دروس إضافية.
1309: دروس إضافية.
لم تتردد بعد الان ولم تلوم نفسها بعدا الان. لم يعد لديها كل أنواع المشاعر السلبية. لقد رفعت يدها اليمنى بقوة ورسمت كلمات قديمة كانت تلمع بإشعاع نجمي في الفراغ. استدعت مخلوق عالم الروح الذي كان نصف رجل، نصف ريح، واستعادت مكونات الحكيم التكميلية منه.
بعد اللف حول الجزيرة البدائية لثلاث مرات، شقت الفجر طريقها أخيرًا إلى المسافة التي كانت مغطاة دائمًا بالعواصف.
“السيد الأحمق”.
أرجعت برناديت نظرتها ببطء وثبتها على عصابة جبين الحكيم التي ظلت معلقة في الهواء.
عندما وصلت إلى مقدمة السفينة، رأت كاتليا فرانك لي يعبث بالزجاجات.
كمستبصر، من الواضح أنها رأت فرصة للتقدم. كانت تعلم أنها أكملت الطقس المقابل، مانعةً وقوع كارثة تنطوي على ترتيب قوة أعلى.
مدت يدها اليمنى وأخذت المعلومات بسهولة، واستخرجت المعلومات المفيدة الموجودة بداخلها.
ومع ذلك، كان الثمن الذي دفعته هو ختم والدها شخصيًا، وهو الأب الذي إشتاقت وبحثت عنه لأكثر من مائة عام.
كان للمعلومات بصمة تخصها بوضوح، وكانت تنطوي على مستوا عالٍ جدًا من القوة. كانت “صلبة” بشكل استثنائي ولن يمكن تفريقها بمعلومات أخرى لفترات قصيرة من الزمن. لقد ساعدها ذلك على تثبيت وعيها وجمع تدفق المعلومات المتبدد حول جسدها ببطء.
“يا للسخرية…” نظرت برناديت إلى العين العمودية المرصعة بالماس وتنهدت بهدوء.
في أعقاب ذلك مباشرةً، رأت المساحة المشوهة حولها تعود إلى طبيعتها. رأت سلسلة من المعلومات المخفية تتدفق نحوها.
بعد مغادرة إنتيس، كانت لديها أمنيتان كبيرتان. أولاً، أرادت التحقيق في الحقيقة وراء الأمر ومعرفة ما إذا كانت قد أساءت فهم والدها. ثانيًا، أرادت اتباع خطى والدها ومعرفة ما إذا كانت هناك إمكانية لإحيائه.
ضحك الضوء البرتقالي هيلاريون وأجاب: “الحاكم العظيم فوق عالم الروح”.
كانت برناديت قد حققت بالفعل أمنيتها الأولى. لقد كانت الحقيقة أنها أساءت حقا فهم والدها. هذا قلص من آلامها ومشاعرها المتضاربة. لقد تلاشت كراهيتها لوالدها تمامًا، لكن ذلك زاد أيضًا من شعورها بالذنب.
“أي وجود؟” سألت برناديت بحيرة وحذر.
مع هذا النوع من الشعور بالذنب والتوق طوال هذا الوقت، بذلت قصارى جهدها لتحقيق أمنيتها الثانية، لكن النتيجة لم تكن جميلة.
مع ذلك، قال فرانك بنظرة ترقب،
لة لم يكن هناك أي أمل منذ البداية، فلربما لم تكن ستمر بمثل رد تلفعل الكبير هذا. ومع ذلك، فقد رأت النور بوضوح ورأت والدها، لكن لم يكن أمامها خيار سوى وضعه في حالة سبات.
اعتمدت برناديت على عصابة جبين الحكيم وتحولت سابقًا إلى تدفق للمعلومات في عدة مناسبات. على الرغم من أنها قد إقتصرت على ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ فقط ولم تدم طويلاً، إلا أنها كانت لا تزال تعتبر تجربة. في تلك اللحظة، بذلت قصارى جهدها للحفاظ على وعيها وإقامة اتصال مع المعلومات المنتجة في عالم الروح من خلال منعها لوقوع كارثة عالية المستوى.
بعد لحظة من الصمت، أصبحت عيون برناديت غير المركزة قليلاً واضحة مرةً أخرى.
خرجت الملكة برناديت من عالم الروح وعادت إلى الفجر، مما سمح للسفينة بأن تنأى بنفسها تدريجياً عن الجزيرة المجهولة.
لم تتردد بعد الان ولم تلوم نفسها بعدا الان. لم يعد لديها كل أنواع المشاعر السلبية. لقد رفعت يدها اليمنى بقوة ورسمت كلمات قديمة كانت تلمع بإشعاع نجمي في الفراغ. استدعت مخلوق عالم الروح الذي كان نصف رجل، نصف ريح، واستعادت مكونات الحكيم التكميلية منه.
كان للمعلومات بصمة تخصها بوضوح، وكانت تنطوي على مستوا عالٍ جدًا من القوة. كانت “صلبة” بشكل استثنائي ولن يمكن تفريقها بمعلومات أخرى لفترات قصيرة من الزمن. لقد ساعدها ذلك على تثبيت وعيها وجمع تدفق المعلومات المتبدد حول جسدها ببطء.
أما بالنسبة للباقي، حيث لم تكن هناك حاجة لحفظها بشكل خاص، فقد كانوا في غرفة التجميع الخاصة بالفجر.
“ماذا تفعل؟” عبست كاتليا لا شعوريا.
بعد فترة وجيزة، استخدمت برناديت الموت الشاحب لتحطيم عصابة جبين الحكيم. لقد صنعت الجرعة التي يمكن أن تسمح لها بالتقدم إلى التسلسل 2.
بعد مغادرة إنتيس، كانت لديها أمنيتان كبيرتان. أولاً، أرادت التحقيق في الحقيقة وراء الأمر ومعرفة ما إذا كانت قد أساءت فهم والدها. ثانيًا، أرادت اتباع خطى والدها ومعرفة ما إذا كانت هناك إمكانية لإحيائه.
نظرت برناديت إلى جرعة الحكيم الفقاعية مع إحتواء كل فقاعة على عين شفافة، لقد رفعت يدها اليمنى بقوة وأحضرت الزجاجة إلى فمها.
“يا للسخرية…” نظرت برناديت إلى العين العمودية المرصعة بالماس وتنهدت بهدوء.
كانت تعلم أن ما قد إحتاجته في هذه اللحظة لم يكن حزنًا ولا مشاعر مبتذلة، بل تصميمًا وإرادة للتقدم إلى الأمام. كان هذا لأنها إذا أرادت مساعدة والدها، الإمبراطور روزيل، على الهروب من الفساد ويعود لللحياة تمامًا، فقد كانت بحاجة إلى تسلسل أعلى وقوة أكبر.
في هذه اللحظة، جاءت سلسلة من المعلومات السرية من العدم. لقد اغتنمت الفرصة بينما كانت برناديت تقوم بإصلاح جسدها، وحاولت الاندماج معها.
لهذا السبب، كانت على استعداد لدفن الألم في أعمق جزء من قلبها وعدم تركه يؤثر على حالتها العقلية. فقط عندما لم يكن هناك أحد في الليل سيمكنها استعادته وتذوقه بمفردها.
سرعان ما ظهر مشهد أمام عينيها.
مع دخول جرعة الحكيم إلى فمها، اصبح جسد برناديت وهمي بوتيرة ملحوظة.
كانت تعلم أن ما قد إحتاجته في هذه اللحظة لم يكن حزنًا ولا مشاعر مبتذلة، بل تصميمًا وإرادة للتقدم إلى الأمام. كان هذا لأنها إذا أرادت مساعدة والدها، الإمبراطور روزيل، على الهروب من الفساد ويعود لللحياة تمامًا، فقد كانت بحاجة إلى تسلسل أعلى وقوة أكبر.
لقد انهارت إلى معرفة كثيفة ومعقدة، وتحولت إلى وجود يتدفق بالمعلومات.
سرعان ما ظهر مشهد أمام عينيها.
لقد فقدت الفجر بأكملها، وكذلك الرياح والعواصف والبرق ومياه البحر والأمواج المحيطة به، إحساسهم بالواقع. كان الأمر كما لو أنهم أعيدوا إلى أكثر الكتل الأساسية المعلوماتية.
“أي وجود؟” سألت برناديت بحيرة وحذر.
بالنسبة لمعظم متجاوزي التسلسل 3 لمسار باحث الغموض، كانت هذه الحالة في غاية الخطورة. لو لم تكن قوة إرادة المرء قوية بما فيه الكفاية، ولم يكن حظه جيدًا بما فيه الكفاية، ولم يكن مستعدًا بما فيه الكفاية، فإن المعرفة التي تحولوا إليها ستتسلل إليها جميع أنواع المعلومات في غضون ثوانٍ. سيتم غسلهم واستيعابهم وبالتالي يفقدون وعيهم بسرعة. لن يكونوا قادرين على إعادة تجميع أجسادهم، وسيتحولون إلى وحش غريب للغاية وصعب التعامل معه في الغوامض.
“*لديه* أيضًا لقب آخر:
شيطان معرفة!
‘الضوء البرتقالي…’ كانت برناديت في حيرة. لم تفهم سبب ظهور الضوء البرتقالي هيلاريون فجأة أمامها- لم يتفاعلوا كثيرًا من قبل.
كان هذا معروفًا أيضًا باسم مخلوق معلومات.
كان هذا معروفًا أيضًا باسم مخلوق معلومات.
اعتمدت برناديت على عصابة جبين الحكيم وتحولت سابقًا إلى تدفق للمعلومات في عدة مناسبات. على الرغم من أنها قد إقتصرت على ثانيتين إلى ثلاث ثوانٍ فقط ولم تدم طويلاً، إلا أنها كانت لا تزال تعتبر تجربة. في تلك اللحظة، بذلت قصارى جهدها للحفاظ على وعيها وإقامة اتصال مع المعلومات المنتجة في عالم الروح من خلال منعها لوقوع كارثة عالية المستوى.
سرعان ما ظهر مشهد أمام عينيها.
كان للمعلومات بصمة تخصها بوضوح، وكانت تنطوي على مستوا عالٍ جدًا من القوة. كانت “صلبة” بشكل استثنائي ولن يمكن تفريقها بمعلومات أخرى لفترات قصيرة من الزمن. لقد ساعدها ذلك على تثبيت وعيها وجمع تدفق المعلومات المتبدد حول جسدها ببطء.
مع دخول جرعة الحكيم إلى فمها، اصبح جسد برناديت وهمي بوتيرة ملحوظة.
خلال هذه العملية، قام كلاين، الذي كان فوق الضباب الرمادي، بالنقر على حافة الطاولة الطويلة المرقطة بمساعدة ضوء الصلاة. لقد استخدم قدرة محدث المعجزات على تغيير احتمالية حدوث تطورات وأفعال معينة إلى حد معين، ومنح برناديت قدرًا معينًا من الحظ الجيد.
في تلك اللحظة، أصبحت حقًا *هي* ملاك بالتسلسل 2 لمسار باحث الغموض- شخصية مهمة في العالم الغامض يمكن التعامل معها على أنها وجود سري.
لقد مر الوقت. كانت هناك عدة مرات عندما كانت برناديت تتأرجح على حافة فقدان الوعي، لكنها في النهاية تمكنت من تجاوز ذلك. لقد جمعت كل المعلومات التي تخصها وبدأت في إعادة بناء جسدها.
قائدة فجر العنصر وعالمة غوامض سابقة، لم تكن غير مألوفة بالأضواء السبعة لعالم الروح. حتى أنها عرفت كيف تصلي إلى الأضواء السبعة، وكذلك الطقوس اللازمة لتلقي المشورة المقابلة. كانت تعلم أن الأضواء السبعة اللامعة كانت رمزًا لعالم الروح، وكانت تحتوي على معرفة لا نهاية لها في المجالات المختلفة. كانوا بالتأكيد على مستوى الملاك.
في تلك اللحظة، شعرت تدريجيًا بقلق أدميرالة النجوم كاتليا عليها. شعرت بأعضاء فجر العنصر وطاقمها يؤدون صلواتهم اليومية.
تشوه الزمكان حول برناديت، مما أدى إلى عزلها تمامًا عن العالم الخارجي. لم يمكن تبادل المعلومات حتى.
أدى هذا إلى استقرار حالتها بشكل أفضل، مما سمح لها بمقاومة الإرادة القديمة التي كانت تتطور ببطء في جسدها.
كمستبصر، من الواضح أنها رأت فرصة للتقدم. كانت تعلم أنها أكملت الطقس المقابل، مانعةً وقوع كارثة تنطوي على ترتيب قوة أعلى.
في هذه اللحظة، جاءت سلسلة من المعلومات السرية من العدم. لقد اغتنمت الفرصة بينما كانت برناديت تقوم بإصلاح جسدها، وحاولت الاندماج معها.
ومع ذلك، كان الثمن الذي دفعته هو ختم والدها شخصيًا، وهو الأب الذي إشتاقت وبحثت عنه لأكثر من مائة عام.
كان هذا تدخلاً من الحكيم الخفي!
كان من الواضح أن الحلم الذي حلمت به لم يكن جيدا.
كتجسيد لمعرفة هذا العالم ومعلوماته، كوجود شبه التسلسل 0 لمسار باحث الغموض، كان للحكيم المخفي تأثير معين على متجاوزي التسلسلات الأقل منه.
بالنسبة لمعظم متجاوزي التسلسل 3 لمسار باحث الغموض، كانت هذه الحالة في غاية الخطورة. لو لم تكن قوة إرادة المرء قوية بما فيه الكفاية، ولم يكن حظه جيدًا بما فيه الكفاية، ولم يكن مستعدًا بما فيه الكفاية، فإن المعرفة التي تحولوا إليها ستتسلل إليها جميع أنواع المعلومات في غضون ثوانٍ. سيتم غسلهم واستيعابهم وبالتالي يفقدون وعيهم بسرعة. لن يكونوا قادرين على إعادة تجميع أجسادهم، وسيتحولون إلى وحش غريب للغاية وصعب التعامل معه في الغوامض.
دون إعطاء الفرصة لبرناديت لاستخدام القناع الأبيض الباهت، “الستارة” التي غطت فوق كلاين إرتفعت برفق.
كتجسيد لمعرفة هذا العالم ومعلوماته، كوجود شبه التسلسل 0 لمسار باحث الغموض، كان للحكيم المخفي تأثير معين على متجاوزي التسلسلات الأقل منه.
تشوه الزمكان حول برناديت، مما أدى إلى عزلها تمامًا عن العالم الخارجي. لم يمكن تبادل المعلومات حتى.
أرجعت برناديت نظرتها ببطء وثبتها على عصابة جبين الحكيم التي ظلت معلقة في الهواء.
بعد أن استحوذت برناديت على لحظة السلام المفاجئة هذه، أعادت تجميع جسدها بالكامل واستخدمت المراسي الخاصة بها لموازنة الإرادة المرعبة التي كانت تظهر في جسدها.
“أي وجود؟” سألت برناديت بحيرة وحذر.
في تلك اللحظة، أصبحت حقًا *هي* ملاك بالتسلسل 2 لمسار باحث الغموض- شخصية مهمة في العالم الغامض يمكن التعامل معها على أنها وجود سري.
مع ذلك، قال فرانك بنظرة ترقب،
في أعقاب ذلك مباشرةً، رأت المساحة المشوهة حولها تعود إلى طبيعتها. رأت سلسلة من المعلومات المخفية تتدفق نحوها.
أدى هذا إلى استقرار حالتها بشكل أفضل، مما سمح لها بمقاومة الإرادة القديمة التي كانت تتطور ببطء في جسدها.
مدت يدها اليمنى وأخذت المعلومات بسهولة، واستخرجت المعلومات المفيدة الموجودة بداخلها.
…
عندما كانت برناديت على وشك العودة إلى الواقع من عالم الروح، أضاء ضوء برتقالي فجأة أمام عينيها.
تنهدت كاتليا بأرتياح على الفور وشكرت السيد الأحمق بصدق.
تكثف الضوء على الفور ليصبح شيخًا سمينًا وله لحية بيضاء قصيرة.
…
ابتسم الشيخ وقال، “سيدتي، أنا الضوء البرتقالي هيلاريون.”
بعد لحظة من الصمت، أصبحت عيون برناديت غير المركزة قليلاً واضحة مرةً أخرى.
‘الضوء البرتقالي…’ كانت برناديت في حيرة. لم تفهم سبب ظهور الضوء البرتقالي هيلاريون فجأة أمامها- لم يتفاعلوا كثيرًا من قبل.
لقد خمنت الإجابة بشكل غامض، لكنها ما زالت قد وجدتها غير قابلة للتصديق. فبعد كل شيء، كانت الأضواء السبعة لعالم الروح أيضًا شخصيات مهمة في العالم الغامض. حتى إله حقيقي بالتسلسل 0 لن *يجدوا* أنه من السهل *جعلهم* يفعلون ما يريدون.
قائدة فجر العنصر وعالمة غوامض سابقة، لم تكن غير مألوفة بالأضواء السبعة لعالم الروح. حتى أنها عرفت كيف تصلي إلى الأضواء السبعة، وكذلك الطقوس اللازمة لتلقي المشورة المقابلة. كانت تعلم أن الأضواء السبعة اللامعة كانت رمزًا لعالم الروح، وكانت تحتوي على معرفة لا نهاية لها في المجالات المختلفة. كانوا بالتأكيد على مستوى الملاك.
1309: دروس إضافية.
أضاف الضوء البرتقالي هيلاريون بابتسامة، “يريدني وجود عظيم أن أبلغكم بالمعرفة المتعلقة بالعظماء القدامى، والآلهة الخارجية، والكون، حتى يكون لديك فهم دقيق نسبيًا لحالة هذا العالم والفساد المقابل”.
لهذا السبب، كانت على استعداد لدفن الألم في أعمق جزء من قلبها وعدم تركه يؤثر على حالتها العقلية. فقط عندما لم يكن هناك أحد في الليل سيمكنها استعادته وتذوقه بمفردها.
“أي وجود؟” سألت برناديت بحيرة وحذر.
استيقظت كاتليا فجأة من حلمها بينما كانت جبهتها مغطاة بالعرق البارد.
لقد خمنت الإجابة بشكل غامض، لكنها ما زالت قد وجدتها غير قابلة للتصديق. فبعد كل شيء، كانت الأضواء السبعة لعالم الروح أيضًا شخصيات مهمة في العالم الغامض. حتى إله حقيقي بالتسلسل 0 لن *يجدوا* أنه من السهل *جعلهم* يفعلون ما يريدون.
لة لم يكن هناك أي أمل منذ البداية، فلربما لم تكن ستمر بمثل رد تلفعل الكبير هذا. ومع ذلك، فقد رأت النور بوضوح ورأت والدها، لكن لم يكن أمامها خيار سوى وضعه في حالة سبات.
ضحك الضوء البرتقالي هيلاريون وأجاب: “الحاكم العظيم فوق عالم الروح”.
كان هذا معروفًا أيضًا باسم مخلوق معلومات.
‘الحاكم العظيم فوق عالم الروح…’ كررت برناديت الاسم الشرفي، وتسابقت أفكارها.
مع هذا النوع من الشعور بالذنب والتوق طوال هذا الوقت، بذلت قصارى جهدها لتحقيق أمنيتها الثانية، لكن النتيجة لم تكن جميلة.
نظر إليها هيلاريون وابتسم.
بعد مغادرة إنتيس، كانت لديها أمنيتان كبيرتان. أولاً، أرادت التحقيق في الحقيقة وراء الأمر ومعرفة ما إذا كانت قد أساءت فهم والدها. ثانيًا، أرادت اتباع خطى والدها ومعرفة ما إذا كانت هناك إمكانية لإحيائه.
“*لديه* أيضًا لقب آخر:
نظر فرانك إلى الأعلى وقال بابتسامة مشرقة، “لقد واجهت أفكاري انتكاسة لذا لا يمكنني المضي قدمًا في الوقت الحالي. طلبت من نينا أن تحضر لي بعض التربة من قاع البحر لدراسة الميكروبات الموجودة فيها.”
“السيد الأحمق”.
نظرت برناديت إلى جرعة الحكيم الفقاعية مع إحتواء كل فقاعة على عين شفافة، لقد رفعت يدها اليمنى بقوة وأحضرت الزجاجة إلى فمها.
…
كمستبصر، من الواضح أنها رأت فرصة للتقدم. كانت تعلم أنها أكملت الطقس المقابل، مانعةً وقوع كارثة تنطوي على ترتيب قوة أعلى.
في مكان ما في البحر، المستقبل التي كانت تبحر في طريق بحري آمن.
استحضر كلاين صندوقًا ووضع بطاقات الكفر الأربع بداخله. بعد ختمها، عاد على الفور إلى العالم الحقيقي وتوجه إلى أقرب كاتدرائية ليل دائم.
استيقظت كاتليا فجأة من حلمها بينما كانت جبهتها مغطاة بالعرق البارد.
مع ذلك، قال فرانك بنظرة ترقب،
في الحلم الآن، رأت الملكة ملقاة على الأرض غارقة في الدم. كان صدرها ممزق، وزحف منه وحش يشبه الطفل.
مع دخول جرعة الحكيم إلى فمها، اصبح جسد برناديت وهمي بوتيرة ملحوظة.
بصفتها عالمة غوامض، عالمة غوامض تقدمت بقطرة من دم ثعبان القدر، اعتقدت كاتليا أن حلمها لم يكن بدون أي سبب. كان بالتأكيد وحيا.
في مكان ما في البحر، المستقبل التي كانت تبحر في طريق بحري آمن.
كان من الواضح أن الحلم الذي حلمت به لم يكن جيدا.
“ماذا تفعل؟” عبست كاتليا لا شعوريا.
بينما شعرت بعدم الارتياح، جلست كاتليا وارتدت عباءتها. حاولت أن تصلي للسيد الأحمق، على أمل أن يعطيها هذا الوجود العظيم بعض التلميحات أو لحماية الملكة.
لم تتردد بعد الان ولم تلوم نفسها بعدا الان. لم يعد لديها كل أنواع المشاعر السلبية. لقد رفعت يدها اليمنى بقوة ورسمت كلمات قديمة كانت تلمع بإشعاع نجمي في الفراغ. استدعت مخلوق عالم الروح الذي كان نصف رجل، نصف ريح، واستعادت مكونات الحكيم التكميلية منه.
سرعان ما ظهر مشهد أمام عينيها.
نظرت برناديت إلى جرعة الحكيم الفقاعية مع إحتواء كل فقاعة على عين شفافة، لقد رفعت يدها اليمنى بقوة وأحضرت الزجاجة إلى فمها.
خرجت الملكة برناديت من عالم الروح وعادت إلى الفجر، مما سمح للسفينة بأن تنأى بنفسها تدريجياً عن الجزيرة المجهولة.
…
تنهدت كاتليا بأرتياح على الفور وشكرت السيد الأحمق بصدق.
ابتسم الشيخ وقال، “سيدتي، أنا الضوء البرتقالي هيلاريون.”
بعد الانتهاء من صلاتها، فتحت نافذة مقصورة القبطان بفرح، مكثفةً ضوء النجوم في جسر طويل يصل إلى سطح السفينة.
…
ارتدت نظاراتها الثقيلة وسارت على طول جسر ضوء النجوم المتلألئ إلى سطح السفينة حيث شرعت في التنزه على مهل في الليل الهادئ.
بعد فترة وجيزة، استخدمت برناديت الموت الشاحب لتحطيم عصابة جبين الحكيم. لقد صنعت الجرعة التي يمكن أن تسمح لها بالتقدم إلى التسلسل 2.
عندما وصلت إلى مقدمة السفينة، رأت كاتليا فرانك لي يعبث بالزجاجات.
استيقظت كاتليا فجأة من حلمها بينما كانت جبهتها مغطاة بالعرق البارد.
“ماذا تفعل؟” عبست كاتليا لا شعوريا.
كانت تعلم أن ما قد إحتاجته في هذه اللحظة لم يكن حزنًا ولا مشاعر مبتذلة، بل تصميمًا وإرادة للتقدم إلى الأمام. كان هذا لأنها إذا أرادت مساعدة والدها، الإمبراطور روزيل، على الهروب من الفساد ويعود لللحياة تمامًا، فقد كانت بحاجة إلى تسلسل أعلى وقوة أكبر.
نظر فرانك إلى الأعلى وقال بابتسامة مشرقة، “لقد واجهت أفكاري انتكاسة لذا لا يمكنني المضي قدمًا في الوقت الحالي. طلبت من نينا أن تحضر لي بعض التربة من قاع البحر لدراسة الميكروبات الموجودة فيها.”
خلال هذه العملية، قام كلاين، الذي كان فوق الضباب الرمادي، بالنقر على حافة الطاولة الطويلة المرقطة بمساعدة ضوء الصلاة. لقد استخدم قدرة محدث المعجزات على تغيير احتمالية حدوث تطورات وأفعال معينة إلى حد معين، ومنح برناديت قدرًا معينًا من الحظ الجيد.
مع ذلك، قال فرانك بنظرة ترقب،
‘لن تحصل على أي إجازات في الوقت الحالي…’ قالت كاتليا في الداخل.
“عندما أحصل على إجازتي القادمة، أود الذهاب إلى أعماق بحر الشمال أو القطبين حيث يوجد عالم من الجليد والثلج. قد يكون هناك العديد من الكائنات الحية الدقيقة القديمة المدفونة تحت الطبقة السميكة من الجليد هناك، من الحقبة الرابعة أو الثالثة أو حتى الثانية والأولى. ذلك سيجلب لي الكثير”.
عندما وصلت إلى مقدمة السفينة، رأت كاتليا فرانك لي يعبث بالزجاجات.
‘لن تحصل على أي إجازات في الوقت الحالي…’ قالت كاتليا في الداخل.
مدت يدها اليمنى وأخذت المعلومات بسهولة، واستخرجت المعلومات المفيدة الموجودة بداخلها.
…
بصفتها عالمة غوامض، عالمة غوامض تقدمت بقطرة من دم ثعبان القدر، اعتقدت كاتليا أن حلمها لم يكن بدون أي سبب. كان بالتأكيد وحيا.
استحضر كلاين صندوقًا ووضع بطاقات الكفر الأربع بداخله. بعد ختمها، عاد على الفور إلى العالم الحقيقي وتوجه إلى أقرب كاتدرائية ليل دائم.
لقد خطط لإبلاغ إلهة الليل في صورة صلاة بالمخاطر الخفية لبطاقات الكفر، مذكراً *إياها* بالاهتمام بمثل هذه المشاكل. لم يكن يريد أن تحصل الأم الأرض، ليليث، على بطاقة الأم أو بطاقة القمر.
لقد فقدت الفجر بأكملها، وكذلك الرياح والعواصف والبرق ومياه البحر والأمواج المحيطة به، إحساسهم بالواقع. كان الأمر كما لو أنهم أعيدوا إلى أكثر الكتل الأساسية المعلوماتية.
بعد أن استحوذت برناديت على لحظة السلام المفاجئة هذه، أعادت تجميع جسدها بالكامل واستخدمت المراسي الخاصة بها لموازنة الإرادة المرعبة التي كانت تظهر في جسدها.

هيبه يا السيد الاحمق