Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1311

مهمة جديدة.

مهمة جديدة.

1311: مهمة جديدة.

بعد توطين سكان مدينة الفضة ومدينة القمر، لقد أكمل بالفعل المهمة التي كلفه بها السيد الأحمق. ومع ذلك، فقد اعتقد أنه قد كان لا يزال بعيدًا عن القدرة على الاستبدال بهوية إله البحر وسلطته ومكانته. لذلك، بذل قصارى جهده للتعامل مع المشاكل التي خلفتها “الهجرة الكبرى”.

شعر إملين بشكل غامض بأنه قد يكون هناك شذوذ ما في مساري تجاوز الأرض والقمر، لكنه لم يسأل رئيس الأساقفة لوريتو عن ذلك مباشرةً.

‘إذا لم أختبر كل هذه التغييرات بنفسي، فمن المؤكد أنني لم أكن لأصدق ذلك.’ تنهد ألجر داخليا بينما كان يرغب بشدة في أن يفعل شيئًا للسيد الأحمق حتى يتمكن بسرعة من تجميع المساهمات اللازمة للتحول إلى إله البحر.

‘لا يبدو أنه سيجيب… من الأفضل انتظار تجمع التاروت التالي لسؤال العالم، والرجل المعلق، والآخرين…’ أومأ إملين برأسه بشكل طفيف، مشيرًا إلى أنه قد عرف بالفعل الفرق بين المفضل والمبارك بينما تمتم في نفسه.

“نظرًا لانسحاب معظم قوات كنيسة البخار، هناك نقص في المتجاوزين الرسميين في لوين.”

لم يفكر في طلب إجابة السيد الأحمق، لأنه شعر أنه لم توجد حاجة لأن المشكلة المقابلة لم تكن مهمة للغاية. فبعد كل شيء، كان الدوقات والمراكيز وكونتات السانغوين على قيد الحياة وبصحة جيدة، ولم تكن هناك أي أخبار سلبية بشكل خاص بخصوص كنيسة الأم الأرض.

تم بناء مدينة بأسلوب غير مقيّد وجشن بالقرب من الميناء. لم تكن المدينة ضخمة، ربما فقط خمس حجم بايام أو أصغر.

في الوقت نفسه، جعل تخمينه السابق أيضًا إملين يربط هؤلاء بتأثير القمر البدائي، وجود ربما كان إله شرير أو شيطان متخفي رفيع المستوى، على مسار القمر. لقد *تسبب* ذات مرة في فقدان العديد من السانغوين الذين صلوا *له* للسيطرة، وتحولوا إلى وحوش لا تعرف سوى كيفية التزاوج والتكاثر.

عندما يحدث ذلك، سيكون بإمكانه حقًا أن يوجه نظره نحو كتاب الكارثة ومحاولة إكمال طلب ملكة الآلف، كوهينيم.

اشتبه إملين في أن هذا كان أحد الوجودات الشريرة التي أرسلت الرؤى والوحي المزيف.

بعد توطين سكان مدينة الفضة ومدينة القمر، لقد أكمل بالفعل المهمة التي كلفه بها السيد الأحمق. ومع ذلك، فقد اعتقد أنه قد كان لا يزال بعيدًا عن القدرة على الاستبدال بهوية إله البحر وسلطته ومكانته. لذلك، بذل قصارى جهده للتعامل مع المشاكل التي خلفتها “الهجرة الكبرى”.

مع عدم وجود المزيد من الأسئلة منه، وضع لوريتو المستند في يده وفكر للحظة قبل أن يقول: “هذه هي المشكلة التي تتطلب اهتمامًا خاصًا.”

‘هؤلاء جميعهم مؤمنون بالسيد الأحمق. سأضطر إلى دمجهم ببطء في كامل أرخبيل رورستد… في الوقت الحالي، لن أزعج المشوهين مؤقتًا وأسمح لسكان مدينة الفضة بجلب سكان مدينة القمر ذوي المظهر الطبيعي إلى بايام…’ فكر ألجر بجدية في أفعاله اللاحقة.

“بالإضافة إلى ذلك، آمل أن تتمكن من إنشاء ثلاثة إلى خمسة فرق تجاوز في باكلوند. يجب أن يكونوا بشكل أساسي أعضاء من السانغوين.”

كان إملين دائمًا ملتزما بالقانون. الجريمة الوحيدة التي ارتكبها كانت سرقة الدم في المستشفى. لقد أثار سؤاله دون وعي، “هل لدى كنيسة الليل الدائم وكنيسة العواصف أي اعتراضات؟”

‘ليس لكنيسة إله البحر نصف إله بعد، ولكن لن يمر وقت طويل قبل أن يظهر إله بحر جديد… أما بالنسبة للملائكة تحت السيد الأحمق، فهناك العالم، وقنصل الموت، وملاك مسار القدر… هناك قديسين من نادي التاروت الخاص بنا…’ كلما زاد تفكير ألجر في الأمر، زاد قلقه. لقد أدرك أنه كان بطيئًا بعض الشيء في هذا الجانب.

قال لوريتو بابتسامة طيبة: “كان هذا طلبًا منهم.”

مع عدم وجود المزيد من الأسئلة منه، وضع لوريتو المستند في يده وفكر للحظة قبل أن يقول: “هذه هي المشكلة التي تتطلب اهتمامًا خاصًا.”

“نظرًا لانسحاب معظم قوات كنيسة البخار، هناك نقص في المتجاوزين الرسميين في لوين.”

وفقًا لما عرفه ألجر، فإن عدد التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 لكل كنيسة قد تراوح عددها بين خمسة إلى ثمانية. كان هناك أقل من أربعة ملائكة على قيد الحياة نشطين في الوقت الحاضر. في هذا الجانب، كانوا بالفعل أقوى بكثير من مدينة القمر ومدينة الفضة مجتمعتين.

“على الرغم من أن كنيسة الليل الدائم وكنيسة العواصف قد جندت أيضًا مجموعة من أعضاء قفير الألات الذين لم يرغبون في مغادرة لوين، ورجال الدين الأقل مرتبة، إلا أنهم في النهاية مجرد أقلية. علاوة على ذلك، لا يزالون بحاجة إلى التعامل مع التطهير في فيزاك والمستعمرات المستقلة في الخارج، لذلك كانوا يأملون في تقديمهم بعض المساعدة.

‘هؤلاء جميعهم مؤمنون بالسيد الأحمق. سأضطر إلى دمجهم ببطء في كامل أرخبيل رورستد… في الوقت الحالي، لن أزعج المشوهين مؤقتًا وأسمح لسكان مدينة الفضة بجلب سكان مدينة القمر ذوي المظهر الطبيعي إلى بايام…’ فكر ألجر بجدية في أفعاله اللاحقة.

“هذا مفيد جدًا لدعوتنا في لوين. ومع ذلك، عليك أن تتذكر أنه، هنا، علينا كبح أنفسنا. لا يمكننا التبشير بحرية. فقط كن على نفس مستوى كنيسة البخار المتبقية. بالطبع، لن يتمكن مؤمنونا من اللحاق بكنيسة البخار لفترة طويلة من الزمن. وهذا يتطلب جهد جيل أو جيلين أو حتى ثلاثة أجيال”.

‘هؤلاء جميعهم مؤمنون بالسيد الأحمق. سأضطر إلى دمجهم ببطء في كامل أرخبيل رورستد… في الوقت الحالي، لن أزعج المشوهين مؤقتًا وأسمح لسكان مدينة الفضة بجلب سكان مدينة القمر ذوي المظهر الطبيعي إلى بايام…’ فكر ألجر بجدية في أفعاله اللاحقة.

‘نعم، يكفي الحفاظ على النطاق الحالي والحصول على درجة معينة من التطور… التبشير مزعج للغاية…’ تنهد إملين بإرتياح وأجاب بهدوء، “حسنًا”.

كان يحيط بالبرجين العديد من الطرق المعبدة المصنوعة من الأسمنت. لقد أدت إلى مبانٍ مبنية بشكل أساسي من الحجر أو كانت متصلة بساحات مفتوحة وأراضٍ للتدريب. كانت الأشجار الخضراء التي تبطن جوانب الشارع تنضح بالفخامة.

كان مرفأ خاصللمقاومة. لم يكن بالتأكيد مشابهًا لميناء بايام، لكنه كان متوسط ​​الحجم، بما يكفي للحفاظ على حياة الكثير من الناس.

في بحر سونيا، مدينة الكرم، بايام.

شعر إملين بشكل غامض بأنه قد يكون هناك شذوذ ما في مساري تجاوز الأرض والقمر، لكنه لم يسأل رئيس الأساقفة لوريتو عن ذلك مباشرةً.

وارتد ألجر رداء أسقف مطرز برموز البرق والأمواج. كان يرتدي شعار العاصفة المقدس المعدني ويقف على قمة سلسلة الجبال الساحلية، وينظر إلى الجانب الآخر من الغابة.

مع عدم وجود المزيد من الأسئلة منه، وضع لوريتو المستند في يده وفكر للحظة قبل أن يقول: “هذه هي المشكلة التي تتطلب اهتمامًا خاصًا.”

كان هناك القليل من الأشجار هناك. تم تسوية التلال والجبال القصيرة المحيطة بها، وكشفت عن وجود ميناء مخفي.

إلى جانب الوحي، أمطرت الكثير من المعلومات المتنوعة وحفرت في ذهن ألجر، مما سمح له بمعرفة الوضع الدقيق لفردو غارسيا.

كان مرفأ خاصللمقاومة. لم يكن بالتأكيد مشابهًا لميناء بايام، لكنه كان متوسط ​​الحجم، بما يكفي للحفاظ على حياة الكثير من الناس.

اشتبه إملين في أن هذا كان أحد الوجودات الشريرة التي أرسلت الرؤى والوحي المزيف.

تم بناء مدينة بأسلوب غير مقيّد وجشن بالقرب من الميناء. لم تكن المدينة ضخمة، ربما فقط خمس حجم بايام أو أصغر.

“بالإضافة إلى ذلك، آمل أن تتمكن من إنشاء ثلاثة إلى خمسة فرق تجاوز في باكلوند. يجب أن يكونوا بشكل أساسي أعضاء من السانغوين.”

في الوسط كان هناك برجان. كان أحدهما برجًا مستدقًا والآخر برج كنيسة. كانوا جميعا فضيين بشكل غريب، يعكسون الضوء الساطع تحت الشمس.

‘هناك تحفتين أثريتين مختومتين من الدرجة 0 في مدينة الفضة، وقديس بالتسلسل 3، وثلاثة قديسين من التسلسل 4، وما يقرب العشر تحف أثرية مختومة من الدرجة 1، بالإضافة إلى بعض خصائص أنصاف الآلهة التي يمكن استخدامها مؤقتًا كتحف أثرية مختومة من الدرجة 1… هناك ثلاثة أنصاف آلهة في مدينة القمر، وخمس تحف أثرية مختومة من الدرجة 1، وعدد كبير من تراكيب الجرعات… هذا…’ أجرى ألجر حسابًا بسيطًا فقط قبل أن يدرك أن الفصيلين اللذين وقعا تحت حكم السيد الأحمق كانا مرعبين بعض الشيء.

كان يحيط بالبرجين العديد من الطرق المعبدة المصنوعة من الأسمنت. لقد أدت إلى مبانٍ مبنية بشكل أساسي من الحجر أو كانت متصلة بساحات مفتوحة وأراضٍ للتدريب. كانت الأشجار الخضراء التي تبطن جوانب الشارع تنضح بالفخامة.

ولم تمر ثلاث سنوات منذ انضمام ألجر إلى نادي التاروت!

عرف ألجر أن المدينة لم تتكون فقط من سكان مدينة الفضة، ولكن أيضًا من سكان مدينة القمر.

بمجرد اكتشاف أي شيء، سيفقد كلاين السيطرة على عائلة إبراهيم، مما يمنعه من القضاء على المشكلة في مهدها.

الكثير من هؤلاء الأخيرين كانوا مشوهين للغاية. كانوا غير مستعدين مؤقتًا للتفاعل مع بايام، وكذلك سكان المدن الأخرى في الجزيرة. لقد اشتروا احتياجاتهم من خلال أهل مدينة الفضة فقط.

“هذا مفيد جدًا لدعوتنا في لوين. ومع ذلك، عليك أن تتذكر أنه، هنا، علينا كبح أنفسنا. لا يمكننا التبشير بحرية. فقط كن على نفس مستوى كنيسة البخار المتبقية. بالطبع، لن يتمكن مؤمنونا من اللحاق بكنيسة البخار لفترة طويلة من الزمن. وهذا يتطلب جهد جيل أو جيلين أو حتى ثلاثة أجيال”.

قيل أنهم قد خططوا لبناء مدينة تابعة لهم في أعماق الغابة، ولن يتركوا سوى طريق إلى مدينة الفضة الجديدة.

“بالإضافة إلى ذلك، آمل أن تتمكن من إنشاء ثلاثة إلى خمسة فرق تجاوز في باكلوند. يجب أن يكونوا بشكل أساسي أعضاء من السانغوين.”

‘هؤلاء جميعهم مؤمنون بالسيد الأحمق. سأضطر إلى دمجهم ببطء في كامل أرخبيل رورستد… في الوقت الحالي، لن أزعج المشوهين مؤقتًا وأسمح لسكان مدينة الفضة بجلب سكان مدينة القمر ذوي المظهر الطبيعي إلى بايام…’ فكر ألجر بجدية في أفعاله اللاحقة.

عرف ألجر أن المدينة لم تتكون فقط من سكان مدينة الفضة، ولكن أيضًا من سكان مدينة القمر.

بعد توطين سكان مدينة الفضة ومدينة القمر، لقد أكمل بالفعل المهمة التي كلفه بها السيد الأحمق. ومع ذلك، فقد اعتقد أنه قد كان لا يزال بعيدًا عن القدرة على الاستبدال بهوية إله البحر وسلطته ومكانته. لذلك، بذل قصارى جهده للتعامل مع المشاكل التي خلفتها “الهجرة الكبرى”.

مع عدم وجود المزيد من الأسئلة منه، وضع لوريتو المستند في يده وفكر للحظة قبل أن يقول: “هذه هي المشكلة التي تتطلب اهتمامًا خاصًا.”

ليكون صريحا، كان ألجر قلق للغاية من أن السيد الأحمق لن يعطه أي شيء ليفعله. إذا حدث ذلك، فهو لم يعرف كم من الوقت سيستغرقه لتقديم مساهمات كافية.

‘نعم، يكفي الحفاظ على النطاق الحالي والحصول على درجة معينة من التطور… التبشير مزعج للغاية…’ تنهد إملين بإرتياح وأجاب بهدوء، “حسنًا”.

بمرافقة إنشاء مدينة الفضة الجديدة والحيوية الهائلة التي كانت تنضح بها، استشعر الخطر بشدة.

كان يعلم جيدًا أن الشخص المسمى فيردو قد كان ياوق إلى إنقاذ السيد باب حتى يتمكن ملك الملائكة من العودة إلى العالم الحقيقي.

كان هناك أكثر من نصف إله واحد من التسلسل 4 في مدينة الفضة ومدينة القمر، وكانوا من المؤمنين المخلصين للسيد الأحمق. ربما، سيبارك السيد الأحمق يومًا ما على واحد منهم هوية، ومكانة، وسلطة، وقوة إله البحر!

دون علم، لقد تطور فصيل السيد الأحمق بالفعل إلى مستوى يمكن مقارنته بالكنائس الأرثوذكسية. حتى لو كانت هناك فجوة معينة، إلا أنها كانت بسبب نقص التراكم الذي يجب أن يمتد عبر السنين.

‘هناك تحفتين أثريتين مختومتين من الدرجة 0 في مدينة الفضة، وقديس بالتسلسل 3، وثلاثة قديسين من التسلسل 4، وما يقرب العشر تحف أثرية مختومة من الدرجة 1، بالإضافة إلى بعض خصائص أنصاف الآلهة التي يمكن استخدامها مؤقتًا كتحف أثرية مختومة من الدرجة 1… هناك ثلاثة أنصاف آلهة في مدينة القمر، وخمس تحف أثرية مختومة من الدرجة 1، وعدد كبير من تراكيب الجرعات… هذا…’ أجرى ألجر حسابًا بسيطًا فقط قبل أن يدرك أن الفصيلين اللذين وقعا تحت حكم السيد الأحمق كانا مرعبين بعض الشيء.

بمرافقة إنشاء مدينة الفضة الجديدة والحيوية الهائلة التي كانت تنضح بها، استشعر الخطر بشدة.

كلاهما مجتمعين قد عادلا ربع كنيسة العواصف!

في تلك اللحظة، كان الكهنة والأساقفة والمؤمنون بكنيسة لورد العواصف يتعاونون مع موظفي الخدمة المدنية للحكومة الجديدة وكنيسة إله البحر لبناء مدارس ومستشفيات للأطفال في الأحياء الفقيرة والسكان الأصليين الذين لا يملكوا أي أموال. القدرة التي من شأنها توفير التعليم والعلاج الطبي والمساعدة.

وفقًا لما عرفه ألجر، فإن عدد التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 لكل كنيسة قد تراوح عددها بين خمسة إلى ثمانية. كان هناك أقل من أربعة ملائكة على قيد الحياة نشطين في الوقت الحاضر. في هذا الجانب، كانوا بالفعل أقوى بكثير من مدينة القمر ومدينة الفضة مجتمعتين.

في الوقت نفسه، جعل تخمينه السابق أيضًا إملين يربط هؤلاء بتأثير القمر البدائي، وجود ربما كان إله شرير أو شيطان متخفي رفيع المستوى، على مسار القمر. لقد *تسبب* ذات مرة في فقدان العديد من السانغوين الذين صلوا *له* للسيطرة، وتحولوا إلى وحوش لا تعرف سوى كيفية التزاوج والتكاثر.

ومع ذلك، لم يكن للكنائس الأرثوذكسية أي ميزة من حيث العدد عندما يتعلق الأمر بالتحف الأثرية المختومة من الدرجة 1 والقديسين، وخاصةً أولئك الأخيرون.

كان مرفأ خاصللمقاومة. لم يكن بالتأكيد مشابهًا لميناء بايام، لكنه كان متوسط ​​الحجم، بما يكفي للحفاظ على حياة الكثير من الناس.

بسبب ااحرب الشاملة، ومع زيادة الرؤساء الكبار لعدد القديسين من خلال رعايتهم، كان في كنيسة العواصف حوالي العشرين قديس فقط.

شعر إملين بشكل غامض بأنه قد يكون هناك شذوذ ما في مساري تجاوز الأرض والقمر، لكنه لم يسأل رئيس الأساقفة لوريتو عن ذلك مباشرةً.

‘ليس لكنيسة إله البحر نصف إله بعد، ولكن لن يمر وقت طويل قبل أن يظهر إله بحر جديد… أما بالنسبة للملائكة تحت السيد الأحمق، فهناك العالم، وقنصل الموت، وملاك مسار القدر… هناك قديسين من نادي التاروت الخاص بنا…’ كلما زاد تفكير ألجر في الأمر، زاد قلقه. لقد أدرك أنه كان بطيئًا بعض الشيء في هذا الجانب.

كان هناك أكثر من نصف إله واحد من التسلسل 4 في مدينة الفضة ومدينة القمر، وكانوا من المؤمنين المخلصين للسيد الأحمق. ربما، سيبارك السيد الأحمق يومًا ما على واحد منهم هوية، ومكانة، وسلطة، وقوة إله البحر!

ربما كان ذلك لأنه لم يستطع تخليص نفسه من إلقاء نظرة موضوعية على الأشياء، وعلى الرغم من أنه كان دائمًا مندهشًا من مثل هذه الأمور، فقد توصل أخيرًا إلى إدراك واضح اليوم:

كان هناك القليل من الأشجار هناك. تم تسوية التلال والجبال القصيرة المحيطة بها، وكشفت عن وجود ميناء مخفي.

دون علم، لقد تطور فصيل السيد الأحمق بالفعل إلى مستوى يمكن مقارنته بالكنائس الأرثوذكسية. حتى لو كانت هناك فجوة معينة، إلا أنها كانت بسبب نقص التراكم الذي يجب أن يمتد عبر السنين.

‘هؤلاء جميعهم مؤمنون بالسيد الأحمق. سأضطر إلى دمجهم ببطء في كامل أرخبيل رورستد… في الوقت الحالي، لن أزعج المشوهين مؤقتًا وأسمح لسكان مدينة الفضة بجلب سكان مدينة القمر ذوي المظهر الطبيعي إلى بايام…’ فكر ألجر بجدية في أفعاله اللاحقة.

ولم تمر ثلاث سنوات منذ انضمام ألجر إلى نادي التاروت!

“هذا مفيد جدًا لدعوتنا في لوين. ومع ذلك، عليك أن تتذكر أنه، هنا، علينا كبح أنفسنا. لا يمكننا التبشير بحرية. فقط كن على نفس مستوى كنيسة البخار المتبقية. بالطبع، لن يتمكن مؤمنونا من اللحاق بكنيسة البخار لفترة طويلة من الزمن. وهذا يتطلب جهد جيل أو جيلين أو حتى ثلاثة أجيال”.

‘إذا لم أختبر كل هذه التغييرات بنفسي، فمن المؤكد أنني لم أكن لأصدق ذلك.’ تنهد ألجر داخليا بينما كان يرغب بشدة في أن يفعل شيئًا للسيد الأحمق حتى يتمكن بسرعة من تجميع المساهمات اللازمة للتحول إلى إله البحر.

ولم تمر ثلاث سنوات منذ انضمام ألجر إلى نادي التاروت!

عندما يحدث ذلك، سيكون بإمكانه حقًا أن يوجه نظره نحو كتاب الكارثة ومحاولة إكمال طلب ملكة الآلف، كوهينيم.

‘إذا لم أختبر كل هذه التغييرات بنفسي، فمن المؤكد أنني لم أكن لأصدق ذلك.’ تنهد ألجر داخليا بينما كان يرغب بشدة في أن يفعل شيئًا للسيد الأحمق حتى يتمكن بسرعة من تجميع المساهمات اللازمة للتحول إلى إله البحر.

أرجع ألجر نظرته ونظر إلى بايام عند سفح الجبل. رأى أن هذه المدينة، التي لم تتعرض لأية أضرار جسيمة في الحرب، أضاءت مرة أخرى. كان بالإمكان أن يطلق عليها أيضًا أكثر المدن ازدهارًا في بحر سونيا.

لم يفكر في طلب إجابة السيد الأحمق، لأنه شعر أنه لم توجد حاجة لأن المشكلة المقابلة لم تكن مهمة للغاية. فبعد كل شيء، كان الدوقات والمراكيز وكونتات السانغوين على قيد الحياة وبصحة جيدة، ولم تكن هناك أي أخبار سلبية بشكل خاص بخصوص كنيسة الأم الأرض.

في تلك اللحظة، كان الكهنة والأساقفة والمؤمنون بكنيسة لورد العواصف يتعاونون مع موظفي الخدمة المدنية للحكومة الجديدة وكنيسة إله البحر لبناء مدارس ومستشفيات للأطفال في الأحياء الفقيرة والسكان الأصليين الذين لا يملكوا أي أموال. القدرة التي من شأنها توفير التعليم والعلاج الطبي والمساعدة.

لقد كان أحد أفراد عائلة إبراهيم الذي أخفى هويته. كان قد غادر مؤخرًا مقاطعة ديزي وجاء إلى أرخبيل رورستد.

بينما كان ألجر يشاهد الناس يسيرون في الشوارع مثل النمل والمباني الملونة التي إختلفت عن الغالبية العظمى من لوين، إلتفت زوايا فمه قليلاً قبل أن يمسح ابتسامته.

بمرافقة إنشاء مدينة الفضة الجديدة والحيوية الهائلة التي كانت تنضح بها، استشعر الخطر بشدة.

لقد أضاق عينيه، غير مأكد ما كان يمر أو يستمتع به.

ليكون صريحا، كان ألجر قلق للغاية من أن السيد الأحمق لن يعطه أي شيء ليفعله. إذا حدث ذلك، فهو لم يعرف كم من الوقت سيستغرقه لتقديم مساهمات كافية.

في تلك اللحظة، ظهر فجأة ضباب أبيض رمادي أمامه.

لقد كان أحد أفراد عائلة إبراهيم الذي أخفى هويته. كان قد غادر مؤخرًا مقاطعة ديزي وجاء إلى أرخبيل رورستد.

بعد ذلك، رأى القصر القديم وشخصية ضبابية في وسط الضباب. سمع كلمات السيد الأحمق:

عرف ألجر أن المدينة لم تتكون فقط من سكان مدينة الفضة، ولكن أيضًا من سكان مدينة القمر.

“مهمة. مراقبة رجل يدعى فيردو غارسيا.”

إلى جانب الوحي، أمطرت الكثير من المعلومات المتنوعة وحفرت في ذهن ألجر، مما سمح له بمعرفة الوضع الدقيق لفردو غارسيا.

‘نعم، يكفي الحفاظ على النطاق الحالي والحصول على درجة معينة من التطور… التبشير مزعج للغاية…’ تنهد إملين بإرتياح وأجاب بهدوء، “حسنًا”.

لقد كان أحد أفراد عائلة إبراهيم الذي أخفى هويته. كان قد غادر مؤخرًا مقاطعة ديزي وجاء إلى أرخبيل رورستد.

بمرافقة إنشاء مدينة الفضة الجديدة والحيوية الهائلة التي كانت تنضح بها، استشعر الخطر بشدة.

كان ألجر سعيد. لقد حنى رأسه باحترام ردا على ذلك. “بإرادتك”.

إلى جانب الوحي، أمطرت الكثير من المعلومات المتنوعة وحفرت في ذهن ألجر، مما سمح له بمعرفة الوضع الدقيق لفردو غارسيا.

تم بناء مدينة بأسلوب غير مقيّد وجشن بالقرب من الميناء. لم تكن المدينة ضخمة، ربما فقط خمس حجم بايام أو أصغر.

علم كلاين أن فيردو غارسيا إبراهيم قد غادر القارة الشمالية وكان متجهاً إلى أرخبيل رورستد، كما ذكر دوريان غراي هذا عندما صلى.

كان هناك القليل من الأشجار هناك. تم تسوية التلال والجبال القصيرة المحيطة بها، وكشفت عن وجود ميناء مخفي.

كان يعلم جيدًا أن الشخص المسمى فيردو قد كان ياوق إلى إنقاذ السيد باب حتى يتمكن ملك الملائكة من العودة إلى العالم الحقيقي.

“هذا مفيد جدًا لدعوتنا في لوين. ومع ذلك، عليك أن تتذكر أنه، هنا، علينا كبح أنفسنا. لا يمكننا التبشير بحرية. فقط كن على نفس مستوى كنيسة البخار المتبقية. بالطبع، لن يتمكن مؤمنونا من اللحاق بكنيسة البخار لفترة طويلة من الزمن. وهذا يتطلب جهد جيل أو جيلين أو حتى ثلاثة أجيال”.

سبب جعل كلاين للآنسة الساحر تخبر عائلة إبراهيم بأحد الطقوس لمساعدة السيد باب على الهروب هو لأنه الثقة بين الطرفين لم تكن كافية. إذا كان سيخفيه أو يكذب بالقول أنه كان يجب إصطياد ملاك من أجل طقس، فإن عائلة إبراهيم ستشتبه بالتأكيد في فورس وتجعلها تواصل الاتصال بالسيد باب وتحاول تأكيد ذلك من خلال وسائل أخرى.

لم يفكر في طلب إجابة السيد الأحمق، لأنه شعر أنه لم توجد حاجة لأن المشكلة المقابلة لم تكن مهمة للغاية. فبعد كل شيء، كان الدوقات والمراكيز وكونتات السانغوين على قيد الحياة وبصحة جيدة، ولم تكن هناك أي أخبار سلبية بشكل خاص بخصوص كنيسة الأم الأرض.

بمجرد اكتشاف أي شيء، سيفقد كلاين السيطرة على عائلة إبراهيم، مما يمنعه من القضاء على المشكلة في مهدها.

في بحر سونيا، مدينة الكرم، بايام.

لو كان ذلك قبل بضع سنوات، لما كان كلاين ليقلق جدًا بشأن مثل هذه المشكلات. ومع ذلك، مع اقتراب نهاية العالم، سيزداد تسلل الآلهة الخارجية. كان من الممكن أن يتواصل أحد أفراد عائلة إبراهيم مع عنصر أو مؤمن مماثل ويحصل على الطقس الصحيح.

مع عدم وجود المزيد من الأسئلة منه، وضع لوريتو المستند في يده وفكر للحظة قبل أن يقول: “هذه هي المشكلة التي تتطلب اهتمامًا خاصًا.”

لذلك، اعتقد كلاين أن الطقس التي كان من الصعب للغاية إكمالها يمكن استخدامها لكسب ثقة إبراهيم بشكل فعال، مما يسمح لهم بتعميق إيمانهم بالسيد الأحمق ويصبحوا أكثر تقوى. بعد ذلك، سيمكنه مراقبة المتطرفين بين المتدينين وإدراك مساراتهم والتدخل معهم في الوقت المناسب.

لم يفكر في طلب إجابة السيد الأحمق، لأنه شعر أنه لم توجد حاجة لأن المشكلة المقابلة لم تكن مهمة للغاية. فبعد كل شيء، كان الدوقات والمراكيز وكونتات السانغوين على قيد الحياة وبصحة جيدة، ولم تكن هناك أي أخبار سلبية بشكل خاص بخصوص كنيسة الأم الأرض.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

“هذا مفيد جدًا لدعوتنا في لوين. ومع ذلك، عليك أن تتذكر أنه، هنا، علينا كبح أنفسنا. لا يمكننا التبشير بحرية. فقط كن على نفس مستوى كنيسة البخار المتبقية. بالطبع، لن يتمكن مؤمنونا من اللحاق بكنيسة البخار لفترة طويلة من الزمن. وهذا يتطلب جهد جيل أو جيلين أو حتى ثلاثة أجيال”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط