طريقة
1387: طريقة.
لكن هذه المرة لم *يحصل* على شيء.
خلف الستار اللامتناهي من الظلام، في الظلام مع إنحسار الضوء المائي برفق.
من منظور آخر، قد يكون هذا مظهرًا من مظاهر الفوضى والجنون اللذين يكمنان وراء كل شيء.
فجأة جلس شاب ذو شعر أسود، وعينان سوداوان، وجبهة عريضة، ووجه نحيف كما لو أنه مر بكابوس.
أخيرًا، اندفع زوج من العيون، التي بدت وكأنها متكونة من ضوء النجوم الخالص، المتكون من طبقات من الأبواب الوهمية والعدسات الكريستالية، نحو وجه كلاين، مباشرة من تجاويف عين القناع.
مرتديًا رداءًا أسودًا كلاسيكيًا، مد *يده* اليمنى محاولًا إخراج عدسة أحادية كريستالية من الفراغ ولبسها فوق *عينه* اليمنى.
انحنى جسده بالكامل كما لو كان يقاتل مع “نفس” أخرى.
لكن هذه المرة لم *يحصل* على شيء.
“لا ينطوي أن تصبح عظيم قديم على أي طقوس. لا يمكن لأي طقس أن يغير إستيقاظ إرادة البدائي، لكن إله الشمس القديم يعتقد أن ترتيب استيعابهم يمكن أن يزيد من وعي المرء الذاتي إلى حد معين، ويزيد معدل نجاح الأمر.”
توقفت *يده* اليمنى في الهواء لمدة ثانيتين قبل أن يرجعها ويقرص حافة *عينه* اليمنى.
“هذا يجعلك تعرف ما هي الشجاعة والتضحية، ولكن من الصعب عليك أن تفهمها.”
في هذه اللحظة، لقد *سمع* صوتا لطيفًا ولكن عديم العاطفة:
إلتفت زوايا فم آمون كما لو *كان* يريد أن يبتسم ويرد، *لكنه* في النهاية لم يقل أي شيء.
“بالنسبة له، هناك شيء أهم من الحياة.”
فجأة، تقلص كل الاهتمام من الكون. فقط القمر القرمزي المرسوم باليد بقي معلق هناك بينما أومض بالضوء.
“بالنسبة لك، ماعدا نفسك، لا يوجد شيء يستحق الاهتمام به.”
في ظل هذه الظروف، جعل القناع يتراجع، وحوّل العباءة إلى معطف أسود.
“عندما يتطور الأمر إلى النقطة التي يتم فيها وضع حياة المرء على المحك، فهذا يعني خسارتك”.
في القصر القديم فوق الضباب.
إلتفت زوايا فم آمون كما لو *كان* يريد أن يبتسم ويرد، *لكنه* في النهاية لم يقل أي شيء.
أراد كلاين إيقاف خصائص التجاوز من الاندماج معه، لكن إرادت الإلهي المستحق القوية المتزايدة منعته من النجاح.
تابع الصوت:
مرتديًا رداءًا أسودًا كلاسيكيًا، مد *يده* اليمنى محاولًا إخراج عدسة أحادية كريستالية من الفراغ ولبسها فوق *عينه* اليمنى.
“ولدت كمخلوق أسطوري، إن افتقارك إلى المراسي الطبيعية يمثل مشكلة أيضًا.”
توقفت *يده* اليمنى في الهواء لمدة ثانيتين قبل أن يرجعها ويقرص حافة *عينه* اليمنى.
“هذا يجعلك تعرف ما هي الشجاعة والتضحية، ولكن من الصعب عليك أن تفهمها.”
قالت إلهة الليل الدائم بنبرة تبدو أنها تريح نفسية كلاين،
تغير تعبير آمون بينما *وقف* من الظلام اللامع قليلاً.
في تلك اللحظة، تذكر كلاين كلمات الملاك المظلم ساسرير، والتي كانت أيضًا من إله الشمس القديم:
لقد *نظر* إلى القفاز ذو البشرة البشرية والذي ألقي جانباً من قبل ولكن بدا سعيداً للغاية. لقد *أرجع* *بصره* ولف زوايا *شفتيه*.
لقد *نظر* إلى القفاز ذو البشرة البشرية والذي ألقي جانباً من قبل ولكن بدا سعيداً للغاية. لقد *أرجع* *بصره* ولف زوايا *شفتيه*.
“يبدو هذا مثيرًا للاهتمام للغاية.”
مرتديًا رداءًا أسودًا كلاسيكيًا، مد *يده* اليمنى محاولًا إخراج عدسة أحادية كريستالية من الفراغ ولبسها فوق *عينه* اليمنى.
“أخطط لمغادرة هذا المكان والدخول إلى الكون. ذلك المكان أكثر إثارة من العالم الحقيقي. ربما أفهم الشيئين اللذين ذكرتهما كنتيجة لذلك.”
في الثانية التالية، في المكان الذي تحطم فيه جسد آمون، تم سحب أشعة ضوئية بواسطة شكل غامض غير مرئي من الجاذبية أثناء اندفاعها نحو كلاين.
“هذا أمر خطير للغاية. بمجرد دخولك إلى الكون، وقبل أن أنجح، لن أتمكن من تقديم أي مساعدة. ومع ذلك، هذا سوف يسمح لك بـ*تجنبه* على الأقل،” رد الصوت الهادئ وغير المبالي دون أي عاطفة.
واصل كلاين الابتسام.
لم يقل آمون كلمة أخرى. لقد *رفع* *يده* وقرص حافة *عينه* اليمنى واختفى من شاشة الظل اللانهائية.
لم يقل آمون كلمة أخرى. لقد *رفع* *يده* وقرص حافة *عينه* اليمنى واختفى من شاشة الظل اللانهائية.
…
ثم “خدع” كتاب ترونسويست النحاسي، مما سمح له بالدخول في حالة مختومة والطيران إلى كومة الخردة.
في القصر القديم فوق الضباب.
“لا ينطوي أن تصبح عظيم قديم على أي طقوس. لا يمكن لأي طقس أن يغير إستيقاظ إرادة البدائي، لكن إله الشمس القديم يعتقد أن ترتيب استيعابهم يمكن أن يزيد من وعي المرء الذاتي إلى حد معين، ويزيد معدل نجاح الأمر.”
عندما تم تدمير آمون تمامًا تحت قوة سوبرنوفا، لم يستطع كلاين إلا أن يتنهد بإرتياح.
خلف الستار اللامتناهي من الظلام، في الظلام مع إنحسار الضوء المائي برفق.
إذا كان لديه خيار، فهو بطبيعة الحال لن يريد التضحية بنفسه لإحياء الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات. كان يأمل في حماية هذا العالم شخصيًا والبحث عن معنى الحياة مرة أخرى.
…
بالطبع، إذا لم يكن لديه خيار، فلن يتردد في إيقاظ الإلهي المستحق. كان متأكدًا من قدرته على القيام بذلك، وكان آمون على علم بذلك أيضًا. لذلك لم *يجبره*، وحاول الهروب فقط.
لم يسع زوايا فم كلاين إلا أن أن تلتف. لقد أدار رأسه فجأة ونظر خارج الحاجز العالمي رافعا مسجاته الزلقة والشريرة.
في المعركة الآن، لقد تطور الأمر إلى معركة شجاعة نحو النهاية. الشخص الذي لم يكن خائفًا من الموت الحقيقي سيحقق الفائدة المطلقة.
جاء بعضهم من مناطق محمية بالجدار العالمي، بينما جاء آخرون من مناطق أوسع مع خبث واضح.
من الواضح أن آمون لم يكن مستعدًا للتضحية *بنفسهه من أجل هذا الأمر.
“وفي هذا الصدد، فإن الطريقة التي استخدمها آمون، والأفعال التي قام *بها* فاقت توقعاتي. إنه حقًا إله الخداع الحقيقي.”
بعد أن تنهد بإرتياح، تجهم وجه كلاين فجأة تحت القناع البارد والغريب.
مرتديًا رداءًا أسودًا كلاسيكيًا، مد *يده* اليمنى محاولًا إخراج عدسة أحادية كريستالية من الفراغ ولبسها فوق *عينه* اليمنى.
تحت عباءته الشفافة ذات اللون الداكن، كانت المجسات الزلقة والشريرة الممتدة إما تضرب الأرض أو ترتفع عالياً. كانت خارج سيطرته تماما.
لكن هذه المرة لم *يحصل* على شيء.
كان يشعر بأن الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات في جسده كان يستيقظ بسرعة، لقد بدا وكأنه لن يستطيع إيقافه.
“هذا أمر خطير للغاية. بمجرد دخولك إلى الكون، وقبل أن أنجح، لن أتمكن من تقديم أي مساعدة. ومع ذلك، هذا سوف يسمح لك بـ*تجنبه* على الأقل،” رد الصوت الهادئ وغير المبالي دون أي عاطفة.
حتى لو مات كلاين بإرادته مباشرة واعتمد على قوى محدث المعجزات للإحياء، فلن يتمكن من الهروب، لأن لورد الغوامض كان أيضًا يتحكم بسلطة “المعجزات”.
“وفي هذا الصدد، فإن الطريقة التي استخدمها آمون، والأفعال التي قام *بها* فاقت توقعاتي. إنه حقًا إله الخداع الحقيقي.”
في تلك اللحظة، تذكر كلاين كلمات الملاك المظلم ساسرير، والتي كانت أيضًا من إله الشمس القديم:
“هاها، يمكن اعتبار هذا شكلاً من أشكال الاندماج”. ضحك كلاين بطريقة غير مستقرة.
“البدائي قد استيقظ في جسدي…”
“لا ينطوي أن تصبح عظيم قديم على أي طقوس. لا يمكن لأي طقس أن يغير إستيقاظ إرادة البدائي، لكن إله الشمس القديم يعتقد أن ترتيب استيعابهم يمكن أن يزيد من وعي المرء الذاتي إلى حد معين، ويزيد معدل نجاح الأمر.”
في الثانية التالية، في المكان الذي تحطم فيه جسد آمون، تم سحب أشعة ضوئية بواسطة شكل غامض غير مرئي من الجاذبية أثناء اندفاعها نحو كلاين.
على رأس الإكسسوار الذهبي على شكل طائر، ظهرت سلسلة من الأبواب الوهمية في العيون الشبيهة بالبرونز، مما سمح لقطرة من الماء عديم اللون بهالة قوية من النوم الأبدي بالهبوط على قناع كلاين البارد والغريب.
بعضها كان ديدان وقت مع اثنتي عشرة حلقة، وبعضها كان حشرات مصنوعة من ضوء النجوم المتلألئ، بينما كان بعضها مجرد عدد كبير من النقاط الضوئية…
“أن تكون إلهاً حقيقياً ذا مسار مزدوج ثم تسيطر على السيفيروت وتدمجها ليس جيدًا أو سيئًا.”
أراد كلاين إيقاف خصائص التجاوز من الاندماج معه، لكن إرادت الإلهي المستحق القوية المتزايدة منعته من النجاح.
لم *تتحول* إلى *شكلها* العملاق بينما *نظرت* إليه. من مستوى عينيه قبل أن ترفع يدها اليمنى وتكشف عن الإكسسوار الذهبي على شكل طائر.
انتفخ جسده لبالون، ثم فجأة أصبح نحيفًا مثل الورق. هذا كرر نفسه في حلقة لا نهاية لها.
توقفت *يده* اليمنى في الهواء لمدة ثانيتين قبل أن يرجعها ويقرص حافة *عينه* اليمنى.
أصبح القناع على وجهه أكثر إشراقًا وغرابة. ازدادت المجسات الزلقة والشريرة التي امتدت من تحت عباءته وأصبحت أكثر غير قابلية للتحكم.
واصل كلاين الابتسام.
خاصية تجاوز دودة وقت واحدة، خاصية تجاوز مفتاح نجوم واحدة، خاصية… شعر عقل كلاين وكأنه كان يتم إلتهامه من قبل وحش غير مرئي، مما نتج عنه ألم رهيب.
لم يسع زوايا فم كلاين إلا أن أن تلتف. لقد أدار رأسه فجأة ونظر خارج الحاجز العالمي رافعا مسجاته الزلقة والشريرة.
أخيرًا، اندفع زوج من العيون، التي بدت وكأنها متكونة من ضوء النجوم الخالص، المتكون من طبقات من الأبواب الوهمية والعدسات الكريستالية، نحو وجه كلاين، مباشرة من تجاويف عين القناع.
“هذا أمر خطير للغاية. بمجرد دخولك إلى الكون، وقبل أن أنجح، لن أتمكن من تقديم أي مساعدة. ومع ذلك، هذا سوف يسمح لك بـ*تجنبه* على الأقل،” رد الصوت الهادئ وغير المبالي دون أي عاطفة.
في نفس الوقت تقريبًا، ظهر باب الضوء الغريب الملوث بالسواد المزرق على جسد كلاين مرةً أخرى.
إذا كان لديه خيار، فهو بطبيعة الحال لن يريد التضحية بنفسه لإحياء الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات. كان يأمل في حماية هذا العالم شخصيًا والبحث عن معنى الحياة مرة أخرى.
قلعة صفيرة!
في ظل هذه الظروف، جعل القناع يتراجع، وحوّل العباءة إلى معطف أسود.
في تلك اللحظة، كان لدى كلاين، قلعة صفيرة، تفرد باب، وتفرد الخطأ، ميل قوي للتجاذب.
في تلك اللحظة، تذكر كلاين كلمات الملاك المظلم ساسرير، والتي كانت أيضًا من إله الشمس القديم:
بمجرد أن ينصهروا معا، سيستيقظ لورد الغوامض تمامًا ويكمل عملية *قيامته*.
كان الأمر كما لو أن كلاين لم يكن يناقش شؤونه الخاصة. لقد ابتسم وأومأ.
استخدم كلاين فجأة يده اليمنى لتغطية نصف وجهه.
تغير تعبير آمون بينما *وقف* من الظلام اللامع قليلاً.
انحنى جسده بالكامل كما لو كان يقاتل مع “نفس” أخرى.
على رأس الإكسسوار الذهبي على شكل طائر، ظهرت سلسلة من الأبواب الوهمية في العيون الشبيهة بالبرونز، مما سمح لقطرة من الماء عديم اللون بهالة قوية من النوم الأبدي بالهبوط على قناع كلاين البارد والغريب.
مع الرسو وتشويش الصور من مراسيه، أبطأ كلاين أخيرًا إستيقاظ إرادة لورد الغوامض، مما قلل من قوة التجاذب قليلاً.
في الوقت نفسه، ظهرت إلهة الليل الدائم على حدود المملكة الإلهية في ثوب متعدد الطبقات مرصع بالنجوم. وغُطي *وجهها* بغطاء أسود شفاف.
توقفت عيون النجوم والعدسة الأحادية الكريستالية أمام وجه كلاين، طافية لبضعة سنتيمترات فقط في الهواء مثل الكواكب التي تلف حول الشمس.
قلعة صفيرة!
اعتقد كلاين أنه لن يستطيع الحفاظ على هذا الغير تساوي الشديد لفترة طويلة. ربما بعد بضع دقائق أو حتى عشرات الثواني، سيستمر التجاذب دون قيود، مما يؤدي إلى تغيير لا يطاق.
واصل كلاين الابتسام.
“هاها، يمكن اعتبار هذا شكلاً من أشكال الاندماج”. ضحك كلاين بطريقة غير مستقرة.
فجأة جلس شاب ذو شعر أسود، وعينان سوداوان، وجبهة عريضة، ووجه نحيف كما لو أنه مر بكابوس.
ثم “خدع” كتاب ترونسويست النحاسي، مما سمح له بالدخول في حالة مختومة والطيران إلى كومة الخردة.
“أن تكون إلهاً حقيقياً ذا مسار مزدوج ثم تسيطر على السيفيروت وتدمجها ليس جيدًا أو سيئًا.”
في أعقاب ذلك، غادر كلاين قلعة صفيرة ووصل إلى العالم النجمي المشكّل من الرمزية والسلطة.
“كن أولًا تسلسل 0 لمسار، ثم تحكم واندمج مع السيفيروت. عندها فقط يمكنك استيعاب التفردات الأخرى. هذا هو أفضل ترتيب.”
بدا هذا المكان مشابهًا للكون. كان مظلم وواسع، ولكن في الواقع، كان له العديد من الجوانب الفريدة. على سبيل المثال، على الرغم من وجود نجم شبيه بالشمس معلق في المسافة، ينبعث منه ضوء وحرارة عاديين، إذا حاول المرء الاقتراب منه، دون أن يصاب، فسوف يدرك المرء أن العالم النجمي هناك كان مثل ستارة سوداء. تم رسم الشمس مباشرة بألوان الباستيل، وكان هناك مجموعة من المفاهيم والرموز المحيطة بها.
مع الرسو وتشويش الصور من مراسيه، أبطأ كلاين أخيرًا إستيقاظ إرادة لورد الغوامض، مما قلل من قوة التجاذب قليلاً.
علاوة على ذلك، لم يكن رسم الشمس بهذه الروعة، وكأن طفل بدون أي أساس في الفن قد رسمها بشكل عرضي. كانت فكاهية ومخيفة في نفس الوقت.
“لقد قمت بتوقع هذا اليوم منذ زمن طويل. أخيرًا سـ*أواجهه*”.
من منظور آخر، قد يكون هذا مظهرًا من مظاهر الفوضى والجنون اللذين يكمنان وراء كل شيء.
بعد أن تنهد بإرتياح، تجهم وجه كلاين فجأة تحت القناع البارد والغريب.
بمجرد دخول كلاين، شعر على الفور بنظرات غير مرئية.
“بالنسبة له، هناك شيء أهم من الحياة.”
جاء بعضهم من مناطق محمية بالجدار العالمي، بينما جاء آخرون من مناطق أوسع مع خبث واضح.
من منظور آخر، قد يكون هذا مظهرًا من مظاهر الفوضى والجنون اللذين يكمنان وراء كل شيء.
لم يسع زوايا فم كلاين إلا أن أن تلتف. لقد أدار رأسه فجأة ونظر خارج الحاجز العالمي رافعا مسجاته الزلقة والشريرة.
كان يشعر بأن الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات في جسده كان يستيقظ بسرعة، لقد بدا وكأنه لن يستطيع إيقافه.
تحركت تلك العيون التي بدت مصنوعة من ضوء النجوم والعدسة الأحادية الكريستالية.
في القصر القديم فوق الضباب.
فجأة، تقلص كل الاهتمام من الكون. فقط القمر القرمزي المرسوم باليد بقي معلق هناك بينما أومض بالضوء.
قالت إلهة الليل الدائم بنبرة تبدو أنها تريح نفسية كلاين،
“هاها”. ضحك كلاين بينما جاء إلى مملكة مظلمة مليئة بفانيلا الليل وزهور النوم.
فجأة جلس شاب ذو شعر أسود، وعينان سوداوان، وجبهة عريضة، ووجه نحيف كما لو أنه مر بكابوس.
في الوقت نفسه، ظهرت إلهة الليل الدائم على حدود المملكة الإلهية في ثوب متعدد الطبقات مرصع بالنجوم. وغُطي *وجهها* بغطاء أسود شفاف.
بمجرد دخول كلاين، شعر على الفور بنظرات غير مرئية.
لم *تتحول* إلى *شكلها* العملاق بينما *نظرت* إليه. من مستوى عينيه قبل أن ترفع يدها اليمنى وتكشف عن الإكسسوار الذهبي على شكل طائر.
“ليس الأمر أنه ليس لديك أي فرصة على الإطلاق فيما سيأتي تاليا. يمكنك أولاً محاولة السيطرة الكاملة على قلعة صفيرة وسحب إرادة لورد الغوامض للدخول في حالة من النوم الأبدي. في الحلم، يمكنك المقاومة والإندماج *معه*. أستطيع أن أباركك، لكن أهم شيء لا يزال لك.”
على رأس الإكسسوار الذهبي على شكل طائر، ظهرت سلسلة من الأبواب الوهمية في العيون الشبيهة بالبرونز، مما سمح لقطرة من الماء عديم اللون بهالة قوية من النوم الأبدي بالهبوط على قناع كلاين البارد والغريب.
“كن أولًا تسلسل 0 لمسار، ثم تحكم واندمج مع السيفيروت. عندها فقط يمكنك استيعاب التفردات الأخرى. هذا هو أفضل ترتيب.”
دخلت إرادة الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات في حالة سبات أبدي. وبالمثل بالنسبة لغالبية وعي كلاين. كل ما كان لديه هو القليل من الوضوح.
… كل الفصول القادمة مؤلمة بطريقة أو بأخرى???
في ظل هذه الظروف، جعل القناع يتراجع، وحوّل العباءة إلى معطف أسود.
خاصية تجاوز دودة وقت واحدة، خاصية تجاوز مفتاح نجوم واحدة، خاصية… شعر عقل كلاين وكأنه كان يتم إلتهامه من قبل وحش غير مرئي، مما نتج عنه ألم رهيب.
بعد ذلك، قام بتحويل العدسة الأحادية الكريستالية إلى زوج من القفازات السوداء، وجعل العيون المتشكلة من ضوء النجوم تتحول إلى عصا مرصعة ببقع النجوم.
لم يقل آمون كلمة أخرى. لقد *رفع* *يده* وقرص حافة *عينه* اليمنى واختفى من شاشة الظل اللانهائية.
كان هذا مجرد تغيير في المظهر، لكنه لم يغير شيئًا في الواقع. بمجرد فصل الغرضين عن كلاين، سيعودان إلى حالتهما الأصلية. بالطبع، إذا قام كلاين بجعل نفسه يستقر، فسيمكنه استيعابهم وتغيير المفاهيم والرموز المقابلة مرارًا وتكرارًا، مما يسمح لهم بتغيير أشكالهم إلى الأبد.
“عندما يتطور الأمر إلى النقطة التي يتم فيها وضع حياة المرء على المحك، فهذا يعني خسارتك”.
“لا يمكن أن يستمر هذا لفترة طويلة. إنه يؤخر الأمر لبعض الوقت فقط.” ذكرته إلهة الليل بلطف. “إذا تم استخدام مياه نهر الظلام الأبدي مرارًا وتكرارًا، فسيستيقظ لورد الغوامض بشكل أسرع. هذا *لأنه* سيُحدث بعض التغييرات غير المعروفة ويضبط *حالته*. وبالمثل، خصوصية قلعة صفيرة وبركاتي سيتم محوها تدريجيًا، مما يتيح لك الدخول في حالة من السبات الأبدي”.
أخيرًا، اندفع زوج من العيون، التي بدت وكأنها متكونة من ضوء النجوم الخالص، المتكون من طبقات من الأبواب الوهمية والعدسات الكريستالية، نحو وجه كلاين، مباشرة من تجاويف عين القناع.
كان الأمر كما لو أن كلاين لم يكن يناقش شؤونه الخاصة. لقد ابتسم وأومأ.
بعد أن تنهد بإرتياح، تجهم وجه كلاين فجأة تحت القناع البارد والغريب.
“فهمتك.”
“فهمتك.”
قالت إلهة الليل الدائم بنبرة تبدو أنها تريح نفسية كلاين،
توقفت عيون النجوم والعدسة الأحادية الكريستالية أمام وجه كلاين، طافية لبضعة سنتيمترات فقط في الهواء مثل الكواكب التي تلف حول الشمس.
“وفي هذا الصدد، فإن الطريقة التي استخدمها آمون، والأفعال التي قام *بها* فاقت توقعاتي. إنه حقًا إله الخداع الحقيقي.”
“يبدو هذا مثيرًا للاهتمام للغاية.”
“ليس الأمر أنه ليس لديك أي فرصة على الإطلاق فيما سيأتي تاليا. يمكنك أولاً محاولة السيطرة الكاملة على قلعة صفيرة وسحب إرادة لورد الغوامض للدخول في حالة من النوم الأبدي. في الحلم، يمكنك المقاومة والإندماج *معه*. أستطيع أن أباركك، لكن أهم شيء لا يزال لك.”
“ولدت كمخلوق أسطوري، إن افتقارك إلى المراسي الطبيعية يمثل مشكلة أيضًا.”
“لا ينطوي أن تصبح عظيم قديم على أي طقوس. لا يمكن لأي طقس أن يغير إستيقاظ إرادة البدائي، لكن إله الشمس القديم يعتقد أن ترتيب استيعابهم يمكن أن يزيد من وعي المرء الذاتي إلى حد معين، ويزيد معدل نجاح الأمر.”
لكن هذه المرة لم *يحصل* على شيء.
“كن أولًا تسلسل 0 لمسار، ثم تحكم واندمج مع السيفيروت. عندها فقط يمكنك استيعاب التفردات الأخرى. هذا هو أفضل ترتيب.”
“البدائي قد استيقظ في جسدي…”
“أن تكون إلهاً حقيقياً ذا مسار مزدوج ثم تسيطر على السيفيروت وتدمجها ليس جيدًا أو سيئًا.”
خلف الستار اللامتناهي من الظلام، في الظلام مع إنحسار الضوء المائي برفق.
“الإندماج فقط مع السيفيروت في الخطوة الأخيرة سيكون الخيار الأسوأ”.
إلتفت زوايا فم آمون كما لو *كان* يريد أن يبتسم ويرد، *لكنه* في النهاية لم يقل أي شيء.
ابتسم كلاين وقال، “هذه فكرة جيدة. طالما يستيقظ واحد، سيولد لورد الغوامض.”
في نفس الوقت تقريبًا، ظهر باب الضوء الغريب الملوث بالسواد المزرق على جسد كلاين مرةً أخرى.
“قد يكون ذلك *هو* أو أنا. نعم، بعد السيطرة الكاملة على قلعة صفيرة والدخول في حالة من السكون الأبدي، يجب أن أكون قادرًا على إضعاف ختم القارة الغربية، مما يخلق نقطة ضعف تسمح للمرء بالدخول والخروج. “
انحنى جسده بالكامل كما لو كان يقاتل مع “نفس” أخرى.
لم تقل إلهة الليل الدائم كلمة واحدة بينما *إستمعت* لكلمات كلاين.
كان يشعر بأن الإلهي المستحق للسماء والأرض للبركات في جسده كان يستيقظ بسرعة، لقد بدا وكأنه لن يستطيع إيقافه.
واصل كلاين الابتسام.
في أعقاب ذلك، غادر كلاين قلعة صفيرة ووصل إلى العالم النجمي المشكّل من الرمزية والسلطة.
“هذا خياري.”
مع الرسو وتشويش الصور من مراسيه، أبطأ كلاين أخيرًا إستيقاظ إرادة لورد الغوامض، مما قلل من قوة التجاذب قليلاً.
“لقد قمت بتوقع هذا اليوم منذ زمن طويل. أخيرًا سـ*أواجهه*”.
في القصر القديم فوق الضباب.
~~~~~~~
في أعقاب ذلك، غادر كلاين قلعة صفيرة ووصل إلى العالم النجمي المشكّل من الرمزية والسلطة.
????
انتفخ جسده لبالون، ثم فجأة أصبح نحيفًا مثل الورق. هذا كرر نفسه في حلقة لا نهاية لها.
… كل الفصول القادمة مؤلمة بطريقة أو بأخرى???
ثم “خدع” كتاب ترونسويست النحاسي، مما سمح له بالدخول في حالة مختومة والطيران إلى كومة الخردة.
فجأة جلس شاب ذو شعر أسود، وعينان سوداوان، وجبهة عريضة، ووجه نحيف كما لو أنه مر بكابوس.
