في العصر الحديث (15)
1417: في العصر الحديث (15)
لم أحضر دفترًا ورقيًا أو قلمًا!
‘مستحيل… هل السائق مرتبط بالحادثة التي ذكرها النجم؟ انه فاسد ام هو مصدر الفساد؟ انتظر، لماذا استخدمت كلمة “فساد”…’ في تلك اللحظة أشعر أن قلبي قد توقف عن الخفقان لمدة ثانيتين.
ومع ذلك، ظللت أشعر وكأنني لم أكن في السيارة لأكثر من خمس عشرة دقيقة، وأننا لم نتبادل الكثير من الكلمات.
نسيت ذهولي وأنا أتحقق بسرعة من متعلقاتي.
ببساطة، إنا في الواقع جهاز لوحي خاص متصل مباشرةً بتطبيقات TikTok و BeautyCam.
هاتفي لا يزال هنا!
‘تصميم هذا المتجر غير منطقي، والرئيس ليس دقيقًا. إذا كنت لصًا، يمكنني أخذ بعض الأشياء والاستدارة للمغادرة. لن تكون قادرة على اكتشاف ذلك على الإطلاق…’ أسخر بصمت قبل أن أمشي إلى أمينة الصندوق وأنقر المنضدة الخشبية ثلاث مرات.
مفاتيحي لا تزال هنا!
يوجد الأمين في الخلف حيث تجلس امرأة في ثوب أسود في الخلف. تسند ظهرها إلى خزانتين خشبيتين وتواجه جهاز كمبيوتر لوحي. إنها تلعب بهاتفها.
بطاقة سفري لا تزال هنا!
“كم هو هذا الدفتر؟ وهذه الريشة.” لا أضيع أي وقت. ألتقط دفتر الملاحظات النحاسي مرةً أخرى وأسأل عن السعر.
لا تزال فكت اليوانات السبعة هنا!
مع وضع ذلك في الاعتبار، أفقد الاهتمام وأعيد المرآة على الفور إلى وضعها الأصلي.
حذائي لا يزال هنا، وسروالي لا يزال هنا، وملابسي لا تزال هنا، وجسدي لا يزال هنا!
“كم سعره؟” أسأل عرضيا.
فووو… لم أفقد أي شيء. لم يحدث شيء… أتنهد بإرتياح. أشعر وكأنني كنت أفكر في الأشياء أكثر من اللازم.
صوتها لطيف للغاية، يهدئني على الفور. مظهرها جيد جدا حتى البيئة المظلمة لا يمكنها إخفاء جمالها.
يحب الناس تخويف أنفسهم فقط.
وأثناء انتظار ارتفاع الحاجز، رد السائق بلا مبالاة “اللعنة، ظهر لص سيارة. لقد سرق سيارتين!”
بما من أنني أخرجت هاتفي بالفعل، ألقي نظرة على الوقت.
“هل هناك مهمة طارئة؟” يسأل الشرطي المناوب.
الـ3:25 مساءً
بطاقة سفري لا تزال هنا!
‘قاد ذلك السائق بسرعة كبيرة- قبل خمس إلى ست دقائق من الوقت المقدر على التطبيق. لا عجب أنني قد أصبت بدوار الحركة…’ اكتسبت فهمًا جديدًا للوضع.
“هذه مرآة ذكية”.
إذا ذلك ما قد حدث!
المتجر مزدحم للغاية والإضاءة ليست جيدة. إنه معتم إلى حد ما من الداخل، مما يمنحني الشعور بالذهاب من الظهيرة إلى المساء على الفور.
ومع ذلك، ظللت أشعر وكأنني لم أكن في السيارة لأكثر من خمس عشرة دقيقة، وأننا لم نتبادل الكثير من الكلمات.
‘يقع أقرب متجر قرطاسية على بعد كيلومترين… أطلب سيارة مستأجرة متشاركة؟’ بينما كنت مترددًا، رأيت فجأة متجرًا صغيرًا على الجانب الآخر من الطريق.
‘ربما كان ذلك بسبب دوار الحركة الذي عانيت منه في نهاية رحلتي، ربما…’ أرفع رأسي، وأحدد اتجاهي، وأتوجه إلى مركز الشرطة اللافت للنظر.
الـ3:25 مساءً
إنه مجمع يضم عدة مباني بداخله. اثنان من ضباط الشرطة المسلحين بالكامل يقفون حراسين عند المدخل.
تعكس المرآة وجهي بسرعة:
في هذه اللحظة، أفكر فجأة في مشكلة. أقوم بربطها بسؤال من فحصي السابق لممتلكاتي الشخصية.
مفاتيحي لا تزال هنا!
لم أحضر دفترًا ورقيًا أو قلمًا!
حذائي لا يزال هنا، وسروالي لا يزال هنا، وملابسي لا تزال هنا، وجسدي لا يزال هنا!
بالطبع، هذا ليس نتيجة إهمالي. لقد اعتدت على استخدام هاتفي الخلوي لتسجيل الأمور. إذا كان شيئًا أكبر في الحجم، أو في بيئة أكثر احترافًا، كنت سأحضر جهاز كمبيوتر محمول. لم أستخدم دفتر ملاحظات ورقيًا في العامين الماضيين.
يحب الناس تخويف أنفسهم فقط.
‘أه، في بيئة عمل مثل مركز الشرطة، لا يمكن أن يتحمل القادة المسؤولين عن الأمور موقف شخص يحمل هاتفًا خلويًا وينقر عليه أثناء تبادل عمل. هذا ليس مؤدب على الإطلاق! عند التعامل معهم، من الأفضل أن تكون أكثر تحفظًا وتقليدية. حسنًا، سأجد أولاً متجرًا للقرطاسية، أشتري قلمًا، أشتري دفترًا، ثم أدخل. هيه هيه، في بيئة الأعمال، فإن القيام بعمل ما هو أيضًا مهارة…’ أنظر حولي على الفور للعثور على هدفي.
اتفقت أنا والقائد المسؤول عن المشروع على الاجتماع في الساعة 4:00 مساءً، لذلك لدي 35 دقيقة من وقت الفراغ.
في مثل هذه الأوقات، سأثني دائمًا على عادتي في ترك بعض الوقت الاحتياطي. يمنحني هذا الوقت الكافي حتى لا أكون في عجلة من أمري ويسمح لي بالهدوء.
‘مخزن مستلزمات… ربما توجد قرطاسية… سأذهب لإلقاء نظرة أولاً. ليست هناك حاجة للحصول على سيارة… هيه، أحلام النجوم. تبدو كوكالة إدارة مشاهير…’ أتخذ قرارًا سريعًا وأسرع من وتيرتي. مستفيدا من الضوء الأخضر الوامض، عبرت معبر المشاة.
اتفقت أنا والقائد المسؤول عن المشروع على الاجتماع في الساعة 4:00 مساءً، لذلك لدي 35 دقيقة من وقت الفراغ.
“هذه مرآة ذكية”.
عادةً ما يستغرق أخذ سيارة أجرة من الشركة إلى هذا المكان حوالي الـ20 دقيقة. مع سلسلة الإجراءات مثل النزول إلى الطابق السفلي وانتظار الرحلة ودخول المجمع، يبلغ إجمالي الوقت المطلوب حوالي 35 دقيقة. انطلقت في الساعة 3:00 مساءً، مانحا نفسي الكثير من الوقت الاحتياطي للوصول في الوقت المحدد وهو 3.45 مساءً، ولكن نظرًا لاحتمال حدوث اختناقات مرورية وعمليات التسجيل والتفتيش والحوادث غير المعروفة، فقد حددت في النهاية الموعد ليكون الساعة 4:00.
بالطبع، هذا ليس نتيجة إهمالي. لقد اعتدت على استخدام هاتفي الخلوي لتسجيل الأمور. إذا كان شيئًا أكبر في الحجم، أو في بيئة أكثر احترافًا، كنت سأحضر جهاز كمبيوتر محمول. لم أستخدم دفتر ملاحظات ورقيًا في العامين الماضيين.
لدهشتي، كان السائق الذي يلبس العدسة الأحادية قد قاد سيارته بسرعة كبيرة لدرجة أنني وصلت في وقت مبكر.
تعكس المرآة وجهي بسرعة:
لا أجد أي متاجر قرطاسية على الرغم من النظر حولي. أخرجت هاتفي على عجل واستخدمت تطبيق الخريطة للبحث عن متجر قريب.
“كم هو هذا الدفتر؟ وهذه الريشة.” لا أضيع أي وقت. ألتقط دفتر الملاحظات النحاسي مرةً أخرى وأسأل عن السعر.
‘يقع أقرب متجر قرطاسية على بعد كيلومترين… أطلب سيارة مستأجرة متشاركة؟’ بينما كنت مترددًا، رأيت فجأة متجرًا صغيرًا على الجانب الآخر من الطريق.
“…ما الذي يحدث مع هذه المرآة؟” لا يسعني إلا أن أسأل.
“متجر مستلزمات أحلام النجوم”.
1417: في العصر الحديث (15)
‘مخزن مستلزمات… ربما توجد قرطاسية… سأذهب لإلقاء نظرة أولاً. ليست هناك حاجة للحصول على سيارة… هيه، أحلام النجوم. تبدو كوكالة إدارة مشاهير…’ أتخذ قرارًا سريعًا وأسرع من وتيرتي. مستفيدا من الضوء الأخضر الوامض، عبرت معبر المشاة.
~~~~~~
قريباً، وصلت إلى متجر مستلزمات أحلام النجوم.
“هذا دفتر الملاحظات؟” مددت يدي إلى الكتاب النحاسي.
المتجر مزدحم للغاية والإضاءة ليست جيدة. إنه معتم إلى حد ما من الداخل، مما يمنحني الشعور بالذهاب من الظهيرة إلى المساء على الفور.
مفاتيحي لا تزال هنا!
تبطين جانبي المتجر أرفف يبلغ ارتفاعها حوالي الـ1.8 متر. العناصر الموضوعة على الرفوف مبهرة، لكنها كلها تبدو غريبة نوعًا ما.
قريباً، وصلت إلى متجر مستلزمات أحلام النجوم.
يوجد الأمين في الخلف حيث تجلس امرأة في ثوب أسود في الخلف. تسند ظهرها إلى خزانتين خشبيتين وتواجه جهاز كمبيوتر لوحي. إنها تلعب بهاتفها.
‘يقع أقرب متجر قرطاسية على بعد كيلومترين… أطلب سيارة مستأجرة متشاركة؟’ بينما كنت مترددًا، رأيت فجأة متجرًا صغيرًا على الجانب الآخر من الطريق.
هناك دراما متسلسلة قديمة يتم عرضها على الكمبيوتر اللوحي، مما يضيف القليل من الحياة إلى المتجر المظلم. ومع ذلك، من الواضح أن أمينة الصندوق تستمع إلى الأصوات فقط دون أي قلق بشأن المحتوى.
أتردد لبضع ثوانٍ وأشعر أن 50 يوانًا ليست سعرًا غير مقبول مقارنة بالسفر لمسافة كيلومترين بسيارة أجرة- ليس فقط مضيعة للوقت، ولكن تكلفة النقل ستكون حوالي 20 يوان. بما في ذلك تكلفة دفتر الملاحظات والقلم، سيكون حوالي 30 إلى 40 يوان.
‘تصميم هذا المتجر غير منطقي، والرئيس ليس دقيقًا. إذا كنت لصًا، يمكنني أخذ بعض الأشياء والاستدارة للمغادرة. لن تكون قادرة على اكتشاف ذلك على الإطلاق…’ أسخر بصمت قبل أن أمشي إلى أمينة الصندوق وأنقر المنضدة الخشبية ثلاث مرات.
لا أجد أي متاجر قرطاسية على الرغم من النظر حولي. أخرجت هاتفي على عجل واستخدمت تطبيق الخريطة للبحث عن متجر قريب.
“مرحبًا، هل لديك دفتر ملاحظات وقلم؟ أنا أشير إلى دفتر ملاحظات ورقي.”
“…ما الذي يحدث مع هذه المرآة؟” لا يسعني إلا أن أسأل.
المرأة ذات الثوب الأسود تنظر إلى الأعلى وترد بابتسامة: “نعم، لدينا. هناك.”
“متجر مستلزمات أحلام النجوم”.
صوتها لطيف للغاية، يهدئني على الفور. مظهرها جيد جدا حتى البيئة المظلمة لا يمكنها إخفاء جمالها.
“هذه مرآة ذكية”.
بدون إلقاء نظرة أخرى، أتتبع إصبع صاحبة المتجر وأنظر نحو زاوية الرف الثالث على اليمين.
بعد مغادرة متجر مستلزمات أحلام النجوم والعودة إلى مركز الشرطة، قمت بالتسجيل في غرفة الحراسة.
هناك شيء يبدو وكأنه دفتر ملاحظات هناك، لكن تصميمه غريب جدًا، وكأنه مصنوع من صفحات نحاسية.
لدي شعور بالبرودة عند لمسه، كما لو كان مصنوع من المعدن. ومع ذلك، هناك بالفعل ورق بالداخل.
“هذا دفتر الملاحظات؟” مددت يدي إلى الكتاب النحاسي.
ومع ذلك، ظللت أشعر وكأنني لم أكن في السيارة لأكثر من خمس عشرة دقيقة، وأننا لم نتبادل الكثير من الكلمات.
لدي شعور بالبرودة عند لمسه، كما لو كان مصنوع من المعدن. ومع ذلك، هناك بالفعل ورق بالداخل.
بما من أنني أخرجت هاتفي بالفعل، ألقي نظرة على الوقت.
“نعم.” تقول صاحبة المتجر التي ترتدي فستانًا أسود بابتسامة هادئة: “موضوع متجري هو “الغموض”. جميع المنتجات في هذا المجال لها هذه الخاصية”.
وأثناء انتظار ارتفاع الحاجز، رد السائق بلا مبالاة “اللعنة، ظهر لص سيارة. لقد سرق سيارتين!”
‘استراتيجية تمايز المنتج..’ تومض هذه العبارة في ذهني.
في الوقت نفسه، قمت بمسح محيطي ورأيت ريشة عتيقة، ومرآة فضية مع مقل عيون سوداء على كلا الجانبين، وعدد قليل من النرود من الأشكال المختلفة- الكثير ليام عدها.
“30 يوان”، أجابت الرئيسة بحسن الخلق.
‘المرآة…’ لا شعوريًا ألتقط المرآة بيدي الأخرى.
بففت… كدت أبصق على وجهها.
أريد أن أؤكد حالتي الحالية. لا يمكنني أن أبدو فظيعًا لمجرد أنني أعاني من دوار الحركة وقد يؤثر ذلك على التبادل التجاري لاحقًا.
‘مخزن مستلزمات… ربما توجد قرطاسية… سأذهب لإلقاء نظرة أولاً. ليست هناك حاجة للحصول على سيارة… هيه، أحلام النجوم. تبدو كوكالة إدارة مشاهير…’ أتخذ قرارًا سريعًا وأسرع من وتيرتي. مستفيدا من الضوء الأخضر الوامض، عبرت معبر المشاة.
تعكس المرآة وجهي بسرعة:
صوتها لطيف للغاية، يهدئني على الفور. مظهرها جيد جدا حتى البيئة المظلمة لا يمكنها إخفاء جمالها.
شعر أسود، عيون بنية، ملامح وجه عميقة، خطوط صلبة …
بالطبع، هذا ليس نتيجة إهمالي. لقد اعتدت على استخدام هاتفي الخلوي لتسجيل الأمور. إذا كان شيئًا أكبر في الحجم، أو في بيئة أكثر احترافًا، كنت سأحضر جهاز كمبيوتر محمول. لم أستخدم دفتر ملاحظات ورقيًا في العامين الماضيين.
‘اللعنة، متى أصبحت وسيمًا لهذه الدرجة؟’ لا أصدق أنني الشخص الموجود في المرآة!
بما من أنني أخرجت هاتفي بالفعل، ألقي نظرة على الوقت.
بعد أن صُدمت لمدة ثانيتين، وضعت دفتر الملاحظات النحاسي بسرعة، وأخرجت هاتفي، واستخدمت الشاشة لفحص نفسي.
بطاقة سفري لا تزال هنا!
‘هذا طبيعي جدا. لا يزال مظهري الأصلي…’ أدير رأسي للنظر إلى المرآة مرة أخرى. ما زلت وسيمًا جدًا في المرآة.
لا أجد أي متاجر قرطاسية على الرغم من النظر حولي. أخرجت هاتفي على عجل واستخدمت تطبيق الخريطة للبحث عن متجر قريب.
“…ما الذي يحدث مع هذه المرآة؟” لا يسعني إلا أن أسأل.
“حسنا.” أخرج هاتفي وأكمل المعاملة.
المرأة ذات الثوب الأسود تبتسم.
~~~~~~
“هذه مرآة ذكية”.
وأثناء انتظار ارتفاع الحاجز، رد السائق بلا مبالاة “اللعنة، ظهر لص سيارة. لقد سرق سيارتين!”
“أوه، لقد فهمت.” فهمت فجأة.
عادةً ما يستغرق أخذ سيارة أجرة من الشركة إلى هذا المكان حوالي الـ20 دقيقة. مع سلسلة الإجراءات مثل النزول إلى الطابق السفلي وانتظار الرحلة ودخول المجمع، يبلغ إجمالي الوقت المطلوب حوالي 35 دقيقة. انطلقت في الساعة 3:00 مساءً، مانحا نفسي الكثير من الوقت الاحتياطي للوصول في الوقت المحدد وهو 3.45 مساءً، ولكن نظرًا لاحتمال حدوث اختناقات مرورية وعمليات التسجيل والتفتيش والحوادث غير المعروفة، فقد حددت في النهاية الموعد ليكون الساعة 4:00.
إنها مرآة ذكية بميزات تجميلية وفلاتر وتأثيرات فوتوشوب!
بعد أن صُدمت لمدة ثانيتين، وضعت دفتر الملاحظات النحاسي بسرعة، وأخرجت هاتفي، واستخدمت الشاشة لفحص نفسي.
ببساطة، إنا في الواقع جهاز لوحي خاص متصل مباشرةً بتطبيقات TikTok و BeautyCam.
‘قاد ذلك السائق بسرعة كبيرة- قبل خمس إلى ست دقائق من الوقت المقدر على التطبيق. لا عجب أنني قد أصبت بدوار الحركة…’ اكتسبت فهمًا جديدًا للوضع.
مع وضع ذلك في الاعتبار، أفقد الاهتمام وأعيد المرآة على الفور إلى وضعها الأصلي.
ومع ذلك، ظللت أشعر وكأنني لم أكن في السيارة لأكثر من خمس عشرة دقيقة، وأننا لم نتبادل الكثير من الكلمات.
لسبب ما، أشعر أن المرآة لاصقة قليلاً. أستخدم الكثير من القوة لسحب يدي.
‘المرآة…’ لا شعوريًا ألتقط المرآة بيدي الأخرى.
“كم هو هذا الدفتر؟ وهذه الريشة.” لا أضيع أي وقت. ألتقط دفتر الملاحظات النحاسي مرةً أخرى وأسأل عن السعر.
لا تزال فكت اليوانات السبعة هنا!
الرئيسة في الثوب الأسود تجمع شفتيها وتضحك.
‘هذا طبيعي جدا. لا يزال مظهري الأصلي…’ أدير رأسي للنظر إلى المرآة مرة أخرى. ما زلت وسيمًا جدًا في المرآة.
“عشرة ملايين.”
‘استراتيجية تمايز المنتج..’ تومض هذه العبارة في ذهني.
بففت… كدت أبصق على وجهها.
في هذه اللحظة، أفكر فجأة في مشكلة. أقوم بربطها بسؤال من فحصي السابق لممتلكاتي الشخصية.
أضافت الرئيسة “هاتين تحفتين أثريتين”.
عادةً ما يستغرق أخذ سيارة أجرة من الشركة إلى هذا المكان حوالي الـ20 دقيقة. مع سلسلة الإجراءات مثل النزول إلى الطابق السفلي وانتظار الرحلة ودخول المجمع، يبلغ إجمالي الوقت المطلوب حوالي 35 دقيقة. انطلقت في الساعة 3:00 مساءً، مانحا نفسي الكثير من الوقت الاحتياطي للوصول في الوقت المحدد وهو 3.45 مساءً، ولكن نظرًا لاحتمال حدوث اختناقات مرورية وعمليات التسجيل والتفتيش والحوادث غير المعروفة، فقد حددت في النهاية الموعد ليكون الساعة 4:00.
“…هل هناك أي شيء ليس أثريًا؟ شيء طبيعي أكثر؟” آخذ نفسا عميقا واسأل مباشرة.
الرئيسة في الثوب الأسود تجمع شفتيها وتضحك.
“نعم.” تشير المرأة ذات الثوب الأسود خلفي.
‘هذا طبيعي جدا. لا يزال مظهري الأصلي…’ أدير رأسي للنظر إلى المرآة مرة أخرى. ما زلت وسيمًا جدًا في المرآة.
استدرت وأرى دفترًا أسودا عاديًا.
بدون إلقاء نظرة أخرى، أتتبع إصبع صاحبة المتجر وأنظر نحو زاوية الرف الثالث على اليمين.
ألتقطه وأقلبه. أنا متأكد من أن سطح دفتر الملاحظات مصنوع من الورق المقوى. الورق الموجود بداخله تقليد لجلد الماعز. إحدى الصفحات مطلية بالأحمق، الذي يرتدي ملابس رائعة وإكسسوارات رأس مبهرة.
“حسنا.” أخرج هاتفي وأكمل المعاملة.
مع كون الأحمق لقبي على الإنترنت، كيف لا يمكنني التعرف على الأحمق؟
بما من أنني أخرجت هاتفي بالفعل، ألقي نظرة على الوقت.
“كم سعره؟” أسأل عرضيا.
لسبب ما، أشعر أن المرآة لاصقة قليلاً. أستخدم الكثير من القوة لسحب يدي.
“30 يوان”، أجابت الرئيسة بحسن الخلق.
“30 يوان”، أجابت الرئيسة بحسن الخلق.
“إنه مكلف بعض الشيء. ماذا عن هذا القلم؟” ألتقط عرضيا قلم حبر كلاسيكي آخر باللون الأحمر الداكن.
إذا ذلك ما قد حدث!
“25 يوانًا. إذا اشتريت كلاهما، يمكنك الحصول عليهما مقابل 50 يوان”، هكذا قالت الرئيسة بالثوب الأسود مبتسمة.
من يكون يا ترى?????
أتردد لبضع ثوانٍ وأشعر أن 50 يوانًا ليست سعرًا غير مقبول مقارنة بالسفر لمسافة كيلومترين بسيارة أجرة- ليس فقط مضيعة للوقت، ولكن تكلفة النقل ستكون حوالي 20 يوان. بما في ذلك تكلفة دفتر الملاحظات والقلم، سيكون حوالي 30 إلى 40 يوان.
‘اللعنة، متى أصبحت وسيمًا لهذه الدرجة؟’ لا أصدق أنني الشخص الموجود في المرآة!
“حسنا.” أخرج هاتفي وأكمل المعاملة.
“هذا دفتر الملاحظات؟” مددت يدي إلى الكتاب النحاسي.
بعد مغادرة متجر مستلزمات أحلام النجوم والعودة إلى مركز الشرطة، قمت بالتسجيل في غرفة الحراسة.
مع كون الأحمق لقبي على الإنترنت، كيف لا يمكنني التعرف على الأحمق؟
خلال هذه العملية، تخرج سيارة شرطة.
بطاقة سفري لا تزال هنا!
“هل هناك مهمة طارئة؟” يسأل الشرطي المناوب.
إذا ذلك ما قد حدث!
وأثناء انتظار ارتفاع الحاجز، رد السائق بلا مبالاة “اللعنة، ظهر لص سيارة. لقد سرق سيارتين!”
نسيت ذهولي وأنا أتحقق بسرعة من متعلقاتي.
~~~~~~
عادةً ما يستغرق أخذ سيارة أجرة من الشركة إلى هذا المكان حوالي الـ20 دقيقة. مع سلسلة الإجراءات مثل النزول إلى الطابق السفلي وانتظار الرحلة ودخول المجمع، يبلغ إجمالي الوقت المطلوب حوالي 35 دقيقة. انطلقت في الساعة 3:00 مساءً، مانحا نفسي الكثير من الوقت الاحتياطي للوصول في الوقت المحدد وهو 3.45 مساءً، ولكن نظرًا لاحتمال حدوث اختناقات مرورية وعمليات التسجيل والتفتيش والحوادث غير المعروفة، فقد حددت في النهاية الموعد ليكون الساعة 4:00.
من يكون يا ترى?????
بطاقة سفري لا تزال هنا!
صوتها لطيف للغاية، يهدئني على الفور. مظهرها جيد جدا حتى البيئة المظلمة لا يمكنها إخفاء جمالها.
