ضحية تضحية.
1353: ضحية تضحية.
ظهر طيف ساعة حجرية قديمة مرقطة. تم فصل وجهها إلى اثني عشر مقطعًا مختلفًا بألوان رمادية بيضاء وسوداء مزرق. مثل كل جزء رمزًا مختلفًا للوقت.
توقفت شخصية السيد باب التي تقلصت من كرة الضوء كما لو *أنه* قد سقط في صراع داخلي حاد.
أما بالنسبة للخطة التي ستأتي بها دودة الروح وروزيل لإنقاذ نفسه، لم يعرف كلاين أيضًا.
كانت الأبواب ذات الطبقات في *جسده* ناقصة قليلاً فقط من إعادة التجميع بالكامل.
اندفع البحر وابتلع الثوب الملون بالدماء، مانعا المد القرمزي من الكون.
وسط الأصوات الرياح الوهمية، أصبح المد القرمزي الذي بالكاد تدفق عبر الفجوة في باب اللحم والدم أكثر اضطرابًا. هبط الثوب ذو لون الدم بشدة، على وشك أن يغلف بيثيل إبراهيم مرة أخرى.
كان كلاين قد استشعر في السابق الصدف في بعض الأمور. لقد تضمنت استعداداته استخدام ارتباط رمز الأحمق بختم روزيل غوستاف. من خلال نقطة النور المقابلة للصلاة، سيمكنه إلقاء دودة روح تحتوي على كلمات أو نية معينة إلى زميله في الأرض الذي كان في نوم عميق، و*يوقظه*. ثم، باستخدام “معجزة”، *يمكنه* أن يقمع مؤقتًا القوى المفسدة لإلهة الفساد الأم.
ومع ذلك، عندما نزل، العيون النحاسية، الشاب في الدرع الناري، الحاجز الضبابي للضوء الذي أبرز ملامح الوجه المرعبة، الأرض بعيون مفتوحة وفم مغلق، والمرأة الغامضة اختفوا بصمت من العالم.
انقسم البحر وظهر الطريق. أدى مباشرةً إلى البقعة التي كانت ملطخة بدم إله الشمس القديم. أدى ذلك مباشرةً إلى عرض بلاط الملك العملاق- أرض الألهة المنبوذة.
في تلك اللحظة، ظهرت شمس مشتعلة فوق الغابة. حل النهار محل الليل، مما تسبب في تفرق كل الظلال بسرعة.
في ضباب التاريخ، ظهرت شخصية زاراتول مرارًا وتكرارًا، ولكن كان من المستحيل *عليه* استعادة خصائص التجاوز الخاصة *به*. في النهاية، لم يمكن إلا أن يتلاشى بصمت فقط، مما جعل من الصعب عليه استعادة الحياة تمامًا.
تسبب هذا في ارتفاع الرداء الملون بالدم مرة أخرى، مما أدى إلى تشتيت المزيد من ضوء القمر القرمزي، مما تسبب في عودة جميع الاضطرابات إلى أحضان أمهاتها.
ومع ذلك، عندما نزل، العيون النحاسية، الشاب في الدرع الناري، الحاجز الضبابي للضوء الذي أبرز ملامح الوجه المرعبة، الأرض بعيون مفتوحة وفم مغلق، والمرأة الغامضة اختفوا بصمت من العالم.
مغتنما هذه الفرصة، أُغلقت عيون السيد باب الوهمية بينما أخفض *رأسه*.
بينما كانت كاتدرائية الجثث لا تزال تطفو في بحر البرق، ظهر آدم، الذي كان يرتدي رداءًا أبيض بسيطًا وله لحية شقراء باهتة، فجأة على حافة المياه بالقرب من أنقاض معركة الآلهة.
“حسنًا…” قال بألم الكلمة الأولى بعد *عودته* إلى الواقع.
استخدم كلاين آثار بقايا الطقس التي لم تتبدد تمامًا وابتلع مباشرةً خاصية زاراتول!
تجمدت *شخصيته* تمامًا بينما رفع *يده* اليمنى وضغطها على *وجهه*.
في ضباب التاريخ، ظهرت شخصية زاراتول مرارًا وتكرارًا، ولكن كان من المستحيل *عليه* استعادة خصائص التجاوز الخاصة *به*. في النهاية، لم يمكن إلا أن يتلاشى بصمت فقط، مما جعل من الصعب عليه استعادة الحياة تمامًا.
في الثانية التالية، رفع السيد باب رأسه وارتدى عدسة أحادية كريستالية على عينه اليمنى.
كان هذا هو الاختلاف في المستوى.
إنفجر شعاع من الضوء من العدسة الأحادية، مضيئا العالم بأسره.
“حسنًا…” قال بألم الكلمة الأولى بعد *عودته* إلى الواقع.
في تلك اللحظة، تم إصلاح جميع أخطاء الأختام التي فشلت. كل شيء بدا طبيعي أظهر أخطاء. قفزت جميع الساعات عدة ثوانٍ إلى الأمام.
لم يكن متفاجئًا لأن هذا كان من فعله. كانت ديدان الروح في قلعة صفيرة قد قامت بـ”تطعيم” الحالة الحالية لروزيل إلى الحالة المخفية التي التقى بها كلاين!
كان طقس التسلسل 0 الخطأ للنهاب هي:
انكمش باب اللحم والدم المنهار بالفعل قبل أن يختفي بسرعة. دوى زئير غاضب ومخيف في الهواء من الداخل.
أن تحل محل شخص ما خلال طقس *تأليهه*!
في أعماق أرض الآلهة المنبوذة، في أعلى قمة جبل، كان هناك صليب ضخم منصزب، وكان هناك شخصية غير واضحة معلقة رأسًا على عقب عليه.
وقد بدا زكأن عودة السيد باب قد أدت مباشرةً إلى بدء طقس التأليه.
إستمتعوا~~~~
تقارب الضوء على الفور، وتحول السيد باب إلى آمون *بقبعته* المدببة والرداء الأسود الكلاسيكي.
…
كان الكافر يحمل مفتاحًا بسيطًا وغير مزخرف بدا وكأنه مصنوع من ضوء النجوم الخالص في *يده*.
في تلك اللحظة، ظهرت شمس مشتعلة فوق الغابة. حل النهار محل الليل، مما تسبب في تفرق كل الظلال بسرعة.
وفوقه، نزل الرداء الملون بالدم راغبا في *احتضانه* بين ذراعيه. و*خلفه*، توغل المد القرمزي بغضب عبر بقايا باب اللحم والدم في محاولة أخيرة لدخول العالم.
قفزت إحدى الإبر الثلاثة في منتصف الساعة الحجرية، وتجمد جسد زاراتول على الفور.
في تلك اللحظة القصيرة، توهج القمر الملون بالدم أكثر إشراقًا، وحجب الشمس والليل والأرض والضوء الباهت والبرج الأبيض الغريب في الخارج.
قبل أن يصبح سلف عائلة أنتيغونوس نصف الأحمق، لقد *كان* أيضًا خادم غوامض بالتسلسل 1. لذلك سيقمعه العدو الذي كان له سيطرة أعمق على قلعة صفيرة ومستوى يفوق معظم ملوك الملائكة. فبعد كل شيء، كان *عدوه* هو الأقرب إلى إله حقيقي.
في مواجهة الفساد من إله خارجي، انكمشت شفاه آمون قليلاً. لقد *مد* *يده* اليمنى وأخرج لوح حجري قديمة بشكل غير طبيعي من مكان مجهول.
الإسقاط التاريخي، لإمبراطور المعرفة روزيل غوستاف، الذي كان قد *استدعاه* قد *خانه*!
لوح الكفر الأول!
(نهاية المجلد السابع- الرجل المعلق)
ثم *استخدم* اللوح الحجري المتكون من بحر الفوضى لسد ما تبقى من فتح باب اللحم والدم. ثم استخدمه كبديل لاستلام الرداء الملون الساقط.
ثم *استخدم* اللوح الحجري المتكون من بحر الفوضى لسد ما تبقى من فتح باب اللحم والدم. ثم استخدمه كبديل لاستلام الرداء الملون الساقط.
أصبح لوح الكفر الأول وهمي، كما لو كان متصل ببحر لانهائي يحتوي على كل الألوان الممكنة.
توقفت شخصية السيد باب التي تقلصت من كرة الضوء كما لو *أنه* قد سقط في صراع داخلي حاد.
اندفع البحر وابتلع الثوب الملون بالدماء، مانعا المد القرمزي من الكون.
نتيجة لذلك، بدأ كلاين يشك في أنه بخلاف الأسباب غير المعروفة التي جعلت آدم يشاركه ذلك الكم من الأسرار، كان *لأنه* كان يحاول أيضًا إغرائه بالتفكير في الحلول التي سيستخدمها لإنقاذ نفسه، وذلك للعثور على أدلة وإيقافه مقدمًا.
انكمش باب اللحم والدم المنهار بالفعل قبل أن يختفي بسرعة. دوى زئير غاضب ومخيف في الهواء من الداخل.
لم يكن متفاجئًا لأن هذا كان من فعله. كانت ديدان الروح في قلعة صفيرة قد قامت بـ”تطعيم” الحالة الحالية لروزيل إلى الحالة المخفية التي التقى بها كلاين!
في الثانية التالية، ظهر القمر القرمزي في السماء. تلاشى اللون بسرعة وأصبح نقيًا. كان عليها شخصية قرمزية ضخمة ومشوهة.
الإسقاط التاريخي، لإمبراطور المعرفة روزيل غوستاف، الذي كان قد *استدعاه* قد *خانه*!
مرتديًا قبعة مدببة ورداءً أسودًا كلاسيكيًا، قام آمون بتعديل العدسة اثأحادية على *عينه* اليمنى ولوح *بيده* في الشكل القرمزي والقمر الساطع الذي كان يحدق *به*. ثم ابتسم وانحنى قليلا في كل الاتجاهات.
…
…
أن تحل محل شخص ما خلال طقس *تأليهه*!
في كاتدرائية الجثث التي كان لها صليب ضخم مقام حيث كانت جماجم لا حصر لها تراقب ‘بأعينها’ المجوفة.
وفي ظل هذه الفرضية، كان آدم يعلم بوضوح أنه قد تكون هناك مشاكل مع روزيل غوستاف، *لكنه* لم يذكر زاراتول!
ألقى آدم، الذي كان يرتدي رداءًا أبيض بسيطًا، نظرة على البرق المتواصل خارج الزجاج الملون. لقد *نهض* ببطء ومشى إلى بركة الدم التي تركها كلاين وراءه. لقد *انحنى* والتقط المرآة القديمة والغامضة.
…
بعد ذلك، *استدار* وسار باتجاه لوح الكفر الثاني.
بالنسبة لخادم الغوامض هذا، كان هناك عدد كبير من الملائكة الذين تعرف *عليهم* في *حياته* الطويلة. لم يكن هناك سوى عدد قليل ممن كانوا أقوى من إمبراطور المعرفة في التسلسل 1. على سبيل المثال، سلف أنتيغونوس قبل أن *يصبح* نصف الأحمق، ملاك القدر أوروبوروس، أو قائد أحمر الحرب الذي يمكن أن يحصل بشكل غير مباشر على قوة الملاك الأحمر.
…
الإسقاط التاريخي، لإمبراطور المعرفة روزيل غوستاف، الذي كان قد *استدعاه* قد *خانه*!
كانت أول شخصية استدعاها زاراتول من ضباب التاريخ هي روزيل غوستاف، الذي كان يرتدي معطفا أحمر داكن مطرز بخيوط ذهبية، وشعره طويل مجعد كستنائي اللون.
ثم *استخدم* اللوح الحجري المتكون من بحر الفوضى لسد ما تبقى من فتح باب اللحم والدم. ثم استخدمه كبديل لاستلام الرداء الملون الساقط.
بالنسبة لخادم الغوامض هذا، كان هناك عدد كبير من الملائكة الذين تعرف *عليهم* في *حياته* الطويلة. لم يكن هناك سوى عدد قليل ممن كانوا أقوى من إمبراطور المعرفة في التسلسل 1. على سبيل المثال، سلف أنتيغونوس قبل أن *يصبح* نصف الأحمق، ملاك القدر أوروبوروس، أو قائد أحمر الحرب الذي يمكن أن يحصل بشكل غير مباشر على قوة الملاك الأحمر.
على مستواه، كانت الطريقة الوحيدة لتجنبه هي أنه حتى هو نفسه لن يعرف كيف سينقذ نفسه.
لكن في ظل هذه الظروف، اعتقد زاراتول أن استدعاء إسقاط فراغ روزيل التاريخي أولاً كان أكثر أمانًا.
كانت الأبواب ذات الطبقات في *جسده* ناقصة قليلاً فقط من إعادة التجميع بالكامل.
قبل أن يصبح سلف عائلة أنتيغونوس نصف الأحمق، لقد *كان* أيضًا خادم غوامض بالتسلسل 1. لذلك سيقمعه العدو الذي كان له سيطرة أعمق على قلعة صفيرة ومستوى يفوق معظم ملوك الملائكة. فبعد كل شيء، كان *عدوه* هو الأقرب إلى إله حقيقي.
ولهذا السبب بالتحديد، تمكن كلاين من طرح جميع أنواع الأسرار بهدوء وقراءة لوح الكفر الثاني. من ناحية، كانت المعرفة مغرية بالفعل. ومن ناحية أخرى، كان يماطل لبعض الوقت، في انتظار أن يكمل الجانب الآخر مهمة إنقاذه. في نفس الوقت، لم يكن يريد أن يشغل ذهنه. وإلا، لم منع نفسه من التفكير في كيفية إنقاذ نفسه.
بعد أن إختار زاراتول التعاون مع مدرسة روز للفكر وآدم، فإن معدل نجاح استدعاء ملاك القدر أوروبوروس سينخفض بلا شك. لم يكن من المناسب له أن يحاول ذلك في لحظة حرجة.
وفوقه، نزل الرداء الملون بالدم راغبا في *احتضانه* بين ذراعيه. و*خلفه*، توغل المد القرمزي بغضب عبر بقايا باب اللحم والدم في محاولة أخيرة لدخول العالم.
لم يمتلك رئيس أحمر الحرب الذي كان بإمكانه استعارة قوى الملاك الأحمر القوة بشكل مباشر، لذا فإن التأثيرات الفعلية الناتجة لم تكن أقوى من تلك الخاصة بإمبراطور المعرفة روزيل غوستاف.
توقفت شخصية السيد باب التي تقلصت من كرة الضوء كما لو *أنه* قد سقط في صراع داخلي حاد.
بالمقارنة، سيختار زاراتول بالتأكيد الإسقاط التاريخي الذي كان مألوفا معه الأكثر والأسهل لاستدعاؤه بنجاح.
المثير للمفاجأة هو أن آدم لم يذكر زاراتول أبدًا بتوخي الحذر من روزيل غوستاف.
كانت *خطته* هي اغتنام الفرصة التي كان بها جيرمان سبارو قد “تجول” إلى هنا مباشرة دون إعداد أي إسقاطات تاريخية مسبقًا لاستخدام إمبراطور المعرفة روزيل غوستاف، وضباط جيش أحمر الحرب، واثرجس سواح لإعاقته مما سيترك *له* ما يكفي من الوقت لخلق معجزة *لنفسه*.
نتيجة لذلك، بدأ كلاين يشك في أنه بخلاف الأسباب غير المعروفة التي جعلت آدم يشاركه ذلك الكم من الأسرار، كان *لأنه* كان يحاول أيضًا إغرائه بالتفكير في الحلول التي سيستخدمها لإنقاذ نفسه، وذلك للعثور على أدلة وإيقافه مقدمًا.
بمجرد ظهور شخصية روزيل، كثف على الفور رموز معقدة ووهمية في عينيه في محاولة لبث كميات كبيرة من المعرفة المتنوعة وغير المجدية في عقل هدفه، مما سيتسبب في انفجار دماغه.
كان هذا هو الاختلاف في المستوى.
في الوقت نفسه، استخدم زاراتول الروابط المختلفة التي أقامها مسبقًا لنقل *نفسه*. كان هذا المستنقع موطنه. وبينما كان يصنع مجسات شفافة وزلقة تخترق الرداء الأسود المقنع وتمتد إلى ضباب التاريخ، استدعى رئيس أحمر الحرب.
الإسقاط التاريخي، لإمبراطور المعرفة روزيل غوستاف، الذي كان قد *استدعاه* قد *خانه*!
في تلك اللحظة، أدار الإسقاط التاريخي لروزيل غوستاف رأسه فجأة واستخدم اتصالًا دقيقًا للنظر نحو شكل زاراتول الحقيقي.
استخدم كلاين آثار بقايا الطقس التي لم تتبدد تمامًا وابتلع مباشرةً خاصية زاراتول!
امتلأ عقل زاراتول على الفور بالمعلومات والمعرفة غير المجدية. كاد *دماغه* أن ينفجر بينما كان غير قادر على معالجة *أفكاره* لفترة قصيرة من الزمن.
بالمقارنة، سيختار زاراتول بالتأكيد الإسقاط التاريخي الذي كان مألوفا معه الأكثر والأسهل لاستدعاؤه بنجاح.
لقد تجمد على الفور، ولم يتغير *بصره*!
…
الإسقاط التاريخي، لإمبراطور المعرفة روزيل غوستاف، الذي كان قد *استدعاه* قد *خانه*!
بمجرد تحول دودة الروح التي أعطاها لروزيل، سيعرف روزيل أنه قد كان هناك شيئ ما خاطئ. *سيستطيع* بعد ذلك استخدام قوى الإمبراطور الأسود لتشويه النظام للحفاظ على صفاء دودة الروح لفترة زمنية معينة.
كان كلاين متفاجئًا وغير متفاجئ بهذه النتيجة.
وقد بدا زكأن عودة السيد باب قد أدت مباشرةً إلى بدء طقس التأليه.
لم يكن متفاجئًا لأن هذا كان من فعله. كانت ديدان الروح في قلعة صفيرة قد قامت بـ”تطعيم” الحالة الحالية لروزيل إلى الحالة المخفية التي التقى بها كلاين!
أما بالنسبة للخطة التي ستأتي بها دودة الروح وروزيل لإنقاذ نفسه، لم يعرف كلاين أيضًا.
المثير للمفاجأة هو أن آدم لم يذكر زاراتول أبدًا بتوخي الحذر من روزيل غوستاف.
إستمتعوا~~~~
كان كلاين قد استشعر في السابق الصدف في بعض الأمور. لقد تضمنت استعداداته استخدام ارتباط رمز الأحمق بختم روزيل غوستاف. من خلال نقطة النور المقابلة للصلاة، سيمكنه إلقاء دودة روح تحتوي على كلمات أو نية معينة إلى زميله في الأرض الذي كان في نوم عميق، و*يوقظه*. ثم، باستخدام “معجزة”، *يمكنه* أن يقمع مؤقتًا القوى المفسدة لإلهة الفساد الأم.
…
في ذلك الوقت، كان السيناريو الأسوأ الذي اتخذ كلاين الاحتياطات تجاهه هو ما إذا حدث له شيء منعه من الاتصال بقلعة صفيرة. هكذا، فإنه سينتهي الأمر بديدان الروح في قلعة صفيرة وديدان الروح المنتشرة في أماكن مختلفة بفقدان السيطرة وعدم القدرة على إنقاذه.
“حسنًا…” قال بألم الكلمة الأولى بعد *عودته* إلى الواقع.
بمجرد تحول دودة الروح التي أعطاها لروزيل، سيعرف روزيل أنه قد كان هناك شيئ ما خاطئ. *سيستطيع* بعد ذلك استخدام قوى الإمبراطور الأسود لتشويه النظام للحفاظ على صفاء دودة الروح لفترة زمنية معينة.
أراكم غدا إن شاء الله
أما بالنسبة للخطة التي ستأتي بها دودة الروح وروزيل لإنقاذ نفسه، لم يعرف كلاين أيضًا.
قفزت إحدى الإبر الثلاثة في منتصف الساعة الحجرية، وتجمد جسد زاراتول على الفور.
كان هذا هو السبب الحقيقي الذي جعله يختبئ من آدم!
المجلد السابع???????????
من خلال تجربته في قاعة الحقيقة، عرف كلاين أنه لن يكون لديه أي أسرار عند مواجهة متخيل. أي خطط إنقاذ، سواء أكانت من الماضي أو على الفور، سوف يراها ويسمعها آدم بوضوح.
في تلك اللحظة، تم إصلاح جميع أخطاء الأختام التي فشلت. كل شيء بدا طبيعي أظهر أخطاء. قفزت جميع الساعات عدة ثوانٍ إلى الأمام.
على مستواه، كانت الطريقة الوحيدة لتجنبه هي أنه حتى هو نفسه لن يعرف كيف سينقذ نفسه.
انقسم البحر وظهر الطريق. أدى مباشرةً إلى البقعة التي كانت ملطخة بدم إله الشمس القديم. أدى ذلك مباشرةً إلى عرض بلاط الملك العملاق- أرض الألهة المنبوذة.
بالطبع، كان آدم متخيل يعلم بلا شك أنه قد كان لدى كلاين دود روح في ضريح الإمبراطور الأسود روزيل غوستاف. كان يعلم أن خطته الاحتياطية جاءت بالتأكيد منها، *لكنه* لن يكون قادرًا على التنقيب عن أسراره لأنها تلوث من قبل إلهة الفساد الأم. لقد كان مكانًا أفسده الكون، وكانت فكرة التجديق في روزيل غوستاف مثل التحديق في إله خارجي!
انقسم البحر وظهر الطريق. أدى مباشرةً إلى البقعة التي كانت ملطخة بدم إله الشمس القديم. أدى ذلك مباشرةً إلى عرض بلاط الملك العملاق- أرض الألهة المنبوذة.
كان هذا هو الاختلاف في المستوى.
في ذلك الوقت، كان السيناريو الأسوأ الذي اتخذ كلاين الاحتياطات تجاهه هو ما إذا حدث له شيء منعه من الاتصال بقلعة صفيرة. هكذا، فإنه سينتهي الأمر بديدان الروح في قلعة صفيرة وديدان الروح المنتشرة في أماكن مختلفة بفقدان السيطرة وعدم القدرة على إنقاذه.
ولهذا السبب بالتحديد، تمكن كلاين من طرح جميع أنواع الأسرار بهدوء وقراءة لوح الكفر الثاني. من ناحية، كانت المعرفة مغرية بالفعل. ومن ناحية أخرى، كان يماطل لبعض الوقت، في انتظار أن يكمل الجانب الآخر مهمة إنقاذه. في نفس الوقت، لم يكن يريد أن يشغل ذهنه. وإلا، لم منع نفسه من التفكير في كيفية إنقاذ نفسه.
لقد أراد استخدام هذا لتقليل تأثير الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات!
نتيجة لذلك، بدأ كلاين يشك في أنه بخلاف الأسباب غير المعروفة التي جعلت آدم يشاركه ذلك الكم من الأسرار، كان *لأنه* كان يحاول أيضًا إغرائه بالتفكير في الحلول التي سيستخدمها لإنقاذ نفسه، وذلك للعثور على أدلة وإيقافه مقدمًا.
مرتديًا قبعة مدببة ورداءً أسودًا كلاسيكيًا، قام آمون بتعديل العدسة اثأحادية على *عينه* اليمنى ولوح *بيده* في الشكل القرمزي والقمر الساطع الذي كان يحدق *به*. ثم ابتسم وانحنى قليلا في كل الاتجاهات.
لذلك، كانت جلسة الأسئلة والأجوبة في كاتدرائية الجثث صراعًا للعقول. كان على كلاين أن يسيطر على نفسه باستمرار لمنع أفكاره من الضلال.
قبل أن يصبح سلف عائلة أنتيغونوس نصف الأحمق، لقد *كان* أيضًا خادم غوامض بالتسلسل 1. لذلك سيقمعه العدو الذي كان له سيطرة أعمق على قلعة صفيرة ومستوى يفوق معظم ملوك الملائكة. فبعد كل شيء، كان *عدوه* هو الأقرب إلى إله حقيقي.
وفي ظل هذه الفرضية، كان آدم يعلم بوضوح أنه قد تكون هناك مشاكل مع روزيل غوستاف، *لكنه* لم يذكر زاراتول!
تسبب هذا في ارتفاع الرداء الملون بالدم مرة أخرى، مما أدى إلى تشتيت المزيد من ضوء القمر القرمزي، مما تسبب في عودة جميع الاضطرابات إلى أحضان أمهاتها.
بغض النظر عن السبب، لم يكن لدى كلاين نية لترك الفرصة تضيع. لقد قام على الفور برفع عصا النجوم في يده وقام بمحاكاة قوى آمون دودة الوقت بمهارة.
لذلك، كانت جلسة الأسئلة والأجوبة في كاتدرائية الجثث صراعًا للعقول. كان على كلاين أن يسيطر على نفسه باستمرار لمنع أفكاره من الضلال.
غونغ!
غونغ!
ظهر طيف ساعة حجرية قديمة مرقطة. تم فصل وجهها إلى اثني عشر مقطعًا مختلفًا بألوان رمادية بيضاء وسوداء مزرق. مثل كل جزء رمزًا مختلفًا للوقت.
استخدم كلاين آثار بقايا الطقس التي لم تتبدد تمامًا وابتلع مباشرةً خاصية زاراتول!
غونغ!
لوح الكفر الأول!
قفزت إحدى الإبر الثلاثة في منتصف الساعة الحجرية، وتجمد جسد زاراتول على الفور.
كانت هذه هي الطريقة التي استخدمها باليز زورواست للتعامل مع نسخ آمون في ذلك الوقت. لقد اعتمد على مكانته لجمع الخصائص بالقوة!
تحول كلاين على الفور إلى دوامة من اليرقات التي مدت عددًا لا يحصى من المجسات الزلقة. في منتصف الدوامة كان هناك باب ضوء غريب.
في أعماق أرض الآلهة المنبوذة، في أعلى قمة جبل، كان هناك صليب ضخم منصزب، وكان هناك شخصية غير واضحة معلقة رأسًا على عقب عليه.
لم يتحرك باب الضوء بينما كانت الدوامة تدور حوله. سحبت قوة شفط مرعبة بقوة خصائص التجاوز داخل جسد زاراتول.
اندفع البحر وابتلع الثوب الملون بالدماء، مانعا المد القرمزي من الكون.
كانت هذه هي الطريقة التي استخدمها باليز زورواست للتعامل مع نسخ آمون في ذلك الوقت. لقد اعتمد على مكانته لجمع الخصائص بالقوة!
كانت *خطته* هي اغتنام الفرصة التي كان بها جيرمان سبارو قد “تجول” إلى هنا مباشرة دون إعداد أي إسقاطات تاريخية مسبقًا لاستخدام إمبراطور المعرفة روزيل غوستاف، وضباط جيش أحمر الحرب، واثرجس سواح لإعاقته مما سيترك *له* ما يكفي من الوقت لخلق معجزة *لنفسه*.
شيئًا فشيئًا، طارت خصائص التجاوز بمعدل متسارع. بحلول الوقت الذي أفلت فيه زاراتول من حالة التجمد والانفجار العقلي، لم يكن قادرًا على تخليص *نفسه*. لم يكن *بإمكانه* إلا أن يشاهد بلا حول ولا قوة بينما تم *حمله* بالكامل في دوامة اليرقة القاتمة والظلمة!
في الثانية التالية، رفع السيد باب رأسه وارتدى عدسة أحادية كريستالية على عينه اليمنى.
بعد ثوانٍ قليلة، حددت الدوامة شكل جسمها مرة أخرى، وهبط كلاين بقدميه على الأرض.
غونغ!
في ضباب التاريخ، ظهرت شخصية زاراتول مرارًا وتكرارًا، ولكن كان من المستحيل *عليه* استعادة خصائص التجاوز الخاصة *به*. في النهاية، لم يمكن إلا أن يتلاشى بصمت فقط، مما جعل من الصعب عليه استعادة الحياة تمامًا.
كان كلاين متفاجئًا وغير متفاجئ بهذه النتيجة.
استخدم كلاين آثار بقايا الطقس التي لم تتبدد تمامًا وابتلع مباشرةً خاصية زاراتول!
بعد ثوانٍ قليلة، حددت الدوامة شكل جسمها مرة أخرى، وهبط كلاين بقدميه على الأرض.
لقد أراد استخدام هذا لتقليل تأثير الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات!
إنفجر شعاع من الضوء من العدسة الأحادية، مضيئا العالم بأسره.
…
“حسنًا…” قال بألم الكلمة الأولى بعد *عودته* إلى الواقع.
بينما كانت كاتدرائية الجثث لا تزال تطفو في بحر البرق، ظهر آدم، الذي كان يرتدي رداءًا أبيض بسيطًا وله لحية شقراء باهتة، فجأة على حافة المياه بالقرب من أنقاض معركة الآلهة.
لم يكن متفاجئًا لأن هذا كان من فعله. كانت ديدان الروح في قلعة صفيرة قد قامت بـ”تطعيم” الحالة الحالية لروزيل إلى الحالة المخفية التي التقى بها كلاين!
انقسم البحر وظهر الطريق. أدى مباشرةً إلى البقعة التي كانت ملطخة بدم إله الشمس القديم. أدى ذلك مباشرةً إلى عرض بلاط الملك العملاق- أرض الألهة المنبوذة.
بالطبع، كان آدم متخيل يعلم بلا شك أنه قد كان لدى كلاين دود روح في ضريح الإمبراطور الأسود روزيل غوستاف. كان يعلم أن خطته الاحتياطية جاءت بالتأكيد منها، *لكنه* لن يكون قادرًا على التنقيب عن أسراره لأنها تلوث من قبل إلهة الفساد الأم. لقد كان مكانًا أفسده الكون، وكانت فكرة التجديق في روزيل غوستاف مثل التحديق في إله خارجي!
في أعماق أرض الآلهة المنبوذة، في أعلى قمة جبل، كان هناك صليب ضخم منصزب، وكان هناك شخصية غير واضحة معلقة رأسًا على عقب عليه.
لكن في ظل هذه الظروف، اعتقد زاراتول أن استدعاء إسقاط فراغ روزيل التاريخي أولاً كان أكثر أمانًا.
(نهاية المجلد السابع- الرجل المعلق)
تسبب هذا في ارتفاع الرداء الملون بالدم مرة أخرى، مما أدى إلى تشتيت المزيد من ضوء القمر القرمزي، مما تسبب في عودة جميع الاضطرابات إلى أحضان أمهاتها.
~~~~~~~
ألقى آدم، الذي كان يرتدي رداءًا أبيض بسيطًا، نظرة على البرق المتواصل خارج الزجاج الملون. لقد *نهض* ببطء ومشى إلى بركة الدم التي تركها كلاين وراءه. لقد *انحنى* والتقط المرآة القديمة والغامضة.
المجلد السابع???????????
بغض النظر عن السبب، لم يكن لدى كلاين نية لترك الفرصة تضيع. لقد قام على الفور برفع عصا النجوم في يده وقام بمحاكاة قوى آمون دودة الوقت بمهارة.
لقد إنتهى وبذلك ندخل المجلد الثامن الأخير- الأحمق?????? شكرا جميعا للبقاء معي حتى الأن في هذه الرحلة الرائعة، لنبدء الخطوات الأخيرة لرحلتنا هنا????
كان كلاين متفاجئًا وغير متفاجئ بهذه النتيجة.
أراكم غدا إن شاء الله
أن تحل محل شخص ما خلال طقس *تأليهه*!
إستمتعوا~~~~
في الوقت نفسه، استخدم زاراتول الروابط المختلفة التي أقامها مسبقًا لنقل *نفسه*. كان هذا المستنقع موطنه. وبينما كان يصنع مجسات شفافة وزلقة تخترق الرداء الأسود المقنع وتمتد إلى ضباب التاريخ، استدعى رئيس أحمر الحرب.
انكمش باب اللحم والدم المنهار بالفعل قبل أن يختفي بسرعة. دوى زئير غاضب ومخيف في الهواء من الداخل.
