Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1329

ليلة بدون شذوذات.

ليلة بدون شذوذات.

1329: ليلة بدون أي شذوذات.

قام أحدهم بفرك صدغيه وقال، “اللانتي بروف هنا ليس سيئًا. إنه أرخص من الأماكن الأخرى. لم أكن حريصًا وشربت الكثير وانتهى بي الأمر بالنوم. لا أعرف حتى إذا حدث أي شيء مع تلك الجميلة. تنهد، استيقظت لأدرك أن السفينة كانت على وشك المغادرة، ولا أتذكر حتى ما فعلته بعد أن شربت. امدحوا السيدة. لقد سمحت لي بالاستلقاء على السرير وليس النوم تحت المطر”.

مرت السفينة عبر العاصفة واقتربت من المنارة.

حافظت تراسي على ابتسامتها وقالت: “سأنتظر في الفندق للضيوف الراغبين في النزول”.

دخل ميناء صغير الحجم إلى مشاهد القبطان والبحارة والركاب من خلال المطر القاتم.

إذا كان المرء محظوظًا أو يرغب في إنفاق الكثير من المال، فقد يتمكن أحدهم من النوم مع هذه الجميلة الحيوية ذات الموقف!

بعد فترة وجيزة، ظهر في الرصيف رجل في الثلاثينيات من عمره، كان يرتدي زيًا أزرق اللون ويمسك بمظلة سوداء ومصباح زجاجي. لقد استخدم إجراءات غير شائعة إلى حد ما لتوجيه البطانة إلى المرسى.

استرخى ألفريد أخيرًا بعد أن مروا عبر بحر مظلم وعادوا إلى الطريق البحري الآمن المألوف. ابتسم لمساعده ونائبه وقال، “يمكنكم تحديد هذا المكان على خريطتنا، مشيريت إلى أن المشروبات الكحولية والحلويات هنا ليست سيئة للغاية. نعم، للفتيات سماتهن الخاصة.”

بينما كان الرجل يشاهد الممر ينزل، فتح فمه وصرخ، “يا صديقي، من أين أتيتم؟”

“مرحبًا، هذا ميناء يوتوبيا”، قدم الرجل بفارغ الصبر “أنا ثيودور، رئيس الميناء المؤقت.”

بعد أن ابتلعت الرياح معظم صوته، وصل صوته بنجاح إلى داخل العبارة ودخل آذان ألفريد.

في الثامنة صباحًا، عاد ركاب السفينة الواحد تلو الأخر. لقد كان لكلٍ منهم خطوات ضعيفة وبدوا متعبين.

“هل تعرف ما هو هذا المكان؟” نظر ألفريد بعناية إلى مساعده ونائبه.

عبس قليلا وقال، “ميناء يوتوبيا؟ لماذا لم أسمع به؟”

لم يكن يرتدي الملابس الرسمية للجنرال. كان يرتدي معطفًا أسودًا كان يُشاهد عادةً في باكلوند، وشعره الأشقر المبهر يتدلى بشكل عرضي، وعيناه الزرقاوان بدتا مثل بحيرة عميقة في غابة.

في هذه اللحظة، سمع لحنًا حزينًا رقيقًا قادمًا من اتجاه الميناء.

قام المساعد، الذي قام بتمشيط شعره بدقة للخلف، بهز رأسه أولاً مشيرل إلى عدم يقينه قبل أن يشرح، “العاصفة من قبل جعلتني أفقد اتجاهي”.

استدارت تراسي وكانت على وشك العودة عندما اقترب منها ثيودور وقال بتعبير كئيب، “عليك أن تشكريني على إخباري لك بالأخبار على الفور.”

في هذه اللحظة، حمل القبطان مظلة ووصل إلى ظهر السفينة. أجاب الرجل: “غادرنا شرقي بالام قبل يومين ولسوء الحظ واجهنا عاصفة.”

رن الركاب الآخرون للتعبير عن تجاربهم المماثلة.

“أي ميناء هو هذا؟”

“سنتناوب على المراقبة الليلة لمنع وقوع أي حوادث”.

اندفعت عيون الرجل في الأرجاء للحظة. لقد صرخ دون أن يعطي إجابة مباشرة، “انتظروا لحظة، هل يمكنكم؟”

دخل ميناء صغير الحجم إلى مشاهد القبطان والبحارة والركاب من خلال المطر القاتم.

ثم استدار ممسكًا بالمظلة والفانوس وهو يركض نحو المباني القريبة من الرصيف.

1329: ليلة بدون أي شذوذات.

كان رد الفعل هذا يفوق توقعات ألفريد والركاب الآخرين، لكنه لم يكن غريباً على قبطان السفينة صاحب الخبرة، ورفيقه الأول، وغيرهم- فقد واجهوا العديد من التشوهات في الموانئ على طول البحر الهائج. هذا جعلهم ينتظرون بصبر التطورات اللاحقة.

بااا!

بعد خمس إلى ست دقائق، قاد الرجل سيدة.

حافظت تراسي على ابتسامتها وقالت: “سأنتظر في الفندق للضيوف الراغبين في النزول”.

لم يكن لدى المرأة مظلة وكانت ترتدي معطفا واقي من المطر مغطى بطبقة من نساغ شجرة دونينغزمان.

كانت سيدة جميلة إلى حد ما ذات جو ومندفع.

بينما اقترب الاثنان من السفينة، وتحت مراقبة البحارة المسلحين، صعدوا الممر إلى السطح.

وهذا قد عنى أنه يمكن أن يقابلوا فتيات شوارع رخيصات لا يشبهن الفتيات من القارة الشمالية أو الجنوبية. كانت هناك فتيات شوارع محليات يتمتعن بسحرهن المحلي الفريد.

في مثل هذه المسافة، رأى معظم الركاب أخيرًا كيف قد بديا.

قامت بمسح المنطقة وقالت، “إنها عاصفة شديدة، والسفينة ستهتز كثيرا. ليس خيارًا حكيمًا أن تبقوا هناك للراحة. سيوفر لكم الفندق أسرة ثابتة، وماء دافئ، وطعام نظيف، وبطانيات دافئة، وبيئة ستذكركم بالمنزل، إنها عشرة بنسات فقط في الليلة، أنا أشير إلى سعر الغرفة المفردة.”

كان للرجل شعر بني وعينان بنيتان. كانت بشرته خشنة، وكان من الواضح أنه كان في وضع اجتماعي واقتصادي متدني وكان قد عانى تحت الجو لمدة. كانت المرأة في العشرينات من عمرها، وكانت عيناها خضراء صافية. كان لديها شعر طويل كتاني. تشبثت بعض الخيوط المبللة بوجهها، مما جعلها تبدو نقية وساحرة.

أراكم غدا إن شاء الله

كانت سيدة جميلة إلى حد ما ذات جو ومندفع.

أخفض النائب صوته وقال، “جنرال، ليس لأي من الخرائط الرسمية في المملكة أي إشارة إلى ميناء يوتوبيا.”

“مرحبًا، هذا ميناء يوتوبيا”، قدم الرجل بفارغ الصبر “أنا ثيودور، رئيس الميناء المؤقت.”

هز الركاب رؤوسهم في نفس الوقت وبدوا حزينين.

أثناء حديثه ضحك وكأنه سعيد لأنه اخترع مثل هذا المنصب الرائع.

بينما اقترب الاثنان من السفينة، وتحت مراقبة البحارة المسلحين، صعدوا الممر إلى السطح.

بالطبع، كان قبطان السفينة يعرف ما قد عناه ما يسمى بـ”قبطان الميناء المؤقت”. لم يأخذ على محمل الجد هذه السعادة المفاجئة لشخصية صغيرة.

إذا كان المرء محظوظًا أو يرغب في إنفاق الكثير من المال، فقد يتمكن أحدهم من النوم مع هذه الجميلة الحيوية ذات الموقف!

عبس قليلا وقال، “ميناء يوتوبيا؟ لماذا لم أسمع به؟”

دخل ميناء صغير الحجم إلى مشاهد القبطان والبحارة والركاب من خلال المطر القاتم.

نظر إليه ثيودور وقال، “ما قلته عادي جدًا.”

بعد بضعة أيام من السفر، وصل الراكب أخيرًا إلى ميناء إسكيلسون في هليج ديسي، بعد السفر على طول طريق بحري متعرج آمن.

“هيه، لولا هذا الإعصار الكبير، لربما لم تكن لتأتي إلى هنا أبدًا!”

في هذه اللحظة، حمل القبطان مظلة ووصل إلى ظهر السفينة. أجاب الرجل: “غادرنا شرقي بالام قبل يومين ولسوء الحظ واجهنا عاصفة.”

دون انتظار أن يقول أي شيء آخر، هرعت السيدة إلى الأمام وقالت: “يوتوبيا ليست على الطريق البحري الآمن. عادة، فقط الأشخاص الذين يفهمون هذه المياه ويعرفون هذا المكان سيأتون إلى هنا للحصول على الإمدادات.”

وسط الأجواء المفعمة بالحيوية، انسحب البحارة من الممر ورفعوا الأشرعة، مما سمح للعبارة بالانطلاق ببطء.

‘إذن العميل الرئيسي لهذا الميناء هم القراصنة؟’ كيف لم يستطيع قبطان السفينة أن يفهم ما كانت تعنيه؟ وفي مثل هذه الأوقات، فإن الاعتراف الضمني بالأشياء دون الكشف عنها سيوفر الحماية لكلا الجانبين.

عبس قليلا وقال، “ميناء يوتوبيا؟ لماذا لم أسمع به؟”

اعترف باقتضاب وقال: “وأنتِ؟”

رن الركاب الآخرون للتعبير عن تجاربهم المماثلة.

“اسمي تراسي”. ابتسمت السيدة. “أنا صاحبة فندق المرفأ، وكذلك موظفة الاستقبال والعاملة”.

في الثامنة صباحًا، عاد ركاب السفينة الواحد تلو الأخر. لقد كان لكلٍ منهم خطوات ضعيفة وبدوا متعبين.

قامت بمسح المنطقة وقالت، “إنها عاصفة شديدة، والسفينة ستهتز كثيرا. ليس خيارًا حكيمًا أن تبقوا هناك للراحة. سيوفر لكم الفندق أسرة ثابتة، وماء دافئ، وطعام نظيف، وبطانيات دافئة، وبيئة ستذكركم بالمنزل، إنها عشرة بنسات فقط في الليلة، أنا أشير إلى سعر الغرفة المفردة.”

حرك هذا المشهد فجأة العديد من الركاب على متنها.

“بخلاف ذلك، لا يزال بإمكانكم الشرب في البار القريب والاستمتاع بضيافتنا الدافئة.”

على الرغم من أنه كان فضوليًا، إلا أنه لم يكن ينوي النزول من السفينة.

من الواضح أن هذه السيدة كانت هنا لتطلب الأعمال.

قامت بمسح المنطقة وقالت، “إنها عاصفة شديدة، والسفينة ستهتز كثيرا. ليس خيارًا حكيمًا أن تبقوا هناك للراحة. سيوفر لكم الفندق أسرة ثابتة، وماء دافئ، وطعام نظيف، وبطانيات دافئة، وبيئة ستذكركم بالمنزل، إنها عشرة بنسات فقط في الليلة، أنا أشير إلى سعر الغرفة المفردة.”

كان القبطان متيقظًا إلى حد ما ولم يستجب بشكل مباشر. أومأ برأسه وقال: “لا يمكنني أن أقرر نيابةً عن الركاب. إنهم أحرار في الاختيار بأنفسهم. بالطبع، كقبطان، سأبقى هنا مع طاقمي.”

في هذه اللحظة، سمع لحنًا حزينًا رقيقًا قادمًا من اتجاه الميناء.

حافظت تراسي على ابتسامتها وقالت: “سأنتظر في الفندق للضيوف الراغبين في النزول”.

كان لدى ألفريد، الذي كان قد تفاعل مع الأسقفية المقدسة، ومدرسة روز للفكر، ومنظمات أخرى في القارة الجنوبية، شعور غريزي باليقظة تجاه الأماكن غير المألوفة.

لقد بدا وكأنها قد تلقت قدرًا معينًا من التعليم. لم تكن مثيرة ومفعمة بالحيوية مثل النساء في الموانئ الأخرى اللائي ينفثن بالابتذالات مع كل جملة.

هز رأسه بعنف ونفض الشعور. لقد أدرك أنه لم يكن تأثيرًا نفسيًا، بل رد فعل شخص طبيعي.

استدارت تراسي وكانت على وشك العودة عندما اقترب منها ثيودور وقال بتعبير كئيب، “عليك أن تشكريني على إخباري لك بالأخبار على الفور.”

إستمتعوا~~~

بينما كان يتحدث، ضغطت يده اليمنى على مؤخرة تراسي قبل أن يقرص بشدة.

أخفض النائب صوته وقال، “جنرال، ليس لأي من الخرائط الرسمية في المملكة أي إشارة إلى ميناء يوتوبيا.”

بااا!

“بخلاف ذلك، لا يزال بإمكانكم الشرب في البار القريب والاستمتاع بضيافتنا الدافئة.”

صفعت تراسي يده ووبخت، “أنت وغد يجب أن يغتصبه حمار!”

دخل ميناء صغير الحجم إلى مشاهد القبطان والبحارة والركاب من خلال المطر القاتم.

خطت خطوات قليلة للأمام وتركت العبارة بجانب الممر.

انغمس ألفريد على الفور في الموسيقى. كان الأمر كما لو أنه عاد إلى باكلوند، والتي ظهرت دائمًا في أحلامه. عاد إلى حالة كانت مزيجًا من أيام طفولته السعيدة، وأوقات شبابه العصيبة، ومشاعر أخرى.

لوح ثيودور يديه وشتم بابتسامة: “عاهرة.”

بينما اقترب الاثنان من السفينة، وتحت مراقبة البحارة المسلحين، صعدوا الممر إلى السطح.

حرك هذا المشهد فجأة العديد من الركاب على متنها.

“هل تعرف ما هو هذا المكان؟” نظر ألفريد بعناية إلى مساعده ونائبه.

بالنسبة لهم، كان أكبر عيب في السفينة أنها كانت مملة، وكان هناك بار في الميناء.

قام أحدهم بفرك صدغيه وقال، “اللانتي بروف هنا ليس سيئًا. إنه أرخص من الأماكن الأخرى. لم أكن حريصًا وشربت الكثير وانتهى بي الأمر بالنوم. لا أعرف حتى إذا حدث أي شيء مع تلك الجميلة. تنهد، استيقظت لأدرك أن السفينة كانت على وشك المغادرة، ولا أتذكر حتى ما فعلته بعد أن شربت. امدحوا السيدة. لقد سمحت لي بالاستلقاء على السرير وليس النوم تحت المطر”.

وهذا قد عنى أنه يمكن أن يقابلوا فتيات شوارع رخيصات لا يشبهن الفتيات من القارة الشمالية أو الجنوبية. كانت هناك فتيات شوارع محليات يتمتعن بسحرهن المحلي الفريد.

بينما كان الرجل يشاهد الممر ينزل، فتح فمه وصرخ، “يا صديقي، من أين أتيتم؟”

إذا كان المرء محظوظًا أو يرغب في إنفاق الكثير من المال، فقد يتمكن أحدهم من النوم مع هذه الجميلة الحيوية ذات الموقف!

لوح ثيودور يديه وشتم بابتسامة: “عاهرة.”

على الفور، حزم العديد من الركاب أمتعتهم واستعدوا للتوجه إلى فندق المرفأ.

“هذا خيارهم”. نظر ألفريد من النافذة دون تعبير. “في حالة وقوع حادث، لا يمكننا إلا الحفاظ على سلامة كم محدود من الأشخاص. وإذا لم يكن الأمر خطيرًا، فسنكون قادرين على حله بسهولة.”

عند رؤية هذا، سأل مساعد ألفريد، “جنرال، هل سننزل من السفينة؟”

هز الركاب رؤوسهم في نفس الوقت وبدوا حزينين.

هز ألفريد رأسه ببطء.

بالطبع، كان لكل شخص تفاصيل مختلفة. على سبيل المثال، أشاد بعض الركاب بحلوى الإفطار في الفندق الرخيص.

“لا نعرف أي شيء عن هذا المكان. علينا توخي الحذر. البقاء على متن السفينة هو الخيار الأفضل.”

“أي ميناء هو هذا؟”

لم يكن لدى المساعد أي اعتراض على هذا. سأل بقلق: “وماذا عن أولئك الذين نزلوا بالفعل؟”

بالطبع، كان لكل شخص تفاصيل مختلفة. على سبيل المثال، أشاد بعض الركاب بحلوى الإفطار في الفندق الرخيص.

“هذا خيارهم”. نظر ألفريد من النافذة دون تعبير. “في حالة وقوع حادث، لا يمكننا إلا الحفاظ على سلامة كم محدود من الأشخاص. وإذا لم يكن الأمر خطيرًا، فسنكون قادرين على حله بسهولة.”

“سنتناوب على المراقبة الليلة لمنع وقوع أي حوادث”.

مع ذلك، التفت لينظر إلى مساعده ونائبه.

لقد بدا وكأنها قد تلقت قدرًا معينًا من التعليم. لم تكن مثيرة ومفعمة بالحيوية مثل النساء في الموانئ الأخرى اللائي ينفثن بالابتذالات مع كل جملة.

“سنتناوب على المراقبة الليلة لمنع وقوع أي حوادث”.

قام أحدهم بفرك صدغيه وقال، “اللانتي بروف هنا ليس سيئًا. إنه أرخص من الأماكن الأخرى. لم أكن حريصًا وشربت الكثير وانتهى بي الأمر بالنوم. لا أعرف حتى إذا حدث أي شيء مع تلك الجميلة. تنهد، استيقظت لأدرك أن السفينة كانت على وشك المغادرة، ولا أتذكر حتى ما فعلته بعد أن شربت. امدحوا السيدة. لقد سمحت لي بالاستلقاء على السرير وليس النوم تحت المطر”.

كان لدى ألفريد، الذي كان قد تفاعل مع الأسقفية المقدسة، ومدرسة روز للفكر، ومنظمات أخرى في القارة الجنوبية، شعور غريزي باليقظة تجاه الأماكن غير المألوفة.

بالنسبة لهم، كان أكبر عيب في السفينة أنها كانت مملة، وكان هناك بار في الميناء.

بعد أن تبادل رأيه مع قبطان السفينة، نزل ألفريد إلى السرير، مستمعًا إلى الرياح القوية التي ضربت النوافذ الزجاجية والسيول التي هطلت على سطح السفينة. كان على وشك أن يغفو.

نظر إليه ثيودور وقال، “ما قلته عادي جدًا.”

في هذه اللحظة، سمع لحنًا حزينًا رقيقًا قادمًا من اتجاه الميناء.

بالطبع، كان قبطان السفينة يعرف ما قد عناه ما يسمى بـ”قبطان الميناء المؤقت”. لم يأخذ على محمل الجد هذه السعادة المفاجئة لشخصية صغيرة.

لقد بدا وكأنه أتى من ناي، متقطع مثل أنين بشري خلال العاصفة.

“ما الخطب؟” وضع ألفريد أفكاره غير المنظمة جانبا.

انغمس ألفريد على الفور في الموسيقى. كان الأمر كما لو أنه عاد إلى باكلوند، والتي ظهرت دائمًا في أحلامه. عاد إلى حالة كانت مزيجًا من أيام طفولته السعيدة، وأوقات شبابه العصيبة، ومشاعر أخرى.

لم يكن يرتدي الملابس الرسمية للجنرال. كان يرتدي معطفًا أسودًا كان يُشاهد عادةً في باكلوند، وشعره الأشقر المبهر يتدلى بشكل عرضي، وعيناه الزرقاوان بدتا مثل بحيرة عميقة في غابة.

هز رأسه بعنف ونفض الشعور. لقد أدرك أنه لم يكن تأثيرًا نفسيًا، بل رد فعل شخص طبيعي.

عندما عاد إلى واحدة من فيلات أبيه، تفاجأ بالعثور على النائب الذي كان قد أرسله بعيدًا لجمع المعلومات.

تدحرج ألفريد من السرير ومشى نحو النافذة. باستخدام قوى تجاوز المأمور، أكد أن الموسيقى التي سمعها قد جاءت من الفندق الرخيص.

بينما كان يتحدث، ضغطت يده اليمنى على مؤخرة تراسي قبل أن يقرص بشدة.

‘إنه ليس من الضيوف على متن السفينة. هدفهم واضح جدا. لن يكونوا في المزاج لعزف مثل هذا اللحن… هناك سائحون في يوتوبيا منذ البداية، أم أيمكن أن تكون تلك المالكة والعاملة بدوام جزئي المسماة تراسي؟ إذا كانت هي فهي سيدة لها قصة…’ تنهد ألفريد وأرجع نظرته. لقد توقف عن التفكير في الأمر.

لقد بدا وكأنها قد تلقت قدرًا معينًا من التعليم. لم تكن مثيرة ومفعمة بالحيوية مثل النساء في الموانئ الأخرى اللائي ينفثن بالابتذالات مع كل جملة.

على الرغم من أنه كان فضوليًا، إلا أنه لم يكن ينوي النزول من السفينة.

في هذه اللحظة، سمع لحنًا حزينًا رقيقًا قادمًا من اتجاه الميناء.

سرعان ما توقف صوت الناي. استعاد فندق المرفأ صمته ولم يحدث شيء غير متوقع.

في هذه اللحظة، حمل القبطان مظلة ووصل إلى ظهر السفينة. أجاب الرجل: “غادرنا شرقي بالام قبل يومين ولسوء الحظ واجهنا عاصفة.”

هكذا، مر الوقت، وعندما توقفت العاصفة، أشرقت السماء تدريجيًا.

بالنسبة لهم، كان أكبر عيب في السفينة أنها كانت مملة، وكان هناك بار في الميناء.

في الثامنة صباحًا، عاد ركاب السفينة الواحد تلو الأخر. لقد كان لكلٍ منهم خطوات ضعيفة وبدوا متعبين.

من الواضح أن هذه السيدة كانت هنا لتطلب الأعمال.

عند رؤية هذا، ضحك البحارة على الفور وقالوا، “تبدو الفتيات هنا جيدة جدًا!”

لم يكن لدى المرأة مظلة وكانت ترتدي معطفا واقي من المطر مغطى بطبقة من نساغ شجرة دونينغزمان.

هز الركاب رؤوسهم في نفس الوقت وبدوا حزينين.

“أي ميناء هو هذا؟”

قام أحدهم بفرك صدغيه وقال، “اللانتي بروف هنا ليس سيئًا. إنه أرخص من الأماكن الأخرى. لم أكن حريصًا وشربت الكثير وانتهى بي الأمر بالنوم. لا أعرف حتى إذا حدث أي شيء مع تلك الجميلة. تنهد، استيقظت لأدرك أن السفينة كانت على وشك المغادرة، ولا أتذكر حتى ما فعلته بعد أن شربت. امدحوا السيدة. لقد سمحت لي بالاستلقاء على السرير وليس النوم تحت المطر”.

عند رؤية هذا، ضحك البحارة على الفور وقالوا، “تبدو الفتيات هنا جيدة جدًا!”

رن الركاب الآخرون للتعبير عن تجاربهم المماثلة.

بعد فترة وجيزة، ظهر في الرصيف رجل في الثلاثينيات من عمره، كان يرتدي زيًا أزرق اللون ويمسك بمظلة سوداء ومصباح زجاجي. لقد استخدم إجراءات غير شائعة إلى حد ما لتوجيه البطانة إلى المرسى.

بالطبع، كان لكل شخص تفاصيل مختلفة. على سبيل المثال، أشاد بعض الركاب بحلوى الإفطار في الفندق الرخيص.

كانت سيدة جميلة إلى حد ما ذات جو ومندفع.

شعر البحارة بالأسف لأنهم لم يتمكنوا من شرب اللانتي بروف الرخيص والجيد. بدأوا في مضايقة الركاب.

~~~~~~~~

“ربما لم يكن الشخص الذي أمضى الليلة معكم هم الفتيات هنا ولكن رجل قوي البنية مثل ثيودور. نظرًا لأنكم جميعًا كنتم في حالة سكر، فلا توجد طريقة لمعرفة ما حدث!”

في هذه اللحظة، حمل القبطان مظلة ووصل إلى ظهر السفينة. أجاب الرجل: “غادرنا شرقي بالام قبل يومين ولسوء الحظ واجهنا عاصفة.”

“هاها، حاول أن تستشعروا مأخراتكم!”

استدارت تراسي وكانت على وشك العودة عندما اقترب منها ثيودور وقال بتعبير كئيب، “عليك أن تشكريني على إخباري لك بالأخبار على الفور.”

وسط الأجواء المفعمة بالحيوية، انسحب البحارة من الممر ورفعوا الأشرعة، مما سمح للعبارة بالانطلاق ببطء.

بينما كان الرجل يشاهد الممر ينزل، فتح فمه وصرخ، “يا صديقي، من أين أتيتم؟”

استرخى ألفريد أخيرًا بعد أن مروا عبر بحر مظلم وعادوا إلى الطريق البحري الآمن المألوف. ابتسم لمساعده ونائبه وقال، “يمكنكم تحديد هذا المكان على خريطتنا، مشيريت إلى أن المشروبات الكحولية والحلويات هنا ليست سيئة للغاية. نعم، للفتيات سماتهن الخاصة.”

تدحرج ألفريد من السرير ومشى نحو النافذة. باستخدام قوى تجاوز المأمور، أكد أن الموسيقى التي سمعها قد جاءت من الفندق الرخيص.

بعد بضعة أيام من السفر، وصل الراكب أخيرًا إلى ميناء إسكيلسون في هليج ديسي، بعد السفر على طول طريق بحري متعرج آمن.

.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100

قام ألفريد، الذي كان يتمتع بسلوك النبلاء، وغرائزه الاجتماعية، بزيارة إلى الضباط في قاعدة عسكرية قريبة وتقاسم معهم عشاءًا جيدًا.

أراكم غدا إن شاء الله

عندما عاد إلى واحدة من فيلات أبيه، تفاجأ بالعثور على النائب الذي كان قد أرسله بعيدًا لجمع المعلومات.

“سنتناوب على المراقبة الليلة لمنع وقوع أي حوادث”.

“ما الخطب؟” وضع ألفريد أفكاره غير المنظمة جانبا.

رن الركاب الآخرون للتعبير عن تجاربهم المماثلة.

أخفض النائب صوته وقال، “جنرال، ليس لأي من الخرائط الرسمية في المملكة أي إشارة إلى ميناء يوتوبيا.”

كان القبطان متيقظًا إلى حد ما ولم يستجب بشكل مباشر. أومأ برأسه وقال: “لا يمكنني أن أقرر نيابةً عن الركاب. إنهم أحرار في الاختيار بأنفسهم. بالطبع، كقبطان، سأبقى هنا مع طاقمي.”

~~~~~~~~

بعد فترة وجيزة، ظهر في الرصيف رجل في الثلاثينيات من عمره، كان يرتدي زيًا أزرق اللون ويمسك بمظلة سوداء ومصباح زجاجي. لقد استخدم إجراءات غير شائعة إلى حد ما لتوجيه البطانة إلى المرسى.

ها هي الفصول، أرجوا أنها أعجبتكم??

بعد فترة وجيزة، ظهر في الرصيف رجل في الثلاثينيات من عمره، كان يرتدي زيًا أزرق اللون ويمسك بمظلة سوداء ومصباح زجاجي. لقد استخدم إجراءات غير شائعة إلى حد ما لتوجيه البطانة إلى المرسى.

أراكم غدا إن شاء الله

أثناء حديثه ضحك وكأنه سعيد لأنه اخترع مثل هذا المنصب الرائع.

إستمتعوا~~~

ثم استدار ممسكًا بالمظلة والفانوس وهو يركض نحو المباني القريبة من الرصيف.

🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي
10,000 شعلة الهدف: 66,666
15%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000

على الرغم من أنه كان فضوليًا، إلا أنه لم يكن ينوي النزول من السفينة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط