مسار ضيق
1386: مسار ضيق.
“أنت مجنون حقًا.”
عند سماع “أنت مجنون” خاصة آمون، رفع كلاين رأسه وضحك بصوتٍ عالٍ.
انطلق بحر لا يمكن تخيله من الضوء الساطع، مما أدى إلى تحطيم *عدسته* الأحادية وغرق *جسده*.
“لقد استسلمت وفقًا لترتيباتك فقط. كلما ما الأمر أنه أكثر اكتمالاً مما تعتقد.”
لا أعرف كيف أشعر????
أثناء حديثه، ظهرت علامة وهمية على جبين القناع البارد كالجليد والغريب الذي كان يرتديه.
دون انتظار رد آمون، انحرفت زوايا شفتي كلاين بينما قال بابتسامة، “بعد أن أُفسدت من قبل قلعة صفيرا وظهرت عليك علامات الجنون، تعافيت على الفور وكان بإمكانك استخدام قلعة صفيرة لإنشاء تأثيرات “الغباء الأعمى”. بعد إطلاق قمع إرادة لورد الغوامض بداخلك، لم تدخل في حالة نصف مجنونة، لأنه توجد قوى خارجية تساعدك.”
كان بابًا غريبًا من الضوء ملوث بالسواد المزرق.
اختفت شخصية آمون على الفور، باستخدام سلطة الباب للاندفاع للخروج من قلعة صفيرة.
أما بالنسبة لكلاين، فقد كان محاط أيضًا بشيء مماثل.
إذا كانت سلطة الخطأ ستتفعل على نفس المستوى، فغالبًا ما يكون لها شروط مسبقة مختلفة:
تحت العباءة الداكنة الشفافة، ظهرت المزيد والمزيد من المجسات الزلقة والشريرة. كانت معبأة بشكل كثيف وإمتدوا حتى احتلوا السماء القريبة.
تجمدت ابتسامة آمون بينما تجمعت *راحتيه* فجأة.
بينما أومضت عينيه الداكنتين، نظر كلاين إلى آمون وقال بابتسامة: “بالنسبة لي، بدلاً من أن تصبح لورد الغوامض، أليس من الأفضل أن ندع *هو* السابق يعود للحياة؟”
في هذه اللحظة، كان مظهر آمون مشابهًا لمظهر لورد الغوامض. كانت هالته مثل لورد الغوامض، وقوته مثل لورد الغوامض. كانت بصمته العقلية مشابهة للورد الغوامض. بسلطة “الخطأ”، كان من الطبيعي أن يجعل قلعة صفيرة تؤمن *بأنه* قد كان لورد الغوامض.
بعد أن استقرت حالته العقلية واكتشف مفتاح هجوم آمون المفاجئ، أزالت أفكار كلاين عن “الاستسلام” مقاومته لإرادة لورد الغوامض في جسده، مما سمح *له* بالعودة للحياة أكثر.
“مقارنة بك، أنا أكثر استعدادًا للإيمان بلورد الغوامض السابق. *إنه* حقًا قديم عظيم، ينظر إلى الكون من الأعلى ويعامل معظم الكائنات الحية كحشرات. هذا من شأنه أن *يجعله* يبعد *نفسه* عن الواقع.”
ولهذا السبب بالتحديد تمكن من السيطرة على قلعة صفيرة في اللحظات الحرجة واستعارة قوة “الخطأ” لتجنب انهيار المساحة التي أنشأها آمون.
حدق آمون في العدد المتزايد من المجسات الشريرة الممتدة من تحت عباءة كلاين داكنة اللون. لقد *أخذ* نفسا عميقا ببطء وقال بابتسامة ،” لورد الغوامض بداخلك على وشك أن يستيقظ حقا.”
دون انتظار رد آمون، انحرفت زوايا شفتي كلاين بينما قال بابتسامة، “بعد أن أُفسدت من قبل قلعة صفيرا وظهرت عليك علامات الجنون، تعافيت على الفور وكان بإمكانك استخدام قلعة صفيرة لإنشاء تأثيرات “الغباء الأعمى”. بعد إطلاق قمع إرادة لورد الغوامض بداخلك، لم تدخل في حالة نصف مجنونة، لأنه توجد قوى خارجية تساعدك.”
“لكن بالنسبة لي، إنه مجرد اختيار.”
“يجب أن يكون لديك نسخة مهمة للغاية. قد يكون حتى مثل اختيار باليز لخفض *مستواه*. إنها نائمة في مكان أدم، ويسمح لمتخيل *مثله* بحماية حالتك العقلية شخصيًا. طالما أن إستيقاظ إرادة لورد الغوامض لا يتجاوز حدود ما يمكن أن يتحمله آدم، فلن تصاب بالجنون هنا إذا لم تفقد السيطرة هناك.”
طبعا ما قاله كان الحقيقة. كان بالفعل على استعداد لوضع ذلك موضع التنفيذ. وإلا، لم يكن هناك طريقة لإخفاء الأمر عن آمون أو ممارسة ضغط كافٍ *عليه*
“لذلك، فإن مشكلتك الأكثر خطورة هي أنه يجب عليك الحفاظ على اتصال طبيعي مع ذلك الجسم. بمجرد أن يتم التدخل فيه، ستكون حالتك في مشكلة. وهذا الاتصال في الواقع ضعيف للغاية في ظل تأثير العزل لقلعة صفيرة.”
حدق آمون في العدد المتزايد من المجسات الشريرة الممتدة من تحت عباءة كلاين داكنة اللون. لقد *أخذ* نفسا عميقا ببطء وقال بابتسامة ،” لورد الغوامض بداخلك على وشك أن يستيقظ حقا.”
“لقد أظهرت عن عمد حالة نصف مجنونة لسببين. بخلاف إغرائي لإيجاد فرصة في هذا الاتجاه والدوس على الفخ الذي أعددته، كنت تخفي هذه الحقيقة أيضًا حتى لا أتمكن من استهداف هذا الجانب أثناء الانخراط في معركة معك.”
“ما رأيك؟ هل ستراهن؟ دعنا نرى من لا يستطيع الصمود أولاً؟ إنه أمر مثير للغاية، ومثير للاهتمام للغاية، ومناسب جدًا لتفضيلاتك. إنها مثل لعبة الروليت التي تحظى بشعبية في فيزاك. اثنان من الناس، لكل منهم مسدس ورصاصة في الداخل. يتناوبون على سحب الزناد على أصداغهم. من يستسلم أولا سيقود لفوز خصمه. وإذا لم يستسلم أحد واستمررنا حتى النهاية، فلن يكون هناك فائز سيكون *هو* الفائز”.
“بالطبع، هناك الكثير من المشاكل خارج هذه المشاكل. فبعد كل شيء، أنت لست مستعدًا تمامًا. إذا كنت قد اكتشفت هذه المشكلات في وقت سابق، حتى لو كنتُ ملك ملائكة مع تفرد، سيكون لديّ الوسائل لهزيمتك.”
لكن في الواقع، قد يكون هناك استثناء.
استمع آمون بهدوء ورفع يده لضبط العدسة الأحادية على *عينه* اليمنى. تجعدت زوايا *شفتيه* بينما تنهد بابتسامة.
“كل عمل تقوم به هو نتاج تخطيط دقيق. حتى لو فشلت، سيكون لديك مخرج.”
عند رؤية هذا، ابتسم كلاين وهز رأسه.
حافظ آمون على *ابتسامته* لكنه لم ينطق بكلمة واحدة.
“أنت حقًا قوي، وماكر، ومرعب، وتستحق حقًا لقب ‘إله الخداع’. لولا حقيقة أنني فكرت منذ فترة طويلة في ما كنت سأفعله عندما تجبرني على الوقوف في الزاوية ولا يكون لدي خيار آخر، لكنت سأتردد بالتأكيد الآن. وإذا ترددت قليلاً، لكنت قد مت بالفعل.”
“أليس كذلك؟ لنبدأ”، أجاب كلاين دون تردد، بينما اغمقت عيناه.
في هذه الحالة، سيحكم آمون بشكل كامل قلعة صفيرة، ويمنع كلاين من العودة من ضباب التاريخ من أجل القيامة.
في هذا الجانب، كانت قيود “العبث” أقل، ولكن بمجرد استيفاء “الخطأ” للشروط، سيكون من الصعب الدفاع ضده أو إنهائه.
حدق آمون في العدد المتزايد من المجسات الشريرة الممتدة من تحت عباءة كلاين داكنة اللون. لقد *أخذ* نفسا عميقا ببطء وقال بابتسامة ،” لورد الغوامض بداخلك على وشك أن يستيقظ حقا.”
أراد آمون الآن أن يأخذ زمام المبادرة لإخفاء *نفسه* وإرضاء الفئة الأولى.
كان لابتسامة كلاين شعور محطم للأعصاب عنها.
لا أعرف كيف أشعر????
“يمكنك أيضًا التنافس معي في هذه النقطة.”
في الواقع، تم إلغاء القوانين التي وضعها كتاب ترونسويست النحاسي منذ فترة طويلة منذ أن دمرت المملكة الإلهية أثناء هبوط النجم. في وقت لاحق، تجرأ الآمونات على محاولة استخدام “سرقة”، لكن هدف كلاين الرئيسي لم يكن إثبات أي شيء، ولكن إظهار تصميمه أو ثباته أو ربما جنونه.
“معركتنا القادمة بسيطة للغاية: إنها منافسة من يوقظ إرادة لورد الغوامض إلى حد أكبر، منافسة حول من ستكون سيطرته على قلعة صفيرة أعمق. 50٪، 70٪، 90٪، حتى نصل إلى 100٪ ثم، وببانغ، سننفجر و*سيعود*.”
أطلق هذا قوة تجاذب هائلة وصلت إلى مستوى لا يمكن تصوره. كانت مثل اليد الخفية التي سحبت آمون!
“ما رأيك؟ هل ستراهن؟ دعنا نرى من لا يستطيع الصمود أولاً؟ إنه أمر مثير للغاية، ومثير للاهتمام للغاية، ومناسب جدًا لتفضيلاتك. إنها مثل لعبة الروليت التي تحظى بشعبية في فيزاك. اثنان من الناس، لكل منهم مسدس ورصاصة في الداخل. يتناوبون على سحب الزناد على أصداغهم. من يستسلم أولا سيقود لفوز خصمه. وإذا لم يستسلم أحد واستمررنا حتى النهاية، فلن يكون هناك فائز سيكون *هو* الفائز”.
ومع ذلك، ما زال آمون قد فشل.
وخزت حواجب آمون بينما *ابتسم* دون أن يقول كلمة.
في هذا الجانب، كانت قيود “العبث” أقل، ولكن بمجرد استيفاء “الخطأ” للشروط، سيكون من الصعب الدفاع ضده أو إنهائه.
نظر كلاين إليه، وقال بابتسامة: “على الرغم من أنك كنت دائمًا تسعى وراء الإثارة ومعروف بأنك مجازف، فإنك تحقق أهدافك في معظم الأوقات. لا لا تخسر الكثير فقط، أنت غالبًا ما تكسب الكثير. وفي حالات الفشل القليلة التي تواجهها، تفقد فقط بعضًا من نسخك وبعض الأغراض، ولم تتعرض أبدًا لأي إصابات خطيرة أو وُضعت في موقف يائس.”
تأثير “الغباء الأعمى”!
“كل عمل تقوم به هو نتاج تخطيط دقيق. حتى لو فشلت، سيكون لديك مخرج.”
.shola-widget, .shola-lb-wrap, .shola-pb-wrap { background: var(--bg-color, #fff); border: 1px solid var(--border-color, #e5e2e2); border-radius: 4px; padding: 15px; color: var(--text-color, #333); font-family: inherit; direction: rtl; box-sizing: border-box; margin-bottom: 20px; } .darkmode .shola-widget, .darkmode .shola-lb-wrap, .darkmode .shola-pb-wrap { background: #1a1a1a; border-color: #333; color: #ddd; } .shola-progress-wrap { margin-bottom: 20px; } .shola-progress-header, .shola-pb-header { display: flex; justify-content: space-between; align-items: center; font-size: .95em; margin-bottom: 6px; font-weight: bold; } .shola-days-left, .shola-pb-days { color: #f5a623; font-size: .85em; font-weight: normal; } .shola-numbers, .shola-pb-numbers { display: flex; justify-content: space-between; font-size: .85em; color: inherit; margin-bottom: 8px; opacity: 0.8; } .shola-bar-bg, .shola-pb-bg { background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 20px; height: 25px; overflow: hidden; } .shola-bar-fill, .shola-pb-fill { background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); height: 100%; border-radius: 20px; display: flex; align-items: center; justify-content: flex-end; padding-left: 10px; min-width: 4px; transition: width 1s ease; font-size: .8em; font-weight: bold; color:#fff; } .shola-completed, .shola-pb-done { text-align: center; color: #2ecc71; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; } .shola-pre-goal, .shola-pb-pre { text-align: center; color: inherit; font-weight: bold; margin-top: 10px; font-size: 1.05em; opacity: 0.9; } .shola-tabs { display: flex; gap: 8px; margin-bottom: 14px; border-bottom: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); padding-bottom: 10px; flex-wrap: wrap; } .shola-tab { background: rgba(150,150,150,0.1); border: 1px solid rgba(150,150,150,0.2); color: inherit; padding: 5px 12px; border-radius: 3px; cursor: pointer; font-family: inherit; font-size: .85em; transition: all .3s; } .shola-tab.active { background: #366ad3; border-color: #366ad3; color: #fff; } .shola-tab:hover:not(.active) { background: rgba(150,150,150,0.2); } .shola-row, .shola-lb-row { display: flex; align-items: center; gap: 10px; padding: 8px 10px; border-radius: 4px; margin-bottom: 6px; background: rgba(150,150,150,0.05); transition: background .2s; border:1px solid rgba(150,150,150,0.1); } .shola-top3, .shola-lb-top3 { background: rgba(54,106,211,0.08); border-color:rgba(54,106,211,0.2); } .shola-row:hover, .shola-lb-row:hover { background: rgba(150,150,150,0.1); } .shola-rank, .shola-lb-rank { min-width: 30px; text-align: center; font-size: 1.1em; } .shola-num, .shola-lb-num { display: inline-block; width: 22px; height: 22px; line-height: 22px; text-align: center; background: rgba(150,150,150,0.2); border-radius: 50%; font-size: .8em; color: inherit; opacity:0.8; } .shola-avatar { width: 32px; height: 32px; border-radius: 50%; object-fit: cover; border: 1px solid rgba(150,150,150,0.3); flex-shrink: 0; } .shola-uname, .shola-lb-uname { flex: 1; font-size: .95em; overflow: hidden; text-overflow: ellipsis; white-space: nowrap; font-weight:600;} .shola-score, .shola-lb-score { color: #f5a623; font-weight: bold; font-size: .9em; white-space: nowrap; } .shola-empty, .shola-lb-empty { text-align: center; color: inherit; opacity:0.7; padding: 20px 0; font-size: .9em; } .shola-btn-support { display: block; width: 100%; background: #366ad3; background: linear-gradient(90deg, #366ad3, #5785e6); color: #fff; text-align: center; padding: 10px; border-radius: 4px; font-weight: bold; cursor: pointer; border: none; margin-top: 15px; font-family: inherit; font-size: 1.05em; transition: opacity 0.3s; } .shola-btn-support:hover { opacity: 0.9; color: #fff; } .shola-modal-overlay { position: fixed; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; background: rgba(0,0,0,0.6); z-index: 999999; display: none; align-items: center; justify-content: center; backdrop-filter: blur(3px); } .shola-modal-box { background: var(--bg-color, #fff); color: var(--text-color, #333); padding: 25px; border-radius: 8px; width: 90%; max-width: 400px; position: relative; box-shadow: 0 10px 30px rgba(0,0,0,0.5); } .darkmode .shola-modal-box { background: #1a1a1a; color: #ddd; border: 1px solid #333; } .shola-modal-close { position: absolute; top: 10px; left: 15px; font-size: 24px; cursor: pointer; color: inherit; opacity: 0.7; font-weight: bold; line-height: 1; } .shola-modal-close:hover { opacity: 1; } function sholaTab(btn, id) { var widget = btn.closest(".shola-widget"); widget.querySelectorAll(".shola-tab").forEach(function(b){ b.classList.remove("active"); }); widget.querySelectorAll(".shola-board").forEach(function(b){ b.style.display = "none"; }); btn.classList.add("active"); document.getElementById("shola-" + id).style.display = "block"; } function sholaOpenModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "flex"; } function sholaCloseModal(modalId) { document.getElementById(modalId).style.display = "none"; } 🔥 تحدي أغسطس 2026 ⏳ 30 يوم متبقي 39,400 شعلة الهدف: 66,666 59.1% 🔥 ادعم الموقع لضمان استمراريته وبدون ظهور إعلانات مزعجة للجميع! إدعمنا × شراء عملة الشعلة 🏆 أكبر الداعمين هذا الشهر 💎 أكبر الداعمين كل الأوقات 🥇M. K🔥 10,000🥈Ahmed khirallh🔥 100🥉السيد الشاب🔥 1004med abda🔥 1005ABDULWAHAB ALKHALAF🔥 1006A k🔥 1007Wassim Sun🔥 1008Arhama Alnuaimi🔥 1009lsas xzpo🔥 10010Beyuum🔥 100 🥇M. K💎 22,000🥈Fares saeed💎 1,100🥉Hamood Mahemed💎 5004Abdullah K💎 5005ibrahim shazly💎 5006Abdulaziz Alzahrani💎 10071 1💎 1008Abdullah S💎 1009Abdullah AL RAGAWY💎 10010صقر المطيري💎 100
“هل هذا يعني أنك تقدر حياتك أكثر مما كنت أتخيل؟ أنت تحب الإثارة وتبحث عنها من أجل المتعة، لكن القيام بذلك بغض النظر عن السعر هو مجرد صورة ترسمها. كيف يمكن لإله خداع حقيقي أن يراهن بـ*نفسه* على المحك؟”
في هذه الحالة، سيحكم آمون بشكل كامل قلعة صفيرة، ويمنع كلاين من العودة من ضباب التاريخ من أجل القيامة.
“بالطبع، هذا مجرد تخميني الشخصي. ربما يكون خطأ. على أي حال، هل تريد الرهان؟”
عند طرف المجسات، أضاء ضوء النجوم المتلألئ وهم يلفون الآمونات على الفور.
قام آمون بمسح العدسة الأحادية الكريستالية وقام بـ’تسك’ مثل ميديتشي.
في تلك اللحظة، أصبح آمون أشبه بلورد الغوامض.
“أنت مجنون حقًا.”
في الواقع، تم إلغاء القوانين التي وضعها كتاب ترونسويست النحاسي منذ فترة طويلة منذ أن دمرت المملكة الإلهية أثناء هبوط النجم. في وقت لاحق، تجرأ الآمونات على محاولة استخدام “سرقة”، لكن هدف كلاين الرئيسي لم يكن إثبات أي شيء، ولكن إظهار تصميمه أو ثباته أو ربما جنونه.
أجاب كلاين بابتسامة: “في نظر الآخرين، هذا جنون بالفعل.”
وقف كلاين ببطء وابتسم في مفاهيمية آمون الذي كان الآن في حالة سلبية.
“لكن بالنسبة لي، إنه مجرد اختيار.”
تحت العباءة الداكنة الشفافة، ظهرت المزيد والمزيد من المجسات الزلقة والشريرة. كانت معبأة بشكل كثيف وإمتدوا حتى احتلوا السماء القريبة.
“مقارنة بك، أنا أكثر استعدادًا للإيمان بلورد الغوامض السابق. *إنه* حقًا قديم عظيم، ينظر إلى الكون من الأعلى ويعامل معظم الكائنات الحية كحشرات. هذا من شأنه أن *يجعله* يبعد *نفسه* عن الواقع.”
إذا كانت سلطة الخطأ ستتفعل على نفس المستوى، فغالبًا ما يكون لها شروط مسبقة مختلفة:
“علاوة على ذلك، يجب أن يكون لدي الوقت لأجعل الجني شاهدًا لي. سأجعل لورد الغوامض يعدني بأشياء معينة. بالنسبة *له*، الأمر بسيط جدًا ولا قيمة له.”
بصمت، فتحت الأبواب النجمية في نفس الوقت، ولكن في الظلام اللامتناهي خلف الأبواب، ظهرت مسجات زلقة وشريرة، مما أدى إلى عرقلة هروب آمون.
بعد قول هذا، إلتفت زوايا فم كلاين بينما قال،
انطلق بحر لا يمكن تخيله من الضوء الساطع، مما أدى إلى تحطيم *عدسته* الأحادية وغرق *جسده*.
“لن أخسر الكثير، نفسي فقط.”
عند طرف المجسات، أضاء ضوء النجوم المتلألئ وهم يلفون الآمونات على الفور.
“هناك دائمًا بعض الأشياء الأكثر أهمية من غيرها.”
عند رؤية هذا، ابتسم كلاين وهز رأسه.
حافظ آمون على *ابتسامته* لكنه لم ينطق بكلمة واحدة.
في أعقاب ذلك مباشرةً، توهجت عينا آمون وتجمدت الابتسامة على *وجهه* بينما فقدت العدسة الأحادية الكريستالية بريقها.
ثم قام كلاين بمسح المنطقة ووجد مصباح التمنيات السحري وكتاب ترونسويست النحاسي بين الأجزاء العائمة من البرية.
بصمت، فتحت الأبواب النجمية في نفس الوقت، ولكن في الظلام اللامتناهي خلف الأبواب، ظهرت مسجات زلقة وشريرة، مما أدى إلى عرقلة هروب آمون.
ضحك على الفور بصوتٍ عالٍ.
كان بابًا غريبًا من الضوء ملوث بالسواد المزرق.
“انظر، لم أعاقب. هذا يعني أنني لست أكذب. أنا أقول الحقيقة.”
طبعا ما قاله كان الحقيقة. كان بالفعل على استعداد لوضع ذلك موضع التنفيذ. وإلا، لم يكن هناك طريقة لإخفاء الأمر عن آمون أو ممارسة ضغط كافٍ *عليه*
في الواقع، تم إلغاء القوانين التي وضعها كتاب ترونسويست النحاسي منذ فترة طويلة منذ أن دمرت المملكة الإلهية أثناء هبوط النجم. في وقت لاحق، تجرأ الآمونات على محاولة استخدام “سرقة”، لكن هدف كلاين الرئيسي لم يكن إثبات أي شيء، ولكن إظهار تصميمه أو ثباته أو ربما جنونه.
“بالطبع، هذا مجرد تخميني الشخصي. ربما يكون خطأ. على أي حال، هل تريد الرهان؟”
طبعا ما قاله كان الحقيقة. كان بالفعل على استعداد لوضع ذلك موضع التنفيذ. وإلا، لم يكن هناك طريقة لإخفاء الأمر عن آمون أو ممارسة ضغط كافٍ *عليه*
أراد آمون الآن أن يأخذ زمام المبادرة لإخفاء *نفسه* وإرضاء الفئة الأولى.
ابتسم آمون وقال بدون ذعر “يبدو مثيرا للإهتمام”.
إستهدفت المجسات الزلقة المحيطة آمون، مثل المسدسات.
“أليس كذلك؟ لنبدأ”، أجاب كلاين دون تردد، بينما اغمقت عيناه.
بعد أن استقرت حالته العقلية واكتشف مفتاح هجوم آمون المفاجئ، أزالت أفكار كلاين عن “الاستسلام” مقاومته لإرادة لورد الغوامض في جسده، مما سمح *له* بالعودة للحياة أكثر.
تجمدت ابتسامة آمون بينما تجمعت *راحتيه* فجأة.
في أعقاب ذلك مباشرةً، توهجت عينا آمون وتجمدت الابتسامة على *وجهه* بينما فقدت العدسة الأحادية الكريستالية بريقها.
تحت *رداءه* الأسود الكلاسيكي، كانت هناك أيضًا مجسات زلقة وشريرة.
بينما نهض كلاين ببطء، ظهر حوله المزيد من المجسات الزلقة والشريرة. أصبحت الابتسامة على وجهه مبالغا فيها.
تغيرت هالته قليلاً بينما بدا وكأن *جسده* كان يرتدي عباءة داكنة.
أجاب كلاين بابتسامة: “في نظر الآخرين، هذا جنون بالفعل.”
في تلك اللحظة، أصبح آمون أشبه بلورد الغوامض.
“لن أخسر الكثير، نفسي فقط.”
ومع ذلك، لم *يكن* يتنافس مع كلاين في تقدم إيقاظ لورد الغوامض. بدلاً من ذلك، كان *يستخدم* هذا لخداع قلعة صفيرة لخلق “خلل” مقابل وخلق فرصة للهروب.
كانت قوة قلعة صفيرة على خلاف مع نفسها في هذه الثانية. كان الأمر كما لو أنها لا تعرف أي لورد الغوامض يجب أن تطيع.
إذا كانت سلطة الخطأ ستتفعل على نفس المستوى، فغالبًا ما يكون لها شروط مسبقة مختلفة:
في أعقاب ذلك مباشرةً، توهجت عينا آمون وتجمدت الابتسامة على *وجهه* بينما فقدت العدسة الأحادية الكريستالية بريقها.
أولاً، يجب أن يكون الوسيط والهدف متشابهين بدرجة كافية ؛ ثانيًا، كانت هناك علاقة معينة بين الاثنين؛ ثالثًا، كانت هناك بعض التناقضات المنطقية بين بعض الأمور أو الأشياء؛ رابعًا، كانت بعض القواعد غير المكتملة بالفعل؛ خامساً، مع عدم التأثير بشكل مباشر على الهدف، قم ببناء بيئة “خاطئة” كمملكة إلهية…
حدق آمون في العدد المتزايد من المجسات الشريرة الممتدة من تحت عباءة كلاين داكنة اللون. لقد *أخذ* نفسا عميقا ببطء وقال بابتسامة ،” لورد الغوامض بداخلك على وشك أن يستيقظ حقا.”
في هذا الجانب، كانت قيود “العبث” أقل، ولكن بمجرد استيفاء “الخطأ” للشروط، سيكون من الصعب الدفاع ضده أو إنهائه.
إستهدفت المجسات الزلقة المحيطة آمون، مثل المسدسات.
أراد آمون الآن أن يأخذ زمام المبادرة لإخفاء *نفسه* وإرضاء الفئة الأولى.
عند سماع “أنت مجنون” خاصة آمون، رفع كلاين رأسه وضحك بصوتٍ عالٍ.
كان هذا مشابهًا لغزو فيروس. أولاً، كان عليه أن يجعل الطرف الآخر يعتقد أنهم في نفس الجانب لتجنب اكتشافهم ثم شل أي دفاعات لتحقيق أهدافهم.
بصمت، فتحت الأبواب النجمية في نفس الوقت، ولكن في الظلام اللامتناهي خلف الأبواب، ظهرت مسجات زلقة وشريرة، مما أدى إلى عرقلة هروب آمون.
عندما تبدو الفاكهة مثل الفراولة، ورائحتها مثل الفراولة، ومذاقها مثل الفراولة، فإنها تعتبر في الأساس فراولة.
لم يستطع الأمونات إلا أن يجتمعوا معًا، متحولين إلى مجموعة مفاهيمية.
لكن في الواقع، قد يكون هناك استثناء.
في هذه اللحظة، كان مظهر آمون مشابهًا لمظهر لورد الغوامض. كانت هالته مثل لورد الغوامض، وقوته مثل لورد الغوامض. كانت بصمته العقلية مشابهة للورد الغوامض. بسلطة “الخطأ”، كان من الطبيعي أن يجعل قلعة صفيرة تؤمن *بأنه* قد كان لورد الغوامض.
في هذه اللحظة، كان مظهر آمون مشابهًا لمظهر لورد الغوامض. كانت هالته مثل لورد الغوامض، وقوته مثل لورد الغوامض. كانت بصمته العقلية مشابهة للورد الغوامض. بسلطة “الخطأ”، كان من الطبيعي أن يجعل قلعة صفيرة تؤمن *بأنه* قد كان لورد الغوامض.
في مقعد الأحمق، إلتفت زوايا شفتي كلاين وهو جالس هناك. أصبح مقطبه وباب النور الغريب من حوله أكثر وضوحًا، كما لو كانت مادية.
فجأة، دمر كلاين مملكة الأحمق الإلهية لقد انهارت تمامًا. ظهر القصر الكبير والقديم والطاولة المرقطة بالداخل.
“أنت مجنون حقًا.”
ارتفع الضباب الأبيض المائل للرمادي أسفل قلعة صفيرة ولف الفضاء.
“لقد استسلمت وفقًا لترتيباتك فقط. كلما ما الأمر أنه أكثر اكتمالاً مما تعتقد.”
انقسم الضباب الأبيض المائل للرمادي إلى موجتين. لقد اشتبكوا بشدة في بقعة معينة، مما أدى إلى إنتاج دوامات واحدة تلو الأخرى. لقد مزقوا فجوة أدت إلى الواقع.
“يمكنك أيضًا إيقاظ إرادة لورد الغوامض أكثر، لكن هذا يختلف عن الموت. سيؤثر بالتأكيد على الجسد بجانب آدم.”
كانت قوة قلعة صفيرة على خلاف مع نفسها في هذه الثانية. كان الأمر كما لو أنها لا تعرف أي لورد الغوامض يجب أن تطيع.
كان هذا مشابهًا لغزو فيروس. أولاً، كان عليه أن يجعل الطرف الآخر يعتقد أنهم في نفس الجانب لتجنب اكتشافهم ثم شل أي دفاعات لتحقيق أهدافهم.
اختفت شخصية آمون على الفور، باستخدام سلطة الباب للاندفاع للخروج من قلعة صفيرة.
ومع ذلك، ما زال آمون قد فشل.
تمامًا عندما *لمس* الحافة، توقف *جسده* مؤقتًا قبل *إرساله* إلى الخلف.
لم يستطع الأمونات إلا أن يجتمعوا معًا، متحولين إلى مجموعة مفاهيمية.
في مقعد الأحمق، إلتفت زوايا شفتي كلاين وهو جالس هناك. أصبح مقطبه وباب النور الغريب من حوله أكثر وضوحًا، كما لو كانت مادية.
إستهدفت المجسات الزلقة المحيطة آمون، مثل المسدسات.
أطلق هذا قوة تجاذب هائلة وصلت إلى مستوى لا يمكن تصوره. كانت مثل اليد الخفية التي سحبت آمون!
لكن في الواقع، قد يكون هناك استثناء.
انقسم جسد آمون فجأة، وتحول إلى “ذوات” لا حصر لها.
تمامًا عندما *لمس* الحافة، توقف *جسده* مؤقتًا قبل *إرساله* إلى الخلف.
وأمام كل آمون ظهر باب نجمي وهمي.
حدق آمون في العدد المتزايد من المجسات الشريرة الممتدة من تحت عباءة كلاين داكنة اللون. لقد *أخذ* نفسا عميقا ببطء وقال بابتسامة ،” لورد الغوامض بداخلك على وشك أن يستيقظ حقا.”
بصمت، فتحت الأبواب النجمية في نفس الوقت، ولكن في الظلام اللامتناهي خلف الأبواب، ظهرت مسجات زلقة وشريرة، مما أدى إلى عرقلة هروب آمون.
استمع آمون بهدوء ورفع يده لضبط العدسة الأحادية على *عينه* اليمنى. تجعدت زوايا *شفتيه* بينما تنهد بابتسامة.
عند طرف المجسات، أضاء ضوء النجوم المتلألئ وهم يلفون الآمونات على الفور.
حافظ آمون على *ابتسامته* لكنه لم ينطق بكلمة واحدة.
لم يستطع الأمونات إلا أن يجتمعوا معًا، متحولين إلى مجموعة مفاهيمية.
أراد آمون الآن أن يأخذ زمام المبادرة لإخفاء *نفسه* وإرضاء الفئة الأولى.
تضمنت هذه المفاهيم على سبيل المثال لا الحصر القبعات المدببة، الأردية السوداء الكلاسيكية، العدسات الأحادية، القدر، الوقت، المفاتيح، الأبواب، bugs، وأحصنة طروادة.
حدق آمون في العدد المتزايد من المجسات الشريرة الممتدة من تحت عباءة كلاين داكنة اللون. لقد *أخذ* نفسا عميقا ببطء وقال بابتسامة ،” لورد الغوامض بداخلك على وشك أن يستيقظ حقا.”
وقف كلاين ببطء وابتسم في مفاهيمية آمون الذي كان الآن في حالة سلبية.
فجأة، دمر كلاين مملكة الأحمق الإلهية لقد انهارت تمامًا. ظهر القصر الكبير والقديم والطاولة المرقطة بالداخل.
“يمكنك أيضًا إيقاظ إرادة لورد الغوامض أكثر، لكن هذا يختلف عن الموت. سيؤثر بالتأكيد على الجسد بجانب آدم.”
قام آمون بمسح العدسة الأحادية الكريستالية وقام بـ’تسك’ مثل ميديتشي.
سرعان ما اكتسب آمون المفاهيمي شكلاً ماديًا. واعتمد على سلطة “الباب” للهروب من *وضعه* الحالي.
بعد أن استقرت حالته العقلية واكتشف مفتاح هجوم آمون المفاجئ، أزالت أفكار كلاين عن “الاستسلام” مقاومته لإرادة لورد الغوامض في جسده، مما سمح *له* بالعودة للحياة أكثر.
انحرفت زوايا *فمه* في إبتسامة، لكنه لم يستجب لكلاين. و*استغل* هذه الفرصة لاستخدام سلطة “الخطأ” للخداع. باستخدام نسخة في الخارج *أعدها* مسبقًا، يمكن استخدامها *لاستبداله* ومبادلة الأماكن *به*.
بينما أومضت عينيه الداكنتين، نظر كلاين إلى آمون وقال بابتسامة: “بالنسبة لي، بدلاً من أن تصبح لورد الغوامض، أليس من الأفضل أن ندع *هو* السابق يعود للحياة؟”
كان هذا مشابهًا لمبادلة الدمى المتحركة في مجال المتنبئ، ولكن على هذا المستوى، كانت المبادئ مختلفة. لن يتأثر في معظم الحالات.
لا أعرف كيف أشعر????
ومع ذلك، ما زال آمون قد فشل.
“لذلك، فإن مشكلتك الأكثر خطورة هي أنه يجب عليك الحفاظ على اتصال طبيعي مع ذلك الجسم. بمجرد أن يتم التدخل فيه، ستكون حالتك في مشكلة. وهذا الاتصال في الواقع ضعيف للغاية في ظل تأثير العزل لقلعة صفيرة.”
لقد *أدرك* أنه تم قمع سلطة “الخطأ” *خاصته* بالقوة.
كان هذا مشابهًا لمبادلة الدمى المتحركة في مجال المتنبئ، ولكن على هذا المستوى، كانت المبادئ مختلفة. لن يتأثر في معظم الحالات.
بينما نهض كلاين ببطء، ظهر حوله المزيد من المجسات الزلقة والشريرة. أصبحت الابتسامة على وجهه مبالغا فيها.
“هل هذا يعني أنك تقدر حياتك أكثر مما كنت أتخيل؟ أنت تحب الإثارة وتبحث عنها من أجل المتعة، لكن القيام بذلك بغض النظر عن السعر هو مجرد صورة ترسمها. كيف يمكن لإله خداع حقيقي أن يراهن بـ*نفسه* على المحك؟”
في أعقاب ذلك مباشرةً، توهجت عينا آمون وتجمدت الابتسامة على *وجهه* بينما فقدت العدسة الأحادية الكريستالية بريقها.
في الواقع، تم إلغاء القوانين التي وضعها كتاب ترونسويست النحاسي منذ فترة طويلة منذ أن دمرت المملكة الإلهية أثناء هبوط النجم. في وقت لاحق، تجرأ الآمونات على محاولة استخدام “سرقة”، لكن هدف كلاين الرئيسي لم يكن إثبات أي شيء، ولكن إظهار تصميمه أو ثباته أو ربما جنونه.
في الوقت نفسه، تلاشى القناع البارد الغريب على وجه كلاين.
1386: مسار ضيق.
تأثير “الغباء الأعمى”!
تضمنت هذه المفاهيم على سبيل المثال لا الحصر القبعات المدببة، الأردية السوداء الكلاسيكية، العدسات الأحادية، القدر، الوقت، المفاتيح، الأبواب، bugs، وأحصنة طروادة.
في الثانية التالية، قام بـ”تطعيم” نفسه بمفهوم معين في الكون، واستخدم سلطته للتأثير على البيئة المقابلة.
تمامًا عندما *لمس* الحافة، توقف *جسده* مؤقتًا قبل *إرساله* إلى الخلف.
إستهدفت المجسات الزلقة المحيطة آمون، مثل المسدسات.
ارتفع الضباب الأبيض المائل للرمادي أسفل قلعة صفيرة ولف الفضاء.
في عيون آمون التي كانت لا تزال فارغة، انفجر سوبرنوفا.
“علاوة على ذلك، يجب أن يكون لدي الوقت لأجعل الجني شاهدًا لي. سأجعل لورد الغوامض يعدني بأشياء معينة. بالنسبة *له*، الأمر بسيط جدًا ولا قيمة له.”
انطلق بحر لا يمكن تخيله من الضوء الساطع، مما أدى إلى تحطيم *عدسته* الأحادية وغرق *جسده*.
تأثير “الغباء الأعمى”!
~~~~~~~~~~
في هذه اللحظة، كان مظهر آمون مشابهًا لمظهر لورد الغوامض. كانت هالته مثل لورد الغوامض، وقوته مثل لورد الغوامض. كانت بصمته العقلية مشابهة للورد الغوامض. بسلطة “الخطأ”، كان من الطبيعي أن يجعل قلعة صفيرة تؤمن *بأنه* قد كان لورد الغوامض.
لا أعرف كيف أشعر????
تحت *رداءه* الأسود الكلاسيكي، كانت هناك أيضًا مجسات زلقة وشريرة.
بصمت، فتحت الأبواب النجمية في نفس الوقت، ولكن في الظلام اللامتناهي خلف الأبواب، ظهرت مسجات زلقة وشريرة، مما أدى إلى عرقلة هروب آمون.
