Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1312

ألة التمنيات أوتوماتيكية بالكامل.

ألة التمنيات أوتوماتيكية بالكامل.

1312: ألة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.

تحت ضوء القمر القرمزي، كشف الشاب تعبيرا عن الرعب الشديد، وكأنه سيقفز في أي لحظة. لقد استدار وهرب.

ميدسشاير، مدينة ليمون.

بعد فترة زمنية غير معروفة، شعرت ياسمين بوجود شخص بجانبها.

لفّت ياسمين وشاحًا حول وجهها وخرجت من الشقة.

أومأ كلاين برأسه وقال: “نعم، آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل يمكنها العمل دون أي مساعدة خارجية.

كانت قد سمعت أن مهرجان ليمون السنوي قد بدأ، لذا أرادت زيارته في ساحة البلدية.

بعد فترة وجيزة من تراجع مارلين لمسافة معينة، اقتربت ياسمين من الماكينة، وأمسكت بحذر اليد على “الباب”.

بسبب الحرب في العام الماضي، لم يقام الكرنفال. هذا خيب آمال ياسمين بشكل كبير. بعد ذلك، عانت من أكبر صدمة في حياتها. منذ ذلك الحين، اختبأت في المنزل ولم تجرؤ على الخروج.

كانت في الواقع قلقة للغاية من أن هذا كان جزءًا من مزحة تتضمن سحب اليد، مثل رشها بالماء. كان هذا شيئًا سيحدث كل عام خلال الكرنفال. غالبًا ما كانت هي وأصدقاؤها سيمارسون مثل هذه المقالب على الآخرين، ولكن بالمقارنة مع أمنية يمكن تحقيقها، شعرت أنها كانت مخاطرة مقبولة.

ربما كان ذلك بسبب حبسها في المنزل لفترة طويلة- واحد كان ضيق للغاية- كانت ياسمين حريصة على النزول إلى الشوارع مؤخرًا. أرادت أن تتجول مثلما فعلت في الماضي.

كان هذا مختلفًا تمامًا عن ياسمين المبتهجة والحيوية في ذكرياتها.

عندما أدارت بصرها، رأت انعكاس صورتها في النافذة الزجاجية الكبيرة بجانب الشارع.

“مبروك. تم تحقيق أمنيتك.” مشى كلاين عائدا وصفق بلطف كشاهد على حدث سحري.

كان شكلها شديد السواد دون أي لون آخر. وصل ثوبها الطويل إلى كاحليها، وغطى حجاب قبعتها نصف وجهها. من أسفل عينيها إلى رقبتها، كان هناك وشاح ملفوف عدة مرات حول رقبتها. كانت كلتا يديها ترتديان زوجًا من القفازات المحبوكة.

1312: ألة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.

كان هذا مختلفًا تمامًا عن ياسمين المبتهجة والحيوية في ذكرياتها.

بينما لفت التروس، رأت ياسمين “باب” الآلة يغلق ببطء.

في الحرب السابقة، دمرت قذيفة مدفع منزلها الأصلي وأسفرت عن نشوب حريق. وأصيبت بحروق في وجهها تسببت في تغطية جسدها بالجروح.

“يمكن أن تبقى هنا لمدة ثلاثة أيام، أو ربما ليس لفترة طويلة. ربما ستختفي عندما تشرق الشمس.”

لولا حقيقة أنها كانت محظوظة بما فيه الكفاية، لكانت ياسمين قد ماتت من إصابات خطيرة. ولكن مع ذلك، شعرت أن حياتها قد انتهت منذ تلك اللحظة بالذات.

كان عقل ياسمين في حالة من الفوضى ولم تكن قادرة على ترتيب أفكارها. كل ما كان بإمكانها فعله هو الانحناء للآلة والقول بجدية، “شكرًا لك، السيد آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.”

تم حرق أنفها، ولم يتبق سوى ثقبين أسودين. كانت هناك آثار كثيرة خلفتها النيران على وجهها ورقبتها ويديها. إذا كانت ستسير في الظلام، فإنها ستمر كالشيطان تمامًا.

“أريد أن أعود إلى نفسي السابقة قبل الحروق”.

لقد تذكرت ياسمين شيئًا بشكل واضح: في الليلة الأولى للانتقال إلى هذه الشقة، كانت قد اغتسلت في الحمام العام قبل النوم. بمجرد خروجها من الباب، رأت شابًا يمشي. كما رآها الشاب.

‘هذا كل شيئ؟’ فكرت بشكل فادغ.

تحت ضوء القمر القرمزي، كشف الشاب تعبيرا عن الرعب الشديد، وكأنه سيقفز في أي لحظة. لقد استدار وهرب.

لم تختبر الشعور بتحقيق أمنيتها، ولم تكن تتعرض للمزاح. بدا كل شيء غريبًا جدًا.

أخيرًا، سيطر على نفسه واتخذ بضع خطوات إلى الجانب، ولم يجرؤ على النظر إلى وجه ياسمين مرة أخرى.

عندما أدارت بصرها، رأت انعكاس صورتها في النافذة الزجاجية الكبيرة بجانب الشارع.

هذا اخترق قلب ياسمين الهش. من ذلك اليوم فصاعدًا، لم تغادر المنزل أبدًا. حتى لو كان عليها أن تغتسل، كانت ستنتظر حتى وقت متأخر من الليل.

ومع ذلك، أخذ الشاب زمام المبادرة للمشي نحوها. خلع قبعته وانحنى قليلاً.

في هذا الجانب، كانت ممتنة جدًا لوالديها لأنهم لم يتفوهوا بكلمة واحدة. لقد بذلوا قصارى جهدهم للحفاظ على حياتهم، معتمدين على مدخراتهم الأصلية والعمل الذي اكتشفوه لاحقًا بالكاد لدعم الأسرة. لم يكونوا بحاجة إلى ياسمين للعمل بالخارج مقابل راتب.

“لكنها لن تختفي إلى الأبد. ربما في يوم من الأيام، سترينها في زاوية الشارع مرة أخرى.”

بعد المشي لمسافة طويلة، شاهدت ياسمين المكان الرئيسي للكرنفال- ساحة مدينة ليمون البلدية.

“إذا لم تجربيها، كيف تعرفين أن أمنيتك لن تتحقق؟ إنها مجانية”. قال كلاين بدون تعجل وهو ينظر إلى ما وراءها وللخلفية.

كان هناك بحر من الرؤوس وكل أنواع العواطف المجحفة. الجو الحماسي جعل ياسمين تتوقف دون وعي في مساراتها.

كان على المرء أن يتعلم البحث عن الفرح في العمل الدنيوي.

لم تجرؤ على الاقتراب، خائفةً من أن يلاحظ أحد أنها كانت ترتدي ملابس غريبة، خائفةً من احتمال إسقاط وشاحها عن طريق الخطأ.

“ألة التمنيات…” تأثرت مشاعر ياسمين وهي تكرر دون وعي.

بعد التردد لبضع ثوانٍ، توقفت أخيرًا. لقد وجدت بقعة نظيفة في الشارع، جلست. وحدقت باهتمام في ساحة البلدية.

أشار كلاين إلى الآلة.

بعد فترة زمنية غير معروفة، شعرت ياسمين بوجود شخص بجانبها.

في الوقت نفسه، عبر هذا أيضًا عن نيتها في رفض المحادثة.

كان شابًا يرتدي رداءًا أسود طويلًا وقبعة طويلة. كان مثل ساحر من السيرك.

“مبروك. تم تحقيق أمنيتك.” مشى كلاين عائدا وصفق بلطف كشاهد على حدث سحري.

‘ساحة البلدية هناك…’ أرادت ياسمين تذكيره، لكن بعد أن ارتجفت شفتيها عدة مرات، لم تفرقهما.

بعد فترة وجيزة من تراجع مارلين لمسافة معينة، اقتربت ياسمين من الماكينة، وأمسكت بحذر اليد على “الباب”.

لم تجرؤ على التحدث إلى أي شخص.

“الخطوات المحددة بسيطة للغاية. ألقِ بنسًا واحدًا في الداخل وحددي رغبتك قبل لف اليد.”

ومع ذلك، أخذ الشاب زمام المبادرة للمشي نحوها. خلع قبعته وانحنى قليلاً.

أرجعت ياسمين نظرتها وهزت رأسها، مشيرة إلى أنها لم تعرف ما قد كانت الآلة.

“آنسة، هل تعرفين ما هي هذه الآلة؟”

كان شابًا يرتدي رداءًا أسود طويلًا وقبعة طويلة. كان مثل ساحر من السيرك.

‘آلة؟’ نظرت ياسمين إلى الأعلى دون وعي وتابعت نظرة الشاب بذهول.

‘لست مضطرة لدفع أي شيء… إنها تجربة مجانية… ماذا لو تحقق ذلك…’ كانت أفكار ياسمين في حالة اضطراب، واستدارت ببطء كما لو كان الشيطان يغريها.

تحت مصباح الشارع، كانت هناك آلة صغيرة تشبه خزانة الملابس قد ظهرت هناك في وقت ما.

“آنسة، هل تعرفين ما هي هذه الآلة؟”

كان سطحها نحاسي اللون مع بعض الزجاج الشفاف والتروس والحوامل المضمنة فيها. تم الكشف عن المكونات، وبدت بدائية للغاية.

نقلت الجملة الأخيرة ياسمين إلى العمل حيث أومأت بسرعة وقالت، “حسنًا”.

أرجعت ياسمين نظرتها وهزت رأسها، مشيرة إلى أنها لم تعرف ما قد كانت الآلة.

‘تم تحقيق أمنيتي… كيف قد يكون ذلك ممكناً…’ بينما ظهرت هذه الفكرة في ذهنها، شعرت فجأة بشيء تحت حجابها.

في الوقت نفسه، عبر هذا أيضًا عن نيتها في رفض المحادثة.

‘آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل…’ أدركت ياسمين أنها قد إستطاعت فهم كل كلمة واحدة لكنها فشلت في فهم الاسم المجموع.

“إنها تسمى ‘آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل’.”. قدم الشاب مبتسما “إنهل اختراعي. يمكنها أن تلبي تلقائيًا أمنية الشخص الذي يستعملها. بالمناسبة، نسيت أن أقدم نفسي. اسمي مارلين هيرميس، ساحر متجول.”

ما لم تلاحظه ياسمين هو ان خاتم ذهبي مرصع بالياقوت قد ظهر على يدها.

‘آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل…’ أدركت ياسمين أنها قد إستطاعت فهم كل كلمة واحدة لكنها فشلت في فهم الاسم المجموع.

“يمكنني التراجع لعشرة أمتار، وكل ما عليك فعله هو سحب اليد على الآلة.”

“يمكنك تجربتها. كأول مستخدم يجربها، إنها مجانية”. قال كلاين الذي كان قد أخذ هوية مارلين هيرميس بابتسامة.

هدأت عواطفها المبهجة قليلاً.

هزت ياسمين رأسها رافضةً الحديث.

لم تختبر الشعور بتحقيق أمنيتها، ولم تكن تتعرض للمزاح. بدا كل شيء غريبًا جدًا.

لم يستسبم كلاين. نظر إليها وقال، “على سبيل المثال، يمكنك أن تتمني أن تستعيدي مظهرك الأصلي.”

‘تم تحقيق أمنيتي… كيف قد يكون ذلك ممكناً…’ بينما ظهرت هذه الفكرة في ذهنها، شعرت فجأة بشيء تحت حجابها.

كانت هذه الكلمات بمثابة سهم حاد أطلق على قلب ياسمين. لقد وقفت في حالة صدمة وتراجعت على عجل في محاولة للمغادرة.

“أنا مجرد ساحر يحب صنع المعجزات.” ابتسم كلاين وهو يشير إلى الآلة الموجودة بجانبه. “الشيء الذي يجب أن تشكريه أكثر هو- آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.”

لقد إشتبهت في أنه قد رأى بالفعل مظهرها الحالي.

في الوقت نفسه، عبر هذا أيضًا عن نيتها في رفض المحادثة.

“إذا لم تجربيها، كيف تعرفين أن أمنيتك لن تتحقق؟ إنها مجانية”. قال كلاين بدون تعجل وهو ينظر إلى ما وراءها وللخلفية.

ما لم تلاحظه ياسمين هو ان خاتم ذهبي مرصع بالياقوت قد ظهر على يدها.

تباطأت ياسمين تدريجيًا وتوقفت أخيرًا.

جمعت ياسمين أفكارها وعبرت بصمت عن أمنيتها.

إذا كان من الممكن استعادتها لمظهرها الأصلي، حتى لو كان عليها دفع مبلغ ضخم من المال، فستظل على استعداد للقيام بذلك.

عندما أدارت بصرها، رأت انعكاس صورتها في النافذة الزجاجية الكبيرة بجانب الشارع.

ومع ذلك، فقد عرفت أنه لم يكن يالإمكان تحقيق الأمنية في قلبها بالمال.

“يمكنك تجربتها. كأول مستخدم يجربها، إنها مجانية”. قال كلاين الذي كان قد أخذ هوية مارلين هيرميس بابتسامة.

‘لست مضطرة لدفع أي شيء… إنها تجربة مجانية… ماذا لو تحقق ذلك…’ كانت أفكار ياسمين في حالة اضطراب، واستدارت ببطء كما لو كان الشيطان يغريها.

ميدسشاير، مدينة ليمون.

“حقا؟” سألت بصوت أجش.

إذا كان من الممكن استعادتها لمظهرها الأصلي، حتى لو كان عليها دفع مبلغ ضخم من المال، فستظل على استعداد للقيام بذلك.

أشار كلاين إلى الآلة.

رفعت ياسمين يدها ببطء ولمست وجهها، واستشعرت بوضوح وجود أنفها.

“يمكنني التراجع لعشرة أمتار، وكل ما عليك فعله هو سحب اليد على الآلة.”

كانت في الواقع قلقة للغاية من أن هذا كان جزءًا من مزحة تتضمن سحب اليد، مثل رشها بالماء. كان هذا شيئًا سيحدث كل عام خلال الكرنفال. غالبًا ما كانت هي وأصدقاؤها سيمارسون مثل هذه المقالب على الآخرين، ولكن بالمقارنة مع أمنية يمكن تحقيقها، شعرت أنها كانت مخاطرة مقبولة.

“ليس عليك نزع قبعتك ووشاحك.”

لم تجرؤ على الاقتراب، خائفةً من أن يلاحظ أحد أنها كانت ترتدي ملابس غريبة، خائفةً من احتمال إسقاط وشاحها عن طريق الخطأ.

نقلت الجملة الأخيرة ياسمين إلى العمل حيث أومأت بسرعة وقالت، “حسنًا”.

لولا حقيقة أنها كانت محظوظة بما فيه الكفاية، لكانت ياسمين قد ماتت من إصابات خطيرة. ولكن مع ذلك، شعرت أن حياتها قد انتهت منذ تلك اللحظة بالذات.

بعد فترة وجيزة من تراجع مارلين لمسافة معينة، اقتربت ياسمين من الماكينة، وأمسكت بحذر اليد على “الباب”.

عندما أدارت بصرها، رأت انعكاس صورتها في النافذة الزجاجية الكبيرة بجانب الشارع.

كانت في الواقع قلقة للغاية من أن هذا كان جزءًا من مزحة تتضمن سحب اليد، مثل رشها بالماء. كان هذا شيئًا سيحدث كل عام خلال الكرنفال. غالبًا ما كانت هي وأصدقاؤها سيمارسون مثل هذه المقالب على الآخرين، ولكن بالمقارنة مع أمنية يمكن تحقيقها، شعرت أنها كانت مخاطرة مقبولة.

كان شابًا يرتدي رداءًا أسود طويلًا وقبعة طويلة. كان مثل ساحر من السيرك.

حتى لو ثبت أن تحقيق أمنيتها أمر مستحيل، فقد كان لا يزال من الممكن التعامل مع ذلك على أنها تجربتها في الكرنفال.

جمعت ياسمين أفكارها وعبرت بصمت عن أمنيتها.

ذكّرها كلاين من مكان ليس ببعيد: “تذكري أن تتمني أمنيتك قبل أن تديرها”.

بعد المشي لمسافة طويلة، شاهدت ياسمين المكان الرئيسي للكرنفال- ساحة مدينة ليمون البلدية.

جمعت ياسمين أفكارها وعبرت بصمت عن أمنيتها.

جمعت ياسمين أفكارها وعبرت بصمت عن أمنيتها.

“أريد أن أعود إلى نفسي السابقة قبل الحروق”.

أثناء الشرح، سخر كلاين داخليًا من نفسه، ‘إذا كنت سأموت يومًا ما لسوء الحظ وأصبحت تحفة أثرية مختومة، آمل أن تكون شيئًا مشابهًا لآلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.’

مع ذلك، أدارت اليد بعصبية وترقب.

أجاب كلاين غير منزعج من السؤال: “نعم، لكنها لن تكون مجانية في المستقبل. ستحتاجين إلى دفع بنس واحد”.

في الثانية التالية، تم فتح “باب” آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل. إمتدت عصا خشبية عادية ونقرت على جبين ياسمين.

كان شكلها شديد السواد دون أي لون آخر. وصل ثوبها الطويل إلى كاحليها، وغطى حجاب قبعتها نصف وجهها. من أسفل عينيها إلى رقبتها، كان هناك وشاح ملفوف عدة مرات حول رقبتها. كانت كلتا يديها ترتديان زوجًا من القفازات المحبوكة.

ما لم تلاحظه ياسمين هو ان خاتم ذهبي مرصع بالياقوت قد ظهر على يدها.

أشار كلاين إلى الآلة.

عندما تراجعت العصا الخشبية مرة أخرى إلى آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل، اختفى الخاتم الذهبي الياقوتي أيضًا.

حتى لو ثبت أن تحقيق أمنيتها أمر مستحيل، فقد كان لا يزال من الممكن التعامل مع ذلك على أنها تجربتها في الكرنفال.

بينما لفت التروس، رأت ياسمين “باب” الآلة يغلق ببطء.

لم يستسبم كلاين. نظر إليها وقال، “على سبيل المثال، يمكنك أن تتمني أن تستعيدي مظهرك الأصلي.”

‘هذا كل شيئ؟’ فكرت بشكل فادغ.

“حقا؟” سألت بصوت أجش.

لم تختبر الشعور بتحقيق أمنيتها، ولم تكن تتعرض للمزاح. بدا كل شيء غريبًا جدًا.

نقلت الجملة الأخيرة ياسمين إلى العمل حيث أومأت بسرعة وقالت، “حسنًا”.

“مبروك. تم تحقيق أمنيتك.” مشى كلاين عائدا وصفق بلطف كشاهد على حدث سحري.

هدأت عواطفها المبهجة قليلاً.

‘تم تحقيق أمنيتي… كيف قد يكون ذلك ممكناً…’ بينما ظهرت هذه الفكرة في ذهنها، شعرت فجأة بشيء تحت حجابها.

أومأ كلاين برأسه وقال: “نعم، آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل يمكنها العمل دون أي مساعدة خارجية.

لقد برزت البقعة التي لم يتبق منها سوى ثقبين أسودين!

أثناء الشرح، سخر كلاين داخليًا من نفسه، ‘إذا كنت سأموت يومًا ما لسوء الحظ وأصبحت تحفة أثرية مختومة، آمل أن تكون شيئًا مشابهًا لآلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.’

رفعت ياسمين يدها ببطء ولمست وجهها، واستشعرت بوضوح وجود أنفها.

بعد ثوانٍ، رفعت ذراعها ومسحت وجهها بأكمامها. التفتت لتنظر إلى مارلين هيرميس وقالت، “هل أنت إله؟”

وقد أثبتت جودة تنفسها هذه النقطة.

بعد فترة زمنية غير معروفة، شعرت ياسمين بوجود شخص بجانبها.

لقد استدارت فجأة، وظهرها يواجه مارلين هيرميس. سارت إلى متجر على جانب الشارع وألقت بنظرها على النافذة الزجاجية.

“يمكنني التراجع لعشرة أمتار، وكل ما عليك فعله هو سحب اليد على الآلة.”

ثم أزالت الوشاح الذي يغطي وجهها.

“شكرا لك السيد هيرمس.”

عيون لم تكن كبيرة، وأنف لم يكن محدد جيدًا، وشفتيها التي لم تكونا ممتلئة جدًا- انعكس وجه الفتاة المنمش على النافذة.

“يمكنك فهمها على أنها عداد غاز. طالما أنك تلقين عملة، يمكنك الحصول على أمنية مثل كيفية الحصول على الغاز.”

رفعت ياسمين يدها دون وعي وغطت فمها. عيناها تلمع.

كانت في الواقع قلقة للغاية من أن هذا كان جزءًا من مزحة تتضمن سحب اليد، مثل رشها بالماء. كان هذا شيئًا سيحدث كل عام خلال الكرنفال. غالبًا ما كانت هي وأصدقاؤها سيمارسون مثل هذه المقالب على الآخرين، ولكن بالمقارنة مع أمنية يمكن تحقيقها، شعرت أنها كانت مخاطرة مقبولة.

بعد ثوانٍ، رفعت ذراعها ومسحت وجهها بأكمامها. التفتت لتنظر إلى مارلين هيرميس وقالت، “هل أنت إله؟”

“أنا مجرد ساحر يحب صنع المعجزات.” ابتسم كلاين وهو يشير إلى الآلة الموجودة بجانبه. “الشيء الذي يجب أن تشكريه أكثر هو- آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.”

“أنا مجرد ساحر يحب صنع المعجزات.” ابتسم كلاين وهو يشير إلى الآلة الموجودة بجانبه. “الشيء الذي يجب أن تشكريه أكثر هو- آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.”

“هل… أعني هل ستبقى آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل هنا إلى الأبد؟” سألت ياسمين بتردد.

“ألة التمنيات…” تأثرت مشاعر ياسمين وهي تكرر دون وعي.

رفعت ياسمين يدها ببطء ولمست وجهها، واستشعرت بوضوح وجود أنفها.

أومأ كلاين برأسه وقال: “نعم، آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل يمكنها العمل دون أي مساعدة خارجية.

تحت مصباح الشارع، كانت هناك آلة صغيرة تشبه خزانة الملابس قد ظهرت هناك في وقت ما.

“يمكنك فهمها على أنها عداد غاز. طالما أنك تلقين عملة، يمكنك الحصول على أمنية مثل كيفية الحصول على الغاز.”

كان على المرء أن يتعلم البحث عن الفرح في العمل الدنيوي.

“الخطوات المحددة بسيطة للغاية. ألقِ بنسًا واحدًا في الداخل وحددي رغبتك قبل لف اليد.”

“مبروك. تم تحقيق أمنيتك.” مشى كلاين عائدا وصفق بلطف كشاهد على حدث سحري.

“تذكري، يمكن تحقيق ثلاث أمنيات فقط.”

تحت ضوء القمر القرمزي، كشف الشاب تعبيرا عن الرعب الشديد، وكأنه سيقفز في أي لحظة. لقد استدار وهرب.

أثناء الشرح، سخر كلاين داخليًا من نفسه، ‘إذا كنت سأموت يومًا ما لسوء الحظ وأصبحت تحفة أثرية مختومة، آمل أن تكون شيئًا مشابهًا لآلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.’

لم تختبر الشعور بتحقيق أمنيتها، ولم تكن تتعرض للمزاح. بدا كل شيء غريبًا جدًا.

بعد مغادرة عاصمة ميدسيشاير، مدينة قسطنطين، غير كلاين طريقة منح أمنيات الآخرين لمنع نفسه من الشعور بالملل الشديد.

هذا اخترق قلب ياسمين الهش. من ذلك اليوم فصاعدًا، لم تغادر المنزل أبدًا. حتى لو كان عليها أن تغتسل، كانت ستنتظر حتى وقت متأخر من الليل.

كان على المرء أن يتعلم البحث عن الفرح في العمل الدنيوي.

‘تم تحقيق أمنيتي… كيف قد يكون ذلك ممكناً…’ بينما ظهرت هذه الفكرة في ذهنها، شعرت فجأة بشيء تحت حجابها.

‘كم هو إعجازي…’ لم تستطع ياسمين العثور على الكلمات لوصف مشاعرها الداخلية.

لم تجرؤ على التحدث إلى أي شخص.

هدأت عواطفها المبهجة قليلاً.

ثم انحنت إلى كلاين.

“هل… أعني هل ستبقى آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل هنا إلى الأبد؟” سألت ياسمين بتردد.

“أريد أن أعود إلى نفسي السابقة قبل الحروق”.

ابتسم كلاين وقال: “لا”.

‘كم هو إعجازي…’ لم تستطع ياسمين العثور على الكلمات لوصف مشاعرها الداخلية.

“يمكن أن تبقى هنا لمدة ثلاثة أيام، أو ربما ليس لفترة طويلة. ربما ستختفي عندما تشرق الشمس.”

بسبب الحرب في العام الماضي، لم يقام الكرنفال. هذا خيب آمال ياسمين بشكل كبير. بعد ذلك، عانت من أكبر صدمة في حياتها. منذ ذلك الحين، اختبأت في المنزل ولم تجرؤ على الخروج.

“لكنها لن تختفي إلى الأبد. ربما في يوم من الأيام، سترينها في زاوية الشارع مرة أخرى.”

لقد استدارت فجأة، وظهرها يواجه مارلين هيرميس. سارت إلى متجر على جانب الشارع وألقت بنظرها على النافذة الزجاجية.

كان عقل ياسمين في حالة من الفوضى ولم تكن قادرة على ترتيب أفكارها. كل ما كان بإمكانها فعله هو الانحناء للآلة والقول بجدية، “شكرًا لك، السيد آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل.”

وقد أثبتت جودة تنفسها هذه النقطة.

ثم انحنت إلى كلاين.

“إنها تسمى ‘آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل’.”. قدم الشاب مبتسما “إنهل اختراعي. يمكنها أن تلبي تلقائيًا أمنية الشخص الذي يستعملها. بالمناسبة، نسيت أن أقدم نفسي. اسمي مارلين هيرميس، ساحر متجول.”

“شكرا لك السيد هيرمس.”

بسبب الحرب في العام الماضي، لم يقام الكرنفال. هذا خيب آمال ياسمين بشكل كبير. بعد ذلك، عانت من أكبر صدمة في حياتها. منذ ذلك الحين، اختبأت في المنزل ولم تجرؤ على الخروج.

بمجرد أن قالت ذلك، تذكرت ياسمين الكلمات التي قالها مارلين هيرميس للتو. وسألت وهي مليئة بالترقب والمفاجأة والإحراج: “يمكنها تحقيق ثلاث أمنيات؟”

أومأ كلاين برأسه وقال: “نعم، آلة التمنيات الأوتوماتيكية بالكامل يمكنها العمل دون أي مساعدة خارجية.

أجاب كلاين غير منزعج من السؤال: “نعم، لكنها لن تكون مجانية في المستقبل. ستحتاجين إلى دفع بنس واحد”.

“شكرا لك السيد هيرمس.”

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 10 يوم متبقي
69,410 شعلة الهدف: 66,666
104.1%
🎉 حققنا هدف الشهر، شكرًا لكل الداعمين!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 40,000
🥈Yazeed Alsaedi🔥 105
🥉عويض المطيري🔥 100
4G A🔥 100
5Ali Alshamsi🔥 100
6Abdulla Alkalbani🔥 100
7ahmad aa🔥 100
8Ali Souidan🔥 100
9mohammad alazmi🔥 100
10Gehrman Sparrow🔥 100

“إذا لم تجربيها، كيف تعرفين أن أمنيتك لن تتحقق؟ إنها مجانية”. قال كلاين بدون تعجل وهو ينظر إلى ما وراءها وللخلفية.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط