Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1388

تجمع مفاجئ

تجمع مفاجئ

1388: تجمع مفاجئ.

خلال هذه العملية، تلاشت شخصيته تدريجياً واختفت قريباً.

أومأت إلهة الليل الدائم *برأسها* ولم تقل أي شيء آخر. لقد *مدت* *كفها* وأمسكت بزاوية من الفراغ وسحبت برفق.

ذلك مع مفاجأة هذا التجمع، أصيبوا بالصدمة والحيرة. لم يعرفوا ما حدث، لكن غرائزهم أخبرتهم أنه لم يكن شيئًا جيدًا.

طفت طبقة رقيقة من “الستارة الليلية” برفق لتغطي جسد كلاين أثناء تسربها للداخل بهدوء.

‘هل هو هنا أخيرًا؟’

أخذ كلاين بصمت البركات من الحلم لمدة ثانيتين. ضغط بيده على صدره وانحنى.

“شكرًا لك”. قال كلاين بصوت عادي.

ترجع خطوتين إلى الوراء وغادر العالم النجمي.

أدارت أودري رأسها دون وعي ونظرت إلى أسفل نهاية الطاولة الطويلة المرقطة. لم يكن هناك أحد هناك.

*وقفت* إلهة الليل عند حدود المملكة الإلهية وهي تراقبه وهو يغادر.

في هذا العالم، كان الشخص الوحيد الذي يمكنه تكوين صداقات معه.

في الثانية التالية، هبط كلاين في إسقاط بلاط الملك العملاق في أنقاض معركة الآلهة.

“أشعر أخيرًا بالفرصة”.

ثم، مثل آمون، مشى إلى حافة الباب الأزرق الرمادي ورفع يده ليخلق بابًا أزرقًا وهميًا.

عند التفكير في زيارة العالم جيرمان سبارو وكلمات مبارك السيد الأحمق، كان لأودري، ألجر، وشيو أفكار مماثلة في نفس الوقت:

من خلال الباب، دخل كلاين إلى أرض الآلهة المنبوذة. متبعًا توجيهات القدر، “تجول” مباشرةً إلى قمة سلسلة جبال.

كان هناك صليب ضخم منصوب هناك، مغطى بظل خافت.

كان هناك صليب ضخم منصوب هناك، مغطى بظل خافت.

مع وضع هذا في الاعتبار، بكى الطفل الممتلئ، ويل أوسبتين، أكثر. لقد شعر كما لو أن القدر قد خدعه.

حدق كلاين في الظل لبضع ثوانٍ قبل أن يتنهد قليلاً. لقد انحنى والتقط مرآة فضية قديمة كانت موضوعة بالقرب من الصليب الضخم.

خلال هذه العملية، تلاشت شخصيته تدريجياً واختفت قريباً.

ثم استدار واختفى من أرض الآلهة المنبوذة.

ذلك مع مفاجأة هذا التجمع، أصيبوا بالصدمة والحيرة. لم يعرفوا ما حدث، لكن غرائزهم أخبرتهم أنه لم يكن شيئًا جيدًا.

في الوقت نفسه، أبلغته دودة الروح، التي لم تكن بحاجة إلى أن تكون في الخدمة في قلعة صفيرة، عن موقع ملكة الغوامض الحالي. رفع كلاين يده وأخرج مصباح التمنيات السحري من كومة الخردة. باستخدام علاقة الملكية بينه وبين برناديت، استخدم “تجول” آخر للظهور على جزيرة مخفية إلى حد ما حيث كانت مدينة الزمرد.

في السابق، عندما ظهر كلاين فجأة في القارة الجنوبية وألقى بعملة ذهبية في صندوق التبرع بالكاتدرائية، كان لدى ليونارد بالفعل حدس غريب. كان لديه شعور بأن كلاين كان على وشك الحصول على حكم القدر وكان يودع الماضي.

كانت برناديت تتنقل بين أحدث كتالوج ألبومات إنتيس. تمامًا عندما شعرت بشيء ما، رأت جيرمان سبارو يسلمها مصباح التمنيات السحرية.

‘هل هو هنا أخيرًا؟’

“شكرًا لك”. قال كلاين بصوت عادي.

مع وضع هذا في الاعتبار، بكى الطفل الممتلئ، ويل أوسبتين، أكثر. لقد شعر كما لو أن القدر قد خدعه.

جمعت برناديت شفتيها وكأنها تريد أن تقول شيئًا، لكن في تلك اللحظة، أومضت عيناها كما لو أنها رأت شيئًا وتنبأت بشيء. ومن ثم، مدت يدها بصمت وأخذت مصباح التمنيات السحري.

بعد مغادرة مدينة الزمرد خاصة برناديت، انتهز الأحمق الفرصة لـ”تجول” إلى باكلوند، إلى منزل الدكتور أرون سيريس.

ثم أخرج كلاين علبة سيجار معدنية عليها علامات التآكل على سطحها.

توقفت الدموع التي ذرفها أوسبتين فجأة. لقد تمتم بدهشة: “إذا فالخياران في الواقع متماثلان”.

“هذه هي دفعتك.”

خلال هذه العملية، تلاشت شخصيته تدريجياً واختفت قريباً.

حتى بدون عيون بحث الغموض، شعرت برناديت أن علبة السيجار الحديدي كانت استثنائية. كان بإمكانها تخمين نوع التآكل الذي حدث لها بشكل تقريبي.

كان *تركيزه* ينصب على إقامة طقس مبسط، الذي كان انتظار فرصة القدر. من كان ليعلم أن هذه الفرصة كانت في الواقع عندما كان كلاين يقترب من مستوى قديم عظيم. في جوهرها، كانت الطريقة الثانية.

ومع ذلك، لم تختر قبولها لهذا السبب، لكنها شعرت فجأة أنه لم يكن لديها سبب لرفضها.

طفت طبقة رقيقة من “الستارة الليلية” برفق لتغطي جسد كلاين أثناء تسربها للداخل بهدوء.

ترددت للحظة قبل أن تأخذ علبة السيجار الحديدي.

“شكرًا لك”. قال كلاين بصوت عادي.

إذا كان لا يزال في حالة مجنونة إلى حد ما كما كان من قبل، لكان كلاين بالتأكيد قد ابتسم وقال بطريقة مبالغ فيها في اللحظة التي ترددت فيها برناديت. “هذه هدية من عمك. خذيها!”

“سوف أسرق طفولتك وشبابك وأسمح لك بالنمو على الفور. وبعد ذلك، من خلال الاعتماد على مستوى فوق التسلسل ولكن أقل من مستوى قديم عظيم، سأساعدك بقوة على استيعاب نرد الإمكانيات.”

ولكن الآن، لم يتبق له سوى الجزء الأخير من الوضوح. كان عليه أن يبذل الكثير من الجهد لمنع نفسه من النوم ولم يكن لديه الدافع للتصرف كمهرج.

لقد اعتقدت ذات مرة أنها ستتنهد بارتياح بسبب اختفاء السيد العالم، لكن على ما يبدو، لم يكن الأمر كذلك. بدلاً من ذلك، وجدت قلبها مثقلًا ومذعورًا بعض الشيء.

بعد مغادرة مدينة الزمرد خاصة برناديت، انتهز الأحمق الفرصة لـ”تجول” إلى باكلوند، إلى منزل الدكتور أرون سيريس.

عندما استدارت العدالة أودري والبقية ونظروا إلى الطرف العلوي من الطاولة الطويلة المرقطة، قال كلاين، الذي كان بالفعل الأحمق الحقيقي، بصوت منخفض، “هذا اجتماع لحظة أخيرة”.

رفع ويل أوسبتين، الذي كان جالسًا في كومة من الألعاب، رأسه ونظر إلى دواين دانتيس أمامه. إنهمرت دموعه فجأة وهو يختنق.

مع وضع هذا في الاعتبار، بكى الطفل الممتلئ، ويل أوسبتين، أكثر. لقد شعر كما لو أن القدر قد خدعه.

“أشعر أخيرًا بالفرصة”.

بعد أن وقف أعضاء نادي التاروت واحداً تلو الآخر، رفعت أودري نهايات تنورتها بقلب ثقيل وإنحنت لنهاية الطاولة الطويلة المرقطة.

لقد *كان* يشير إلى فرصة استيعاب تفرد مسار القدر.

مع وضع هذا في الاعتبار، بكى الطفل الممتلئ، ويل أوسبتين، أكثر. لقد شعر كما لو أن القدر قد خدعه.

جلس كلاين القرفصاء وقال دون أي تعبير، “أنا هنا لمساعدتك على استيعابه.”

ترددت للحظة قبل أن تأخذ علبة السيجار الحديدي.

“سوف أسرق طفولتك وشبابك وأسمح لك بالنمو على الفور. وبعد ذلك، من خلال الاعتماد على مستوى فوق التسلسل ولكن أقل من مستوى قديم عظيم، سأساعدك بقوة على استيعاب نرد الإمكانيات.”

“لا، إنها بركة”.

“بالطبع، لن يكون هذا وحده كافيًا. سيتطلب مزيدًا من “العبث* واستخدام “الخطأ”.”

‘السيد العالم ليس هنا… كانت شيو قد ذكرت سابقًا أن السيد الأحمق وعدد قليل من المباركين كانوا على وشك مواجهة تحدٍ كبير، ومن المحتمل جدًا أنهم سيعانون من مصير سيئ…’ كانت فورس أيضًا قلقة إلى حد ما، خائفة بشدة ولا محالة بسبب بعض التغييرات غير المعروفة.

توقفت الدموع التي ذرفها أوسبتين فجأة. لقد تمتم بدهشة: “إذا فالخياران في الواقع متماثلان”.

بعد أن وقف أعضاء نادي التاروت واحداً تلو الآخر، رفعت أودري نهايات تنورتها بقلب ثقيل وإنحنت لنهاية الطاولة الطويلة المرقطة.

بشكل نموذجي، سيتطلب استوعاب تفرد المسار أن يولد المرء معه بشكل طبيعي، أو يسعى إلى وجود على مستوى قديم عظيم للمساعدة، أو الاعتماد على طقس تقدم مبسط لإكماله. لم يكن هناك احتمال آخر.

على جانبي الطاولة الطويلة المرقطة، انطلقت أشعة من الضوء القرمزي في نفس الوقت، متجمدة في أعضاء نادي التاروت- الرجل المعلق، الشمس، الناسك، الساحر، والباقي.

من الواضح أن أفعى القدر، ويل أوسبتين، لم يولد مع التفرد، ولم يتبق له سوى الخيارين للنظر فيهما.

“بالطبع، لن يكون هذا وحده كافيًا. سيتطلب مزيدًا من “العبث* واستخدام “الخطأ”.”

كان *تركيزه* ينصب على إقامة طقس مبسط، الذي كان انتظار فرصة القدر. من كان ليعلم أن هذه الفرصة كانت في الواقع عندما كان كلاين يقترب من مستوى قديم عظيم. في جوهرها، كانت الطريقة الثانية.

إذا كان لا يزال في حالة مجنونة إلى حد ما كما كان من قبل، لكان كلاين بالتأكيد قد ابتسم وقال بطريقة مبالغ فيها في اللحظة التي ترددت فيها برناديت. “هذه هدية من عمك. خذيها!”

مع وضع هذا في الاعتبار، بكى الطفل الممتلئ، ويل أوسبتين، أكثر. لقد شعر كما لو أن القدر قد خدعه.

عندما استدارت العدالة أودري والبقية ونظروا إلى الطرف العلوي من الطاولة الطويلة المرقطة، قال كلاين، الذي كان بالفعل الأحمق الحقيقي، بصوت منخفض، “هذا اجتماع لحظة أخيرة”.

“دع نصف إله مدرسة الحياة للفكر يرسل لك نرد الإمكانيات. عادةً، بحظك، يجب أن يكون النرد إلى جانبك.” تجاهل كلاين بكاء ويل. “لنبدأ في أقرب وقت ممكن. ليس لدي الكثير من الوقت”.

بعد مغادرة مدينة الزمرد خاصة برناديت، انتهز الأحمق الفرصة لـ”تجول” إلى باكلوند، إلى منزل الدكتور أرون سيريس.

توقف ويل ونظر إلى كلاين للحظة قبل أن يقول، وهو يختنق قليلاً، “انسَ الأمر، فلننتظر الفرصة التالية.”

ترجع خطوتين إلى الوراء وغادر العالم النجمي.

“بالنظر إلى حالتك الحالية، سيكون عبئًا كبيرًا عليك أن تساعدني بالقوة على إستوعابه. ربما ستفقد السيطرة على الفور. لا أريد مواجهة لورد الغوامض.”

“حسنًا، في المرة القادمة. لدي حدس…”

“حسنًا، في المرة القادمة. لدي حدس…”

جمعت برناديت شفتيها وكأنها تريد أن تقول شيئًا، لكن في تلك اللحظة، أومضت عيناها كما لو أنها رأت شيئًا وتنبأت بشيء. ومن ثم، مدت يدها بصمت وأخذت مصباح التمنيات السحري.

مع ذلك، نظر ويل في عيني كلاين وقال: “لدي شعور بأن الفرصة التالية ستكون أفضل”.

بعد مسح المنطقة والتأكد من حالة النجوم القرمزية، انحنى كلاين إلى كرسيه في حالة من الإرهاق ورفع يده اليمنى قليلاً.

حافظ كلاين على تعبيره الشبيه الحالم بينما قال بصوت منخفض، “هل هذه نبوءة؟”

لقد عاد إلى قلعة صفيرة وجلس على كرسي عالي الظهر، سامحا للضباب الأبيض الرمادي أن يحيط به.

تدفقت دموع ويل أوسبتين مرةً أخرى.

“بالطبع، لن يكون هذا وحده كافيًا. سيتطلب مزيدًا من “العبث* واستخدام “الخطأ”.”

“لا، إنها بركة”.

خلال هذه العملية، تلاشت شخصيته تدريجياً واختفت قريباً.

أومأ كلاين برأسه قليلاً، وقف، ثم تراجع خطوة إلى الوراء.

‘لقد كان صمت الرجل العجوز مؤخرًا غريبًا بعض الشيء… هل من الممكن أن يكون شيء ما قد حدث لكلاين؟ مع مستوى السيد الأحمق ومكانته، طالما أنه هناك فرصة، يجب أن يكون قادرًا على أن يتم إنقاذه…’ ضاق قلب ليونارد بينما أدار جسده فجأة وألقى بنظرته على السيد الأحمق في الطرف العلوي من الطاولة الطويلة المرقطة.

خلال هذه العملية، تلاشت شخصيته تدريجياً واختفت قريباً.

لقد عاد إلى قلعة صفيرة وجلس على كرسي عالي الظهر، سامحا للضباب الأبيض الرمادي أن يحيط به.

بعد مسح المنطقة والتأكد من حالة النجوم القرمزية، انحنى كلاين إلى كرسيه في حالة من الإرهاق ورفع يده اليمنى قليلاً.

بعد مسح المنطقة والتأكد من حالة النجوم القرمزية، انحنى كلاين إلى كرسيه في حالة من الإرهاق ورفع يده اليمنى قليلاً.

1388: تجمع مفاجئ.

هذه المرة، لم يخلق العالم المزيف مرة أخرى.

~~~~~~~~~~~~

على جانبي الطاولة الطويلة المرقطة، انطلقت أشعة من الضوء القرمزي في نفس الوقت، متجمدة في أعضاء نادي التاروت- الرجل المعلق، الشمس، الناسك، الساحر، والباقي.

بشكل نموذجي، سيتطلب استوعاب تفرد المسار أن يولد المرء معه بشكل طبيعي، أو يسعى إلى وجود على مستوى قديم عظيم للمساعدة، أو الاعتماد على طقس تقدم مبسط لإكماله. لم يكن هناك احتمال آخر.

من الواضح أن هذا التجمع المفاجئ قد تجاوز توقعات أودري والبقية. لقد تركهم متفاجئين ومذعورين.

“حسنًا، في المرة القادمة. لدي حدس…”

قبل هذا، على الرغم من أنهم قد أتوا إلى مملكة السيد الأحمق الإلهية في مناسبات لم تكن بعد ظهر يوم الاثنين، فقد كان كل شيء مخططًا له. كانوا يعلمون مقدمًا أنه سيتم جرهم إلى هنا- إما أن يقدموا طلبًا لحضور اجتماع صغير مقدمًا، أو لتجنب هذيان القمر الكامل، أو علاج السيد العالم بمشاكل نفسية.

*وقفت* إلهة الليل عند حدود المملكة الإلهية وهي تراقبه وهو يغادر.

يمكن القول أنه باستثناء المرة الأولى، كانت هذه هي المرة الثانية التي استدعاهم فيها السيد الأحمق دون أي تحذير.

خلال هذه العملية، تلاشت شخصيته تدريجياً واختفت قريباً.

هذا جعل حتى أبطأ أعضاء النادي يلحظون عدم الارتياح ويشعرون بتجميد الهواء.

في هذه اللحظة، اكتشف إملين وكاتليا وديريك أيضًا غياب السيد العالم.

عند التفكير في زيارة العالم جيرمان سبارو وكلمات مبارك السيد الأحمق، كان لأودري، ألجر، وشيو أفكار مماثلة في نفس الوقت:

في السابق، عندما ظهر كلاين فجأة في القارة الجنوبية وألقى بعملة ذهبية في صندوق التبرع بالكاتدرائية، كان لدى ليونارد بالفعل حدس غريب. كان لديه شعور بأن كلاين كان على وشك الحصول على حكم القدر وكان يودع الماضي.

‘هل هو هنا أخيرًا؟’

في هذا العالم، كان الشخص الوحيد الذي يمكنه تكوين صداقات معه.

أدارت أودري رأسها دون وعي ونظرت إلى أسفل نهاية الطاولة الطويلة المرقطة. لم يكن هناك أحد هناك.

في قلبها، تحولت صورة العالم جيرمان سبارو منذ فترة طويلة من مغامر مجنون ومتجاوز خطير للغاية إلى شخص يرتدي واجهة باردة وقاسية ولكنه كان رجلاً لطيفًا وقويًا ومحبًا وغامضًا ووحيد مثقل بالعديد من الأصدقاء على ظهره.

على الرغم من أنها كانت مستعدة عقليًا بالفعل، إلا أن أودري لم تستطع إلا أن تتفاجأ بينما إنفجرت مشاعر الحزن الذي لا يمكن السيطرة عليه فيها.

فقد نادي نادي التاروت أول عضو رسمي له.

في قلبها، تحولت صورة العالم جيرمان سبارو منذ فترة طويلة من مغامر مجنون ومتجاوز خطير للغاية إلى شخص يرتدي واجهة باردة وقاسية ولكنه كان رجلاً لطيفًا وقويًا ومحبًا وغامضًا ووحيد مثقل بالعديد من الأصدقاء على ظهره.

بالطبع، كان بعض الخوف لا مفر منه.

كانت تعتقد أنه من بين أعضاء نادي التاروت، باستثناء السيد النجم لقد عرفت السيد العالم الأفضل

في الوقت نفسه، أبلغته دودة الروح، التي لم تكن بحاجة إلى أن تكون في الخدمة في قلعة صفيرة، عن موقع ملكة الغوامض الحالي. رفع كلاين يده وأخرج مصباح التمنيات السحري من كومة الخردة. باستخدام علاقة الملكية بينه وبين برناديت، استخدم “تجول” آخر للظهور على جزيرة مخفية إلى حد ما حيث كانت مدينة الزمرد.

والآن، لقد بدا وكأن هذا الصديق قد واجه بعض المحن، ولم يترك وراءه سوى مقعد شاغر.

1388: تجمع مفاجئ.

فقد نادي نادي التاروت أول عضو رسمي له.

‘السيد العالم ليس هنا… كانت شيو قد ذكرت سابقًا أن السيد الأحمق وعدد قليل من المباركين كانوا على وشك مواجهة تحدٍ كبير، ومن المحتمل جدًا أنهم سيعانون من مصير سيئ…’ كانت فورس أيضًا قلقة إلى حد ما، خائفة بشدة ولا محالة بسبب بعض التغييرات غير المعروفة.

‘أين ذهب كلاين…’ شعر ليونارد فجأة ببعض الارتباك.

كان *تركيزه* ينصب على إقامة طقس مبسط، الذي كان انتظار فرصة القدر. من كان ليعلم أن هذه الفرصة كانت في الواقع عندما كان كلاين يقترب من مستوى قديم عظيم. في جوهرها، كانت الطريقة الثانية.

في هذا العالم، كان الشخص الوحيد الذي يمكنه تكوين صداقات معه.

لقد عاد إلى قلعة صفيرة وجلس على كرسي عالي الظهر، سامحا للضباب الأبيض الرمادي أن يحيط به.

في السابق، عندما ظهر كلاين فجأة في القارة الجنوبية وألقى بعملة ذهبية في صندوق التبرع بالكاتدرائية، كان لدى ليونارد بالفعل حدس غريب. كان لديه شعور بأن كلاين كان على وشك الحصول على حكم القدر وكان يودع الماضي.

“مساء الخير أيها السيد الأحمق~.”

كان هذا نفسه مثل الوقت في تينغن عندما قرروا الخروج معًا ومواجهة ميغوس.

“مساء الخير أيها السيد الأحمق~.”

‘لقد كان صمت الرجل العجوز مؤخرًا غريبًا بعض الشيء… هل من الممكن أن يكون شيء ما قد حدث لكلاين؟ مع مستوى السيد الأحمق ومكانته، طالما أنه هناك فرصة، يجب أن يكون قادرًا على أن يتم إنقاذه…’ ضاق قلب ليونارد بينما أدار جسده فجأة وألقى بنظرته على السيد الأحمق في الطرف العلوي من الطاولة الطويلة المرقطة.

من الواضح أن أفعى القدر، ويل أوسبتين، لم يولد مع التفرد، ولم يتبق له سوى الخيارين للنظر فيهما.

كان هذا الوجود العظيم لا يزال ملفوف بالضباب الأبيض الرمادي، مانعا الآخرين من رؤية *حالته*.

على جانبي الطاولة الطويلة المرقطة، انطلقت أشعة من الضوء القرمزي في نفس الوقت، متجمدة في أعضاء نادي التاروت- الرجل المعلق، الشمس، الناسك، الساحر، والباقي.

في هذه اللحظة، اكتشف إملين وكاتليا وديريك أيضًا غياب السيد العالم.

حدق كلاين في الظل لبضع ثوانٍ قبل أن يتنهد قليلاً. لقد انحنى والتقط مرآة فضية قديمة كانت موضوعة بالقرب من الصليب الضخم.

ذلك مع مفاجأة هذا التجمع، أصيبوا بالصدمة والحيرة. لم يعرفوا ما حدث، لكن غرائزهم أخبرتهم أنه لم يكن شيئًا جيدًا.

أدارت أودري رأسها دون وعي ونظرت إلى أسفل نهاية الطاولة الطويلة المرقطة. لم يكن هناك أحد هناك.

كمستبصر تقدم مؤخرًا، شعرت كاتليا أنه قد كانت هناك مشكلة معينة مع السيد الأحمق.

على جانبي الطاولة الطويلة المرقطة، انطلقت أشعة من الضوء القرمزي في نفس الوقت، متجمدة في أعضاء نادي التاروت- الرجل المعلق، الشمس، الناسك، الساحر، والباقي.

‘السيد العالم ليس هنا… كانت شيو قد ذكرت سابقًا أن السيد الأحمق وعدد قليل من المباركين كانوا على وشك مواجهة تحدٍ كبير، ومن المحتمل جدًا أنهم سيعانون من مصير سيئ…’ كانت فورس أيضًا قلقة إلى حد ما، خائفة بشدة ولا محالة بسبب بعض التغييرات غير المعروفة.

حافظ كلاين على تعبيره الشبيه الحالم بينما قال بصوت منخفض، “هل هذه نبوءة؟”

لقد اعتقدت ذات مرة أنها ستتنهد بارتياح بسبب اختفاء السيد العالم، لكن على ما يبدو، لم يكن الأمر كذلك. بدلاً من ذلك، وجدت قلبها مثقلًا ومذعورًا بعض الشيء.

رفع ويل أوسبتين، الذي كان جالسًا في كومة من الألعاب، رأسه ونظر إلى دواين دانتيس أمامه. إنهمرت دموعه فجأة وهو يختنق.

عندها فقط أدركت أنه في وقت ما، أصبح العالم ركيزة دعم نادي التاروت ماعدا السيد الأحمق. جعل الجميع يشعرون بالراحة عندما رأوه.

بعد مغادرة مدينة الزمرد خاصة برناديت، انتهز الأحمق الفرصة لـ”تجول” إلى باكلوند، إلى منزل الدكتور أرون سيريس.

بالطبع، كان بعض الخوف لا مفر منه.

مع ذلك، نظر ويل في عيني كلاين وقال: “لدي شعور بأن الفرصة التالية ستكون أفضل”.

عندما استدارت العدالة أودري والبقية ونظروا إلى الطرف العلوي من الطاولة الطويلة المرقطة، قال كلاين، الذي كان بالفعل الأحمق الحقيقي، بصوت منخفض، “هذا اجتماع لحظة أخيرة”.

بالطبع، كان بعض الخوف لا مفر منه.

‘السيد الأحمق مرهق جدا…’ أودري، التي إستشعرت ذلك، شعرت بضيق قلبها.

جلس كلاين القرفصاء وقال دون أي تعبير، “أنا هنا لمساعدتك على استيعابه.”

لقد نظرت حولها ووقفت كالمعتاد.

?????~~

بعد أن وقف أعضاء نادي التاروت واحداً تلو الآخر، رفعت أودري نهايات تنورتها بقلب ثقيل وإنحنت لنهاية الطاولة الطويلة المرقطة.

عندما استدارت العدالة أودري والبقية ونظروا إلى الطرف العلوي من الطاولة الطويلة المرقطة، قال كلاين، الذي كان بالفعل الأحمق الحقيقي، بصوت منخفض، “هذا اجتماع لحظة أخيرة”.

“مساء الخير أيها السيد الأحمق~.”

أومأت إلهة الليل الدائم *برأسها* ولم تقل أي شيء آخر. لقد *مدت* *كفها* وأمسكت بزاوية من الفراغ وسحبت برفق.

~~~~~~~~~~~~

إذا كان لا يزال في حالة مجنونة إلى حد ما كما كان من قبل، لكان كلاين بالتأكيد قد ابتسم وقال بطريقة مبالغ فيها في اللحظة التي ترددت فيها برناديت. “هذه هدية من عمك. خذيها!”

?????~~

بالطبع، كان بعض الخوف لا مفر منه.

تدفقت دموع ويل أوسبتين مرةً أخرى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

  1. أفاتار المتفرج يقول المتفرج:

    في الكتاب الثاني سيعلمون أن كلاين هو الاحمق

  2. أفاتار F A يقول F A:

    تمنيت كلاين يعلم ليونارد بنهايه انه هو الاحمق طوال هذا الوقت

  3. أفاتار F A يقول F A:

    ليونارد حزنت عليك والله💔💔

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط