في العصر الحديث (13)
1415: في العصر الحديث (13)
كما هو متوقع، لا يوجد أحد في المكتب.
أرفع رأسي دون وعي وألقي نظرة على الجانب.
“تسك، ألا تعرف أي نوع من الأشخاص هو الرئيس التنفيذي هوانغ؟ من وجهة نظره، كل الرجال مثله. إذا كان لدى أحدهم المال، فسوف يلعبون بكل تأكيد، ويحبون كل من يرونه- لا، يمارسون الحب لكل من يرونه. إذا لم يكن لدى أحدهم المال، فسيغون سيدة جميلة وثرية، ويتولون منصب الرئيس التنفيذي، ويرفعون أنفسهم إلى ذروة الحياة. لذلك، في نظر الرجال أمثالك الآنسة هوانغ هي أكثر فريسة إغراءً.” قالت روزان نصف مازحة.
هذا يجعلني أشعر على الفور بعدم الارتياح إلى حد ما.
“تنهد.” روزان وأنا نتنهد في نفس الوقت.
هذا ليس لأن الطرف الآخر جميلة رائعة، ولكن لأنها ابنة الرئيس التنفيذي هوانغ.
أنا أفهم على الفور نيتها. سرًا، أسحب المستندات خلف ظهري
الأنسة بيرني هوانغ!
أرفع رأسي دون وعي وألقي نظرة على الجانب.
حواجب هذه السيدة مستقيمة، وأنفها مرتفع، وهي ترتدي زوجًا من العدسات اللاصقة ذات اللون الأزرق. إلى جانب شعرها المجعد قليلاً الذي صبغته بلون كستنائي، لديها مستوى من الجمال ينتمي إلى الأجانب.
“سأنتظره في الداخل”. أومأت الآنسة هوانغ برأسها ودخلت الغرفة.
عند رؤيتها تنظر إلي، أفتح فمي بشكل غريزي لأحييها.
“حاول ومعرفة ما إذا كان يمكنك قراءتها. إذا أمكن، اقرأها لي.”
‘الأنسة هوانغ؟’
عند رؤيتها تنظر إلي، أفتح فمي بشكل غريزي لأحييها.
‘لا، قد يؤدي ذلك إلى دلالات سلبية …’
“ساعدني في ترجمة مجموعة من المستندات لي.” تمشي بيرني هوانغ في حذائها الجلدي بينما تقول.
‘سيدتي، الآنسة هوانغ؟’
‘السيدة هوانغ؟’
‘إنه مبالغ فيه، تمامًا مثل دراما نجوم بلا عقل…’
“أرسل كل ما تحتاجه للمطالبة به اليوم للمالية. لست مضطرًا لاستقبال السيد زاراتولسترا بعد الآن،” قال لي العجوز أي وأنا أقف على عجل.
‘السيدة هوانغ؟’
“زهو…” في هذه اللحظة، تستدير الآنسة هوانغ لتنظر إلي وتقول بتردد، كما لو أنها تحاول تذكر اسمي.
‘من الواضح أن هذا لا يناسب فتاة شابة. سوف تغضب…’
على الرغم من أن الآنسة هوانغ تأتي غالبًا إلى المكتب لمساعدة والدتها في التحقق من والدها، إلا أنني أعتقد أنها بالتأكيد لا تعرف موظف عادي مثلي. أن تكون قادرة على الحصول على انطباع طفيف عن اسم عائلتي يعني أن ذاكرتها تفوق الخيال.
‘المعلمة هوانغ؟’
أرفع رأسي دون وعي وألقي نظرة على الجانب.
‘لا تزال طالبة…’
أنا أفهم على الفور نيتها. سرًا، أسحب المستندات خلف ظهري
بينما كانت أفكاري تدور في ذهني، أومأت السيدة الشابة، الآنسة بيرني هوانغ، برأسها.
“السيد زهو، لدي شيء أحتاج إلى مساعدتك فيه.” تسأل الآنسة هوانغ بأدب.
“مرحبا.”
ثم تقلب حقيبة الحبال خاصتها وتخرج كومة من الورق.
“مرحبًا ،” أرد بشكل انعكاسي مستخدماً تحية شرفية.
قبل أن أتمكن من الإجابة، تتابع، “لكن كيف تمكن الرئيس التنفيذي هوانغ من أن يكون مع عدد N من النساء في تفس الوقت؟”
“هل والدي في المكتب؟” تسأل الآنسة هوانغ بهدوء.
قبل أن أتمكن من تشغيل الكمبيوتر، تميل روزان وتقول بصوت مكبوت، “لقد إنتهى أمرك.”
“أوه، آسف. لا أعرف. لقد عدت للتو من بعض الأعمال بالخارج. لم أدخل المكتب بعد،” أجيب بصراحة.
“تسك، ألا تعرف أي نوع من الأشخاص هو الرئيس التنفيذي هوانغ؟ من وجهة نظره، كل الرجال مثله. إذا كان لدى أحدهم المال، فسوف يلعبون بكل تأكيد، ويحبون كل من يرونه- لا، يمارسون الحب لكل من يرونه. إذا لم يكن لدى أحدهم المال، فسيغون سيدة جميلة وثرية، ويتولون منصب الرئيس التنفيذي، ويرفعون أنفسهم إلى ذروة الحياة. لذلك، في نظر الرجال أمثالك الآنسة هوانغ هي أكثر فريسة إغراءً.” قالت روزان نصف مازحة.
أومأت الآنسة هوانغ برأسها قليلاً ولم تقل أي شيء آخر لأن المصعد الذي كنا ننتظره قد وصل بالفعل إلى الطابق الأول.
“مرحبا.”
مع تقدم المصعد، أبذل قصارى جهدي للعثور على موضوع لمنع الموقف من أن يكون محرجًا، لكنني لا أجرؤ على إجراء محادثة عشوائية.
“إنه فقط… الأمر فقط هو أن الآنسة هوانغ طلبت مني المساعدة. لم أكن ألعب على الإطلاق!” أشعر بالظلم.
يقدّر الرئيس التنفيذي هوانغ ابنته كثيرًا. إذا أسأت إليها بقول شيء خاطئ، فقد أُطرد اليوم!
لقد وصلنا بالفعل خارج مكتب الرئيس التنفيذي هوانغ.
“زهو…” في هذه اللحظة، تستدير الآنسة هوانغ لتنظر إلي وتقول بتردد، كما لو أنها تحاول تذكر اسمي.
‘من الواضح أن هذا لا يناسب فتاة شابة. سوف تغضب…’
“زهو مينغ روي”. أقول اسمي على عجل.
عند رؤيتها تنظر إلي، أفتح فمي بشكل غريزي لأحييها.
على الرغم من أن الآنسة هوانغ تأتي غالبًا إلى المكتب لمساعدة والدتها في التحقق من والدها، إلا أنني أعتقد أنها بالتأكيد لا تعرف موظف عادي مثلي. أن تكون قادرة على الحصول على انطباع طفيف عن اسم عائلتي يعني أن ذاكرتها تفوق الخيال.
“تنهد.” روزان وأنا نتنهد في نفس الوقت.
“السيد زهو، لدي شيء أحتاج إلى مساعدتك فيه.” تسأل الآنسة هوانغ بأدب.
“إنه مختلف. إذا كان شريكًا واحدًا فقط، فسيأخذ ساعة واحدة من جدوله الذي يستغرق يومين إلى ثلاثة أيام للحفاظ على العلاقة،” أجبت بتمعن.
“لا مشكلة. طالما أستطيع أن أفعل ذلك!” أجبت دون تردد.
بعد خطوة واحدة، أدارت رأسها وقالت، “السيد زهو، تفضل بالدخول.”
طالما أن الآنسة هوانغ ستكون راضية، فلن تكون الترقية ورفع الراتب بعيدًا جدًا.
“سأنتظره في الداخل”. أومأت الآنسة هوانغ برأسها ودخلت الغرفة.
ونحن نتحدث خرجنا من المصعد ودخلنا الشركة.
لو لم أكن مخطئًا، فإن النص المخطوط على الورقة هو من الرئيس التنفيذي هوانغ!
“ساعدني في ترجمة مجموعة من المستندات لي.” تمشي بيرني هوانغ في حذائها الجلدي بينما تقول.
عند رؤيتها تنظر إلي، أفتح فمي بشكل غريزي لأحييها.
“ترجمة… ما هي اللغة؟” أسأل على عجل.
هرع الرئيس التنفيذي هوانغ وقام بفحص كلانا بعينه المتسعتين.
“كتابة متصلة”. تجيب الآنسة هوانغ ببساطة.
“ألقِ نظرة أولاً”. تتوقف الآنسة هوانغ عند الباب وتقول.
‘كتابة متصلة… لم أتعلم ذلك من قبل…’ بينما أكون على وشك الإجابة، تبدء الآنسة هوانغ في زيادة وتيرتها فجأة.
“تسك، ألا تعرف أي نوع من الأشخاص هو الرئيس التنفيذي هوانغ؟ من وجهة نظره، كل الرجال مثله. إذا كان لدى أحدهم المال، فسوف يلعبون بكل تأكيد، ويحبون كل من يرونه- لا، يمارسون الحب لكل من يرونه. إذا لم يكن لدى أحدهم المال، فسيغون سيدة جميلة وثرية، ويتولون منصب الرئيس التنفيذي، ويرفعون أنفسهم إلى ذروة الحياة. لذلك، في نظر الرجال أمثالك الآنسة هوانغ هي أكثر فريسة إغراءً.” قالت روزان نصف مازحة.
لقد وصلنا بالفعل خارج مكتب الرئيس التنفيذي هوانغ.
‘المعلمة هوانغ؟’
هذه السيدة لا تمنح الرئيس التنفيذي هوانغ أي وجه على الإطلاق. تمشي أمام السكرتيرة المتمركزة في الخارج، تمد يدها برشاقة وتدفع الباب برفق.
“زهو…” في هذه اللحظة، تستدير الآنسة هوانغ لتنظر إلي وتقول بتردد، كما لو أنها تحاول تذكر اسمي.
‘دعنا نأمل ألا يكون الرئيس التنفيذي هوانغ ينشر حبه في الصباح الباكر…’ أصلي بصمت في قلبي قبل أن أتخذ خطوة غير ملحوظة إلى الجانب في حالة التورط في شؤون عائلة الرئيس التنفيذي هوانغ.
“ترجمة… ما هي اللغة؟” أسأل على عجل.
بالطبع، أنا لست متوترًا أيضًا. فبعد كل شيء، الرئيس التنفيذي هوانغ ذو خبرة. إذا كان يقوم بأي أعمال دنيئة في المكتب، فإنه بالتأكيد سيغلق الباب من الداخل.
كما هو متوقع، لا يوجد أحد في المكتب.
كما هو متوقع، لا يوجد أحد في المكتب.
“زهو مينغ روي”. أقول اسمي على عجل.
“الرئيس التنفيذي هوانغ في اجتماع.” تقف السكرتيرة بعصبية وتخبر الآنسة هوانغ.
بالطبع، أنا لست متوترًا أيضًا. فبعد كل شيء، الرئيس التنفيذي هوانغ ذو خبرة. إذا كان يقوم بأي أعمال دنيئة في المكتب، فإنه بالتأكيد سيغلق الباب من الداخل.
“سأنتظره في الداخل”. أومأت الآنسة هوانغ برأسها ودخلت الغرفة.
ثووود!
بعد خطوة واحدة، أدارت رأسها وقالت، “السيد زهو، تفضل بالدخول.”
“أدعيه العم زهو!” الرئيس التنفيذي هوانغ يبتسم بينما يؤكد. ثم يدير رأسه لينظر إلي. “يمكنك المغادرة. سأدعوك إذا كان هناك أي شيء.”
“حسنا.” أمشي وأقول سريعًا، “ليس لدي الكثير من المعرفة حول الكتابة المتصلة.”
“زهو…” في هذه اللحظة، تستدير الآنسة هوانغ لتنظر إلي وتقول بتردد، كما لو أنها تحاول تذكر اسمي.
“ألقِ نظرة أولاً”. تتوقف الآنسة هوانغ عند الباب وتقول.
“هل والدي في المكتب؟” تسأل الآنسة هوانغ بهدوء.
عندما دخلت، تغلق الباب عرضيا.
“سأنتظره في الداخل”. أومأت الآنسة هوانغ برأسها ودخلت الغرفة.
ثم تقلب حقيبة الحبال خاصتها وتخرج كومة من الورق.
ثووود!
“حاول ومعرفة ما إذا كان يمكنك قراءتها. إذا أمكن، اقرأها لي.”
أنا أفهم على الفور نيتها. سرًا، أسحب المستندات خلف ظهري
“حسنا.” أخذت كومة الأوراق منها.
“ترجمة… ما هي اللغة؟” أسأل على عجل.
“…” جسدي كله يصبح متصلبا من تلك النظرة السريعة.
“لم تكن تلعب حقًا؟” تسأل روزان عرضيا.
لو لم أكن مخطئًا، فإن النص المخطوط على الورقة هو من الرئيس التنفيذي هوانغ!
لقد أرجع نظرته مع الفجوة بيني وبين الآنسة هوانغ، وإبتسم.
لقد رأيت التعليقات التي كتبها على الوثائق في عدة مناسبات!
يمرر لي العجوز أي وثيقة ويستمر،
‘هـ- هذه هي يوميات الرئيس التنفيذي هوانغ؟ اللعنة، لا تقل لي أنه يكتب كل علاقة؟ أي شخص محترم قد يكتب يوميات!’ لا يسعني إلا التعرق.
لقد أرجع نظرته مع الفجوة بيني وبين الآنسة هوانغ، وإبتسم.
إذا قرأتها، فأنا أسيء إلى الرئيس التنفيذي هوانغ.
لقد رأيت التعليقات التي كتبها على الوثائق في عدة مناسبات!
إذا لم أقرأها، سأسيء إلى الآنسة هوانغ.
1415: في العصر الحديث (13)
‘ماذا يعني أن تكون في مأزق؟ هذا ما يعنيه أن تكون في مأزق!’
طالما أن الآنسة هوانغ ستكون راضية، فلن تكون الترقية ورفع الراتب بعيدًا جدًا.
‘انتظر، أنا لا أعرف الكتابة المتصلة. هاها، لا أستطيع قراءتها! على الرغم من أنني بالكاد أستطيع أن أفهم ما كتبه الرئيس التنفيذي هوانغ، إلا أنني لا أعرف حقًا أي نص متصل!’ أفتح فمي على الفور.
“كتابة متصلة”. تجيب الآنسة هوانغ ببساطة.
“الأنـ.. الأنسة هوانغ، لا أستطيع…”
أومأت الآنسة هوانغ برأسها قليلاً ولم تقل أي شيء آخر لأن المصعد الذي كنا ننتظره قد وصل بالفعل إلى الطابق الأول.
قبل أن أنتهي، يُفتح باب المكتب.
إذا قرأتها، فأنا أسيء إلى الرئيس التنفيذي هوانغ.
ثووود!
عند رؤيتها تنظر إلي، أفتح فمي بشكل غريزي لأحييها.
هرع الرئيس التنفيذي هوانغ وقام بفحص كلانا بعينه المتسعتين.
“…لا يمكن أن يكون الأمر كذلك. كنت قريبا منها فقِ. فعلت ذلك بشكل أساسي لأنني أردت إرضاء الرئيس التنفيذي هوانغ.” أعض أسناني من سماع ذلك.
لقد أرجع نظرته مع الفجوة بيني وبين الآنسة هوانغ، وإبتسم.
يقدّر الرئيس التنفيذي هوانغ ابنته كثيرًا. إذا أسأت إليها بقول شيء خاطئ، فقد أُطرد اليوم!
“بيبي، لماذا لم تتصلِ بي؟ كان بإمكاني النزول لإحضارك.”
حواجب هذه السيدة مستقيمة، وأنفها مرتفع، وهي ترتدي زوجًا من العدسات اللاصقة ذات اللون الأزرق. إلى جانب شعرها المجعد قليلاً الذي صبغته بلون كستنائي، لديها مستوى من الجمال ينتمي إلى الأجانب.
“أنا بالفعل بالغة.” تنظر الآنسة هوانغ إلي من زاوية عينيها. “أنا أتقدم بطلب إلى السيد زهو لمساعدته فقط.”
‘ماذا يعني أن تكون في مأزق؟ هذا ما يعنيه أن تكون في مأزق!’
أنا أفهم على الفور نيتها. سرًا، أسحب المستندات خلف ظهري
‘الأنسة هوانغ؟’
“أدعيه العم زهو!” الرئيس التنفيذي هوانغ يبتسم بينما يؤكد. ثم يدير رأسه لينظر إلي. “يمكنك المغادرة. سأدعوك إذا كان هناك أي شيء.”
‘إنه مبالغ فيه، تمامًا مثل دراما نجوم بلا عقل…’
“حسنا.” أستغل هذه الفرصة لمغادرة المكتب والعودة إلى مقعدي حيث أخفي الأوراق.
ثووود!
قبل أن أتمكن من تشغيل الكمبيوتر، تميل روزان وتقول بصوت مكبوت، “لقد إنتهى أمرك.”
‘دعنا نأمل ألا يكون الرئيس التنفيذي هوانغ ينشر حبه في الصباح الباكر…’ أصلي بصمت في قلبي قبل أن أتخذ خطوة غير ملحوظة إلى الجانب في حالة التورط في شؤون عائلة الرئيس التنفيذي هوانغ.
“آه؟” أنا أحدق بهدوء.
بعد أن أدركت أنني لست مضطرًا للركوب مع روزاغو غدًا، لدي شعور محير بأنها قد لا تكون فكرة سيئة.
“ألا تعلم أن الرئيس التنفيذي هوانغ يفرط في حب ابنته لدرجة أنه لديه هوسًا؟ إنه يكره رؤية رجال آخرين يقتربون من ابنته أكثر من أي شيئ. خلال زيارات الآنسة هوانغ القليلة الماضية، قام الرجال الذين بادروا بتقديم المساعدة إما بـ”ترك” أو الانتقال إلى شركة فرعية في مدينة من المستوى 3 “، قالت روزان بضحكة مكتومة.
“…لا يمكن أن يكون الأمر كذلك. كنت قريبا منها فقِ. فعلت ذلك بشكل أساسي لأنني أردت إرضاء الرئيس التنفيذي هوانغ.” أعض أسناني من سماع ذلك.
“…لا يمكن أن يكون الأمر كذلك. كنت قريبا منها فقِ. فعلت ذلك بشكل أساسي لأنني أردت إرضاء الرئيس التنفيذي هوانغ.” أعض أسناني من سماع ذلك.
“تسك، ألا تعرف أي نوع من الأشخاص هو الرئيس التنفيذي هوانغ؟ من وجهة نظره، كل الرجال مثله. إذا كان لدى أحدهم المال، فسوف يلعبون بكل تأكيد، ويحبون كل من يرونه- لا، يمارسون الحب لكل من يرونه. إذا لم يكن لدى أحدهم المال، فسيغون سيدة جميلة وثرية، ويتولون منصب الرئيس التنفيذي، ويرفعون أنفسهم إلى ذروة الحياة. لذلك، في نظر الرجال أمثالك الآنسة هوانغ هي أكثر فريسة إغراءً.” قالت روزان نصف مازحة.
قبل أن أتمكن من تشغيل الكمبيوتر، تميل روزان وتقول بصوت مكبوت، “لقد إنتهى أمرك.”
“إنه فقط… الأمر فقط هو أن الآنسة هوانغ طلبت مني المساعدة. لم أكن ألعب على الإطلاق!” أشعر بالظلم.
لو لم أكن مخطئًا، فإن النص المخطوط على الورقة هو من الرئيس التنفيذي هوانغ!
“لم تكن تلعب حقًا؟” تسأل روزان عرضيا.
أومأت الآنسة هوانغ برأسها قليلاً ولم تقل أي شيء آخر لأن المصعد الذي كنا ننتظره قد وصل بالفعل إلى الطابق الأول.
“بالطبع.” أرفع أصابعي على الفور في قسم. “فكري في الأمر. لتطوير علاقة والحفاظ عليها، ستحتاجين إلى حوالي الساعتين إلى ثلاث ساعات في اليوم، أليس كذلك؟ إذا كانت علاقتان، فسيأخذ من أربع إلى خمس ساعات. هناك سبع ساعات للنوم كل ليلة، قيلولة ساعة بعد الظهر، وتسع ساعات من العمل، وثلاث وجبات يصل مجموعها إلى ساعة. هذا بالفعل 18 ساعة، ولم يتبق سوى ست ساعات في اليوم. إذا كنت ألعب في الأرجاء وفي علاقتين، لن يكون لدي الوقت للعب الألعاب أو مشاهدة مقاطع الفيديو أو قراءة الروايات! كم هذا متعب، كم هو ممل!”
يقدّر الرئيس التنفيذي هوانغ ابنته كثيرًا. إذا أسأت إليها بقول شيء خاطئ، فقد أُطرد اليوم!
“أمر منطقي…” أومأت روزان ببطء قبل أن تقول بابتسامة، “الآن، أنت بحاجة إلى كتاب عن إدارة الوقت.”
بعد خطوة واحدة، أدارت رأسها وقالت، “السيد زهو، تفضل بالدخول.”
قبل أن أتمكن من الإجابة، تتابع، “لكن كيف تمكن الرئيس التنفيذي هوانغ من أن يكون مع عدد N من النساء في تفس الوقت؟”
قبل أن أتمكن من الإجابة، تتابع، “لكن كيف تمكن الرئيس التنفيذي هوانغ من أن يكون مع عدد N من النساء في تفس الوقت؟”
“إنه مختلف. إذا كان شريكًا واحدًا فقط، فسيأخذ ساعة واحدة من جدوله الذي يستغرق يومين إلى ثلاثة أيام للحفاظ على العلاقة،” أجبت بتمعن.
“حاول ومعرفة ما إذا كان يمكنك قراءتها. إذا أمكن، اقرأها لي.”
تعترف روزان بإيجاز.
“ألقِ نظرة أولاً”. تتوقف الآنسة هوانغ عند الباب وتقول.
“هذا صحيح. الرئيس التنفيذي هوانغ مختلف عنا. إنه وسيم وثري…”
حواجب هذه السيدة مستقيمة، وأنفها مرتفع، وهي ترتدي زوجًا من العدسات اللاصقة ذات اللون الأزرق. إلى جانب شعرها المجعد قليلاً الذي صبغته بلون كستنائي، لديها مستوى من الجمال ينتمي إلى الأجانب.
“تنهد.” روزان وأنا نتنهد في نفس الوقت.
هذا ليس لأن الطرف الآخر جميلة رائعة، ولكن لأنها ابنة الرئيس التنفيذي هوانغ.
روزان، عملاقة ثرثرة تمامًا، تنكمش فجأة.
“أدعيه العم زهو!” الرئيس التنفيذي هوانغ يبتسم بينما يؤكد. ثم يدير رأسه لينظر إلي. “يمكنك المغادرة. سأدعوك إذا كان هناك أي شيء.”
“العجوز أي هنا، سأعود إلى مقعدي أولاً.”
يمرر لي العجوز أي وثيقة ويستمر،
تمامًا عندما غادرت روزان، المسؤول عن الرئيس التنفيذي هوانغ، مدير مكتب الشركة، قد ظهر آي وتوقف أمامي.
“كتابة متصلة”. تجيب الآنسة هوانغ ببساطة.
هو بالفعل عجوز. شعره أبيض بالكامل ووجهه شاحب.
“لم تكن تلعب حقًا؟” تسأل روزان عرضيا.
“أرسل كل ما تحتاجه للمطالبة به اليوم للمالية. لست مضطرًا لاستقبال السيد زاراتولسترا بعد الآن،” قال لي العجوز أي وأنا أقف على عجل.
“كتابة متصلة”. تجيب الآنسة هوانغ ببساطة.
‘…مستحيل… إنهم يطردونني بالفعل؟ سأحصل على بعض تعويضات الإقالة؟’ أنا مذهول للحظة.
بالطبع، أنا لست متوترًا أيضًا. فبعد كل شيء، الرئيس التنفيذي هوانغ ذو خبرة. إذا كان يقوم بأي أعمال دنيئة في المكتب، فإنه بالتأكيد سيغلق الباب من الداخل.
يمرر لي العجوز أي وثيقة ويستمر،
“لم تكن تلعب حقًا؟” تسأل روزان عرضيا.
“اتصال بالأعضاء المشاركين في هذا المشروع. إنه مشروع تعمل عليه الشركة مع الشرطة.”
‘إنه مبالغ فيه، تمامًا مثل دراما نجوم بلا عقل…’
‘أوه…’ إن تحول الأحداث مفاجئ للغاية لدرجة أنني لا أعرف كيف أرد.
‘سيدتي، الآنسة هوانغ؟’
بعد أن أدركت أنني لست مضطرًا للركوب مع روزاغو غدًا، لدي شعور محير بأنها قد لا تكون فكرة سيئة.
“مرحبًا ،” أرد بشكل انعكاسي مستخدماً تحية شرفية.
روزان، عملاقة ثرثرة تمامًا، تنكمش فجأة.
