مواجهة
1373: مواجهة.
‘هذا هو أقصى ما يمكنني فعله لمعركة الآلهة. لا يمكنني إلا أن أبذل قصارى جهدي بعد ذلك… هممم، هل أنا متفائل جدًا بشأن المرحلة الأولى بسبب مساعدة الآلهة ومياه نهر الظلام الأبدي الإضافي؟ لهذا السبب لست قلقًا من أن سلف عائلة أنتيغونوس لن يتسبب في أي حوادث؟’ بعد جولة من التدقيق، شعر كلاين أنه كان لا يزال غير حذر بما فيه الكفاية. كان هناك القليل من الغطرسة والإهمال في الأمر.
كانت النسخه التي أنشأها كلاين مخططًا لحالته الحالية، وليس دواين دانتيس أو شارلوك مورياتي أو مارلين هيرميس، وذلك لتجنب أي عقبات في وعيه الذاتي.
وسط الصمت، مسحت نظراته عبر المباني المتبقية. بدا وكأنه يمر عبر حواجز التاريخ، مما يسمح له برؤية المصابيح الكهربائية مضاءة بداخلها.
بعد اختبار التحول الذي أحدثه آدم، أصبح أكثر حرصًا في مثل هذه الجوانب.
كانت النسخه التي أنشأها كلاين مخططًا لحالته الحالية، وليس دواين دانتيس أو شارلوك مورياتي أو مارلين هيرميس، وذلك لتجنب أي عقبات في وعيه الذاتي.
بإلقاء نظرة خاطفة على نسخته، جعلت أفكار كلاين وجهه يصبح فارغًا.
‘هذا هو أقصى ما يمكنني فعله لمعركة الآلهة. لا يمكنني إلا أن أبذل قصارى جهدي بعد ذلك… هممم، هل أنا متفائل جدًا بشأن المرحلة الأولى بسبب مساعدة الآلهة ومياه نهر الظلام الأبدي الإضافي؟ لهذا السبب لست قلقًا من أن سلف عائلة أنتيغونوس لن يتسبب في أي حوادث؟’ بعد جولة من التدقيق، شعر كلاين أنه كان لا يزال غير حذر بما فيه الكفاية. كان هناك القليل من الغطرسة والإهمال في الأمر.
مدت النسخة يدها اليمنى وأثارت قوة قلعة صفيرة لتمسك الجسد الرئيسي.
بعد تعديل طوقه، قام كلاين بمسح المنطقة ببطء وجعل بصره يسقط على باب الضوء الغريب الذي كان ملطخًا بالأسود المزرق. لقد سقط على البشر الذين كانوا معلقين هناك، ملفوفين في “شرانق” شفافة.
مرارا وتكرارا، لقد فشلت لأكثر من عشر مرات. أخيرًا، تمكنت من استخراج أجزاء من الضوء الداكن من الجسم الرئيسي.
ما دخل في عينيه كان في الواقع مدينة عادية على ما يبدو، لكن الجميع هنا كانوا دمى متحركة.
‘أخيرًا…’ تنهد كلاين وأطفأ فكرة محاولة تنفيذ هذه المحاولة أثناء المعركة الفعلية.
وبينما كان يتفحص كل واحد منهم، سقطت نظرته على “الشرانق” الثلاثة الشفافة الممزقة.
على الرغم من عدم مقاومته على الإطلاق، مع راحة جسده وعقله، إلا أن نسخته ما زالت قد قضت الكثير من الوقت في الفشل أثناء استخدام مستوى قلعة صفيرة وقوتها. كان من السهل تخيل قيمتها في القتال الفعلي.
مع خروج المزيد والمزيد من خصائص التجاوز من جسده، شعر كلاين بالراحة. شعر وكأنه تخلى أخيرًا عن عبء ثقيل بعد مسيرة طويلة.
مع خروج المزيد والمزيد من خصائص التجاوز من جسده، شعر كلاين بالراحة. شعر وكأنه تخلى أخيرًا عن عبء ثقيل بعد مسيرة طويلة.
ظهرت الدمية المتحركة والنسخة أمامه، كحراسين.
بالطبع، كان هناك تقلب معين في حالته العقلية. بعد فقدان البصمة العقلية الباقية من زاراتول، بدأ إستيقاظ وعي الإلهي المستحق يغزو عقله.
وكلما ارتفعوا، أصبحت المباني أكثر روعة. دعم العمود الحجري الضخم قبة مبالغ فيها.
كان هذا ضمن توقعات كلاين. لذلك، لم يكن مرتبكًا على الإطلاق. من خلال وعيه الذاتي الذي استقر منذ فترة طويلة، وقوة إرادته العنيدة، ومراسيه الكبيرة، قاوم تدريجيًا فساد إرادة الإلهي المستحق ووجد توازنًا جديدًا.
وكلما ارتفعوا، أصبحت المباني أكثر روعة. دعم العمود الحجري الضخم قبة مبالغ فيها.
في الوقت نفسه، عندما دخلت خاصية تجاوز خادم الغوامض التي لم يهضمها كلاين بالكامل في جسد نسخته، إلتوى وجهها الفراغ فجأة، ونمت عيونه داكنة اللون، ولحية طويلة بيضاء غير واضحة.
كانوا مثل غابات مقلوبة تتمايل بلطف مع الريح.
في هذه اللحظة، كانت تشبه إلى حد كبير زاراتول.
في تلك اللحظة، أُغلقت *عيناه* بإحكام كما لو كان في نوم عميق. وداخل الصالة كانت جثث متدلية من السقف ترتدي ملابس بسيطة أو فاخرة.
ومع ذلك، لم يكن قادرًا على تحمل الجنون الذي أحدثته خاصية تجاوز خادم الغوامض. تطور جسمه بسرعة نحو الانهيار حيث زحفت الديدان الشفافة المشوهة وامتدت مسجاته الزلقة والشريرة.
أحباؤهم لم يكونوا حزينين للغاية. حملوا الموتى إلى المنزل، ووضعوهم على السرير مع وسادة كما لو كانت الجثث لا تزال على قيد الحياة.
لقد فقد السيطرة على الفور.
في اللحظة التي كانوا على وشك الموت به، طافت خيوط أجسادهم الروحية نحو القمة، يتحكم فيها وجود غير معروف.
لم يبقى كلاين مكتوف الأيدي. دون أي تردد، حرك إصبعه، مما جعل النسخة تتحول إلى دمية.
لقد فقد السيطرة على الفور.
هذا أنهى عملية فقدان السيطرة.
بعد اختبار التحول الذي أحدثه آدم، أصبح أكثر حرصًا في مثل هذه الجوانب.
في هذه المرحلة، كان قد قام بالفعل بجميع الاستعدادات. كان جسده الرئيسي قد هضم الجرعة تمامًا، مما سمح له بأن يكون في حالة مناسبة لهضم تفرد الأحمق. كان لديه أيضًا دمية متحركة من التسلسل 1.
عندما غامر كلاين بالتعمق، رأى سكان البلدات يموتون.
بعد ذلك، انحنى كلاين إلى كرسيه وأعاد ما كان على وشك فعله في ذهنه لمعرفة ما إذا كان هناك أي عيوب قاتلة.
كانت هناك مدينة أيضًا. بدت وكأنها مدينة الموتى، الملجأ النهائي للحياة، مملكة الراحة الأبدية.
‘هذا هو أقصى ما يمكنني فعله لمعركة الآلهة. لا يمكنني إلا أن أبذل قصارى جهدي بعد ذلك… هممم، هل أنا متفائل جدًا بشأن المرحلة الأولى بسبب مساعدة الآلهة ومياه نهر الظلام الأبدي الإضافي؟ لهذا السبب لست قلقًا من أن سلف عائلة أنتيغونوس لن يتسبب في أي حوادث؟’ بعد جولة من التدقيق، شعر كلاين أنه كان لا يزال غير حذر بما فيه الكفاية. كان هناك القليل من الغطرسة والإهمال في الأمر.
ظهرت العديد من المباني في المناطق المحيطة بينما سارت الشخصيات على طول الشوارع. انتشرت أصواتهم، مما تسبب في كون المناطق المحيطة حيوية وصاخبة.
بعد بعض التفكير، صنع نسخة أخرى لا تزال ذات وجه فارغ.
أصبحت قمة سلسلة جبال هورناكيس مظلمة على الفور. ظهرت النجوم الوهمية من حولهم.
بعد الانتهاء من ذلك، وقف كلاين وأخرج الجوع الزاحف من ضباب التاريخ ولبسه في يده اليسرى.
لقد كان مختلفًا عن المرة الأخيرة التي أرسل فيها كلاين كتاب ترونسويست النحاسي. لقد كانت مظلمة في الداخل، مما جعل من المستحيل على أي شخص رؤية الجثث العديدة المعلقة فوق القاعة، كما لم يستطع رؤية مجموعة الديدان الشفافة التي كانت جالسة على الكرسي الحجري الضخم.
كان هذا استعدادًا لأي معارك صغيرة محتملة. في ظل هذا المشهد، كان “الوميض” أسرع وأكثر ملاءمة من “التطعيم”.
عندما غامر كلاين بالتعمق، رأى سكان البلدات يموتون.
بعد تعديل طوقه، قام كلاين بمسح المنطقة ببطء وجعل بصره يسقط على باب الضوء الغريب الذي كان ملطخًا بالأسود المزرق. لقد سقط على البشر الذين كانوا معلقين هناك، ملفوفين في “شرانق” شفافة.
وقف على قمة ناطحة سحاب متداعية كانت قائمة بالكاد. نظر إلى أسفل كومة الحطام، ومركبات النقل العام التي تحولت إلى فطائر معدنية، والعديد من سيارات السيدان المتداخلة.
وبينما كان يتفحص كل واحد منهم، سقطت نظرته على “الشرانق” الثلاثة الشفافة الممزقة.
في اللحظة التي كانوا على وشك الموت به، طافت خيوط أجسادهم الروحية نحو القمة، يتحكم فيها وجود غير معروف.
في الثانية التالية، اختفت شخصية كلاين وظهرت في ضباب التاريخ الرمادي والأبيض. سار إلى ما قبل الحقبة الأول، ووصل إلى المدينة القديمة المكدسة.
في تلك اللحظة، أُغلقت *عيناه* بإحكام كما لو كان في نوم عميق. وداخل الصالة كانت جثث متدلية من السقف ترتدي ملابس بسيطة أو فاخرة.
وقف على قمة ناطحة سحاب متداعية كانت قائمة بالكاد. نظر إلى أسفل كومة الحطام، ومركبات النقل العام التي تحولت إلى فطائر معدنية، والعديد من سيارات السيدان المتداخلة.
‘يجب أن تكون هذه أمة الليل من حينها…’ أومأ كلاين برأسه قليلًا وتقدم نحو القمة في البيئة المظلمة.
وسط الصمت، مسحت نظراته عبر المباني المتبقية. بدا وكأنه يمر عبر حواجز التاريخ، مما يسمح له برؤية المصابيح الكهربائية مضاءة بداخلها.
لذلك، كان سكان أمة الليل الدائم محترمين وخائفين من الليل الدائم. لقد آمنوا بأم السماء. في الوقت نفسه، اعتقدوا أن الموت ليس النهاية. لقد اعتقدوا أن أحبائهم المتوفين سيباركون من قبل الليل الدائم.
انتشر الضوء المنبعث من المصابيح بلطف، مما أدى إلى إضاءة الزجاج وناطحات السحاب والشوارع وكل ركن من أركان المدينة.
وهذا قد توافق تمامًا مع التفاصيل المذكورة في “بحث في آثار قمة هورناكيس الرئيسية”.
بعد التحديق لفترة طويلة، أرجع كلاين نظرته وعاد خطوة إلى العالم الحقيقي.
كان *وجهه* شاب لحد ما، لكن *شعره* للطويل كان نصف أبيض. تم إخفاء نصفه، وكشف الآخر؛ كان *مظهره* مظهر رجل، وكانت *عيناه* أغمق من عيون زاراتول، وكانتا تحتويان على إحساس لا يوصف بتقلبات الحياة. كانت ملامح *وجهه* جيدة جدًا، لكن *خديه* كان لهما خصلة سوداء سميكة من الفراء تشبه فرو الذئب. لقد *أعطى* شعوراً بالشيخوخة والشباب والعقلانية والجنون.
في أعقاب ذلك مباشرةً، انتقل مباشرة إلى قمة سلسلة جبال هورناكيس. لقد “رأى” ذلك القصر القديم الذي كان يكتنفه الضباب، متهدمًا ومكسوًا بالأعشاب.
بعد اختبار التحول الذي أحدثه آدم، أصبح أكثر حرصًا في مثل هذه الجوانب.
ظهرت الدمية المتحركة والنسخة أمامه، كحراسين.
جعل هذا كلاين يفكر في الإسقاطات ثلاثية الأبعاد بالأبيض والأسود، والمشاهد في الفراغ التاريخي، وتلك الموجودة في الأحلام الحقيقية.
في مواجهة القصر القديم، ضغط كلاين قبعته، رفع يده اليمنى، وفرقع أصابعه.
وهذا قد عنى أيضًا أنهم أصبحوا دمى متحركة.
أصبحت قمة سلسلة جبال هورناكيس مظلمة على الفور. ظهرت النجوم الوهمية من حولهم.
إنتمت أمة الليل الدائم إلى أم السماء من مسار الليل الدائم، ولكن في القمة، كانت هناك بلدة يستخدمها سلف عائلة أنتيغونوس.
كان كلاين قد “طعّم” هذا المكان للعالم النجمي.
‘هذا هو أقصى ما يمكنني فعله لمعركة الآلهة. لا يمكنني إلا أن أبذل قصارى جهدي بعد ذلك… هممم، هل أنا متفائل جدًا بشأن المرحلة الأولى بسبب مساعدة الآلهة ومياه نهر الظلام الأبدي الإضافي؟ لهذا السبب لست قلقًا من أن سلف عائلة أنتيغونوس لن يتسبب في أي حوادث؟’ بعد جولة من التدقيق، شعر كلاين أنه كان لا يزال غير حذر بما فيه الكفاية. كان هناك القليل من الغطرسة والإهمال في الأمر.
دون أي تردد، قاد الدمى المتحركة والنسخ إلى الباب الرئيسي للقصر القديم.
ظهرت العديد من المباني في المناطق المحيطة بينما سارت الشخصيات على طول الشوارع. انتشرت أصواتهم، مما تسبب في كون المناطق المحيطة حيوية وصاخبة.
كانت الدمية التي بدت متطابقة تقريبًا معه بخطوة إلى الأمام. انحنى إلى أسفل، مد يديه، ودفع الباب الحجري الثقيل ببطء.
لم يبقى كلاين مكتوف الأيدي. دون أي تردد، حرك إصبعه، مما جعل النسخة تتحول إلى دمية.
فتح الباب مع صرير ببطء، وكشف المشهد بالداخل.
كانت هناك مدينة أيضًا. بدت وكأنها مدينة الموتى، الملجأ النهائي للحياة، مملكة الراحة الأبدية.
لقد كان مختلفًا عن المرة الأخيرة التي أرسل فيها كلاين كتاب ترونسويست النحاسي. لقد كانت مظلمة في الداخل، مما جعل من المستحيل على أي شخص رؤية الجثث العديدة المعلقة فوق القاعة، كما لم يستطع رؤية مجموعة الديدان الشفافة التي كانت جالسة على الكرسي الحجري الضخم.
أصبحت قمة سلسلة جبال هورناكيس مظلمة على الفور. ظهرت النجوم الوهمية من حولهم.
دون الحاجة إلى التخمين، استفاد كلاين من حدس المتنبئ على مستوى ملك الملائكة لتأكيد أن هذا هو التغيير الذي أحدثته إلهة الليل الدائم باستخدام مياه نهر الظلام الأبدي للسماح لسلف عائلة أنتيغونوس بدخول حالة النوم الأبدي.
مع خروج المزيد والمزيد من خصائص التجاوز من جسده، شعر كلاين بالراحة. شعر وكأنه تخلى أخيرًا عن عبء ثقيل بعد مسيرة طويلة.
بعد دخول الدمية المتحركة والنسخ، سار ببطء عبر الباب ودخل القصر.
بعد دخول الدمية المتحركة والنسخ، سار ببطء عبر الباب ودخل القصر.
تمايل الظلام وتغير.
‘يجب أن تكون هذه أمة الليل من حينها…’ أومأ كلاين برأسه قليلًا وتقدم نحو القمة في البيئة المظلمة.
ظهرت العديد من المباني في المناطق المحيطة بينما سارت الشخصيات على طول الشوارع. انتشرت أصواتهم، مما تسبب في كون المناطق المحيطة حيوية وصاخبة.
لم يبقى كلاين مكتوف الأيدي. دون أي تردد، حرك إصبعه، مما جعل النسخة تتحول إلى دمية.
تجاهل الناس كلاين والدمية المتحركة ونسخته أثناء توجههم إلى وجهاتهم أثناء الدردشة مع بعضهم البعض.
كان *وجهه* شاب لحد ما، لكن *شعره* للطويل كان نصف أبيض. تم إخفاء نصفه، وكشف الآخر؛ كان *مظهره* مظهر رجل، وكانت *عيناه* أغمق من عيون زاراتول، وكانتا تحتويان على إحساس لا يوصف بتقلبات الحياة. كانت ملامح *وجهه* جيدة جدًا، لكن *خديه* كان لهما خصلة سوداء سميكة من الفراء تشبه فرو الذئب. لقد *أعطى* شعوراً بالشيخوخة والشباب والعقلانية والجنون.
لقد كانوا والمباني مظلمين في الألوان، قريبين تقريبًا من الأبيض والأسود. كانوا مثل الصور القديمة التي جاءت من أعماق التاريخ وعادت للحياة فجأة.
في الوقت نفسه، عندما دخلت خاصية تجاوز خادم الغوامض التي لم يهضمها كلاين بالكامل في جسد نسخته، إلتوى وجهها الفراغ فجأة، ونمت عيونه داكنة اللون، ولحية طويلة بيضاء غير واضحة.
جعل هذا كلاين يفكر في الإسقاطات ثلاثية الأبعاد بالأبيض والأسود، والمشاهد في الفراغ التاريخي، وتلك الموجودة في الأحلام الحقيقية.
بعد المرور عبر الدمى التي كانت ترتدي ملابس مختلفة وتبدو مختلفة، دخل كلاين القصر الرائع الذي بدا وكأنه يكرّم إله.
تجول في هذه المدينة وسار على طول الشوارع المرتفعة.
‘أخيرًا…’ تنهد كلاين وأطفأ فكرة محاولة تنفيذ هذه المحاولة أثناء المعركة الفعلية.
وكلما ارتفعوا، أصبحت المباني أكثر روعة. دعم العمود الحجري الضخم قبة مبالغ فيها.
كان هذا سلف عائلة أنتيغونوس. هذه المرة، لم *يظهر* في شكل مخلوق أسطوري، وبدلاً من ذلك جلس على كرسي حجري ضخم في *مظهره* الأصلي.
كان الأشخاص الذين يعيشون في هذه “الصورة بالأبيض والأسود” طوال القامة بشكل عام. لقد بدا وكأنهم يتعلمون ويعملون ويستريحون.
وبينما كان يتفحص كل واحد منهم، سقطت نظرته على “الشرانق” الثلاثة الشفافة الممزقة.
تغيرت المشاهد هنا باستمرار، حيث ظهرت ولادة رضيع، نمو طفل، جهل مراهق، مخاوف بالغ، ضغط رجل في منتصف العمر، وحزن الشيخوخة.
بالطبع، كانوا جميعًا مرتبطين ببعضهم البعض. فقط جزء سيصبح الموضوع الرئيسي في بعض الأحيان.
بالطبع، كانوا جميعًا مرتبطين ببعضهم البعض. فقط جزء سيصبح الموضوع الرئيسي في بعض الأحيان.
هذا أنهى عملية فقدان السيطرة.
عندما غامر كلاين بالتعمق، رأى سكان البلدات يموتون.
مرارا وتكرارا، لقد فشلت لأكثر من عشر مرات. أخيرًا، تمكنت من استخراج أجزاء من الضوء الداكن من الجسم الرئيسي.
أحباؤهم لم يكونوا حزينين للغاية. حملوا الموتى إلى المنزل، ووضعوهم على السرير مع وسادة كما لو كانت الجثث لا تزال على قيد الحياة.
بعد اختبار التحول الذي أحدثه آدم، أصبح أكثر حرصًا في مثل هذه الجوانب.
عندما كان كلاين على وشك مغادرة حدود البلدة، قام الموتى من فراشهم وتركوا عائلاتهم وخرجوا من منازلهم متجهين إلى أعلى نقطة في الشارع.
وكلما ارتفعوا، أصبحت المباني أكثر روعة. دعم العمود الحجري الضخم قبة مبالغ فيها.
كانت هناك مدينة أيضًا. بدت وكأنها مدينة الموتى، الملجأ النهائي للحياة، مملكة الراحة الأبدية.
بعد تعديل طوقه، قام كلاين بمسح المنطقة ببطء وجعل بصره يسقط على باب الضوء الغريب الذي كان ملطخًا بالأسود المزرق. لقد سقط على البشر الذين كانوا معلقين هناك، ملفوفين في “شرانق” شفافة.
لقد كانت قريبة جدًا من حيث عاش الناس العاديون. تم توزيع الأخيرين على سفح الجبل إلى القمة، بينما كان الأول في القمة.
بعد المرور عبر الدمى التي كانت ترتدي ملابس مختلفة وتبدو مختلفة، دخل كلاين القصر الرائع الذي بدا وكأنه يكرّم إله.
قد يفاجأ الآخرون بمثل هذه الحالة، لكن كلاين فهم على الفور ما قد عناه هذا المشهد.
كانت هناك مدينة أيضًا. بدت وكأنها مدينة الموتى، الملجأ النهائي للحياة، مملكة الراحة الأبدية.
كان هذا لأنه رأى خيوط جسد الروحى مباشرةً على المتوفين.
بعد المرور عبر الدمى التي كانت ترتدي ملابس مختلفة وتبدو مختلفة، دخل كلاين القصر الرائع الذي بدا وكأنه يكرّم إله.
في اللحظة التي كانوا على وشك الموت به، طافت خيوط أجسادهم الروحية نحو القمة، يتحكم فيها وجود غير معروف.
جعل هذا كلاين يفكر في الإسقاطات ثلاثية الأبعاد بالأبيض والأسود، والمشاهد في الفراغ التاريخي، وتلك الموجودة في الأحلام الحقيقية.
وهذا قد عنى أيضًا أنهم أصبحوا دمى متحركة.
بعد دخول الدمية المتحركة والنسخ، سار ببطء عبر الباب ودخل القصر.
لذلك، يمكن للمتوفى أن يترك عائلاتهم ويتوجه إلى القمة بعد الموت لبعض الوقت.
ما دخل في عينيه كان في الواقع مدينة عادية على ما يبدو، لكن الجميع هنا كانوا دمى متحركة.
وهذا قد توافق تمامًا مع التفاصيل المذكورة في “بحث في آثار قمة هورناكيس الرئيسية”.
كانوا مثل غابات مقلوبة تتمايل بلطف مع الريح.
إنتمت أمة الليل الدائم إلى أم السماء من مسار الليل الدائم، ولكن في القمة، كانت هناك بلدة يستخدمها سلف عائلة أنتيغونوس.
إنتمت أمة الليل الدائم إلى أم السماء من مسار الليل الدائم، ولكن في القمة، كانت هناك بلدة يستخدمها سلف عائلة أنتيغونوس.
لذلك، كان سكان أمة الليل الدائم محترمين وخائفين من الليل الدائم. لقد آمنوا بأم السماء. في الوقت نفسه، اعتقدوا أن الموت ليس النهاية. لقد اعتقدوا أن أحبائهم المتوفين سيباركون من قبل الليل الدائم.
عندما كان كلاين على وشك مغادرة حدود البلدة، قام الموتى من فراشهم وتركوا عائلاتهم وخرجوا من منازلهم متجهين إلى أعلى نقطة في الشارع.
تماما، لم يكن الموت نهاية المطاف. كانت مدينة الموتى بجانبهم مباشرةً- في القمة. يمكنهم الوصول إليها بمجرد المشي، وسيواصل الموتى حياتهم كدمى متحركة.
بعد تعديل طوقه، قام كلاين بمسح المنطقة ببطء وجعل بصره يسقط على باب الضوء الغريب الذي كان ملطخًا بالأسود المزرق. لقد سقط على البشر الذين كانوا معلقين هناك، ملفوفين في “شرانق” شفافة.
في نظر الناس العاديين، كان هذا بلا شك نفسه كالإستمرار في البقاء على قيد الحياة.
كانت الدمية التي بدت متطابقة تقريبًا معه بخطوة إلى الأمام. انحنى إلى أسفل، مد يديه، ودفع الباب الحجري الثقيل ببطء.
كانت أمة الأحياء ومدينة الموتى مثل نهايتي طريق. كانت المسافة بين الحياة والموت قريبة جدًا لدرجة أنهم كانوا مثل الجيران.
لقد كانت قريبة جدًا من حيث عاش الناس العاديون. تم توزيع الأخيرين على سفح الجبل إلى القمة، بينما كان الأول في القمة.
وقد أوضح هذا أيضًا سبب عدم وجود مقابر في أمة الليل الدائم، حيث لم يكن من الضروري دفن المتوفرن. تحولوا إلى دمى متحركة وتوجهوا إلى القمة.
وقد أوضح هذا أيضًا سبب عدم وجود مقابر في أمة الليل الدائم، حيث لم يكن من الضروري دفن المتوفرن. تحولوا إلى دمى متحركة وتوجهوا إلى القمة.
‘يجب أن تكون هذه أمة الليل من حينها…’ أومأ كلاين برأسه قليلًا وتقدم نحو القمة في البيئة المظلمة.
مرارا وتكرارا، لقد فشلت لأكثر من عشر مرات. أخيرًا، تمكنت من استخراج أجزاء من الضوء الداكن من الجسم الرئيسي.
ما دخل في عينيه كان في الواقع مدينة عادية على ما يبدو، لكن الجميع هنا كانوا دمى متحركة.
كانت النسخه التي أنشأها كلاين مخططًا لحالته الحالية، وليس دواين دانتيس أو شارلوك مورياتي أو مارلين هيرميس، وذلك لتجنب أي عقبات في وعيه الذاتي.
بعد المرور عبر الدمى التي كانت ترتدي ملابس مختلفة وتبدو مختلفة، دخل كلاين القصر الرائع الذي بدا وكأنه يكرّم إله.
دون أي تردد، قاد الدمى المتحركة والنسخ إلى الباب الرئيسي للقصر القديم.
في أعماق القصر، على الكرسي الحجري الضخم، قام شخص بإسناد كوعه على مسند الذراع، ورأسه متكئ على الكرسي.
في اللحظة التي كانوا على وشك الموت به، طافت خيوط أجسادهم الروحية نحو القمة، يتحكم فيها وجود غير معروف.
كان *وجهه* شاب لحد ما، لكن *شعره* للطويل كان نصف أبيض. تم إخفاء نصفه، وكشف الآخر؛ كان *مظهره* مظهر رجل، وكانت *عيناه* أغمق من عيون زاراتول، وكانتا تحتويان على إحساس لا يوصف بتقلبات الحياة. كانت ملامح *وجهه* جيدة جدًا، لكن *خديه* كان لهما خصلة سوداء سميكة من الفراء تشبه فرو الذئب. لقد *أعطى* شعوراً بالشيخوخة والشباب والعقلانية والجنون.
ما دخل في عينيه كان في الواقع مدينة عادية على ما يبدو، لكن الجميع هنا كانوا دمى متحركة.
كان هذا سلف عائلة أنتيغونوس. هذه المرة، لم *يظهر* في شكل مخلوق أسطوري، وبدلاً من ذلك جلس على كرسي حجري ضخم في *مظهره* الأصلي.
في أعقاب ذلك مباشرةً، انتقل مباشرة إلى قمة سلسلة جبال هورناكيس. لقد “رأى” ذلك القصر القديم الذي كان يكتنفه الضباب، متهدمًا ومكسوًا بالأعشاب.
في تلك اللحظة، أُغلقت *عيناه* بإحكام كما لو كان في نوم عميق. وداخل الصالة كانت جثث متدلية من السقف ترتدي ملابس بسيطة أو فاخرة.
وهذا قد توافق تمامًا مع التفاصيل المذكورة في “بحث في آثار قمة هورناكيس الرئيسية”.
كانوا مثل غابات مقلوبة تتمايل بلطف مع الريح.
جعل هذا كلاين يفكر في الإسقاطات ثلاثية الأبعاد بالأبيض والأسود، والمشاهد في الفراغ التاريخي، وتلك الموجودة في الأحلام الحقيقية.
‘بعد دخوله حالة من النوم الأبدي، تمكن سلف عائلة أنتيغونوس أخيرًا من تحرير *نفسه* مؤقتًا من حالة فقدان السيطرة والجنون، وعاد إلى ما كان عليه من قبل؟’ وقف كلاين في منتصف القاعة، ينظر إلى هدفه وهو يتنهد.
لذلك، كان سكان أمة الليل الدائم محترمين وخائفين من الليل الدائم. لقد آمنوا بأم السماء. في الوقت نفسه، اعتقدوا أن الموت ليس النهاية. لقد اعتقدوا أن أحبائهم المتوفين سيباركون من قبل الليل الدائم.
كان المشهد الذي رآه لأمة الليل الدائم ومدينة الموتى في وقت سابق هو الحلم المنتمي إلى أنتيغونوس- حلم استمر لأكثر من ألف عام.
تمايل الظلام وتغير.
1373: مواجهة.
