التحضير للطقس
1348: التحضير للطقس.
في القصر القديم فوق الضباب.
جزيرة الجبل الأزرق، داخل غابة بدائية.
بعد ذلك، أقام مذبحًا، وأشعل الشموع، وأحرق الزيوت العطرية المناسبة، والمستخلصات، ومسحوقات الأعشاب، إلخ.
قلقًا من أن يكتشف المتجاوزين المسؤولين الطقس خارج المدينة، استخدم فيردو إبراهيم، الذي انتهى من الاستعدادات، تحفة أثرية مختومة لـ “إنتقال” بعيدًا عن بايام ووصل إلى مكان غير مأهول تقريبًا.
كانت كتلة لحم شبه شفافة ذات مجسات زلقة. على كتلة اللحم، زحفت يرقات ملتوية واحدة تلو الأخرى.
فاركا الألم في أضلاعه، خلع فيردو رداءه الكلاسيكي ووضعه جانبًا.
…
بعد ذلك، أقام مذبحًا، وأشعل الشموع، وأحرق الزيوت العطرية المناسبة، والمستخلصات، ومسحوقات الأعشاب، إلخ.
بعد ذلك، أقام مذبحًا، وأشعل الشموع، وأحرق الزيوت العطرية المناسبة، والمستخلصات، ومسحوقات الأعشاب، إلخ.
بعد الانتهاء من الإعداد، تراجع فيردو خطوتين إلى الوراء وأخفض صوته ليهتف في هيرميس القديمة، “إله الحرب العظيم؛
“هذا ما كنا نتنافس عليه بعد أن استيقظنا”، قال آدم و*هو* يطلق اليد التي تحمل قلادة الصليب الفضية.
“رمز الحديد والدم.
‘تماما…’ تنهد كلاين وقال، “على الرغم من أن الخالق الحقيقي هو تجسيد للشخصيات السلبية والمشاعر المتطرفة، فقد ورث أيضًا إنسانيتك؟”
“حاكم الفوضى والفتنة…”
‘ذلك ممكن؟’ كان لدى فيردو شكوكه اللاشعورية، ولكن بعد بعض التفكير، شعر أنه لم يوجد شيء خطأ في ذلك.
صدى عويل الرياح في الغابة المظلمة.
‘دود نجوم.. هل هذا وحش له خاصية تجاوز مشعوذ أسرار؟ السابق يتوافق مع مشعوذ أغرب… تماما، مشعوذ الأسرار والمشعوذ الأغرب أسماء الجرعات فقط. إنهم لا يشيرون فقط إلى البشر. إنه نفس الشيء مع ألقاب أنصاف الآلهة. ما لم يتم إضافة مصطلح نصف بشري إلى العنوان…’ تمتع فيردو بفهم عميق لمساره، مما يسمح له بفهم الوضع الحالي.
وسط حفيف الأغصان والأوراق، أطلقت اثنان من الشموع على المذبح فجأة أصوات طقطقة.
…
ارتفعت ألسنة اللهب المقابلة من حجم “شجيرة” إلى “شجرة شاهقة”.
“هذا ما كنا نتنافس عليه بعد أن استيقظنا”، قال آدم و*هو* يطلق اليد التي تحمل قلادة الصليب الفضية.
في الوقت نفسه، تغير لون ضوء الشموع من البرتقالي إلى الأبيض الناصع.
“علاوة على ذلك، أنا في مزاج جيد اليوم.”
أصبحت الرياح التي مرت عبر الغابة أكثر حدة. تشابك عمودا النار الناريين معا، والتووا في شكل ضبابي وضخم.
“أنت لا تفهم لأنك لا تعرف ما يكفي.”
في تلك اللحظة، شعر فيردو إبراهيم بنظرة لا توصف مرمية من الأعلى إلى جسده.
جزيرة الجبل الأزرق، داخل غابة بدائية.
لقد حنى رأسه على عجل وقال، “إله الحرب العظيم. يود مؤمنك المتواضع أن يطلب مساعدتك.”
“لدي شعور مزعج بأن موت الملاك الأحمر والعديد من الأشياء التي حدثت خلال الحقبة الرابعة لم تكن بهذه البساطة.”
وبينما كان يتحدث، استمر في تعديل موقفه وبذل قصارى جهده للحفاظ على هدوئه.
لقد كان غرابًا فاقدًا للوعي. بالطبع، بدا وكأنه غراب فقط. كان لعينه اليمنى حلقة سوداء، وكان ريشه شبه شفاف. كانت عليها حلقات.
كان يعلم من كتب عائلته أن أهم شيء يجب مراعاته عند الصلاة إلى إله الحرب هو “عدم الغضب”.
بعد ذلك، أقام مذبحًا، وأشعل الشموع، وأحرق الزيوت العطرية المناسبة، والمستخلصات، ومسحوقات الأعشاب، إلخ.
كان الشكل الهائل الذي تشكل من لهب أبيض شديد الإعماء ينبعث باستمرار من ألسنة اللهب بينما يستخدم لغة يمكن لفردو فهمها، ولكن لم يكن لديه أي فكرة عما قد كانته.
بسبب عدم الاستجابة لنور الصلاة الذي مثل برناديت، استمر في التمدد والتقلص، مما أدى إلى إصدار هالات متموجة.
“أيها الفاني، لا يستخدم إله في إرضاء رغباتك.”
لقد كان طائرًا مشوه الرأس. كانت كل ريشة تلمع بإشعاع نجمي خافت. حفرت خصلات من التألق الشبيه بالحشرات في جسمه وإنبعثت من حين لآخر.
“تكلم، صلي صلواتك، وسأقرر ما إذا كنت سأساعدك في النهاية.”
لقد كان طائرًا مشوه الرأس. كانت كل ريشة تلمع بإشعاع نجمي خافت. حفرت خصلات من التألق الشبيه بالحشرات في جسمه وإنبعثت من حين لآخر.
كان فيردو قد صاغ طلبه بالفعل، لذلك قال بعد بعض التفكير، “إله الحرب العظيم، ماذا أفعل لأجعل سلفي، السيد باب بيثيل إبراهيم، يعود إلى العالم الحقيقي؟”
في الثانية التالية، تم بصق غرض من خلف الباب الوهمي.
قال العملاق المشتعل بطريقة عميقة ومهيبة: “طقس. التضحية بمشعوذ أغرب، مشعوذ أسرار، وطفيلي. يجب أن تكون تعرف ذلك بالفعل”.
“لماذا تقول هذا؟” سأل آدم في المقابل و*كأنه* سيبدأ بالصلاة في أية لحظة.
‘إنها نفس الإجابة التي قدمتها تلميذة دوريان…’ تنهد فيردو وقال،
ابتسم آدم بدفئ وقال: “أكثر من ذلك”.
“إله الحرب العظيم، ما الذي يجب أن أدفعه لأطلب منك إكمال هذه الطقس من أجلي؟”
جالسًا بجانبه، آدم، الذي كان يرتدي رداءًا أبيض بسيطًا، لم يُظهر أي تغيير في التعبير. *لقد* حافظ على *هدوءه* أثناء الوعظ.
نظر العملاق المشتعل إلى المنجم وقال، “السعر المقابل ليس شيئًا يمكنك تحمله. روحك الشاحبة والباهتة ليست مؤهلة حتى لتكون جمرًا.”
قلقًا من أن يكتشف المتجاوزين المسؤولين الطقس خارج المدينة، استخدم فيردو إبراهيم، الذي انتهى من الاستعدادات، تحفة أثرية مختومة لـ “إنتقال” بعيدًا عن بايام ووصل إلى مكان غير مأهول تقريبًا.
تمامًا عندما أصيب فيردو بخيبة أمل واكتئاب بشكل غير طبيعي، تابع العملاق المشتعل، “لكن السيد باب يستطيع ذلك.”
هذا جعل من الصعب على فيردو قمع الفرح في قلبه. لقد نظر إلى باب التضحية والعطاء بترقب كبير، منتظرًا أن تُبصق الذبيحة الثالثة.
“علاوة على ذلك، أنا في مزاج جيد اليوم.”
أما فيما يتعلق بما إذا كان السيد باب على استعداد للمضي قدمًا في الصفقة، فإن فيردو لم يفكر في ذلك أبدًا. من وجهة نظره، كل من كان في حالة نفي ومختوم يريد كان الهروب بلا شك، حتى لو كان عليه أن يدفع ثمناً باهظاً!
“ضحي بجزء من دمك لي كعلامة على العقد. سأطلب السعر المقابل من السيد باب.”
قلقًا من أن يكتشف المتجاوزين المسؤولين الطقس خارج المدينة، استخدم فيردو إبراهيم، الذي انتهى من الاستعدادات، تحفة أثرية مختومة لـ “إنتقال” بعيدًا عن بايام ووصل إلى مكان غير مأهول تقريبًا.
‘ذلك ممكن؟’ كان لدى فيردو شكوكه اللاشعورية، ولكن بعد بعض التفكير، شعر أنه لم يوجد شيء خطأ في ذلك.
ظل كلاين يسأل ويتحرى. ماعدا عن محاولته لفهم المزيد من الأسرار واكتساب المزيد من المعرفة، فقد كان يماطل لبعض الوقت ويحافظ على تفاعلهم الحالي.
تماما، كان لسلفه بيثيل إبراهيم فقط الحق في التبادل مع وجود سري مثل إله الحرب!
‘دود نجوم.. هل هذا وحش له خاصية تجاوز مشعوذ أسرار؟ السابق يتوافق مع مشعوذ أغرب… تماما، مشعوذ الأسرار والمشعوذ الأغرب أسماء الجرعات فقط. إنهم لا يشيرون فقط إلى البشر. إنه نفس الشيء مع ألقاب أنصاف الآلهة. ما لم يتم إضافة مصطلح نصف بشري إلى العنوان…’ تمتع فيردو بفهم عميق لمساره، مما يسمح له بفهم الوضع الحالي.
أما فيما يتعلق بما إذا كان السيد باب على استعداد للمضي قدمًا في الصفقة، فإن فيردو لم يفكر في ذلك أبدًا. من وجهة نظره، كل من كان في حالة نفي ومختوم يريد كان الهروب بلا شك، حتى لو كان عليه أن يدفع ثمناً باهظاً!
“إله الحرب العظيم، ما الذي يجب أن أدفعه لأطلب منك إكمال هذه الطقس من أجلي؟”
“نعم، إله الحرب العظيم.” بعد التفكير للحظة، وافق فيردو.
“لدي شعور مزعج بأن موت الملاك الأحمر والعديد من الأشياء التي حدثت خلال الحقبة الرابعة لم تكن بهذه البساطة.”
ثم غيَّر الطقس وأضاف أجزاء التضحية والإعطاء من الطقس. ثم استخدم خنجرًا معدنيًا لاختراق ذراعه وإخراج الدم الأحمر الداكن.
“علاوة على ذلك، أنا في مزاج جيد اليوم.”
عندما تحول دمه إلى “لآلئ” حمراء وعبر باب التضحية والعطاء، أصبح الظلام شديدًا، كما لو كان هناك عدد لا يحصى من الوحوش الكامنة فيه.
كانت كتلة لحم شبه شفافة ذات مجسات زلقة. على كتلة اللحم، زحفت يرقات ملتوية واحدة تلو الأخرى.
في الثانية التالية، تم بصق غرض من خلف الباب الوهمي.
“هذا بيننا”. أجاب آدم بهدوء.
كانت كتلة لحم شبه شفافة ذات مجسات زلقة. على كتلة اللحم، زحفت يرقات ملتوية واحدة تلو الأخرى.
عند رؤية الجسم، شعر رأس فيردو بالدوار كما لو أنه قد تم حقن كميات كبيرة من الغراء فيه.
بعد الإخطاء المتكرر، لامست إحدى المجسات ضوء الصلاة الصحيح.
في هذه اللحظة، سقط لهب، لف جسده، وحول رؤيته إلى اللون الأحمر.
“علاوة على ذلك، أنا في مزاج جيد اليوم.”
مع هذه الطبقة من الضوء الأحمر، لم يعد فيردو يعاني من أي شذوذ عند النظر إلى كتلة اللحم.
كانت كتلة لحم شبه شفافة ذات مجسات زلقة. على كتلة اللحم، زحفت يرقات ملتوية واحدة تلو الأخرى.
في أعقاب ذلك مباشرة، تم بصق شيء آخر من باب التضحية والعطاء.
…
لقد كان طائرًا مشوه الرأس. كانت كل ريشة تلمع بإشعاع نجمي خافت. حفرت خصلات من التألق الشبيه بالحشرات في جسمه وإنبعثت من حين لآخر.
تابع آدم: “بالإضافة إلى ذلك، بعد أن هلكت، تعمق غزو الآلهة الخارجية للواقع بشكل واضح.”
‘دود نجوم.. هل هذا وحش له خاصية تجاوز مشعوذ أسرار؟ السابق يتوافق مع مشعوذ أغرب… تماما، مشعوذ الأسرار والمشعوذ الأغرب أسماء الجرعات فقط. إنهم لا يشيرون فقط إلى البشر. إنه نفس الشيء مع ألقاب أنصاف الآلهة. ما لم يتم إضافة مصطلح نصف بشري إلى العنوان…’ تمتع فيردو بفهم عميق لمساره، مما يسمح له بفهم الوضع الحالي.
جزيرة الجبل الأزرق، داخل غابة بدائية.
وقد عنى هذا أن الطقس لمساعدة السيد باب على الهروب يمكن أن يتم عن طريق التضحية بالوحوش النصف إلهية من مسارات المتنبئ، المبتدئ والنهاب. علاوة على ذلك، لم تكن هناك حاجة لفيردو للقيام بذلك بنفسه. لقد أعد إله الحرب العظيم كل شيء بالفعل.
مع وضع ذلك في الاعتبار، أخفض كلاين رأسه لينظر إلى الوتد الخشبي الملطخ بالدماء والموجود في صدره. لقد شعر أن الألم الذي تسبب فيه كان حقيقي جدًا.
هذا جعل من الصعب على فيردو قمع الفرح في قلبه. لقد نظر إلى باب التضحية والعطاء بترقب كبير، منتظرًا أن تُبصق الذبيحة الثالثة.
ثم غيَّر الطقس وأضاف أجزاء التضحية والإعطاء من الطقس. ثم استخدم خنجرًا معدنيًا لاختراق ذراعه وإخراج الدم الأحمر الداكن.
في غضون ثانية واحدة، طار جسم من الظلام خلف الباب وسقط على المذبح.
في أعقاب ذلك مباشرة، تم بصق شيء آخر من باب التضحية والعطاء.
لقد كان غرابًا فاقدًا للوعي. بالطبع، بدا وكأنه غراب فقط. كان لعينه اليمنى حلقة سوداء، وكان ريشه شبه شفاف. كانت عليها حلقات.
مع هذه الطبقة من الضوء الأحمر، لم يعد فيردو يعاني من أي شذوذ عند النظر إلى كتلة اللحم.
‘وحش يقابل الطفيلي…’ كان فيردو سعيدًا بينما امتدح بصدق إله الحرب العظيم.
“حاكم الفوضى والفتنة…”
…
درس كلاين كلماته وقال، “قبل عودة الإمبراطور الأسود، لم يكن لإمبراطورية سليمان سوى إله واحد حقيقي، الخالق الحقيقي، وتفرد الكاهن الأحمر. احتل النبلاء والقوى التي دعمت أليستا ثيودور التفردات الأربعة للمتخيل، باب، الخطأ، الأحمق. معًا، حتى مع إضافة ملك الملائكة أوروبوروس، لن *يتمكنوا* من صد الآلهة الأرثوذكسية الستة مثل الليل الدائم والبقية. علاوةً على ذلك، لا يزال *لديهم* تفرد المحاكم في اليد…”
داخل كاتدرائية الجثث.
هذا جعل من الصعب على فيردو قمع الفرح في قلبه. لقد نظر إلى باب التضحية والعطاء بترقب كبير، منتظرًا أن تُبصق الذبيحة الثالثة.
“لم يبق لديك سوى الألوهية؟” سأل كلاين بصوت منخفض وهو ينظر إلى الصليب الضخم أمامه.
صمت كلاين لبضع ثوانٍ قبل أن يحدق في لوح الكفر.
لقد شعر أن استخدام هوية معينة أو شخصية معينة للعودة للحياة كان له بالتأكيد مشاكل. حتى لو كان للهوية، الشخصية، جسد حقيقي، وخصائص تجاوز حقيقية، ومستوى معين من الإدراك الذاتي، فلن تكون مثالية تقريبًا.
عند رؤية الجسم، شعر رأس فيردو بالدوار كما لو أنه قد تم حقن كميات كبيرة من الغراء فيه.
وعمل سلوك آدم على تعميق شكوكه.
في الثانية التالية، تم بصق غرض من خلف الباب الوهمي.
جالسًا بجانبه، آدم، الذي كان يرتدي رداءًا أبيض بسيطًا، لم يُظهر أي تغيير في التعبير. *لقد* حافظ على *هدوءه* أثناء الوعظ.
“لدي شعور مزعج بأن موت الملاك الأحمر والعديد من الأشياء التي حدثت خلال الحقبة الرابعة لم تكن بهذه البساطة.”
“نعم.”
عند رؤية الجسم، شعر رأس فيردو بالدوار كما لو أنه قد تم حقن كميات كبيرة من الغراء فيه.
“سأكون كاملاً فقط إذا اندمجت مع ‘الحقيقي.”
بسبب عدم الاستجابة لنور الصلاة الذي مثل برناديت، استمر في التمدد والتقلص، مما أدى إلى إصدار هالات متموجة.
‘تماما…’ تنهد كلاين وقال، “على الرغم من أن الخالق الحقيقي هو تجسيد للشخصيات السلبية والمشاعر المتطرفة، فقد ورث أيضًا إنسانيتك؟”
“إله الحرب العظيم، ما الذي يجب أن أدفعه لأطلب منك إكمال هذه الطقس من أجلي؟”
“لهذا السبب لقد *جن*.” بدا آدم وكأنه يتحدث عن شخص غريب.
مقارنةً بمن أن يتم تنويمه من قبل آدم وتحويل رأسه إلى حالة من التشوش أو النوم مباشرة، فقد تمنى أن يظل يقظًا.
فكر كلاين للحظة قبل أن يفسر باقي محتويات لوح الكفر الثاني. لقد سأل “إذا إندمج كلاكما كواحد، فمن منكم سيأخذ المسرح؟”
وبينما كان يتحدث، استمر في تعديل موقفه وبذل قصارى جهده للحفاظ على هدوئه.
“هذا ما كنا نتنافس عليه بعد أن استيقظنا”، قال آدم و*هو* يطلق اليد التي تحمل قلادة الصليب الفضية.
تمامًا عندما أصيب فيردو بخيبة أمل واكتئاب بشكل غير طبيعي، تابع العملاق المشتعل، “لكن السيد باب يستطيع ذلك.”
‘لذلك، حصلت على لوح الكفر الأول من خلال آمون، على أمل أن تستخدمه للسيطرة على بحر الفوضى والحصول على اليد العليا؟’ تم إنارة كلاين بينما أومأ بعبوس.
1348: التحضير للطقس.
“يبدو أنه لديكم جميعًا فهم ضمني لهذه المسألة. لم يقم الخالق الحقيقي أبدًا بإثارة أي مشكلة عن هويتك أو استخدام قوى خارجية للتعامل معك.”
“لدي شعور مزعج بأن موت الملاك الأحمر والعديد من الأشياء التي حدثت خلال الحقبة الرابعة لم تكن بهذه البساطة.”
“هذا بيننا”. أجاب آدم بهدوء.
عند رؤية الجسم، شعر رأس فيردو بالدوار كما لو أنه قد تم حقن كميات كبيرة من الغراء فيه.
صمت كلاين لبضع ثوانٍ قبل أن يحدق في لوح الكفر.
“هذا بيننا”. أجاب آدم بهدوء.
“لدي شعور مزعج بأن موت الملاك الأحمر والعديد من الأشياء التي حدثت خلال الحقبة الرابعة لم تكن بهذه البساطة.”
قال العملاق المشتعل بطريقة عميقة ومهيبة: “طقس. التضحية بمشعوذ أغرب، مشعوذ أسرار، وطفيلي. يجب أن تكون تعرف ذلك بالفعل”.
ظل كلاين يسأل ويتحرى. ماعدا عن محاولته لفهم المزيد من الأسرار واكتساب المزيد من المعرفة، فقد كان يماطل لبعض الوقت ويحافظ على تفاعلهم الحالي.
“ضحي بجزء من دمك لي كعلامة على العقد. سأطلب السعر المقابل من السيد باب.”
مقارنةً بمن أن يتم تنويمه من قبل آدم وتحويل رأسه إلى حالة من التشوش أو النوم مباشرة، فقد تمنى أن يظل يقظًا.
كان فيردو قد صاغ طلبه بالفعل، لذلك قال بعد بعض التفكير، “إله الحرب العظيم، ماذا أفعل لأجعل سلفي، السيد باب بيثيل إبراهيم، يعود إلى العالم الحقيقي؟”
مع وضع ذلك في الاعتبار، أخفض كلاين رأسه لينظر إلى الوتد الخشبي الملطخ بالدماء والموجود في صدره. لقد شعر أن الألم الذي تسبب فيه كان حقيقي جدًا.
فكر كلاين للحظة قبل أن يفسر باقي محتويات لوح الكفر الثاني. لقد سأل “إذا إندمج كلاكما كواحد، فمن منكم سيأخذ المسرح؟”
“لماذا تقول هذا؟” سأل آدم في المقابل و*كأنه* سيبدأ بالصلاة في أية لحظة.
بعد الانتهاء من الإعداد، تراجع فيردو خطوتين إلى الوراء وأخفض صوته ليهتف في هيرميس القديمة، “إله الحرب العظيم؛
درس كلاين كلماته وقال، “قبل عودة الإمبراطور الأسود، لم يكن لإمبراطورية سليمان سوى إله واحد حقيقي، الخالق الحقيقي، وتفرد الكاهن الأحمر. احتل النبلاء والقوى التي دعمت أليستا ثيودور التفردات الأربعة للمتخيل، باب، الخطأ، الأحمق. معًا، حتى مع إضافة ملك الملائكة أوروبوروس، لن *يتمكنوا* من صد الآلهة الأرثوذكسية الستة مثل الليل الدائم والبقية. علاوةً على ذلك، لا يزال *لديهم* تفرد المحاكم في اليد…”
وعمل سلوك آدم على تعميق شكوكه.
“في مثل هذه الحالة، حتى لو لم تكن تخطط للتأمر لاستهداف الملاك الأحمر، فلن يشك أحد فيك. بالطبع، قد يكون إمبراطور الدم المجنون أكثر فائدة لك.”
ظلت نظرة آدم على حالها بينما كان *يحدق* في الصليب الضخم.
ظلت نظرة آدم على حالها بينما كان *يحدق* في الصليب الضخم.
“نعم، إله الحرب العظيم.” بعد التفكير للحظة، وافق فيردو.
“أنت لا تفهم لأنك لا تعرف ما يكفي.”
‘دود نجوم.. هل هذا وحش له خاصية تجاوز مشعوذ أسرار؟ السابق يتوافق مع مشعوذ أغرب… تماما، مشعوذ الأسرار والمشعوذ الأغرب أسماء الجرعات فقط. إنهم لا يشيرون فقط إلى البشر. إنه نفس الشيء مع ألقاب أنصاف الآلهة. ما لم يتم إضافة مصطلح نصف بشري إلى العنوان…’ تمتع فيردو بفهم عميق لمساره، مما يسمح له بفهم الوضع الحالي.
“في الحقبة الرابعة، وماعدا الإمبراطوريات الثلاث الكبرى والآلهة الحقيقية وملوك الملائكة وراءهم، كانت هناك أيضًا طائفة الشياطين ونظام الزاهد موسى. كان هناك أيضًا تسلل الهاوية والحرفيين الذين تطوروا سرًا، بالإضافة إلى بالام القارة الجنوبية.”
‘لذلك، حصلت على لوح الكفر الأول من خلال آمون، على أمل أن تستخدمه للسيطرة على بحر الفوضى والحصول على اليد العليا؟’ تم إنارة كلاين بينما أومأ بعبوس.
“لم يكن هذا كل شيء. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك العديد من العوامل الحاسمة على المحك.”
وبينما كان يتحدث، استمر في تعديل موقفه وبذل قصارى جهده للحفاظ على هدوئه.
أومأ كلاين برأسه وقال، “على سبيل المثال، الصراع بين الآلهة الستة؟”
“سأكون كاملاً فقط إذا اندمجت مع ‘الحقيقي.”
ابتسم آدم بدفئ وقال: “أكثر من ذلك”.
أضاف آدم بهدوء، دون انتظار أن يسأل كلاين أكثر، “يجب أن تكون قد ذهبت إلى بانسي”.
هذا جعل من الصعب على فيردو قمع الفرح في قلبه. لقد نظر إلى باب التضحية والعطاء بترقب كبير، منتظرًا أن تُبصق الذبيحة الثالثة.
تحرك قلب كلاين بينما فتح فمه لكنه لم ينبس بكلمة.
مع هذه الطبقة من الضوء الأحمر، لم يعد فيردو يعاني من أي شذوذ عند النظر إلى كتلة اللحم.
تابع آدم: “بالإضافة إلى ذلك، بعد أن هلكت، تعمق غزو الآلهة الخارجية للواقع بشكل واضح.”
“لم يبق لديك سوى الألوهية؟” سأل كلاين بصوت منخفض وهو ينظر إلى الصليب الضخم أمامه.
…
‘تماما…’ تنهد كلاين وقال، “على الرغم من أن الخالق الحقيقي هو تجسيد للشخصيات السلبية والمشاعر المتطرفة، فقد ورث أيضًا إنسانيتك؟”
في القصر القديم فوق الضباب.
في تلك اللحظة، شعر فيردو إبراهيم بنظرة لا توصف مرمية من الأعلى إلى جسده.
بسبب عدم الاستجابة لنور الصلاة الذي مثل برناديت، استمر في التمدد والتقلص، مما أدى إلى إصدار هالات متموجة.
“لدي شعور مزعج بأن موت الملاك الأحمر والعديد من الأشياء التي حدثت خلال الحقبة الرابعة لم تكن بهذه البساطة.”
أثار هذا الدوامة التي شكلتها الديدان الشفافة. لقد لوحت بشكل محموم مجساتها الزلقة وجلدتها في ذلك الاتجاه.
أومأ كلاين برأسه وقال، “على سبيل المثال، الصراع بين الآلهة الستة؟”
بعد الإخطاء المتكرر، لامست إحدى المجسات ضوء الصلاة الصحيح.
“لهذا السبب لقد *جن*.” بدا آدم وكأنه يتحدث عن شخص غريب.
“هذا بيننا”. أجاب آدم بهدوء.
