Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1383

قواعد مشروطة
PDF

قواعد مشروطة

1383: قواعد مشروطة.

1383: قواعد مشروطة.

مع تحول الأحمق أمام آمون إلى بطاقة الأحمق، تقلصت الغرفة وكشفت عن مظهرها الأصلي.

في نفس الوقت تقريبًا، في البرية شديدة السواد، في برج مظلم أدى إلى السماء، كان كلاين يحمل مصباح التمنيات السحري ويزيل تأثيرات “العبث” على كتاب ترونسويست النحاسي.

كانت علبة سيجار حديدية عليها علامات تآكل طفيفة. كانت قد اندمجت مع هالة قلعة صفيرة.

من خلفه، حدد آمون، الذي كان يرتدي قبعة مدببة وعباءً سوداء كلاسيكية، *شكله* بسرعة. كانت *عيناه* مظلمة ووحشية بينما ضحك.

ظهرت شخصية كلاين من العدم بينما انهارت مملكة الأحمق الإلهية بأكملها. عندما ظهر القصر الرائع مرةً أخرى، أمسك بالوعاء الذي كان يحمل بطاقة الأحمق وجسم آمون الحقيقي وأغلقها فجأة.

في مثل هذه البيئة، ذاب البرج المظلم إنشًا بإنش. كان كلاين يطفو في الجو بيد واحدة تحمل مصباح التمنيات السحرية والأخرى تحمل عصا النجوم. أمامه كان كتاب ترونسويست النحاسي المفتوح.

لم يكن يأمل في استخدام هذا الغرض لختم آمون، الذي كان يتمتع بالسلطة المقابلة لمسار الباب. كل ما أراده هو شراء بعض الوقت وإيجاد فرصة لطرد آمون من قلعة صفيرة واستعادة زمام المبادرة.

في وقت ما، تحول آمون إلى ساعة حائط حجرية قديمة مرقطة. على ساعة الحائط، توقف عقرب الثواني الذي شكلته دودة الوقت فجأة.

لكن في تلك اللحظة، توقف كلاين، الذي كان يرتدي معطفا أسود، لبرهة.

بمجرد وفاة كلاين، فسيعني ذلك أنه قد تخلى مؤقتًا عن هويته كمالك لقلعة صفيرة، مما يجعل هذا المكان جنة لآمون. سـ*يستطيع* استخدام هذه السيفيروت دون أي عائق.

أخرجت يده الأخرى عدسة أحادية كريستالية من الفراغ بيده الأخرى ووضعها في عينه اليمنى.

الاستثناء الوحيد كان آمون. لقد *تحول* مرةً أخرى إلى مظهر القبعة المدببة، والرداء الكلاسيكي الأسود *خاصته*. بابتسامة، رفع بهدوء *يده* اليسرى وشد *أصابعه* الخمسة.

من خلفه، حدد آمون، الذي كان يرتدي قبعة مدببة وعباءً سوداء كلاسيكية، *شكله* بسرعة. كانت *عيناه* مظلمة ووحشية بينما ضحك.

لقد مد *يده* اليمنى ومدّ أصابعه.

“ما الذي جعلك تعتقد أنني لم أستخدم نسخة؟”

تحولت أشعة الضوء هذه إلى شكل مشوه ضبابي.

قبل أن ينهي جملته جملته، سرعان ما أصبح شكل كلاين الذي تم التطفل عليه نحيف، وتحول إلى دمية ورقية سيئة الصنع.

“أن يتم التطفل عليها سيعني أن يتم التطفل عليك”.

كان كلاين حذرًا ولم يستخدم شكله الحقيقي أيضًا. واعتمد على بديل دمية ورقية يحتوي على خيوط جسد روح “مطعمة”.

“السرقة ممنوعة هنا!”

كان يعلم جيدًا أنه يفضل التخلي عن فرصة بدلاً من ارتكاب الأخطاء عند محاربة آمون. بمجرد أن يرتكب خطأ، تحت تأثير قمع خلل، سيكون من الصعب عليه قلب الطاولة.

في الثانية التالية، تم كسر الحالة المتجمدة الغريبة. الأبواب الأربعة التي كانت على وشك أن تفتح أغلقت مرة أخرى بقوة، ولم تترك ثغرات خلفها.

فيما يتعلق بحالة تحول الفريسة إلى دمية ورقية، لم يبدو آمون متفاجئًا. كل ما *فعله* قد كان رفع يده للمس العدسة الأحادية الكريستالية.

دخل آمون غرفة على الفور.

في الطرف الآخر من القصر الكبير، خرج كلاين، الذي كان يرتدي قبعة رسمية ومعطف، من الإخفاء التلقائي للأحمق.

“انظر، لم أعاقب. هذا يعني أنني لا أخدعك.”

رفع *يده* اليمنى وأخرج عدسة أحادية من الفراغ بصعوبة بالغة، وحركها ببطء نحو *عينه* اليمنى.

في مثل هذه البيئة، ذاب البرج المظلم إنشًا بإنش. كان كلاين يطفو في الجو بيد واحدة تحمل مصباح التمنيات السحرية والأخرى تحمل عصا النجوم. أمامه كان كتاب ترونسويست النحاسي المفتوح.

خلال هذه العملية، كان تعبير كلاين مليئًا بالمقاومة والتشوه، كما لو أنه لم يستطيع التحكم في يده.

“يمكنك استخدام الدمى الورقية لتحل محلك، ولكن يمكن أن تحل الدمى الورقية مكانك كذلك.”

ابتسم آمون نصف المجنون على مهل.

مع تحول الأحمق أمام آمون إلى بطاقة الأحمق، تقلصت الغرفة وكشفت عن مظهرها الأصلي.

“يمكنك استخدام الدمى الورقية لتحل محلك، ولكن يمكن أن تحل الدمى الورقية مكانك كذلك.”

عادة، كانت هذه طريقة جيدة للهروب، خاصة وأن كلاين يمكن أن يعود للحياة لعدة مرات.

“أن يتم التطفل عليها سيعني أن يتم التطفل عليك”.

أولئك الذين كانوا الأكثر فاعلية ضد المتجاوزين كانوا بالتأكيد متجاوزي التسلسلات العليا من نفس المسار.

“كل شيء نسبي، وبكلها ثغرات. لا توجد قوة تجاوز غير قابلة للاختراق. يمكن استخدامها في أي موقف مناسب.”

“انظر، لم أعاقب. هذا يعني أنني لا أخدعك.”

لقد *استغل* العلاقة بين بديل الدمية الورقية والجسم الرئيسي لخلق خطأ.

ظهرت شخصية كلاين من العدم بينما انهارت مملكة الأحمق الإلهية بأكملها. عندما ظهر القصر الرائع مرةً أخرى، أمسك بالوعاء الذي كان يحمل بطاقة الأحمق وجسم آمون الحقيقي وأغلقها فجأة.

على الرغم من أن آمون بدا وكأنه لم يكن قادرًا على التحكم في !رغبته* في الكلام بسبب *جنونه*، إلا أن ذلك لم يمنعه من تآكل كلاين *بقوته* الكاملة. لقد”عزز “التطفل” شيئًا فشيئًا، جاعلا كلاين يرتدي حقًا العدسة الأحادية ويصبح *هو*.

لقد مد *يده* اليمنى ومدّ أصابعه.

في تلك اللحظة، انهار جسد كلاين فجأة. لقد أخذ زمام المبادرة للقيام بذلك.

“الخداع ممنوع هنا!”

لقد انقسم إلى عدد لا يحصى من الديدان الشفافة التي سبحت في كل الاتجاهات.

من بين ديدان الروح هذه، كان هناك عدد قليل من ديدان الوقت مع اثني عشر مقطعًا مختلطة.

غونغ!

بالمعنى الدقيق للكلمة، يمكن لديدان وقت آمون أن “تتطفل” بالقوة على كائنات صغيرة جدًا مثل دود الروح. ومع ذلك، عندما انفصل كلاين، أخذ زمام المبادرة لاستخدام سلطة “العبث” خاصته لإرباك نظام الوقت. لقد “خدع” عدد قليل من ديدان الزمن، وجعلها تنفصل نحو النهاية فقط. غير قادرين على العثور على مجموعة من ديدان الروح، فقدوا هدفهم في “التطفل”.

ومع ذلك، مع وميض من الضوء، ما وقع في *كفه* كان مجرد دمية ورقية بسيطة.

في الثانية التالية تغير المشهد في قلعة صفيرة مرةً أخرى. استخدم كلاين مرة أخرى قوى عالم الغوامض لإنشاء مملكة إلهية جديدة للأحمق.

قبل أن ينهي جملته جملته، سرعان ما أصبح شكل كلاين الذي تم التطفل عليه نحيف، وتحول إلى دمية ورقية سيئة الصنع.

دخل آمون غرفة على الفور.

كانت علبة سيجار حديدية عليها علامات تآكل طفيفة. كانت قد اندمجت مع هالة قلعة صفيرة.

كان هذا المكان مغطى بسجادة صفراء سميكة معتدلي ثريا كريستالية منها. كان هناك باب على كل جدار، ولم يكن معروفًا إلى أين قد قادوا.

في هذه اللحظة، في الغرفة التي حوصر بها آمون.

في الوقت نفسه، كانت هناك لوحات زيتية تصور عيونًا مختلفة تتدلى من الجدران الأربعة.

في مثل هذه البيئة، ذاب البرج المظلم إنشًا بإنش. كان كلاين يطفو في الجو بيد واحدة تحمل مصباح التمنيات السحرية والأخرى تحمل عصا النجوم. أمامه كان كتاب ترونسويست النحاسي المفتوح.

لم تكن هناك حاجة لأي تحليل خاص. بنظرة واحدة، أدرك آمون أن الأبواب الأربعة قد توافقت مع تأثيرات مختلفة. كان الهدف الرئيسي هو تأخير أفعاله وإتاحة الوقت الكافي لكلاين لإجراء الاستعدادات اللاحقة.

نزلت شخصية آمون ودخلت الباب الوهمي الذي لم يكن مغلقًا.

انحرفت زوايا السيد خطأ قليلاً بينما ألقى *بنظرته* على الأرض.

بعد ذلك، ضحك آمون بينما دوى *صوته* في أذني كلاين.

لقد مد *يده* اليمنى ومدّ أصابعه.

فيما يتعلق بحالة تحول الفريسة إلى دمية ورقية، لم يبدو آمون متفاجئًا. كل ما *فعله* قد كان رفع يده للمس العدسة الأحادية الكريستالية.

ظهر باب وهمي على السجادة الصفراء السميكة.

لقد انقسم إلى عدد لا يحصى من الديدان الشفافة التي سبحت في كل الاتجاهات.

تحرك الباب بسرعة لمدة ثانية قبل أن يثبت في مكانه ويفتح بصمت.

غونغ!

ومع ذلك، مع فتح الباب الوهمي، بدأت الأبواب حول الغرفة تتحرك بشكل غريب. صرخت الأبواب وفتحت!

“انظر، لم أعاقب. هذا يعني أنني لا أخدعك.”

في نفس الوقت تقريبًا، في البرية شديدة السواد، في برج مظلم أدى إلى السماء، كان كلاين يحمل مصباح التمنيات السحري ويزيل تأثيرات “العبث” على كتاب ترونسويست النحاسي.

لم تكن هناك حاجة لأي تحليل خاص. بنظرة واحدة، أدرك آمون أن الأبواب الأربعة قد توافقت مع تأثيرات مختلفة. كان الهدف الرئيسي هو تأخير أفعاله وإتاحة الوقت الكافي لكلاين لإجراء الاستعدادات اللاحقة.

أضاء فتيل مصباح التمنيات السحري بينما أطلق وهجًا ذهبيًا باهتًا لزجًا.

ومع ذلك، مع فتح الباب الوهمي، بدأت الأبواب حول الغرفة تتحرك بشكل غريب. صرخت الأبواب وفتحت!

تحولت أشعة الضوء هذه إلى شكل مشوه ضبابي.

لكن في تلك اللحظة، توقف كلاين، الذي كان يرتدي معطفا أسود، لبرهة.

لم يفكر كلاين في تحقيق أمنية مع الجني لنقل أمنيات برناديت إليه وتغيير ملكية مصباح التمنيات السحري. كان هذا لأنه لن يكون هناك سوى نتيجة واحدة. سيموت على الفور ويعود من ضباب التاريخ مع قوى محدث المعجزات.

باااا!

عادة، كانت هذه طريقة جيدة للهروب، خاصة وأن كلاين يمكن أن يعود للحياة لعدة مرات.

في الطرف الآخر من القصر الكبير، خرج كلاين، الذي كان يرتدي قبعة رسمية ومعطف، من الإخفاء التلقائي للأحمق.

ومع ذلك، كان الوضع هذه المرة مختلفًا تمامًا عن السابق.

“يمكنك استخدام الدمى الورقية لتحل محلك، ولكن يمكن أن تحل الدمى الورقية مكانك كذلك.”

بمجرد وفاة كلاين، فسيعني ذلك أنه قد تخلى مؤقتًا عن هويته كمالك لقلعة صفيرة، مما يجعل هذا المكان جنة لآمون. سـ*يستطيع* استخدام هذه السيفيروت دون أي عائق.

إذا كان لدى كلاين الخيار، فإن أنسب قاعدة ستكون “أفعال السرقة محظورة هنا” لأن البند السابق كان قانونًا. لا يمكن أن يمنع شخصًا من ارتكاب السرقة في وقت مبكر، ولا يمكن أن يعاقب إلا بعد الفعل. علاوةً على ذلك، كان العقاب على اللصوص لأول مرة خفيفًا حتمًا، وهو أمر يمكن أن يتحمله آمون. حدت فكرته من إمكانية حدوث مثل هذه الأعمال- لم يكن هناك شيء اسمه السرقة.

في ظل هذه الظروف، سيمكن لآمون أن *يخدع* التاريخ تمامًا، وأن يتدخل في القدر، ويقمع قيامة كلاين، مما يجعله يموت حقًا.

أضاء فتيل مصباح التمنيات السحري بينما أطلق وهجًا ذهبيًا باهتًا لزجًا.

أولئك الذين كانوا الأكثر فاعلية ضد المتجاوزين كانوا بالتأكيد متجاوزي التسلسلات العليا من نفس المسار.

لم يفكر كلاين في تحقيق أمنية مع الجني لنقل أمنيات برناديت إليه وتغيير ملكية مصباح التمنيات السحري. كان هذا لأنه لن يكون هناك سوى نتيجة واحدة. سيموت على الفور ويعود من ضباب التاريخ مع قوى محدث المعجزات.

لذلك، كانت خطة كلاين الحالية هي استخدام حالة الجني لاستخدام أفضل لكتاب ترونسويست النحاسي.

ومع ذلك، مع وميض من الضوء، ما وقع في *كفه* كان مجرد دمية ورقية بسيطة.

إذا لم يمارس الجني تأثيرًا معينًا، فإن القواعد التي وضعها كتاب ترونسويست النحاسي بالتأكيد لن تكون منحازة تجاه كلاين. سوف يقيد كل الوجودات بخلاف نفسه فقط.

لقد مد *يده* اليمنى ومدّ أصابعه.

عندما تبلور شكل الجني الباهت والذهبي الباهت، أنتج كتاب ترونسويست النحاسي صوت اصطدام المعدن وانقلب بسرعة إلى النصف الثاني من الكتاب الذي سمح بالكتابة.

نزلت شخصية آمون ودخلت الباب الوهمي الذي لم يكن مغلقًا.

بدون أي فجوة زمنية، ظهر نص جديد على الصفحة النحاسية:

و*خلفه*، بدا الظل الذي تم سحبه من قبل “النهار الأبدي” خافتًا بينما تلاشى بالحيوية.

“السرقة ممنوعة هنا!”

في مثل هذه البيئة، ذاب البرج المظلم إنشًا بإنش. كان كلاين يطفو في الجو بيد واحدة تحمل مصباح التمنيات السحرية والأخرى تحمل عصا النجوم. أمامه كان كتاب ترونسويست النحاسي المفتوح.

إذا كان لدى كلاين الخيار، فإن أنسب قاعدة ستكون “أفعال السرقة محظورة هنا” لأن البند السابق كان قانونًا. لا يمكن أن يمنع شخصًا من ارتكاب السرقة في وقت مبكر، ولا يمكن أن يعاقب إلا بعد الفعل. علاوةً على ذلك، كان العقاب على اللصوص لأول مرة خفيفًا حتمًا، وهو أمر يمكن أن يتحمله آمون. حدت فكرته من إمكانية حدوث مثل هذه الأعمال- لم يكن هناك شيء اسمه السرقة.

على الرغم من أن آمون بدا وكأنه لم يكن قادرًا على التحكم في !رغبته* في الكلام بسبب *جنونه*، إلا أن ذلك لم يمنعه من تآكل كلاين *بقوته* الكاملة. لقد”عزز “التطفل” شيئًا فشيئًا، جاعلا كلاين يرتدي حقًا العدسة الأحادية ويصبح *هو*.

ومع ذلك، لم تكن هناك طريقة لأن يمكن لكتاب ترونسويست النحاسي وضع مثل هذه القاعدة في الوقت الحالي. كان على المرء أن ينتظر حتى تصبح الأحكام محكمة بما فيه الكفاية، وأنه قد يستيقظ إلى حد ما قبل أن يكون ذلك ممكنًا.

ظهر باب وهمي على السجادة الصفراء السميكة.

في السابق، اعتمد الجني على *ارتباطه* الوثيق بكتاب ترونسويست النحاسي، و *مكانته* العالية، وكل *قوته* قبل أن يتمكن من فرض قواعد مماثلة. في هذه اللحظة، كان مستنزف بالفعل وغير قادر على فعل مثل هذه الأشياء.

كانت علبة سيجار حديدية عليها علامات تآكل طفيفة. كانت قد اندمجت مع هالة قلعة صفيرة.

في الوقت الحالي، كل ما كان بإمكان كلاين أن يفعله هو أن يبذل قصارى جهده للمماطلة لبعض الوقت حتى يتمكن كتاب ترونسويست النحاسي من إصدار إعداد صارم بما يكفي من القوانين لاستهداف آمون حتى يتصرف بالتنسيق مع سلطة “العبث” خاصته.

“الخداع ممنوع هنا!”

في هذه اللحظة، في الغرفة التي حوصر بها آمون.

لذلك، كانت خطة كلاين الحالية هي استخدام حالة الجني لاستخدام أفضل لكتاب ترونسويست النحاسي.

عندما انفتح الباب الوهمي على الأرض، اهتزت الأبواب الأربعة الحقيقية وظهرت شقوق.

نزلت شخصية آمون ودخلت الباب الوهمي الذي لم يكن مغلقًا.

سيؤدي هذا إلى العديد من الآثار غير المعروفة.

ظهرت شخصية كلاين من العدم بينما انهارت مملكة الأحمق الإلهية بأكملها. عندما ظهر القصر الرائع مرةً أخرى، أمسك بالوعاء الذي كان يحمل بطاقة الأحمق وجسم آمون الحقيقي وأغلقها فجأة.

فجأة، رن جرس من مسافة لا نهاية لها.

لقد انقسم إلى عدد لا يحصى من الديدان الشفافة التي سبحت في كل الاتجاهات.

في وقت ما، تحول آمون إلى ساعة حائط حجرية قديمة مرقطة. على ساعة الحائط، توقف عقرب الثواني الذي شكلته دودة الوقت فجأة.

في وقت ما، تحول آمون إلى ساعة حائط حجرية قديمة مرقطة. على ساعة الحائط، توقف عقرب الثواني الذي شكلته دودة الوقت فجأة.

غونغ!

1383: قواعد مشروطة.

مع دوي الجرس، تجمد كل شيء في الغرفة بشكل غريب، بما في ذلك الأبواب الأربعة.

دخل آمون غرفة على الفور.

الاستثناء الوحيد كان آمون. لقد *تحول* مرةً أخرى إلى مظهر القبعة المدببة، والرداء الكلاسيكي الأسود *خاصته*. بابتسامة، رفع بهدوء *يده* اليسرى وشد *أصابعه* الخمسة.

في السابق، اعتمد الجني على *ارتباطه* الوثيق بكتاب ترونسويست النحاسي، و *مكانته* العالية، وكل *قوته* قبل أن يتمكن من فرض قواعد مماثلة. في هذه اللحظة، كان مستنزف بالفعل وغير قادر على فعل مثل هذه الأشياء.

في الثانية التالية، تم كسر الحالة المتجمدة الغريبة. الأبواب الأربعة التي كانت على وشك أن تفتح أغلقت مرة أخرى بقوة، ولم تترك ثغرات خلفها.

“السرقة ممنوعة هنا!”

نزلت شخصية آمون ودخلت الباب الوهمي الذي لم يكن مغلقًا.

على الرغم من أن آمون بدا وكأنه لم يكن قادرًا على التحكم في !رغبته* في الكلام بسبب *جنونه*، إلا أن ذلك لم يمنعه من تآكل كلاين *بقوته* الكاملة. لقد”عزز “التطفل” شيئًا فشيئًا، جاعلا كلاين يرتدي حقًا العدسة الأحادية ويصبح *هو*.

تمامًا عندما *استخدم* هذه الطريقة لمغادرة الغرفة، اكتشف *أنه* قد وصل إلى برية شديدة السواد. كان هناك برج مظلم يبدو وكأنه قد إخترق السماء من بعيد.

بمجرد وفاة كلاين، فسيعني ذلك أنه قد تخلى مؤقتًا عن هويته كمالك لقلعة صفيرة، مما يجعل هذا المكان جنة لآمون. سـ*يستطيع* استخدام هذه السيفيروت دون أي عائق.

داخل البرج، شكل كتاب ترونسويست النحاسي أمام كلاين قاعدة ثانية:

لقد مد *يده* اليمنى ومدّ أصابعه.

“الخداع ممنوع هنا!”

ومع ذلك، كان الوضع هذه المرة مختلفًا تمامًا عن السابق.

على الرغم من أن آمون لم يستطع رؤية ما كان يحدث، كان الأمر كما لو *أنه* قد شعر بشيء ما. فبعد كل شيء، كان الشخص رفيع المستوى الذي استخدم قواعد الخداع كترفيه قادرًا بلا شك على الشعور بالتغييرات في القواعد. وإلا، لن تكون هناك طريقة لإيجاد الثغرات بدقة.

الاستثناء الوحيد كان آمون. لقد *تحول* مرةً أخرى إلى مظهر القبعة المدببة، والرداء الكلاسيكي الأسود *خاصته*. بابتسامة، رفع بهدوء *يده* اليسرى وشد *أصابعه* الخمسة.

لقد رفع *يده* على الفور وضبط العدسة الأحادية الموجود في *عينه* اليمنى.

الاستثناء الوحيد كان آمون. لقد *تحول* مرةً أخرى إلى مظهر القبعة المدببة، والرداء الكلاسيكي الأسود *خاصته*. بابتسامة، رفع بهدوء *يده* اليسرى وشد *أصابعه* الخمسة.

على سطح العدسة الأحادية الكريستالية، انبعث ضوء أبيض نقي ومعمى، ليضيء البرية. لم يعد هناك أي وجود مخفي هنا.

لذلك، كانت خطة كلاين الحالية هي استخدام حالة الجني لاستخدام أفضل لكتاب ترونسويست النحاسي.

كان هذا هو “النهار الأبدي” الذي كان قد *قدمه* لكلاين سابقًا و*استعاده* من “جسد كلاين الرئيسي”!

بدون صوت، بدأ آمون “سرقة” قوى التجاوز المختلفة لكلاين.

في مثل هذه البيئة، ذاب البرج المظلم إنشًا بإنش. كان كلاين يطفو في الجو بيد واحدة تحمل مصباح التمنيات السحرية والأخرى تحمل عصا النجوم. أمامه كان كتاب ترونسويست النحاسي المفتوح.

بدون أي فجوة زمنية، ظهر نص جديد على الصفحة النحاسية:

انتهز آمون الفرصة لمد يده التي كانت تمسك بالعدسة الأحادية. من بعيد، *أمسك* بإسقاط كلاين بكفه.

لم يبحث عمدا عن سلطة “العبث”. بدلاً من ذلك، *اختار* أن يكون عشوائيًا لزيادة معدل النجاح.

و*خلفه*، بدا الظل الذي تم سحبه من قبل “النهار الأبدي” خافتًا بينما تلاشى بالحيوية.

بدون صوت، بدأ آمون “سرقة” قوى التجاوز المختلفة لكلاين.

بدون صوت، بدأ آمون “سرقة” قوى التجاوز المختلفة لكلاين.

إذا لم يمارس الجني تأثيرًا معينًا، فإن القواعد التي وضعها كتاب ترونسويست النحاسي بالتأكيد لن تكون منحازة تجاه كلاين. سوف يقيد كل الوجودات بخلاف نفسه فقط.

لم يبحث عمدا عن سلطة “العبث”. بدلاً من ذلك، *اختار* أن يكون عشوائيًا لزيادة معدل النجاح.

ومع ذلك، مع وميض من الضوء، ما وقع في *كفه* كان مجرد دمية ورقية بسيطة.

بعد ذلك، ضحك آمون بينما دوى *صوته* في أذني كلاين.

تطعيم!

ومع ذلك، لم تكن هناك طريقة لأن يمكن لكتاب ترونسويست النحاسي وضع مثل هذه القاعدة في الوقت الحالي. كان على المرء أن ينتظر حتى تصبح الأحكام محكمة بما فيه الكفاية، وأنه قد يستيقظ إلى حد ما قبل أن يكون ذلك ممكنًا.

باااا!

فجأة، رن جرس من مسافة لا نهاية لها.

تم جلد الظل خلف ظهر آمون بسوط غير مرئي، ولم يصب بأذى على الإطلاق.

لم يبحث عمدا عن سلطة “العبث”. بدلاً من ذلك، *اختار* أن يكون عشوائيًا لزيادة معدل النجاح.

لقد *خلق* خطأ، وترك *ظله* يحل *محله*.

مع دوي الجرس، تجمد كل شيء في الغرفة بشكل غريب، بما في ذلك الأبواب الأربعة.

بعد ذلك، ضحك آمون بينما دوى *صوته* في أذني كلاين.

تحرك الباب بسرعة لمدة ثانية قبل أن يثبت في مكانه ويفتح بصمت.

“جني، يمكنني أيضًا أن أعدك بإعادتك إلى الكون.”

ظهرت شخصية كلاين من العدم بينما انهارت مملكة الأحمق الإلهية بأكملها. عندما ظهر القصر الرائع مرةً أخرى، أمسك بالوعاء الذي كان يحمل بطاقة الأحمق وجسم آمون الحقيقي وأغلقها فجأة.

“انظر، لم أعاقب. هذا يعني أنني لا أخدعك.”

بالمعنى الدقيق للكلمة، يمكن لديدان وقت آمون أن “تتطفل” بالقوة على كائنات صغيرة جدًا مثل دود الروح. ومع ذلك، عندما انفصل كلاين، أخذ زمام المبادرة لاستخدام سلطة “العبث” خاصته لإرباك نظام الوقت. لقد “خدع” عدد قليل من ديدان الزمن، وجعلها تنفصل نحو النهاية فقط. غير قادرين على العثور على مجموعة من ديدان الروح، فقدوا هدفهم في “التطفل”.

كانت علبة سيجار حديدية عليها علامات تآكل طفيفة. كانت قد اندمجت مع هالة قلعة صفيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن أداء الصلوات فى أوقاتها، و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

اشترك الان من هنا. ولا مزيد من الإعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط