Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1346

تميز المتخيل
PDF
ملوك الروايات

حمّل تطبيق ملوك الروايات الآن!

تابع أحدث الفصول براحة تامة، بدون إعلانات مزعجة، مع ميزة التحميل للقراءة أوفلاين.

تحميل التطبيق

تميز المتخيل

1346: تميز المتخيل.

فبعد كل شيء، لم يحصل ساسرير، كنائب السماء، اليد اليسرى للإله، على تفرد مسار الرجل المعلق، ناهيك عن ملاك الريح ليوديرو و ملاك الحكمة هيرابيرغن و الملاك الأبيض أوكوسيس.

‘غوامض…’ آخر مرة سمع فيها كلاين هذا العنوان كانت من وعي الخالق الحقيقي الذي نزل. كان المثال قبل الأخير من إله الشمس القديم من التاريخ، خالق مدينة الفضة.

1346: تميز المتخيل.

بمعنى ما كان الاثنين متساويين:

“ماعدا معرفة ‘الحقيقي’ بهذا، لربما كان لدى الليل الدائم فقط *شكوكها*”، قال آدم، لم يكن صوته سريعًا ولا بطيئًا. “لقد تنكرت كمتعصب، متعصب يريد لوالدي أن يستيقظ في جسدي. ليس من الصعب على ملك ملائكة من مسار المتفرج القيام بذلك.”

كان الخالق الحقيقي معادلاً لإله الشمس القديم “الروح الشريرة” بعد استعادة شخصية ساسرير.

كان الخالق الحقيقي معادلاً لإله الشمس القديم “الروح الشريرة” بعد استعادة شخصية ساسرير.

ومع ذلك، على عكس ما سبق، لم يكن كلاين مرتبكًا عندما سمع هذه الطريقة في مخاطبته. لم يرتجف قلبه ولم تطقطق أسنانه.

في هذه اللحظة، شعر كما لو أنه رأى أخيرًا صخرة معلقة تسقط على الأرض.

هل يعني ذلك أن التسلسل 1 ‘المتخيَل’ منفصل تمامًا عن الجسد الحقيقي، ويمكن اعتباره شخص آخر؟ فقط باستخدام طريقة ما أو باستخدام بعض الوسائط يمكن للمرء أن يستيقظ’ سأل كلاين بعناية، “لقد استيقظت عندما أصبحت متخيل؟”

بالطبع، لم يكن بذلك الهدوء أيضًا. إلى حد ما، كانت المفاجأة والصدمة وعدم التصديق حتمية. بسبب عبارة “آدم ليس بالضرورة آدم” من أريهوغ، فقد توصل بالفعل إلى العديد من التخمينات وكان مستعدًا عقليًا.

“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛”

‘نلتقي مجددا. غوامض… آدم يعادل إله الشمس القديم؟ أم أن هذه هي خطة قيامة إله الشمس القديم الإحتياطية؟ *إنه* يعرف هذا، و*لكنه* لا يزال يرغب في إحياء *والده*، ولهذا السبب *يدعوه* ميديتشي بالمتعصب؟’ أومضت الأفكار في ذهن كلاين بينما اكتسب فهمًا جديدًا لأمور معينة.

في بحر الضباب، أبحرت الفجر بصمت عبر الأمواج الزرقاء المتموجة.

لا عجب أن آدم لم يروج لتعاليم *نفسه*. لقد *نشر* فقط ما تبقى من إله الشمس القديم!

‘هذه هي علاقة تنين الخيال بـ*طفله* تنين الكوابيس ألزهود؟ اعتقدت ذات مرة أن مسارات المتنبئ والنهاب كانت الأكثر غرابة. مما يبدو، لا يمكن مقارنتها بالمتفرج… تنهد، كن حذرًا من المتفرج…’ حل كلاين السؤال الذي يدور في ذهنه تمامًا. لقد فهم أيضًا سبب قيام تنين الخيال أنكويلت بالترتيب لمقابلة 0.08 لرحلات غروزيل.

اعتقد كلاين في الأصل أن هذا قد رجع إلى السمة الخاصة للمتخيل، وكيف *يمكنه* استخدام *تفرده* لإنشاء مجموعة من المؤمنين الواقعيين كمراسي. بهذه الطريقة، لم *يكن* بحاجة إلى بناء جماعة، ولكن على ما يبدو، ربما كان هذا أحد الأسباب فقط.

…

بعد ثانيتين من الصمت، نظر في عيني آدم النقيتين وقال: “أنت إله الشمس القديم؟”

“ماعدا معرفة ‘الحقيقي’ بهذا، لربما كان لدى الليل الدائم فقط *شكوكها*”، قال آدم، لم يكن صوته سريعًا ولا بطيئًا. “لقد تنكرت كمتعصب، متعصب يريد لوالدي أن يستيقظ في جسدي. ليس من الصعب على ملك ملائكة من مسار المتفرج القيام بذلك.”

حافظ آدم على ابتسامته الدافئة وقال بنبرة مضيئة، “ألا تعتقد أنني الأكثر تميزًا بين ملوك الملائكة الثمانية؟”

“وبالنسبة لكلي العلم وكلي القدرة، يستطيع أن ‘يخلق’ تفردًا يحد بين الواقع والوهم للحفاظ على حالته. طالما أنه لا يتجاوز الحدود اللازمة”.

“بعد قراءة محتويات لوح الكفر الثاني المتعلق بالعظماء القدامى، يجب أن تكون قادرًا على فهم هذه النقطة بوضوح.”

كان الغرض ذهبي اللون تمامًا، وكانت هناك رموز غامضة محفورة على سطحه، مما جعله يبدو وكأنه قارورة ماء مصغرة.

‘تماما…’ أومأ كلاين برأسه، مشيرًا إلى أنه إستطاع معرفة ذلك.

تجاهل كلاين آدم بجانبه ونظر إلى لوح الكفر الثاني أمامه.

“من بين ملوك الملائكة الخمسة المرتبطين بكلية القدرة وكلية المعرفة، أنت الوحيد مع تفرد.”

كانت هذه التحفة الأثرية المختومة 0.05، مصباح التمنيات السحري.

وفقًا لمعرفة الغوامض التي إمتلكها كلاين حاليًا، عندما كان خالق مدينة الفضة لا يزال على قيد الحياة، كان ملوك الملائكة الثمانية في نفس الحالة:

في هذه اللحظة، شعر كما لو أنه رأى أخيرًا صخرة معلقة تسقط على الأرض.

‘استوعب الملاك المظلم ساسرير خاصتي تجاوز تسلسل 1 لمسار الرجل المعلق وسيطر على لوح الكفر الأول، مما سمح *له* باستخدام جزء من قوة بحر الفوضى. لذلك *كان* نائب السماء، اليد اليسرى للإله، ملك بين ملوك الملائكة.

صمت كلاين وهو يقرأ المحتويات المتبقية من لوح الكفر الثاني.

إمتلك الملاك الأبيض أوكوسيس على خاصيتي تجازز التسلسل 1 لمسار الشمس؛

بمعنى ما كان الاثنين متساويين:

إمتلك ملاك الريح ليوديرو، ملاك الحكمة هيرابيرغن، ملاك القدر أوروبوروس أيضًا اثنين من خصائص تجاوز التسلسلات 1 الخاصة بـ*مساراتهم* الخاصة.

“ما الفرق بين هذا وبين نسخة نهاب؟”

ملاك الوقت آمون، الملاك الأحمر ميديتشي قد كانوا أولئك بتفردات مساراتهم وخاصية تجازز التسلسل 1 المقابلة.

إمتلك الملاك الأبيض أوكوسيس على خاصيتي تجازز التسلسل 1 لمسار الشمس؛

امتلك آدم ملاك الخيال تفرد مسار المتفرج واثنان من خصائص تجاوز التسلسل 1.

“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”

لم يبدو هذا إشكاليًا للوهلة الأولى، لكنه بدا غريبًا عند التفكير بعناية.

صمت كلاين وهو يقرأ المحتويات المتبقية من لوح الكفر الثاني.

لم يكن ملاك الوقت آمون و الملاك الأحمر ميديتشي ينتميان إلى المسارات الخمسة لكلية القدرة والمعرفة، ولم تكن هناك مشكلة في استخدام إله الشمس القديم لطرق مختلفة لمنحهم *تفردهم*. ومع ذلك، كان آدم مختلف. لقد إنتمى المتخيل إلى أحد المسارات الخمسة لكلية القدرة والمعرفة، وكان التفرد المقابل أحد الأسس التي إحتاجها إله الشمس القديم ليصبح قديم عظيم. بعبارة أخرى، كان هذا مكافئًا لواحد من خصائص تجاوز التسلسل 1 الثلاثة المطلوبة للتسلسل 0. كيف يمكن فصله عشوائيًا؟

ربما كانت هذه أفكار الآلهة وملوك الملائكة الآخرين في ذلك الوقت.

فبعد كل شيء، لم يحصل ساسرير، كنائب السماء، اليد اليسرى للإله، على تفرد مسار الرجل المعلق، ناهيك عن ملاك الريح ليوديرو و ملاك الحكمة هيرابيرغن و الملاك الأبيض أوكوسيس.

“ومع ذلك، فإن تنين الخيال قد تلوث، وكانت *له* خصائص مسارات أخرى، مما *جعله* في حالة سيئة. كل ما كان بإمكانه أن *يفعله* هو فصل مؤلف. وإلا فقد كان سيفقد السيطرة على الفور.”

اعتقد كلاين في الأصل أن إله الشمس القديم قد أحس بصحوة البدائي، لذلك *استخدم* عن عمد طريقة إنجاب الأطفال لفصل أحد التفردات الخمسة عن *نفسه*، وأخذ زمام المبادرة لخفض *مستواه* لمقاومة الفساد والغزو.

قال آدم بهدوء: “كانت تضحية ضرورية.”

ربما كانت هذه أفكار الآلهة وملوك الملائكة الآخرين في ذلك الوقت.

ربما كانت هذه أفكار الآلهة وملوك الملائكة الآخرين في ذلك الوقت.

عندما سمع أريهوغ يقول “آدم ليس بالضرورة آدم”، شعر كلاين أنه قد يكون هناك سر أعمق مخفي في هذا الأمر وخرج ببعض التخمينات.

كان الخالق الحقيقي معادلاً لإله الشمس القديم “الروح الشريرة” بعد استعادة شخصية ساسرير.

بعد مشاهدة الأسطر القليلة الأخيرة من لوم الكفر الثاني، وجده أكثر غرابة. كان هذا لأن التفرد كان أحد أسس أن تصبح قديم عظيم. إذا كانت السيفيروت هي الأساس، فإن التفردات المقابلة كانت عبارة عن أعمدة تحمل الوزن. بغض النظر عن أيها قد يفقد، سيكون ذلك إشكالي كثيرا. إذا أراد إله الشمس القديم خفض *مستواه*، فسيكون الخيار الأفضل هو فصل خصائص تجاوز التسلسلات 1 . سيكون ذلك أكثر أمانًا نسبيًا.

‘غوامض…’ آخر مرة سمع فيها كلاين هذا العنوان كانت من وعي الخالق الحقيقي الذي نزل. كان المثال قبل الأخير من إله الشمس القديم من التاريخ، خالق مدينة الفضة.

مرتديًا رداءً أبيضًا بسيط ولحية ذهبية كثيفة، مشى آدم إلى جانب كلاين واستدار. لقد *نظر* إلى لوح الكفر وقال، “للمتخيل شيء مميز للغاية.”

1346: تميز المتخيل.

“يتكون التسلسلات 0 الطبيعيين من التفرد وثلاث خصائص تجاوز تسلسل 1. وفقدان أي منها سـ*يمنعهم*من أن يتم *إعتبارهم* إله حقيقي- لا يمكن اعتبارههإلا ملوك ملائكة. وبعد أن يصبح تسلسل 0، سيكون المتخيل قادر على تقسيم خاصيتي تجاوز تسلسل 1 واستبدال الخاصية المقابلة من خلال ‘التخيُل’.”

“الغرض الذي سينتجه ‘التخيُل’ حقيقي بما فيه الكفاية. يمكن أن يعمل بشكل مثالي ضمن إطار عمل التفرد وخاصية تجاوز التسلسل 1، مما يسمح بعدم انخفاض مستوى وقوة المتخيل.”

“الغرض الذي سينتجه ‘التخيُل’ حقيقي بما فيه الكفاية. يمكن أن يعمل بشكل مثالي ضمن إطار عمل التفرد وخاصية تجاوز التسلسل 1، مما يسمح بعدم انخفاض مستوى وقوة المتخيل.”

عبس وجهت والتقطت غرضا من على الطاولة.

“يمكن دمج خاصيتي تجاوز التسلسل 1 الحقيقيتين المنفصلين مع هوية أخرى أو شكل حياة معين ‘متخيَل’. يمكن أن يجعلهم ذلك ‘مؤلف’ يتمتع بحرية كاملة. عند الضرورة، يمكن للمرء استخدام طريقة معينة أو بعض الوسائط لـ*تحويله* إلى الشكل الحقيقي.”

في بحر الضباب، أبحرت الفجر بصمت عبر الأمواج الزرقاء المتموجة.

“وبالنسبة لكلي العلم وكلي القدرة، يستطيع أن ‘يخلق’ تفردًا يحد بين الواقع والوهم للحفاظ على حالته. طالما أنه لا يتجاوز الحدود اللازمة”.

‘إنها أبسط وأكثر إتقانًا ونظافة مقارنةً بقيامة الإمبراطور الأسود…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وقال، “العلاقة بين تنين الخيال و تنين الكوابيس؟”

‘هذه هي علاقة تنين الخيال بـ*طفله* تنين الكوابيس ألزهود؟ اعتقدت ذات مرة أن مسارات المتنبئ والنهاب كانت الأكثر غرابة. مما يبدو، لا يمكن مقارنتها بالمتفرج… تنهد، كن حذرًا من المتفرج…’ حل كلاين السؤال الذي يدور في ذهنه تمامًا. لقد فهم أيضًا سبب قيام تنين الخيال أنكويلت بالترتيب لمقابلة 0.08 لرحلات غروزيل.

صمت كلاين لمدة ثانيتين قبل أن يسأل، “هل ستدعني أنتظر هكذا فقط؟”

بمجرد أن التقيا، فإن ريشة 0.08، التي نشأت من تنين كوابيس ألزهود، سوف تستيقظ وتصبح تنين الخيال أنكويلت في مستوى أدنى. بعد ذلك، سيستخدم هذا الإله القديم المُقام الشخصية السلبية المختومة خلف الباب البرونزي لتفعيل قوة بحر الفوضى، ليصل على الفور إلى مستوى أقوى ملوك الملائكة دون مستوى الآلهة الحقيقية.

“يمكنك أيضًا اختيار ترك كاتدرائية الجثث هذه، لكن زاراتول سيكون في انتظارك عند المدخل. في حالتك الحالية، لا يمكنك إلا أن تصبح *دميته*”. قال آدم دون أي مشاعر.

مع مثل هذا الأساس، ستتاح له الفرصة للتنافس مع آدم على منصب المتخيل والإحياء بالكامل.

سأل كلاين في مفاجأة: “ألم يشك أي شخص؟”

‘إنها أبسط وأكثر إتقانًا ونظافة مقارنةً بقيامة الإمبراطور الأسود…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وقال، “العلاقة بين تنين الخيال و تنين الكوابيس؟”

مع مثل هذا الأساس، ستتاح له الفرصة للتنافس مع آدم على منصب المتخيل والإحياء بالكامل.

جلس آدم بجانب كلاين.

“نعم.”

“نعم.”

‘إنها أبسط وأكثر إتقانًا ونظافة مقارنةً بقيامة الإمبراطور الأسود…’ أومأ كلاين برأسه قليلاً وقال، “العلاقة بين تنين الخيال و تنين الكوابيس؟”

“ومع ذلك، فإن تنين الخيال قد تلوث، وكانت *له* خصائص مسارات أخرى، مما *جعله* في حالة سيئة. كل ما كان بإمكانه أن *يفعله* هو فصل مؤلف. وإلا فقد كان سيفقد السيطرة على الفور.”

لم يكن ملاك الوقت آمون و الملاك الأحمر ميديتشي ينتميان إلى المسارات الخمسة لكلية القدرة والمعرفة، ولم تكن هناك مشكلة في استخدام إله الشمس القديم لطرق مختلفة لمنحهم *تفردهم*. ومع ذلك، كان آدم مختلف. لقد إنتمى المتخيل إلى أحد المسارات الخمسة لكلية القدرة والمعرفة، وكان التفرد المقابل أحد الأسس التي إحتاجها إله الشمس القديم ليصبح قديم عظيم. بعبارة أخرى، كان هذا مكافئًا لواحد من خصائص تجاوز التسلسل 1 الثلاثة المطلوبة للتسلسل 0. كيف يمكن فصله عشوائيًا؟

تجاهل كلاين آدم بجانبه ونظر إلى لوح الكفر الثاني أمامه.

وفقًا لمعرفة الغوامض التي إمتلكها كلاين حاليًا، عندما كان خالق مدينة الفضة لا يزال على قيد الحياة، كان ملوك الملائكة الثمانية في نفس الحالة:

“ما الفرق بين هذا وبين نسخة نهاب؟”

كان الغرض ذهبي اللون تمامًا، وكانت هناك رموز غامضة محفورة على سطحه، مما جعله يبدو وكأنه قارورة ماء مصغرة.

“إذا أصبح آمون خطأً، فيمكنه أيضًا إنشاء ما لا يقل عن الإثنين من نسخ التسلسل 1.”

وفقًا لمعرفة الغوامض التي إمتلكها كلاين حاليًا، عندما كان خالق مدينة الفضة لا يزال على قيد الحياة، كان ملوك الملائكة الثمانية في نفس الحالة:

انحنى آدم إلى الأمام وشرح ببساطة، “النسخ والجسد الرئيسي لا يزالان نفس الشخص، لكنهما يقعان في مناطق مختلفة.”

إذا علمت الإلهة أن إله الشمس القديم قد “قام” منذ فترة طويلة في آدم، فمن المرجح أن يكون تاريخ الحقبة الرابعة هو محاصرة إمبراطورية سليمان، نظام ناسك الشفق، وعائلة آمون.’

هل يعني ذلك أن التسلسل 1 ‘المتخيَل’ منفصل تمامًا عن الجسد الحقيقي، ويمكن اعتباره شخص آخر؟ فقط باستخدام طريقة ما أو باستخدام بعض الوسائط يمكن للمرء أن يستيقظ’ سأل كلاين بعناية، “لقد استيقظت عندما أصبحت متخيل؟”

“الغرض الذي سينتجه ‘التخيُل’ حقيقي بما فيه الكفاية. يمكن أن يعمل بشكل مثالي ضمن إطار عمل التفرد وخاصية تجاوز التسلسل 1، مما يسمح بعدم انخفاض مستوى وقوة المتخيل.”

“لا.” نظر آدم إلى الأمام مباشرة وأجاب بتعبير لطيف “لما هلكت، وولد ‘الحقيقي.”

‘تماما…’ أومأ كلاين برأسه، مشيرًا إلى أنه إستطاع معرفة ذلك.

سأل كلاين في مفاجأة: “ألم يشك أي شخص؟”

“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”

إذا علمت الإلهة أن إله الشمس القديم قد “قام” منذ فترة طويلة في آدم، فمن المرجح أن يكون تاريخ الحقبة الرابعة هو محاصرة إمبراطورية سليمان، نظام ناسك الشفق، وعائلة آمون.’

“من بين ملوك الملائكة الخمسة المرتبطين بكلية القدرة وكلية المعرفة، أنت الوحيد مع تفرد.”

“ماعدا معرفة ‘الحقيقي’ بهذا، لربما كان لدى الليل الدائم فقط *شكوكها*”، قال آدم، لم يكن صوته سريعًا ولا بطيئًا. “لقد تنكرت كمتعصب، متعصب يريد لوالدي أن يستيقظ في جسدي. ليس من الصعب على ملك ملائكة من مسار المتفرج القيام بذلك.”

“إا، ميديتشي…” شعر كلاين فجأة بالشفقة على الملاك الأحمر.

“وبالنسبة لكلي العلم وكلي القدرة، يستطيع أن ‘يخلق’ تفردًا يحد بين الواقع والوهم للحفاظ على حالته. طالما أنه لا يتجاوز الحدود اللازمة”.

بالتفكير حتى هذه اللحظة، أنزل رأسه لينظر إلى الوتد الخشبي الملطخ بالدماء على صدره. شعر أنه قد إستحق المزيد من التعاطف.

اعتقد كلاين في الأصل أن هذا قد رجع إلى السمة الخاصة للمتخيل، وكيف *يمكنه* استخدام *تفرده* لإنشاء مجموعة من المؤمنين الواقعيين كمراسي. بهذه الطريقة، لم *يكن* بحاجة إلى بناء جماعة، ولكن على ما يبدو، ربما كان هذا أحد الأسباب فقط.

قال آدم بهدوء: “كانت تضحية ضرورية.”

هل يعني ذلك أن التسلسل 1 ‘المتخيَل’ منفصل تمامًا عن الجسد الحقيقي، ويمكن اعتباره شخص آخر؟ فقط باستخدام طريقة ما أو باستخدام بعض الوسائط يمكن للمرء أن يستيقظ’ سأل كلاين بعناية، “لقد استيقظت عندما أصبحت متخيل؟”

“لماذا تعتقد *أنه* قد إستطاع أن يبقى على قيد الحياة لسنوات عديدة بعد أن أصبح روحًا شريرة دون أن يتم *اكتشافه*؟”

“يتكون التسلسلات 0 الطبيعيين من التفرد وثلاث خصائص تجاوز تسلسل 1. وفقدان أي منها سـ*يمنعهم*من أن يتم *إعتبارهم* إله حقيقي- لا يمكن اعتبارههإلا ملوك ملائكة. وبعد أن يصبح تسلسل 0، سيكون المتخيل قادر على تقسيم خاصيتي تجاوز تسلسل 1 واستبدال الخاصية المقابلة من خلال ‘التخيُل’.”

صمت كلاين لمدة ثانيتين قبل أن يسأل، “هل ستدعني أنتظر هكذا فقط؟”

“يمكنك أيضًا اختيار ترك كاتدرائية الجثث هذه، لكن زاراتول سيكون في انتظارك عند المدخل. في حالتك الحالية، لا يمكنك إلا أن تصبح *دميته*”. قال آدم دون أي مشاعر.

فبعد كل شيء، لم يحصل ساسرير، كنائب السماء، اليد اليسرى للإله، على تفرد مسار الرجل المعلق، ناهيك عن ملاك الريح ليوديرو و ملاك الحكمة هيرابيرغن و الملاك الأبيض أوكوسيس.

صمت كلاين وهو يقرأ المحتويات المتبقية من لوح الكفر الثاني.

‘غوامض…’ آخر مرة سمع فيها كلاين هذا العنوان كانت من وعي الخالق الحقيقي الذي نزل. كان المثال قبل الأخير من إله الشمس القديم من التاريخ، خالق مدينة الفضة.

…

وفقًا لمعرفة الغوامض التي إمتلكها كلاين حاليًا، عندما كان خالق مدينة الفضة لا يزال على قيد الحياة، كان ملوك الملائكة الثمانية في نفس الحالة:

في بحر الضباب، أبحرت الفجر بصمت عبر الأمواج الزرقاء المتموجة.

“من بين ملوك الملائكة الخمسة المرتبطين بكلية القدرة وكلية المعرفة، أنت الوحيد مع تفرد.”

فتحت برناديت عينيها فجأة وجلست.

مرتديًا رداءً أبيضًا بسيط ولحية ذهبية كثيفة، مشى آدم إلى جانب كلاين واستدار. لقد *نظر* إلى لوح الكفر وقال، “للمتخيل شيء مميز للغاية.”

عبس وجهت والتقطت غرضا من على الطاولة.

“لا.” نظر آدم إلى الأمام مباشرة وأجاب بتعبير لطيف “لما هلكت، وولد ‘الحقيقي.”

كان الغرض ذهبي اللون تمامًا، وكانت هناك رموز غامضة محفورة على سطحه، مما جعله يبدو وكأنه قارورة ماء مصغرة.

“بعد قراءة محتويات لوح الكفر الثاني المتعلق بالعظماء القدامى، يجب أن تكون قادرًا على فهم هذه النقطة بوضوح.”

كانت هذه التحفة الأثرية المختومة 0.05، مصباح التمنيات السحري.

بعد ثانيتين من الصمت، نظر في عيني آدم النقيتين وقال: “أنت إله الشمس القديم؟”

أمسكت برناديت بمصباح التمنيات وحنت رأسها وهي تهتف باسم شرفي:

إذا علمت الإلهة أن إله الشمس القديم قد “قام” منذ فترة طويلة في آدم، فمن المرجح أن يكون تاريخ الحقبة الرابعة هو محاصرة إمبراطورية سليمان، نظام ناسك الشفق، وعائلة آمون.’

“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة.”

“نعم.”

“الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛”

“ومع ذلك، فإن تنين الخيال قد تلوث، وكانت *له* خصائص مسارات أخرى، مما *جعله* في حالة سيئة. كل ما كان بإمكانه أن *يفعله* هو فصل مؤلف. وإلا فقد كان سيفقد السيطرة على الفور.”

“ملك الأصفر والأسود المتحكم في الحظ الجيد…”

صمت كلاين وهو يقرأ المحتويات المتبقية من لوح الكفر الثاني.

“بعد قراءة محتويات لوح الكفر الثاني المتعلق بالعظماء القدامى، يجب أن تكون قادرًا على فهم هذه النقطة بوضوح.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط