متزامن
1342: متزامن.
“غروزيل…” من الواضح أن أريهوغ لم يسمع بهذا الاسم من قبل. بعد تكراره، قال: “أي نوع من الكتب هوهذا؟”
في تلك اللحظة، شككت أودري في أن “ترتيب القدر” لم يكن من أجل أن تتوجه إلى هارتلارخ للتحقيق في عادات عبادة التنانين. بدلاً من ذلك، كان الهدف هو جعلها تدرك أن شيئًا ما كان خطأ، مما يجعلها تشعر بالتضارب. ويجعلها تستخدم شخصية افتراضية بالقرب من هارتلارخ لتوجيه شقيقيها سراً لتغيير رأيهم دون أن يدركوا ذلك. سيؤدي هذا حتمًا إلى أن يتم إكتشاف وعيها، الذي كان حتما مرتبط بشكل خاص بليفسييد، بواسطة تنين العقل، وبالتالي *جذبه*.
بعد أن كرر نفسه عدة مرات، مد يده ليمسك بمقبض باب الحمام.
على الرغم من كونها الشخص الذي تم ترتيبه، لم تستطع أودري إلا الشعور بالرهبة. كان لا بد من القول أنه لتحقيق مثل هذا التأثير، يجب أن يتمتع المرء بمستوا عالٍ للغاية من الثقة في ردود أفعال الأشخاص المختلفين. لقد بث الخوف في أعماق قلبها.
باكلوند، القسم الغربي، 9 شارع بيلوتو.
فبعد كل شيء، شعرت أودري، متلاعب في التسلسل 4، أن تطور الأمر قد كان يتماشى مع توقعاتها. لقد أوفت تمامًا برغباتها ولم يتم إثارة حذرخا على الإطلاق.
وأيضا… أعدوا أنفسكم…
أرجع تنين العقل جناحيه الضخمين ونظر للأسفل إلى أودري ذات الرداء الأزرق.
في هذه اللحظة، يمكن أن بخفة بتغيير طفيف في أريهوغ.
“هذه متاهة أحلام شكلتها عقول كثيرة. حتى لو نزل الشخص الذي نصب المصيدة بنفسه، فسوف يستغرق الأمر بعض الوقت للعثور على هذه الغرفة. إلى جانب ذلك، لن أبقى طويلاً.”
في تلك اللحظة، طار غراب أسود عبر فتحة التهوية مثل شبح وهبط في زاوية من الحمام لم يلاحظه أحد.
من الواضح أنه كان حذرًا من الفخاخ، لكنه ظن أن بعض الأمور قد كانت تستحق المخاطرة.
‘إذا كانت المشكلة هي يوتوبيا، وليس سكان يوتوبيا، فإن تجنبي للقيام بهذا قد ينتهي بقتلي لسيدة مسكينة…’ أرجع ويندل نظرته. تذبذب عزمه قليلاً، لكنه لم يتمكن من التغلب على الخوف في قلبه.
‘متاهة الأحلام… هذه قوة تجاوز ناسج أحلام، أو ربما القوة بعد تغيير نوعي؟’ كبحت أودري أفكارها وسألت بهدوء، “ماذا تريد أن تعرف؟”
من الواضح أنه كان حذرًا من الفخاخ، لكنه ظن أن بعض الأمور قد كانت تستحق المخاطرة.
أطلق التنين العملاق ذو اللون الرمادي الأبيض أزيز وقال، “اسمي أريهوغ، أحد التنانين القديمة الثلاثة المتبقية”.
في الثانية التالية، قام ويندل بلف المقبض وسحب الباب للخلف وفتح باب الحمام.
‘*إنه *يعني *أنه* أحد التنانين الثلاثة الباقية من الحقبة الثانية، وأن التنانين النادرة والمعروفة هي فقط من نسل التنانين من حقبة الآلهة القديمة؟’ أومأت أودري برأسها قليلاً ولم *تقاطعه*.
في بعض الأحيان، فكر ويندل أنه قد لا يكون اختيارًا حكيمًا أن يقاوم عودته إلى يوتوبيا.
خلفها كان باب خشبي يقف دون أي دعم في السهول المليئة بالأعشاب السوداء المزرقة. لقد بدا غريبًا للغاية.
على الأقل حتى هذه اللحظة، لم يسمع ويندل بأي شخص مات أو أصيب بالجنون بسبب يوتوبيا. كان الناس هناك ودودين إلى حد ما ماعدا عن كونهم غريبين بعض الشيء.
لم يضيع أريهوغ أي وقت. بعد تقديم *نفسه*، سأل، “أين وجدتِ ليفسييد؟”
“…”
كانت أودري مستعدة بالفعل حيث أجابت بصراحة، “في كتاب بعنوان رحلات غروزيل. تقول الشائعات أنه تم إنشاؤه شخصيًا بواسطة الملك التننين أنكويلت.”
“ماذا رأيتِ في ليفسييد؟”
“غروزيل…” من الواضح أن أريهوغ لم يسمع بهذا الاسم من قبل. بعد تكراره، قال: “أي نوع من الكتب هوهذا؟”
‘ما لم يكن هناك نصف إله يراقبني طوال الوقت، فمن الصعب جدًا بالنسبة لي تجنب مصير العودة إلى يوتوبيا. ربما، بعد أن أغسل يدي وأفتح باب الحمام، سأكتشف أنه فندق الحدقات بالخارج… لا، قد لا يتمكن أنصاف الآلهة العاديين من إيقاف مثل هذا الشيء. لا يبدو أن هذا شيء يمكن للبشر إنجازه. إنه بالفعل قريب جدًا من الإله…’ أصيب ويندل بالذعر على الفور، غير قادر على قمع الخوف في قلبه.
أعطت أودري ذات الشعر الأشقر وصفًا بسيطًا:
فووو… زفر ويندل وجلس على كرسيه. اختار رواية عرضيا لتمضية الوقت.
“هذا كتاب به عالم يكاد يكون حقيقيًا بداخله. وفي الوقت نفسه، يمكن أن يمتص الأشخاص الذين يستوفون المتطلبات أو يقدمون دمائهم لكي يتم امتصاصها من قبل الكتاب، مما يسمح لهم بالعيش في هذا العالم.”
“نعم” أجابت أودري بيقين كبير. “مدينة المعجزات، ليفسييد، التي رأيتها كانت عميقا في بحر اللاوعي الجماعي في عالم الكتاب.”
صمت أريهوغ لمدة ثانيتين.
خلال هذه العملية، تدلى *رأسه* شيئًا فشيئًا، كما لو *كان* على وشك السقوط من أعلى العمود الذي ارتفاعه مائة متر إلى الأرض.
“هل هناك بحر لاوعي جماعي في عالم الكتاب هذا؟”
على الرغم من كونها الشخص الذي تم ترتيبه، لم تستطع أودري إلا الشعور بالرهبة. كان لا بد من القول أنه لتحقيق مثل هذا التأثير، يجب أن يتمتع المرء بمستوا عالٍ للغاية من الثقة في ردود أفعال الأشخاص المختلفين. لقد بث الخوف في أعماق قلبها.
“نعم” أجابت أودري بيقين كبير. “مدينة المعجزات، ليفسييد، التي رأيتها كانت عميقا في بحر اللاوعي الجماعي في عالم الكتاب.”
بعد مغادرته الغرفة واتخاذ بضع خطوات للأمام، سمع ويندل فجأة زميلًا في المكتب يناقش قضية يوتوبيا ذات الصلة.
تنفس أريهوغ فجأة بصعوبة.
“هل هناك بحر لاوعي جماعي في عالم الكتاب هذا؟”
“ماذا رأيتِ في ليفسييد؟”
فبعد كل شيء، شعرت أودري، متلاعب في التسلسل 4، أن تطور الأمر قد كان يتماشى مع توقعاتها. لقد أوفت تمامًا برغباتها ولم يتم إثارة حذرخا على الإطلاق.
تذكرت أودري وقالت: “مدينة مليئة بالأعمدة الشاهقة والقصور المهيبة.”
عندما استيقظ، كان أيضًا مضطربًا وقلقًا للغاية. لقد فقد كل الاهتمام بالطعام وأجبر نفسه فقط على تناول الوجبات الثلاث التي أرسلها زملاؤه لضمان طاقته.
“بالإضافة إلى ذلك، لقد دخلت أيضًا مقر إقامة الملك التنين. يمكن أن يسمح هذا المكان للأفكار الداخلية لكل كائن حي بالتردد في المنطقة المحيطة. أدعوها ‘قاعة الحقيقة’.”
“غروزيل…” من الواضح أن أريهوغ لم يسمع بهذا الاسم من قبل. بعد تكراره، قال: “أي نوع من الكتب هوهذا؟”
“في نهاية قاعة الحقيقة، خلف عرش الملك التنين، يوجد باب برونزي قديم وغامض. لست متأكدة مما هو مختوم خلفه. باختصار، إنه خطير للغاية ولم أجرؤ على الاقتراب منه على الإطلاق. “
…
كانت أودري تتحدث عن الحقيقة الكاملة؛ هي فقط لم تذكر التكهنات التي توصل إليها السيد العالم، والسيد النجم.
باكلوند، القسم الغربي، 9 شارع بيلوتو.
صمت أريهوغ تمامًا. لم يكن معروفًا ما الذي كان يفكر *فيه*، أو ما إذا *كان* يحلل الوضع الحالي بشأن ليفسييد.
في هذه اللحظة، يمكن أن بخفة بتغيير طفيف في أريهوغ.
خلال هذه العملية، تدلى *رأسه* شيئًا فشيئًا، كما لو *كان* على وشك السقوط من أعلى العمود الذي ارتفاعه مائة متر إلى الأرض.
لم يكن يعرف ما سيحدث في تاريخ المحاكمة، ولم يعرف ما إذا كان سيكون هناك تغيير لا رجعة فيه في جسده.
تمامًا عندما توترت أودري من هذا المشهد الغريب إلى حد ما وكانت على وشك طرح سؤال، رفع أريهوغ *رأسه* فجأة.
…
أصبح البؤبؤ الذهبي الرأسي في عينيه أكثر برودة حيث دوى صوته مرة أخرى في البرية.
عندها فقط أدركت أودري أن تنين العقل القديم، أريهوغ، كان جالس على قمة عمود حجري سميك وأطول.
“ليفسييد…”
لا، لقد كانت هذه على الأرجح مدينة المعجزات، ليفيسيد.
مع هدير الرعد المنخفض، سرعان ما أصبحت الأشياء التي كانت مخبأة في الظلام خلف أريهوغ واضحة. في المشهد المشرق تدريجياً، ظهرت خطوطها العريضة.
‘هذا…’ أعاقت أودري الرغبة في إدارة رأسها فجأة. أدارت جسدها بحذر إلى الجانب، مما سمح لنظرتها بالسقوط جانبًا.
كانت أعمدة حجرية ضخمة يبلغ ارتفاعها أكثر من مائة متر. كانوا إما يقفون بمفردهم أو بشكل جماعي يدعمون العديد من القصور المهيبة والقديمة.
باكلوند، القسم الغربي، 9 شارع بيلوتو.
كانت هذه الأعمدة الحجرية والقصور ذات لون أبيض مائل للرمادي بشكل أساسي بينما هبطت على أسس تشبه الجزيرة. كانت مطابقة لمدينة المعجزات، ليفسييد، التي وصفتها أودري للتو.
‘*إنه *يعني *أنه* أحد التنانين الثلاثة الباقية من الحقبة الثانية، وأن التنانين النادرة والمعروفة هي فقط من نسل التنانين من حقبة الآلهة القديمة؟’ أومأت أودري برأسها قليلاً ولم *تقاطعه*.
لا، لقد كانت هذه على الأرجح مدينة المعجزات، ليفيسيد.
“هناك بالتأكيد حد لهذا. إنها ليست كلية القدرة كما نتخيل… وإلا، فقد أجد نفسي في يوتوبيا بمجرد زيارة دورة المياه”.
عندها فقط أدركت أودري أن تنين العقل القديم، أريهوغ، كان جالس على قمة عمود حجري سميك وأطول.
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈3lawe🔥 100🥉a10🔥 1004Abdulsalam ALsayyed🔥 1005Aisha Fathi🔥 1006Ali AlTahou🔥 1007ASDFG 970🔥 1008Asmae🔥 1009Ba Oumar🔥 10010Mohammed Alhowishal🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉ibrahim shazly💎 5004Hamood Mahemed💎 5005Abdullah K💎 5006Muh Muh💎 1007Mohammad Aldosari💎 1008Ahmed Abdelghaffar💎 1009AZ .💎 10010A A💎 100
في هذه اللحظة، يمكن أن بخفة بتغيير طفيف في أريهوغ.
عندها فقط أدركت أودري أن تنين العقل القديم، أريهوغ، كان جالس على قمة عمود حجري سميك وأطول.
اندفعت عيناها الخضروان قليلاً، وسمع صوت التفاف المقبض المعدني من خلفها.
“وفقًا للأنماط الحالية التي توصلنا إليها، هذا صحيح من الناحية النظرية.”
‘هذا…’ أعاقت أودري الرغبة في إدارة رأسها فجأة. أدارت جسدها بحذر إلى الجانب، مما سمح لنظرتها بالسقوط جانبًا.
فووو… زفر ويندل وجلس على كرسيه. اختار رواية عرضيا لتمضية الوقت.
فتح الباب الخشبي الفردي الذي فقد دعمه الخارجي ببطء، ليكشف عن مظهر الزائر:
“بالإضافة إلى ذلك، لقد دخلت أيضًا مقر إقامة الملك التنين. يمكن أن يسمح هذا المكان للأفكار الداخلية لكل كائن حي بالتردد في المنطقة المحيطة. أدعوها ‘قاعة الحقيقة’.”
أرنب أبيض ضخم بأذنين متذبذبتين يسير منتصب.
“هذا كتاب به عالم يكاد يكون حقيقيًا بداخله. وفي الوقت نفسه، يمكن أن يمتص الأشخاص الذين يستوفون المتطلبات أو يقدمون دمائهم لكي يتم امتصاصها من قبل الكتاب، مما يسمح لهم بالعيش في هذا العالم.”
فوق الضباب الرمادي، في القصر القديم، كانت هناك شخصية يكتنفها ضباب أبيض رمادي. جلس على مقعد الأحمق في نهاية الطاولة الطويلة المرقطة وهو يراقب بصمت النجم القرمزي الذي مثل العدالة.
بناءً على خبرته المحدودة هناك، إذا عاد بطاعة إلى يوتوبيا وأدلى بشهادته في المحكمة، فهناك احتمال كبير أن يغادر بأمان.
…
اندفعت عيناها الخضروان قليلاً، وسمع صوت التفاف المقبض المعدني من خلفها.
باكلوند، القسم الغربي، 9 شارع بيلوتو.
تنفس أريهوغ فجأة بصعوبة.
كلما اقترب ويندل من نهاية الأسبوعين، زادت معاناته من الأرق. كان عليه أن يعتمد على الأدوية ليغفو.
أصبح البؤبؤ الذهبي الرأسي في عينيه أكثر برودة حيث دوى صوته مرة أخرى في البرية.
عندما استيقظ، كان أيضًا مضطربًا وقلقًا للغاية. لقد فقد كل الاهتمام بالطعام وأجبر نفسه فقط على تناول الوجبات الثلاث التي أرسلها زملاؤه لضمان طاقته.
في تلك اللحظة، شككت أودري في أن “ترتيب القدر” لم يكن من أجل أن تتوجه إلى هارتلارخ للتحقيق في عادات عبادة التنانين. بدلاً من ذلك، كان الهدف هو جعلها تدرك أن شيئًا ما كان خطأ، مما يجعلها تشعر بالتضارب. ويجعلها تستخدم شخصية افتراضية بالقرب من هارتلارخ لتوجيه شقيقيها سراً لتغيير رأيهم دون أن يدركوا ذلك. سيؤدي هذا حتمًا إلى أن يتم إكتشاف وعيها، الذي كان حتما مرتبط بشكل خاص بليفسييد، بواسطة تنين العقل، وبالتالي *جذبه*.
لم يكن يعرف ما سيحدث في تاريخ المحاكمة، ولم يعرف ما إذا كان سيكون هناك تغيير لا رجعة فيه في جسده.
في تلك اللحظة، طار غراب أسود عبر فتحة التهوية مثل شبح وهبط في زاوية من الحمام لم يلاحظه أحد.
غالبًا ما جعله هذا النوع من الخوف من المجهول يشعر بالاختناق. كان معذبا للغاية.
على الأقل حتى هذه اللحظة، لم يسمع ويندل بأي شخص مات أو أصيب بالجنون بسبب يوتوبيا. كان الناس هناك ودودين إلى حد ما ماعدا عن كونهم غريبين بعض الشيء.
في بعض الأحيان، فكر ويندل أنه قد لا يكون اختيارًا حكيمًا أن يقاوم عودته إلى يوتوبيا.
في تلك اللحظة، طار غراب أسود عبر فتحة التهوية مثل شبح وهبط في زاوية من الحمام لم يلاحظه أحد.
بناءً على خبرته المحدودة هناك، إذا عاد بطاعة إلى يوتوبيا وأدلى بشهادته في المحكمة، فهناك احتمال كبير أن يغادر بأمان.
صمت أريهوغ تمامًا. لم يكن معروفًا ما الذي كان يفكر *فيه*، أو ما إذا *كان* يحلل الوضع الحالي بشأن ليفسييد.
على الأقل حتى هذه اللحظة، لم يسمع ويندل بأي شخص مات أو أصيب بالجنون بسبب يوتوبيا. كان الناس هناك ودودين إلى حد ما ماعدا عن كونهم غريبين بعض الشيء.
أعطت أودري ذات الشعر الأشقر وصفًا بسيطًا:
‘أنا ذاهب للمساعدة فقط. يجب أن يكونوا شاكرين لي بدلاً من أن يكونوا معاديين…’ كلما فكر في الأمر، كلما شعر أنه سيكون أكثر راحة أن يواجه الخطر.
“ليفسييد…”
بالطبع، لم يكن لديه شكوك حول القدرات الوقائية للـMI9. لو لم يكن ذلك ممكنًا، فقد شعر أنه لا يمكنه إلا التفكير في مقابلة لورد العواصف مبكرًا.
كانت أودري تتحدث عن الحقيقة الكاملة؛ هي فقط لم تذكر التكهنات التي توصل إليها السيد العالم، والسيد النجم.
فووو… زفر ويندل وجلس على كرسيه. اختار رواية عرضيا لتمضية الوقت.
بعد ذلك مباشرةً، دخل ويندل إلى الحمام وأمسك بالوثيقة وهو يتمتم خوفًا، “أنا على استعداد للذهاب إلى المحكمة للإدلاء بشهادتي.”
ومع ذلك، فإن إحباطه جعل من المستحيل عليه الانغماس في المؤامرة. لقد كان يتنقل بين الصفحات بشكل متكرر وفي النهاية أغلق الكتاب.
“في نهاية قاعة الحقيقة، خلف عرش الملك التنين، يوجد باب برونزي قديم وغامض. لست متأكدة مما هو مختوم خلفه. باختصار، إنه خطير للغاية ولم أجرؤ على الاقتراب منه على الإطلاق. “
أغلق عينيه واستعد لأخذ قيلولة.
ومع ذلك، فإن إحباطه جعل من المستحيل عليه الانغماس في المؤامرة. لقد كان يتنقل بين الصفحات بشكل متكرر وفي النهاية أغلق الكتاب.
في حالة ذهول، بدا وكأن ويندل قد عاد إلى يوتوبيا ووصل إلى المحكمة. ومع ذلك، لم يكن الدور الذي كان فيه شاهدًا بل كان عضوًا في الجمهور.
أصبح البؤبؤ الذهبي الرأسي في عينيه أكثر برودة حيث دوى صوته مرة أخرى في البرية.
لقد اعتبر القاضي أن تراسي لم تقدم أدلة كافية لدعم مطالبة الدفاع عن النفس وتم إحالتها إلى المحكمة الجنائية. رأى هذه السيدة تبكي في حالة فارغة، ابتسامتها بائسة للغاية.
فتح الباب الخشبي الفردي الذي فقد دعمه الخارجي ببطء، ليكشف عن مظهر الزائر:
استيقظ ويندل وحدق بصمت في مصباح الحائط أمامه. جلس هناك بلا حراك لفترة طويلة.
أرنب أبيض ضخم بأذنين متذبذبتين يسير منتصب.
‘إذا كانت المشكلة هي يوتوبيا، وليس سكان يوتوبيا، فإن تجنبي للقيام بهذا قد ينتهي بقتلي لسيدة مسكينة…’ أرجع ويندل نظرته. تذبذب عزمه قليلاً، لكنه لم يتمكن من التغلب على الخوف في قلبه.
بناءً على خبرته المحدودة هناك، إذا عاد بطاعة إلى يوتوبيا وأدلى بشهادته في المحكمة، فهناك احتمال كبير أن يغادر بأمان.
واضعًا يديه على الطاولة، وقف ومشى نحو الباب. لقد خطط للتجول في مقر الـMI9 لتخفيف مزاجه.
بالطبع، لم يكن لديه شكوك حول القدرات الوقائية للـMI9. لو لم يكن ذلك ممكنًا، فقد شعر أنه لا يمكنه إلا التفكير في مقابلة لورد العواصف مبكرًا.
بعد مغادرته الغرفة واتخاذ بضع خطوات للأمام، سمع ويندل فجأة زميلًا في المكتب يناقش قضية يوتوبيا ذات الصلة.
اندفعت عيناها الخضروان قليلاً، وسمع صوت التفاف المقبض المعدني من خلفها.
“هل سمعت؟ الشخص الذي دخل إلى يوتوبيا كان سائق عربة. أرسل تاجرًا من يوتوبيا إلى منطقة الرصيف، ومع ذلك فقط من أخذه لمنعطفين، وجد نفسه في مكان ما غير مألوف.”
كانت أودري تتحدث عن الحقيقة الكاملة؛ هي فقط لم تذكر التكهنات التي توصل إليها السيد العالم، والسيد النجم.
“هناك حاجة لتحذير جميع سائقي العربات في باكلوند. نعم، من الأفضل إجراء مقارنة بين يوتوبيا والجواسيس، حتى يتمكنوا من فهم ذلك.”
بعد أن كرر نفسه عدة مرات، مد يده ليمسك بمقبض باب الحمام.
“طريقة الدخول إلى يوتوبيا والخروج منها مخيفة حقًا”.
تمامًا عندما توترت أودري من هذا المشهد الغريب إلى حد ما وكانت على وشك طرح سؤال، رفع أريهوغ *رأسه* فجأة.
“نعم، في بعض الأحيان، أظن أن مدخل يوتوبيا قد يظهر في أي مكان.”
تمامًا عندما توترت أودري من هذا المشهد الغريب إلى حد ما وكانت على وشك طرح سؤال، رفع أريهوغ *رأسه* فجأة.
“هناك بالتأكيد حد لهذا. إنها ليست كلية القدرة كما نتخيل… وإلا، فقد أجد نفسي في يوتوبيا بمجرد زيارة دورة المياه”.
بناءً على خبرته المحدودة هناك، إذا عاد بطاعة إلى يوتوبيا وأدلى بشهادته في المحكمة، فهناك احتمال كبير أن يغادر بأمان.
“وفقًا للأنماط الحالية التي توصلنا إليها، هذا صحيح من الناحية النظرية.”
“هل سمعت؟ الشخص الذي دخل إلى يوتوبيا كان سائق عربة. أرسل تاجرًا من يوتوبيا إلى منطقة الرصيف، ومع ذلك فقط من أخذه لمنعطفين، وجد نفسه في مكان ما غير مألوف.”
…
‘متاهة الأحلام… هذه قوة تجاوز ناسج أحلام، أو ربما القوة بعد تغيير نوعي؟’ كبحت أودري أفكارها وسألت بهدوء، “ماذا تريد أن تعرف؟”
عندما سمع ويندل ذلك، بدأت أوعيته الدموية على جبهته بالخفقان. لقد شعر فجأة أنه حتى لو كان في مقر الـMI9، فلن يكون آمنًا.
أصبح البؤبؤ الذهبي الرأسي في عينيه أكثر برودة حيث دوى صوته مرة أخرى في البرية.
‘ما لم يكن هناك نصف إله يراقبني طوال الوقت، فمن الصعب جدًا بالنسبة لي تجنب مصير العودة إلى يوتوبيا. ربما، بعد أن أغسل يدي وأفتح باب الحمام، سأكتشف أنه فندق الحدقات بالخارج… لا، قد لا يتمكن أنصاف الآلهة العاديين من إيقاف مثل هذا الشيء. لا يبدو أن هذا شيء يمكن للبشر إنجازه. إنه بالفعل قريب جدًا من الإله…’ أصيب ويندل بالذعر على الفور، غير قادر على قمع الخوف في قلبه.
“هل هناك بحر لاوعي جماعي في عالم الكتاب هذا؟”
لقد عاد إلى الغرفة وأخرج مذكرة الاستدعاء من محكمة يوتوبيا.
“غروزيل…” من الواضح أن أريهوغ لم يسمع بهذا الاسم من قبل. بعد تكراره، قال: “أي نوع من الكتب هوهذا؟”
بعد ذلك مباشرةً، دخل ويندل إلى الحمام وأمسك بالوثيقة وهو يتمتم خوفًا، “أنا على استعداد للذهاب إلى المحكمة للإدلاء بشهادتي.”
فبعد كل شيء، شعرت أودري، متلاعب في التسلسل 4، أن تطور الأمر قد كان يتماشى مع توقعاتها. لقد أوفت تمامًا برغباتها ولم يتم إثارة حذرخا على الإطلاق.
“أنا على استعداد للذهاب إلى المحكمة للإدلاء بشهادتي.”
أغلق عينيه واستعد لأخذ قيلولة.
“…”
أعطت أودري ذات الشعر الأشقر وصفًا بسيطًا:
بعد أن كرر نفسه عدة مرات، مد يده ليمسك بمقبض باب الحمام.
بناءً على خبرته المحدودة هناك، إذا عاد بطاعة إلى يوتوبيا وأدلى بشهادته في المحكمة، فهناك احتمال كبير أن يغادر بأمان.
في تلك اللحظة، طار غراب أسود عبر فتحة التهوية مثل شبح وهبط في زاوية من الحمام لم يلاحظه أحد.
كلما اقترب ويندل من نهاية الأسبوعين، زادت معاناته من الأرق. كان عليه أن يعتمد على الأدوية ليغفو.
في الثانية التالية، قام ويندل بلف المقبض وسحب الباب للخلف وفتح باب الحمام.
في تلك اللحظة، طار غراب أسود عبر فتحة التهوية مثل شبح وهبط في زاوية من الحمام لم يلاحظه أحد.
لم تعد غرفة نومه المألوفة، بل ردهة غير مألوفة.
أطلق التنين العملاق ذو اللون الرمادي الأبيض أزيز وقال، “اسمي أريهوغ، أحد التنانين القديمة الثلاثة المتبقية”.
~~~~~~~
تذكرت أودري وقالت: “مدينة مليئة بالأعمدة الشاهقة والقصور المهيبة.”
لم أبدأ الترجمة باكرا لأنني كنت أريد إطلاق 6 فصول فقط لأنه لم يكن هناك أي دين أو أي شيئ من ذلك، ولكن… بعد أن تحققت وجدت أننا في نهاية المجلد?? لذلك على الأرجح هذه الفصول ستكون متأخرة ولكنني سأنهي كل فصول نهاية المجلد في مرة واحدة
أرنب أبيض ضخم بأذنين متذبذبتين يسير منتصب.
وأيضا… أعدوا أنفسكم…
باكلوند، القسم الغربي، 9 شارع بيلوتو.
فتح الباب الخشبي الفردي الذي فقد دعمه الخارجي ببطء، ليكشف عن مظهر الزائر:
