الإنتقال.
1330: الإنتقال.
صفّر المحرك البخاري مرة أخرى، وتباطأ القطار. أخيرًا، توقف عند منصة غير مألوفة.
شعر ألفريد بانخفاض درجة حرارة الغرفة عندما سمع صوت نائبه.
ومع ذلك، فقد كان ذلك خارج سيطرته. لم يستطع تغيير الطقس مثل إله البحر، الذي روجته حكومة أرخبيل رورستد الجديدة.
غزت قشعريرة لا توصف جسده، وجمدت دمه ونخاعه.
هذا قد عنى أن القاطرة البخارية ستتوقف عند محطة في وقت مبكر لتتجاوز العاصفة. قد تواصل رحلتها فقط في صباح اليوم التالي، ولا تصل إلى موقعها المحدد.
عندما توقفت السفينة في ميناء يوتوبيا، لقد توقع حدوث أسوأ موقف- كانت يوتوبيا مقرًا لطائفة ما، وأن كل شخص هناك كان مجنون خطير.
بالطبع، يمكنه أيضًا البقاء مستيقظًا طوال الليل، لكن هذا كان سيؤثر بالتأكيد على حالته غدًا. من الواضح أنه كان لا يزال لديه رحلة طويلة غدًا.
ولكن الآن، كانت الحقيقة أسوأ.
لم يكن الأمر أنه لم يستطيع التعامل مع البيئة القاسية التي لم تكن مواتية للنوم الجيد. عندما كان ضابط مخابرات، كان قد مر بالكثير من المشقة. كل ما في الأمر أنه إعتمر على مهنيته لتحديد أن العربات المختومة، والتي كانت تحد المساحة لحركة الركاب، لم تكن آمنة مثل غرفة واحدة في نزل.
لربما لم توجد يوتوبيا أبدا!
“عاصفة قادمة. سيتوقف القطار في محطة يوتوبيا حتى الساعة الثامنة بصباح الغد.”
في تلك اللحظة، كان ألفريد ممتنًا بشكل غير عادي لأنه لم يعد السليل النبيل الذي كان عليه عندما غادر باكلوند. لقد اكتسب قدرًا كبيرًا من الخبرة وبالتالي لم يدخل إلى ميناء يوتوبيا حقًا.
‘ضرب امرأة؟’ كرجل نبيل، على الرغم من أن ويندل كان يؤمن بلزرد العواصف ويميز ضد النساء، إلا أن ذلك لم يمنعه من التفكير في أنه لم ينبغي على الرجال أن يكونوا عنيفين تجاه النساء.
تحت أنظار النائب والمساعد، لقد سار الجنرال ذهابًا وإيابًا بتعبير رسمي. وأصدر تعليماته بهدوء، “أرسلوا برقية وأبلغوا الـMI9 بما حدث في يوتوبيا.”
تشووو!
“في الوقت نفسه، اطلبوا من المتجاوزين المسؤولين المحليين اتخاذ إجراء على الفور والاتصال بالقبطان لتسجيل جميع الأشخاص الذين دخلوا إلى ميناء يوتوبيا. إذا لزم الأمر، فليقوموا بزيارة كل منهم والتأكد من عدم وجود أي مشاكل”.
لربما لم توجد يوتوبيا أبدا!
“نعم سيدي!” ووقف مساعده على الفور وحياه.
لم ير سوى عربة واحدة عديمة السكة. لقد عنى هذا أنه يمكن الوصول إلى معظم المناطق في يوتوبيا سيرًا على الأقدام في فترة زمنية كافية.
بعد انسحاب المساعد من غرفة الدراسة، قال ألفريد للنائب، “أحضر الآلة الكاتبة من الطابق السفلي. أريد كتابة تقرير مفصل.”
‘ضرب امرأة؟’ كرجل نبيل، على الرغم من أن ويندل كان يؤمن بلزرد العواصف ويميز ضد النساء، إلا أن ذلك لم يمنعه من التفكير في أنه لم ينبغي على الرجال أن يكونوا عنيفين تجاه النساء.
كانت خطته هي استخدام برقية أولاً لإبلاغ المعلومات الأساسية للرؤساء الكبار وعدم تأخير الإجراءات الأولية اللازمة. بعد ذلك، سيكشف المزيد من التفاصيل مع وثيقة سرية ويقدم مزيدًا من المعلومات للقادة العسكريين لاتخاذ القرار.
بالطبع، لا بد أنهم تلقوا برقية لمعرفة المنطقة التي إنتظرها عاصفة شديدة.
…
لم يأخذ أي مشروبات كحولية بحذر وطلب كوبًا من “الشاي المثلج الفوار”، الذي يُفترض أنه تخصص محلي، وشريحة لحم خنزير مقلية مغموسة في عصير التفاح.
مشى ويندل في عربة من الدرجة الثانية بيد واحدة على قبعته الرسمية والأخرى تحمل حقيبة.
تم قلي شريحة لحم الخنزير بطريقة عصارية ورائعة تعطي رائحة قوية. عصير التفاح الذي تم سكبه عليها كان ذو قوام لاذع قليلاً مما أدى إلى التخلص من معظم الطعم المتخمر. كان الشاي المثلج الفوار منعشًا ولذيذًا بشكل خاص…
لم يكن حتى بالثلاثين من العمر. كانت سوالفه سوداء عميقة وعيناه البنيتان هادئتان. لم يكن لديه أي ميزات فريدة يمكن لأي شخص أن يتذكرها، لكنه أشع جو مريح.
بالطبع، يمكنه أيضًا البقاء مستيقظًا طوال الليل، لكن هذا كان سيؤثر بالتأكيد على حالته غدًا. من الواضح أنه كان لا يزال لديه رحلة طويلة غدًا.
قبل بضعة أشهر، كان لا يزال ضابط استخبارات فينابوتر ناشط في خليج ديسي، وساهم بشكل كبير. الآن بعد أن أصبح متجاوز بالتسلسل 7، كان جزءًا من قسم الشؤون الداخلية في الـMI9.
عندما دفع الفاتورة، أومأ ويندل برأسه للنادل متوسط الحجم وقال، “أرسل تحياتي رجاءً إلى الشيف لمنحي متعة هذا العشاء الرائع.”
اليوم، كان هدفه هو إرسال وثيقة سرية إلى باكلوند وتسليمها شخصيًا إلى مدير الـMI9.
عندما توقفت السفينة في ميناء يوتوبيا، لقد توقع حدوث أسوأ موقف- كانت يوتوبيا مقرًا لطائفة ما، وأن كل شخص هناك كان مجنون خطير.
بعد الجلوس، اشترى ويندل صحيفة من فتى الصحف وقرأها على مهل.
‘جدال يتحول إلى قتال؟’ تمامًا بينما تمتم ويندل، سمع الصوت العالي وشتم وصراخ إمرأة.
كان هذا مجرد فعل سطحي. في الواقع، بدأ في استخدام قوى التجاوز خاصته لمسح الركاب من حوله، وتذكر كل خصائصهم، مجريا استعدادات دقيقة ومثالية لأي حوادث قد تحدث لاحقًا.
تمامًا كما توقع، توقفت العربة المستأجرة في أقل من عشر دقائق عند مدخل فندق الحدقات.
تشووو!
‘مدينة صغيرة جدًا…’ توصل ويندل إلى نتيجة أولية من عدم وجود عربة ذات سكك.
تقدمت القاطرة البخارية للأمام بينما تجاوز المشهد بالخارج النوافذ.
“أفضل فندق في يوتوبيا هو الجزمات الحمراء. هل نذهب إلى هناك؟” سأل السائق بنبرة موحية يعرفها جميع الرجال.
بعد بضع ساعات، ألقى ويندل بنظرته من النافذة ببعض القلق. كانت السماء مليئة بالفعل بالغيوم الداكنة، وكانت عاصفة على وشك الهبوط.
‘ضرب امرأة؟’ كرجل نبيل، على الرغم من أن ويندل كان يؤمن بلزرد العواصف ويميز ضد النساء، إلا أن ذلك لم يمنعه من التفكير في أنه لم ينبغي على الرجال أن يكونوا عنيفين تجاه النساء.
هذا قد عنى أن القاطرة البخارية ستتوقف عند محطة في وقت مبكر لتتجاوز العاصفة. قد تواصل رحلتها فقط في صباح اليوم التالي، ولا تصل إلى موقعها المحدد.
ثم نام دون أي تردد.
في رأي ويندل، سيؤدي هذا بلا شك إلى المزيد من المخاطر بسبب الانحراف في توقعاته.
كان هذا مجرد فعل سطحي. في الواقع، بدأ في استخدام قوى التجاوز خاصته لمسح الركاب من حوله، وتذكر كل خصائصهم، مجريا استعدادات دقيقة ومثالية لأي حوادث قد تحدث لاحقًا.
ومع ذلك، فقد كان ذلك خارج سيطرته. لم يستطع تغيير الطقس مثل إله البحر، الذي روجته حكومة أرخبيل رورستد الجديدة.
كان شعرها في حالة من الفوضى، وكان وجهها شاحب بشكل مروع. كانت ملابسها ذات اللون الأخضر الفاتح ملطخة بالدماء، وكانت تحمل خنجرًا يقطر من الدم.
الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه أن يفعله هو الصلاة إلى لورد العواصف.
تم قلي شريحة لحم الخنزير بطريقة عصارية ورائعة تعطي رائحة قوية. عصير التفاح الذي تم سكبه عليها كان ذو قوام لاذع قليلاً مما أدى إلى التخلص من معظم الطعم المتخمر. كان الشاي المثلج الفوار منعشًا ولذيذًا بشكل خاص…
أثبت الواقع أن الصلاة كانت غير مجدية في معظم الأوقات. بحلول الوقت الذي أصبحت فيه السماء مظلمة، كانت المحطة التي أمامهم قد أرسلت بالفعل إشارة ضوئية لجعل القطار يبطئ ويتوقف.
عندما دفع الفاتورة، أومأ ويندل برأسه للنادل متوسط الحجم وقال، “أرسل تحياتي رجاءً إلى الشيف لمنحي متعة هذا العشاء الرائع.”
تشووو!
شعر ألفريد بانخفاض درجة حرارة الغرفة عندما سمع صوت نائبه.
صفّر المحرك البخاري مرة أخرى، وتباطأ القطار. أخيرًا، توقف عند منصة غير مألوفة.
بعد بضع ساعات، ألقى ويندل بنظرته من النافذة ببعض القلق. كانت السماء مليئة بالفعل بالغيوم الداكنة، وكانت عاصفة على وشك الهبوط.
في الثانية التالية، بالقرب من رأس القطار الذي يعمل بالبخار، فتح الباب الميكانيكي. وقف سائق القطار عند المدخل وصرخ للعاملين على الرصيف، “ما الذي حدث في الأمام؟”
دفع ويندل أجرة السفر واندفع إلى الفندق قبل هطول الأمطار.
“مطر غزير. الرؤية صفر عمليا!” أجاب الموظف ذو الوجه الأبيض بصوتٍ عالٍ.
نظرًا لأنها لم تكن محطة توقف عادية، لم يكن يعرف حقًا المحطة التي كان فيها. فبعد كل شيء، لم يتوقف الجدول الزمني الذي كان مسؤولاً عنه في كل محطة مر عبرها.
بمجرد انتهائه من الكلام، دوى رعد مكتوم، مما تسبب في ارتعاش الجميع وهم يستشعرون العاصفة القادمة.
ومع ذلك، فقد كان ذلك خارج سيطرته. لم يستطع تغيير الطقس مثل إله البحر، الذي روجته حكومة أرخبيل رورستد الجديدة.
“اللعنة!” لعن قائد القطار. “أي محطة هذه؟”
صفّر المحرك البخاري مرة أخرى، وتباطأ القطار. أخيرًا، توقف عند منصة غير مألوفة.
نظرًا لأنها لم تكن محطة توقف عادية، لم يكن يعرف حقًا المحطة التي كان فيها. فبعد كل شيء، لم يتوقف الجدول الزمني الذي كان مسؤولاً عنه في كل محطة مر عبرها.
“أفضل فندق في يوتوبيا هو الجزمات الحمراء. هل نذهب إلى هناك؟” سأل السائق بنبرة موحية يعرفها جميع الرجال.
“يوتوبيا! إنها محطة صغيرة! يمكنك ترتيب الباقي بنفسك!” صاح الموظف وركض نحو الطرف الآخر من المنصة ومعه الفانوس الزجاجي في يده. “يجب أن أعطي القطار بالخلف إشارة!”
لقد قدر أن العاصفة ستستمر طوال الليل.
لم يكن لدى قائد القطار أي شك في موقف الموظفين لأن هذه كانت عملية إرسال عادية. وإلا، سيحدث حادث بين قاطرتين بخاريتين.
صفّر المحرك البخاري مرة أخرى، وتباطأ القطار. أخيرًا، توقف عند منصة غير مألوفة.
حتى أنه كان على يقين من أن الموظفين الآخرين في محطة يوتوبيا قد أرسلوا بالفعل برقية إلى المحطات الأخرى لتحذيرهم.
بمجرد انتهائه من الكلام، دوى رعد مكتوم، مما تسبب في ارتعاش الجميع وهم يستشعرون العاصفة القادمة.
بالطبع، لا بد أنهم تلقوا برقية لمعرفة المنطقة التي إنتظرها عاصفة شديدة.
ثووود! سقط شيء ثقيل على الأرض.
“يوتوبيا…” كرر ويندل الاسم بصوت منخفض، ولم يجد أي معلومات مفيدة في ذهنه.
بالطبع، يمكنه أيضًا البقاء مستيقظًا طوال الليل، لكن هذا كان سيؤثر بالتأكيد على حالته غدًا. من الواضح أنه كان لا يزال لديه رحلة طويلة غدًا.
بالطبع، لم يفكر كثيرًا في ذلك. كان هذا بسبب وجود العديد من محطات القاطرات البخارية غير المعروفة في مملكة لوين بأكملها. كان هذا مظهرًا من مظاهر القوة الشاملة للبلاد.
نظر قائد القطار إلى السماء المظلمة وتمتم ببضع كلمات قبل استخدام مكبر الصوت الأحدث للتحدث إلى الركاب على متن الطائرة.
لم يكن حتى بالثلاثين من العمر. كانت سوالفه سوداء عميقة وعيناه البنيتان هادئتان. لم يكن لديه أي ميزات فريدة يمكن لأي شخص أن يتذكرها، لكنه أشع جو مريح.
“عاصفة قادمة. سيتوقف القطار في محطة يوتوبيا حتى الساعة الثامنة بصباح الغد.”
تمامًا كما توقع، توقفت العربة المستأجرة في أقل من عشر دقائق عند مدخل فندق الحدقات.
لقد قدر أن العاصفة ستستمر طوال الليل.
لقد استخدم فترة زمنية آمنة نسبيًا، والتي سيجدها أي أعداء محتملين غير مناسبة لاتخاذ الإجراءات، للنوم وتمضية الوقت في وقت متأخر من الليل.
“يمكنكم البقاء في العربة، أو يمكنكم الخروج بمحض إرادتكم للتوجه إلى المدينة للبحث عن نزل. غدًا، أظهروا تذاكركم ببساطة للصعود إلى العربة مرة أخرى. تذكروا أن تكون في الوقت المحدد.” أعطى قائد القطار للركاب خيارين.
كان من الواضح أنها قد كانت من رجل!
نظر ويندل إلى الركاب داخل عربة الدرجة الثانية، فكر في الأمر لبضع ثوان قبل أن يحمل حقيبته ويخرج من القطار.
بالطبع، يمكنه أيضًا البقاء مستيقظًا طوال الليل، لكن هذا كان سيؤثر بالتأكيد على حالته غدًا. من الواضح أنه كان لا يزال لديه رحلة طويلة غدًا.
لم يكن الأمر أنه لم يستطيع التعامل مع البيئة القاسية التي لم تكن مواتية للنوم الجيد. عندما كان ضابط مخابرات، كان قد مر بالكثير من المشقة. كل ما في الأمر أنه إعتمر على مهنيته لتحديد أن العربات المختومة، والتي كانت تحد المساحة لحركة الركاب، لم تكن آمنة مثل غرفة واحدة في نزل.
بعد تسجيل الوصول ووضع أمتعته، استراح ويندل لفترة. احتفظ بالوثيقة السرية بالقرب منه وذهب إلى المطعم في الطابق الأول للاستمتاع بالعشاء.
بالطبع، يمكنه أيضًا البقاء مستيقظًا طوال الليل، لكن هذا كان سيؤثر بالتأكيد على حالته غدًا. من الواضح أنه كان لا يزال لديه رحلة طويلة غدًا.
في رأيه، طالما كان يعيش في وسط مدينة أثناء تواجده في الخارج، يمكنه بسهولة العثور على مجموعة من المساعدين بمكانته، وكانت قوته كافية لدعمه في إكمال هذه المهمة.
بعد الخروج من محطة يوتوبيا، استقل ويندل عربة مستأجرة على جانب الطريق وقال لسائق العربة “إلى ساحة البلدية”.
“يوتوبيا…” كرر ويندل الاسم بصوت منخفض، ولم يجد أي معلومات مفيدة في ذهنه.
في مملكة لوين، سيكون هناك بالتأكيد كاتدرائية وفندق بالقرب من ساحة البلدية.
نظرًا لأنها لم تكن محطة توقف عادية، لم يكن يعرف حقًا المحطة التي كان فيها. فبعد كل شيء، لم يتوقف الجدول الزمني الذي كان مسؤولاً عنه في كل محطة مر عبرها.
“سيدي، هل تخطط للذهاب إلى الفندق؟” سأل سائق العربة أثناء قيامه بجعل الحصان يستدير، وهو يبدو وكأنه قادر على التوافق مع أي شخص.
‘ضرب امرأة؟’ كرجل نبيل، على الرغم من أن ويندل كان يؤمن بلزرد العواصف ويميز ضد النساء، إلا أن ذلك لم يمنعه من التفكير في أنه لم ينبغي على الرجال أن يكونوا عنيفين تجاه النساء.
“نعم.” كمتجاوز بالتسلسل 7، لم يخفي ويندل ذلك.
“نعم سيدي!” ووقف مساعده على الفور وحياه.
في رأيه، طالما كان يعيش في وسط مدينة أثناء تواجده في الخارج، يمكنه بسهولة العثور على مجموعة من المساعدين بمكانته، وكانت قوته كافية لدعمه في إكمال هذه المهمة.
“اللعنة!” لعن قائد القطار. “أي محطة هذه؟”
“أفضل فندق في يوتوبيا هو الجزمات الحمراء. هل نذهب إلى هناك؟” سأل السائق بنبرة موحية يعرفها جميع الرجال.
بالطبع، يمكنه أيضًا البقاء مستيقظًا طوال الليل، لكن هذا كان سيؤثر بالتأكيد على حالته غدًا. من الواضح أنه كان لا يزال لديه رحلة طويلة غدًا.
لو لم يكن في مهمة، فلن يمانع ويندل في إمتاع نفسه. ومع ذلك، لم يكن بإمكانه إلا هز رأسه دون أي تردد.
مع تقدم العربة، ألقى ويندل بصره خارج النافذة لملاحظة الوضع في الخارج.
“أريد فندقًا هادئًا”.
الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه أن يفعله هو الصلاة إلى لورد العواصف.
“حسنا…”. رد القائد بخيبة أمل “دعنا نذهب إلى فندق الحدقات. لن يزعجك أحد هناك.”
لو لم يكن في مهمة، فلن يمانع ويندل في إمتاع نفسه. ومع ذلك، لم يكن بإمكانه إلا هز رأسه دون أي تردد.
مع تقدم العربة، ألقى ويندل بصره خارج النافذة لملاحظة الوضع في الخارج.
في رأي ويندل، سيؤدي هذا بلا شك إلى المزيد من المخاطر بسبب الانحراف في توقعاته.
ربما كان بسبب أن العاصفة كانت على وشك الوصول، لقد كان الناس على الطريق جميعًا في عجلة من أمرهم. حتى فتيان الصحف نظروا إلى الأسفل.
“أريد فندقًا هادئًا”.
‘مدينة صغيرة جدًا…’ توصل ويندل إلى نتيجة أولية من عدم وجود عربة ذات سكك.
تقدمت القاطرة البخارية للأمام بينما تجاوز المشهد بالخارج النوافذ.
لم ير سوى عربة واحدة عديمة السكة. لقد عنى هذا أنه يمكن الوصول إلى معظم المناطق في يوتوبيا سيرًا على الأقدام في فترة زمنية كافية.
اليوم، كان هدفه هو إرسال وثيقة سرية إلى باكلوند وتسليمها شخصيًا إلى مدير الـMI9.
تمامًا كما توقع، توقفت العربة المستأجرة في أقل من عشر دقائق عند مدخل فندق الحدقات.
ثم نام دون أي تردد.
دفع ويندل أجرة السفر واندفع إلى الفندق قبل هطول الأمطار.
ارتعدت حواجب ويندل وهو يمسك بحدة برائحة قضية جنائية.
سمع أصوات طقطقة خلفه عندما دخل.
الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه أن يفعله هو الصلاة إلى لورد العواصف.
بعد تسجيل الوصول ووضع أمتعته، استراح ويندل لفترة. احتفظ بالوثيقة السرية بالقرب منه وذهب إلى المطعم في الطابق الأول للاستمتاع بالعشاء.
‘مدينة صغيرة جدًا…’ توصل ويندل إلى نتيجة أولية من عدم وجود عربة ذات سكك.
لم يأخذ أي مشروبات كحولية بحذر وطلب كوبًا من “الشاي المثلج الفوار”، الذي يُفترض أنه تخصص محلي، وشريحة لحم خنزير مقلية مغموسة في عصير التفاح.
“يوتوبيا…” كرر ويندل الاسم بصوت منخفض، ولم يجد أي معلومات مفيدة في ذهنه.
بصفته ضابط مخابرات سابق في المجتمع الراقي، لم يكن لدى ويندل الكثير من التوقعات لتناول العشاء هذه المرة، لكنه فوجئ بالوجبة.
لم يكن لدى قائد القطار أي شك في موقف الموظفين لأن هذه كانت عملية إرسال عادية. وإلا، سيحدث حادث بين قاطرتين بخاريتين.
تم قلي شريحة لحم الخنزير بطريقة عصارية ورائعة تعطي رائحة قوية. عصير التفاح الذي تم سكبه عليها كان ذو قوام لاذع قليلاً مما أدى إلى التخلص من معظم الطعم المتخمر. كان الشاي المثلج الفوار منعشًا ولذيذًا بشكل خاص…
بعد فترة زمنية غير معروفة، استيقظ ويندل فجأة بسبب جدال حاد.
عندما دفع الفاتورة، أومأ ويندل برأسه للنادل متوسط الحجم وقال، “أرسل تحياتي رجاءً إلى الشيف لمنحي متعة هذا العشاء الرائع.”
في البداية، كان يشك في أنه قد كان رجل وامرأة يتغازلان، لكن لاحقًا، أدرك أنه كان شديدًا للغاية. تم إلقاء بعض الأغراض على الحائط.
ابتسم النادل ذو المظهر العادي وأجاب: “لن تكون هذه مشكلة.”
‘جدال يتحول إلى قتال؟’ تمامًا بينما تمتم ويندل، سمع الصوت العالي وشتم وصراخ إمرأة.
“في كل مدينة يوتوبيا، طهاتنا هم الأفضل.”
مشى ويندل في عربة من الدرجة الثانية بيد واحدة على قبعته الرسمية والأخرى تحمل حقيبة.
لم يثرثر ويندل وسرعان ما عاد إلى غرفته لاتخاذ بعض الترتيبات لمنع الآخرين من التسلل.
الشيء الوحيد الذي كان بإمكانه أن يفعله هو الصلاة إلى لورد العواصف.
ثم نام دون أي تردد.
“حسنا…”. رد القائد بخيبة أمل “دعنا نذهب إلى فندق الحدقات. لن يزعجك أحد هناك.”
لقد استخدم فترة زمنية آمنة نسبيًا، والتي سيجدها أي أعداء محتملين غير مناسبة لاتخاذ الإجراءات، للنوم وتمضية الوقت في وقت متأخر من الليل.
تحت أنظار النائب والمساعد، لقد سار الجنرال ذهابًا وإيابًا بتعبير رسمي. وأصدر تعليماته بهدوء، “أرسلوا برقية وأبلغوا الـMI9 بما حدث في يوتوبيا.”
بعد فترة زمنية غير معروفة، استيقظ ويندل فجأة بسبب جدال حاد.
لم يكن الأمر أنه لم يستطيع التعامل مع البيئة القاسية التي لم تكن مواتية للنوم الجيد. عندما كان ضابط مخابرات، كان قد مر بالكثير من المشقة. كل ما في الأمر أنه إعتمر على مهنيته لتحديد أن العربات المختومة، والتي كانت تحد المساحة لحركة الركاب، لم تكن آمنة مثل غرفة واحدة في نزل.
لقد فتح ساعة جيبه ليلقي نظرة وأدرك أنه لم يكن منتصف الليل حتى.
دفع ويندل أجرة السفر واندفع إلى الفندق قبل هطول الأمطار.
‘إنه من الغرفة المجاورة… صوت المرأة… صوت الرجل…’ جلس ويندل واستمع بعناية.
بعد بضع ساعات، ألقى ويندل بنظرته من النافذة ببعض القلق. كانت السماء مليئة بالفعل بالغيوم الداكنة، وكانت عاصفة على وشك الهبوط.
في البداية، كان يشك في أنه قد كان رجل وامرأة يتغازلان، لكن لاحقًا، أدرك أنه كان شديدًا للغاية. تم إلقاء بعض الأغراض على الحائط.
‘جدال يتحول إلى قتال؟’ تمامًا بينما تمتم ويندل، سمع الصوت العالي وشتم وصراخ إمرأة.
عندما توقفت السفينة في ميناء يوتوبيا، لقد توقع حدوث أسوأ موقف- كانت يوتوبيا مقرًا لطائفة ما، وأن كل شخص هناك كان مجنون خطير.
‘ضرب امرأة؟’ كرجل نبيل، على الرغم من أن ويندل كان يؤمن بلزرد العواصف ويميز ضد النساء، إلا أن ذلك لم يمنعه من التفكير في أنه لم ينبغي على الرجال أن يكونوا عنيفين تجاه النساء.
دفع ويندل أجرة السفر واندفع إلى الفندق قبل هطول الأمطار.
بعد ثانيتين من التفكير، قرر أن يطرق الباب ويذكر “جيرانه” أن ينتبهوا لأنفسهم.
بعد الجلوس، اشترى ويندل صحيفة من فتى الصحف وقرأها على مهل.
في تلك اللحظة، انطلقت صرخة مأساوية.
بعد بضع ساعات، ألقى ويندل بنظرته من النافذة ببعض القلق. كانت السماء مليئة بالفعل بالغيوم الداكنة، وكانت عاصفة على وشك الهبوط.
كان من الواضح أنها قد كانت من رجل!
لم يكن الأمر أنه لم يستطيع التعامل مع البيئة القاسية التي لم تكن مواتية للنوم الجيد. عندما كان ضابط مخابرات، كان قد مر بالكثير من المشقة. كل ما في الأمر أنه إعتمر على مهنيته لتحديد أن العربات المختومة، والتي كانت تحد المساحة لحركة الركاب، لم تكن آمنة مثل غرفة واحدة في نزل.
ثووود! سقط شيء ثقيل على الأرض.
1330: الإنتقال.
ارتعدت حواجب ويندل وهو يمسك بحدة برائحة قضية جنائية.
تقدمت القاطرة البخارية للأمام بينما تجاوز المشهد بالخارج النوافذ.
وقف لبس معطفه وذهب إلى الغرفة المجاورة. ثنى أصابعه وطرق مرتين.
“مطر غزير. الرؤية صفر عمليا!” أجاب الموظف ذو الوجه الأبيض بصوتٍ عالٍ.
بعد ثوانٍ، فُتح الباب بصرير، وظهرت امرأة جميلة بشعر طويل مموج أمام ويندل.
سمع أصوات طقطقة خلفه عندما دخل.
كان شعرها في حالة من الفوضى، وكان وجهها شاحب بشكل مروع. كانت ملابسها ذات اللون الأخضر الفاتح ملطخة بالدماء، وكانت تحمل خنجرًا يقطر من الدم.
“سيدي، هل تخطط للذهاب إلى الفندق؟” سأل سائق العربة أثناء قيامه بجعل الحصان يستدير، وهو يبدو وكأنه قادر على التوافق مع أي شخص.
السيدة في أوائل العشرينيات من عمرها تلعثمت لفترة قبل أن تتحدث بنبرة حالمة، “لقد قتلت شخصًا…”
في مملكة لوين، سيكون هناك بالتأكيد كاتدرائية وفندق بالقرب من ساحة البلدية.
نظر ويندل إلى الركاب داخل عربة الدرجة الثانية، فكر في الأمر لبضع ثوان قبل أن يحمل حقيبته ويخرج من القطار.
