Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1341

في الحلم.

في الحلم.

1341: في الحلم.

“سمعت عن هذه القرية. أتذكر أنه لدى عائلتنا قصر قريب.”

بعد استعادة حواسها، حافظت أودري على ابتسامتها الخافتة بينما أصبحت حذرة.

1341: في الحلم.

كان بإمكانها أن تشعر بشكل غامض بقوة غامضة تدفعها إلى هارتلارخ، القرية ذات تقليد عبادة التنانين.

‘حتى هذا تم تكراره في عالم الأحلام…’ نظرت أودري حولها ودخلت الممر.

كان هذا بمثابة ترتيب للقدر.

دون أن يقول أي شيء آخر، قاد أخته، ومجموعة المصاحبين، والخدم، وكلاب الصيد، واستدار، متبعًا حافة الغابة وعاد إلى قصر على الجانب الآخر.

كانت أودري قد دخلت ذات مرة إلى قاعة الحقيقة، واكتشفت أن اللوحات الجدارية بداخلها قد تحولت إلى حقيقة. علاوة على ذلك، عرفت أن التسلسل 1 لمسار المشاهد كان المؤلف. من هذا الاسم، قامت بوضع بعض الصلات، لذلك كان من المحتم عليها أن تشك في وجود شيء ما خطأ.

ببساطة، كانت هذه معاملة يتمتع به مبارك إله.

ضحك هيبيرت في هذه اللحظة.

“لقد كنتِ في ليفسييد.”

“سمعت عن هذه القرية. أتذكر أنه لدى عائلتنا قصر قريب.”

“علاوة على ذلك، لا تزال هناك ساعة قبل المساء. هناك وقت كافٍ لنا للعودة”.

وبينما كان يتكلم، نظر إلى السماء.

بهذه الطريقة، حتى لو حدث أي شيء، فلن يؤثر ذلك على والديهم وإخوانها ومعظم الخدم.

“إنه المساء تقريبًا. لماذا لا نبقى هناك ونواصل الصيد غدًا؟”

ثم نظرت حولها ورأت منضدة الزينة المألوفة ومدخل الحمام. أدركت أنها كانت لا تزال في الغرفة، لكن القمر القرمزي خارج النافذة ذهب. لم تكن هناك نجوم، فقط ظلمة.

لم يكن ألفريد معارضًا لاقتراح أخيه الأكبر. بالنسبة له، كان البقاء ليلًا في أي قصر هو نفسه.

في حلمها، جلست فجأة.

أومأ برأسه وقال، “أرسل أحداً لإبلاغ أبي وأمي”.

تحت فرضية أنها تستطيع قراءة الأفكار الحقيقية للناس من خلال لغة جسدهم، وتعبيرات الوجه، والتقلبات العاطفية، إذا لم تكن راضية، يمكنها استكشاف الأفكار الداخلية للآخرين بشراهة واستكشاف أسرارهم. في النهاية، ستعاني من رد فعل عنيف.

لم تقل أودري كلمة واحدة. لقد تحولت عيناها الخضروان قليلاً، ومسح بصرها على وجهي شقيقيها.

“أنا متأكد من أنه ليس لديك أي نوايا سيئة في الوقت الحالي”.

تجعدت حواجب هيبيرت على الفور بينما قال، “أعتقد أنه من الأفضل أن نعود. لم يتم إبلاغ هذا القصر مسبقًا، لذلك لم يكونوا مستعدين بالتأكيد. ربما لا توجد لهم طريقة لخدمة هذا الكم من الخيول وكلاب الصيد والخدم.”

ضحك هيبيرت في هذه اللحظة.

“علاوة على ذلك، لا تزال هناك ساعة قبل المساء. هناك وقت كافٍ لنا للعودة”.

لم يكن ألفريد معارضًا لاقتراح أخيه الأكبر. بالنسبة له، كان البقاء ليلًا في أي قصر هو نفسه.

عندما رأى ألفريد شقيقه يغير رأيه بهذه السرعة، أراد أن يتصرف بعكسه. ومع ذلك، في تفكير ثاني، شعر أن ما قاله شقيقه قد كان منطقي.

كان هناك عمود حجري ضخم يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار. كان هناك وحش طويل يشبه السحلية يقع فوقه.

مع الأخذ في الاعتبار أن أخته كانت هنا أيضًا، وافق بصراحة وقال، “فلنعد سريعًا”.

كانت الأبواب القديمة غامضة للغاية تحت ضوء الشموع الخافت. جعلت المرء حريصًا على معرفة ما كان مخفي وراءها.

مع ذلك، لم ينتظر هيبيرت. قاد الطريق وهو يضغط على جانب الحصان ويلوح بسوط الخيل.

عندما وصلت إلى الباب، مدت أودري المقبض ولفته برفق قبل أن تسحب للخلف.

عبس هيبيرت، ثم استرخى.

دون أن يقول أي شيء آخر، قاد أخته، ومجموعة المصاحبين، والخدم، وكلاب الصيد، واستدار، متبعًا حافة الغابة وعاد إلى قصر على الجانب الآخر.

دون أن يقول أي شيء آخر، قاد أخته، ومجموعة المصاحبين، والخدم، وكلاب الصيد، واستدار، متبعًا حافة الغابة وعاد إلى قصر على الجانب الآخر.

كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي جعلت المتفرجين، على الرغم من قدرتهم على “تهدئة” أنفسهم ومعالجة المشكلات العقلية المقابلة، أحد المسارات التي قد تصاب بالجنون بسهولة أو يفقدون هدوؤهم.

تبعت أودري بهدوء من خلفهم، ولم تبدي رأيها في تطور الأمر.

كان هناك عمود حجري ضخم يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار. كان هناك وحش طويل يشبه السحلية يقع فوقه.

في وقت متأخر من الليل، في قصر بمقاطعة شرقي تشيستر.

في وقت متأخر من الليل، في قصر بمقاطعة شرقي تشيستر.

‘هذه غرفة نوم أبي وأمي. هذه غرفة هيبيرت. تلك هي غرفة ألفريد…’ قدمت أودري ملاحظة بسيطة وعبست.

بعد أن استخدمت قوى المتلاعب الخاصة بها لتغيير أفكار شقيقيها لمنعهم من الاقتراب من هارتلارخ، رفعت أودري البطانية المخملية وزحفت إلى السرير، ودخلت في نوم عميق.

فتحت عينيها وألقت بنظرتها إلى الغرفة على اليسار.

في حلمها، جلست فجأة.

كان الوحش مقرفصًا على قمة العمود الحجري مثل جبل صغير. كان جسده مغطى بحراشف حجرية ضخمة رمادية اللون، وكانت عيناه شاحبتان وعموديتان.

ثم نظرت حولها ورأت منضدة الزينة المألوفة ومدخل الحمام. أدركت أنها كانت لا تزال في الغرفة، لكن القمر القرمزي خارج النافذة ذهب. لم تكن هناك نجوم، فقط ظلمة.

لدهشتها، فإن الخطر، في بعض الأحيان، سيواجهك حتى لو لم تبحث عنه.

‘هذا ليس العالم الحقيقي…’ أصدرت أودري حكمها على الفور ودرست نفسها.

مع ووحش، انتشر جناحي تنين العقل، وكاد يغطيان السماء بأكملها.

سرعان ما توصلت إلى استنتاج:

“أنا متأكد من أنه ليس لديك أي نوايا سيئة في الوقت الحالي”.

كان هذا حلما. لقد كان حلمًا غريبًا جعلها تظل واعية.

‘إنه حقًا هنا…’ لم تشعر أودري بأي ذعر. كانت فقط منزعجة قليلا.

‘إنه حقًا هنا…’ لم تشعر أودري بأي ذعر. كانت فقط منزعجة قليلا.

بدون شك، استخدمت التنينية.

لم تتعامل مع التطور بشكل صحيح في فترة ما بعد الظهر، مما أدى إلى امتداد المشكلة إلى القصر حيث كان والديها.

وبينما كان يتكلم، نظر إلى السماء.

بعد فوات الأوان، اعتقدت أنها كان بجب أن تتبع فكرة هيبيرت وتتوجه مباشرةً إلى قصر العائلة بالقرب من هارتلارخ. بعد ذلك، يمكنها أن “ترتب” بشكل معقول لعودة هيبيرت وألفريد إلى هنا، تاركةً نفسها تنتظر أي تطورات محتملة.

كان هذا حلما. لقد كان حلمًا غريبًا جعلها تظل واعية.

بهذه الطريقة، حتى لو حدث أي شيء، فلن يؤثر ذلك على والديهم وإخوانها ومعظم الخدم.

تبعت أودري بهدوء من خلفهم، ولم تبدي رأيها في تطور الأمر.

ومع ذلك، في ذلك الوقت، لم يكن هدفها الرئيسي هو اتباع ترتيب القدر. طالما أنها إستطاعت تجنب هارتلارخ، فإنها ستبذل قصارى جهدها لتجنبها.

بينما كانت أفكارها تتسابق، فهمت أودري فجأة ما مثلوه في الحلم.

لدهشتها، فإن الخطر، في بعض الأحيان، سيواجهك حتى لو لم تبحث عنه.

لذلك، وضعت أودري قواعد لنفسها لمراقبتها. لقد قامت فقط بملاحظات وقراءة أفكار الأشخاص الذين تعرفهم. حاولت جاهدةً ألا تدخل أحلامهم. لم ينطبق هذا القيد على الغرباء. إذا لم يكن ذلك ضروريًا، فلن تدخل عالم العقل لأي شخص.

لم يكن تجنبه والمماطلة للوقت حلاً شاملاً.

تجعدت حواجب هيبيرت على الفور بينما قال، “أعتقد أنه من الأفضل أن نعود. لم يتم إبلاغ هذا القصر مسبقًا، لذلك لم يكونوا مستعدين بالتأكيد. ربما لا توجد لهم طريقة لخدمة هذا الكم من الخيول وكلاب الصيد والخدم.”

نزلت أودري على الفور من السرير ووقفت حافية القدمين على السجادة السميكة.

جامعة لشفتيها مرة أخرى، أمسكت أودري بمقبض الباب مع ثبات تنفسها.

لقد أكدت بالفعل أنه بمستوى نصف إله مثل مسافر الأحلام، يمكنها الهروب مباشرة من هذا الحلم الغريب والعودة إلى العالم الحقيقي، متجنبةً “الدعوة” المشتبه بها مرة أخرى.

‘مدينة المعجزات، ليفسييد… كيف يعرف…’ تمامًا عندما كانت لدى أودري هاتين الفكرتين، سمعت تنين العقل يقول، “إن وعي كل فرد في قلبه سيجري تبادلًا معينًا مع بحر اللاوعي الجماعي. ولمكان فريد مثل ليفسييد، تركت أيضًا انطباعًا خاصًا فيك. عندما تجوب شخصيتك الافتراضية بحر اللاوعي الجماعي ولا تكون بعيدة جدًا عني، يمكنني أن أشعر بهذا بشكل طبيعي”.

بعد أن نظرت حولها، جمعت أودري شفتيها، وخلعت العباءة الزرقاء المعلقة على رف الملابس بجانبها، وارتدتها.

كان هذا باب عالم العقل. خلف كل باب كان عالم عقل لمالكه.

لقد أخذت نفسا عميقا وسارت نحو الباب.

وبينما كان يتكلم، نظر إلى السماء.

خلال هذه العملية، ظهر “وشم” نجم قرمزي على ظهر يدها.

كان هذا مبدأ بسيط للغاية: كان لدى كل شخص بعض الظلام بكميات متفاوتة أو أفكار سيئة. ومع ذلك، فقد كانوا يسيطرون عليه، ويمنعونه من التأثير على أفعالهم. في ظل هذه الظروف، إذا كان نصف الآلهة في مجال العقل لا يزال يصر على حفر هذه الأفكار وحفر الأجزاء القبيحة تحت القناع، كان من السهل جدًا عليهم أن يصابوا بخيبة أمل في الطبيعة البشرية، وأن يتلوثوا بجميع أنواع الأفكار السلبية تدريجياً يصبح مجنونين دون أن يدركوا ذلك.

اختفى “الوشم” وكأنه لم يظهر قط.

خلال هذه العملية، ظهر “وشم” نجم قرمزي على ظهر يدها.

كانت هذه هي العلامة التي تركت عليها بعد دخولها لأول مرة إلى القصر القديم فوق الضباب الرمادي. لفترة طويلة جدًا، لم تظهر أي سمات خاصة. في بداية هذا العام فقط أخبرهم السيد الأحمق أنه في المواقف التي لا يستطيعون فيها الصلاة، يمكنهم استخدام إطلاق “الوشم” المقابل لتخطي ترديد الاسم الشرفي.

بعد أن استخدمت قوى المتلاعب الخاصة بها لتغيير أفكار شقيقيها لمنعهم من الاقتراب من هارتلارخ، رفعت أودري البطانية المخملية وزحفت إلى السرير، ودخلت في نوم عميق.

ببساطة، كانت هذه معاملة يتمتع به مبارك إله.

سرعان ما توصلت إلى استنتاج:

بالطبع، لم تكن هناك طريقة لنقل أي معلومات. يمكن استخدامها فقط في المواقف الحرجة، مما سيسمح للسيد الأحمق بإلقاء *نظرته*.

إستمتعوا~~~

والأهم من ذلك، كانت العلامة القرمزية الشبيهة بالنجوم لافتة للنظر إلى حد ما. يمكن اكتشافه بسهولة من قبل الآخرين والأشخاص الذين كانوا يراقبونهم سراً. لذلك، في ظل موقف احتاجت فيه إلى إخفاء تفردها، كانت أودري أكثر ميلًا لاستخدام القدرات المختلفة للمتلاعب لزرع فكرة الصلاة إلى السيد الأحمق إلى شخص غير واضح في الجوار. وتحملهم على إتمام الصلاة في الأوقات والأماكن المناسبة والدعاء لحمايتها.

‘هذه غرفة نوم أبي وأمي. هذه غرفة هيبيرت. تلك هي غرفة ألفريد…’ قدمت أودري ملاحظة بسيطة وعبست.

في هذه اللحظة، اعتقدت أن مالك عالم الحلم قد علِم أنها كانت إشكالية، لذلك شعرت أنه لم يكن هناك حاجة لخوض كل هذه المشاكل. كل ما كان عليها فعله هو إخفاء الكيان الذي كانت تصلي له.

“أنا متأكد من أنه ليس لديك أي نوايا سيئة في الوقت الحالي”.

عندما وصلت إلى الباب، مدت أودري المقبض ولفته برفق قبل أن تسحب للخلف.

عندما أومضت هذه الفكرة في ذهنها، ظهرت سجادة طويلة سميكة صفراء شاحبة تحت قدميها.

دخل الممر المظلم قليلاً إلى رؤيتها.

بدون شك، استخدمت التنينية.

يعود تاريخ المبنى الرئيسي لهذا القصر إلى أكثر من مائة عام. كانت لا تزال العديد من الأماكن التي تمتعت بخصائصه السابقة، وخاصة قسم الممر. لم يكن بها أي مصابيح غاز، وجدرانه مزينة بشموع من الفضة أو النحاس. كان هناك عدد لا يحصى من الشموع الموضوعة عليه، ينبعث منها ضوء أصفر خافت يضيء الممر بأكمله ويخلق جميع أنواع الظلال. لقد أعطوا شعورًا بأن خيالًا قد يظهر في الممر في أي لحظة.

‘مدينة المعجزات، ليفسييد… كيف يعرف…’ تمامًا عندما كانت لدى أودري هاتين الفكرتين، سمعت تنين العقل يقول، “إن وعي كل فرد في قلبه سيجري تبادلًا معينًا مع بحر اللاوعي الجماعي. ولمكان فريد مثل ليفسييد، تركت أيضًا انطباعًا خاصًا فيك. عندما تجوب شخصيتك الافتراضية بحر اللاوعي الجماعي ولا تكون بعيدة جدًا عني، يمكنني أن أشعر بهذا بشكل طبيعي”.

‘حتى هذا تم تكراره في عالم الأحلام…’ نظرت أودري حولها ودخلت الممر.

كانت أودري قد دخلت ذات مرة إلى قاعة الحقيقة، واكتشفت أن اللوحات الجدارية بداخلها قد تحولت إلى حقيقة. علاوة على ذلك، عرفت أن التسلسل 1 لمسار المشاهد كان المؤلف. من هذا الاسم، قامت بوضع بعض الصلات، لذلك كان من المحتم عليها أن تشك في وجود شيء ما خطأ.

عندما أومضت هذه الفكرة في ذهنها، ظهرت سجادة طويلة سميكة صفراء شاحبة تحت قدميها.

توقفت فجأة بعد خطوتين أو ثلاث خطوات. شعرت كما لو أنه قد كان هناك شيئ مخفي وراء البابين المغلقين بإحكام، مما منحها رغبة قوية في الاستكشاف.

تدوس على السجادة، اتبعت أودري حدسها الروحي وسارت إلى اليمين.

ببساطة، كانت هذه معاملة يتمتع به مبارك إله.

توقفت فجأة بعد خطوتين أو ثلاث خطوات. شعرت كما لو أنه قد كان هناك شيئ مخفي وراء البابين المغلقين بإحكام، مما منحها رغبة قوية في الاستكشاف.

لم تعد هذه غرفة. على الأرض كانت حصى مستديرة وحزم من الحشائش السوداء المزرقة. كان المكان مظلمًا في أعماق تلك المساحة بحيث لم يستطيع المرء أن يرى بوضوح.

‘هذه غرفة نوم أبي وأمي. هذه غرفة هيبيرت. تلك هي غرفة ألفريد…’ قدمت أودري ملاحظة بسيطة وعبست.

وبنفس المنطق، ستتمكن من التنقيب في أسرار اللورد هال والسيدة كاتلين.

كانت الأبواب القديمة غامضة للغاية تحت ضوء الشموع الخافت. جعلت المرء حريصًا على معرفة ما كان مخفي وراءها.

كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي جعلت المتفرجين، على الرغم من قدرتهم على “تهدئة” أنفسهم ومعالجة المشكلات العقلية المقابلة، أحد المسارات التي قد تصاب بالجنون بسهولة أو يفقدون هدوؤهم.

بينما كانت أفكارها تتسابق، فهمت أودري فجأة ما مثلوه في الحلم.

بدون شك، استخدمت التنينية.

كان هذا باب عالم العقل. خلف كل باب كان عالم عقل لمالكه.

يحتاج نصف إله في مجال العقل للسيطرة على أنفسهم واحترام الآخرين.

بعبارة أخرى، بعد أن تدفع أودري باب ألفريد، كانت سترى الأسرار المختلفة المخبأة في أعماق قلبه.

لقد أرجعت نظرتها ببطء. أغمضت أودري عينيها وواصلت السير إلى الأمام، مانعةً نفسها من التأثر.

وبنفس المنطق، ستتمكن من التنقيب في أسرار اللورد هال والسيدة كاتلين.

بعد استعادة حواسها، حافظت أودري على ابتسامتها الخافتة بينما أصبحت حذرة.

لقد أرجعت نظرتها ببطء. أغمضت أودري عينيها وواصلت السير إلى الأمام، مانعةً نفسها من التأثر.

عندما أومضت هذه الفكرة في ذهنها، ظهرت سجادة طويلة سميكة صفراء شاحبة تحت قدميها.

بعد كل تجاربها، فهمت تدريجياً مبدأ:

خلال هذه العملية، ظهر “وشم” نجم قرمزي على ظهر يدها.

يحتاج نصف إله في مجال العقل للسيطرة على أنفسهم واحترام الآخرين.

صمتت أودري لمدة ثانيتين قبل أن تنظر للأعلى وتسأل، “ألا تشعر بالقلق من أنه فخ؟”

تحت فرضية أنها تستطيع قراءة الأفكار الحقيقية للناس من خلال لغة جسدهم، وتعبيرات الوجه، والتقلبات العاطفية، إذا لم تكن راضية، يمكنها استكشاف الأفكار الداخلية للآخرين بشراهة واستكشاف أسرارهم. في النهاية، ستعاني من رد فعل عنيف.

‘هذا ليس العالم الحقيقي…’ أصدرت أودري حكمها على الفور ودرست نفسها.

كان هذا مبدأ بسيط للغاية: كان لدى كل شخص بعض الظلام بكميات متفاوتة أو أفكار سيئة. ومع ذلك، فقد كانوا يسيطرون عليه، ويمنعونه من التأثير على أفعالهم. في ظل هذه الظروف، إذا كان نصف الآلهة في مجال العقل لا يزال يصر على حفر هذه الأفكار وحفر الأجزاء القبيحة تحت القناع، كان من السهل جدًا عليهم أن يصابوا بخيبة أمل في الطبيعة البشرية، وأن يتلوثوا بجميع أنواع الأفكار السلبية تدريجياً يصبح مجنونين دون أن يدركوا ذلك.

ضحك هيبيرت في هذه اللحظة.

كان هذا أيضًا أحد الأسباب التي جعلت المتفرجين، على الرغم من قدرتهم على “تهدئة” أنفسهم ومعالجة المشكلات العقلية المقابلة، أحد المسارات التي قد تصاب بالجنون بسهولة أو يفقدون هدوؤهم.

خلال هذه العملية، ظهر “وشم” نجم قرمزي على ظهر يدها.

أمن وخطير في نفس الوقت.

‘هذا يتجاوز حدود قدراتي، وهو ليس شيئًا يمكن أن يفعله ناسج أحلام… تنين العقل هذا يتوافق مع التسلسل 2 المحلل؟ لم *يتحكم* بي مباشرةً في الواقع…’ بينما أومضت أفكار أودري، تحدث تنين العقل مرةً أخرى.

لذلك، وضعت أودري قواعد لنفسها لمراقبتها. لقد قامت فقط بملاحظات وقراءة أفكار الأشخاص الذين تعرفهم. حاولت جاهدةً ألا تدخل أحلامهم. لم ينطبق هذا القيد على الغرباء. إذا لم يكن ذلك ضروريًا، فلن تدخل عالم العقل لأي شخص.

لقد أخذت نفسا عميقا وسارت نحو الباب.

متبعةً، وصلت أودري، التي كانت ترتدي عباءة زرقاء، إلى نهايته.

كان هذا بمثابة ترتيب للقدر.

فتحت عينيها وألقت بنظرتها إلى الغرفة على اليسار.

عندما وصلت إلى الباب، مدت أودري المقبض ولفته برفق قبل أن تسحب للخلف.

كانت غرفة تشمس اصطناعية نصف مفتوحة.

متبعةً، وصلت أودري، التي كانت ترتدي عباءة زرقاء، إلى نهايته.

جامعة لشفتيها مرة أخرى، أمسكت أودري بمقبض الباب مع ثبات تنفسها.

‘هذا ليس العالم الحقيقي…’ أصدرت أودري حكمها على الفور ودرست نفسها.

عندما انفتح الباب الخشبي، انكشف المشهد في الداخل تدريجياً.

ثم نظرت حولها ورأت منضدة الزينة المألوفة ومدخل الحمام. أدركت أنها كانت لا تزال في الغرفة، لكن القمر القرمزي خارج النافذة ذهب. لم تكن هناك نجوم، فقط ظلمة.

لم تعد هذه غرفة. على الأرض كانت حصى مستديرة وحزم من الحشائش السوداء المزرقة. كان المكان مظلمًا في أعماق تلك المساحة بحيث لم يستطيع المرء أن يرى بوضوح.

متبعةً، وصلت أودري، التي كانت ترتدي عباءة زرقاء، إلى نهايته.

دخلت أودري ببطء وأغلقت الباب خلفها.

بعبارة أخرى، بعد أن تدفع أودري باب ألفريد، كانت سترى الأسرار المختلفة المخبأة في أعماق قلبه.

في الظلام، تجسدت صور بعض الأشياء بسرعة.

كان هناك عمود حجري ضخم يبلغ ارتفاعه عشرات الأمتار. كان هناك وحش طويل يشبه السحلية يقع فوقه.

بعد أن نظرت حولها، جمعت أودري شفتيها، وخلعت العباءة الزرقاء المعلقة على رف الملابس بجانبها، وارتدتها.

كان الوحش مقرفصًا على قمة العمود الحجري مثل جبل صغير. كان جسده مغطى بحراشف حجرية ضخمة رمادية اللون، وكانت عيناه شاحبتان وعموديتان.

لقد أخذت نفسا عميقا وسارت نحو الباب.

كان هذا تنين عقل كما قيل في الأساطير.

‘هذا ليس العالم الحقيقي…’ أصدرت أودري حكمها على الفور ودرست نفسها.

مع ووحش، انتشر جناحي تنين العقل، وكاد يغطيان السماء بأكملها.

بعبارة أخرى، بعد أن تدفع أودري باب ألفريد، كانت سترى الأسرار المختلفة المخبأة في أعماق قلبه.

كانت عظامها مثل عروق الأوراق المعدنية، مغطاة بغشاء رمادي مع أنماط غامضة.

بعد استعادة حواسها، حافظت أودري على ابتسامتها الخافتة بينما أصبحت حذرة.

بينما نظرت أودري، أطلق تنين العقل صوتًا مزعجًا:

دخلت أودري ببطء وأغلقت الباب خلفها.

“لقد كنتِ في ليفسييد.”

ومع ذلك، في ذلك الوقت، لم يكن هدفها الرئيسي هو اتباع ترتيب القدر. طالما أنها إستطاعت تجنب هارتلارخ، فإنها ستبذل قصارى جهدها لتجنبها.

بدون شك، استخدمت التنينية.

كانت عظامها مثل عروق الأوراق المعدنية، مغطاة بغشاء رمادي مع أنماط غامضة.

‘مدينة المعجزات، ليفسييد… كيف يعرف…’ تمامًا عندما كانت لدى أودري هاتين الفكرتين، سمعت تنين العقل يقول، “إن وعي كل فرد في قلبه سيجري تبادلًا معينًا مع بحر اللاوعي الجماعي. ولمكان فريد مثل ليفسييد، تركت أيضًا انطباعًا خاصًا فيك. عندما تجوب شخصيتك الافتراضية بحر اللاوعي الجماعي ولا تكون بعيدة جدًا عني، يمكنني أن أشعر بهذا بشكل طبيعي”.

في حلمها، جلست فجأة.

‘هذا يتجاوز حدود قدراتي، وهو ليس شيئًا يمكن أن يفعله ناسج أحلام… تنين العقل هذا يتوافق مع التسلسل 2 المحلل؟ لم *يتحكم* بي مباشرةً في الواقع…’ بينما أومضت أفكار أودري، تحدث تنين العقل مرةً أخرى.

مع الأخذ في الاعتبار أن أخته كانت هنا أيضًا، وافق بصراحة وقال، “فلنعد سريعًا”.

“أنا متأكد من أنه ليس لديك أي نوايا سيئة في الوقت الحالي”.

في الظلام، تجسدت صور بعض الأشياء بسرعة.

صمتت أودري لمدة ثانيتين قبل أن تنظر للأعلى وتسأل، “ألا تشعر بالقلق من أنه فخ؟”

كان هذا تنين عقل كما قيل في الأساطير.

~~~~~~~~~~

بهذه الطريقة، حتى لو حدث أي شيء، فلن يؤثر ذلك على والديهم وإخوانها ومعظم الخدم.

فصول اليوم والأمس، أسف على عدم الإطلاق? كنت مشغول قليلا وفي النهاية كنت متأخر جدا???

لقد أكدت بالفعل أنه بمستوى نصف إله مثل مسافر الأحلام، يمكنها الهروب مباشرة من هذا الحلم الغريب والعودة إلى العالم الحقيقي، متجنبةً “الدعوة” المشتبه بها مرة أخرى.

أراكم غدا إن شاء الله

كانت غرفة تشمس اصطناعية نصف مفتوحة.

إستمتعوا~~~

والأهم من ذلك، كانت العلامة القرمزية الشبيهة بالنجوم لافتة للنظر إلى حد ما. يمكن اكتشافه بسهولة من قبل الآخرين والأشخاص الذين كانوا يراقبونهم سراً. لذلك، في ظل موقف احتاجت فيه إلى إخفاء تفردها، كانت أودري أكثر ميلًا لاستخدام القدرات المختلفة للمتلاعب لزرع فكرة الصلاة إلى السيد الأحمق إلى شخص غير واضح في الجوار. وتحملهم على إتمام الصلاة في الأوقات والأماكن المناسبة والدعاء لحمايتها.

🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي
39,400 شعلة الهدف: 66,666
59.1%
🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع!
×

شراء عملة الشعلة

🥇M. K🔥 10,000
🥈Ahmed khirallh🔥 100
🥉السيد الشاب🔥 100
4med abda🔥 100
5ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 100
6A k🔥 100
7Wassim Sun🔥 100
8Arhama Alnuaimi🔥 100
9lsas xzpo🔥 100
10Beyuum🔥 100

‘مدينة المعجزات، ليفسييد… كيف يعرف…’ تمامًا عندما كانت لدى أودري هاتين الفكرتين، سمعت تنين العقل يقول، “إن وعي كل فرد في قلبه سيجري تبادلًا معينًا مع بحر اللاوعي الجماعي. ولمكان فريد مثل ليفسييد، تركت أيضًا انطباعًا خاصًا فيك. عندما تجوب شخصيتك الافتراضية بحر اللاوعي الجماعي ولا تكون بعيدة جدًا عني، يمكنني أن أشعر بهذا بشكل طبيعي”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط