السيد الأحمق.”
عضت ابنته أسنانها بقوة وأصدرت صوت طقطقة.
بعد دخول المياه التي لم يكن بها طريق بحري آمن، لقد بدا وكأن ملكة الغوامض برناديت قد فقدت إحساسها بالوقت. لولا ساعة الحائط الدقيقة في مقصورة القبطان خاصتها، لكانت بالتأكيد قد نسيت عدد الأيام التي مرت منذ دخولها هذه المنطقة المحفوفة بالمخاطر.
ضاقت عينيها ببطء وأصبح تعبيرها أكثر تأثرا بالتدريج.
عندما اجتمعوا في الميدان بمنصة عالية، قمعوا حماستهم واصطفوا بطريقة منظمة، للتحقق مما إذا كان الجيران قد وصلوا بالفعل.
خلال هذه العملية، لم تستطع حتى التحدث.
بعد بضع ثوانٍ، اختفى الجميع في ملعب تدريب مدينة الفضة.
عند رؤية سلوك ابنتها، أكلت زوجة ليافال الحلوى.
نظر سكان مدينة القمر ومدينة الفضة حولهم بصدمة وترقب. لقد رأوا الغابة الفخمة التي لم يتم تشويهها على الإطلاق. لقد رأوا المباني الحجرية التي لم يتم تجديدها بعد. رأوا ليافال ورفاقه ورأوا الطريق المؤدي إلى الميناء والسفينة التي رست هناك.
لقد شعرت أن هذا قد كان شيء ثمين للغاية. لم تقضمها إلى قطع مباشرةً، لكنها استخدمت تجويفها الفموي للفها حولها وجعلها تذوب ببطء.
كان هذا مصدر كوابيسهم. لم يُعرف عدد الأجيال التي فقدت سعادتها في طفولتها.
انتشر عطر الحليب الذي لا يوصف والحلاوة ببطء، مما أدى إلى إثمال زوجة ليافال.
قبل بضع ومضات من البرق، تلقى كهنة مدينة القمر الوحي الإلهي للسيد الأحمق وتوقفوا عن إرسال فرق الصيد. كما أمروا كل مقيم بحزم أغراضهم المهمة والاستعداد للمغادرة في أي لحظة.
عندما رأى ليافال هذا، اتسعت ابتسامته وهو يقول ما بقي عالقًا في حلقه.
لقد أخذ زمام المبادرة وضغط راحة يده اليمنى على صدره الأيسر.
“قال الأوراكل أنه يمكننا العثور على وظيفة في مدينة بايام، والحصول على عمولات، وكسب جنيهات ذهبية. وبهذه الطريقة، يمكننا شراء المزيد من حلوى الحليب. يمكننا أيضًا بيع خصائص التجاوز وجلود الوحوش التي لا نحتاج إليها إلى كنيسة إله البحر…”
بعد بضع ثوانٍ، اختفى الجميع في ملعب تدريب مدينة الفضة.
“إله البحر هو إله فرعي للسيد الأحمق…”
في أقل من دقيقة، انتهى سكان مدينة الفضة من “حليبهم” ووضعوا الطعام المتبقي في أيديهم. وصلوا بصدق للسيد الأحمق.
“سيحل الظلام قريبًا. سآخذكم إلى الشاطئ لمشاهدة غروب الشمس. إنه جميل حقًا. أزوره كل يوم. لطالما كنت أنتظر إحضار كلاكما إلى هناك عند وصولكما…”
في أقل من دقيقة خرج عادل ورفاقه من منازلهم حاملين الفوانيس في أيديهم ووصلوا إلى الشوارع.
…
كان هناك باب مفتوح وخارجه محيط ذهبي متوهج.
‘لقد انتهى الأمر أخيرًا. لقد استقرت مراسيّ بشكل كبير… علاوة على ذلك، فإن منح أمنيات مدينة الفضة ومدينة القمر سمح لجرعة محدث المعجزات الخاصة بي بمن أن تهضم قليلاً. ومع ذلك، فهي ليست بقدر اعادة مدينة قسطنطين. تماما، كونك إله أمنيات ليس أكثر أشكال التمثيل دقة…’ فوق الضباب الرمادي، زفر كلاين ببطء وألقى بعصا النجوم على كومة الخردة.
مع ذلك، شد رئيس الكهنة يديه وضغطهما على شفتيه. لقد صلى بصدق للسيد الأحمق، على أمل أن يمنح الوجود العظيم أعظم أمنية جمعتها مدينة القمر خلال الأجيال بالألفين إلى ثلاث آلاف سنة الماضية.
بعد ذلك، استمر في التجول وخلق المعجزات. كان يتوجه من حين لآخر إلى أرض الألهة المنبوذة ويحول بعض الوحوش إلى دمى متحركة للاستعداد للطقس اللاحق.
“تم تقديم هذا إلينا من الأوراكل- حلوى الحليب. جمـ.. جنيعهم يقولون أنها لذيذة…” ظهرت ابتسامة على وجه ليافال.
أما بالنسبة إلى المرحلة التالية من التمثيل كمحدث معجزات، فقد خطط كلاين لتجميع أمنيات تغيير المظاهر والأشكال لحل تشوهات مدينة القمر، وبالتالي خلق معجزة.
لقد كانا غرضين بحجم الإبهام وملفوفان في أوراق رقيقة. كان سطحها متجعد، بكونها قد غمرت قليلا في العرق.
‘هذا ليس بالأمر الصعب… العديد من الأنسات والسيدات يرغبن في إزالة حب الشباب، ولديهم جفون مزدوجة، وجعل أنوفهم أكثر حدة. ولدي طريقة للقيام بذلك… بهذه الطريقة، من خلال تجميع البسيط إلى الصعب، سيكون الأمر مجرد مسألة وقت لمعالجة الأشخاص المشوهين في مدينة القمر… في العالم الخارجي، سيشعرون بأنهم أقل شأناً حتى…’ تمتم كلاين داخليا قبل أن يضحك فجأة بسخرية من نفسه.
أما بالنسبة إلى المرحلة التالية من التمثيل كمحدث معجزات، فقد خطط كلاين لتجميع أمنيات تغيير المظاهر والأشكال لحل تشوهات مدينة القمر، وبالتالي خلق معجزة.
“في هذه الحالة، يمكنني أن أطلق على نفسي حاكم صناعة التجميل، حامي المهندسين المعماريين وعمال البناء، وصانع معجزة السفر لمسافات طويلة…”
خلال هذه العملية، لم تستطع حتى التحدث.
…
بعد بضع ثوانٍ، قال ليافال، “لدينا… لدينا منزل جديد…”
بعد دخول المياه التي لم يكن بها طريق بحري آمن، لقد بدا وكأن ملكة الغوامض برناديت قد فقدت إحساسها بالوقت. لولا ساعة الحائط الدقيقة في مقصورة القبطان خاصتها، لكانت بالتأكيد قد نسيت عدد الأيام التي مرت منذ دخولها هذه المنطقة المحفوفة بالمخاطر.
“السيد الأحمق على وشك مساعدتنا في ترك هذه الأرض الملعونة والحصول على فرصة جديدة للحياة.
جعلت الرياح العاتية والأمطار الغزيرة القارب يطير من وقت لآخر، وأحيانًا يتم إلقاؤه على الجانب، كما لو كانت نظرة مسبقة لنهاية العالم الوشيكة.
لقد شعرت أن هذا قد كان شيء ثمين للغاية. لم تقضمها إلى قطع مباشرةً، لكنها استخدمت تجويفها الفموي للفها حولها وجعلها تذوب ببطء.
راقبت برناديت بهدوء وهي تنتظر بصبر دون التدخل في وضع الفجر.
عندما اقترب، لم يستطع كبح حماسه وفرحه. فتح فمه وهويريد أن يخبر زوجته وأولاده بما رآه وسمعه في هذه الفترة الزمنية. ومع ذلك، فقد أدرك أنه قد كان هناك الكثير من الأشياء التي قد أراد مشاركتها. مثل اندفاع عدد لا يحصى من الأنهار، لقد اندفعوا إلى حلقه وسدوا صوته.
بعد مرور بعض الوقت، هدأت العاصفة أخيرًا.
كان هذا مصدر كوابيسهم. لم يُعرف عدد الأجيال التي فقدت سعادتها في طفولتها.
في هذه اللحظة، ظهر مخطط أسود في المسافة.
راقبت برناديت بهدوء وهي تنتظر بصبر دون التدخل في وضع الفجر.
قبل أن ينهي جملته، مد نصف العملاق الذي بلغ طوله 2.5 متر على عجل يده في جيبه ومدها نحو زوجته وابنته.
