Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1328

تحضيرات متقدمة.

تحضيرات متقدمة.

1328: التحضيرات المتقدمة

تماما عندما قال ذلك، رفع كلاين يده اليمنى وفرقع أصابعه.

كانت الاستعدادات الأولية لبناء مدينة الدمى مملة ومتعبة. على الأقل، لقد ظن كلاين ذلك.

وبينما كان ينظر بإعجاب إلى المدينة الفارغة، ضغط كلاين على قبعته الرسمية و “إنتقل” إلى ساحة البلدية. سار خطوة بخطوة إلى الكاتدرائية المسماة كاتدرائية القديسة أريانا.

في القصر القديم، جلس كلاين على الكرسي مرتفع الظهر الخاص بالأحمق، ممسكًا بقلم حبر. كانت هناك قطع عادية من الورق تحمل اسم كل دمية متحركة ومصيرها وعمرها. بينما جعل دود الروح تخرج من جسده، لقد شكلوا نسخا بجانبه.

~~~~~~

جلس بعض الـ’كلاين’ على الأرض، بينما شغل آخرون المقاعد الواحد والعشرين بخلاف خاصة الأحمق. استحضرت بعضهم أسرة واستلقوا عليها…

ثم استدعوا كتبًا مختلفة من كومة الخردة وبدأوا في قراءتها بجدية.

في الساعة التالية، خرج الناس باستمرار من كاتدرائية الليل الدائم. لقد تحولوا إما إلى شوارع مختلفة وذهبوا إلى أماكن مختلفة، ودخلوا منازل مختلفة، أو توقفوا في الميدان، أو استمتعوا بالمناظر الخالية من الحمام.

وشملت الكتب على سبيل المثال لا الحصر:

1328: التحضيرات المتقدمة

“كيفية تحضير النبيذ”

كان هذا “المسرح” الذي اختاره من قبل.

“عمل القطارات”

في نفس الوقت تقريبًا، ارتفعت المباني عن الأرض. أخذوا لقد تشكلوا بالحجر والخشب. لم يكن أطولها أعلى من أربعة طوابق. كان النمط أقرب إلى خليج ديسي في مملكة لوين.

“خلاصة شاملة لصنع الحلوى”

كانت الاستعدادات الأولية لبناء مدينة الدمى مملة ومتعبة. على الأقل، لقد ظن كلاين ذلك.

“إستعدادات رجل دين”

“خلاصة شاملة لصنع الحلوى”

“إصلاح مصابيح الحائط الغازية، عدادات الغاز، وجميع أنواع الماكينات العائلية”

لتجنب مثل هذه المشكلة، لم يكن إلا بإمكان كلاين العمل بجد في المراحل المبكرة. كان يأمل أن تكون كل شخصية في مدينة الدمى حقيقية وكاملة ومناسبة.

“مأكولات ديسي.”

لتجنب مثل هذه المشكلة، لم يكن إلا بإمكان كلاين العمل بجد في المراحل المبكرة. كان يأمل أن تكون كل شخصية في مدينة الدمى حقيقية وكاملة ومناسبة.

“إدارة الموانئ”

في غمضة عين، مباني سكنية، مكتبة، مركز شرطة، مكتب تلغراف، قاعة مدينة، مستشفى صغير، مصنع حلوى، محطة مياه، شركة غاز، محطة قاطرة بخارية، مسارات قطارات موازية، ومزارع تشكلت خارج المدينة. كما تم رصف الشوارع بالطوب الأسمنتي أو الحجري.

“أسس القانون”

كانت هذه معرفة متخصصة إحتاجت الدمى المختلفة لفهمها. فقط من خلال القيام بذلك سيكونون قادرين على أداء أدوارهم بشكل جيد، مما يسمح له بأن يكون واقعياً في كل جانب. حتى لو انخرطوا في محادثة عميقة مع الغرباء، فلن يكشفوا عن أي مشاكل.

“مجلات “جماليات السيدات”…”

كان الخريف أفضل وقت لاصطياد الثعالب.

كانت هذه معرفة متخصصة إحتاجت الدمى المختلفة لفهمها. فقط من خلال القيام بذلك سيكونون قادرين على أداء أدوارهم بشكل جيد، مما يسمح له بأن يكون واقعياً في كل جانب. حتى لو انخرطوا في محادثة عميقة مع الغرباء، فلن يكشفوا عن أي مشاكل.

وفقًا لخطة كلاين، تم تجهيز جزء من الميناء للزوار من البحر. كانت المدينة بشكل أساسي للأجانب من شمال وجنوب القارة.

لن يكون الأمر صعبًا على كلاين إذا احتاج فقط إلى حفظ المعرفة فحسب، لكن كان عليه حقًا فهمها وتطبيقها. علاوة على ذلك، لم يستطع الخلط بين شخصياته. لم يستطع أن يدع عامل تبديل عضلي قوي البنية ذو دخل منخفض يتحدث عن عجائب منتج معين للعناية بالبشرة، أو عن القماش الحريري المعيب.

كجنرال في الجيش، لم يتبع ألفريد الأسطول البحري إلى خليج ديسي. وبدلاً من ذلك، قاد مساعديه وداعميه واستقل مركبًا شراعيًا هجينًا يعمل بالبخار إلى ميناء بريتز.

إذا حدث مثل هذا الموقف في الروايات والمسرحيات والأوبرا، فقد يخلق جاذبية غريبة، ولكن من الواضح أن وضعه في العالم الحقيقي كان غريبًا وغير مفيد لتقدم الطقس.

لتكون صريحة، لو لم يذكّر السيد الأحمق أودري بأن تهتم بالأرنب، الغضب، والرئيس الذي يسهل نسيانه، فستجد بالتأكيد المؤتمر ممتعًا. كان لدى السيد أرنب الكثير من الأفكار، لكنها ظلت يقظة كما كانت دائمًا.

لتجنب مثل هذه المشكلة، لم يكن إلا بإمكان كلاين العمل بجد في المراحل المبكرة. كان يأمل أن تكون كل شخصية في مدينة الدمى حقيقية وكاملة ومناسبة.

قرب النهاية، في الساحة الواقعة في وسط المدينة، ظهرت كاتدرائية ذات رأس مدبب من الأرض ووقفت بفخر.

لحسن الحظ، لم يكن الكثير من الناس في المدينة محتاجين لفهم عميق للمعرفة المتخصصة المقابلة. كان معظم السكان نصف أميين أو أميين حقًا. اعتمدوا على التجربة ليعيشوا حياتهم التي كرروها بشكل ميكانيكي. بالنسبة لهذه الشخصيات، كانت المعرفة التي يحتاج منها كلاين فهمها قليلة نسبيًا، تمامًا مثل العمال الذين خضعوا لتدريب بسيط- أو حتى بدون أي تدريب- ليتم إرسالهم إلى خط التجميع.

‘نعم، عليّ الانتباه إلى مشكلة في عمليات البلدة. على الرغم من أنني رجل نبيل ذو أخلاق، إلا أن معظم سكان المدينة سيتمتعون بوضع اجتماعي واقتصادي منخفض. سواء كان ذلك من التحدث أو التمثيل، فهم يميلون إلى أن يكونوا مبتذلين أكثر… لا يمكنني أن أخطئ أثناء التمثيل وأتراجع بسبب حواجز النفسية…’ تنهد كلاين بصمت بينما تفككت النسخ من حوله في ديدان روح قبل أن يجعلهم يحفرون في جسده.

بعد فترة غير معلومة من الوقت، وضع كلاين قلم الحبر الخاص به وفرك صدغيه، وأطلق تنهد.

لتجنب مثل هذه المشكلة، لم يكن إلا بإمكان كلاين العمل بجد في المراحل المبكرة. كان يأمل أن تكون كل شخصية في مدينة الدمى حقيقية وكاملة ومناسبة.

قام أخيرًا بتدوين المعلومات حول ما يقرب الخمسة آلاف من سكان مدينة الدمى، وكان إعداد المعرفة المقابل خاصته قد اكتمل تقريبًا.

في النصف الأول من العام الماضي، لم تنفق أودري الكثير من الجهد لجعل والدها يتخلى عن فكرة العودة إلى مقاطعة شرقي تشيستر في النصف الأول من العام. كان هذا بسبب وجود حاجة ملحة لإعادة بناء باكلوند و مدينة قسطنطين. كان المشهد السياسي للمملكة بحاجة أيضًا إلى توازن جديد. كان لدى الإيرل هال الكثير من الأشياء للتعامل معها ولم يكن في مزاج لقضاء عطلة.

‘هذا أشبه بفيلم ضخم للغاية يقوم مخرج بإخراجه، ومع كوني كاتب السيناريو. مهندس الإضاءة، فنان الماكياج، وجميع الممثلين… لأجل هذا الطقس، أنا حقًا على وشك فقدان السيطرة. إذا لم أكن حريصًا، فسوف تنفصل شخصيتي وسأقع في هاوية الجنون… لحسن الحظ، لدي أخصائي نفسي محترف…’

لقد كان سبتمبر 1352.

‘نعم، عليّ الانتباه إلى مشكلة في عمليات البلدة. على الرغم من أنني رجل نبيل ذو أخلاق، إلا أن معظم سكان المدينة سيتمتعون بوضع اجتماعي واقتصادي منخفض. سواء كان ذلك من التحدث أو التمثيل، فهم يميلون إلى أن يكونوا مبتذلين أكثر… لا يمكنني أن أخطئ أثناء التمثيل وأتراجع بسبب حواجز النفسية…’ تنهد كلاين بصمت بينما تفككت النسخ من حوله في ديدان روح قبل أن يجعلهم يحفرون في جسده.

كانت الاستعدادات الأولية لبناء مدينة الدمى مملة ومتعبة. على الأقل، لقد ظن كلاين ذلك.

بالطبع، لم يكن هذا كل شيء. كان هناك “كلاين” واحد، حافظ على حالته السابقة، يستعد ليكون في المناوبة في قلعة صفيرة.

لقد جاء من منارة.

في الثانية التالية، عاد كلاين إلى العالم الحقيقي وأخرج الجوع الزاحف من الفراغ التاريخي.

اعترفت أودري باقتضاب.

بعد ذلك، انتقل إلى جزيرة كانت تقع في البحر الهائج لكنها انحرفت بوضوح عن الطريق البحري الآمن.

خلال هذه العملية، تجاوز عدد الأشخاص الذين خرجوا حدود سعة الكاتدرائية، لكن لقد بدا وكأنه لم يكن هناك نهاية للناس، كما لو أن الداخل كان متصلاً بمدينة أخرى.

كان هذا “المسرح” الذي اختاره من قبل.

وفقًا لخطة كلاين، تم تجهيز جزء من الميناء للزوار من البحر. كانت المدينة بشكل أساسي للأجانب من شمال وجنوب القارة.

كان هذا مكان معزول بالعواصف على مدار السنة. لم تكن هناك علامات على نشاط بشري، فقط غابة كبيرة وحيوانات تعيش خارج الغابة.

في الساعة التالية، خرج الناس باستمرار من كاتدرائية الليل الدائم. لقد تحولوا إما إلى شوارع مختلفة وذهبوا إلى أماكن مختلفة، ودخلوا منازل مختلفة، أو توقفوا في الميدان، أو استمتعوا بالمناظر الخالية من الحمام.

نظر كلاين حوله واختار منطقة مفتوحة. ضغط بيده اليمنى على صدره الأيسر وصلى بصدق: “أتمنى أن تكون هنا مدينة مناسبة لخمسة آلاف نسمة”.

تماما عندما قال ذلك، رفع كلاين يده اليمنى وفرقع أصابعه.

كان لدى الرجل المحترم ابتسامة خافتة على وجهه. بينما سمح للسيدة أن تتكئ عليه، مد يده اليمنى وأمسك بالصبي.

فجأة، أصبحت هذه المنطقة المفتوحة مسطحة للغاية. كما “انحسرت” الغابة المحيطة بشكل كبير، مما وفر كميات كبيرة من الخشب والحجارة والتربة.

فجأة، أصبحت هذه المنطقة المفتوحة مسطحة للغاية. كما “انحسرت” الغابة المحيطة بشكل كبير، مما وفر كميات كبيرة من الخشب والحجارة والتربة.

في نفس الوقت تقريبًا، ارتفعت المباني عن الأرض. أخذوا لقد تشكلوا بالحجر والخشب. لم يكن أطولها أعلى من أربعة طوابق. كان النمط أقرب إلى خليج ديسي في مملكة لوين.

إذا حدث مثل هذا الموقف في الروايات والمسرحيات والأوبرا، فقد يخلق جاذبية غريبة، ولكن من الواضح أن وضعه في العالم الحقيقي كان غريبًا وغير مفيد لتقدم الطقس.

في غمضة عين، مباني سكنية، مكتبة، مركز شرطة، مكتب تلغراف، قاعة مدينة، مستشفى صغير، مصنع حلوى، محطة مياه، شركة غاز، محطة قاطرة بخارية، مسارات قطارات موازية، ومزارع تشكلت خارج المدينة. كما تم رصف الشوارع بالطوب الأسمنتي أو الحجري.

كان هذا مكان معزول بالعواصف على مدار السنة. لم تكن هناك علامات على نشاط بشري، فقط غابة كبيرة وحيوانات تعيش خارج الغابة.

قرب النهاية، في الساحة الواقعة في وسط المدينة، ظهرت كاتدرائية ذات رأس مدبب من الأرض ووقفت بفخر.

لتجنب مثل هذه المشكلة، لم يكن إلا بإمكان كلاين العمل بجد في المراحل المبكرة. كان يأمل أن تكون كل شخصية في مدينة الدمى حقيقية وكاملة ومناسبة.

كانت هذه كاتدرائية تنتمي إلى إلهة الليل الدائم، حيث كانت تتماشى مع الإعدادات الموضوعة للمدينة.

خلال هذه العملية، تجاوز عدد الأشخاص الذين خرجوا حدود سعة الكاتدرائية، لكن لقد بدا وكأنه لم يكن هناك نهاية للناس، كما لو أن الداخل كان متصلاً بمدينة أخرى.

“أتمنى أن يكون لهذه الجزيرة ميناء أعماق بحار.” لم يتوقف كلاين بينما طلب أمنية ثانية.

نظر كلاين حوله واختار منطقة مفتوحة. ضغط بيده اليمنى على صدره الأيسر وصلى بصدق: “أتمنى أن تكون هنا مدينة مناسبة لخمسة آلاف نسمة”.

بااا!

وفقًا لخطة كلاين، تم تجهيز جزء من الميناء للزوار من البحر. كانت المدينة بشكل أساسي للأجانب من شمال وجنوب القارة.

قام بفرقعة أصابعه مرة أخرى، لتحقيق أمنيته.

“إصلاح مصابيح الحائط الغازية، عدادات الغاز، وجميع أنواع الماكينات العائلية”

على بعد حوالي الثلاث كيلومترات من المدينة، سرعان ما تشكل ميناء صغير الحجم. كان هناك رصيفان، خمسة مستودعات، فندق ميناء، مطعم بسيط، فرع مركز شرطة، بار، منارة، وقاعدة بحرية…

كان الولد الصغير يقفز في الأرجاء، ويبدو مفعمًا بالحيوية.

“أتمنى أن يكون للميناء والمدينة وسائل نقل مريحة”. قدم كلاين أمنية ثالثة.

كان الولد الصغير يقفز في الأرجاء، ويبدو مفعمًا بالحيوية.

رفع يده اليمنى وفرقع أصابعه.

خطت المرأة بضع خطوات بصعوبة قبل أن تمد رقبتها. ثم ابتسمت ومدت يديها لتمسك بذراع الرجل.

ظهر طريق خرساني وسكة حديد شحن على الفور بين المدينة والميناء.

بعد بعض التفكير، “مسح” الرجل “يارنام” وكتب اسمًا آخر:

وفقًا لخطة كلاين، تم تجهيز جزء من الميناء للزوار من البحر. كانت المدينة بشكل أساسي للأجانب من شمال وجنوب القارة.

بالطبع، لم يكن هذا كل شيء. كان هناك “كلاين” واحد، حافظ على حالته السابقة، يستعد ليكون في المناوبة في قلعة صفيرة.

وبينما كان ينظر بإعجاب إلى المدينة الفارغة، ضغط كلاين على قبعته الرسمية و “إنتقل” إلى ساحة البلدية. سار خطوة بخطوة إلى الكاتدرائية المسماة كاتدرائية القديسة أريانا.

أخيرًا، فتحت نافذة ملونة في أعلى الكاتدرائية. طار الحمام الأبيض وسقط في منتصف الساحة.

كان باب الكاتدرائية مفتوحًا وكانت مظلمة بالداخل.

أما علماء التفس الكيميائيين، فلم يستعجلوها أيضًا. حتى الآن، تم عقد اجتماع مجلس علماء النفس الكيميائيين لثلاث مرات. كان الهدف الأساسي هو توصيل نتائج أبحاثهم والمعلومات المختلفة للمناطق الخاضعة لولايتهم. فقط السيدة جشع سألتها مرتين عن أدلة تنين العقل.

بعد فترة زمنية غير معروفة، ظهرت ثلاث شخصيات على الباب. كانوا رجلاً نبيلًا يبلغ من العمر 30 عامًا يرتدي بدلة رسمية بربطة عنق، وامرأة عادية المظهر ولطيفة، وطفل يرتدي زي بالغ.

بعد بعض التفكير، “مسح” الرجل “يارنام” وكتب اسمًا آخر:

خطت المرأة بضع خطوات بصعوبة قبل أن تمد رقبتها. ثم ابتسمت ومدت يديها لتمسك بذراع الرجل.

ملاحظة المؤلف: لقد كتبت بالتفصيل الخطط الثلاثة في الفصل السابق لأنني شعرت أن الخطة الثالثة كانت الأكثر تأثيرًا، لكن من المستحيل على كلاين تنفيذها بشخصيته، لذلك اضطررت للأسف للتخلي عنها. لقد كتبتها خصيصًا لكم جميعًا لتتعرفوا على الطريقة الأكثر غرابة وغموضًا.

كان لدى الرجل المحترم ابتسامة خافتة على وجهه. بينما سمح للسيدة أن تتكئ عليه، مد يده اليمنى وأمسك بالصبي.

في غمضة عين، مباني سكنية، مكتبة، مركز شرطة، مكتب تلغراف، قاعة مدينة، مستشفى صغير، مصنع حلوى، محطة مياه، شركة غاز، محطة قاطرة بخارية، مسارات قطارات موازية، ومزارع تشكلت خارج المدينة. كما تم رصف الشوارع بالطوب الأسمنتي أو الحجري.

كان الولد الصغير يقفز في الأرجاء، ويبدو مفعمًا بالحيوية.

عاد الناس الذين بقوا هناك إلى الحياة تمامًا. قام البعض بمضايقة الحمام، والبعض الآخر بحث عن الباعة المتجولين، بينما عزف البعض على الغيتار سباعي الأوتار، وابتسم آخرون وهم يتحدثون مع أصدقائهم.

كانت أفعالهم متصلبة بعض الشيء في البداية، ولكن كلما مشوا أكثر، كلما أصبحوا أكثر سلاسة أثناء سيرهم في الميدان.

رفع يده اليمنى وفرقع أصابعه.

بعد مغادرتهم، خرج المزيد والمزيد من الناس من كاتدرائية القديسة أريانا. كانوا يتألفون من الشرطة وعمال الإصلاح وموظفي شركة الغاز وطهاة المطاعم ورجال كبار السن ذوي شعر أبيض ومزارعين يرتدون ملابس بسيطة…

“يوتوبيا”.

في الساعة التالية، خرج الناس باستمرار من كاتدرائية الليل الدائم. لقد تحولوا إما إلى شوارع مختلفة وذهبوا إلى أماكن مختلفة، ودخلوا منازل مختلفة، أو توقفوا في الميدان، أو استمتعوا بالمناظر الخالية من الحمام.

وفقًا لخطة كلاين، تم تجهيز جزء من الميناء للزوار من البحر. كانت المدينة بشكل أساسي للأجانب من شمال وجنوب القارة.

خلال هذه العملية، تجاوز عدد الأشخاص الذين خرجوا حدود سعة الكاتدرائية، لكن لقد بدا وكأنه لم يكن هناك نهاية للناس، كما لو أن الداخل كان متصلاً بمدينة أخرى.

“مأكولات ديسي.”

بعد خمسة عشر دقيقة أخرى، ساد الصمت أخيرًا مدخل كاتدرائية القديسة أريانا. ومع ذلك، لقد زحفت الفئران والصراصير والعث والنمل والذباب والبعوض إلى الخارج.

غادر رجل يرتدي قبعة رسمية ومعطف ويحمل عصا من ساحة البلدية. جاء إلى الجانب الآخر من المدينة وتوقف أمام لوح خشبي.

أخيرًا، فتحت نافذة ملونة في أعلى الكاتدرائية. طار الحمام الأبيض وسقط في منتصف الساحة.

قام أخيرًا بتدوين المعلومات حول ما يقرب الخمسة آلاف من سكان مدينة الدمى، وكان إعداد المعرفة المقابل خاصته قد اكتمل تقريبًا.

عاد الناس الذين بقوا هناك إلى الحياة تمامًا. قام البعض بمضايقة الحمام، والبعض الآخر بحث عن الباعة المتجولين، بينما عزف البعض على الغيتار سباعي الأوتار، وابتسم آخرون وهم يتحدثون مع أصدقائهم.

كان لدى الرجل المحترم ابتسامة خافتة على وجهه. بينما سمح للسيدة أن تتكئ عليه، مد يده اليمنى وأمسك بالصبي.

غادر رجل يرتدي قبعة رسمية ومعطف ويحمل عصا من ساحة البلدية. جاء إلى الجانب الآخر من المدينة وتوقف أمام لوح خشبي.

قرب النهاية، في الساحة الواقعة في وسط المدينة، ظهرت كاتدرائية ذات رأس مدبب من الأرض ووقفت بفخر.

أخرج أدواته وكتب اسم البلدة على اللوح الخشبي:

في غمضة عين، مباني سكنية، مكتبة، مركز شرطة، مكتب تلغراف، قاعة مدينة، مستشفى صغير، مصنع حلوى، محطة مياه، شركة غاز، محطة قاطرة بخارية، مسارات قطارات موازية، ومزارع تشكلت خارج المدينة. كما تم رصف الشوارع بالطوب الأسمنتي أو الحجري.

“يارنام”.

كان الخريف أفضل وقت لاصطياد الثعالب.

بعد بعض التفكير، “مسح” الرجل “يارنام” وكتب اسمًا آخر:

“خلاصة شاملة لصنع الحلوى”

“يوتوبيا”.

كان هذا “المسرح” الذي اختاره من قبل.

وشملت الكتب على سبيل المثال لا الحصر:

باكلوند، داخل الفيلا الفاخرة لعائلة هال.

أخرج أدواته وكتب اسم البلدة على اللوح الخشبي:

“ألفريد قد صعد بالفعل على متن السفينة السياحية عائدا إلى القارة الشمالية؟” لم تخفي أودري دهشتها.

“ألفريد قد صعد بالفعل على متن السفينة السياحية عائدا إلى القارة الشمالية؟” لم تخفي أودري دهشتها.

لقد كان سبتمبر 1352.

“عمل القطارات”

في النصف الأول من العام الماضي، لم تنفق أودري الكثير من الجهد لجعل والدها يتخلى عن فكرة العودة إلى مقاطعة شرقي تشيستر في النصف الأول من العام. كان هذا بسبب وجود حاجة ملحة لإعادة بناء باكلوند و مدينة قسطنطين. كان المشهد السياسي للمملكة بحاجة أيضًا إلى توازن جديد. كان لدى الإيرل هال الكثير من الأشياء للتعامل معها ولم يكن في مزاج لقضاء عطلة.

“مجلات “جماليات السيدات”…”

لذلك، كلما وُضع الإيرل هال في مكان صعب، احتاجت فقط لأخذ زمام المبادرة لتقول أنها قد كانت على استعداد للبقاء في باكلوند والعودة إلى مقاطعة شرقي تشيستر في الأشهر الستة المقبلة لتتطور الأمور كما أرادت وتلقي الثناء عنها.

نظر كلاين حوله واختار منطقة مفتوحة. ضغط بيده اليمنى على صدره الأيسر وصلى بصدق: “أتمنى أن تكون هنا مدينة مناسبة لخمسة آلاف نسمة”.

أما علماء التفس الكيميائيين، فلم يستعجلوها أيضًا. حتى الآن، تم عقد اجتماع مجلس علماء النفس الكيميائيين لثلاث مرات. كان الهدف الأساسي هو توصيل نتائج أبحاثهم والمعلومات المختلفة للمناطق الخاضعة لولايتهم. فقط السيدة جشع سألتها مرتين عن أدلة تنين العقل.

ثم استدعوا كتبًا مختلفة من كومة الخردة وبدأوا في قراءتها بجدية.

لتكون صريحة، لو لم يذكّر السيد الأحمق أودري بأن تهتم بالأرنب، الغضب، والرئيس الذي يسهل نسيانه، فستجد بالتأكيد المؤتمر ممتعًا. كان لدى السيد أرنب الكثير من الأفكار، لكنها ظلت يقظة كما كانت دائمًا.

“أتمنى أن يكون للميناء والمدينة وسائل نقل مريحة”. قدم كلاين أمنية ثالثة.

“نعم، لقد غادرت العبارة الميناء بالفعل.” ابتسم الإيرل هال وأومأ برأسه. “عندما يصل ألفريد إلى باكلوند ويكمل الاتصال الاجتماعي الضروري، سنعود إلى مقاطعة شرقي تشيستر لصيد الثعالب”.

وفقًا لخطة كلاين، تم تجهيز جزء من الميناء للزوار من البحر. كانت المدينة بشكل أساسي للأجانب من شمال وجنوب القارة.

كان الخريف أفضل وقت لاصطياد الثعالب.

“يارنام”.

اعترفت أودري باقتضاب.

“أتمنى أن يكون للميناء والمدينة وسائل نقل مريحة”. قدم كلاين أمنية ثالثة.

“حسنا.”

“إستعدادات رجل دين”

فجأة، أصبحت هذه المنطقة المفتوحة مسطحة للغاية. كما “انحسرت” الغابة المحيطة بشكل كبير، مما وفر كميات كبيرة من الخشب والحجارة والتربة.

كجنرال في الجيش، لم يتبع ألفريد الأسطول البحري إلى خليج ديسي. وبدلاً من ذلك، قاد مساعديه وداعميه واستقل مركبًا شراعيًا هجينًا يعمل بالبخار إلى ميناء بريتز.

كان الخريف أفضل وقت لاصطياد الثعالب.

بعد السفر لمدة يومين تقريبًا، واجهوا عاصفة في البحر الهائج.

رفع يده اليمنى وفرقع أصابعه.

بينما اهتزت السفينة بعنف، رأى البحارة في المرصد بعض الضوء من خلال تلسكوباتهم.

لقد جاء من منارة.

“إصلاح مصابيح الحائط الغازية، عدادات الغاز، وجميع أنواع الماكينات العائلية”

~~~~~~

“مأكولات ديسي.”

ملاحظة المؤلف: لقد كتبت بالتفصيل الخطط الثلاثة في الفصل السابق لأنني شعرت أن الخطة الثالثة كانت الأكثر تأثيرًا، لكن من المستحيل على كلاين تنفيذها بشخصيته، لذلك اضطررت للأسف للتخلي عنها. لقد كتبتها خصيصًا لكم جميعًا لتتعرفوا على الطريقة الأكثر غرابة وغموضًا.

“أتمنى أن يكون لهذه الجزيرة ميناء أعماق بحار.” لم يتوقف كلاين بينما طلب أمنية ثانية.

وبينما كان ينظر بإعجاب إلى المدينة الفارغة، ضغط كلاين على قبعته الرسمية و “إنتقل” إلى ساحة البلدية. سار خطوة بخطوة إلى الكاتدرائية المسماة كاتدرائية القديسة أريانا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار ABDULGHANI ALHALMANI يقول ABDULGHANI ALHALMANI:

    yahrnam

  2. أفاتار shure algrafi يقول shure algrafi:

    منارة ؟ معقوله الفريد بيروح عند جزيرة كلاين ؟ مستحيل صدفه لوتم مو شونين

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط