مصدوم في منتصف الليل.
1332: مصدوم في منتصف الليل.
أشار ويندل إلى ركن المنصة.
‘لماذا الوثيقة السرية التي أُرسلها تشير إلى يوتوبيا؟’
بعد أن هبط بقدميه بثبات على الأرض، تنهد ويندل بإرتياح وبدأ في السير نحو المنصة بخطى متقطعة.
‘ما الذي يميز هذا المكان؟’
‘مكتب تلغراف… ربما يمكنني محاولة التسلل وإرسال برقية طوارئ إلى مقر باكلوند وقاعدة إيسكيلسون العسكرية. بهذه الطريقة، يمكنني أن أتطلع إلى الإنقاذ من قبل أنصاف الآلهة… إذا كنت محاصرًا حقًا هنا وغير قادر على المغادرة، فستكون هذه هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ نفسي…’ فكر ويندل للحظة قبل اتخاذ بضع خطوات قطريًا، ووصل إلى مدخل مكتب يوتوبيا للتلغراف.
…
“أنا تائه”. أجاب ويندل ببساطة.
ظهرت العديد من الأفكار في عقل ويندل عندما سمع صوت طنين.
لم يدرك عامل المحطة ذلك، أو بالأحرى اكتشفه بالفعل، لكنه لم يفضحه لسبب غير معروف!
في هذه اللحظة، شعر كما لو أنه سيسقط مريضا من الإجهاد.
“سيدي، إلى أين أنت ذاهب؟” بدا صوت ذكر أجش ومتقطع قليلاً في آذان ويندل.
أجبر ويندل نفسه بسرعة على الهدوء. تذكر بعناية جميع التجارب التي مر بها بعد مجيئه إلى يوتوبيا، واكتشف أنه لم توجد مشاكل في كل التفاصيل. كانت جميعها أشياء قد يواجهها في حياته اليومية.
حدق ويندل في الوثيقة السرية على الطاولة بتعبير مهيب. تردد في فتحها وقراءتها بعناية.
الشيء الوحيد الذي جعله غير مرتاح هو أن وصوله كان مصادفة كبيرة.
نظر ويندل إلى الأمام ومشى عبر الردهة المظلمة قبل أن يصل إلى الباب.
كان من الشائع أن تتوقف القاطرة البخارية في اللحظة الأخيرة بسبب عاصفة، لكن لم يكن بالإمكان تفسير التوقف في مكان يتعلق بالوثيقة السرية في يده.
خطوة، خطوتان، ثلاث خطوات… ويندل، الذي كان على أهبة الاستعداد تجاه العامل الذي وقف خلفه، عاد أخيرًا إلى الطابق الأول.
حدق ويندل في الوثيقة السرية على الطاولة بتعبير مهيب. تردد في فتحها وقراءتها بعناية.
أثناء سيره، رأى ويندل لافتة من زاوية عينه.
‘لربما هي مجرد إشارة عابرة إلى “يوتوبيا”. أفعالي ستنتهك بشدة الشؤون الداخلية. ربما هذا تقرير عميل استخباراتي معين يحقق سرا في يوتوبيا. ستحدد المحتويات ما إذا كنت سأعيش إلى حد ما، أو أموت…’ بعد الكفاح لفترة من الوقت، نظر ويندل من النافذة إلى سماء الليل المظلمة ومد يده إلى المستند.
مر الوقت ببطء حيث عانى ويندل من العذاب. وأخيراً وصل إلى مدخل محطة القاطرة البخارية ورأى أن الباب قد كان مغلق بإحكام. لم يستطع الدخول.
فقط من خلال البقاء على قيد الحياة سيمكن للمرء أن يفكر في العقوبة!
سار دون أي قلق ولم يكن ينوي التصرف بشكل خفي.
بعد أن اتخذ قراره، أزال ويندل المغلف بسرعة من وقلب الملفات المكتوبة بالداخل.
‘ماذا يجب أن أفعل؟ حتى الآن، لم يحدث شيء غير طبيعي… هذا يعني أنه إذا لم أكن أعرف أي شيء، فمن المحتمل أن أكون آمنًا وأرحب بالفجر… لقد قرأت الكثير من المعلومات، وإذا أظهرت بتسرع أنني أعرف بالفعل حول البيئة الغريبة من حولي، لن يؤدي ذلك إلا إلى اندلاع خطر في وقت مبكر… ومع ذلك، لا يمكنني ألا أفعل أي شيء وأترك مصيري للحظ…’ تذكر ويندل جميع المخاطر التي مر بها من قبل وسرعان ما اتخذ قراره.
بينما كان يقرأ، ارتجفت يده قليلاً. شعر بقشعريرة تسيل على ظهره. حتى الفرن المحترق لم يساعد.
~~~~~~~~~
بغض النظر عن الزاوية التي قرأه بها، أشار التقرير السري الذي قد كان في يديه إلى وجود خطأ ما في يوتوبيا- المدينة بأكملها.
بعد العودة إلى القاطرة البخارية، وجد ويندل أخيرًا إحساسًا بالأمان عندما نظر إلى الركاب المستلقين على أسرتهم.
قد تكون هذه مدينة لم تكن موجودة في العالم الحقيقي!
نظر ويندل إلى الأمام ومشى عبر الردهة المظلمة قبل أن يصل إلى الباب.
شعر ويندل بجفاف فمه، كما لو أنه سمع خطى الموت وهو يقترب منه بمنجل ببطء.
تمامًا عندما تباطأ إدراك ويندل لمرور الوقت، أضاءت السماء تدريجيًا وبددت الظلام.
غريزيًا، أراد النهوض، لكن في النهاية، سيطر على نفسه ولم يرد بتهور.
فقط من خلال البقاء على قيد الحياة سيمكن للمرء أن يفكر في العقوبة!
كان هذا لأنه شعر يأزواج من العيون تحدق به في الظلام بالخارج، والغرفة في الطابق العلوي، والممر خارج بابه.
الشيء الوحيد الذي جعله غير مرتاح هو أن وصوله كان مصادفة كبيرة.
‘ماذا يجب أن أفعل؟ حتى الآن، لم يحدث شيء غير طبيعي… هذا يعني أنه إذا لم أكن أعرف أي شيء، فمن المحتمل أن أكون آمنًا وأرحب بالفجر… لقد قرأت الكثير من المعلومات، وإذا أظهرت بتسرع أنني أعرف بالفعل حول البيئة الغريبة من حولي، لن يؤدي ذلك إلا إلى اندلاع خطر في وقت مبكر… ومع ذلك، لا يمكنني ألا أفعل أي شيء وأترك مصيري للحظ…’ تذكر ويندل جميع المخاطر التي مر بها من قبل وسرعان ما اتخذ قراره.
وسط أفكاره، وضع ويندل جانباً تقريره السري ووقف بهدوء. لبس معطفه ولبس قبعته.
لقد كان مستعدًا للعودة على الفور إلى القاطرة البخارية، والبقاء بعيدًا عن يوتوبيا إلى حد ما.
في الساعات القليلة التالية، لم ينم على الإطلاق وكان على أهبة الاستعداد لأي حوادث.
على الأقل، كان معظم الناس هناك عاديين، بينما كانت المدينة مليئة بالمخاطر.
“إذا لماذا أنت هنا؟” سأل العامل.
بالطبع، لم يستطع ويندل الركض عائدا هكذا فقط. كان عليه أن يتصرف بشكل طبيعي وكأنه غادر الفندق في منتصف الليل ليعود إلى محطة القاطرة البخارية.
لم يدرك عامل المحطة ذلك، أو بالأحرى اكتشفه بالفعل، لكنه لم يفضحه لسبب غير معروف!
وسط أفكاره، وضع ويندل جانباً تقريره السري ووقف بهدوء. لبس معطفه ولبس قبعته.
‘ماذا يجب أن أفعل؟ حتى الآن، لم يحدث شيء غير طبيعي… هذا يعني أنه إذا لم أكن أعرف أي شيء، فمن المحتمل أن أكون آمنًا وأرحب بالفجر… لقد قرأت الكثير من المعلومات، وإذا أظهرت بتسرع أنني أعرف بالفعل حول البيئة الغريبة من حولي، لن يؤدي ذلك إلا إلى اندلاع خطر في وقت مبكر… ومع ذلك، لا يمكنني ألا أفعل أي شيء وأترك مصيري للحظ…’ تذكر ويندل جميع المخاطر التي مر بها من قبل وسرعان ما اتخذ قراره.
ثم، وهو يحمل حقائبه في إحدى يديه ومظلة في الأخرى، سار بهدوء إلى الباب وأدار مقبض الباب.
لقد كان مستعدًا للعودة على الفور إلى القاطرة البخارية، والبقاء بعيدًا عن يوتوبيا إلى حد ما.
في هذه اللحظة، كان الممر مظلمًا، ولم يكن هناك سوى عدد قليل من مصابيح الغاز على جانبي الممر تعطي إضاءة لم تكن ساطعة بدرجة كافية. لقد أضافت علامات على حياة بشرية إلى البيئة الصامتة التي يمكن أن يسمع فيها سقوط دبوس.
في تلك اللحظة، سمع صوت خطى غير مسموع خلفه.
عندما دخل ويندل الممر، أحدثت الأرضية الخشبية أسفل قدميه صوت صرير طفيف. لقد كان واضح جد في الليل الصامت بينما سافر بعيدًا في المسافة.
“لن أنشر الأخبار”. أومأ ويندل برأسه وإستدار ثم صعد الدرج مرةً أخرى.
بعبوس طفيف، اتخذ ويندل عمدًا خطوة عادية إلى الأمام واقترب من السلم في منتصف الممر.
~~~~~~~~~
سار دون أي قلق ولم يكن ينوي التصرف بشكل خفي.
بعد ذلك، مروا بطقس مظلم قاتم آخر. لحسن الحظ، لم تهبط عاصفة رعدية، واخترقت الشمس الغيوم بسرعة وأضاءت الأرض.
عندما رأى الدرج يقترب، سمع فجأةً صوت صرير خلفه.
بغض النظر عن الزاوية التي قرأه بها، أشار التقرير السري الذي قد كان في يديه إلى وجود خطأ ما في يوتوبيا- المدينة بأكملها.
“سيدي، إلى أين أنت ذاهب؟” بدا صوت ذكر أجش ومتقطع قليلاً في آذان ويندل.
بعبوس طفيف، اتخذ ويندل عمدًا خطوة عادية إلى الأمام واقترب من السلم في منتصف الممر.
تصلب جسد ويندل. استدار ببطء ورأى الباب الخشبي لغرفة الخدم مفتوح. لقد خرج خادم ووقف في ظلال الباب.
بعد أن اتخذ قراره، أزال ويندل المغلف بسرعة من وقلب الملفات المكتوبة بالداخل.
سرعان ما ابتسم وقال بهدوء: “لدي غرض مهم في القاطرة البخارية. أخشى أن يأخذها أحدهم، لذلك ليس لدي خيار سوى العودة الآن”.
‘لربما هي مجرد إشارة عابرة إلى “يوتوبيا”. أفعالي ستنتهك بشدة الشؤون الداخلية. ربما هذا تقرير عميل استخباراتي معين يحقق سرا في يوتوبيا. ستحدد المحتويات ما إذا كنت سأعيش إلى حد ما، أو أموت…’ بعد الكفاح لفترة من الوقت، نظر ويندل من النافذة إلى سماء الليل المظلمة ومد يده إلى المستند.
عند هذه النقطة، تذمر بهدوء، “حدثت جريمة قتل في الفندق. لا أريد البقاء هنا بعد الآن. لا أستطيع النوم على الإطلاق.”
بعد ذلك، مروا بطقس مظلم قاتم آخر. لحسن الحظ، لم تهبط عاصفة رعدية، واخترقت الشمس الغيوم بسرعة وأضاءت الأرض.
“انا اسف جدا.” انحنى المضيف قليلا وأجاب.
عندما وصلت القاطرة البخارية إلى المحطة التالية، التي كان الجميع مألوف بها، استرخى ويندل أخيرًا. شعر كما لو أن دماغه يتألم مع الخفقان، كما لو كان قد استنفد طاقته.
“لن أنشر الأخبار”. أومأ ويندل برأسه وإستدار ثم صعد الدرج مرةً أخرى.
بالنسبة لبقية الرحلة، حتى عاصفة من الرياح تركت ويندل يرتجف من الخوف. كان يخشى مواجهة خطر مجهول.
لربما كان ذلك بسبب الإضاءة الخافتة في الليل، لقد سار بحذر شديد. كانت كل خطوة أشبه بالسير على حافة الهاوية.
أجبر ويندل نفسه بسرعة على الهدوء. تذكر بعناية جميع التجارب التي مر بها بعد مجيئه إلى يوتوبيا، واكتشف أنه لم توجد مشاكل في كل التفاصيل. كانت جميعها أشياء قد يواجهها في حياته اليومية.
خطوة، خطوتان، ثلاث خطوات… ويندل، الذي كان على أهبة الاستعداد تجاه العامل الذي وقف خلفه، عاد أخيرًا إلى الطابق الأول.
لم تكن هذه مشكلة لويندل. لقد مرر أولاً المظلة إلى يده اليسرى التي كانت تحمل أمتعته، ثم اتجه إلى الجانب ووجد حائطًا. بضغطة براحة يده، ارتفع في الهواء وانقلب بسهولة.
في تلك اللحظة، لم يكن هناك شخص واحد موجود في بهو الفندق. تم إخفاء جميع الأغراض في الظلام، وألقى الضوء الخافت من الخارج صورة ظلية ضبابية، تمامًا مثل الوحوش التي تتوق إلى التهام الناس.
كان ويندل حذرًا جدًا منهم، لكنه لم يستطع اكتشاف أي شيء غير عادي في التفاصيل.
نظر ويندل إلى الأمام ومشى عبر الردهة المظلمة قبل أن يصل إلى الباب.
‘لماذا الوثيقة السرية التي أُرسلها تشير إلى يوتوبيا؟’
بمجرد أن فتح الباب وخرج، سمع فجأة أصوات حفيف من خلفه. كان الأمر كما لو أنه قد كانت هناك جرذان تتحرك، أو كان الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يقترب منه بخطى خفيفة.
لم يكن في عجلة من أمره للعثور على مكان يتسلل منه. وبدلاً من ذلك، ركز انتباهه واستمع إلى الحركات التي بالداخل.
لقد تخدر الجزء الخلفي من رأس ويندل، لكنه كبح اندفاعه للركض هاربا. لقد رفع رأسه بشكل طبيعي ونظر إلى السماء التي توقفت بالفعل عن المطر.
في الحمام، وتحت إضاءة مصابيح الحائط، استغرق ويندل ما يقرب لبدقيقة لتخفيف التوتر في جسده والتبول بنجاح.
ثم استنشق الهواء النقي البارد وشق طريقه إلى محطة القاطرة البخارية.
شعر ويندل بجفاف فمه، كما لو أنه سمع خطى الموت وهو يقترب منه بمنجل ببطء.
لقد قام بتسريع وتيرته، وبدا وكأنه خائف من الليل ومتشوق لإنهاء هذه الرحلة.
عندما وصلت القاطرة البخارية إلى المحطة التالية، التي كان الجميع مألوف بها، استرخى ويندل أخيرًا. شعر كما لو أن دماغه يتألم مع الخفقان، كما لو كان قد استنفد طاقته.
أثناء سيره، رأى ويندل لافتة من زاوية عينه.
“مكتب تلغراف يوتوبيا”.
“مكتب تلغراف يوتوبيا”.
في هذه اللحظة، كان الممر مظلمًا، ولم يكن هناك سوى عدد قليل من مصابيح الغاز على جانبي الممر تعطي إضاءة لم تكن ساطعة بدرجة كافية. لقد أضافت علامات على حياة بشرية إلى البيئة الصامتة التي يمكن أن يسمع فيها سقوط دبوس.
‘مكتب تلغراف… ربما يمكنني محاولة التسلل وإرسال برقية طوارئ إلى مقر باكلوند وقاعدة إيسكيلسون العسكرية. بهذه الطريقة، يمكنني أن أتطلع إلى الإنقاذ من قبل أنصاف الآلهة… إذا كنت محاصرًا حقًا هنا وغير قادر على المغادرة، فستكون هذه هي الطريقة الوحيدة لإنقاذ نفسي…’ فكر ويندل للحظة قبل اتخاذ بضع خطوات قطريًا، ووصل إلى مدخل مكتب يوتوبيا للتلغراف.
على الأقل، كان معظم الناس هناك عاديين، بينما كانت المدينة مليئة بالمخاطر.
لم يكن في عجلة من أمره للعثور على مكان يتسلل منه. وبدلاً من ذلك، ركز انتباهه واستمع إلى الحركات التي بالداخل.
لقد لاحظ بالفعل بيئة المنصة وتصميمها في وقت سابق من اليوم.
بعد ذلك، سمع أصوات تنفس شديد متقطعة.
“إذا لماذا أنت هنا؟” سأل العامل.
جعل هذا ويندل يشعر أحيانًا أنه لم يوجد أحد في الداخل، وفي بعض الأحيان، شعر وكأنه قد كان هناك أكثر من شخص بالداخل.
تشووو!
فجأة توقف صوت التنفس.
“كرجل نبيل، عليك أن تتجنب إخافة الآخرين.”
وقف كل شعر ويندل على نهايته.
فجأة توقف صوت التنفس.
أخبره حدسه أنه قد كان هناك شخص يقف بهدوء خلف باب مكتب التلغراف!
جعل هذا ويندل يشعر أحيانًا أنه لم يوجد أحد في الداخل، وفي بعض الأحيان، شعر وكأنه قد كان هناك أكثر من شخص بالداخل.
دون أي تردد، تخلى ويندل على الفور عن فكرة إرسال برقية. سار بجانب الباب واستمر في المضي قدمًا.
تصلب جسد ويندل. استدار ببطء ورأى الباب الخشبي لغرفة الخدم مفتوح. لقد خرج خادم ووقف في ظلال الباب.
بالنسبة لبقية الرحلة، حتى عاصفة من الرياح تركت ويندل يرتجف من الخوف. كان يخشى مواجهة خطر مجهول.
تسبب هذا في الكثير من الضغط النفسي على ويندل، لكنه حافظ على مشيته جيدًا.
مر الوقت ببطء حيث عانى ويندل من العذاب. وأخيراً وصل إلى مدخل محطة القاطرة البخارية ورأى أن الباب قد كان مغلق بإحكام. لم يستطع الدخول.
~~~~~~~~~
لم تكن هذه مشكلة لويندل. لقد مرر أولاً المظلة إلى يده اليسرى التي كانت تحمل أمتعته، ثم اتجه إلى الجانب ووجد حائطًا. بضغطة براحة يده، ارتفع في الهواء وانقلب بسهولة.
‘ما الذي يميز هذا المكان؟’
بعد أن هبط بقدميه بثبات على الأرض، تنهد ويندل بإرتياح وبدأ في السير نحو المنصة بخطى متقطعة.
لم يدرك عامل المحطة ذلك، أو بالأحرى اكتشفه بالفعل، لكنه لم يفضحه لسبب غير معروف!
في تلك اللحظة، سمع صوت خطى غير مسموع خلفه.
عندما دخل ويندل الممر، أحدثت الأرضية الخشبية أسفل قدميه صوت صرير طفيف. لقد كان واضح جد في الليل الصامت بينما سافر بعيدًا في المسافة.
“ما الذي تفعله هنا؟” رن صوت عميق أجش.
لهذا الفصل حقا لمحة من الرعب???
تشددت أصابع ويندل مع تفجر العرق البارد على ظهره.
بالنسبة لبقية الرحلة، حتى عاصفة من الرياح تركت ويندل يرتجف من الخوف. كان يخشى مواجهة خطر مجهول.
لم يتردد. وبينما كان يستعد للعنف، جعل جسده يدور ببطء وتيبس.
كان ويندل حذرًا جدًا منهم، لكنه لم يستطع اكتشاف أي شيء غير عادي في التفاصيل.
أول ما دخل إلى عينيه كان مصباح زجاجي كلاسيكي، تبعه الموظف من قبل.
في تلك اللحظة، سمع صوت خطى غير مسموع خلفه.
زفر ويندل متذمرًا، “ليس من المناسب أن تظهر في مثل هذه البيئة في مثل هذه الليلة.”
لقد لاحظ بالفعل بيئة المنصة وتصميمها في وقت سابق من اليوم.
“كرجل نبيل، عليك أن تتجنب إخافة الآخرين.”
بمجرد أن فتح الباب وخرج، سمع فجأة أصوات حفيف من خلفه. كان الأمر كما لو أنه قد كانت هناك جرذان تتحرك، أو كان الأمر كما لو أن شخصًا ما كان يقترب منه بخطى خفيفة.
أجاب الموظف بطريقة غير ودية: “أنا لست رجل نبيل”.
أخيرًا، انطلقت صفارة بينما بدأت القاطرة البخارية في التحرك ببطء.
أشار ويندل إلى ركن المنصة.
سار دون أي قلق ولم يكن ينوي التصرف بشكل خفي.
“انا ذاهب الى الحمام.”
بعد ذلك، سمع أصوات تنفس شديد متقطعة.
لقد لاحظ بالفعل بيئة المنصة وتصميمها في وقت سابق من اليوم.
سرعان ما ابتسم وقال بهدوء: “لدي غرض مهم في القاطرة البخارية. أخشى أن يأخذها أحدهم، لذلك ليس لدي خيار سوى العودة الآن”.
“إذا لماذا أنت هنا؟” سأل العامل.
تمامًا عندما تباطأ إدراك ويندل لمرور الوقت، أضاءت السماء تدريجيًا وبددت الظلام.
“أنا تائه”. أجاب ويندل ببساطة.
‘ماذا يجب أن أفعل؟ حتى الآن، لم يحدث شيء غير طبيعي… هذا يعني أنه إذا لم أكن أعرف أي شيء، فمن المحتمل أن أكون آمنًا وأرحب بالفجر… لقد قرأت الكثير من المعلومات، وإذا أظهرت بتسرع أنني أعرف بالفعل حول البيئة الغريبة من حولي، لن يؤدي ذلك إلا إلى اندلاع خطر في وقت مبكر… ومع ذلك، لا يمكنني ألا أفعل أي شيء وأترك مصيري للحظ…’ تذكر ويندل جميع المخاطر التي مر بها من قبل وسرعان ما اتخذ قراره.
بعد ذلك، تجاهل الموظف وتوجه نحو الحمام.
لقد قام بتسريع وتيرته، وبدا وكأنه خائف من الليل ومتشوق لإنهاء هذه الرحلة.
خلفه، شاهد الموظف بصمت دون أن يقول كلمة.
بينما تذكر، جلس ويندل فجأةً مستقيماً.
تسبب هذا في الكثير من الضغط النفسي على ويندل، لكنه حافظ على مشيته جيدًا.
أول ما دخل إلى عينيه كان مصباح زجاجي كلاسيكي، تبعه الموظف من قبل.
في الحمام، وتحت إضاءة مصابيح الحائط، استغرق ويندل ما يقرب لبدقيقة لتخفيف التوتر في جسده والتبول بنجاح.
“كرجل نبيل، عليك أن تتجنب إخافة الآخرين.”
بعد العودة إلى القاطرة البخارية، وجد ويندل أخيرًا إحساسًا بالأمان عندما نظر إلى الركاب المستلقين على أسرتهم.
في هذه اللحظة، سرعان ما تذكر تجربته في يوتوبيا.
في الساعات القليلة التالية، لم ينم على الإطلاق وكان على أهبة الاستعداد لأي حوادث.
في هذه اللحظة، كان الممر مظلمًا، ولم يكن هناك سوى عدد قليل من مصابيح الغاز على جانبي الممر تعطي إضاءة لم تكن ساطعة بدرجة كافية. لقد أضافت علامات على حياة بشرية إلى البيئة الصامتة التي يمكن أن يسمع فيها سقوط دبوس.
تمامًا عندما تباطأ إدراك ويندل لمرور الوقت، أضاءت السماء تدريجيًا وبددت الظلام.
في تلك اللحظة، سمع صوت خطى غير مسموع خلفه.
في الساعتين التاليتين، عاد المسافرون الذين ذهبوا إلى يوتوبيا واحدًا تلو الآخر. اشترى البعض زجاجة من النبيذ الأحمر المحلي. بدا البعض متعبين. لقد بدوا وكأنهم تعرضوا للضرب أو الجوع.
زفر ويندل متذمرًا، “ليس من المناسب أن تظهر في مثل هذه البيئة في مثل هذه الليلة.”
كان ويندل حذرًا جدًا منهم، لكنه لم يستطع اكتشاف أي شيء غير عادي في التفاصيل.
“لن أنشر الأخبار”. أومأ ويندل برأسه وإستدار ثم صعد الدرج مرةً أخرى.
تشووو!
بعد ذلك، تجاهل الموظف وتوجه نحو الحمام.
أخيرًا، انطلقت صفارة بينما بدأت القاطرة البخارية في التحرك ببطء.
تسبب هذا في الكثير من الضغط النفسي على ويندل، لكنه حافظ على مشيته جيدًا.
وسط أصوات الصرير، غادر القطار محطة يوتوبيا.
تمامًا عندما تباطأ إدراك ويندل لمرور الوقت، أضاءت السماء تدريجيًا وبددت الظلام.
بعد ذلك، مروا بطقس مظلم قاتم آخر. لحسن الحظ، لم تهبط عاصفة رعدية، واخترقت الشمس الغيوم بسرعة وأضاءت الأرض.
1332: مصدوم في منتصف الليل.
بالنسبة لويندل، كان كل هذا طبيعيًا. لقد كان الأمر كذلك منذ وصوله إلى يوتوبيا الليلة الماضية. لولا التقرير السري الذي كان مخبأ بالقرب من صدره، لم يكن ليصدق بالتأكيد أنه قد كانت هناك أي مشكلة مع يوتوبيا.
بعد العودة إلى القاطرة البخارية، وجد ويندل أخيرًا إحساسًا بالأمان عندما نظر إلى الركاب المستلقين على أسرتهم.
عندما وصلت القاطرة البخارية إلى المحطة التالية، التي كان الجميع مألوف بها، استرخى ويندل أخيرًا. شعر كما لو أن دماغه يتألم مع الخفقان، كما لو كان قد استنفد طاقته.
لقد كان مستعدًا للعودة على الفور إلى القاطرة البخارية، والبقاء بعيدًا عن يوتوبيا إلى حد ما.
في هذه اللحظة، سرعان ما تذكر تجربته في يوتوبيا.
لم يدرك عامل المحطة ذلك، أو بالأحرى اكتشفه بالفعل، لكنه لم يفضحه لسبب غير معروف!
بينما تذكر، جلس ويندل فجأةً مستقيماً.
“كرجل نبيل، عليك أن تتجنب إخافة الآخرين.”
لقد استخدم حجة ذهابه إلى الحمام الليلة الماضية، لكنه كان يحمل أمتعته ومظلة. لم يكن يبدو وكأنه راكب نزل لتوه من قطار بخاري.
مر الوقت ببطء حيث عانى ويندل من العذاب. وأخيراً وصل إلى مدخل محطة القاطرة البخارية ورأى أن الباب قد كان مغلق بإحكام. لم يستطع الدخول.
لم يدرك عامل المحطة ذلك، أو بالأحرى اكتشفه بالفعل، لكنه لم يفضحه لسبب غير معروف!
على الأقل، كان معظم الناس هناك عاديين، بينما كانت المدينة مليئة بالمخاطر.
~~~~~~~~~
لم تكن هذه مشكلة لويندل. لقد مرر أولاً المظلة إلى يده اليسرى التي كانت تحمل أمتعته، ثم اتجه إلى الجانب ووجد حائطًا. بضغطة براحة يده، ارتفع في الهواء وانقلب بسهولة.
لهذا الفصل حقا لمحة من الرعب???
عندما دخل ويندل الممر، أحدثت الأرضية الخشبية أسفل قدميه صوت صرير طفيف. لقد كان واضح جد في الليل الصامت بينما سافر بعيدًا في المسافة.
بعد ذلك، مروا بطقس مظلم قاتم آخر. لحسن الحظ، لم تهبط عاصفة رعدية، واخترقت الشمس الغيوم بسرعة وأضاءت الأرض.
