إلحاح
1356: إلحاح.
والثاني هو “إعادة التجميع”، والذي كان يُعرف أيضًا باسم “العبث”: يمكن إعادة تجميع العديد من الأشياء المادية أو المفاهيم المجردة في شيء مختلف، مما يؤدي إلى تأثير لا يصدق. لقد أشبه بتغيير التعريف أو المنطق أو التوجه أو القواعد.
بعد تثبيت مراسيه، وإرادة المستحق الإلهي، وضعف توازن وعيه، انحنى كلاين إلى الخلف في كرسيه ولاحظ القوى المختلفة التي أحضرتها خاصية تجاوز خادم الغوامض تجاوز.
أما بالنسبة للقوة، نظريًا، لقد كان أقوى، لكن قوته تأثرت بالعديد من العوامل. بما من أنه قد أصبح متجاوز بعد بضع سنوات فقط، لم يستطع كلاين ضمان أنه سيكون بالتأكيد قادرًا على هزيمة نائب السماء ويد الإله اليسرى.
من بينها، كان هناك ثلاثة الأكثر أهمها. تم فهمها جميعًا من قبل كلاين مستخدماً قلعة صفيرة و “الستارة”، في وقت مبكر، لكنه لم يكن يعرف أسمائها بالضبط.
لذلك، بالنسبة لكلاين، كان الأمر الأكثر إزعاجًا هو المسألتان الأخريان: أولاً، كيفية التعامل مع نصف الأحمق لعائلة أنتيغونوس، وثانيًا، كيفية إكمال طقس “خداع الوقت أو التاريخ أو القدر”.
الأولى كانت “إعادة”: إذا كانت المواد التي تكون منها غرض ذات مرة تحتوي على جسد روح، فعندها سيمكن لخادم الغوامض استخدام قوى “الإعادة” لاستدعاء خيوط جسد الروح المقابلة مما يجعل الغرض يصبح دمية له. بعد ذلك، يمكنه إنشاء علاقة عميقة مع الغرض وتحويله بشكل طبيعي إلى دمية متحركة.
بالطبع، كانت الفرضية هي أن سرقة النسخة يجب أن تحدث في قلعة صفيرة أو غيرها من المناطق المخفية. وإلا فسيتم تسجيلها في التاريخ أيضا، مما يمنعها من تحقيق آثار “الخداع”.
لتوضيح الأمر ببساطة، لم يستطع خادم الغوامض السماح لشيء لا يحتوي على خيوط جسد روح على إنتاج خيط جسد روحية، لكن كان بإمكانه أن يسمح لبعض الأغراض بتجديد خيوط جسد الروح التي اختفت منذ فترة طويلة. الأول قد مثل الأغراض المعدنية والعملات الذهبية والجنيهات الذهبية وما إلى ذلك. تألف الأخير بشكل أساسي من لحم البقر والأسماك وغيرها من الأطعمة. بمجرد أن يأكل البشر طعامًا كان دمى، سيتحولون أيضًا إلى دمى، كما لو أنهم واجهوا فسادًا شديدًا.
يمكنه استخدام قلعة صفيرة لإنشاء نسخة، والسماح للنسخة باستخدام قلعة صفيرة لسرقة القدر والوعي والمراسي وخاصية تجاوز خادم الغوامض من التسلسل 1 زاراتول.
والثاني هو “إعادة التجميع”، والذي كان يُعرف أيضًا باسم “العبث”: يمكن إعادة تجميع العديد من الأشياء المادية أو المفاهيم المجردة في شيء مختلف، مما يؤدي إلى تأثير لا يصدق. لقد أشبه بتغيير التعريف أو المنطق أو التوجه أو القواعد.
وبهذه الطريقة، سينخفض كلاين إلى مستوى خادم غوامض استوعب الجرعة بالكامل، وسيكون لديه مرافقة دمية خادم غوامض متحركة- كان هذا أحد المكونات الرئيسية للجرعة.
والثالث هو “عالم الغوامض”: كانت هذه القدرة المستخدمة لإنشاء شكل جنيني لمملكة إلهية. يمكن أن تحدث تأثير إخفاء معين.
الآن، كان قد عمّق سيطرته على قلعة صفيرة، وكان بإمكانه استعارة قوى مباشرة مقاربة للتسلسل 0 من مسار المتنبئ. يمكنه أيضًا استخدام معظم قوى التجاوز الموجودة أسفل التسلسلات 0 لمسار النهاب و المبتدئ. لقد كان مشابهًا تمامًا للملاك المظلم ساسرير من ذلك الوقت.
‘يمثل “إعادة التجميع” سلطة “التغيير”، بينما يمثل “عالم الغوامض” “الإخفاء”. العنصران الأساسيان لرمز الأحمق موجودان… ومع ذلك، “إعادة التجميع” و “العبث” لا يبدوان جيدين، والمعنى ليس واضح بدرجة كافية. “التطعيم” لا يزال أفضل. إنه واضح في لمحة…’ تمتم كلاين داخليا قبل أن يلقي بنظرته حوله.
بالطبع، لم يكن بإمكان الملاك المظلم ساسرير سوى استخدام لوح الكفر الأول لاستخدام قوى بحر الفوضى بشكل غير مباشر. أما كلاين، فقد كان مالك قلعة صفيرة الذي لم يسيطر بالكامل على السيفيروت. لذلك، كان مستواه أعلى من الملاك المظلم ساسرير.
الآن، كان قد عمّق سيطرته على قلعة صفيرة، وكان بإمكانه استعارة قوى مباشرة مقاربة للتسلسل 0 من مسار المتنبئ. يمكنه أيضًا استخدام معظم قوى التجاوز الموجودة أسفل التسلسلات 0 لمسار النهاب و المبتدئ. لقد كان مشابهًا تمامًا للملاك المظلم ساسرير من ذلك الوقت.
كان هناك شيئان كان أكثر قلقًا بشأنهما في الوقت الحالي:
بالطبع، لم يكن بإمكان الملاك المظلم ساسرير سوى استخدام لوح الكفر الأول لاستخدام قوى بحر الفوضى بشكل غير مباشر. أما كلاين، فقد كان مالك قلعة صفيرة الذي لم يسيطر بالكامل على السيفيروت. لذلك، كان مستواه أعلى من الملاك المظلم ساسرير.
كان الواقع الحالي للتاريخ كما يلي: اعتقد أعضاء نادي التاروت أنهم كانوا يتبعون الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة- إله قديم مستيقظ أو وجود تجاوز إله قديم. في الواقع، كان السيد الأحمق في الأصل مجرد شخص عادي معلق فوق الضباب الرمادي. لقد استخدم كل أنواع الموارد لتزيين نفسه وتحسين نفسه.
أما بالنسبة للقوة، نظريًا، لقد كان أقوى، لكن قوته تأثرت بالعديد من العوامل. بما من أنه قد أصبح متجاوز بعد بضع سنوات فقط، لم يستطع كلاين ضمان أنه سيكون بالتأكيد قادرًا على هزيمة نائب السماء ويد الإله اليسرى.
والثاني هو “إعادة التجميع”، والذي كان يُعرف أيضًا باسم “العبث”: يمكن إعادة تجميع العديد من الأشياء المادية أو المفاهيم المجردة في شيء مختلف، مما يؤدي إلى تأثير لا يصدق. لقد أشبه بتغيير التعريف أو المنطق أو التوجه أو القواعد.
باختصار، كان يُعتبر الآن ملك ملوك ملائكة، وكان قريبًا جدًا من مستوى الإله الحقيقي.
أما بالنسبة لكيفية تعامله مع الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات عندما “يستيقظ”، وكيف كانت *نسخته* ستقتل شكله الحقيقي و*تجعله* جرعة، فقد كان كلاين بدونحل مؤقتًا.
‘بعد اكتساب تحكم أعمق بقلعة صفيرة، انتهى الفارق بيني هنا وفي العالم الخارجي تقريبًا. لن ينتج عنه أن أكون ملكً ملائكة في الخارج ولكن لدي قوة إله حقيقي في قلعة صفيرة… الميزة الأكبر هنا هي أنها توفر لي حاجزًا دفاعيًا لا يستطيع حتى إله حقيقي كسره. نعم، يبقى أن نرى ما إذا كانت الآلهة الخارجية تستطيع فعل ذلك…’ زفر كلاين ببطء بينما ركز انتباهه على الوضع الحالي.
الآن، كان قد عمّق سيطرته على قلعة صفيرة، وكان بإمكانه استعارة قوى مباشرة مقاربة للتسلسل 0 من مسار المتنبئ. يمكنه أيضًا استخدام معظم قوى التجاوز الموجودة أسفل التسلسلات 0 لمسار النهاب و المبتدئ. لقد كان مشابهًا تمامًا للملاك المظلم ساسرير من ذلك الوقت.
كان هناك شيئان كان أكثر قلقًا بشأنهما في الوقت الحالي:
لتوضيح الأمر ببساطة، لم يستطع خادم الغوامض السماح لشيء لا يحتوي على خيوط جسد روح على إنتاج خيط جسد روحية، لكن كان بإمكانه أن يسمح لبعض الأغراض بتجديد خيوط جسد الروح التي اختفت منذ فترة طويلة. الأول قد مثل الأغراض المعدنية والعملات الذهبية والجنيهات الذهبية وما إلى ذلك. تألف الأخير بشكل أساسي من لحم البقر والأسماك وغيرها من الأطعمة. بمجرد أن يأكل البشر طعامًا كان دمى، سيتحولون أيضًا إلى دمى، كما لو أنهم واجهوا فسادًا شديدًا.
‘الأول كان القمر البدائي، والتي كانت أيضًا إلهة الفساد الأم. على الرغم من *أنها* قد فشلت في النزول بالكامل إلى العالم الحقيقي مع عودة السيد باب، إلا أن جزءًا صغيرًا من قوتها قد غزا. علاوة على ذلك، لقد *حافظت* عليها لبضع ثوانٍ تحت هجمات الآلهة الخمسة الأرثوذكسية الليل الدائم، البخار والبقية. ما إذا كان هذا سيؤثر على المناطق المحيطة، والمسارات المقابلة، ويمارس تأثيرات معينة على بعض الأمور، لا يزال يتعين رؤيته.
‘بعد اكتساب تحكم أعمق بقلعة صفيرة، انتهى الفارق بيني هنا وفي العالم الخارجي تقريبًا. لن ينتج عنه أن أكون ملكً ملائكة في الخارج ولكن لدي قوة إله حقيقي في قلعة صفيرة… الميزة الأكبر هنا هي أنها توفر لي حاجزًا دفاعيًا لا يستطيع حتى إله حقيقي كسره. نعم، يبقى أن نرى ما إذا كانت الآلهة الخارجية تستطيع فعل ذلك…’ زفر كلاين ببطء بينما ركز انتباهه على الوضع الحالي.
ثانيًا، سرق ملاك الوقت آمون بالفعل طقس السيد باب وأصبح بالتسلسل 0 من مسار النهاب. سيكون أخطر وأقوى أعداء كلاين.
‘يمثل “إعادة التجميع” سلطة “التغيير”، بينما يمثل “عالم الغوامض” “الإخفاء”. العنصران الأساسيان لرمز الأحمق موجودان… ومع ذلك، “إعادة التجميع” و “العبث” لا يبدوان جيدين، والمعنى ليس واضح بدرجة كافية. “التطعيم” لا يزال أفضل. إنه واضح في لمحة…’ تمتم كلاين داخليا قبل أن يلقي بنظرته حوله.
‘أتساءل عما إذا كان آمون قد انتهز الفرصة لاستيعاب تفرد السيد باب والتسلسل 1 مفتاح النجوم. إذا *كان* قد أكمل هذه الخطوة، *فسيكون* أقوى إله حقيقي في العالم الحقيقي. حسنًا، أتساءل كيف *يقارن* بإلهة الليل. لا أحد يعرف كم من تفرد الموت وإله القتال قد استوعبت الإلهة.’
والثاني هو “إعادة التجميع”، والذي كان يُعرف أيضًا باسم “العبث”: يمكن إعادة تجميع العديد من الأشياء المادية أو المفاهيم المجردة في شيء مختلف، مما يؤدي إلى تأثير لا يصدق. لقد أشبه بتغيير التعريف أو المنطق أو التوجه أو القواعد.
‘بشكل عملي، لا ينبغي أن يكون لدى آمون الوقت الكافي لاستيعاب تفرد مسار المتدرب. على الرغم من أن عودة السيد باب قد كافئ الطقس نفسها، فإن أهم شيء في تلك اللحظة كان استبدال السيد باب، مما سمح لخصائص تجاوز التسلسل 1 الثلاثة والتفرد بالتجمع معًا، مما أدى إلى تغيير نوعي. ليس هناك وقت لاستيعاب تفرد مسار المبتدئ. أيضا، لهذه العملية فرصة كبيرة لإيقاظ المستحق الإلعي. لن يخاطر آمون بمثل هذه المخاطرة…’
‘لم يتبق لي الكثير من الوقت…’ أدلى كلاين بصمت بتعليق ساخر من النفس. لقد انحنى إلى الأمام ونقر برفق على حافة الطاولة الطويلة المرقطة.
‘بعبارة أخرى، ينصب تركيز آمون اللاحق على استيعاب تفرد مسار المبتدئ وأن يصبح إله حقيقي لمسارين. وإلا، وتحت مراقبة الآلهة الحقيقية الأخرى، سيكون من الصعب جدًا *عليه* القضاء على ملك ملائكة مثلي.’
بينما تحركت نظراته في ضباب التاريخ، كان لدى كلاين فجأة فكرة ممكنة.
‘علاوةً على ذلك، حتى لو *قام* بالمخاطرة ونجح، فإن *استوعابه* لتفرد مسار المبتدئ سيعني أنه يجب *عليه* التكيف ببطء وجعل حالته الحالية تستقر، مما يجعل من المستحيل التعامل معي في فترة قصيرة من الوقت.’
الأولى كانت “إعادة”: إذا كانت المواد التي تكون منها غرض ذات مرة تحتوي على جسد روح، فعندها سيمكن لخادم الغوامض استخدام قوى “الإعادة” لاستدعاء خيوط جسد الروح المقابلة مما يجعل الغرض يصبح دمية له. بعد ذلك، يمكنه إنشاء علاقة عميقة مع الغرض وتحويله بشكل طبيعي إلى دمية متحركة.
‘لا بد لي من الاستفادة من الوقت لأصبح الأحمق. فقط من خلال القيام بذلك سيمكنني استخدام قلعة صفيرة ومستواي لمقاومة آمون.’
لذلك، فإن خاصية تجاوز الجسم الرئيسي ستكون مشكلة تمامًا من تلك الموجودة داخل “الستارة”، التي كان يستيقظ فيها ببطء الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات.
‘لم يتبق لي الكثير من الوقت…’ أدلى كلاين بصمت بتعليق ساخر من النفس. لقد انحنى إلى الأمام ونقر برفق على حافة الطاولة الطويلة المرقطة.
قد يكون لدى الأول بعض الأفكار حول “خداع القدر”، في حين أن الأخيرة قد تكون تعرف نوع الطقس الذي استخدمه سلف عائلة أنتيغونوس لاستيعاب تفرد الأحمق.
كان يحلل إمكانية أن يصبح الأحمق في فترة قصيرة من الزمن.
1356: إلحاح.
كان هضم جرعة خادم الغوامض بسيطًا نسبيًا. بحلول الوقت الذي سيستخدم فيه كلاين المراسي والوعي لقمع إيقاظ الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات، وعدم فقدان السيطرة أو أن يصبح شخصًا آخر، سيمكنه استخدام قلعة صفيرة لإنشاء نسخة مثل آمون. بعد ذلك، سيمكنه استخدام قوة قلعة صفيرة لسرقة خاصية تجاوز خادم الغوامض غير المهضومة التي حصل عليها من زاراتول.
بينما تحركت نظراته في ضباب التاريخ، كان لدى كلاين فجأة فكرة ممكنة.
في هذه المرحلة، سيحول كلاين على الفور النسخة إلى دمية متحركة لمنع أي تطورات غير متوقعة.
وبهذه الطريقة، سينخفض كلاين إلى مستوى خادم غوامض استوعب الجرعة بالكامل، وسيكون لديه مرافقة دمية خادم غوامض متحركة- كان هذا أحد المكونات الرئيسية للجرعة.
وبهذه الطريقة، سينخفض كلاين إلى مستوى خادم غوامض استوعب الجرعة بالكامل، وسيكون لديه مرافقة دمية خادم غوامض متحركة- كان هذا أحد المكونات الرئيسية للجرعة.
‘لا بد لي من الاستفادة من الوقت لأصبح الأحمق. فقط من خلال القيام بذلك سيمكنني استخدام قلعة صفيرة ومستواي لمقاومة آمون.’
وكان خادم غوامض قد هضم الجرعة مؤهل لاستهلاك جرعة الأحمق وليصبح إله حقيقي بالتسلسل 0.
بعد استقرار حالته العقلية، غادر كلاين قلعة صفيرة وانتقل مباشرةً إلى باكلوند.
لم تكن سلسلة العمليات هذه معقدة للغاية، لكنه كان عرضة للأخطاء. علاوة على ذلك، فإن ملك ملائكة عادي ذو تسلسل 1 مزدوج من مسار المتنبئ لن يستطيع أن يفعل ذلك ما لم يكن *لديه* التسلسل 2 حصان طروادة القدر من مسار النهاب كصديق والذي سيرغب في التضحية *بنفسه* لتقديم المساعدة. بالطبع، يمكن لصديق تسلسل 1 دودة وقت القيام بذلك.
ثانيًا، سرق ملاك الوقت آمون بالفعل طقس السيد باب وأصبح بالتسلسل 0 من مسار النهاب. سيكون أخطر وأقوى أعداء كلاين.
لذلك، بالنسبة لكلاين، كان الأمر الأكثر إزعاجًا هو المسألتان الأخريان: أولاً، كيفية التعامل مع نصف الأحمق لعائلة أنتيغونوس، وثانيًا، كيفية إكمال طقس “خداع الوقت أو التاريخ أو القدر”.
كان هذا مخالفًا للتاريخ الحقيقي، لكنه كان حقيقة متأصلة في الواقع. يمكن أن يفي بمتطلبات الطقس.
‘مع مستواي الحالي وقوتي، ليس من المستحيل التعامل مع سلف عائلة أنتيغونوس. بالطبع، الشرط الأساسي هو أنني يجب أن أتعرف أولاً على قوى التجاوز المقابلة والتغييرات في قلعة صفيرة… تنهد، ليس لدي أي فكرة عن كيفية التعامل مع طقس الأحمق على الإطلاق.’ رفع كلاين يده وقرص جبهته، وألقى بنظرته على الضباب الأبيض المائل للرمادي أسفل قلعة صفيرة.
كان لديه هدفين: الأول كان ثعبان القدر ويل أوسيبتين، والآخر كان إلهة الليل الدائم.
عبر الزمن والتاريخ زالقدر، كان بلا شك الأكثر دراية بالتاريخ.
كان هضم جرعة خادم الغوامض بسيطًا نسبيًا. بحلول الوقت الذي سيستخدم فيه كلاين المراسي والوعي لقمع إيقاظ الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات، وعدم فقدان السيطرة أو أن يصبح شخصًا آخر، سيمكنه استخدام قلعة صفيرة لإنشاء نسخة مثل آمون. بعد ذلك، سيمكنه استخدام قوة قلعة صفيرة لسرقة خاصية تجاوز خادم الغوامض غير المهضومة التي حصل عليها من زاراتول.
الآن، كان بإمكانه استخدام قلعة صفيرة للتأثير بشكل مباشر على ضباب التاريخ، مما سيسمح للقوى المقابلة لمسار المتنبئ بأن تصبح أقوى أو أضعف.
‘بعبارة أخرى، ينصب تركيز آمون اللاحق على استيعاب تفرد مسار المبتدئ وأن يصبح إله حقيقي لمسارين. وإلا، وتحت مراقبة الآلهة الحقيقية الأخرى، سيكون من الصعب جدًا *عليه* القضاء على ملك ملائكة مثلي.’
كان هذا تجسيدًا للسلطة.
كان الواقع الحالي للتاريخ كما يلي: اعتقد أعضاء نادي التاروت أنهم كانوا يتبعون الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة- إله قديم مستيقظ أو وجود تجاوز إله قديم. في الواقع، كان السيد الأحمق في الأصل مجرد شخص عادي معلق فوق الضباب الرمادي. لقد استخدم كل أنواع الموارد لتزيين نفسه وتحسين نفسه.
‘خداع التاريخ… خداع التاريخ…’ نقر كلاين على حافة الطاولة الطويلة المرقطة مرة أخرى بينما كانت الأفكار المختلفة تومض في ذهنه، لكنه شطبها مرارًا وتكرارًا.
يمكنه استخدام قلعة صفيرة لإنشاء نسخة، والسماح للنسخة باستخدام قلعة صفيرة لسرقة القدر والوعي والمراسي وخاصية تجاوز خادم الغوامض من التسلسل 1 زاراتول.
في رأيه، كل الحلول الممكنة لن تفي بمتطلبات “خداع التاريخ”. كان هذا لأن التاريخ سجل بموضوعية ما حدث. كل ما حدث كان معقول بالتأكيد. والحلول التي يمكن أن تفي بالمتطلبات، مثل العودة إلى الماضي، وتناول الجرعة، والتحول إلى الأحمق الذي جاء من التاريخ، لم تكن قادرة على تحقيقها. على أقل تقدير، لم يرَ كلاين أبدًا القدرة على عكس الزمن.
الآن، كان بإمكانه استخدام قلعة صفيرة للتأثير بشكل مباشر على ضباب التاريخ، مما سيسمح للقوى المقابلة لمسار المتنبئ بأن تصبح أقوى أو أضعف.
بينما تحركت نظراته في ضباب التاريخ، كان لدى كلاين فجأة فكرة ممكنة.
بعد تثبيت مراسيه، وإرادة المستحق الإلهي، وضعف توازن وعيه، انحنى كلاين إلى الخلف في كرسيه ولاحظ القوى المختلفة التي أحضرتها خاصية تجاوز خادم الغوامض تجاوز.
كان الواقع الحالي للتاريخ كما يلي: اعتقد أعضاء نادي التاروت أنهم كانوا يتبعون الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة- إله قديم مستيقظ أو وجود تجاوز إله قديم. في الواقع، كان السيد الأحمق في الأصل مجرد شخص عادي معلق فوق الضباب الرمادي. لقد استخدم كل أنواع الموارد لتزيين نفسه وتحسين نفسه.
‘بعبارة أخرى، ينصب تركيز آمون اللاحق على استيعاب تفرد مسار المبتدئ وأن يصبح إله حقيقي لمسارين. وإلا، وتحت مراقبة الآلهة الحقيقية الأخرى، سيكون من الصعب جدًا *عليه* القضاء على ملك ملائكة مثلي.’
تم إلهام أفكار كلاين من آمون.
في هذه المرحلة، سيحول كلاين على الفور النسخة إلى دمية متحركة لمنع أي تطورات غير متوقعة.
يمكنه استخدام قلعة صفيرة لإنشاء نسخة، والسماح للنسخة باستخدام قلعة صفيرة لسرقة القدر والوعي والمراسي وخاصية تجاوز خادم الغوامض من التسلسل 1 زاراتول.
‘خداع التاريخ… خداع التاريخ…’ نقر كلاين على حافة الطاولة الطويلة المرقطة مرة أخرى بينما كانت الأفكار المختلفة تومض في ذهنه، لكنه شطبها مرارًا وتكرارًا.
لذلك، فإن خاصية تجاوز الجسم الرئيسي ستكون مشكلة تمامًا من تلك الموجودة داخل “الستارة”، التي كان يستيقظ فيها ببطء الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات.
كان هضم جرعة خادم الغوامض بسيطًا نسبيًا. بحلول الوقت الذي سيستخدم فيه كلاين المراسي والوعي لقمع إيقاظ الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات، وعدم فقدان السيطرة أو أن يصبح شخصًا آخر، سيمكنه استخدام قلعة صفيرة لإنشاء نسخة مثل آمون. بعد ذلك، سيمكنه استخدام قوة قلعة صفيرة لسرقة خاصية تجاوز خادم الغوامض غير المهضومة التي حصل عليها من زاراتول.
بهذه الطريقة، كان فهم أعضاء نادي التاروت صحيحًا. كان السيد الأحمق وجودًا عظيمًا كان يستيقظ.
كان الواقع الحالي للتاريخ كما يلي: اعتقد أعضاء نادي التاروت أنهم كانوا يتبعون الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة- إله قديم مستيقظ أو وجود تجاوز إله قديم. في الواقع، كان السيد الأحمق في الأصل مجرد شخص عادي معلق فوق الضباب الرمادي. لقد استخدم كل أنواع الموارد لتزيين نفسه وتحسين نفسه.
كان هذا مخالفًا للتاريخ الحقيقي، لكنه كان حقيقة متأصلة في الواقع. يمكن أن يفي بمتطلبات الطقس.
‘علاوةً على ذلك، حتى لو *قام* بالمخاطرة ونجح، فإن *استوعابه* لتفرد مسار المبتدئ سيعني أنه يجب *عليه* التكيف ببطء وجعل حالته الحالية تستقر، مما يجعل من المستحيل التعامل معي في فترة قصيرة من الوقت.’
بالطبع، كانت الفرضية هي أن سرقة النسخة يجب أن تحدث في قلعة صفيرة أو غيرها من المناطق المخفية. وإلا فسيتم تسجيلها في التاريخ أيضا، مما يمنعها من تحقيق آثار “الخداع”.
لتوضيح الأمر ببساطة، لم يستطع خادم الغوامض السماح لشيء لا يحتوي على خيوط جسد روح على إنتاج خيط جسد روحية، لكن كان بإمكانه أن يسمح لبعض الأغراض بتجديد خيوط جسد الروح التي اختفت منذ فترة طويلة. الأول قد مثل الأغراض المعدنية والعملات الذهبية والجنيهات الذهبية وما إلى ذلك. تألف الأخير بشكل أساسي من لحم البقر والأسماك وغيرها من الأطعمة. بمجرد أن يأكل البشر طعامًا كان دمى، سيتحولون أيضًا إلى دمى، كما لو أنهم واجهوا فسادًا شديدًا.
أما بالنسبة لكيفية تعامله مع الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات عندما “يستيقظ”، وكيف كانت *نسخته* ستقتل شكله الحقيقي و*تجعله* جرعة، فقد كان كلاين بدونحل مؤقتًا.
عبر الزمن والتاريخ زالقدر، كان بلا شك الأكثر دراية بالتاريخ.
‘نتيجة هذه المحاولة تعادل الانتحار. هيه، قبل أن أقتل على يد الإلهي المستحق، ستكون خاصية تجاوز خادم الغوامض الخاصة بنسختي قد أستوعبت حلول ذلك الوقت. فبعد كل شيء، نجحت في إحياء لورد الغوامض…’ هز كلاين رأسه وألقى الخطة غير المكتملة في الجزء الخلفي من ذهنه.
‘مع مستواي الحالي وقوتي، ليس من المستحيل التعامل مع سلف عائلة أنتيغونوس. بالطبع، الشرط الأساسي هو أنني يجب أن أتعرف أولاً على قوى التجاوز المقابلة والتغييرات في قلعة صفيرة… تنهد، ليس لدي أي فكرة عن كيفية التعامل مع طقس الأحمق على الإطلاق.’ رفع كلاين يده وقرص جبهته، وألقى بنظرته على الضباب الأبيض المائل للرمادي أسفل قلعة صفيرة.
في ظل الظروف التي لم يستطع فيها التفكير في حل، قرر طلب المشورة من الوجودات الذي قد تعرف ما يجب فعله.
ثانيًا، سرق ملاك الوقت آمون بالفعل طقس السيد باب وأصبح بالتسلسل 0 من مسار النهاب. سيكون أخطر وأقوى أعداء كلاين.
كان لديه هدفين: الأول كان ثعبان القدر ويل أوسيبتين، والآخر كان إلهة الليل الدائم.
كان الواقع الحالي للتاريخ كما يلي: اعتقد أعضاء نادي التاروت أنهم كانوا يتبعون الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذه الحقبة- إله قديم مستيقظ أو وجود تجاوز إله قديم. في الواقع، كان السيد الأحمق في الأصل مجرد شخص عادي معلق فوق الضباب الرمادي. لقد استخدم كل أنواع الموارد لتزيين نفسه وتحسين نفسه.
قد يكون لدى الأول بعض الأفكار حول “خداع القدر”، في حين أن الأخيرة قد تكون تعرف نوع الطقس الذي استخدمه سلف عائلة أنتيغونوس لاستيعاب تفرد الأحمق.
تم إلهام أفكار كلاين من آمون.
بعد استقرار حالته العقلية، غادر كلاين قلعة صفيرة وانتقل مباشرةً إلى باكلوند.
‘لم يتبق لي الكثير من الوقت…’ أدلى كلاين بصمت بتعليق ساخر من النفس. لقد انحنى إلى الأمام ونقر برفق على حافة الطاولة الطويلة المرقطة.
بالطبع، كانت الفرضية هي أن سرقة النسخة يجب أن تحدث في قلعة صفيرة أو غيرها من المناطق المخفية. وإلا فسيتم تسجيلها في التاريخ أيضا، مما يمنعها من تحقيق آثار “الخداع”.
