تحذير بإستخدام تجاربه كمثال.
1333: تحذير بإستخدام تجاربه كمثال.
‘هذه ليست يوتوبيا… لقد غادرت بالفعل…’ غمغم ويندل لنفسه وهو يمسح العرق البارد الذي تسرب من جبهته.
فجأة، بدأت عضلات ظهر ويندل بالتوتر كما لو كان على وشك الانفجار.
لقد أصيب بالصدمة والشك حيث ظهرت العديد من التخمينات في ذهنه.
لقد أصيب بالصدمة والشك حيث ظهرت العديد من التخمينات في ذهنه.
كان ألفريد قد خطط في الأصل لسؤالها عن التسلسل الذي كانت به، ولكن بعد بعض التفكير، شعر أنه سيكون مباشر للغاية. كان من السهل عليها أن تنفعل، لذا درس كلماته وقال، “يجب أن تكوني من مسار المتفرج، أليس كذلك؟ لدى سلمندر قوس قوى قوى مماثلة.”
‘سكان يوتوبيا وحوش في جلد بشر. عادةً ما يبدون طبيعيين، ولكن بمجرد أن يواجهوا نقاطًا عمياء في المنطق، سيظهرون جانبًا مختلفًا عن الشخص العادي، متجاهلين النقاط التي من الواضح أنها إشكالية؟’
بعبارة أخرى، بعد مغادرة الغرباء، استمر سكان يوتوبيا في عيش حياتهم. كان لديهم حبهم وكراهيتهم وآلامهم وحزنهم. لقد مروا بكل أنواع التجارب.
‘أو ربما أدرك الموظف أنني كنت أكذب ولم يكن مستعدًا للتعامل معي، فتظاهر بعدم رؤيتي وتركني أذهب؟ لكن لماذا؟’
‘نعم، يمكن تفسير حمل أمتعتي إلى الحمام بأنني خائف من فقدان أمتعتي، لكن المنصة بأكملها كانت محمية. ليست هناك حاجة لأخذ المظلة. الى جانب ذلك، كان المطر قد توقف بالفعل…’
‘نعم، يمكن تفسير حمل أمتعتي إلى الحمام بأنني خائف من فقدان أمتعتي، لكن المنصة بأكملها كانت محمية. ليست هناك حاجة لأخذ المظلة. الى جانب ذلك، كان المطر قد توقف بالفعل…’
1333: تحذير بإستخدام تجاربه كمثال.
قام ويندل بشكل غريزي بتحويل نظرته من النافذة، فقط ليرى ضوء الشمس يسطع على المنصة التي كان عليها. واحدًا تلو الآخر، انتظر الركاب بالترتيب خلف خط الأمان، مختلف تمامًا عن المشاعر المظلمة والقاتمة التي أطلقتها يوتوبيا.
“مما يبدو، فإن مغامرة أودري قد حصلت على القليل من مساعدتك”. قال الإيرل هال، مستنير على ما يبدو “أتمنى أن تتحدث معها عن مدى خطورة، جنون، وألم جرعات التسلسلات. دعها تبقى في مستواها الحالي.”
فووو… لقد زفر واسترخى فجأة.
“مما أعرفه، بغض النظر عما إذا كانت الجرعات أو الحرب، فإنها ستلحق أضرارًا جسيمة بالناس، من أجسادهم إلى عقولهم.”
‘هذه ليست يوتوبيا… لقد غادرت بالفعل…’ غمغم ويندل لنفسه وهو يمسح العرق البارد الذي تسرب من جبهته.
“مما يبدو، فإن مغامرة أودري قد حصلت على القليل من مساعدتك”. قال الإيرل هال، مستنير على ما يبدو “أتمنى أن تتحدث معها عن مدى خطورة، جنون، وألم جرعات التسلسلات. دعها تبقى في مستواها الحالي.”
عندما تذكر خطئه في وقت سابق، بدا الأمر كما لو أنه وقع في كابوس لم يستطع الاستيقاظ منه مهما حاول جاهدًا.
“كل جرعة تحتوي على جنون يمكن أن يؤدي إلى فقدان السيطرة… لقد رأيت مواقف مماثلة من قبل. أكثر من مرة… لقد حدثت لأعدائي، وحدثوا لأصدقائي. لم يسلم أحد…” دمج ألفريد تجاربه في شرقي بالام وبدأ لشرح مخاطر الجرعات بالتفصيل.
بعد فترة، وقف ويندل وقرر التدخين على المنصة لتخفيف مزاجه.
‘أو ربما أدرك الموظف أنني كنت أكذب ولم يكن مستعدًا للتعامل معي، فتظاهر بعدم رؤيتي وتركني أذهب؟ لكن لماذا؟’
لقد أراحه التبغ كثيرًا، مما سمح له بتذكر تجاربه السابقة في يوتوبيا.
نتيجةً لذلك، قرر ألفريد أن الجاني وراء جريمة القتل هو تراسي، المرأة الجميلة التي تلقت درجة معينة من التعليم، والتي كانت قادرة على إنتاج موسيقى حزينة في منتصف الليل.
خلال هذه العملية، استلهم من مقابلته:
فجأة، بدأت عضلات ظهر ويندل بالتوتر كما لو كان على وشك الانفجار.
‘ربما لأنني ساعدت تراسي بصدق، لذلك تجاهل الموظف عمدًا أفعالي الإشكالية وتركني أذهب؟’
قام ألفريد بمسح المنطقة وسأل بابتسامة، “أين جوهرة باكلوند الأكثر إبهارًا؟”
مقارنةً بجون كامل سكان يوتوبيا وحوش مختبئين تحت جلود بشرية، كان ويندل أكثر استعدادًا لقبول هذا التفسير.
“ليست هناك حاجة لذلك. أعتقد أنه لن تتنصت على حديثنا.”
في هذه اللحظة، من زاوية عينه، رأى قائد الفرقة الموسيقية يتحدث إلى مجموعة من الناس في الزاوية.
نتيجةً لذلك، قرر ألفريد أن الجاني وراء جريمة القتل هو تراسي، المرأة الجميلة التي تلقت درجة معينة من التعليم، والتي كانت قادرة على إنتاج موسيقى حزينة في منتصف الليل.
تقدم ويندل بضع خطوات للأمام محاولا سماع ما كانوا يقولونه.
خلال هذه العملية، استلهم من مقابلته:
بمساعدة سمعه الذي تجاوز الحدود الطبيعية للسمع، سمع المحادثة بشكل تقريبي من مسافة لا تثير الشك.
لم تتجاوز الحالتان حدود خيال ألفريد. ما فاجأه هو المجرم المتورط في جريمة القتل.
“الليلة الماضية، المحطة… يوتوبيا…”
بعد فترة، وقف ويندل وقرر التدخين على المنصة لتخفيف مزاجه.
“غير موجودة… في المملكة…”
لقد أراحه التبغ كثيرًا، مما سمح له بتذكر تجاربه السابقة في يوتوبيا.
“أبقوها سرا رجاءً…”
أومأ الإيرل هال برأسه وتنهد فجأة.
حواجب ويندل رفرت قليلا. بناءً على وصف الوثيقة بالقرب من صدره، فهم تقريبًا ما كان يتحدث عنه قائد القطار.
“الجميع يعاني الكثير من الألم في حياتهم”. قال ألفريد بحسرة.
كانوا يقولون أنه لم يكن بالمملكة محطة تعرف باسم يوتوبيا على الإطلاق، وفي الليلة الماضية لقد ‘فُقدت’ القاطرة البخارية!
“مما يبدو، فإن مغامرة أودري قد حصلت على القليل من مساعدتك”. قال الإيرل هال، مستنير على ما يبدو “أتمنى أن تتحدث معها عن مدى خطورة، جنون، وألم جرعات التسلسلات. دعها تبقى في مستواها الحالي.”
في تلك اللحظة، اندلع شعور قوي بالرعب في قلب ويندل مرةًأخرى. لقد شعر أنها قد كانت أعظم مباركة له أن يتمكن من ترك يوتوبيا على قيد الحياة.
تم تقسيم المحتوى الرئيسي لهذا التحقيق إلى جزأين:
…
ماعدا عدم وجود يوتوبيا في العالم الحقيقي، كانت مشابهة لأي مدينة عادية في مملكة لوين.
قضى ألفريد ما يقرب من الأسبوع قبل العودة إلى باكلوند من ميناء إيسكيلسون.
بالنسبة له، حتى لو انتهى الأمر هنا، لم يكن ينوي إجراء المزيد من التحقيقات.
كان هذا لأنه زار عائلة رفاقه المتوفين، وأصدقائه القدامى، والكبار الذين عادوا إلى إقطاعتهم لقضاء الإجازة، وبعض شركاء عائلته في العمل على طول الطريق.
تقدم ويندل بضع خطوات للأمام محاولا سماع ما كانوا يقولونه.
“هذا متعب أكثر من المشاركة في المعركة،” تذمر ألفريد لوالده الإيرل هال.
كان هذا لأنه زار عائلة رفاقه المتوفين، وأصدقائه القدامى، والكبار الذين عادوا إلى إقطاعتهم لقضاء الإجازة، وبعض شركاء عائلته في العمل على طول الطريق.
ابتسم الإيرل هال وأشار إلى الدرج.
‘سكان يوتوبيا وحوش في جلد بشر. عادةً ما يبدون طبيعيين، ولكن بمجرد أن يواجهوا نقاطًا عمياء في المنطق، سيظهرون جانبًا مختلفًا عن الشخص العادي، متجاهلين النقاط التي من الواضح أنها إشكالية؟’
“عد إلى غرفتك واحصل على قسط من الراحة. سنتحدث في غرفة الدراسة لاحقًا.”
“هذا متعب أكثر من المشاركة في المعركة،” تذمر ألفريد لوالده الإيرل هال.
كان راضيًا تمامًا عن الحالة العقلية والتقدم الذي أحرزه ابنه الثاني.
كان على المرء أن يعرف أنه، في القارة الجنوبية، كان هناك عدد لا يحصى من الحوادث والظواهر الغريبة. إذا كان المرء فضوليًا جدًا، فلن يجلب لنفسه سوى خطر أكبر مما كان يتصور.
قام ألفريد بمسح المنطقة وسأل بابتسامة، “أين جوهرة باكلوند الأكثر إبهارًا؟”
قام ألفريد بمسح المنطقة وسأل بابتسامة، “أين جوهرة باكلوند الأكثر إبهارًا؟”
توقف للحظة قبل أن يضيف، “وماذا عن هيبيرت؟”
“عد إلى غرفتك واحصل على قسط من الراحة. سنتحدث في غرفة الدراسة لاحقًا.”
ضحك الإيرل هال وقال: “ذهبت أودري إلى مؤسستها وستعود في فترة ما بعد الظهر فقط. ظلت تشكو من عدم قدرتك على تزويدها بجدول زمني محدد، مما منعها من معرفة موعد وصولك.”
“هيبيرت الآن وزير في الحكومة. إنه مشغول للغاية.”
“هيبيرت الآن وزير في الحكومة. إنه مشغول للغاية.”
“الليلة الماضية، المحطة… يوتوبيا…”
أومأ ألفريد برأسه وعاد إلى غرفته ليستحم. غير إلى قميص وسترة وبدلة رسمية.
‘هذه ليست يوتوبيا… لقد غادرت بالفعل…’ غمغم ويندل لنفسه وهو يمسح العرق البارد الذي تسرب من جبهته.
“أفضل عرضية شرقي بالام”. نظر إلى المرآة وابتسم لمساعده.
“ألفريد، لماذا تبحث عني؟” قادت أودري، التي كانت ترتدي ملابس المنزل، سوزي وفتحت الباب لأخيها.
“هذا الزي يجعلك تبدو أشبه بالنبلاء”. قال مساعده وهو يسلمه الوثيقة في يده “جنرال، هذا من الـMI9.”
‘نعم، يمكن تفسير حمل أمتعتي إلى الحمام بأنني خائف من فقدان أمتعتي، لكن المنصة بأكملها كانت محمية. ليست هناك حاجة لأخذ المظلة. الى جانب ذلك، كان المطر قد توقف بالفعل…’
“الـMI9؟” دمر ألفريد الختم الموجود على الظرف بعناية. “هناك نتيجة بخصوص التحقيق في يوتوبيا بهذه السرعة؟”
أومأ ألفريد برأسه وعاد إلى غرفته ليستحم. غير إلى قميص وسترة وبدلة رسمية.
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أخرج المستند وقلبه.
“مما أعرفه، بغض النظر عما إذا كانت الجرعات أو الحرب، فإنها ستلحق أضرارًا جسيمة بالناس، من أجسادهم إلى عقولهم.”
خلال هذه العملية، قلب ألفريدو من خلال الصفحات بشكل أبطأ وأبطأ. في النهاية، قرأها مرةً أخرى من الصفحة الأولى.
الأول يتعلق بعضو MI9 الذي أرسل تقرير ألفريد. كان قد دخل عن طريق الخطأ إلى يوتوبيا وشهد جريمة قتل. تمكن من الفرار بقوة في منتصف الليل والعودة إلى القاطرة البخارية. والثاني هو أنه لم يكن للسكك الحديدية في خليج ديسي التي أدت إلى باكلوند محطة تسمى محطة يوتوبيا على طول الطريق، ولم يكن هناك ميناء معروف باسم يوتوبيا في البحر الهائج. لم يجد المحققون اللاحقون أي آثار.
تم تقسيم المحتوى الرئيسي لهذا التحقيق إلى جزأين:
هذا جعل سكان يوتوبيا يبدون واقعيين للغاية. لم يكن هذا ما توقعه ألفريد- مجرد وهم.
الأول يتعلق بعضو MI9 الذي أرسل تقرير ألفريد. كان قد دخل عن طريق الخطأ إلى يوتوبيا وشهد جريمة قتل. تمكن من الفرار بقوة في منتصف الليل والعودة إلى القاطرة البخارية. والثاني هو أنه لم يكن للسكك الحديدية في خليج ديسي التي أدت إلى باكلوند محطة تسمى محطة يوتوبيا على طول الطريق، ولم يكن هناك ميناء معروف باسم يوتوبيا في البحر الهائج. لم يجد المحققون اللاحقون أي آثار.
“أبقوها سرا رجاءً…”
لم تتجاوز الحالتان حدود خيال ألفريد. ما فاجأه هو المجرم المتورط في جريمة القتل.
“مما أعرفه، بغض النظر عما إذا كانت الجرعات أو الحرب، فإنها ستلحق أضرارًا جسيمة بالناس، من أجسادهم إلى عقولهم.”
كان اسمها تراسي. كانت صاحبة فندق. تلقت تعليمًا من الطبقة المتوسطة وتخرجت من المدرسة النحوية. بعد ذلك، أصبحت عشيقة رجل أعمال. في الآونة الأخيرة، كانت تحاول تحرير نفسها من هذه الهوية.
كان هذا لأنه زار عائلة رفاقه المتوفين، وأصدقائه القدامى، والكبار الذين عادوا إلى إقطاعتهم لقضاء الإجازة، وبعض شركاء عائلته في العمل على طول الطريق.
كان هذا مطابقًا للعاملة في فندق المرفأ، تراسي، التي التقى بها ألفريد. كل التفاصيل كانت متطابقة.
‘نعم، يمكن تفسير حمل أمتعتي إلى الحمام بأنني خائف من فقدان أمتعتي، لكن المنصة بأكملها كانت محمية. ليست هناك حاجة لأخذ المظلة. الى جانب ذلك، كان المطر قد توقف بالفعل…’
نتيجةً لذلك، قرر ألفريد أن الجاني وراء جريمة القتل هو تراسي، المرأة الجميلة التي تلقت درجة معينة من التعليم، والتي كانت قادرة على إنتاج موسيقى حزينة في منتصف الليل.
“هل تحتاج سوزي لتغادر؟”
‘هل هذه قصتها؟’ تمتم ألفريد لنفسه بصمت.
حواجب ويندل رفرت قليلا. بناءً على وصف الوثيقة بالقرب من صدره، فهم تقريبًا ما كان يتحدث عنه قائد القطار.
هذا جعل سكان يوتوبيا يبدون واقعيين للغاية. لم يكن هذا ما توقعه ألفريد- مجرد وهم.
قام ويندل بشكل غريزي بتحويل نظرته من النافذة، فقط ليرى ضوء الشمس يسطع على المنصة التي كان عليها. واحدًا تلو الآخر، انتظر الركاب بالترتيب خلف خط الأمان، مختلف تمامًا عن المشاعر المظلمة والقاتمة التي أطلقتها يوتوبيا.
بعبارة أخرى، بعد مغادرة الغرباء، استمر سكان يوتوبيا في عيش حياتهم. كان لديهم حبهم وكراهيتهم وآلامهم وحزنهم. لقد مروا بكل أنواع التجارب.
كان سلمندر قوس قزح هدية من ألفريد لأخته.
ماعدا عدم وجود يوتوبيا في العالم الحقيقي، كانت مشابهة لأي مدينة عادية في مملكة لوين.
أجاب ألفريد دون تردد: “سأفعل ذلك”.
‘ربما، يوتوبيا حقيقية. الجميع هناك حقيقي. ومع ذلك، إذا أراد أحد دخول المدينة، فيجب أن يكون في المكان المناسب في الوقت المناسب…’ أومأ ألفريد برأسه بحفة وأبعد تقرير التحقيق الذي تلقاه من الـMI9.
ابتسمت أودري وأشارت إلى المسترد الذهبي.
بالنسبة له، حتى لو انتهى الأمر هنا، لم يكن ينوي إجراء المزيد من التحقيقات.
قام ويندل بشكل غريزي بتحويل نظرته من النافذة، فقط ليرى ضوء الشمس يسطع على المنصة التي كان عليها. واحدًا تلو الآخر، انتظر الركاب بالترتيب خلف خط الأمان، مختلف تمامًا عن المشاعر المظلمة والقاتمة التي أطلقتها يوتوبيا.
كان على المرء أن يعرف أنه، في القارة الجنوبية، كان هناك عدد لا يحصى من الحوادث والظواهر الغريبة. إذا كان المرء فضوليًا جدًا، فلن يجلب لنفسه سوى خطر أكبر مما كان يتصور.
“الليلة الماضية، المحطة… يوتوبيا…”
بعد تعديل ملابسه ومزاجه، جاء ألفريد إلى مكتب والده وطرق الباب بإصبعه الملتفة.
عندما تذكر خطئه في وقت سابق، بدا الأمر كما لو أنه وقع في كابوس لم يستطع الاستيقاظ منه مهما حاول جاهدًا.
“تفضل بالدخول.” رن صوت الإيرل هال.
خلال هذه العملية، استلهم من مقابلته:
رتب ألفريد شعره الأشقر، وفتح الباب، وجلس.
1333: تحذير بإستخدام تجاربه كمثال.
ابتسم له الإيرل هال وقال، “أنت بالفعل رجل.”
كان راضيًا تمامًا عن الحالة العقلية والتقدم الذي أحرزه ابنه الثاني.
أجاب ألفريد دون أي تحفظات: “لن يقول أحد مثل هذه الكلمات لرجل”.
‘ربما لأنني ساعدت تراسي بصدق، لذلك تجاهل الموظف عمدًا أفعالي الإشكالية وتركني أذهب؟’
“في قلبي، ما زلت ذلك الشاب المتمرد”. قال الإيرل هال بإبتسامة “أنت بالفعل متجاوز بالتسلسل 5؟”
قبل أن يتمكن من إنهاء جملته، أخرج المستند وقلبه.
أجاب ألفريد بكناية مزدوجة “نعم، أنا فارس حقيقي”.
1333: تحذير بإستخدام تجاربه كمثال.
أومأ الإيرل هال برأسه وتنهد فجأة.
“هل تحتاج سوزي لتغادر؟”
“يجب أن تكون قد واجهت الكثير من الصعوبات.”
تقدم ويندل بضع خطوات للأمام محاولا سماع ما كانوا يقولونه.
“مما أعرفه، بغض النظر عما إذا كانت الجرعات أو الحرب، فإنها ستلحق أضرارًا جسيمة بالناس، من أجسادهم إلى عقولهم.”
قضى ألفريد ما يقرب من الأسبوع قبل العودة إلى باكلوند من ميناء إيسكيلسون.
“الجميع يعاني الكثير من الألم في حياتهم”. قال ألفريد بحسرة.
قام ويندل بشكل غريزي بتحويل نظرته من النافذة، فقط ليرى ضوء الشمس يسطع على المنصة التي كان عليها. واحدًا تلو الآخر، انتظر الركاب بالترتيب خلف خط الأمان، مختلف تمامًا عن المشاعر المظلمة والقاتمة التي أطلقتها يوتوبيا.
لقد استخدم كناية بطريقة لوين.
في تلك اللحظة، اندلع شعور قوي بالرعب في قلب ويندل مرةًأخرى. لقد شعر أنها قد كانت أعظم مباركة له أن يتمكن من ترك يوتوبيا على قيد الحياة.
بعد وقفة، أضاف “بالمقارنة مع الوقت الذي غادرت فيه باكلوند، فإن حالتي الحالية أفضل. طالما أنني أفهم طريقة ما بشكل صحيح، لا داعي للقلق كثيرًا بشأن تأثير الجنون على مستواي. “
“غير موجودة… في المملكة…”
لم يستمر الإيرل هال في هذا الأمر وبدلاً من ذلك قال، “أصبحت أختك أيضًا متجاوز”.
في هذه اللحظة، من زاوية عينه، رأى قائد الفرقة الموسيقية يتحدث إلى مجموعة من الناس في الزاوية.
“أه؟” صُدم ألفريد في البداية، لكنه تذكر شيئًا بعد ذلك. قال بشيء من الانزعاج، “اعتقدت أنها غيرت هوايتها فقط”.
“تفضل بالدخول.” رن صوت الإيرل هال.
“مما يبدو، فإن مغامرة أودري قد حصلت على القليل من مساعدتك”. قال الإيرل هال، مستنير على ما يبدو “أتمنى أن تتحدث معها عن مدى خطورة، جنون، وألم جرعات التسلسلات. دعها تبقى في مستواها الحالي.”
حواجب ويندل رفرت قليلا. بناءً على وصف الوثيقة بالقرب من صدره، فهم تقريبًا ما كان يتحدث عنه قائد القطار.
أجاب ألفريد دون تردد: “سأفعل ذلك”.
ماعدا عدم وجود يوتوبيا في العالم الحقيقي، كانت مشابهة لأي مدينة عادية في مملكة لوين.
في المساء، في غرفة دراسة أودري الصغيرة.
كانوا يقولون أنه لم يكن بالمملكة محطة تعرف باسم يوتوبيا على الإطلاق، وفي الليلة الماضية لقد ‘فُقدت’ القاطرة البخارية!
“ألفريد، لماذا تبحث عني؟” قادت أودري، التي كانت ترتدي ملابس المنزل، سوزي وفتحت الباب لأخيها.
ابتسم الإيرل هال وأشار إلى الدرج.
كانت تنتظر شقيقها منذ بضع دقائق.
لقد أصيب بالصدمة والشك حيث ظهرت العديد من التخمينات في ذهنه.
“لدي شيء أحذرك منه.” دخل ألفريد إلى المكتب وسحب كرسيًا.
في المساء، في غرفة دراسة أودري الصغيرة.
ابتسمت أودري وأشارت إلى المسترد الذهبي.
خلال هذه العملية، أدرك أن أخته، أودري، لم تكن الوحيدة التي كانت تستمع باهتمام. بدت المسترد الذهبي سوزي هادئة للغاية أيضا.
“هل تحتاج سوزي لتغادر؟”
فووو… لقد زفر واسترخى فجأة.
لم يستطع ألفريد إلا أن يبتسم وهو ينظر إلى المسترد الذهبي المطيعة التي كانت جالسة بجانبه، وامتلأت عيناها بنظرة واعية.
لقد أراحه التبغ كثيرًا، مما سمح له بتذكر تجاربه السابقة في يوتوبيا.
“ليست هناك حاجة لذلك. أعتقد أنه لن تتنصت على حديثنا.”
تم تقسيم المحتوى الرئيسي لهذا التحقيق إلى جزأين:
“هي ،” صححته أودري بشكل عرضي.
“أه؟” صُدم ألفريد في البداية، لكنه تذكر شيئًا بعد ذلك. قال بشيء من الانزعاج، “اعتقدت أنها غيرت هوايتها فقط”.
بعد أن جلست الفتاة النبيلة أمامه، تنهد ألفريد داخليًا.
بعد عدم رؤيتها لبضع سنوات، لم تعد أخته الصغرى رقيقة كما كانت من قبل. بغض النظر عن مظهرها أو مزاجها، فقد وصلت بالفعل إلى مستوى يثير الدهشة. لم تعد الفتاة الصغيرة من الماضي.
بعد عدم رؤيتها لبضع سنوات، لم تعد أخته الصغرى رقيقة كما كانت من قبل. بغض النظر عن مظهرها أو مزاجها، فقد وصلت بالفعل إلى مستوى يثير الدهشة. لم تعد الفتاة الصغيرة من الماضي.
لقد استخدم كناية بطريقة لوين.
أرجع ألفريد نظرته وسأل بشكل عرضي، “سمعت أنك أصبحت متجاوز؟”
جمعت أودري شفتيها وابتسمت.
“نعم.” أومأت أودري بصراحة.
أرجع ألفريد نظرته وسأل بشكل عرضي، “سمعت أنك أصبحت متجاوز؟”
كان ألفريد قد خطط في الأصل لسؤالها عن التسلسل الذي كانت به، ولكن بعد بعض التفكير، شعر أنه سيكون مباشر للغاية. كان من السهل عليها أن تنفعل، لذا درس كلماته وقال، “يجب أن تكوني من مسار المتفرج، أليس كذلك؟ لدى سلمندر قوس قوى قوى مماثلة.”
“ليست هناك حاجة لذلك. أعتقد أنه لن تتنصت على حديثنا.”
كان سلمندر قوس قزح هدية من ألفريد لأخته.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .nightmode .shola-widget, .nightmode .shola-lb-wrap, .nightmode .shola-pb-wrap { background: #222; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .nightmode .shola-modal-box { background: #222; color: #ddd; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي يوليو 2026 ⏳ 19 يوم متبقي 10,000 شعلة الهدف: 66,666 15% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000 🥇M. K💎 10,000🥈ibrahim shazly💎 500🥉الخال!💎 100
بعد أن أعطت أودري إجابة مؤكدة، قال ألفريد مازحًا، “هل يمكنك إجراء علاج في مجال العقل الآن؟ يحتاج معظم الأشخاص الآخرين، بمن فيهم أنا، إلى المساعدة في هذا الجانب. نعم، لقد نسيت أن أخبرك بأنني بالفعل بالتسلسل 5 بالادين تأديبي من مسار الوسيط”.
“الليلة الماضية، المحطة… يوتوبيا…”
جمعت أودري شفتيها وابتسمت.
جمعت أودري شفتيها وابتسمت.
“أنا طبيبة نفسية مؤهلة خضعت لتدريب إحترافي. يمكنك التحقق من ذلك مع أبي وأمي.”
ضحك الإيرل هال وقال: “ذهبت أودري إلى مؤسستها وستعود في فترة ما بعد الظهر فقط. ظلت تشكو من عدم قدرتك على تزويدها بجدول زمني محدد، مما منعها من معرفة موعد وصولك.”
‘إنها بالفعل بالتسلسل 7…’ أصبح تعبير ألفريد تدريجيًا مهيب.
كانت تنتظر شقيقها منذ بضع دقائق.
“أودري، أود أن أذكرك أن الجرعات لا تجلب القوة فقط.”
“الليلة الماضية، المحطة… يوتوبيا…”
بعد أن قال ذلك، توقف ولاحظ رد فعل أخته. لقد أدرك أن أودري لم تكن عديمة الصبر على الإطلاق وكانت تستمع بجدية شديدة.
‘أو ربما أدرك الموظف أنني كنت أكذب ولم يكن مستعدًا للتعامل معي، فتظاهر بعدم رؤيتي وتركني أذهب؟ لكن لماذا؟’
“كل جرعة تحتوي على جنون يمكن أن يؤدي إلى فقدان السيطرة… لقد رأيت مواقف مماثلة من قبل. أكثر من مرة… لقد حدثت لأعدائي، وحدثوا لأصدقائي. لم يسلم أحد…” دمج ألفريد تجاربه في شرقي بالام وبدأ لشرح مخاطر الجرعات بالتفصيل.
“ألفريد، لماذا تبحث عني؟” قادت أودري، التي كانت ترتدي ملابس المنزل، سوزي وفتحت الباب لأخيها.
خلال هذه العملية، أدرك أن أخته، أودري، لم تكن الوحيدة التي كانت تستمع باهتمام. بدت المسترد الذهبي سوزي هادئة للغاية أيضا.
كان اسمها تراسي. كانت صاحبة فندق. تلقت تعليمًا من الطبقة المتوسطة وتخرجت من المدرسة النحوية. بعد ذلك، أصبحت عشيقة رجل أعمال. في الآونة الأخيرة، كانت تحاول تحرير نفسها من هذه الهوية.
بعد وقفة، أضاف “بالمقارنة مع الوقت الذي غادرت فيه باكلوند، فإن حالتي الحالية أفضل. طالما أنني أفهم طريقة ما بشكل صحيح، لا داعي للقلق كثيرًا بشأن تأثير الجنون على مستواي. “
