هذه الليلة
1354: هذه الليلة.
استيقظت مونيكا، كاتبة عمود السفر، أيضًا من إصطدام الأبواب والنوافذ.
في وقت متأخر من الليل، أيقظ صوت رنين الباب والنوافذ ويندل من نومه العميق. تدحرج بحذر من على السرير ومسح محيطه.
“عودوا إلى غرفكم واحصلوا على قسط من الراحة. تذكروا أن تغلقوا النوافذ. تثاؤب. عليّ أن أستيقظ مبكرًا غدًا للذهاب إلى المتحف الملكي.”
‘ماذا حدث؟ واجهت اليوتوبيا عاصفة شديدة؟’ لم يكن من السهل على ويندل المصاب بالأرق مؤخرًا أن ينام، لكن لم يكن لديه خيار سوى النهوض من السرير. كان عقله لا يزال خاملًا، وبدا ضائعًا.
الزجاج الموجود على النافذة الطاولة في غرفة النوم كان قد فتح في وقت ما.
سرعان ما أدرك أنه لم يكن هناك رياح تهب من النافذة المفتوحة، ولم يدخل المطر. بدا الأمر كما لو أنه قد فتحها أثناء السير نائمًا لإستنشاق الهواء النقي.
“هناك خطأ ما في الختم تحت الأرض!”
فكر ويندل فجأة في الأحداث الخارقة للطبيعة التي مر بها وتعلمها من الملف. تم تذكيره بالخوف من المجهول الذي سيطر على قلبه ذات يوم.
ولكن بينما استمعت، أدركت تدريجيًا أن شيئًا ما قد كان خطأ.
لم يكن يعرف ما الذي سيحدث تاليا، ولم يمكنه تخمين ما سيواجهه. لقد شعر بقشعريرة تنزل أس على ظهره وهو يرتجف مرة أخرى.
إسترخت فورس على الفور.
في هذه اللحظة، سمع الضجة خارج الباب. دخلت كل أنواع الأصوات في أذنيه.
ثم رأى زميله في الـMI9، الذي بالكاد عرفه، والكولونيل شيو ديريشا، التي كانت في الخدمة الليلة.
كانت هناك أصوات الجري العالية، وأصوات الأحكام، وإعلانات الأوامر التي يجب تغييرها، والصيحات غير المخفية.
تذكرت بوضوح أنه في هذا الطابق، كان هناك خمس غرف على الأكثر بضيوف. وشمل ذلك غرفتها.
“هناك خطأ ما في الختم تحت الأرض!”
لم تكن هذه غرفة الضيوف التي نامت فيها سابقًا!
“كونوا في حالة تأهب قصوى!”
ما استقبله هو الحديقة والعشب في مقر الـMI9.
‘الختم تحت الأرض؟ ما نوع الغرض المختوم تحت فندق الحدقات؟’ كان ويندل متفاجئ ومرتبك. لم يسعه سوى السير إلى الباب والنظر حوله.
في وقت متأخر من الليل، أيقظ صوت رنين الباب والنوافذ ويندل من نومه العميق. تدحرج بحذر من على السرير ومسح محيطه.
ثم رأى زميله في الـMI9، الذي بالكاد عرفه، والكولونيل شيو ديريشا، التي كانت في الخدمة الليلة.
‘لابد أن شيئًا ما قد حدث… علاوة على ذلك، له علاقة معينة بنهاية العالم، وعائلة إبراهيم، ومسار المبتدئ…’ تمتمت فورس لنفسها بصمت قبل أن تقف وترتدي عباءة، وتستعد لـ”الإنتقال” لمعلمها لتأكيد سلامته.
‘هل وجدت الـMI9 يوتوبيا بسببي؟ هل هم هنا للتعامل مع الشذوذ؟’ عبس ويندل غريزيًا تمامًا بينما أومضت الفكرة في ذهنه.
نزلت من السرير بحذر وتوجهت نحو الباب.
اكتشف أن الممر الخارجي كان مختلف تمامًا عن فندق الحدقات. لم تكن هناك مصابيح غاز على كلا الجانبين فحسب، بل كانت هناك أيضًا حاملات شموع كلاسيكية. كانت الأرضية شديدة السطوع، وكان ارتفاع السقف يزيد عن ثلاثة أمتار…
بعد ثوانٍ، سمعت رجلاً يقول، “سألت صاحب الفندق، لقد قال أنه ليس لديه أدنى فكرة عما قد حدث. لربما كانت هناك عاصفة قصيرة الآن.”
‘هذا… هذا ليس فندق الحدقات…’ استدار ويندل فجأة ومسح الغرفة التي كان فيها.
حلمت أن معلمها، دوريان غراي إبراهيم، قد تأثرت بتحفة أثرية مختومة للعائلة، لقد مات أمامها بدماء متقطرة. لقد حلكت بأنها فقدت السيطرة وتحولت، متحولة إلى سلسلة من حشرات ضوء النجوم التي تشوهت في شكل أبواب. لم تستطع إلا أن تطير باتجاه باب لحم ودم. لقد حلمت أن نهاية العالم قد بزغت، وأن المد المتصاعد الملون بالدم قد أغرق العالم بأسره، ومنع شيو و جيرمان سبارو والبقية من الهروب…
أدرك بسرعة أن هذا كان مكان نومه في مقر الـMI9. تم وضع أمتعته بهدوء في زاوية دون أي علامات على الحركة.
سرعان ما أدرك أنه لم يكن هناك رياح تهب من النافذة المفتوحة، ولم يدخل المطر. بدا الأمر كما لو أنه قد فتحها أثناء السير نائمًا لإستنشاق الهواء النقي.
تذكر ويندل بوضوح أنه قد توجه إلى يوتوبيا من خلال دورة المياه في غرفته. لم يكن واثقًا جدًا من هذه العملية، لذلك لم يحضر أمتعته وحمل فقط أمر استدعاء محكمة يوتوبيا.
متبددة، اختفت فورس من الغرفة.
تاااب! تاااب! تاااب! ركض بسرعة إلى النافذة ونظر إلى الخارج.
لم تفكر مونيكا كثيرًا في الأمر عندما سمعته. بدلاً من ذلك، فكرت في استخدام مناقشة الحشد للنظر في السبب الكامن وراء النشاط الخارق وكتابته في عمود السفر الخاص بها.
ما استقبله هو الحديقة والعشب في مقر الـMI9.
ككاتبة عمود سفر، كمسافرة كانت في يوتوبيا لفترة طويلة، كانت تعرف بطبيعة الحال أنه لم يوجد متحف ملكي.
‘لقد عدت إلى باكلوند مرة أخرى؟ أو ربما لم أعد إلى يوتوبيا على الإطلاق. كنت متعبًا جدًا وانتهى بي الأمر برؤية حلم في نومي؟’ عاد ويندل بذهول إلى سريره وجلس.
لم يكن يعرف ما الذي سيحدث تاليا، ولم يمكنه تخمين ما سيواجهه. لقد شعر بقشعريرة تنزل أس على ظهره وهو يرتجف مرة أخرى.
بعد حوالي العشر ثوانٍ، قفز فجأة ورفع معطفه من الأرض.
سمعت فورس الباب والنوافذ يفتحان، لكنها لم تستيقظ على الفور. كان هذا لأنها وقعت في كابوس غريب ولم تستطع التحرر.
ثم رأى أمر الاستدعاء محكمة يوتوبيا في الجيب الداخلي للمعطف بينما وجب أن يكون داخل أحد الأدراج.
في وقت متأخر من الليل، أيقظ صوت رنين الباب والنوافذ ويندل من نومه العميق. تدحرج بحذر من على السرير ومسح محيطه.
صمت ويندل، كما لو أنه قد أصبح تمثالًا.
ثم رأى أمر الاستدعاء محكمة يوتوبيا في الجيب الداخلي للمعطف بينما وجب أن يكون داخل أحد الأدراج.
…
سرعان ما أدرك أنه لم يكن هناك رياح تهب من النافذة المفتوحة، ولم يدخل المطر. بدا الأمر كما لو أنه قد فتحها أثناء السير نائمًا لإستنشاق الهواء النقي.
استيقظت مونيكا، كاتبة عمود السفر، أيضًا من إصطدام الأبواب والنوافذ.
“… هل تحتاج إلى دواء؟” سألت فورس بعناية.
جلست منتصبة، وسحبت البطانية، ووضعتها أمام صدرها.
إسترخت فورس على الفور.
كان رد فعل مونيكا ذات العيون النائمة الأول هو أن لص قد إقتحام الفندق. كانت على وشك الصراخ واستدعاء الشرطة.
سرعان ما أدرك أنه لم يكن هناك رياح تهب من النافذة المفتوحة، ولم يدخل المطر. بدا الأمر كما لو أنه قد فتحها أثناء السير نائمًا لإستنشاق الهواء النقي.
لكن في العشر إلى عشرين ثانية التالية، لم تسمع مونيكا أي خطوات تدخل غرفتها. ومع ذلك، كان هناك المزيد والمزيد من الناس المتجمعوين على طول الممر.
كنصف إله، كان ذات يوم منجم، عرفت معنى هذا الحلم. قمعت عواطفها على عجل ونظرت إلى الأمام.
“ما الذي حدث؟”
“المهرج اللعين، إذا كنت أعرف من هو، فسأركل مؤخرته بشدة!”
“لا يبدو أنه إعصار…”
…
“هل كانت مزحة؟”
كانت مونيكا في حيرة. لقد رفعت البطانية ببطء. وهي اسمع أصوات الأبواب والنوافذ تغلق باستمرار.
“المهرج اللعين، إذا كنت أعرف من هو، فسأركل مؤخرته بشدة!”
بحلول الوقت الذي سقطت فيه جميع خصائص التجاوز على الأرض، لم يحدث شيء غير طبيعي مرةً أخرى. لقد كان هناك صمت.
…
كان رد فعل مونيكا ذات العيون النائمة الأول هو أن لص قد إقتحام الفندق. كانت على وشك الصراخ واستدعاء الشرطة.
اختلطت أصوات النقاش بجميع أنواع الشتائم.
…
لم تفكر مونيكا كثيرًا في الأمر عندما سمعته. بدلاً من ذلك، فكرت في استخدام مناقشة الحشد للنظر في السبب الكامن وراء النشاط الخارق وكتابته في عمود السفر الخاص بها.
“حلمك لم يكن خطأ. لقد كدت أموت الآن، ولكن في أكثر اللحظات حرجًا، عاد الختم للعمل…”
ولكن بينما استمعت، أدركت تدريجيًا أن شيئًا ما قد كان خطأ.
“هناك خطأ ما في الختم تحت الأرض!”
‘كيف يمكن أن يستقبل فندق الحدقات هذا الكم من الضيوف؟’
سمعت فورس الباب والنوافذ يفتحان، لكنها لم تستيقظ على الفور. كان هذا لأنها وقعت في كابوس غريب ولم تستطع التحرر.
تذكرت بوضوح أنه في هذا الطابق، كان هناك خمس غرف على الأكثر بضيوف. وشمل ذلك غرفتها.
1354: هذه الليلة.
في تلك اللحظة، فكرت مونيكا في قصص الأشباح التي سمعتها. لقد شعرت على الفور كما لو أنه قد كانت هناك أشباح وظلال في الخارج.
أدرك بسرعة أن هذا كان مكان نومه في مقر الـMI9. تم وضع أمتعته بهدوء في زاوية دون أي علامات على الحركة.
كانت في الأصل قد مدت قدميها أسفل السرير، مستعدة لمغادرة الغرفة للمشاركة في المناقشة وفهم المزيد من التفاصيل لمواد كتابتها. لكنها الآن أرجعت قدميها وإنكمشت وهي ترتجف.
في هذه اللحظة، سمع الضجة خارج الباب. دخلت كل أنواع الأصوات في أذنيه.
بعد ثوانٍ، سمعت رجلاً يقول، “سألت صاحب الفندق، لقد قال أنه ليس لديه أدنى فكرة عما قد حدث. لربما كانت هناك عاصفة قصيرة الآن.”
تذكر ويندل بوضوح أنه قد توجه إلى يوتوبيا من خلال دورة المياه في غرفته. لم يكن واثقًا جدًا من هذه العملية، لذلك لم يحضر أمتعته وحمل فقط أمر استدعاء محكمة يوتوبيا.
“عودوا إلى غرفكم واحصلوا على قسط من الراحة. تذكروا أن تغلقوا النوافذ. تثاؤب. عليّ أن أستيقظ مبكرًا غدًا للذهاب إلى المتحف الملكي.”
بالطبع، إذا كانت راغبة، كان بإمكانها الحصول عليها من السيد باب. ومع ذلك، كيف سيتم سحرها بعد تلقيها جميع أنواع التذكيرات؟
‘المتحف الملكي…’ تفاجأت مونيكا.
…
ككاتبة عمود سفر، كمسافرة كانت في يوتوبيا لفترة طويلة، كانت تعرف بطبيعة الحال أنه لم يوجد متحف ملكي.
“ليس هناك حاجة.”
في مملكة لوين، سيكون متحف بمثل هذا الاسم الملكي بالتأكيد في باكلوند.
ما استقبله هو الحديقة والعشب في مقر الـMI9.
يتطلب أخذ قاطرة بخارية من يوتوبيا إلى باكلوند عدة ساعات. حتى لو استيقظ مبكرا، فلن يكون قادرا على الوصول قبل إغلاق المتحف الملكي.
سرعان ما تجمع ضوء النجوم معًا، وتحول إلى أشياء تساقطت على الأرض واحدة تلو الأخرى.
كانت مونيكا في حيرة. لقد رفعت البطانية ببطء. وهي اسمع أصوات الأبواب والنوافذ تغلق باستمرار.
تذكر ويندل بوضوح أنه قد توجه إلى يوتوبيا من خلال دورة المياه في غرفته. لم يكن واثقًا جدًا من هذه العملية، لذلك لم يحضر أمتعته وحمل فقط أمر استدعاء محكمة يوتوبيا.
نزلت من السرير بحذر وتوجهت نحو الباب.
“ما الذي حدث؟”
خلال هذه العملية، رأت الغرفة من خلال ضوء القمر تدريجيا.
في هذه اللحظة، سمع الضجة خارج الباب. دخلت كل أنواع الأصوات في أذنيه.
هيـس… صرخت مونيكا تقريبا.
تذكرت بوضوح أنه في هذا الطابق، كان هناك خمس غرف على الأكثر بضيوف. وشمل ذلك غرفتها.
لم تكن هذه غرفة الضيوف التي نامت فيها سابقًا!
بعد التعرف على نهاية العالم من السيد الأحمق و العالم جيرمان سبارو، كانت فورس تعمل بجد بالفعل، لكن جرعة مشعوذ الأسرار لم تكن شيئًا يمكنها هضمه في فترة زمنية قصيرة. علاوة على ذلك، بدون تقديم أي مساهمات، لم تستطع أن تطلب من معلمها تركيبة ومكونات المتجول.
بغض النظر عن التصميم أو الترتيب، كانتا مختلفتين تمامًا!
أدرك بسرعة أن هذا كان مكان نومه في مقر الـMI9. تم وضع أمتعته بهدوء في زاوية دون أي علامات على الحركة.
عادت قصص الأشباح التي فكرت بها سابقًا إلى عقلها مرةً أخرى، مما تسبب في فشل ساقيها، ولم تستطع تقريبًا دعم نفسها.
في تلك اللحظة، فكرت مونيكا في قصص الأشباح التي سمعتها. لقد شعرت على الفور كما لو أنه قد كانت هناك أشباح وظلال في الخارج.
بينما كانت أسنان مونيكا تصطك، رأت بطاقة اسم فندق على الطاولة. تم إعدادها للضيوف. إذا أخرجتها، فستتمكن من جعل شخص يوجهها إلى هناك عندما تضيع- حتى لو لم تكن تعرف اللغة.
“… هل تحتاج إلى دواء؟” سألت فورس بعناية.
اقتربت منها مونيكا دون وعي واستخدمت ضوء القمر لتحديد الكلمات الموجودة في بطاقة الاسم.
…
فندق كارلبينسا، باكلوند القسم الغربي، 19 شارع النحيب.
اكتشف أن الممر الخارجي كان مختلف تمامًا عن فندق الحدقات. لم تكن هناك مصابيح غاز على كلا الجانبين فحسب، بل كانت هناك أيضًا حاملات شموع كلاسيكية. كانت الأرضية شديدة السطوع، وكان ارتفاع السقف يزيد عن ثلاثة أمتار…
‘باكلوند القسم الغربي… باكلوند…’ اتسعت عيون مونيكا بينما شعرت وكأن المكان والزمان قد انقلبا رأساً على عقب.
عادت قصص الأشباح التي فكرت بها سابقًا إلى عقلها مرةً أخرى، مما تسبب في فشل ساقيها، ولم تستطع تقريبًا دعم نفسها.
…
تذكرت بوضوح أنه في هذا الطابق، كان هناك خمس غرف على الأكثر بضيوف. وشمل ذلك غرفتها.
باكلوند، قسم هيلستون، في منزل به مدفأة.
علاوةً على ذلك، لم يكن هناك واحدة فقط من كل خاصية تجاوز. حتى أنه كان هناك اثنان من خصائص تجاوز التسلسل 1 مفتاح النجوم! بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك ثلاث خصائص تجاوز مسافر عوالم، وحتى أكثر من البقية.
سمعت فورس الباب والنوافذ يفتحان، لكنها لم تستيقظ على الفور. كان هذا لأنها وقعت في كابوس غريب ولم تستطع التحرر.
هيـس… صرخت مونيكا تقريبا.
حلمت أن معلمها، دوريان غراي إبراهيم، قد تأثرت بتحفة أثرية مختومة للعائلة، لقد مات أمامها بدماء متقطرة. لقد حلكت بأنها فقدت السيطرة وتحولت، متحولة إلى سلسلة من حشرات ضوء النجوم التي تشوهت في شكل أبواب. لم تستطع إلا أن تطير باتجاه باب لحم ودم. لقد حلمت أن نهاية العالم قد بزغت، وأن المد المتصاعد الملون بالدم قد أغرق العالم بأسره، ومنع شيو و جيرمان سبارو والبقية من الهروب…
نزلت من السرير بحذر وتوجهت نحو الباب.
أخيرًا، أفلتت فورس من الحلم وجلست، تلهث بشدة.
…
كنصف إله، كان ذات يوم منجم، عرفت معنى هذا الحلم. قمعت عواطفها على عجل ونظرت إلى الأمام.
كانت في الأصل قد مدت قدميها أسفل السرير، مستعدة لمغادرة الغرفة للمشاركة في المناقشة وفهم المزيد من التفاصيل لمواد كتابتها. لكنها الآن أرجعت قدميها وإنكمشت وهي ترتجف.
الزجاج الموجود على النافذة الطاولة في غرفة النوم كان قد فتح في وقت ما.
…
‘لابد أن شيئًا ما قد حدث… علاوة على ذلك، له علاقة معينة بنهاية العالم، وعائلة إبراهيم، ومسار المبتدئ…’ تمتمت فورس لنفسها بصمت قبل أن تقف وترتدي عباءة، وتستعد لـ”الإنتقال” لمعلمها لتأكيد سلامته.
‘خاصية تجاوز التسلسل 3 المتجول… خاصية تجاوز التسلسل 4 مشعوذ الأسرار.. خاصية تجاوز التسلسل 1 مفتاح النجوم، خاصية تجاوز التسلسل 2 مسافر العوالم…’
جعلها هذا التغيير تشعر بالحاجة الملحة للتقدم إلى التسلسل 3 أو حتى التسلسل 2.
‘هل وجدت الـMI9 يوتوبيا بسببي؟ هل هم هنا للتعامل مع الشذوذ؟’ عبس ويندل غريزيًا تمامًا بينما أومضت الفكرة في ذهنه.
بعد التعرف على نهاية العالم من السيد الأحمق و العالم جيرمان سبارو، كانت فورس تعمل بجد بالفعل، لكن جرعة مشعوذ الأسرار لم تكن شيئًا يمكنها هضمه في فترة زمنية قصيرة. علاوة على ذلك، بدون تقديم أي مساهمات، لم تستطع أن تطلب من معلمها تركيبة ومكونات المتجول.
بالطبع، إذا كانت راغبة، كان بإمكانها الحصول عليها من السيد باب. ومع ذلك، كيف سيتم سحرها بعد تلقيها جميع أنواع التذكيرات؟
‘هذا… هذا ليس فندق الحدقات…’ استدار ويندل فجأة ومسح الغرفة التي كان فيها.
متبددة، اختفت فورس من الغرفة.
اكتشف أن الممر الخارجي كان مختلف تمامًا عن فندق الحدقات. لم تكن هناك مصابيح غاز على كلا الجانبين فحسب، بل كانت هناك أيضًا حاملات شموع كلاسيكية. كانت الأرضية شديدة السطوع، وكان ارتفاع السقف يزيد عن ثلاثة أمتار…
بعد بضع ثوانٍ، ظهرت في منزل دوريان غراي إبراهيم ورأت معلمها جالسًا هناك، يضغط على قلبه كما لو كان خائف.
حلمت أن معلمها، دوريان غراي إبراهيم، قد تأثرت بتحفة أثرية مختومة للعائلة، لقد مات أمامها بدماء متقطرة. لقد حلكت بأنها فقدت السيطرة وتحولت، متحولة إلى سلسلة من حشرات ضوء النجوم التي تشوهت في شكل أبواب. لم تستطع إلا أن تطير باتجاه باب لحم ودم. لقد حلمت أن نهاية العالم قد بزغت، وأن المد المتصاعد الملون بالدم قد أغرق العالم بأسره، ومنع شيو و جيرمان سبارو والبقية من الهروب…
“… هل تحتاج إلى دواء؟” سألت فورس بعناية.
نظر دوريان إلى النافذة المفتوحة وقال بتعبير جاد،
لقد اشترت دواء من السيد قمر لعلاج أمراض الشيخوخة.
أدرك بسرعة أن هذا كان مكان نومه في مقر الـMI9. تم وضع أمتعته بهدوء في زاوية دون أي علامات على الحركة.
أخذ دوريان نفسا عميقا وهز رأسه.
عادت قصص الأشباح التي فكرت بها سابقًا إلى عقلها مرةً أخرى، مما تسبب في فشل ساقيها، ولم تستطع تقريبًا دعم نفسها.
“ليس هناك حاجة.”
ما استقبله هو الحديقة والعشب في مقر الـMI9.
إسترخت فورس على الفور.
بعد حوالي العشر ثوانٍ، قفز فجأة ورفع معطفه من الأرض.
“معلم، حلمت أنك تأثرت بالتأثيرات السلبية لتحفة أثرية مختومة. آه، خضعت النوافذ والأبواب من حولي لتغييرات غير ضرورية، لذلك جئت لإلقاء نظرة.”
بعد التعرف على نهاية العالم من السيد الأحمق و العالم جيرمان سبارو، كانت فورس تعمل بجد بالفعل، لكن جرعة مشعوذ الأسرار لم تكن شيئًا يمكنها هضمه في فترة زمنية قصيرة. علاوة على ذلك، بدون تقديم أي مساهمات، لم تستطع أن تطلب من معلمها تركيبة ومكونات المتجول.
نظر دوريان إلى النافذة المفتوحة وقال بتعبير جاد،
حلمت أن معلمها، دوريان غراي إبراهيم، قد تأثرت بتحفة أثرية مختومة للعائلة، لقد مات أمامها بدماء متقطرة. لقد حلكت بأنها فقدت السيطرة وتحولت، متحولة إلى سلسلة من حشرات ضوء النجوم التي تشوهت في شكل أبواب. لم تستطع إلا أن تطير باتجاه باب لحم ودم. لقد حلمت أن نهاية العالم قد بزغت، وأن المد المتصاعد الملون بالدم قد أغرق العالم بأسره، ومنع شيو و جيرمان سبارو والبقية من الهروب…
“حلمك لم يكن خطأ. لقد كدت أموت الآن، ولكن في أكثر اللحظات حرجًا، عاد الختم للعمل…”
‘هذا… هذا ليس فندق الحدقات…’ استدار ويندل فجأة ومسح الغرفة التي كان فيها.
بعد أن قال ذلك، وقف فجأة وقال لفورس، “بسرعة! أحضريني إلى مكان آخر. أنا قلق من أن شيئًا ما قد يحدث لأفراد الأسرة الآخرين!”
نزلت من السرير بحذر وتوجهت نحو الباب.
دون أي تردد، أمسكت فورس على الفور بذراع معلمها وسألت عن المكان المحدد.
بحلول الوقت الذي سقطت فيه جميع خصائص التجاوز على الأرض، لم يحدث شيء غير طبيعي مرةً أخرى. لقد كان هناك صمت.
تلاشت شخصياتهم بسرعة واختفت.
بغض النظر عن التصميم أو الترتيب، كانتا مختلفتين تمامًا!
بعد السفر عبر عالم الروح المغطى بالضباب الرمادي لعدة ثوانٍ، تركت فورس ودوريان بيئتهم الحالية فجأة وهبطوا في مكان يشبه غرفة الدراسة.
كنصف إله، كان ذات يوم منجم، عرفت معنى هذا الحلم. قمعت عواطفها على عجل ونظرت إلى الأمام.
كان هناك عدد غير قليل من الناس يقفون هناك. كانوا أفرادًا من عائلة إبراهيم الذين استخدموا مختلف التحف الأثرية المختومة ويمكنهم “السفر”.
في تلك اللحظة، فكرت مونيكا في قصص الأشباح التي سمعتها. لقد شعرت على الفور كما لو أنه قد كانت هناك أشباح وظلال في الخارج.
“فيلوس؟ لماذا أنتم جميعًا هنا؟” أطلق دوريان.
ككاتبة عمود سفر، كمسافرة كانت في يوتوبيا لفترة طويلة، كانت تعرف بطبيعة الحال أنه لم يوجد متحف ملكي.
هز فيلوس والآخرون رؤوسهم في نفس الوقت، وهم مرتبكين ومذعورين.
فكر ويندل فجأة في الأحداث الخارقة للطبيعة التي مر بها وتعلمها من الملف. تم تذكيره بالخوف من المجهول الذي سيطر على قلبه ذات يوم.
في الثانية التالية، ظهر عدد لا يحصى من النجوم المبهرة من الفراغ.
كانت هناك أصوات الجري العالية، وأصوات الأحكام، وإعلانات الأوامر التي يجب تغييرها، والصيحات غير المخفية.
سرعان ما تجمع ضوء النجوم معًا، وتحول إلى أشياء تساقطت على الأرض واحدة تلو الأخرى.
بعد السفر عبر عالم الروح المغطى بالضباب الرمادي لعدة ثوانٍ، تركت فورس ودوريان بيئتهم الحالية فجأة وهبطوا في مكان يشبه غرفة الدراسة.
كان هناك باب مصغر من ضوء النجوم، كرة بلورية مكونة من الحشرات. كان هناك مفتاح شفاف، غريب المظهر، شعلة متألقة احترقت قليلاً…
في وقت متأخر من الليل، أيقظ صوت رنين الباب والنوافذ ويندل من نومه العميق. تدحرج بحذر من على السرير ومسح محيطه.
لسبب ما، ظهرت أسماء بعد الأسماء في أذهان دوريان والبقية:
“لا يبدو أنه إعصار…”
‘خاصية تجاوز التسلسل 3 المتجول… خاصية تجاوز التسلسل 4 مشعوذ الأسرار.. خاصية تجاوز التسلسل 1 مفتاح النجوم، خاصية تجاوز التسلسل 2 مسافر العوالم…’
‘لابد أن شيئًا ما قد حدث… علاوة على ذلك، له علاقة معينة بنهاية العالم، وعائلة إبراهيم، ومسار المبتدئ…’ تمتمت فورس لنفسها بصمت قبل أن تقف وترتدي عباءة، وتستعد لـ”الإنتقال” لمعلمها لتأكيد سلامته.
علاوةً على ذلك، لم يكن هناك واحدة فقط من كل خاصية تجاوز. حتى أنه كان هناك اثنان من خصائص تجاوز التسلسل 1 مفتاح النجوم! بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك ثلاث خصائص تجاوز مسافر عوالم، وحتى أكثر من البقية.
لكن في العشر إلى عشرين ثانية التالية، لم تسمع مونيكا أي خطوات تدخل غرفتها. ومع ذلك، كان هناك المزيد والمزيد من الناس المتجمعوين على طول الممر.
فتح الأعضاء الرئيسيون في عائلة إبراهيم وفورس ببطء أفواههم، غير قادرين على إغلاقها لفترة طويلة.
عادت قصص الأشباح التي فكرت بها سابقًا إلى عقلها مرةً أخرى، مما تسبب في فشل ساقيها، ولم تستطع تقريبًا دعم نفسها.
بحلول الوقت الذي سقطت فيه جميع خصائص التجاوز على الأرض، لم يحدث شيء غير طبيعي مرةً أخرى. لقد كان هناك صمت.
ولكن بينما استمعت، أدركت تدريجيًا أن شيئًا ما قد كان خطأ.
الزجاج الموجود على النافذة الطاولة في غرفة النوم كان قد فتح في وقت ما.

سيد باب ؟