حصان طروادة القدر.
1374: حصان طروادة القدر.
أرخبيل رورستد، بايام، برج جرس كنيسة الأحمق.
بالنظر إلى نصف الأحمق على الكرسي الحجري الضخم، فإن المشاهد من قبل، بالإضافة إلى المشاهد ذات الصلة من أمة الليل الدائم، قد أومضت في ذهن كلاين. هذا أثار الأفكار فيه.
لم يكن *لديه* انطباع عميق عن الآلهة الفرعية لوالده فليغري. لقد تذكر بوضوح *أنه* قد كان *يكره* إله الأمنيات، كوتار. حتى لو كان أيضًا ذئبًا شيطانيًا.
لم يكن يعرف الكثير عن أنتيغونوس. في الواقع، كان قد فقد السيطرة تقريبًا بسبب هذيان “هورناكيس… فليغري…” لذلك، لم يشعر بأي شفقة في الوقت الحالي، في أحسن الأحوال شكل من أشكال التعاطف.
في العادة، كان الأمر مقبولا. يمكنه الاعتماد على مستواه ومكانته وقدراته من أجل قمع عصا النجوم بقوة، ولكن في عملية استيعاب تفرد الأحمق، سيكون ضعيفًا جدًا. لم يستطع التدخل في الأشخاص أو الأشياء من حوله. قد تتسبب أي أخطاء في فقدانه السيطرة على الفور.
كانت الذكريات الباقية بلا شك واحدة من أفضل ذكريات الماضي.
ولما رأى أن نصف الأحمق كان لا يزال نائمًا وغير قادر على الهروب من سباته الأبدي، تنتد كلاين بإرتياح. جعل الدمية المتحركة تأخذ كتاب ترونسويست النحاسي وتراجع إلى مدخل القصر في انتظاره.
على الرغم من *أنه* ولد غير عادي، إلا أن أنتيغونوس بدا مغرمًا بشدة بالأمة الصغيرة المسالمة والمعزولة.
للتعامل مع حالة ختم قلعة صفيرة، مما يجعله غير قادر على استخدام قواها، لم يكن أمام كلاين خيار سوى إحضار تحفة أثرية مختومة يمكن أن توفر قوى “الإنتقال”. لذلك، اختار الجوع الزاحف.
زفر كلاين ببطء وهو ينظر بعيدًا عن الرجل ذو اللحية السميكة السوداء الحادة، وهبط نظره على الكرسي الحجري الضخم إلى جانبه.
0.02، كتاب ترونسويست النحاسي.
تم وضع كتاب مصنوع من النحاس الأصفر الرفيع بهدوء هناك. لقد تم بإستمرار إستبدال ثلاثة أسطر من القواعد بلون الزئبق عليه.
فجأة، شعر بشيء غير مرئي يترك جسد أنتيغونوس ويطفو باتجاهه.
0.02، كتاب ترونسويست النحاسي.
لقد أراد فقط اختبار ما إذا كان كلاين أو إلهة الليل الدائم قد أصلحا الخطأ في هذا الجانب.
‘إستخدام قوى مشابهة لـ”لتطعيم” لإكمال الختم؟ نعم، يبدو أنه ذهب إلى أبعد من ذلك. لا ترتبط البداية مباشرةً بالنهاية فحسب، بل تم خداع ذكاء كتاب ترونسويست النحاسي أيضًا، مما سمح له بتجاهل الأجزاء الوسطى التي تم تخطيها، وعدم القيام بمحاولات لتغيير الأشياء. إنه يستمر في تكرار الأفعال مرارًا وتكرارًا…’ نظر كلاين إلى 0.02 وتمتم لنفسه في التفكير.
بعد الكارثة، *تقدم* أخيرًا إلى خادم الغوامض و*تحول* إلى إنسان. مع الاسم الأخير أنتيغونوس، لقد *ترك* سلسلة جبال هورناكيس وعاد إلى العالم الحقيقي خارج المملكة المخفية.
جعله هذا يملك بعض التخمينات حول قدرات الأحمق.
أغلقت أصابعه بسرعة، وبلفة من معصمه، أكمل “السرقة”.
دون مزيد من التفكير، قام كلاين بإحضار دمية خادم الغوامض لـ”تطعيم” نقطة البداية إلى نقطة النهاية أثناء سيره إلى الكرسي الحجري الضخم والتقط كتاب ترونسويست النحاسي.
أرخبيل رورستد، بايام، برج جرس كنيسة الأحمق.
من ناحية، كان هذا للقضاء على أي تداخل محتمل، ومن ناحية أخرى، كان يحاول اختبار حالة أنتيغونوس الحالية.
بعد ضرب الجرس، يمكن *اعتباره* ملاك وقت الأحمق إلى حد ما. يمكن أن *يستخدم* هذه الثغرة لسرقة جزء من مراسيه مباشرة.
ولما رأى أن نصف الأحمق كان لا يزال نائمًا وغير قادر على الهروب من سباته الأبدي، تنتد كلاين بإرتياح. جعل الدمية المتحركة تأخذ كتاب ترونسويست النحاسي وتراجع إلى مدخل القصر في انتظاره.
فشلت هذه المحاولة.
السبب في أنه لم يسمح لنسخه باسترداد التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 هو أنه كان قلقًا من أن كتاب ترونسويست النحاسي، الذي كان له صلة معينة بسيفيروت، سيكون قادرًا على إحداث تأثيرات سلبية خلال اللحظة الحرجة التي كان يستوعب فيها تفرد الأحمق. قد يؤدي هذا إلى تطور الوضع في اتجاه رهيب.
باستخدام هذه الطريقة لتخفيف توتر أعصابه، قام كلاين بمسح المنطقة وأكد أنه لم يوجد شيء آخر يحتاج إلى القيام به.
عندما يتعلق الأمر بتجنب الآثار السلبية للتحف الأثرية المختومة، كانت الدمى بالتأكيد أفضل من النسخ.
كان هذا أيضًا سبب عدم قيام كلاين بإحضار عصا النجوم. لم يستطع وضع قنبلة موقوتة بجانبه.
كان هذا أيضًا سبب عدم قيام كلاين بإحضار عصا النجوم. لم يستطع وضع قنبلة موقوتة بجانبه.
لذلك، حتى لو كان أنتيغونوس قد دخل حالة مؤقتة من النوم الأبدي ولم يكن قادرًا على المقاومة، فقد عانى كلاين من الفشل لمرات عديدة.
في العادة، كان الأمر مقبولا. يمكنه الاعتماد على مستواه ومكانته وقدراته من أجل قمع عصا النجوم بقوة، ولكن في عملية استيعاب تفرد الأحمق، سيكون ضعيفًا جدًا. لم يستطع التدخل في الأشخاص أو الأشياء من حوله. قد تتسبب أي أخطاء في فقدانه السيطرة على الفور.
في الثانية التالية، ظهرت صور ومشاهد مجزأة في ذهن كلاين:
للتعامل مع حالة ختم قلعة صفيرة، مما يجعله غير قادر على استخدام قواها، لم يكن أمام كلاين خيار سوى إحضار تحفة أثرية مختومة يمكن أن توفر قوى “الإنتقال”. لذلك، اختار الجوع الزاحف.
كان الأمر كما لو أن الضوء المنبعث من النجوم أضاء فجأة في العدسة الأحادية الكريستالية.
في تلك اللحظة، شعر كلاين بالقفاز على يده اليسرى يرتجف بينما واجه ملك الملائكة الذي تحكم في التفرد.
‘كان الذئب الشيطاني ذو الثماني أرجل، الذي وُلِد لتوه، ممتدًا على التل. وسط الفراء القصير السميك والأسود على جسمها، زحفت اليرقات الشفافة والمشوهة. لقد *كان* الابن الأصغر للإله القديم، فليغري، مخلوق أسطوري طبيعي. في تلك اللحظة، كان *ينظر* إلى *أخته*، أخيه وجزء من أفراد *عشيرته* يلعبون بين الجثث. لقد *احتقر* الأساليب الفظة التي استخدموها في التعامل مع فريستهم. لقد ظن الفريسة يجب أن ترفع من أجل الاستمتاع البطيء والمتقن لتتناسب مع وضعمه.
ثم استخدم يده اليمنى لمداعبة الجوع الزاحف وهمس مازحا، “لا تقلقِ. أنت مجرد إسقاط فراغ تاريخي.”
“كم هو ممل.” عند رؤية هذا المشهد، هز آمون رأسه بابتسامة. لم *يكن* أيضا خائب الأمل.
باستخدام هذه الطريقة لتخفيف توتر أعصابه، قام كلاين بمسح المنطقة وأكد أنه لم يوجد شيء آخر يحتاج إلى القيام به.
0.02، كتاب ترونسويست النحاسي.
بعد ذلك مباشرةً، وضع يده على صدره وانحنى بعمق إلى أنتيغونوس.
1374: حصان طروادة القدر.
عندما قام بتقويم جسده ورفع رأسه، ظهرت علامة معقدة وغامضة ووهمية على جبهته.
في تلك اللحظة، شعر كلاين بالقفاز على يده اليسرى يرتجف بينما واجه ملك الملائكة الذي تحكم في التفرد.
كانت هذه العلامة بمثابة باب غريب من الضوء ملوث بلمحات من الأسود المزرق. كان ينبعث منها باستمرار ضباب خافت باللون الرمادي والأبيض.
فجأة ظهر هنا شاب يرتدي قبعة مدببة وقطعة واحدة ووقف خلف السور، ناظرًا إلى المدينة بأكملها.
في الثانية التالية، مد كلاين يده اليمنى. على الرغم من أنه لم يكن بعيدًا جدًا، إلا أنه لم يكن قريبًا جدًا. لقد “احتوى” على جسد أنتيغونوس في أصابعه.
السيد خطأ آمون!
أغلقت أصابعه بسرعة، وبلفة من معصمه، أكمل “السرقة”.
فجأة ظهر هنا شاب يرتدي قبعة مدببة وقطعة واحدة ووقف خلف السور، ناظرًا إلى المدينة بأكملها.
لم يحصل على شيء.
بدون حماية *والده*، أدرك الذئب الشيطاني و *أخته* أن حياتهم السابقة المتهورة لم تكن طبيعية. كان الألم والخطر موجودين في كل شيء. أخيرًا، عبروا البحر ووصلوا إلى القارة الشمالية. لقد أسسوا مملكة مخفية في سلسلة جبال هورناكيس غير المأهولة.
فشلت هذه المحاولة.
لم يكن *لديه* انطباع عميق عن الآلهة الفرعية لوالده فليغري. لقد تذكر بوضوح *أنه* قد كان *يكره* إله الأمنيات، كوتار. حتى لو كان أيضًا ذئبًا شيطانيًا.
لم يكن كلاين مكتئبًا. بدأ مرةً أخرى في سرقة هوية أنتيغونوس ومصيره ووعيه الذاتي.
في العادة، كان الأمر مقبولا. يمكنه الاعتماد على مستواه ومكانته وقدراته من أجل قمع عصا النجوم بقوة، ولكن في عملية استيعاب تفرد الأحمق، سيكون ضعيفًا جدًا. لم يستطع التدخل في الأشخاص أو الأشياء من حوله. قد تتسبب أي أخطاء في فقدانه السيطرة على الفور.
على الرغم من أنه كان بالفعل ملك ملائكة، إلا أن قوته في السرقة جاءت من قلعة صفيرة. في الوقت الحاضر، كان في التسلسل 1 فقط، بينما أُفسد أنتيغونوس من قبل لورد الغوامض، ملك ملائكة قد استوعب التفرد. كان لا يزال هناك فرق واضح بين الاثنين.
بعد الفشل لمرات لا تحصى، فجأة شعر كلاين بوميض من الإلهام وتوقع شيئًا ما.
لذلك، حتى لو كان أنتيغونوس قد دخل حالة مؤقتة من النوم الأبدي ولم يكن قادرًا على المقاومة، فقد عانى كلاين من الفشل لمرات عديدة.
على الرغم من أنه كان بالفعل ملك ملائكة، إلا أن قوته في السرقة جاءت من قلعة صفيرة. في الوقت الحاضر، كان في التسلسل 1 فقط، بينما أُفسد أنتيغونوس من قبل لورد الغوامض، ملك ملائكة قد استوعب التفرد. كان لا يزال هناك فرق واضح بين الاثنين.
لم يكن متوترًا أو خائب الأمل في مثل هذا الموقف. كان هذا شيئًا توقعه سابقًا. فبعد كل شيء، طالما أن السرقة لم تكتمل، فإن إلهة الليل الدائم لن تبدد تأثير الإخفاء وتدع المصير هنا يتفاعل مع العالم الحقيقي. لن يكون هناك أي تدخل خارجي أيضًا. كان لدى كلاين متسع من الوقت وبيئة مستقرة لمواصلة محاولاته.
كان الأمر كما لو أن الضوء المنبعث من النجوم أضاء فجأة في العدسة الأحادية الكريستالية.
بعد الفشل لمرات لا تحصى، فجأة شعر كلاين بوميض من الإلهام وتوقع شيئًا ما.
…
مد يده اليمنى مرةً أخرى، أغلق أصابعه، ولفها برفق.
كانت هذه العلامة بمثابة باب غريب من الضوء ملوث بلمحات من الأسود المزرق. كان ينبعث منها باستمرار ضباب خافت باللون الرمادي والأبيض.
فجأة، شعر بشيء غير مرئي يترك جسد أنتيغونوس ويطفو باتجاهه.
تحت تأثير المؤمنين، *اكتسب* و *أخته* بعضا من تلك الإنسانية.
في الوقت نفسه، ظهر أمامه نهر لا يوصف من الضوء مع عدد لا يحصى من الفروع.
ولما رأى أن نصف الأحمق كان لا يزال نائمًا وغير قادر على الهروب من سباته الأبدي، تنتد كلاين بإرتياح. جعل الدمية المتحركة تأخذ كتاب ترونسويست النحاسي وتراجع إلى مدخل القصر في انتظاره.
استمر النهر الوهمي في التدفق إلى الأمام، ليغرق فرعًا تلو الآخر، مما سمح لهم بأن يصبحوا جزءًا من النهر الرئيسي.
في الوقت نفسه، ظهر أمامه نهر لا يوصف من الضوء مع عدد لا يحصى من الفروع.
كان هذا رمزا للقدر. كما أنه قد كان لديه العديد من الصور المختلفة، مثل عجلة مجزأة تدور ببطء، أو ثعبان عملاق يتصل رأسه وذيله. في تلك اللحظة، عندما تم تبادل القدر، رأى كلاين نهر النور.
تحت تأثير المؤمنين، *اكتسب* و *أخته* بعضا من تلك الإنسانية.
في الثانية التالية، ظهرت صور ومشاهد مجزأة في ذهن كلاين:
تحت تأثير المؤمنين، *اكتسب* و *أخته* بعضا من تلك الإنسانية.
‘كان الذئب الشيطاني ذو الثماني أرجل، الذي وُلِد لتوه، ممتدًا على التل. وسط الفراء القصير السميك والأسود على جسمها، زحفت اليرقات الشفافة والمشوهة. لقد *كان* الابن الأصغر للإله القديم، فليغري، مخلوق أسطوري طبيعي. في تلك اللحظة، كان *ينظر* إلى *أخته*، أخيه وجزء من أفراد *عشيرته* يلعبون بين الجثث. لقد *احتقر* الأساليب الفظة التي استخدموها في التعامل مع فريستهم. لقد ظن الفريسة يجب أن ترفع من أجل الاستمتاع البطيء والمتقن لتتناسب مع وضعمه.
لم تكن هذه السرقة ذات قيمة تذكر، لكنها كانت مفيدة جدًا في اللحظة الحرجة للطقس:
كان هذا الذئب الشيطاني الذي يمكن تسميته بإله ثانوي الأكثر خوفًا من *والده*، الإله القديم القوي والمرعب والمجنون. على الرغم من أن فليغري قد أنجب بالفعل العديد من الأطفال من خلال التزاوج الغريزي، مما أدى إلى إزالة الكثير من خصائص التجاوز الخاصة *به*، إلا أن ذلك كان لا يزال غير قابل للسيطرة مع عدم وجود وسيلة لضمان التقدم. لذلك كان لا يزال مجنونًا وقاسيًا متعطشًا للدماء ومليئًا بغريزة الهلاك. حتى *أنه* قتل عدة أحفاد.
هذا الذئب الشيطاني الذي يمكن أن يخلق المعجزات ويحقق كل أنواع الأمنيات قد طارد خلف *فريسته*، عضها أو قتلها، وبالتالي يتمتع بحالة من السعادة الخالصة.
هذا الذئب الشيطاني الذي يمكن أن يخلق المعجزات ويحقق كل أنواع الأمنيات قد طارد خلف *فريسته*، عضها أو قتلها، وبالتالي يتمتع بحالة من السعادة الخالصة.
تم وضع كتاب مصنوع من النحاس الأصفر الرفيع بهدوء هناك. لقد تم بإستمرار إستبدال ثلاثة أسطر من القواعد بلون الزئبق عليه.
لم يكن *لديه* انطباع عميق عن الآلهة الفرعية لوالده فليغري. لقد تذكر بوضوح *أنه* قد كان *يكره* إله الأمنيات، كوتار. حتى لو كان أيضًا ذئبًا شيطانيًا.
…
أيضا، لم *يحب* إله الموت، سالينغر. لقد *وجده* قاتمًا، منعزلاً، و*ينضح* بهالة متعفنة ومثيرة للاشمئزاز. من ناحية أخرى، استوفت آلهة المصيبة أمانيسيس معايير الجمال لكل من الذئب الشيطاني والإنسان. *كانت* تتمتع بشخصية لطيفة وكانت جيدة جدًا في تهدئة القلب. لم *تكن* مزعجة، لكن نادرًا ما ظهرت هذه الإلهة الفرعية الأنثى. لقد *كانت* دائمًا مثل الظل، مختبئة في مكان لم يكن من السهل اكتشافه. بالطبع، تذكر الذئب الشيطاني أن عددًا قليلاً من إخوته وأخواته الأكبر سنًا كانوا ضد أمانيسيس لحد ما، على أمل الاستيلاء على *موقعها*.
بعد الكارثة، *تقدم* أخيرًا إلى خادم الغوامض و*تحول* إلى إنسان. مع الاسم الأخير أنتيغونوس، لقد *ترك* سلسلة جبال هورناكيس وعاد إلى العالم الحقيقي خارج المملكة المخفية.
شهد الذئب الشيطاني وفاة والده، وموت إله قديم قوي، ورأى دماء الإله القديم تتناثر في جميع أنحاء جسد آلهة المصيبة، أمانيسيس. وفي هذه الفوضى، تم سحب التفرد وخاصية تجاوز التسلسل 1 في يديها.
السيد خطأ آمون!
لقد *هرب* وإحدى *أخواته* من مملكة الذئاب الشيطاني واختبأوا في كل مكان.
تحت تأثير المؤمنين، *اكتسب* و *أخته* بعضا من تلك الإنسانية.
بدون حماية *والده*، أدرك الذئب الشيطاني و *أخته* أن حياتهم السابقة المتهورة لم تكن طبيعية. كان الألم والخطر موجودين في كل شيء. أخيرًا، عبروا البحر ووصلوا إلى القارة الشمالية. لقد أسسوا مملكة مخفية في سلسلة جبال هورناكيس غير المأهولة.
مد يده اليمنى مرةً أخرى، أغلق أصابعه، ولفها برفق.
لم *يجرؤ* و *أخته* على فضح *أنفسهم*. كل ما *فعلوه* هو جمع المؤمنين وجمع السكان. في هذه الحالة، لقد *أنشأ* مدينة الموتى التي كانت موجودة جنبًا إلى جنب مع أمة حية، مما جاعلا المؤمنين الموتى يصبحون *دماه* المتحركة لإكمال طقس تقدم.
في تلك اللحظة، شعر كلاين بالقفاز على يده اليسرى يرتجف بينما واجه ملك الملائكة الذي تحكم في التفرد.
على الرغم من أن هذه الفترة كانت مليئة بالقلق، إلا أنها كانت أفضل فترة زمنية في ذكريات هذا الذئب الشيطاني. نظرًا *لأنه* قد رأى أنه قد كان لـ*أخته* المزيد والمزيد من المؤمنين، وكيف أصبحت *مدينة* الدمى المتحركة *خاصته* أكثر اكتمالاً، لقد بدا و*كأنه* نسي مشاكل ومخاطر العالم الخارجي وحقق أول فترة سلمية منذ *ولادته*.
أرجع آمون *عينيه* ورفع *يده* لتصويب العدسة الأحادية على *عينه* اليمنى.
تحت تأثير المؤمنين، *اكتسب* و *أخته* بعضا من تلك الإنسانية.
…
بعد الكارثة، *تقدم* أخيرًا إلى خادم الغوامض و*تحول* إلى إنسان. مع الاسم الأخير أنتيغونوس، لقد *ترك* سلسلة جبال هورناكيس وعاد إلى العالم الحقيقي خارج المملكة المخفية.
أرجع آمون *عينيه* ورفع *يده* لتصويب العدسة الأحادية على *عينه* اليمنى.
من هذه اللحظة فصاعدًا، أصبحت ذكريات أنتيغونوس ومعرفته مجزأة بشكل متزايد. في الكثير من الأحيان، وجد *نفسه* غير مألوف بعض الشيء.
0.02، كتاب ترونسويست النحاسي.
بعد أن استوعب تفرد الأحمق، أصبح الوضع أسوأ…
بالنظر إلى نصف الأحمق على الكرسي الحجري الضخم، فإن المشاهد من قبل، بالإضافة إلى المشاهد ذات الصلة من أمة الليل الدائم، قد أومضت في ذهن كلاين. هذا أثار الأفكار فيه.
مع وميض الصور، سرعان ما توصل كلاين إلى إدراك.
لم يكن يعرف الكثير عن أنتيغونوس. في الواقع، كان قد فقد السيطرة تقريبًا بسبب هذيان “هورناكيس… فليغري…” لذلك، لم يشعر بأي شفقة في الوقت الحالي، في أحسن الأحوال شكل من أشكال التعاطف.
‘أنا أنتيغونوس، أنا نصف الأحمق!’
فجأة، شعر بشيء غير مرئي يترك جسد أنتيغونوس ويطفو باتجاهه.
مع دوي عالٍ، تغير جسده باستمرار. في بعض الأحيان، كان لديه شعر أسود، وعينان بنيتان، وجو أكاديمي، كلاين موريتي المندمج مع مظهر زهو مينغ روي. في حين آخر، كان لديه شعر أبيض طويل ولحية سوداء كثيفة مثل أنتيغونوس. في أوقات أخرى، كان يرتدي عباءة سوداء داكنة تجعل من الصعب رؤية وجهه، وهذا الشخص الغامض قد مد باستمرار مجساته الزلقة إلى الجانب.
‘كان الذئب الشيطاني ذو الثماني أرجل، الذي وُلِد لتوه، ممتدًا على التل. وسط الفراء القصير السميك والأسود على جسمها، زحفت اليرقات الشفافة والمشوهة. لقد *كان* الابن الأصغر للإله القديم، فليغري، مخلوق أسطوري طبيعي. في تلك اللحظة، كان *ينظر* إلى *أخته*، أخيه وجزء من أفراد *عشيرته* يلعبون بين الجثث. لقد *احتقر* الأساليب الفظة التي استخدموها في التعامل مع فريستهم. لقد ظن الفريسة يجب أن ترفع من أجل الاستمتاع البطيء والمتقن لتتناسب مع وضعمه.
في تلك اللحظة، كانت أفكار كلاين فوضوية للغاية. كانت حالته العقلية غير متوازنة تمامًا.
لقد *هرب* وإحدى *أخواته* من مملكة الذئاب الشيطاني واختبأوا في كل مكان.
كان بالكاد قادرًا على الحفاظ على وعيه الذاتي. تحت تأثير العاصفتين العقليتين، تأرجح.
دون مزيد من التفكير، قام كلاين بإحضار دمية خادم الغوامض لـ”تطعيم” نقطة البداية إلى نقطة النهاية أثناء سيره إلى الكرسي الحجري الضخم والتقط كتاب ترونسويست النحاسي.
في الوقت نفسه، تلقى مصير أنتيغونوس الذي فقد السيطرة وكان على وشك الانهيار.
بعد ضرب الجرس، يمكن *اعتباره* ملاك وقت الأحمق إلى حد ما. يمكن أن *يستخدم* هذه الثغرة لسرقة جزء من مراسيه مباشرة.
دقت سلسلة من الصلوات في أذنيه. اختلطت كل كلمة من كلمات المديح معًا لتشكل صورة وهمية انضمت إلى ساحة المعركة الفوضوية.
لم *يجرؤ* و *أخته* على فضح *أنفسهم*. كل ما *فعلوه* هو جمع المؤمنين وجمع السكان. في هذه الحالة، لقد *أنشأ* مدينة الموتى التي كانت موجودة جنبًا إلى جنب مع أمة حية، مما جاعلا المؤمنين الموتى يصبحون *دماه* المتحركة لإكمال طقس تقدم.
…
السبب في أنه لم يسمح لنسخه باسترداد التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 هو أنه كان قلقًا من أن كتاب ترونسويست النحاسي، الذي كان له صلة معينة بسيفيروت، سيكون قادرًا على إحداث تأثيرات سلبية خلال اللحظة الحرجة التي كان يستوعب فيها تفرد الأحمق. قد يؤدي هذا إلى تطور الوضع في اتجاه رهيب.
أرخبيل رورستد، بايام، برج جرس كنيسة الأحمق.
في العادة، كان الأمر مقبولا. يمكنه الاعتماد على مستواه ومكانته وقدراته من أجل قمع عصا النجوم بقوة، ولكن في عملية استيعاب تفرد الأحمق، سيكون ضعيفًا جدًا. لم يستطع التدخل في الأشخاص أو الأشياء من حوله. قد تتسبب أي أخطاء في فقدانه السيطرة على الفور.
فجأة ظهر هنا شاب يرتدي قبعة مدببة وقطعة واحدة ووقف خلف السور، ناظرًا إلى المدينة بأكملها.
…
السيد خطأ آمون!
جعله هذا يملك بعض التخمينات حول قدرات الأحمق.
في الثانية التالية، رأى بايام ومدينة الفضة الجديدة ومدينة القمر الجديدة البعيدة تختفيان كما لو أن شخصًا ما قد مسحهما من الخريطة بممحاة.
بعد ضرب الجرس، يمكن *اعتباره* ملاك وقت الأحمق إلى حد ما. يمكن أن *يستخدم* هذه الثغرة لسرقة جزء من مراسيه مباشرة.
“كم هو ممل.” عند رؤية هذا المشهد، هز آمون رأسه بابتسامة. لم *يكن* أيضا خائب الأمل.
لم يكن *لديه* انطباع عميق عن الآلهة الفرعية لوالده فليغري. لقد تذكر بوضوح *أنه* قد كان *يكره* إله الأمنيات، كوتار. حتى لو كان أيضًا ذئبًا شيطانيًا.
لقد أراد فقط اختبار ما إذا كان كلاين أو إلهة الليل الدائم قد أصلحا الخطأ في هذا الجانب.
‘كان الذئب الشيطاني ذو الثماني أرجل، الذي وُلِد لتوه، ممتدًا على التل. وسط الفراء القصير السميك والأسود على جسمها، زحفت اليرقات الشفافة والمشوهة. لقد *كان* الابن الأصغر للإله القديم، فليغري، مخلوق أسطوري طبيعي. في تلك اللحظة، كان *ينظر* إلى *أخته*، أخيه وجزء من أفراد *عشيرته* يلعبون بين الجثث. لقد *احتقر* الأساليب الفظة التي استخدموها في التعامل مع فريستهم. لقد ظن الفريسة يجب أن ترفع من أجل الاستمتاع البطيء والمتقن لتتناسب مع وضعمه.
بعد ضرب الجرس، يمكن *اعتباره* ملاك وقت الأحمق إلى حد ما. يمكن أن *يستخدم* هذه الثغرة لسرقة جزء من مراسيه مباشرة.
لذلك، حتى لو كان أنتيغونوس قد دخل حالة مؤقتة من النوم الأبدي ولم يكن قادرًا على المقاومة، فقد عانى كلاين من الفشل لمرات عديدة.
لم تكن هذه السرقة ذات قيمة تذكر، لكنها كانت مفيدة جدًا في اللحظة الحرجة للطقس:
بعد ذلك مباشرةً، وضع يده على صدره وانحنى بعمق إلى أنتيغونوس.
سيؤدي الانخفاض المفاجئ في المراسي إلى قلب التوازن بالتأكيد، مما يتسبب في فقدان كلاين للسيطرة على الفور!
كان هذا رمزا للقدر. كما أنه قد كان لديه العديد من الصور المختلفة، مثل عجلة مجزأة تدور ببطء، أو ثعبان عملاق يتصل رأسه وذيله. في تلك اللحظة، عندما تم تبادل القدر، رأى كلاين نهر النور.
أرجع آمون *عينيه* ورفع *يده* لتصويب العدسة الأحادية على *عينه* اليمنى.
كانت هذه العلامة بمثابة باب غريب من الضوء ملوث بلمحات من الأسود المزرق. كان ينبعث منها باستمرار ضباب خافت باللون الرمادي والأبيض.
كان الأمر كما لو أن الضوء المنبعث من النجوم أضاء فجأة في العدسة الأحادية الكريستالية.
بعد أن استوعب تفرد الأحمق، أصبح الوضع أسوأ…
في العادة، كان الأمر مقبولا. يمكنه الاعتماد على مستواه ومكانته وقدراته من أجل قمع عصا النجوم بقوة، ولكن في عملية استيعاب تفرد الأحمق، سيكون ضعيفًا جدًا. لم يستطع التدخل في الأشخاص أو الأشياء من حوله. قد تتسبب أي أخطاء في فقدانه السيطرة على الفور.
