إنهاء المسألة
1355: إنهاء المسألة.
“اذهب إلى كنيسة إله البحر.”
استمر الصمت شبه المجمد لما يقرب العشر ثوانٍ قبل أن يلقي أفراد عائلة إبراهيم بنظراتهم بشكل موحد على فورس.
بايام، داخل كاتدرائية الأمواج.
بشعورها بالمشاعر المختلطة من الحذر، الحرص والخوف، بادرت فورس لاتخاذ خطوات قليلة إلى الجانب وحذرت، “احذر من الآثار السلبية”.
“ماذا اكتشفتِ؟” سألت أودري مباشرة.
حتى لو لم يتم دمج خصائص التجاوز مع المناطق المحيطة وتشكيل تحف أثرية مختومة، فقد احتوت على بعض الآثار السلبية. ومع ذلك، في معظم الأحيان، سيكون لها تأثيرات من الاتصال المباشر فقط. بالطبع، كانت خصائص التجاوز هنا جميع خصائص تجاوز تسلسلات عليا. لم يمكن لأحد أن يكون على يقين مما إذا كانوا سيوسعون بنشاط منطقة نفوذهم.
…
عندما أدرك دوريان أن فورس لم تُظهر أي جشع واضح، أومأ برأسه وقال، “عندما تنتهين من هضم جرعة مشعوذ الأسرار، يمكنك التفكير في التقدم إلى التسلسل 3 المتجول. سأعطيك تركيبة الجرعات وأعد المكونات المناسبة لك. بالطبع، في هذا المستوى، كلما ارتفع التسلسل، زاد الخطر الذي تواجهينه. هذا موقف موضوعي. لا يتغير بسبب إرادتك الشخصية وترتيباتك. عندما يحين الوقت، يمكنك أن تقرري ما إذا كنتِ ترغبين للتقدم أم لا”.
عندما أدرك دوريان أن فورس لم تُظهر أي جشع واضح، أومأ برأسه وقال، “عندما تنتهين من هضم جرعة مشعوذ الأسرار، يمكنك التفكير في التقدم إلى التسلسل 3 المتجول. سأعطيك تركيبة الجرعات وأعد المكونات المناسبة لك. بالطبع، في هذا المستوى، كلما ارتفع التسلسل، زاد الخطر الذي تواجهينه. هذا موقف موضوعي. لا يتغير بسبب إرادتك الشخصية وترتيباتك. عندما يحين الوقت، يمكنك أن تقرري ما إذا كنتِ ترغبين للتقدم أم لا”.
قال هذه الكلمات لأنه كان يهتم بتلميذته، ومن ناحية أخرى، أراد أن يؤكد لها أن ما تمتلكه عائلة إبراهيم قد عادل امتلاكها له أيضا. لن يعاملها أحد على أنها دخيلة ويجعل الأمور صعبة عليها عمدًا فيما يتعلق برفع تسلسلها.
“سأصلي للسيد الأحمق على الجانب.”
هذا يمكن أن يقضي بشكل فعال على الحرارة التي سيسببها الجشع.
بايام، داخل كاتدرائية الأمواج.
وبعد الحصول على العديد من خصائص تجاوز التسلسلات العليا، لم يكن فيلوس والأعضاء الآخرين من عائلة إبراهيم غير مستعدين للتخلي عن خاصية تحاوز متجول. حتى أنهم اعتقدوا أن استخدامها لمبادلة “السلام” كان يستحق كل هذا العناء. فبعد كل شيء، كان هناك نصف إله واحد فقط هنا- فورس.
قال هذه الكلمات لأنه كان يهتم بتلميذته، ومن ناحية أخرى، أراد أن يؤكد لها أن ما تمتلكه عائلة إبراهيم قد عادل امتلاكها له أيضا. لن يعاملها أحد على أنها دخيلة ويجعل الأمور صعبة عليها عمدًا فيما يتعلق برفع تسلسلها.
بدون الوقت لإخراج التحف الأثرية المختومة من الدرجة 0 خاصتهم، وبسبب عدم فعالية الأختام، لم يجرؤ أفراد عائلة إبراهيم على إخراج معظم التحف الأثرية المختومة من الدرجة 1. في ظل مثل هذه الحالة، كان لدى فورس القدرة على إنهاء كلهم.
لقد حافظت على صمتها، وأصبحت صامتة بشكل متزايد.
في مواجهة وعد معلمها، أقرت فورس بإيجاز.
خلال هذه العملية، نظر إليها الأشخاص إليها من وقت لآخر، لكنهم لم يهتموا بها ولم يحاولوا منعها. فبعد كل شيء، كانت مجرد كلبة، كلبة أتقنت الاختفاء النفسي.
“هل فُتح ‘باب’ للفضاء المخفي؟”
“هل يجب أن نصلي للسيد الأحمق؟” حاولت فورس إعطاء اقتراح.
لقد اعتقدت أن خصائص تجاوز للتسلسلات العليا التي كانت أمامها كانت كلها من قبو كنز عائلة إبراهيم وقد ألقي في العالم الحقيقي بسبب الشذوذ الأخير. ومع ذلك، شعرت أنه قد كان هناك الكثير منها.
لن يصدق أحد أن كنز سيسقط من السماء ما لم يحدث أمام أعينهم!
“لا.” هز دوريان رأسه ببطء وبدا مرتبكًا.
في تلك اللحظة، أدركت أن المسترد الذهبي، سوزي، كانت لديها نظرة غريبة في عينيها. أرسلت بسرعة شخصية افتراضية ودخلت جزيرة عقل الطرف الآخر لإجراء محادثة خاصة.
بقي أفراد عائلة إبراهيم الآخرين صامتين، مرتبكين بنفس القدر.
في غرفة المعيشة داخل المنزل الرئيسي للقصر، أخفضت أودري، التي كانت تمسك بذراع والدتها، رأسها.
لن يصدق أحد أن كنز سيسقط من السماء ما لم يحدث أمام أعينهم!
كان شكله سيصبح غير مادي أحيانا، كما لو كان يرتدي رداء أسود غامض وكلاسيكي. في مثل هذه الحالات، كان سيرتدي غطاءً يجعل وجهه غير واضح. في أوقات أخرى، سيعود إلى طبيعته. ومع ذلك، فقد كان محاطًا بضباب رمادي باهت.
“هل يجب أن نصلي للسيد الأحمق؟” حاولت فورس إعطاء اقتراح.
بجانبه، كانت أودري تمسك بذراع والدتها وهي تستمع بهدوء إلى والدها وشقيقيها يتحدثون.
دوريان، الذي كان لديه تخمين غامض، نظر على الفور إلى أفراد عائلة إبراهيم الأخرين. رأى أولئك الذين غيروا عقائدهم إلى السيد الأحمق يومؤن بالموافقة. من الواضح أن أولئك الذين لم يغيروا معتقداتهم كانوا مترددين ومتحمسين للاعتراض.
…
بعد بعض التأمل، قام دوريان بتهدئة نفسه وقال: “اجمعوا تلك التي لها سمات سلبية ذات تأثير كبير النطاق باستخدام الطريقة الصحيحة. امنعوها من الاندماج مع المحيط.”
رأى ألفريد والآخرون، الذين اكتشفوا للتو مصدر الانفجار وصرخ “هجوم العدو”، الأبواب والنوافذ تفتح في نفس الوقت بنيما اصطدموا بالجدران.
“سأصلي للسيد الأحمق على الجانب.”
“اذهبي والقي نظرة.”
“حسنا.” تردد أفراد عائلة إبراهيم القلائل لثانيتين قبل الموافقة.
“اذهبي والقي نظرة.”
بعد ذلك، انتهزوا الفرصة للتعرف على الخصائص ومحاولة جمعها.
أما بالنسبة لخاصية تجاوز خادم الغوامض الثانية، فقد كان لا يزال بحاجة إلى بعض الوقت لهضمها.
بعد أن أخذ بعض الأعضاء عدد معين، تراجع دوريان أخيرًا إلى جانب فورس وحنى رأسه ليصلي إلى السيد الأحمق.
في غرفة المعيشة داخل المنزل الرئيسي للقصر، أخفضت أودري، التي كانت تمسك بذراع والدتها، رأسها.
سرعان ما ظهر أمامه ضباب أبيض مائل للرمادي وقصر قديم في أعماق الضباب. دوى صوت عالٍ ومهيب في أذنيه:
قال هذه الكلمات لأنه كان يهتم بتلميذته، ومن ناحية أخرى، أراد أن يؤكد لها أن ما تمتلكه عائلة إبراهيم قد عادل امتلاكها له أيضا. لن يعاملها أحد على أنها دخيلة ويجعل الأمور صعبة عليها عمدًا فيما يتعلق برفع تسلسلها.
“هذا رفات السيد باب.”
عندما أدرك دوريان أن فورس لم تُظهر أي جشع واضح، أومأ برأسه وقال، “عندما تنتهين من هضم جرعة مشعوذ الأسرار، يمكنك التفكير في التقدم إلى التسلسل 3 المتجول. سأعطيك تركيبة الجرعات وأعد المكونات المناسبة لك. بالطبع، في هذا المستوى، كلما ارتفع التسلسل، زاد الخطر الذي تواجهينه. هذا موقف موضوعي. لا يتغير بسبب إرادتك الشخصية وترتيباتك. عندما يحين الوقت، يمكنك أن تقرري ما إذا كنتِ ترغبين للتقدم أم لا”.
“لقد تم إزالت لعنة سلالة دمكم تماما”.
بعد ثوانٍ قليلة، رأى الضباب الرمادي اللامحدود المألوف وسمع رد السيد الأحمق:
‘رفات السيد الباب… رفات…’ تأمل دوريان في الكلمة وفتح عينيه، وألقى بنظرته على خصائص التجاوز ذات التسلسلات العليا.
“هل فُتح ‘باب’ للفضاء المخفي؟”
نظر بصمت، وأصبحت رؤيته ضبابية تدريجيا.
“اذهبي والقي نظرة.”
…
قال هذه الكلمات لأنه كان يهتم بتلميذته، ومن ناحية أخرى، أراد أن يؤكد لها أن ما تمتلكه عائلة إبراهيم قد عادل امتلاكها له أيضا. لن يعاملها أحد على أنها دخيلة ويجعل الأمور صعبة عليها عمدًا فيما يتعلق برفع تسلسلها.
مقاطعة شرقي تشيستر، قصر عائلة هال.
خلال هذه العملية، خطى ألجر على حافة السطح ولف ببطء.
رأى ألفريد والآخرون، الذين اكتشفوا للتو مصدر الانفجار وصرخ “هجوم العدو”، الأبواب والنوافذ تفتح في نفس الوقت بنيما اصطدموا بالجدران.
“لقد تم إزالت لعنة سلالة دمكم تماما”.
خلال هذه العملية، تحطمت عدة قطع من الزجاج.
بعد ذلك، انتهزوا الفرصة للتعرف على الخصائص ومحاولة جمعها.
‘هناك بالفعل شيء غير طبيعي…’ رفع ألفريد يده بتعبير مهيب. قال لمصاحبه، ونائبه، فرسانه الشخصيين، وحراسه الشخصيين، “عودوا إلى المنزل الرئيسي لمنع أي حوادث قد تقع تاليا.”
مقاطعة شرقي تشيستر، قصر عائلة هال.
“في الوقت نفسه، أرسل برقية إلى رئيس أساقفة أبرشية شرقي تشيستر، واطلب المساعدة.”
بالطبع، كانت هذه مجرد واجهة. كانت تطلق باستمرار شخصيات افتراضية في محاولة لمعرفة سبب الإنفتاح المفاجئ للأبواب والنوافذ من ذكريات شهود العيان.
لقد شعر أن أهم شيء في الوقت الحالي لم يكن التحقيق من الشذوذ، ولكن حماية والده وأمه وأخته.
وبعد الحصول على العديد من خصائص تجاوز التسلسلات العليا، لم يكن فيلوس والأعضاء الآخرين من عائلة إبراهيم غير مستعدين للتخلي عن خاصية تحاوز متجول. حتى أنهم اعتقدوا أن استخدامها لمبادلة “السلام” كان يستحق كل هذا العناء. فبعد كل شيء، كان هناك نصف إله واحد فقط هنا- فورس.
كان لديه متسع من الوقت للقيام بالأول بعد الفجر. ولكن إذا حدث أي شيء لأولئك الأخيريت، فسيكون من المستحيل تعويضه.
‘هناك بالفعل شيء غير طبيعي…’ رفع ألفريد يده بتعبير مهيب. قال لمصاحبه، ونائبه، فرسانه الشخصيين، وحراسه الشخصيين، “عودوا إلى المنزل الرئيسي لمنع أي حوادث قد تقع تاليا.”
بعد عودته إلى المنزل الرئيسي للقصر والترتيب لدوريات مشددة، دخل ألفريد إلى غرفة المعيشة وقال للإيرل هال: “كان هناك بالفعل شيء غير طبيعي، لكن الحارس لم يستطع وصف ما رآه. لقد شعر فقط بالخوف الشديد منه لحظة.”
بايام، داخل كاتدرائية الأمواج.
أومأ الإيرل هال برأسه بهدوء وقال: “سنجري مزيدًا من التحقيقات بعد الفجر.”
بعد عودته إلى المنزل الرئيسي للقصر والترتيب لدوريات مشددة، دخل ألفريد إلى غرفة المعيشة وقال للإيرل هال: “كان هناك بالفعل شيء غير طبيعي، لكن الحارس لم يستطع وصف ما رآه. لقد شعر فقط بالخوف الشديد منه لحظة.”
“اجلس واحصل على قسط من الراحة.”
“لقد تم إزالت لعنة سلالة دمكم تماما”.
بجانبه، كانت أودري تمسك بذراع والدتها وهي تستمع بهدوء إلى والدها وشقيقيها يتحدثون.
ثم مد يده وطوى رداءه بعناية.
بالطبع، كانت هذه مجرد واجهة. كانت تطلق باستمرار شخصيات افتراضية في محاولة لمعرفة سبب الإنفتاح المفاجئ للأبواب والنوافذ من ذكريات شهود العيان.
لن يصدق أحد أن كنز سيسقط من السماء ما لم يحدث أمام أعينهم!
بعد بضع دقائق، أنهت التحقيق، محبطة بعض الشيء. في الوقت الحالي، عزت ذلك مؤقتًا إلى التأثير الذي خلفه تنين العقل، أريهوغ، والسيد غضب.
بعد أن أخذ بعض الأعضاء عدد معين، تراجع دوريان أخيرًا إلى جانب فورس وحنى رأسه ليصلي إلى السيد الأحمق.
في تلك اللحظة، أدركت أن المسترد الذهبي، سوزي، كانت لديها نظرة غريبة في عينيها. أرسلت بسرعة شخصية افتراضية ودخلت جزيرة عقل الطرف الآخر لإجراء محادثة خاصة.
“في الوقت نفسه، أرسل برقية إلى رئيس أساقفة أبرشية شرقي تشيستر، واطلب المساعدة.”
“ماذا اكتشفتِ؟” سألت أودري مباشرة.
بعد عودته إلى المنزل الرئيسي للقصر والترتيب لدوريات مشددة، دخل ألفريد إلى غرفة المعيشة وقال للإيرل هال: “كان هناك بالفعل شيء غير طبيعي، لكن الحارس لم يستطع وصف ما رآه. لقد شعر فقط بالخوف الشديد منه لحظة.”
في جزيرة عقل سوزي، دوى صوت:
ألجر، الذي كان يرتدي رداءًا مطرزًا برمز العاصفة، خرج من منطقة تحت الأرض خطوة بخطوة. أومأ برأسه للمكلفين بالعقاب والكهنة الذين كانوا ينتظرون على الجانبين.
“أشم رائحة دماء كثيفة. على حافة القصر، حدث ذلك في وقت ما قبل أن تفتح الأبواب والنوافذ. نعم، حدث ذلك بعد حوالي العشر ثوانٍ من الانفجار.”
“أشم رائحة دماء كثيفة. على حافة القصر، حدث ذلك في وقت ما قبل أن تفتح الأبواب والنوافذ. نعم، حدث ذلك بعد حوالي العشر ثوانٍ من الانفجار.”
بعد سماع ذلك، جمعت أودري شفتيها وصمتت لبضع ثوانٍ.
ألجر، الذي كان يرتدي رداءًا مطرزًا برمز العاصفة، خرج من منطقة تحت الأرض خطوة بخطوة. أومأ برأسه للمكلفين بالعقاب والكهنة الذين كانوا ينتظرون على الجانبين.
“اذهبي والقي نظرة.”
في جزيرة عقل سوزي، دوى صوت:
وقفت سوزي على الفور وخرجت من غرفة المعيشة على أطراف أصابعها. غادرت المنزل الرئيسي للقصر من باب جانبي في الطابق الأول.
كانت هذه المجسات شبه الشفافة تتطاير في كل مكان كما لو كانت تأخذ القصر لنفسها.
خلال هذه العملية، نظر إليها الأشخاص إليها من وقت لآخر، لكنهم لم يهتموا بها ولم يحاولوا منعها. فبعد كل شيء، كانت مجرد كلبة، كلبة أتقنت الاختفاء النفسي.
قال هذه الكلمات لأنه كان يهتم بتلميذته، ومن ناحية أخرى، أراد أن يؤكد لها أن ما تمتلكه عائلة إبراهيم قد عادل امتلاكها له أيضا. لن يعاملها أحد على أنها دخيلة ويجعل الأمور صعبة عليها عمدًا فيما يتعلق برفع تسلسلها.
بعد السير في الطريق إلى أبعد مبنى من المنزل الرئيسي للقصر، رفت سوزي أنفها واختارت نافذة مفتوحة قبل القفز.
بعد ذلك، انتهزوا الفرصة للتعرف على الخصائص ومحاولة جمعها.
ثم رأت جثة ملطخة بالدماء على السرير. تلاشى جلدها.
في غرفة المعيشة داخل المنزل الرئيسي للقصر، أخفضت أودري، التي كانت تمسك بذراع والدتها، رأسها.
وما رأته كان يعادل رؤية أودري له من خلال الشخصية الافتراضية التي زرعتها في جزيرة عقلها.
لقد اعتقدت أن خصائص تجاوز للتسلسلات العليا التي كانت أمامها كانت كلها من قبو كنز عائلة إبراهيم وقد ألقي في العالم الحقيقي بسبب الشذوذ الأخير. ومع ذلك، شعرت أنه قد كان هناك الكثير منها.
في غرفة المعيشة داخل المنزل الرئيسي للقصر، أخفضت أودري، التي كانت تمسك بذراع والدتها، رأسها.
‘الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…’ صلى ألجر بصمت للسيد الأحمق، معربًا عن أفكاره بالاستعداد لمغادرة كنيسة العواصف.
ثم رفعت رأسها، وانجرفت عيناها ببطء وعمق عبر وجوه عائلتها- الإيرل هال والسيدة كاتلين وهيبيرت وألفريد.
أخيرًا، أغلق عينيه.
لقد حافظت على صمتها، وأصبحت صامتة بشكل متزايد.
‘فووو…’ استرخى ألجر، ووقف، وخلع رداء العاصفة.
…
كان شكله سيصبح غير مادي أحيانا، كما لو كان يرتدي رداء أسود غامض وكلاسيكي. في مثل هذه الحالات، كان سيرتدي غطاءً يجعل وجهه غير واضح. في أوقات أخرى، سيعود إلى طبيعته. ومع ذلك، فقد كان محاطًا بضباب رمادي باهت.
بايام، داخل كاتدرائية الأمواج.
“سأصلي للسيد الأحمق على الجانب.”
ألجر، الذي كان يرتدي رداءًا مطرزًا برمز العاصفة، خرج من منطقة تحت الأرض خطوة بخطوة. أومأ برأسه للمكلفين بالعقاب والكهنة الذين كانوا ينتظرون على الجانبين.
وبعد الحصول على العديد من خصائص تجاوز التسلسلات العليا، لم يكن فيلوس والأعضاء الآخرين من عائلة إبراهيم غير مستعدين للتخلي عن خاصية تحاوز متجول. حتى أنهم اعتقدوا أن استخدامها لمبادلة “السلام” كان يستحق كل هذا العناء. فبعد كل شيء، كان هناك نصف إله واحد فقط هنا- فورس.
“عادت الأختام إلى وضعها الطبيعي في الوقت المناسب.”
خلال هذه العملية، تحطمت عدة قطع من الزجاج.
“يمكنكم إرجاع الأغراض تحت حمايتكم.”
وتيرة هذا التغيير تباطأت تدريجيا.
“نعم جلالتك”. تنهد المكلفين بالعقاب والكهنة والأساقفة بإرتياح وهم يضربون صدرهم الأيسر بقبضاتهم اليمنى.
‘هناك بالفعل شيء غير طبيعي…’ رفع ألفريد يده بتعبير مهيب. قال لمصاحبه، ونائبه، فرسانه الشخصيين، وحراسه الشخصيين، “عودوا إلى المنزل الرئيسي لمنع أي حوادث قد تقع تاليا.”
لم يقل ألجر أي شيء آخر بينما رد بنفس التحية.
“حسنا.” تردد أفراد عائلة إبراهيم القلائل لثانيتين قبل الموافقة.
بعد عودته إلى غرفته، نظر حوله ببطء. أخذ نفسا عميقا ووجد مقعدا ليجلس.
خلال هذه العملية، خطى ألجر على حافة السطح ولف ببطء.
‘الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…’ صلى ألجر بصمت للسيد الأحمق، معربًا عن أفكاره بالاستعداد لمغادرة كنيسة العواصف.
‘الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة…’ صلى ألجر بصمت للسيد الأحمق، معربًا عن أفكاره بالاستعداد لمغادرة كنيسة العواصف.
تفسير أن الختم قد أعيد إلى طبيعته في الوقت المناسب لم يمكن إلا أن يقنع أعضاء الكنيسة ذوي المستوى المنخفض نسبيًا. كان من المستحيل إخفائه عن أي كاردينال أو شماس رفيع المستوى، ناهيك عن البابا ولورد العواصف.
كان شكله سيصبح غير مادي أحيانا، كما لو كان يرتدي رداء أسود غامض وكلاسيكي. في مثل هذه الحالات، كان سيرتدي غطاءً يجعل وجهه غير واضح. في أوقات أخرى، سيعود إلى طبيعته. ومع ذلك، فقد كان محاطًا بضباب رمادي باهت.
وإذا لم يحصل على موافقة السيد الأحمق وحمايته، فإن ألجر لم يجرؤ على ترك كنيسة العواصف بهذه العرضية. سيعاني بالتأكيد من غضب الإله.
بعد السير في الطريق إلى أبعد مبنى من المنزل الرئيسي للقصر، رفت سوزي أنفها واختارت نافذة مفتوحة قبل القفز.
بعد ثوانٍ قليلة، رأى الضباب الرمادي اللامحدود المألوف وسمع رد السيد الأحمق:
“سأصلي للسيد الأحمق على الجانب.”
“حسنا.”
قال هذه الكلمات لأنه كان يهتم بتلميذته، ومن ناحية أخرى، أراد أن يؤكد لها أن ما تمتلكه عائلة إبراهيم قد عادل امتلاكها له أيضا. لن يعاملها أحد على أنها دخيلة ويجعل الأمور صعبة عليها عمدًا فيما يتعلق برفع تسلسلها.
“اذهب إلى كنيسة إله البحر.”
بايام، داخل كاتدرائية الأمواج.
‘فووو…’ استرخى ألجر، ووقف، وخلع رداء العاصفة.
في تلك اللحظة، أدركت أن المسترد الذهبي، سوزي، كانت لديها نظرة غريبة في عينيها. أرسلت بسرعة شخصية افتراضية ودخلت جزيرة عقل الطرف الآخر لإجراء محادثة خاصة.
بعد ارتدائه لقميص من الكتان، وسترة بنية، وبنطلون، نظر ألجر إلى رداء الكاردينال على الطاولة وظل صامتًا لبعض الوقت.
خلال هذه العملية، نظر إليها الأشخاص إليها من وقت لآخر، لكنهم لم يهتموا بها ولم يحاولوا منعها. فبعد كل شيء، كانت مجرد كلبة، كلبة أتقنت الاختفاء النفسي.
ثم مد يده وطوى رداءه بعناية.
لقد حافظت على صمتها، وأصبحت صامتة بشكل متزايد.
بعد فحصه بعناية لبضع ثوانٍ، أرجع ألجر نظرته وخرج من الكاتدرائية عبر نافذة مفتوحة من خلال التحكم في رياح قوية.
ألجر، الذي كان يرتدي رداءًا مطرزًا برمز العاصفة، خرج من منطقة تحت الأرض خطوة بخطوة. أومأ برأسه للمكلفين بالعقاب والكهنة الذين كانوا ينتظرون على الجانبين.
طار أولاً إلى برج الجرس وهبط على القمة. نظر إلى الأسفل إلى الشوارع المحيطة وإلى الأسفل في بايام.
بعد سماع ذلك، جمعت أودري شفتيها وصمتت لبضع ثوانٍ.
خلال هذه العملية، خطى ألجر على حافة السطح ولف ببطء.
تفسير أن الختم قد أعيد إلى طبيعته في الوقت المناسب لم يمكن إلا أن يقنع أعضاء الكنيسة ذوي المستوى المنخفض نسبيًا. كان من المستحيل إخفائه عن أي كاردينال أو شماس رفيع المستوى، ناهيك عن البابا ولورد العواصف.
أخيرًا، أغلق عينيه.
ثم رأت جثة ملطخة بالدماء على السرير. تلاشى جلدها.
لقد تحرك إعصار فجأة بينما رفع ألجر باتجاه كنيسة إله البحر.
بعد بعض التأمل، قام دوريان بتهدئة نفسه وقال: “اجمعوا تلك التي لها سمات سلبية ذات تأثير كبير النطاق باستخدام الطريقة الصحيحة. امنعوها من الاندماج مع المحيط.”
…
…
في القصر القديم فوق الضباب.
بعد فحصه بعناية لبضع ثوانٍ، أرجع ألجر نظرته وخرج من الكاتدرائية عبر نافذة مفتوحة من خلال التحكم في رياح قوية.
جلس كلاين بصمت على الكرسي مرتفع الظهر التابع للأحمق.
بعد ثوانٍ قليلة، رأى الضباب الرمادي اللامحدود المألوف وسمع رد السيد الأحمق:
كان شكله سيصبح غير مادي أحيانا، كما لو كان يرتدي رداء أسود غامض وكلاسيكي. في مثل هذه الحالات، كان سيرتدي غطاءً يجعل وجهه غير واضح. في أوقات أخرى، سيعود إلى طبيعته. ومع ذلك، فقد كان محاطًا بضباب رمادي باهت.
ثم رأت جثة ملطخة بالدماء على السرير. تلاشى جلدها.
وتيرة هذا التغيير تباطأت تدريجيا.
وفي كل مرة تحول فيها كلاين إلى شخص يرتدي رداء أسود ومغطى بالقلنسوة، فإن المجسات الزلقة ذات الأنماط الغريبة النامية ستمتد من تحت ملابسه.
وفي كل مرة تحول فيها كلاين إلى شخص يرتدي رداء أسود ومغطى بالقلنسوة، فإن المجسات الزلقة ذات الأنماط الغريبة النامية ستمتد من تحت ملابسه.
سرعان ما ظهر أمامه ضباب أبيض مائل للرمادي وقصر قديم في أعماق الضباب. دوى صوت عالٍ ومهيب في أذنيه:
كانت هذه المجسات شبه الشفافة تتطاير في كل مكان كما لو كانت تأخذ القصر لنفسها.
“حسنا.” تردد أفراد عائلة إبراهيم القلائل لثانيتين قبل الموافقة.
بعد فترة، استقر شكل كلاين أخيرًا.
جلس كلاين بصمت على الكرسي مرتفع الظهر التابع للأحمق.
كعادته، رفع يده اليمنى وفرك صدغيه وهو يتمتم لنفسه، ‘إيقاظ إرادة الإلهي المستحق أسرع وأكثر كثافة مما كنت أتوقع… لو لم أكن قد التهمت خاصية تجاوز زاراتول واستخدمت البصمة العقلية المتبقية لتحقيق التوازن وماطله من أجل الوقت، لم أكن لأتمكن من ضبط حالتي و*منعه* من الاستيقاظ…’
رأى ألفريد والآخرون، الذين اكتشفوا للتو مصدر الانفجار وصرخ “هجوم العدو”، الأبواب والنوافذ تفتح في نفس الوقت بنيما اصطدموا بالجدران.
ومع ذلك، فإن هذا جعل حالة كلاين العقلية غير مستقرة إلى حد ما.
“حسنا.”
لم يفقد السيطرة لأنه كان قد تم بالفعل هضم جرعة محدث المعجزات تمامًا، وقد تم هضم خاصية تجاوز خادم الغوامض الجديدة التي استهلكها كليا تقريبا بعد وقت قصير من الاستهلاك. كانت هوية العالم هس مبارك مالك قلعة صفيرة، مما جعلها معادلة مباشرةً لخادم الغوامض. لذلك، كان كلاين قد لعب بالفعل دور خادم الغوامض لفترة طويلة جدًا، وكان ناجحًا للغاية.
وبعد الحصول على العديد من خصائص تجاوز التسلسلات العليا، لم يكن فيلوس والأعضاء الآخرين من عائلة إبراهيم غير مستعدين للتخلي عن خاصية تحاوز متجول. حتى أنهم اعتقدوا أن استخدامها لمبادلة “السلام” كان يستحق كل هذا العناء. فبعد كل شيء، كان هناك نصف إله واحد فقط هنا- فورس.
أما بالنسبة لخاصية تجاوز خادم الغوامض الثانية، فقد كان لا يزال بحاجة إلى بعض الوقت لهضمها.
طار أولاً إلى برج الجرس وهبط على القمة. نظر إلى الأسفل إلى الشوارع المحيطة وإلى الأسفل في بايام.
وفي كل مرة تحول فيها كلاين إلى شخص يرتدي رداء أسود ومغطى بالقلنسوة، فإن المجسات الزلقة ذات الأنماط الغريبة النامية ستمتد من تحت ملابسه.
