أفضلية الأرض.
1382: أفضلية الأرض.
لو بقي في قلعة صفيرة، سيواجه كلاين ثلاثة أسئلة صعبة.
بينما كان آمون يتحدث، بدا كلاين وكأنه يستمع، لكنه حاول بالفعل مغادرة قلعة صفيرة.
ألقى آمون المنقسم نظرة على آمون، الذي وقف في نفس المكان وأطلق ‘تسك’.
لم يكن هذا لأنه أراد الاستسلام أو الخضوع، ولا لأنه كان جبانا جدًا وكان لا شعوريًا يفكر في الفرار أولاً. بدلاً من ذلك، لقد ظن أن هذا هو أفضل حل للوضع الحالي.
إذا *طارده* آمون، فإن كلاين سيتدخل في *عودته* إلى قلعة صفيرة و*يجعله* *يواجه* حلفائه. حينها، بالتأكيد لن تهاجم الشيطانة البدائية مرةً أخرى. قد لا يتمكن إله الشمس القديم من إعادة إنتاج قوة نصف قديم عظيم في أي وقت قريب. بقيادة إلهة الليل الدائم، كانت الآلهة الستة الأرثوذكسية كافية للتعامل مع آمون.
لو بقي في قلعة صفيرة، سيواجه كلاين ثلاثة أسئلة صعبة.
1382: أفضلية الأرض.
أولاً، كان قد تقدم للتو إلى الأحمق وكانت حالته غير مستقرة للغاية. كان عليه أن يحول جزءًا كبيرًا من قوته العقلية لقمع إرادة الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات. ثانياً، لم تكن هناك طريقة له للحصول على مساعدة حلفائه؛ لم يمكنه إلا القتال بمفرده. ثالثًا، في ظل الوضع الذي يمكن أن يؤثر فيه الجميع على قلعة صفيرة، حتى لو كان لكلاين مستوى أعمق من السيطرة على قلعة صفيرة، فلن يكون قادرًا على إظهار أفضلية ساحقة. حتى أنه قد يتم تعطيله في استخدامه لقلعة صفيرة لأن خصمه كان جيدًا في الاستفادة من الثغرات وخلق الأخلال، مما يجعل من الصعب عليه الوصول إلى نفس مستواه.
وباغتنام الفرصة للهروب من قلعة صفيرة، سيمكن لكلاين الحصول على الفور على مساعدة حلفائه لعكس الموقف بين الاثنين.
بهذه الطريقة، عندما واجه الأحمق بالتسلسل 0 مجنون مزدوج مساري الباب والخطأ، حتى لو لم يكن في سيناريو يواجه فيه معدل فشل بنسبة 100٪، كانت فرص الفوز صغيرة للغاية.
“هل تريد استخدام هذه الطريقة للمماطلة للوقت وجعل حالتك العقلية تستقر؟” همس آمون و*كأنه* يتحدث إلى شخص غير مرئي.
وباغتنام الفرصة للهروب من قلعة صفيرة، سيمكن لكلاين الحصول على الفور على مساعدة حلفائه لعكس الموقف بين الاثنين.
بطاقة الأحمق.
إذا *طارده* آمون، فإن كلاين سيتدخل في *عودته* إلى قلعة صفيرة و*يجعله* *يواجه* حلفائه. حينها، بالتأكيد لن تهاجم الشيطانة البدائية مرةً أخرى. قد لا يتمكن إله الشمس القديم من إعادة إنتاج قوة نصف قديم عظيم في أي وقت قريب. بقيادة إلهة الليل الدائم، كانت الآلهة الستة الأرثوذكسية كافية للتعامل مع آمون.
بهذه الطريقة، عندما واجه الأحمق بالتسلسل 0 مجنون مزدوج مساري الباب والخطأ، حتى لو لم يكن في سيناريو يواجه فيه معدل فشل بنسبة 100٪، كانت فرص الفوز صغيرة للغاية.
حتى لو لم يتم قتل آمون، الذي كان يسيطر على جميع سلطات مجالات الخطأ والأبواب، بسهولة، فإن الآلهة الأرثوذكسية ستكون بالتأكيد قادرة على *إضعافه* و*ختمه*. بعد أن يستقر كلاين في حالته العقلية ويعمق *سيطرته* على قلعة صفيرة، سيتمكن من *قتله* بطريقة مستهدفة.
ومع ذلك، بمجرد أن غرق وعيه على حافة قلعة صفيرة، رأى عدسة أحادية كريستالية.
كانت هذه العملية لا رجوع فيها تقريبًا- حتى لو كان إله الشمس القديم لا يزال قادرًا على إنتاج المستوى والمكانة والقوة من قبل. لقد بدا وكأن *حده* قد كان الصيام بقمع ثلاثة آلهة أرثوذكسية في نفس الوقت، وهذا لم يشمل إلهة الليل الدائم.
تغير الضوء والظلال على الفور أمام عيون آمون. جالبةً معها اختفاء القصر الكبير، والمائدة المرقطة، والكرسي الفاخر المرتفع، وجلبت معها قلعة قديمة.
بالطبع، كانت الآلهة الخارجية بلا شك غير راغبة في رؤية ولادة لورد الغوامض الجديد. بمجرد حدوث مثل هذا الموقف، *سيبذلون* قصارى *جهدهم* بالتأكيد للتدخل، ومنع آمون من الموت. ومع ذلك، قبل انهيار الحاجز العالمي، سيكون التأثير الذي يمكن أن *يمارسوه* محدودًا إلى حد ما، وقد لا يكون ذا فائدة كبيرة. تمامًا كما كان من قبل، اعتقد كلاين أن القوى المشتركة للجانب المظلم من الكون والإله المقيد كانت أدنى من الحكيم المخفي.
بصفته أقوى عالم تشفير، *عرف* بطبيعة الحال أن هذه قد كانت مملكة إلهية، واحدة لا يمكن اختراقها بالقوة الغاشمة.
حتى لو تمكنت الآلهة الخارجية من التأثير على الموقف، فلن يتكبد كلاين أي خسائر. فبعد كل شيء، لن تسمح هذه الوجود لآمون بقتله أيضًا. يمكنه العثور على مكان للاختباء واستقرار حالته العقلية. بمجرد أن يكون مستعدًا، يمكنه وضع خطط جديدة مرة أخرى- كانت المدينة الضبابية لإلهة الليل الدائم خيارًا جيدًا للغاية.
ومع ذلك، بمجرد أن غرق وعيه على حافة قلعة صفيرة، رأى عدسة أحادية كريستالية.
إذا لم يطارده آمون وبقي داخل قلعة صفيرة. كان بإمكان كلاين استخدام *هويته* كمالك لقلعة صفيرة للتأثير في السيطرة على جميع أنواع الأمور في أي لحظة، ومنع آمون من فعل أي شيء في قلعة صفيرة. حتى لو *أراد* استخدام النجوم القرمزية للتعامل مع أعضاء نادي التاروت، فسيكون ذلك مستحيلاً.
وباغتنام الفرصة للهروب من قلعة صفيرة، سيمكن لكلاين الحصول على الفور على مساعدة حلفائه لعكس الموقف بين الاثنين.
باختصار، سيكون من الصعب للغاية على أي منهما استخدام قلعة صفيرة جيدًا، لكن تدمير محاولات الطرف الآخر كان بسيطًا بالتأكيد.
على البطاقة، كان روزيل غوستاف يرتدي إكسسوار رأس رائع وملابسًا ملونة، ويحمل عصا تتدلى منها الأمتعة. كانت عيناه مليئة بالشوق.
في ظل هذا الجمود، كان لدى كلاين الوقت لجعل حالته العقلية تستقر، وتعميق سيطرته على قلعة صفيرة، وقلب الموقف ببطء.
بطاقة الأحمق من بطاقات الكفر.
في النهاية، سيهرب آمون ويختبئ، أو سـ*يسمح* بإحياء الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات تمامًا، واختيار الحصول على نتيجة مدمرة مع كلاين.
كانت هناك أبواب خشبية حمراء داكنة على جانبي الممر، لقد بدا وكأنها متصلة بغرف مختلفة.
لذلك، على الرغم من أنه لم يكن لديه الوقت لتحليل الإيجابيات والسلبيات، فقد توصل كلاين سريعًا إلى نتيجة.
رفع آمون *يده* وقرص حافة عدسته الأحادي وسعل بخفة.
كان ترك قلعة صفيرة الآن هو الخيار الأفضل.
عرف كلاين أن الاعتماد على بدائل الدمى الورقية فقط وإضافة تأثير “العبث” و “تطعيم” هالته الحقيقية لن يكون قادرًا على خداع محتال من الدرجة الأولى مثل آمون. لذلك، استخدم بطاقة الأحمق التي كان لها بعض قوى التجاذب *كدميته* الورقية.
ومع ذلك، بمجرد أن غرق وعيه على حافة قلعة صفيرة، رأى عدسة أحادية كريستالية.
تسربت أجزاء صغيرة من خاصية التجاوز وعادت إلى جسد آمون.
ظهر هذا الغرض في الوقت المناسب، وسحق آمال كلاين في الهروب.
كان هذا هو السبب في أن آمون لم يدمر مملكة الأحمق الإلهية بالقوة بل فتح بابًا واحدًا في كل مرة.
“هل كنت تعتقد أنني سأترك مثل هذه الثغرة الواضحة؟ بالطبع، يمكنك منعي من مغادرة قلعة صفيرة في أي وقت.” قام آمون بلف إصعته *سبابته* وضغطها على الأحادية بينما كان *يبتسم*.
بكل بساطة، كان كلاين بالتأكيد في إحدى الغرف، وليس في مكان آخر.
خلف الكرسي الذي كان يجلس *عليه*، تغير الرمز المتلألئ بسرعة. في بعض الأحيان، تم تشكيلها من رموز تتوافق مع التطفل والوقت والقدر. في بعض الأحيان، كانت عبارة عن سلسلة من الأبواب.
كان ترك قلعة صفيرة الآن هو الخيار الأفضل.
ظهر هذان الرمزان المختلفان واحدًا تلو الآخر، مما جعل من المستحيل أن يتوقف حقًا.
ظهر هذان الرمزان المختلفان واحدًا تلو الآخر، مما جعل من المستحيل أن يتوقف حقًا.
لم يسمع كلاين ما *قاله* آمون. في اللحظة التي فشل فيها، أنشأ عالم غوامض حقيقي- مملكة إلهية كاملة للأحمق.
“مثير للإهتمام.”
تغير الضوء والظلال على الفور أمام عيون آمون. جالبةً معها اختفاء القصر الكبير، والمائدة المرقطة، والكرسي الفاخر المرتفع، وجلبت معها قلعة قديمة.
ظهر هذا الغرض في الوقت المناسب، وسحق آمال كلاين في الهروب.
لم يكن آمون متأكدًا من شكل القلعة القديمة. كان هذا بسبب وقوفه في ممر داخل القلعة. لم *يستطع* إلا أن يشعر بالتغييرات المختلفة في قلعة صفيرة ويرى بالرؤية المحدودة التي *امتلكها*.
ومع ذلك، فإن كل شيء أمام *عينيه* قد انهار فجأة.
كان الممر مظلمًا وكئيبًا بشكل غير عادي. امتد الممر إلى ما لا نهاية. كانت هناك حوامل شموع أنيقة فضية اللون متباعدة على نطاق واسع، كل منها ينتج وهجًا خافتًا وأصفرًا.
باختصار، سيكون من الصعب للغاية على أي منهما استخدام قلعة صفيرة جيدًا، لكن تدمير محاولات الطرف الآخر كان بسيطًا بالتأكيد.
كانت هناك أبواب خشبية حمراء داكنة على جانبي الممر، لقد بدا وكأنها متصلة بغرف مختلفة.
في النهاية، سيهرب آمون ويختبئ، أو سـ*يسمح* بإحياء الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات تمامًا، واختيار الحصول على نتيجة مدمرة مع كلاين.
لم يكن هناك صوت من الغرف، مما جعل من المستحيل فعليًا معرفة ما كان مخبئ في الداخل.
كان على المرء أن يتحمل المسؤولية المقابلة عن الفوائد التي تم الحصول عليها.
نظر إليها آمون عرضيا وابتسم باهتمام.
بطاقة الأحمق من بطاقات الكفر.
“مثير للإهتمام.”
تغير الضوء والظلال على الفور أمام عيون آمون. جالبةً معها اختفاء القصر الكبير، والمائدة المرقطة، والكرسي الفاخر المرتفع، وجلبت معها قلعة قديمة.
بصفته أقوى عالم تشفير، *عرف* بطبيعة الحال أن هذه قد كانت مملكة إلهية، واحدة لا يمكن اختراقها بالقوة الغاشمة.
“هل كنت تعتقد أنني سأترك مثل هذه الثغرة الواضحة؟ بالطبع، يمكنك منعي من مغادرة قلعة صفيرة في أي وقت.” قام آمون بلف إصعته *سبابته* وضغطها على الأحادية بينما كان *يبتسم*.
كان هذا بسبب “إعادة تجميع” كل باب بأشياء مختلفة. إذا *اخترقهم* بالقوة، فسيُحدث تأثيرات غير معروفة. لم يقلل آمون من قدرات وذكاء التسلسل 0 الأحمق. لم يكن يخطط لتجربة المزيد من المفاجآت أو الحوادث.
ظهر هذا الغرض في الوقت المناسب، وسحق آمال كلاين في الهروب.
ومع ذلك، بمجرد إصلاح قواعد المملكة الإلهية، سيتم تقييد مالكها إلى حد ما.
خلف الكرسي الذي كان يجلس *عليه*، تغير الرمز المتلألئ بسرعة. في بعض الأحيان، تم تشكيلها من رموز تتوافق مع التطفل والوقت والقدر. في بعض الأحيان، كانت عبارة عن سلسلة من الأبواب.
بكل بساطة، كان كلاين بالتأكيد في إحدى الغرف، وليس في مكان آخر.
إذا *طارده* آمون، فإن كلاين سيتدخل في *عودته* إلى قلعة صفيرة و*يجعله* *يواجه* حلفائه. حينها، بالتأكيد لن تهاجم الشيطانة البدائية مرةً أخرى. قد لا يتمكن إله الشمس القديم من إعادة إنتاج قوة نصف قديم عظيم في أي وقت قريب. بقيادة إلهة الليل الدائم، كانت الآلهة الستة الأرثوذكسية كافية للتعامل مع آمون.
كان على المرء أن يتحمل المسؤولية المقابلة عن الفوائد التي تم الحصول عليها.
لم يكن هذا لأنه أراد الاستسلام أو الخضوع، ولا لأنه كان جبانا جدًا وكان لا شعوريًا يفكر في الفرار أولاً. بدلاً من ذلك، لقد ظن أن هذا هو أفضل حل للوضع الحالي.
“هل تريد استخدام هذه الطريقة للمماطلة للوقت وجعل حالتك العقلية تستقر؟” همس آمون و*كأنه* يتحدث إلى شخص غير مرئي.
لو بقي في قلعة صفيرة، سيواجه كلاين ثلاثة أسئلة صعبة.
ثم، مرتديا قبعة مدببة وعباءة سوداء كلاسيكية، لقد *مشى* إلى أقرب باب خشبي أحمر داكن.
في النهاية، سيهرب آمون ويختبئ، أو سـ*يسمح* بإحياء الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات تمامًا، واختيار الحصول على نتيجة مدمرة مع كلاين.
لم تكن هناك ثقوب في الباب الخشبي، لذلك لم *يستطع* رؤية الوضع بالضبط بالداخل.
بطاقة الأحمق.
بعبارة أخرى، كان من الصعب جدًا على آمون معرفة ما إذا كان كلاين موجودًا هنا دون فتح الباب.
لو بقي في قلعة صفيرة، سيواجه كلاين ثلاثة أسئلة صعبة.
إلتفت زوايا فم آمون للأعلى قليلاً. لقد مد آمون *يده* اليمنى ورسم مستطيلاً طويلاً على الباب الخشبي الأحمر الداكن.
بعد ذلك، ألقى *بصره* في الغرفة.
داخل المستطيل، ظهرت أجزاء من ضوء النجوم وأصبحت شفافة، لتكشف عن المشهد في الغرفة.
خلف الكرسي الذي كان يجلس *عليه*، تغير الرمز المتلألئ بسرعة. في بعض الأحيان، تم تشكيلها من رموز تتوافق مع التطفل والوقت والقدر. في بعض الأحيان، كانت عبارة عن سلسلة من الأبواب.
بسلطة باب وقدرة الخلل، فتح آمون نافذة بالقوة دون التسبب في التأثيرات.
بسلطة باب وقدرة الخلل، فتح آمون نافذة بالقوة دون التسبب في التأثيرات.
بعد ذلك، ألقى *بصره* في الغرفة.
وفي ذلك الوقت، مع كون كلاين حذر، كان من المستحيل تقريبًا أن يدخل قلعة صفيرة مرة أخرى، تمامًا كما لم يتمكن كلاين من مغادرة قلعة صفيرة.
لم يكن هناك طاولات وكراسي وسجاد وأثاث آخر، بل كان هناك بحر أزرق.
حتى لو تمكنت الآلهة الخارجية من التأثير على الموقف، فلن يتكبد كلاين أي خسائر. فبعد كل شيء، لن تسمح هذه الوجود لآمون بقتله أيضًا. يمكنه العثور على مكان للاختباء واستقرار حالته العقلية. بمجرد أن يكون مستعدًا، يمكنه وضع خطط جديدة مرة أخرى- كانت المدينة الضبابية لإلهة الليل الدائم خيارًا جيدًا للغاية.
“تماما، لقد تم وصل هذا الباب بالبحر بالخارج”. قال آمون دون أي مفاجأة.
على البطاقة، كان روزيل غوستاف يرتدي إكسسوار رأس رائع وملابسًا ملونة، ويحمل عصا تتدلى منها الأمتعة. كانت عيناه مليئة بالشوق.
بمجرد أن *لف* الباب، كان سـ*يغادر* قلعة صفيرة ويظهر في البحر في الخارج.
لو بقي في قلعة صفيرة، سيواجه كلاين ثلاثة أسئلة صعبة.
وفي ذلك الوقت، مع كون كلاين حذر، كان من المستحيل تقريبًا أن يدخل قلعة صفيرة مرة أخرى، تمامًا كما لم يتمكن كلاين من مغادرة قلعة صفيرة.
زاد عدد الآمونات.
كان هذا هو السبب في أن آمون لم يدمر مملكة الأحمق الإلهية بالقوة بل فتح بابًا واحدًا في كل مرة.
“هل تريد استخدام هذه الطريقة للمماطلة للوقت وجعل حالتك العقلية تستقر؟” همس آمون و*كأنه* يتحدث إلى شخص غير مرئي.
أدى الدمار إلى آثار مماثلة. التأثيرات المتكررة ستؤثر على آمون مرارًا وتكرارًا. حتى لو كان هناك العديد من الثغرات التي *سيمكنه* استخدامها، فلن *يكون* محصنًا ضدها تمامًا.
في ظل هذا الجمود، كان لدى كلاين الوقت لجعل حالته العقلية تستقر، وتعميق سيطرته على قلعة صفيرة، وقلب الموقف ببطء.
أرجع آمون نظرته، مشى إلى الغرفة المقابلة وفتح نافذة حسب الطريقة السابقة.
كانت هذه العملية لا رجوع فيها تقريبًا- حتى لو كان إله الشمس القديم لا يزال قادرًا على إنتاج المستوى والمكانة والقوة من قبل. لقد بدا وكأن *حده* قد كان الصيام بقمع ثلاثة آلهة أرثوذكسية في نفس الوقت، وهذا لم يشمل إلهة الليل الدائم.
ومع ذلك، هذه المرة، لقد كان السواد في الداخل، ولم *يستطع* رؤية أي شيء.
لم يكن هناك صوت من الغرف، مما جعل من المستحيل فعليًا معرفة ما كان مخبئ في الداخل.
رفع آمون *يده* وقرص حافة عدسته الأحادي وسعل بخفة.
لم يسمع كلاين ما *قاله* آمون. في اللحظة التي فشل فيها، أنشأ عالم غوامض حقيقي- مملكة إلهية كاملة للأحمق.
انقسم *شكله* على الفور إلى قسمين.
كان على المرء أن يتحمل المسؤولية المقابلة عن الفوائد التي تم الحصول عليها.
زاد عدد الآمونات.
ألقى آمون المنقسم نظرة على آمون، الذي وقف في نفس المكان وأطلق ‘تسك’.
ألقى آمون المنقسم نظرة على آمون، الذي وقف في نفس المكان وأطلق ‘تسك’.
ظهر هذا الغرض في الوقت المناسب، وسحق آمال كلاين في الهروب.
“لماذا لا تبحث عن التشويق بنفسك؟”
زاد عدد الآمونات.
وبينما كان *يتكلم*، مد آمون كف *يده* اليمنى وأمسك بمقبض الباب الخشبي الأحمر الداكن.
كان على المرء أن يتحمل المسؤولية المقابلة عن الفوائد التي تم الحصول عليها.
تمامًا بينما بدأ في اللف، أصبح *تعبيره* فجأةً فارغ، كما لو *أنه* قد فقد القدرة على التفكير.
أرجع آمون نظرته، مشى إلى الغرفة المقابلة وفتح نافذة حسب الطريقة السابقة.
“تأثير عبث”. أومأ آمون الأصلي قليلاً.
خلف باب خشبي أحمر غامق، امتدت بعض المجسات الزلقة من جسد كلاين. لقد جلس على كرسي مرتفع الظهر وراقب المدخل بهدوء.
انهار آمون المتخلف على الفور وتحول إلى دودة شفافة ذات اثني عشر قطعة.
انقسم *شكله* على الفور إلى قسمين.
تسربت أجزاء صغيرة من خاصية التجاوز وعادت إلى جسد آمون.
أولاً، كان قد تقدم للتو إلى الأحمق وكانت حالته غير مستقرة للغاية. كان عليه أن يحول جزءًا كبيرًا من قوته العقلية لقمع إرادة الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات. ثانياً، لم تكن هناك طريقة له للحصول على مساعدة حلفائه؛ لم يمكنه إلا القتال بمفرده. ثالثًا، في ظل الوضع الذي يمكن أن يؤثر فيه الجميع على قلعة صفيرة، حتى لو كان لكلاين مستوى أعمق من السيطرة على قلعة صفيرة، فلن يكون قادرًا على إظهار أفضلية ساحقة. حتى أنه قد يتم تعطيله في استخدامه لقلعة صفيرة لأن خصمه كان جيدًا في الاستفادة من الثغرات وخلق الأخلال، مما يجعل من الصعب عليه الوصول إلى نفس مستواه.
لقد *اعتمد* على استخدام الثغرة لتجنب الآثار السلبية *لنسخته* من العمل على جسده الحقيقي.
ظهر هذا الغرض في الوقت المناسب، وسحق آمال كلاين في الهروب.
بعد عودة كل خصائص التجاوز، أطلق آمون شعلة سُرقت وأحرقت جثة دودة الوقت.
أدى الدمار إلى آثار مماثلة. التأثيرات المتكررة ستؤثر على آمون مرارًا وتكرارًا. حتى لو كان هناك العديد من الثغرات التي *سيمكنه* استخدامها، فلن *يكون* محصنًا ضدها تمامًا.
بعد القيام بذلك على مهل، لقد *نظر* إلى الأعلى وضبط العدسة الأحادية على *عينه* اليمنى.
“لماذا لا تبحث عن التشويق بنفسك؟”
ظهرت رموز وأنماط وتسميات لا حصر لها على العدسة الأحادية الكريستالية. كانوا يتحركون بسرعة، متشابكين، يتشكلون من جديد، أو يتغيرون، كما لو كانوا يقومون بالحسابات.
كانت هناك أبواب خشبية حمراء داكنة على جانبي الممر، لقد بدا وكأنها متصلة بغرف مختلفة.
كان هذا مزيجًا من قوة فك التشفير لعالم التشفير وسلطة مفتاح النجوم للمواقع.
إلتفت زوايا فم آمون. مع وميض، *ظهر* في الغرفة.
المحاولتان اللتان قام بهما آمون كانت في الأساس لجمع المعلومات، وفهم القواعد، والاستعداد لكسر أسرار مملكة الأحمق الإلهية.
كانت هناك أبواب خشبية حمراء داكنة على جانبي الممر، لقد بدا وكأنها متصلة بغرف مختلفة.
سرعان ما شكلت الرموز والأنماط والتسميات مشهدًا على العدسة الأحادية:
“هل كنت تعتقد أنني سأترك مثل هذه الثغرة الواضحة؟ بالطبع، يمكنك منعي من مغادرة قلعة صفيرة في أي وقت.” قام آمون بلف إصعته *سبابته* وضغطها على الأحادية بينما كان *يبتسم*.
خلف باب خشبي أحمر غامق، امتدت بعض المجسات الزلقة من جسد كلاين. لقد جلس على كرسي مرتفع الظهر وراقب المدخل بهدوء.
“لماذا لا تبحث عن التشويق بنفسك؟”
إلتفت زوايا فم آمون. مع وميض، *ظهر* في الغرفة.
زاد عدد الآمونات.
ومع ذلك، فإن كل شيء أمام *عينيه* قد انهار فجأة.
كان هذا بسبب “إعادة تجميع” كل باب بأشياء مختلفة. إذا *اخترقهم* بالقوة، فسيُحدث تأثيرات غير معروفة. لم يقلل آمون من قدرات وذكاء التسلسل 0 الأحمق. لم يكن يخطط لتجربة المزيد من المفاجآت أو الحوادث.
سرعان ما أصبح كلاين مع هالة الأحمق رقيق، وتحول إلى بطاقة.
لم يكن آمون متأكدًا من شكل القلعة القديمة. كان هذا بسبب وقوفه في ممر داخل القلعة. لم *يستطع* إلا أن يشعر بالتغييرات المختلفة في قلعة صفيرة ويرى بالرؤية المحدودة التي *امتلكها*.
على البطاقة، كان روزيل غوستاف يرتدي إكسسوار رأس رائع وملابسًا ملونة، ويحمل عصا تتدلى منها الأمتعة. كانت عيناه مليئة بالشوق.
ألقى آمون المنقسم نظرة على آمون، الذي وقف في نفس المكان وأطلق ‘تسك’.
بطاقة الأحمق.
كانت هذه العملية لا رجوع فيها تقريبًا- حتى لو كان إله الشمس القديم لا يزال قادرًا على إنتاج المستوى والمكانة والقوة من قبل. لقد بدا وكأن *حده* قد كان الصيام بقمع ثلاثة آلهة أرثوذكسية في نفس الوقت، وهذا لم يشمل إلهة الليل الدائم.
بطاقة الأحمق من بطاقات الكفر.
إلتفت زوايا فم آمون للأعلى قليلاً. لقد مد آمون *يده* اليمنى ورسم مستطيلاً طويلاً على الباب الخشبي الأحمر الداكن.
عرف كلاين أن الاعتماد على بدائل الدمى الورقية فقط وإضافة تأثير “العبث” و “تطعيم” هالته الحقيقية لن يكون قادرًا على خداع محتال من الدرجة الأولى مثل آمون. لذلك، استخدم بطاقة الأحمق التي كان لها بعض قوى التجاذب *كدميته* الورقية.
رفع آمون *يده* وقرص حافة عدسته الأحادي وسعل بخفة.
على الرغم من عدم إمكانية استخدام قلعة صفيرة مرةً أخرى، إلا أنها كانت أرض المنزل لكلاين بعد كل شيء. كانت هناك كومة الخردة الخاصة به، والأشياء المختلفة التي جمعها، وكتاب ترونسويست النحاسي الذي تم الحصول عليه حديثًا ومصباح التمنيات السحري المستعار.
“هل تريد استخدام هذه الطريقة للمماطلة للوقت وجعل حالتك العقلية تستقر؟” همس آمون و*كأنه* يتحدث إلى شخص غير مرئي.
لم تكن هناك ثقوب في الباب الخشبي، لذلك لم *يستطع* رؤية الوضع بالضبط بالداخل.

امون زفت