Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1331

المتعة في مساعدة الأخرين.
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

المتعة في مساعدة الأخرين.

1331: المتعة في مساعدة الأخرين.

كان الظرف الذي يحتوي على الوثيقة مبلل بشكل واضح بالفعل. كان هناك عدد غير قليل من الأماكن التي بدت وكأنها ستمزق بقوة صغيرة.

لم يكن ويندل غير مألوف بالقتل على الإطلاق. عندما سمع ذلك، لم يكن خائفًا على الإطلاق. وبدلاً من ذلك، سمح لنظره بهدوء بالتجول أمام المرأة عند الباب وإلى داخل الغرفة.

تم مسح وجهها بالفعل، مما جعلها تبدو نظيفة وبسيطة للغاية.

على الفور رأى رجلاً ملقى على الأرض. كان صدره ملطخ بالدماء.

كان هناك بريق لا يوصف في عينيها عديمة الحياة.

“هل أنتِ متأكدة من أنه مات؟” سأل ويندل بهدوء.

“تأتي إلى فندقنا ثلاث إلى خمس مرات في الشهر مع الرجل الميت”. تنهد النادل فجأة. “إنها ليست سعيدة على الإطلاق.”

كانت الشابة في العشرينات من عمرها في حيرة من أمرها. ثم أجابت بعدم اليقين، “ربما… لا أعرف…”

ظل ويندل صامتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يطرد الموظف ويعود إلى مكتبه.

“إذا كان لا يزال هناك أمل، فنحن بحاجة إلى إرساله إلى المستشفى على الفور”. كانت نبرة ويندل كما لو كان يتحدث إلى أسرة المريض، وليس القاتل.

عبس ويندل مع العلم أنه قد كان على وشك أن يعاقب.

السيدة التي كانت تحمل خنجر الدامي أدارت جسدها دون وعي وأفسحت الطريق.

لم يكن بحاجة إلى القرفصة. لقد مسح بصره وأصدر حكما بناء على علامات مختلفة.

اتخذ ويندل بضع خطوات للأمام واقترب من الضحية.

كان ويندل على وشك أن يقول شيئًا ما عندما كان مالك الفندق الذي ساعده في تسجيل الوصول قد هرع بالفعل عبر الباب.

لم يكن بحاجة إلى القرفصة. لقد مسح بصره وأصدر حكما بناء على علامات مختلفة.

كانت الشابة في العشرينات من عمرها في حيرة من أمرها. ثم أجابت بعدم اليقين، “ربما… لا أعرف…”

“إنه ميت بالفعل”.

ضغط ويندل بيده اليمنى، مشيرًا إليه كي يهدأ قبل أن يقول: “اتصل بالشرطة على الفور. سأبقى هنا وأراقب”.

لم تظهر المرأة في العشرينيات من عمرها ذات الشعر الفوضوي ذي اللون الكتاني أي تغيير واضح في التعبير. نظرت إلى أصابع قدميها وقالت: “أدعوا بالشرطة”.

“إلهة!” صاح الرجل المسن بعد رؤية الوضع في الغرفة.

“كيف أدعوك؟” كان ويندل قد سمع بالفعل خطى متسارعة قادمة من الدرج.

“إنه ميت بالفعل”.

كان من الواضح أن المضيف أو صاحب الفندق قد جاء للتحقق من الضجة بعد سماع الصراخ.

بالطبع، لن تكون العقوبة ثقيلة للغاية لأنه لو أن الوثيقة التي تم توزيعها كانت سرية بدرجة كافية، فلن يكون هو الوحيد الذي يرسلها.

أجابت السيدة النقية ذات الموقف بهدوء “تراسي…”.

كان من الواضح أن المضيف أو صاحب الفندق قد جاء للتحقق من الضجة بعد سماع الصراخ.

ثم غرقت في عالمها الخاص ولم تقل كلمة أخرى.

“إذا كان لا يزال هناك أمل، فنحن بحاجة إلى إرساله إلى المستشفى على الفور”. كانت نبرة ويندل كما لو كان يتحدث إلى أسرة المريض، وليس القاتل.

كان ويندل على وشك أن يقول شيئًا ما عندما كان مالك الفندق الذي ساعده في تسجيل الوصول قد هرع بالفعل عبر الباب.

هز الخادم النحيل رأسه.

“إلهة!” صاح الرجل المسن بعد رؤية الوضع في الغرفة.

كان ويندل ممتلئ بالروح وهو يتذكر كل ما حدث. تنهد بحياة الآنسة تراسي وقلب الظرف.

ضغط ويندل بيده اليمنى، مشيرًا إليه كي يهدأ قبل أن يقول: “اتصل بالشرطة على الفور. سأبقى هنا وأراقب”.

كانت تلك الوثيقة السرية مخبأة داخل ملابسه.

كان مزاجه وكلماته تنضح بالثقة التي أقنعت الآخرين. لم يضيع صاحب الفندق أي وقت واستدار على الفور للجري إلى الطابق السفلي.

بعد المشي لمدة خمس عشرة دقيقة في بلدة يوتوبيا الصغيرة، رأى ويندل فندق الحدقات. في تلك اللحظة، كانت قبعته وملابسه غارقة في الماء بسبب الرياح القوية.

بالنسبة لويندل، عندما جاء لأول مرة للاطمئنان على الموقف، كانت عادة رجل نبيل فقط. في الواقع، لم يكن لديه نية للمشاركة في الأمر. فبعد كل شيء، كان لا يزال يتحمل مهمة. ومع ذلك، فإن موقف الآنسة تراسي المذهول والمنفصل والبارد تسبب في إحساسه بالشفقة عليها. كان هذا رد فعل طبيعي لرجل.

نظرًا لأن تراسي كانت امرأة، انتظر ويندل واثنان من ضباط الشرطة في ممر المستشفى دون دخول الغرفة.

قام بمسح المنطقة كما لو كان يتحدث مع الهواء.

لم يكن لديه الكثير من الأفكار حول هذا المشهد المفعم بالحيوية. لقد شعر فقط أنهم كانوا مزعجين- ومنعوه من الهدوء.

“قتل شخص ما لا يعني عقوبة قاسية. يمكن تصنيفها إلى أنواع كثيرة من المواقف.”

كان الظرف الذي يحتوي على الوثيقة مبلل بشكل واضح بالفعل. كان هناك عدد غير قليل من الأماكن التي بدت وكأنها ستمزق بقوة صغيرة.

رفعت تراسي رأسها ببطء وألقت بنظرتها على الرجل المحترم.

بعد القيام بما هو ضروري، سار ويندل إلى جانب الشارع واستعد لاستئجار عربة مستأجرة إلى فندق الحدقات.

كان هناك بريق لا يوصف في عينيها عديمة الحياة.

“كيف أدعوك؟” كان ويندل قد سمع بالفعل خطى متسارعة قادمة من الدرج.

نظر ويندل إلى وجهها المصاب بالكدمات.

بعد المشي لمدة خمس عشرة دقيقة في بلدة يوتوبيا الصغيرة، رأى ويندل فندق الحدقات. في تلك اللحظة، كانت قبعته وملابسه غارقة في الماء بسبب الرياح القوية.

“ضربك”؟

لم يكن بحاجة إلى القرفصة. لقد مسح بصره وأصدر حكما بناء على علامات مختلفة.

“نعم.” لقد بدا وكأن الرجل قد تمتع بنوع من السلطة، مما جعل تراسي، التي أرادت أن تظل صامتة، تجيب أخيرًا.

قرع ويندل الجرس على الفور ودعا العامل ليطلب موقد غاز، على أمل رفع درجة الحرارة في الغرفة وتسريع عملية تجفيف المستند المختوم بالهواء.

نظر ويندل إلى أسفل الخنجر الذي لم يعد يقطر من الدم.

أومأ ويندل برأسه قليلاً وقال، “ممارسة حقك في الدفاع عن النفس تتماشى مع القانون. يمكنني أن أشهد للشرطة بأنك خضت جدالًا حادًا قبل أن يحدث هذا وأنه قد كان هناك شجار. ومن الواضح أن الرجال يمتلكون ميزة بشكل طبيعي في هذا الجانب. أنا لا أميز ضد المرأة، لكنه شيء يفسره العلم والخبرة”.

“هل أنت من أحضره إلى هنا أم هو؟”

“كيف أدعوك؟” كان ويندل قد سمع بالفعل خطى متسارعة قادمة من الدرج.

كان رد تراسي بطيئًا بعض الشيء بينما أجابت “هو”.

لم يكن ويندل غير مألوف بالقتل على الإطلاق. عندما سمع ذلك، لم يكن خائفًا على الإطلاق. وبدلاً من ذلك، سمح لنظره بهدوء بالتجول أمام المرأة عند الباب وإلى داخل الغرفة.

أومأ ويندل برأسه قليلاً وقال، “ممارسة حقك في الدفاع عن النفس تتماشى مع القانون. يمكنني أن أشهد للشرطة بأنك خضت جدالًا حادًا قبل أن يحدث هذا وأنه قد كان هناك شجار. ومن الواضح أن الرجال يمتلكون ميزة بشكل طبيعي في هذا الجانب. أنا لا أميز ضد المرأة، لكنه شيء يفسره العلم والخبرة”.

مع مرور الوقت، رأى ويندل امرأة حامل يتم إرسالها إلى غرفة الولادة على عجل. لقد بدا وكأنه قد كان هناك بعض المضاعفات وكانوا بحاجة إلى المساعدة في عملية المخاض.

توقف وسأل: “ما علاقة بينكما؟ ما الذي حدث؟”

أومأت تراسي بهدوء وقالت، “شكرًا لك”.

اندفعت عينا تراسي وتعافت قليلاً من تلك الحالة العميقة المنعزلة.

“إذا كان لا يزال هناك أمل، فنحن بحاجة إلى إرساله إلى المستشفى على الفور”. كانت نبرة ويندل كما لو كان يتحدث إلى أسرة المريض، وليس القاتل.

بدت وكأنها تجيب على سؤال شرطي وهي تقول بنظرة من الأمل والحزن، “أنا عشيقته”.

مع مرور الوقت، رأى ويندل امرأة حامل يتم إرسالها إلى غرفة الولادة على عجل. لقد بدا وكأنه قد كان هناك بعض المضاعفات وكانوا بحاجة إلى المساعدة في عملية المخاض.

عند قول هذا، ظهرت ابتسامة ساخرة من النفس على وجه تراسي.

ظل ويندل صامتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يطرد الموظف ويعود إلى مكتبه.

“اعتدت أن أكون امرأة قبيحة تطارد المال بشكل أعمى. بعد فترة وجيزة من مغادرتي مدرسة القواعد، أصبحت عشيقته تحت إغرائه.”

كان ويندل ممتلئ بالروح وهو يتذكر كل ما حدث. تنهد بحياة الآنسة تراسي وقلب الظرف.

“أعطاني فندقًا وسمح لي بالبقاء هناك. أنتظر وصوله أو أن يستدعيني كل أسبوع.”

“تأتي إلى فندقنا ثلاث إلى خمس مرات في الشهر مع الرجل الميت”. تنهد النادل فجأة. “إنها ليست سعيدة على الإطلاق.”

“فقدت الاهتمام بأسلوب الحياة هذا، وشعرت بقمع متزايد مع نمو عقدة النقص لدي. أردت أن أعيد كل شيء إليه وأتخلص منه تمامًا، لكنه لم يمقبل. لقد هددني باستخدام جميع أنواع الأساليب ورفض تركي أتركه. في المرات الأخيرة، حيث التقينا لقد إنتهت جميعها بجدالات.”

كان من الواضح أن المضيف أو صاحب الفندق قد جاء للتحقق من الضجة بعد سماع الصراخ.

“الآن، قال أنه هناك طريقة واحدة فقط لتركه، وهي الموت. ثم ضربني وأخذ خنجرًا. أنـ.. أنت تعرف ما حدث بعد ذلك…”

لم تظهر المرأة في العشرينيات من عمرها ذات الشعر الفوضوي ذي اللون الكتاني أي تغيير واضح في التعبير. نظرت إلى أصابع قدميها وقالت: “أدعوا بالشرطة”.

‘عشيقة…’ ألقى ويندل نظرة متأسفة ومشفقة على وجه تراسي وقال “أكدت الآثار في مكان الحادث أيضًا تطور الوضع هذا.”

كان الظرف الذي يحتوي على الوثيقة مبلل بشكل واضح بالفعل. كان هناك عدد غير قليل من الأماكن التي بدت وكأنها ستمزق بقوة صغيرة.

لقد ظن في الأصل أن تراسي والمتوفى كانا زوجًا وزوجة، لكن لدهشته، كانت علاقتهما أسوأ مما كان يتصور.

كان ويندل على وشك أن يقول شيئًا ما عندما كان مالك الفندق الذي ساعده في تسجيل الوصول قد هرع بالفعل عبر الباب.

أومأت تراسي بهدوء وقالت، “شكرًا لك”.

لقد ظن في الأصل أن تراسي والمتوفى كانا زوجًا وزوجة، لكن لدهشته، كانت علاقتهما أسوأ مما كان يتصور.

لم تقل كلمة أخرى. لقد كسرت الصمت فقط عندما وصلت الشرطة. رفعت يديها وقبلت الأصفاد.

كانت الشابة في العشرينات من عمرها في حيرة من أمرها. ثم أجابت بعدم اليقين، “ربما… لا أعرف…”

نظرت ويندل إلى وتيرتها المذهولة وقال للشرطة، “أحضروها لتفقد إصاباتها أولاً وعلاجها لتجنب أي حوادث”.

لم يكن ويندل غير مألوف بالقتل على الإطلاق. عندما سمع ذلك، لم يكن خائفًا على الإطلاق. وبدلاً من ذلك، سمح لنظره بهدوء بالتجول أمام المرأة عند الباب وإلى داخل الغرفة.

لم يعرف ضباط الشرطة سبب اضطرارهم للاستماع إلى تعليمات الشاهد. باختصار، قادوا تراسي وويندل إلى مستشفى صغير في المدينة دون أي اعتراض تحت المطر الغزير.

على الفور رأى رجلاً ملقى على الأرض. كان صدره ملطخ بالدماء.

نظرًا لأن تراسي كانت امرأة، انتظر ويندل واثنان من ضباط الشرطة في ممر المستشفى دون دخول الغرفة.

كانت تلك الوثيقة السرية مخبأة داخل ملابسه.

مع مرور الوقت، رأى ويندل امرأة حامل يتم إرسالها إلى غرفة الولادة على عجل. لقد بدا وكأنه قد كان هناك بعض المضاعفات وكانوا بحاجة إلى المساعدة في عملية المخاض.

كانت الشابة في العشرينات من عمرها في حيرة من أمرها. ثم أجابت بعدم اليقين، “ربما… لا أعرف…”

بعد فترة، سمع صوت بكاء طفل، إعلان عن حياة جديدة قادمة إلى هذا العالم. في هذه اللحظة، حدث أن خرجت تراسي.

كان ويندل على وشك أن يقول شيئًا ما عندما كان مالك الفندق الذي ساعده في تسجيل الوصول قد هرع بالفعل عبر الباب.

قال ويندل لتراسي بجدية: “هل تشعرين به؟ جمال الحياة”.

“إلهة!” صاح الرجل المسن بعد رؤية الوضع في الغرفة.

وبينما كانت تراسي تستمع إلى صرخات الطفل وسط عواء الرياح والأمطار، تأثر تعبيرها بوضوح.

اتخذ ويندل بضع خطوات للأمام واقترب من الضحية.

تم مسح وجهها بالفعل، مما جعلها تبدو نظيفة وبسيطة للغاية.

ضغط ويندل بيده اليمنى، مشيرًا إليه كي يهدأ قبل أن يقول: “اتصل بالشرطة على الفور. سأبقى هنا وأراقب”.

بعد بضع ثوانٍ، عادت تراسي إلى رشدها وأومأت برأسها في ويندل قبل أن تقول، “شكرًا لك”.

نظر ويندل إلى أسفل الخنجر الذي لم يعد يقطر من الدم.

هذه المرة، لم تعد مخدرة، فارغة، ومنعزلة.

“هل أنت من أحضره إلى هنا أم هو؟”

تنهد ويندل بإرتياح سرا وتبعها إلى مركز الشرطة لتسجيل بيان.

خفت عواء الرياح بشكل ملحوظ، وكان بإمكان ويندل سماع بكاء الأطفال، وتناقش الأزواج، وصوت عزف كمان خشبي، والبكاء المتقطع، وخطى الدرج، وأصوات المناقشة العرضية التي تم قمعها أحيانًا وإثارتها دون إدراك ذلك.

بعد القيام بما هو ضروري، سار ويندل إلى جانب الشارع واستعد لاستئجار عربة مستأجرة إلى فندق الحدقات.

لم يكن لديه الكثير من الأفكار حول هذا المشهد المفعم بالحيوية. لقد شعر فقط أنهم كانوا مزعجين- ومنعوه من الهدوء.

ومع ذلك، في منتصف الليل العاصف، لم يكن هناك مارة أو عربات على الطريق.

رفعت تراسي رأسها ببطء وألقت بنظرتها على الرجل المحترم.

“هذا هو عيب مدينة صغيرة. انها ليست مريحة بما فيه الكفاية”، تمتم ويندل. فتح المظلة التي أحضرها معه وشق طريقه عائداً إلى فندق الحدقات.

“هل أنتِ متأكدة من أنه مات؟” سأل ويندل بهدوء.

بصفته مأمور سابق، كان لديه ذاكرة، بالمعنى الغامض، للطريق الذي سلكه من قبل. لم يكن قلقًا بشأن الضياع في المدينة الصغيرة.

“أعطاني فندقًا وسمح لي بالبقاء هناك. أنتظر وصوله أو أن يستدعيني كل أسبوع.”

في هذه اللحظة، تقلصت العاصفة بالفعل بشكل كبير. ومع ذلك، استمرت الرياح القوية في اجتياح ويندل، مما تسبب في هطول الأمطار عليه.

“قتل شخص ما لا يعني عقوبة قاسية. يمكن تصنيفها إلى أنواع كثيرة من المواقف.”

تسبب هذا في رفع ويندل ليده اليمنى وسد صدره.

كان ويندل ممتلئ بالروح وهو يتذكر كل ما حدث. تنهد بحياة الآنسة تراسي وقلب الظرف.

كانت تلك الوثيقة السرية مخبأة داخل ملابسه.

كانت الشابة في العشرينات من عمرها في حيرة من أمرها. ثم أجابت بعدم اليقين، “ربما… لا أعرف…”

كان ويندل قد احتفظ بالوثيقة في السابق بالقرب منه حتى عندما كان نائمًا، ولم يسمح بفصلها عنه. لأجل هذا السبب، كان قد طور عادة. وطالما كان لديه ما يقابله من تذكيرات ذاتية، فلن ينقلب بمجرد أن ينام.

أومأ ويندل برأسه قليلاً وقال، “ممارسة حقك في الدفاع عن النفس تتماشى مع القانون. يمكنني أن أشهد للشرطة بأنك خضت جدالًا حادًا قبل أن يحدث هذا وأنه قد كان هناك شجار. ومن الواضح أن الرجال يمتلكون ميزة بشكل طبيعي في هذا الجانب. أنا لا أميز ضد المرأة، لكنه شيء يفسره العلم والخبرة”.

بعد المشي لمدة خمس عشرة دقيقة في بلدة يوتوبيا الصغيرة، رأى ويندل فندق الحدقات. في تلك اللحظة، كانت قبعته وملابسه غارقة في الماء بسبب الرياح القوية.

كان ويندل على وشك أن يقول شيئًا ما عندما كان مالك الفندق الذي ساعده في تسجيل الوصول قد هرع بالفعل عبر الباب.

جعله هذا يشعر بالقلق بعض الشيء، وخشي من أن تتلف الوثيقة السرية بسبب المياه.

اندفعت عينا تراسي وتعافت قليلاً من تلك الحالة العميقة المنعزلة.

‘بالمعنى الدقيق للكلمة، لقد انتهكت بالفعل قواعد المهمة، لكن كيف لا يمكنني مساعدة سيدة مثلها؟ هذا ما يجب أن يفعله الرجل النبيل…’ كان ويندل منزعجًا بعض الشيء، لكنه لم يندم على الإطلاق.

قام بمسح المنطقة كما لو كان يتحدث مع الهواء.

بعد دخوله الغرفة، نزع سترته على الفور وأخرج الوثيقة ووضعها على الطاولة.

1331: المتعة في مساعدة الأخرين.

كان الظرف الذي يحتوي على الوثيقة مبلل بشكل واضح بالفعل. كان هناك عدد غير قليل من الأماكن التي بدت وكأنها ستمزق بقوة صغيرة.

“الآن، قال أنه هناك طريقة واحدة فقط لتركه، وهي الموت. ثم ضربني وأخذ خنجرًا. أنـ.. أنت تعرف ما حدث بعد ذلك…”

قرع ويندل الجرس على الفور ودعا العامل ليطلب موقد غاز، على أمل رفع درجة الحرارة في الغرفة وتسريع عملية تجفيف المستند المختوم بالهواء.

أومأت تراسي بهدوء وقالت، “شكرًا لك”.

في عملية الانتظار، أدرك أن الصمت المتوقع من منتصف الليل لم يكن موجودًا. كان الأمر كما لو أن الصراخ ووصول الشرطة قد جعل المستأجرين والسكان القريبين يستيقظون دون أن يتمكنوا من النوم.

عبس ويندل مع العلم أنه قد كان على وشك أن يعاقب.

خفت عواء الرياح بشكل ملحوظ، وكان بإمكان ويندل سماع بكاء الأطفال، وتناقش الأزواج، وصوت عزف كمان خشبي، والبكاء المتقطع، وخطى الدرج، وأصوات المناقشة العرضية التي تم قمعها أحيانًا وإثارتها دون إدراك ذلك.

أومأت تراسي بهدوء وقالت، “شكرًا لك”.

لم يكن لديه الكثير من الأفكار حول هذا المشهد المفعم بالحيوية. لقد شعر فقط أنهم كانوا مزعجين- ومنعوه من الهدوء.

ضغط ويندل بيده اليمنى، مشيرًا إليه كي يهدأ قبل أن يقول: “اتصل بالشرطة على الفور. سأبقى هنا وأراقب”.

بعد فترة، أحضر المضيف موقد الفحم.

كانت الشابة في العشرينات من عمرها في حيرة من أمرها. ثم أجابت بعدم اليقين، “ربما… لا أعرف…”

استرخى ويندل وسأل بشكل عرضي، “هل تعرف الآنسة تراسي تلك؟”

السيدة التي كانت تحمل خنجر الدامي أدارت جسدها دون وعي وأفسحت الطريق.

هز الخادم النحيل رأسه.

نظرت ويندل إلى وتيرتها المذهولة وقال للشرطة، “أحضروها لتفقد إصاباتها أولاً وعلاجها لتجنب أي حوادث”.

“لا.”

لم تقل كلمة أخرى. لقد كسرت الصمت فقط عندما وصلت الشرطة. رفعت يديها وقبلت الأصفاد.

ثم أضاف: “سمعت أنها من السكان المحليين، لكنني كنت أعيش في الخارج في المزارع خارج المدينة قبل هذا العام”.

بعد دخوله الغرفة، نزع سترته على الفور وأخرج الوثيقة ووضعها على الطاولة.

“ماذا تعرف عنها؟” سأل ويندل دون وعي.

هز الخادم النحيل رأسه.

“تأتي إلى فندقنا ثلاث إلى خمس مرات في الشهر مع الرجل الميت”. تنهد النادل فجأة. “إنها ليست سعيدة على الإطلاق.”

نظرًا لأن تراسي كانت امرأة، انتظر ويندل واثنان من ضباط الشرطة في ممر المستشفى دون دخول الغرفة.

ظل ويندل صامتًا لبضع ثوانٍ قبل أن يطرد الموظف ويعود إلى مكتبه.

نظرت ويندل إلى وتيرتها المذهولة وقال للشرطة، “أحضروها لتفقد إصاباتها أولاً وعلاجها لتجنب أي حوادث”.

تحركت الثواني مع تجفيف الظرف الموجود خارج المستند السري تدريجيًا.

لم يعرف ضباط الشرطة سبب اضطرارهم للاستماع إلى تعليمات الشاهد. باختصار، قادوا تراسي وويندل إلى مستشفى صغير في المدينة دون أي اعتراض تحت المطر الغزير.

في هذه اللحظة، أصبح داخل الفندق وخارجه هادئين نسبيًا. لم يُسمع سوى صوت المطر المتساقط وصوت هز النوافذ بفعل الرياح.

“ضربك”؟

كان ويندل ممتلئ بالروح وهو يتذكر كل ما حدث. تنهد بحياة الآنسة تراسي وقلب الظرف.

رفعت تراسي رأسها ببطء وألقت بنظرتها على الرجل المحترم.

في هذه اللحظة، أدرك أن بعض التلف قد ظهر على الجزء السفلي من الظرف، وكشف عن قطعة من الورق بداخله.

“قتل شخص ما لا يعني عقوبة قاسية. يمكن تصنيفها إلى أنواع كثيرة من المواقف.”

عبس ويندل مع العلم أنه قد كان على وشك أن يعاقب.

ثم غرقت في عالمها الخاص ولم تقل كلمة أخرى.

بالطبع، لن تكون العقوبة ثقيلة للغاية لأنه لو أن الوثيقة التي تم توزيعها كانت سرية بدرجة كافية، فلن يكون هو الوحيد الذي يرسلها.

لم تقل كلمة أخرى. لقد كسرت الصمت فقط عندما وصلت الشرطة. رفعت يديها وقبلت الأصفاد.

كان ويندل قد خطط أصلاً للحفاظ على الوضع الحالي وإعلان الضرر أثناء التسليم. ومع ذلك، عندما مسح بصره، رأى كلمة في المستند عبر الفتحة:

“هذا هو عيب مدينة صغيرة. انها ليست مريحة بما فيه الكفاية”، تمتم ويندل. فتح المظلة التي أحضرها معه وشق طريقه عائداً إلى فندق الحدقات.

“يوتوبيا”.

‘عشيقة…’ ألقى ويندل نظرة متأسفة ومشفقة على وجه تراسي وقال “أكدت الآثار في مكان الحادث أيضًا تطور الوضع هذا.”

توترت أعصاب ويندل، وشعر كما لو أن صوت الرياح والمطر في الخارج قد توقف فجأة.

خفت عواء الرياح بشكل ملحوظ، وكان بإمكان ويندل سماع بكاء الأطفال، وتناقش الأزواج، وصوت عزف كمان خشبي، والبكاء المتقطع، وخطى الدرج، وأصوات المناقشة العرضية التي تم قمعها أحيانًا وإثارتها دون إدراك ذلك.

ضغط ويندل بيده اليمنى، مشيرًا إليه كي يهدأ قبل أن يقول: “اتصل بالشرطة على الفور. سأبقى هنا وأراقب”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط