Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1346

تميز المتخيل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تميز المتخيل

1346: تميز المتخيل.

بمعنى ما كان الاثنين متساويين:

‘غوامض…’ آخر مرة سمع فيها كلاين هذا العنوان كانت من وعي الخالق الحقيقي الذي نزل. كان المثال قبل الأخير من إله الشمس القديم من التاريخ، خالق مدينة الفضة.

…

بمعنى ما كان الاثنين متساويين:

بالتفكير حتى هذه اللحظة، أنزل رأسه لينظر إلى الوتد الخشبي الملطخ بالدماء على صدره. شعر أنه قد إستحق المزيد من التعاطف.

كان الخالق الحقيقي معادلاً لإله الشمس القديم “الروح الشريرة” بعد استعادة شخصية ساسرير.

بمجرد أن التقيا، فإن ريشة 0.08، التي نشأت من تنين كوابيس ألزهود، سوف تستيقظ وتصبح تنين الخيال أنكويلت في مستوى أدنى. بعد ذلك، سيستخدم هذا الإله القديم المُقام الشخصية السلبية المختومة خلف الباب البرونزي لتفعيل قوة بحر الفوضى، ليصل على الفور إلى مستوى أقوى ملوك الملائكة دون مستوى الآلهة الحقيقية.

ومع ذلك، على عكس ما سبق، لم يكن كلاين مرتبكًا عندما سمع هذه الطريقة في مخاطبته. لم يرتجف قلبه ولم تطقطق أسنانه.

“بعد قراءة محتويات لوح الكفر الثاني المتعلق بالعظماء القدامى، يجب أن تكون قادرًا على فهم هذه النقطة بوضوح.”

في هذه اللحظة، شعر كما لو أنه رأى أخيرًا صخرة معلقة تسقط على الأرض.

“يتكون التسلسلات 0 الطبيعيين من التفرد وثلاث خصائص تجاوز تسلسل 1. وفقدان أي منها سـ*يمنعهم*من أن يتم *إعتبارهم* إله حقيقي- لا يمكن اعتبارههإلا ملوك ملائكة. وبعد أن يصبح تسلسل 0، سيكون المتخيل قادر على تقسيم خاصيتي تجاوز تسلسل 1 واستبدال الخاصية المقابلة من خلال ‘التخيُل’.”

بالطبع، لم يكن بذلك الهدوء أيضًا. إلى حد ما، كانت المفاجأة والصدمة وعدم التصديق حتمية. بسبب عبارة “آدم ليس بالضرورة آدم” من أريهوغ، فقد توصل بالفعل إلى العديد من التخمينات وكان مستعدًا عقليًا.

لم يبدو هذا إشكاليًا للوهلة الأولى، لكنه بدا غريبًا عند التفكير بعناية.

‘نلتقي مجددا. غوامض… آدم يعادل إله الشمس القديم؟ أم أن هذه هي خطة قيامة إله الشمس القديم الإحتياطية؟ *إنه* يعرف هذا، و*لكنه* لا يزال يرغب في إحياء *والده*، ولهذا السبب *يدعوه* ميديتشي بالمتعصب؟’ أومضت الأفكار في ذهن كلاين بينما اكتسب فهمًا جديدًا لأمور معينة.

“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛”

لا عجب أن آدم لم يروج لتعاليم *نفسه*. لقد *نشر* فقط ما تبقى من إله الشمس القديم!

“لماذا تعتقد *أنه* قد إستطاع أن يبقى على قيد الحياة لسنوات عديدة بعد أن أصبح روحًا شريرة دون أن يتم *اكتشافه*؟”

اعتقد كلاين في الأصل أن هذا قد رجع إلى السمة الخاصة للمتخيل، وكيف *يمكنه* استخدام *تفرده* لإنشاء مجموعة من المؤمنين الواقعيين كمراسي. بهذه الطريقة، لم *يكن* بحاجة إلى بناء جماعة، ولكن على ما يبدو، ربما كان هذا أحد الأسباب فقط.

بالطبع، لم يكن بذلك الهدوء أيضًا. إلى حد ما، كانت المفاجأة والصدمة وعدم التصديق حتمية. بسبب عبارة “آدم ليس بالضرورة آدم” من أريهوغ، فقد توصل بالفعل إلى العديد من التخمينات وكان مستعدًا عقليًا.

بعد ثانيتين من الصمت، نظر في عيني آدم النقيتين وقال: “أنت إله الشمس القديم؟”

“إذا أصبح آمون خطأً، فيمكنه أيضًا إنشاء ما لا يقل عن الإثنين من نسخ التسلسل 1.”

حافظ آدم على ابتسامته الدافئة وقال بنبرة مضيئة، “ألا تعتقد أنني الأكثر تميزًا بين ملوك الملائكة الثمانية؟”

كان الخالق الحقيقي معادلاً لإله الشمس القديم “الروح الشريرة” بعد استعادة شخصية ساسرير.

“بعد قراءة محتويات لوح الكفر الثاني المتعلق بالعظماء القدامى، يجب أن تكون قادرًا على فهم هذه النقطة بوضوح.”

“نعم.”

‘تماما…’ أومأ كلاين برأسه، مشيرًا إلى أنه إستطاع معرفة ذلك.

صمت كلاين وهو يقرأ المحتويات المتبقية من لوح الكفر الثاني.

“من بين ملوك الملائكة الخمسة المرتبطين بكلية القدرة وكلية المعرفة، أنت الوحيد مع تفرد.”

“بعد قراءة محتويات لوح الكفر الثاني المتعلق بالعظماء القدامى، يجب أن تكون قادرًا على فهم هذه النقطة بوضوح.”

وفقًا لمعرفة الغوامض التي إمتلكها كلاين حاليًا، عندما كان خالق مدينة الفضة لا يزال على قيد الحياة، كان ملوك الملائكة الثمانية في نفس الحالة:

“لا.” نظر آدم إلى الأمام مباشرة وأجاب بتعبير لطيف “لما هلكت، وولد ‘الحقيقي.”

‘استوعب الملاك المظلم ساسرير خاصتي تجاوز تسلسل 1 لمسار الرجل المعلق وسيطر على لوح الكفر الأول، مما سمح *له* باستخدام جزء من قوة بحر الفوضى. لذلك *كان* نائب السماء، اليد اليسرى للإله، ملك بين ملوك الملائكة.

‘غوامض…’ آخر مرة سمع فيها كلاين هذا العنوان كانت من وعي الخالق الحقيقي الذي نزل. كان المثال قبل الأخير من إله الشمس القديم من التاريخ، خالق مدينة الفضة.

إمتلك الملاك الأبيض أوكوسيس على خاصيتي تجازز التسلسل 1 لمسار الشمس؛

“وبالنسبة لكلي العلم وكلي القدرة، يستطيع أن ‘يخلق’ تفردًا يحد بين الواقع والوهم للحفاظ على حالته. طالما أنه لا يتجاوز الحدود اللازمة”.

إمتلك ملاك الريح ليوديرو، ملاك الحكمة هيرابيرغن، ملاك القدر أوروبوروس أيضًا اثنين من خصائص تجاوز التسلسلات 1 الخاصة بـ*مساراتهم* الخاصة.

إذا علمت الإلهة أن إله الشمس القديم قد “قام” منذ فترة طويلة في آدم، فمن المرجح أن يكون تاريخ الحقبة الرابعة هو محاصرة إمبراطورية سليمان، نظام ناسك الشفق، وعائلة آمون.’

ملاك الوقت آمون، الملاك الأحمر ميديتشي قد كانوا أولئك بتفردات مساراتهم وخاصية تجازز التسلسل 1 المقابلة.

‘استوعب الملاك المظلم ساسرير خاصتي تجاوز تسلسل 1 لمسار الرجل المعلق وسيطر على لوح الكفر الأول، مما سمح *له* باستخدام جزء من قوة بحر الفوضى. لذلك *كان* نائب السماء، اليد اليسرى للإله، ملك بين ملوك الملائكة.

امتلك آدم ملاك الخيال تفرد مسار المتفرج واثنان من خصائص تجاوز التسلسل 1.

امتلك آدم ملاك الخيال تفرد مسار المتفرج واثنان من خصائص تجاوز التسلسل 1.

لم يبدو هذا إشكاليًا للوهلة الأولى، لكنه بدا غريبًا عند التفكير بعناية.

“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛”

لم يكن ملاك الوقت آمون و الملاك الأحمر ميديتشي ينتميان إلى المسارات الخمسة لكلية القدرة والمعرفة، ولم تكن هناك مشكلة في استخدام إله الشمس القديم لطرق مختلفة لمنحهم *تفردهم*. ومع ذلك، كان آدم مختلف. لقد إنتمى المتخيل إلى أحد المسارات الخمسة لكلية القدرة والمعرفة، وكان التفرد المقابل أحد الأسس التي إحتاجها إله الشمس القديم ليصبح قديم عظيم. بعبارة أخرى، كان هذا مكافئًا لواحد من خصائص تجاوز التسلسل 1 الثلاثة المطلوبة للتسلسل 0. كيف يمكن فصله عشوائيًا؟

بمجرد أن التقيا، فإن ريشة 0.08، التي نشأت من تنين كوابيس ألزهود، سوف تستيقظ وتصبح تنين الخيال أنكويلت في مستوى أدنى. بعد ذلك، سيستخدم هذا الإله القديم المُقام الشخصية السلبية المختومة خلف الباب البرونزي لتفعيل قوة بحر الفوضى، ليصل على الفور إلى مستوى أقوى ملوك الملائكة دون مستوى الآلهة الحقيقية.

فبعد كل شيء، لم يحصل ساسرير، كنائب السماء، اليد اليسرى للإله، على تفرد مسار الرجل المعلق، ناهيك عن ملاك الريح ليوديرو و ملاك الحكمة هيرابيرغن و الملاك الأبيض أوكوسيس.

لم يبدو هذا إشكاليًا للوهلة الأولى، لكنه بدا غريبًا عند التفكير بعناية.

اعتقد كلاين في الأصل أن إله الشمس القديم قد أحس بصحوة البدائي، لذلك *استخدم* عن عمد طريقة إنجاب الأطفال لفصل أحد التفردات الخمسة عن *نفسه*، وأخذ زمام المبادرة لخفض *مستواه* لمقاومة الفساد والغزو.

‘نلتقي مجددا. غوامض… آدم يعادل إله الشمس القديم؟ أم أن هذه هي خطة قيامة إله الشمس القديم الإحتياطية؟ *إنه* يعرف هذا، و*لكنه* لا يزال يرغب في إحياء *والده*، ولهذا السبب *يدعوه* ميديتشي بالمتعصب؟’ أومضت الأفكار في ذهن كلاين بينما اكتسب فهمًا جديدًا لأمور معينة.

ربما كانت هذه أفكار الآلهة وملوك الملائكة الآخرين في ذلك الوقت.

“يمكن دمج خاصيتي تجاوز التسلسل 1 الحقيقيتين المنفصلين مع هوية أخرى أو شكل حياة معين ‘متخيَل’. يمكن أن يجعلهم ذلك ‘مؤلف’ يتمتع بحرية كاملة. عند الضرورة، يمكن للمرء استخدام طريقة معينة أو بعض الوسائط لـ*تحويله* إلى الشكل الحقيقي.”

عندما سمع أريهوغ يقول “آدم ليس بالضرورة آدم”، شعر كلاين أنه قد يكون هناك سر أعمق مخفي في هذا الأمر وخرج ببعض التخمينات.

أمسكت برناديت بمصباح التمنيات وحنت رأسها وهي تهتف باسم شرفي:

بعد مشاهدة الأسطر القليلة الأخيرة من لوم الكفر الثاني، وجده أكثر غرابة. كان هذا لأن التفرد كان أحد أسس أن تصبح قديم عظيم. إذا كانت السيفيروت هي الأساس، فإن التفردات المقابلة كانت عبارة عن أعمدة تحمل الوزن. بغض النظر عن أيها قد يفقد، سيكون ذلك إشكالي كثيرا. إذا أراد إله الشمس القديم خفض *مستواه*، فسيكون الخيار الأفضل هو فصل خصائص تجاوز التسلسلات 1 . سيكون ذلك أكثر أمانًا نسبيًا.

بالتفكير حتى هذه اللحظة، أنزل رأسه لينظر إلى الوتد الخشبي الملطخ بالدماء على صدره. شعر أنه قد إستحق المزيد من التعاطف.

مرتديًا رداءً أبيضًا بسيط ولحية ذهبية كثيفة، مشى آدم إلى جانب كلاين واستدار. لقد *نظر* إلى لوح الكفر وقال، “للمتخيل شيء مميز للغاية.”

عندما سمع أريهوغ يقول “آدم ليس بالضرورة آدم”، شعر كلاين أنه قد يكون هناك سر أعمق مخفي في هذا الأمر وخرج ببعض التخمينات.

“يتكون التسلسلات 0 الطبيعيين من التفرد وثلاث خصائص تجاوز تسلسل 1. وفقدان أي منها سـ*يمنعهم*من أن يتم *إعتبارهم* إله حقيقي- لا يمكن اعتبارههإلا ملوك ملائكة. وبعد أن يصبح تسلسل 0، سيكون المتخيل قادر على تقسيم خاصيتي تجاوز تسلسل 1 واستبدال الخاصية المقابلة من خلال ‘التخيُل’.”

في بحر الضباب، أبحرت الفجر بصمت عبر الأمواج الزرقاء المتموجة.

“الغرض الذي سينتجه ‘التخيُل’ حقيقي بما فيه الكفاية. يمكن أن يعمل بشكل مثالي ضمن إطار عمل التفرد وخاصية تجاوز التسلسل 1، مما يسمح بعدم انخفاض مستوى وقوة المتخيل.”

إمتلك ملاك الريح ليوديرو، ملاك الحكمة هيرابيرغن، ملاك القدر أوروبوروس أيضًا اثنين من خصائص تجاوز التسلسلات 1 الخاصة بـ*مساراتهم* الخاصة.

“يمكن دمج خاصيتي تجاوز التسلسل 1 الحقيقيتين المنفصلين مع هوية أخرى أو شكل حياة معين ‘متخيَل’. يمكن أن يجعلهم ذلك ‘مؤلف’ يتمتع بحرية كاملة. عند الضرورة، يمكن للمرء استخدام طريقة معينة أو بعض الوسائط لـ*تحويله* إلى الشكل الحقيقي.”

“وبالنسبة لكلي العلم وكلي القدرة، يستطيع أن ‘يخلق’ تفردًا يحد بين الواقع والوهم للحفاظ على حالته. طالما أنه لا يتجاوز الحدود اللازمة”.

“يمكنك أيضًا اختيار ترك كاتدرائية الجثث هذه، لكن زاراتول سيكون في انتظارك عند المدخل. في حالتك الحالية، لا يمكنك إلا أن تصبح *دميته*”. قال آدم دون أي مشاعر.

‘هذه هي علاقة تنين الخيال بـ*طفله* تنين الكوابيس ألزهود؟ اعتقدت ذات مرة أن مسارات المتنبئ والنهاب كانت الأكثر غرابة. مما يبدو، لا يمكن مقارنتها بالمتفرج… تنهد، كن حذرًا من المتفرج…’ حل كلاين السؤال الذي يدور في ذهنه تمامًا. لقد فهم أيضًا سبب قيام تنين الخيال أنكويلت بالترتيب لمقابلة 0.08 لرحلات غروزيل.

حافظ آدم على ابتسامته الدافئة وقال بنبرة مضيئة، “ألا تعتقد أنني الأكثر تميزًا بين ملوك الملائكة الثمانية؟”

بمجرد أن التقيا، فإن ريشة 0.08، التي نشأت من تنين كوابيس ألزهود، سوف تستيقظ وتصبح تنين الخيال أنكويلت في مستوى أدنى. بعد ذلك، سيستخدم هذا الإله القديم المُقام الشخصية السلبية المختومة خلف الباب البرونزي لتفعيل قوة بحر الفوضى، ليصل على الفور إلى مستوى أقوى ملوك الملائكة دون مستوى الآلهة الحقيقية.

كانت هذه التحفة الأثرية المختومة 0.05، مصباح التمنيات السحري.

مع مثل هذا الأساس، ستتاح له الفرصة للتنافس مع آدم على منصب المتخيل والإحياء بالكامل.

في هذه اللحظة، شعر كما لو أنه رأى أخيرًا صخرة معلقة تسقط على الأرض.

‘إنها أبسط وأكثر إتقانًا ونظافة مقارنةً بقيامة الإمبراطور الأسود…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وقال، “العلاقة بين تنين الخيال و تنين الكوابيس؟”

امتلك آدم ملاك الخيال تفرد مسار المتفرج واثنان من خصائص تجاوز التسلسل 1.

جلس آدم بجانب كلاين.

لم يكن ملاك الوقت آمون و الملاك الأحمر ميديتشي ينتميان إلى المسارات الخمسة لكلية القدرة والمعرفة، ولم تكن هناك مشكلة في استخدام إله الشمس القديم لطرق مختلفة لمنحهم *تفردهم*. ومع ذلك، كان آدم مختلف. لقد إنتمى المتخيل إلى أحد المسارات الخمسة لكلية القدرة والمعرفة، وكان التفرد المقابل أحد الأسس التي إحتاجها إله الشمس القديم ليصبح قديم عظيم. بعبارة أخرى، كان هذا مكافئًا لواحد من خصائص تجاوز التسلسل 1 الثلاثة المطلوبة للتسلسل 0. كيف يمكن فصله عشوائيًا؟

“نعم.”

بعد مشاهدة الأسطر القليلة الأخيرة من لوم الكفر الثاني، وجده أكثر غرابة. كان هذا لأن التفرد كان أحد أسس أن تصبح قديم عظيم. إذا كانت السيفيروت هي الأساس، فإن التفردات المقابلة كانت عبارة عن أعمدة تحمل الوزن. بغض النظر عن أيها قد يفقد، سيكون ذلك إشكالي كثيرا. إذا أراد إله الشمس القديم خفض *مستواه*، فسيكون الخيار الأفضل هو فصل خصائص تجاوز التسلسلات 1 . سيكون ذلك أكثر أمانًا نسبيًا.

“ومع ذلك، فإن تنين الخيال قد تلوث، وكانت *له* خصائص مسارات أخرى، مما *جعله* في حالة سيئة. كل ما كان بإمكانه أن *يفعله* هو فصل مؤلف. وإلا فقد كان سيفقد السيطرة على الفور.”

“ملك الأصفر والأسود المتحكم في الحظ الجيد…”

تجاهل كلاين آدم بجانبه ونظر إلى لوح الكفر الثاني أمامه.

‘نلتقي مجددا. غوامض… آدم يعادل إله الشمس القديم؟ أم أن هذه هي خطة قيامة إله الشمس القديم الإحتياطية؟ *إنه* يعرف هذا، و*لكنه* لا يزال يرغب في إحياء *والده*، ولهذا السبب *يدعوه* ميديتشي بالمتعصب؟’ أومضت الأفكار في ذهن كلاين بينما اكتسب فهمًا جديدًا لأمور معينة.

“ما الفرق بين هذا وبين نسخة نهاب؟”

امتلك آدم ملاك الخيال تفرد مسار المتفرج واثنان من خصائص تجاوز التسلسل 1.

“إذا أصبح آمون خطأً، فيمكنه أيضًا إنشاء ما لا يقل عن الإثنين من نسخ التسلسل 1.”

حافظ آدم على ابتسامته الدافئة وقال بنبرة مضيئة، “ألا تعتقد أنني الأكثر تميزًا بين ملوك الملائكة الثمانية؟”

انحنى آدم إلى الأمام وشرح ببساطة، “النسخ والجسد الرئيسي لا يزالان نفس الشخص، لكنهما يقعان في مناطق مختلفة.”

‘تماما…’ أومأ كلاين برأسه، مشيرًا إلى أنه إستطاع معرفة ذلك.

هل يعني ذلك أن التسلسل 1 ‘المتخيَل’ منفصل تمامًا عن الجسد الحقيقي، ويمكن اعتباره شخص آخر؟ فقط باستخدام طريقة ما أو باستخدام بعض الوسائط يمكن للمرء أن يستيقظ’ سأل كلاين بعناية، “لقد استيقظت عندما أصبحت متخيل؟”

صمت كلاين لمدة ثانيتين قبل أن يسأل، “هل ستدعني أنتظر هكذا فقط؟”

“لا.” نظر آدم إلى الأمام مباشرة وأجاب بتعبير لطيف “لما هلكت، وولد ‘الحقيقي.”

ومع ذلك، على عكس ما سبق، لم يكن كلاين مرتبكًا عندما سمع هذه الطريقة في مخاطبته. لم يرتجف قلبه ولم تطقطق أسنانه.

سأل كلاين في مفاجأة: “ألم يشك أي شخص؟”

كان الخالق الحقيقي معادلاً لإله الشمس القديم “الروح الشريرة” بعد استعادة شخصية ساسرير.

إذا علمت الإلهة أن إله الشمس القديم قد “قام” منذ فترة طويلة في آدم، فمن المرجح أن يكون تاريخ الحقبة الرابعة هو محاصرة إمبراطورية سليمان، نظام ناسك الشفق، وعائلة آمون.’

إمتلك ملاك الريح ليوديرو، ملاك الحكمة هيرابيرغن، ملاك القدر أوروبوروس أيضًا اثنين من خصائص تجاوز التسلسلات 1 الخاصة بـ*مساراتهم* الخاصة.

“ماعدا معرفة ‘الحقيقي’ بهذا، لربما كان لدى الليل الدائم فقط *شكوكها*”، قال آدم، لم يكن صوته سريعًا ولا بطيئًا. “لقد تنكرت كمتعصب، متعصب يريد لوالدي أن يستيقظ في جسدي. ليس من الصعب على ملك ملائكة من مسار المتفرج القيام بذلك.”

هل يعني ذلك أن التسلسل 1 ‘المتخيَل’ منفصل تمامًا عن الجسد الحقيقي، ويمكن اعتباره شخص آخر؟ فقط باستخدام طريقة ما أو باستخدام بعض الوسائط يمكن للمرء أن يستيقظ’ سأل كلاين بعناية، “لقد استيقظت عندما أصبحت متخيل؟”

“إا، ميديتشي…” شعر كلاين فجأة بالشفقة على الملاك الأحمر.

“لماذا تعتقد *أنه* قد إستطاع أن يبقى على قيد الحياة لسنوات عديدة بعد أن أصبح روحًا شريرة دون أن يتم *اكتشافه*؟”

بالتفكير حتى هذه اللحظة، أنزل رأسه لينظر إلى الوتد الخشبي الملطخ بالدماء على صدره. شعر أنه قد إستحق المزيد من التعاطف.

لا عجب أن آدم لم يروج لتعاليم *نفسه*. لقد *نشر* فقط ما تبقى من إله الشمس القديم!

قال آدم بهدوء: “كانت تضحية ضرورية.”

“يتكون التسلسلات 0 الطبيعيين من التفرد وثلاث خصائص تجاوز تسلسل 1. وفقدان أي منها سـ*يمنعهم*من أن يتم *إعتبارهم* إله حقيقي- لا يمكن اعتبارههإلا ملوك ملائكة. وبعد أن يصبح تسلسل 0، سيكون المتخيل قادر على تقسيم خاصيتي تجاوز تسلسل 1 واستبدال الخاصية المقابلة من خلال ‘التخيُل’.”

“لماذا تعتقد *أنه* قد إستطاع أن يبقى على قيد الحياة لسنوات عديدة بعد أن أصبح روحًا شريرة دون أن يتم *اكتشافه*؟”

ملاك الوقت آمون، الملاك الأحمر ميديتشي قد كانوا أولئك بتفردات مساراتهم وخاصية تجازز التسلسل 1 المقابلة.

صمت كلاين لمدة ثانيتين قبل أن يسأل، “هل ستدعني أنتظر هكذا فقط؟”

بالتفكير حتى هذه اللحظة، أنزل رأسه لينظر إلى الوتد الخشبي الملطخ بالدماء على صدره. شعر أنه قد إستحق المزيد من التعاطف.

“يمكنك أيضًا اختيار ترك كاتدرائية الجثث هذه، لكن زاراتول سيكون في انتظارك عند المدخل. في حالتك الحالية، لا يمكنك إلا أن تصبح *دميته*”. قال آدم دون أي مشاعر.

امتلك آدم ملاك الخيال تفرد مسار المتفرج واثنان من خصائص تجاوز التسلسل 1.

صمت كلاين وهو يقرأ المحتويات المتبقية من لوح الكفر الثاني.

صمت كلاين لمدة ثانيتين قبل أن يسأل، “هل ستدعني أنتظر هكذا فقط؟”

…

‘غوامض…’ آخر مرة سمع فيها كلاين هذا العنوان كانت من وعي الخالق الحقيقي الذي نزل. كان المثال قبل الأخير من إله الشمس القديم من التاريخ، خالق مدينة الفضة.

في بحر الضباب، أبحرت الفجر بصمت عبر الأمواج الزرقاء المتموجة.

في بحر الضباب، أبحرت الفجر بصمت عبر الأمواج الزرقاء المتموجة.

فتحت برناديت عينيها فجأة وجلست.

فبعد كل شيء، لم يحصل ساسرير، كنائب السماء، اليد اليسرى للإله، على تفرد مسار الرجل المعلق، ناهيك عن ملاك الريح ليوديرو و ملاك الحكمة هيرابيرغن و الملاك الأبيض أوكوسيس.

عبس وجهت والتقطت غرضا من على الطاولة.

جلس آدم بجانب كلاين.

كان الغرض ذهبي اللون تمامًا، وكانت هناك رموز غامضة محفورة على سطحه، مما جعله يبدو وكأنه قارورة ماء مصغرة.

امتلك آدم ملاك الخيال تفرد مسار المتفرج واثنان من خصائص تجاوز التسلسل 1.

كانت هذه التحفة الأثرية المختومة 0.05، مصباح التمنيات السحري.

هل يعني ذلك أن التسلسل 1 ‘المتخيَل’ منفصل تمامًا عن الجسد الحقيقي، ويمكن اعتباره شخص آخر؟ فقط باستخدام طريقة ما أو باستخدام بعض الوسائط يمكن للمرء أن يستيقظ’ سأل كلاين بعناية، “لقد استيقظت عندما أصبحت متخيل؟”

أمسكت برناديت بمصباح التمنيات وحنت رأسها وهي تهتف باسم شرفي:

إمتلك الملاك الأبيض أوكوسيس على خاصيتي تجازز التسلسل 1 لمسار الشمس؛

“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”

1346: تميز المتخيل.

“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛”

لم يكن ملاك الوقت آمون و الملاك الأحمر ميديتشي ينتميان إلى المسارات الخمسة لكلية القدرة والمعرفة، ولم تكن هناك مشكلة في استخدام إله الشمس القديم لطرق مختلفة لمنحهم *تفردهم*. ومع ذلك، كان آدم مختلف. لقد إنتمى المتخيل إلى أحد المسارات الخمسة لكلية القدرة والمعرفة، وكان التفرد المقابل أحد الأسس التي إحتاجها إله الشمس القديم ليصبح قديم عظيم. بعبارة أخرى، كان هذا مكافئًا لواحد من خصائص تجاوز التسلسل 1 الثلاثة المطلوبة للتسلسل 0. كيف يمكن فصله عشوائيًا؟

“ملك الأصفر والأسود المتحكم في الحظ الجيد…”

فبعد كل شيء، لم يحصل ساسرير، كنائب السماء، اليد اليسرى للإله، على تفرد مسار الرجل المعلق، ناهيك عن ملاك الريح ليوديرو و ملاك الحكمة هيرابيرغن و الملاك الأبيض أوكوسيس.

‘هذه هي علاقة تنين الخيال بـ*طفله* تنين الكوابيس ألزهود؟ اعتقدت ذات مرة أن مسارات المتنبئ والنهاب كانت الأكثر غرابة. مما يبدو، لا يمكن مقارنتها بالمتفرج… تنهد، كن حذرًا من المتفرج…’ حل كلاين السؤال الذي يدور في ذهنه تمامًا. لقد فهم أيضًا سبب قيام تنين الخيال أنكويلت بالترتيب لمقابلة 0.08 لرحلات غروزيل.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط

دعم الرواية

لورد الغوامض

لا يوجد خزنة لهذه الرواية.