في العصر الحديث (21)
1423: في العصر الحديث (21)
لين لين أو لِن لِن.
ناظرا إلى الشاب بعيون حمراء زاهية، أتحكم في حواسي. أول ما فكرت به هو:
بعد أن أسكب كوبًا آخر، أعود إلى غرفة نومي وأجلس على طاولة الكمبيوتر.
‘يا لها من مضيعة لوجه وسيم!’
بعد الانعطاف يمينًا، إنه مشي خمسين إلى ستين مترًا فقط. يظهر المستشفى أمامنا.
بعد ثانيتين، أصبحت قلق إلى حد ما.
لأكون صادقًا، فإن نكتة سطحية كهذه لا تتطابق بالتأكيد مع السخرية في قلبي. لقد أعطيت باي أيلين بالفعل لقبًا أنثويًا في ذهني:
‘هل هذا الرجل معاق عقليا أم مجنون ببساطة؟’
بعد المشي لبضعة أمتار، نظرت إلى الوراء بقلق، فقط لأجد أن باي أيلين قد ذهب.
‘هل هو من النوع الذي يضل طريقه بسهولة لدرجة أنه يتم تسليم تقرير شخص مفقود في اليوم التالي؟’
بعد أن أسكب كوبًا آخر، أعود إلى غرفة نومي وأجلس على طاولة الكمبيوتر.
‘لا، لقد أجابني بطلاقة الآن. يبدو جيدًا على السطح… ربما يكون سيئًا في الاتجاهات؟ واو! كيف يمكن لشخص مثل هذا أن يسمح له بالخروج من المنزل بمفرده؟’ أتردد للحظة قبل أن أسأل، “هل لديك رقم لعائلتك؟ هل تحتاج إلى الاتصال بهم؟”
ومع ذلك، يصعب ضمان جودة جلد الدجاج. بعض أكشاك الشواء تستخدم النوع الذي تم تجميده ليعرف الله كم من الوقت. بالنسبة للواحد الذي اخترته، يمكنني أن أكون متأكدًا تمامًا من معاييره.
يصبح تعبير الرجل على الفور قبيح للغاية، مما يعطي إحساسًا بأنه يريد دفن رأسه في الأرض.
أو يترك والديه يرافقانه!
“ليس هناك حاجة!” يجيب بحزم. “لقد كان مجرد خطأ. خطأ. لم أكن مركز، لأنني كنت أفكر في مشاكل أخرى.”
لم يفتح الباب الجانبي للمستشفى أيضًا!
“ليست هناك حاجة للشرح،” أجبت على الفور.
‘ربما استخدم المفتاح لفتح الباب والدخول… هههه، الرجل العجوز الذي يحرس الباب الجانبي يجب أن يكون نائم، أليس كذلك؟’ أهز رأسي وأتوقف عن التفكير في هذا.
‘محاولة شرح ذلك يظهر فقط محاولاتك لإخفاء الأشياء…’ أضيف داخليًا.
أنا: “…”
بعد ذلك، أقف وأستدير وأشير إلى نهاية الطريق.
في المستقبل القريب، لا يمكنني تدليل نفسي إلا مرة واحدة في الشهر-لا، مرة في الأسبوع.
“اتبع هذا الطريق إلى مفترق الطرق، ثم انعطف يمينًا، هل تفهم؟ انعطف يمينًا.”
“انتظر. خطأ. هذا خطأ. من هنا. “أصححه بسرعة.
أحرك ذراعي اليمنى وأنا أواجه نفس اتجاهه.
يجب أن أقول أن كباب اللحم يجب أن يكون يحتوي على دهون حتى يكون لذيذًا. وإلا، سيحتاج إلى أن ينقع. خلاف ذلك، سيكون بالتأكيد جافًا وخشبيًا ولا طعم له.
يقول الرجل بحزن: “أنا لست صبيا.”
بعد ثانيتين، أصبحت قلق إلى حد ما.
“سأركز هذه المرة. بالتأكيد لن تكون هناك مشكلة!”
أقضم قطعة من جلد الدجاج المليء بالبهارات والمغطى بالدهون. ممزوج مع الأناناس وطعم البيرة البارد، أجد هذا المساء الصيفي رائعًا ببساطة بطريقة لا يمكن وصفها.
أتجاهل تأكيده وبدلاً من ذلك أذكره، “إذا واجهت أي حوادث أخرى، يمكنك البحث عن الشرطة”.
أردت في الأصل أن أقول “السيد الرجل الشرطي” بشكل لعوب، ولكن بما أنه قال بالفعل أنه ليس صبيا، فسوف أنسى الأمر.
في المستقبل القريب، لا يمكنني تدليل نفسي إلا مرة واحدة في الشهر-لا، مرة في الأسبوع.
‘ومع ذلك، هل هذا الرجل يعيش في مسرحية ما؟’ اختياره للكلمات حرفي تمامًا!
أتجاهل تأكيده وبدلاً من ذلك أذكره، “إذا واجهت أي حوادث أخرى، يمكنك البحث عن الشرطة”.
‘صبي؟’
بينما أسير على طول الطريق إلى مفترق الطرق، أتحدث بشكل عرضي.
استخدام مصطلح “طالب في المدرسة الابتدائية” سيكون أكثر واقعية!
يجب أن أقول أن كباب اللحم يجب أن يكون يحتوي على دهون حتى يكون لذيذًا. وإلا، سيحتاج إلى أن ينقع. خلاف ذلك، سيكون بالتأكيد جافًا وخشبيًا ولا طعم له.
يصمت الرجل لمدة ثانيتين قبل أن يأخذ نفسا عميقا.
لم يفتح الباب الجانبي للمستشفى أيضًا!
“شكرا لك.”
“هذا المستشفى ليس كبيرًا. هذا هو مبنى المرضى الداخليين. إذا تقدمت مباشرة، سترى قسم الطوارئ ومبنى العيادات الخارجية. هل تريدني أن أحضرك إلى هناك؟”
“على الرحب و السعة.” أكتم رغبتي للقيام بمزحة.
بلع! بلع! بلع… أشرب كأسين على التوالي وأشعر أخيرا أنني بخير.
بعد مشاهدة هذا الرجل يسير بعيدًا على الطريق، أجلس وأستمتع بالشواء.
‘لا، لقد أجابني بطلاقة الآن. يبدو جيدًا على السطح… ربما يكون سيئًا في الاتجاهات؟ واو! كيف يمكن لشخص مثل هذا أن يسمح له بالخروج من المنزل بمفرده؟’ أتردد للحظة قبل أن أسأل، “هل لديك رقم لعائلتك؟ هل تحتاج إلى الاتصال بهم؟”
يجب أن أقول أن كباب اللحم يجب أن يكون يحتوي على دهون حتى يكون لذيذًا. وإلا، سيحتاج إلى أن ينقع. خلاف ذلك، سيكون بالتأكيد جافًا وخشبيًا ولا طعم له.
أتردد للحظة قبل أن أقف وأمشي باتجاه الرجل.
في هذا الجانب، جلد الدجاج هو بالتأكيد نوع الطعام الذي يمكن أن يواجه التحدي. في قلبي هو أفضل من بطن الخنزير.
‘لا، لا بد لي من السيطرة على نفسي! ماذا لو سمنت!؟’
ومع ذلك، يصعب ضمان جودة جلد الدجاج. بعض أكشاك الشواء تستخدم النوع الذي تم تجميده ليعرف الله كم من الوقت. بالنسبة للواحد الذي اخترته، يمكنني أن أكون متأكدًا تمامًا من معاييره.
يصمت الرجل لمدة ثانيتين قبل أن يأخذ نفسا عميقا.
أقضم قطعة من جلد الدجاج المليء بالبهارات والمغطى بالدهون. ممزوج مع الأناناس وطعم البيرة البارد، أجد هذا المساء الصيفي رائعًا ببساطة بطريقة لا يمكن وصفها.
عندما مسح بصري، أشعر فجأة بشيء غير صحيح.
‘بيرة الأناناس هذه ليست سيئة. إنها منعشة وتروي عطشي…’ أنا منغمس تمامًا في الطعام لدرجة أنني أنسى هاتفي.
“ليس هناك حاجة!” يجيب بحزم. “لقد كان مجرد خطأ. خطأ. لم أكن مركز، لأنني كنت أفكر في مشاكل أخرى.”
لحم، بصل طويل، باذنجان، ومشروب مثلج. عندما أتناول هذه المجموعة المتنوعة من الأطباق الشهية، يقل الطعام أمامي.
دفتر الملاحظات الأسود الذي اشتريته بعد ظهر اليوم مفتوح.
‘فووو، رائع…’ أفرك بطني بارتياح.
يقف الرجل على جانب الطريق لا يتقدم ولا يتراجع. يبدو وكأنه متورط في صراع داخلي حاد.
في الثانية التالية، بدأت أشعر بالندم.
يجب أن أقول أن كباب اللحم يجب أن يكون يحتوي على دهون حتى يكون لذيذًا. وإلا، سيحتاج إلى أن ينقع. خلاف ذلك، سيكون بالتأكيد جافًا وخشبيًا ولا طعم له.
‘لا، لا بد لي من السيطرة على نفسي! ماذا لو سمنت!؟’
ألا يمكنه الحصول على سيارة أجرة؟
في المستقبل القريب، لا يمكنني تدليل نفسي إلا مرة واحدة في الشهر-لا، مرة في الأسبوع.
سخرية كلاين شيئ أخر تماما?? حتى وهو نائم ويحلم
بينما أنا في مأزق، أنظر لأعلى وأرى شخصية.
“هذا المستشفى ليس كبيرًا. هذا هو مبنى المرضى الداخليين. إذا تقدمت مباشرة، سترى قسم الطوارئ ومبنى العيادات الخارجية. هل تريدني أن أحضرك إلى هناك؟”
إنه يرتدي زيًا من ثلاث قطع لا يناسب الحياة الليلية المناسبة. لديه عينان حمراء زاهية.
“على الرحب و السعة.” أكتم رغبتي للقيام بمزحة.
في نفس الوقت تقريبًا، يبدو أن الشهص قد شعر بنظري. يدير رأسه ويلقي بنظرته نحوي.
هل يمكن أن يكون قد سقط في المجاري؟ أنظر من هنا وأدركت أن غطاء فتحة المجاري جيد.
أنا: “…”
‘هل هو من النوع الذي يضل طريقه بسهولة لدرجة أنه يتم تسليم تقرير شخص مفقود في اليوم التالي؟’
هو: “…”
هو: “…”
‘لماذا قد عدت بحق الجحيم؟’
يصمت الرجل لمدة ثانيتين قبل أن يأخذ نفسا عميقا.
‘لا تقل لي أنك ضاعت؟’
‘فووو، رائع…’ أفرك بطني بارتياح.
يقف الرجل على جانب الطريق لا يتقدم ولا يتراجع. يبدو وكأنه متورط في صراع داخلي حاد.
في الثانية التالية، بدأت أشعر بالندم.
أه… أنظر حولي لكني لا أرى رجال شرطة يقومون بدوريات.
لين لين أو لِن لِن.
أتردد للحظة قبل أن أقف وأمشي باتجاه الرجل.
‘لا تقل لي أنك ضاعت؟’
لقد دفعت بالفعل مقابل الشواء عندما تم توصيل الكباب، لذلك لا تمنعني الرئيسة من المغادرة.
1423: في العصر الحديث (21)
“لماذا لا آخذك إلى هناك؟” لا أذكر حقيقة أنه ضائع.
إنه يرتدي زيًا من ثلاث قطع لا يناسب الحياة الليلية المناسبة. لديه عينان حمراء زاهية.
كشخص، على المرء أن يعرف متى يمزح ومتى لا يفعل.
يمشي الرجل إلى جانبي ويسكت لحظة قبل أن يقول ،
يتغير تعبير الرجل. بعد بضع ثوانٍ، يهمس، “حسنًا”.
ناظرا إلى الشاب بعيون حمراء زاهية، أتحكم في حواسي. أول ما فكرت به هو:
“لنذهب.” أستدير وأقود.
استخدام مصطلح “طالب في المدرسة الابتدائية” سيكون أكثر واقعية!
“شكرا…” كادت الرياح تشتت صوته من الخلف.
ومع ذلك، يصعب ضمان جودة جلد الدجاج. بعض أكشاك الشواء تستخدم النوع الذي تم تجميده ليعرف الله كم من الوقت. بالنسبة للواحد الذي اخترته، يمكنني أن أكون متأكدًا تمامًا من معاييره.
بينما أسير على طول الطريق إلى مفترق الطرق، أتحدث بشكل عرضي.
أتوجه طوال الطريق إلى المنزل. أجد نفسي أشعر بالعطش قليلاً بفضل الشواء، لذا أخرج كوبًا من غرفتي، وأفتح الثلاجة، وأصب الماء البارد الذي تم تبريده طوال اليوم في الكوب.
“من أي بلد أنت؟ أنت تتحدث الصينية بشكل جيد.”
هذه عادتي خلال الصيف. قبل أن أخرج في الصباح، أغلي قدرًا من الماء، وأسكبه في الحاوية الكبيرة، وأضعه في الثلاجة. يمكنني بعد ذلك شربه بعد العمل.
“أنا أقلية”. يتردد الرجل للحظة قبل الرد.
“لماذا لا آخذك إلى هناك؟” لا أذكر حقيقة أنه ضائع.
“أوه، لا عجب. من أي مجموعة عرقية أنت؟ كيف يجب أن أخاطبك؟” أستنير.
“إنه اسم جميل، أنثوي قليلاً فقط،” أمزح.
يمشي الرجل إلى جانبي ويسكت لحظة قبل أن يقول ،
لم يعد بإمكاني رؤيته على هذا الطريق. يبدو الأمر كما لو أنه اختفى في الهواء!
“لقبي هو باي [1]. اسمي أيلين.”
‘لا، لقد أجابني بطلاقة الآن. يبدو جيدًا على السطح… ربما يكون سيئًا في الاتجاهات؟ واو! كيف يمكن لشخص مثل هذا أن يسمح له بالخروج من المنزل بمفرده؟’ أتردد للحظة قبل أن أسأل، “هل لديك رقم لعائلتك؟ هل تحتاج إلى الاتصال بهم؟”
“إنه اسم جميل، أنثوي قليلاً فقط،” أمزح.
‘ومع ذلك، هل هذا الرجل يعيش في مسرحية ما؟’ اختياره للكلمات حرفي تمامًا!
لأكون صادقًا، فإن نكتة سطحية كهذه لا تتطابق بالتأكيد مع السخرية في قلبي. لقد أعطيت باي أيلين بالفعل لقبًا أنثويًا في ذهني:
يصمت الرجل لمدة ثانيتين قبل أن يأخذ نفسا عميقا.
لين لين أو لِن لِن.
أقضم قطعة من جلد الدجاج المليء بالبهارات والمغطى بالدهون. ممزوج مع الأناناس وطعم البيرة البارد، أجد هذا المساء الصيفي رائعًا ببساطة بطريقة لا يمكن وصفها.
يتجاهل باي أيلين مزحتي ويمشي إلى الأمام قبل أن يستدير إلى اليسار.
أتجاهل تأكيده وبدلاً من ذلك أذكره، “إذا واجهت أي حوادث أخرى، يمكنك البحث عن الشرطة”.
“انتظر. خطأ. هذا خطأ. من هنا. “أصححه بسرعة.
“إنه اسم جميل، أنثوي قليلاً فقط،” أمزح.
‘أنت حقا طالب في المدرسة الابتدائية!’
ومع ذلك، يصعب ضمان جودة جلد الدجاج. بعض أكشاك الشواء تستخدم النوع الذي تم تجميده ليعرف الله كم من الوقت. بالنسبة للواحد الذي اخترته، يمكنني أن أكون متأكدًا تمامًا من معاييره.
يستدير باي أيلين على الفور ويتبعني لأخذ المنعطف الأيمن.
“شكرا…” كادت الرياح تشتت صوته من الخلف.
أنا لا أنظر إلى وجهه ولا أنطق بكلمة واحدة. أعطيه الوقت ليهدأ لئلا يغضب.
“لا حاجة، أنا فقط ذاهب إلى مبنى المرضى الداخليين.” من الواضح أن باي آيلين مرتاح. “شكرا لك.”
لأكون صريحًا، من أعطاه الشجاعة للخروج في منتصف الليل للبحث عن مستشفى بهذا الإحساس الرهيب بالاتجاه؟
ومع ذلك، يصعب ضمان جودة جلد الدجاج. بعض أكشاك الشواء تستخدم النوع الذي تم تجميده ليعرف الله كم من الوقت. بالنسبة للواحد الذي اخترته، يمكنني أن أكون متأكدًا تمامًا من معاييره.
ألا يمكنه الحصول على سيارة أجرة؟
لأكون صادقًا، فإن نكتة سطحية كهذه لا تتطابق بالتأكيد مع السخرية في قلبي. لقد أعطيت باي أيلين بالفعل لقبًا أنثويًا في ذهني:
أو يترك والديه يرافقانه!
“على الرحب و السعة.” أكتم رغبتي للقيام بمزحة.
بعد الانعطاف يمينًا، إنه مشي خمسين إلى ستين مترًا فقط. يظهر المستشفى أمامنا.
“أنا أقلية”. يتردد الرجل للحظة قبل الرد.
“هذا المستشفى ليس كبيرًا. هذا هو مبنى المرضى الداخليين. إذا تقدمت مباشرة، سترى قسم الطوارئ ومبنى العيادات الخارجية. هل تريدني أن أحضرك إلى هناك؟”
‘هل هو من النوع الذي يضل طريقه بسهولة لدرجة أنه يتم تسليم تقرير شخص مفقود في اليوم التالي؟’
“لا حاجة، أنا فقط ذاهب إلى مبنى المرضى الداخليين.” من الواضح أن باي آيلين مرتاح. “شكرا لك.”
سخرية كلاين شيئ أخر تماما?? حتى وهو نائم ويحلم
أثناء حديثه، أخرج مفتاحًا نحاسيًا بسيطًا من جيبه.
في هذا الجانب، جلد الدجاج هو بالتأكيد نوع الطعام الذي يمكن أن يواجه التحدي. في قلبي هو أفضل من بطن الخنزير.
‘غريب… يستخدم الناس في الواقع مفتاحًا كهذا في هذا اليوم وهذا العصر؟ في الواقع، يبدو كذلك على السطح فقط. هو في الأساس مفتاح ذكي؟’ أنا لا أستكشف أكثر وألوح.
يقف الرجل على جانب الطريق لا يتقدم ولا يتراجع. يبدو وكأنه متورط في صراع داخلي حاد.
“وداعا.”
‘لا، لا بد لي من السيطرة على نفسي! ماذا لو سمنت!؟’
بعد المشي لبضعة أمتار، نظرت إلى الوراء بقلق، فقط لأجد أن باي أيلين قد ذهب.
في الثانية التالية، بدأت أشعر بالندم.
لم يعد بإمكاني رؤيته على هذا الطريق. يبدو الأمر كما لو أنه اختفى في الهواء!
أثناء حديثه، أخرج مفتاحًا نحاسيًا بسيطًا من جيبه.
لم يفتح الباب الجانبي للمستشفى أيضًا!
بينما أسير على طول الطريق إلى مفترق الطرق، أتحدث بشكل عرضي.
هل يمكن أن يكون قد سقط في المجاري؟ أنظر من هنا وأدركت أن غطاء فتحة المجاري جيد.
سخرية كلاين شيئ أخر تماما?? حتى وهو نائم ويحلم
‘ربما استخدم المفتاح لفتح الباب والدخول… هههه، الرجل العجوز الذي يحرس الباب الجانبي يجب أن يكون نائم، أليس كذلك؟’ أهز رأسي وأتوقف عن التفكير في هذا.
‘هل هذا الرجل معاق عقليا أم مجنون ببساطة؟’
أتوجه طوال الطريق إلى المنزل. أجد نفسي أشعر بالعطش قليلاً بفضل الشواء، لذا أخرج كوبًا من غرفتي، وأفتح الثلاجة، وأصب الماء البارد الذي تم تبريده طوال اليوم في الكوب.
‘غريب… يستخدم الناس في الواقع مفتاحًا كهذا في هذا اليوم وهذا العصر؟ في الواقع، يبدو كذلك على السطح فقط. هو في الأساس مفتاح ذكي؟’ أنا لا أستكشف أكثر وألوح.
هذه عادتي خلال الصيف. قبل أن أخرج في الصباح، أغلي قدرًا من الماء، وأسكبه في الحاوية الكبيرة، وأضعه في الثلاجة. يمكنني بعد ذلك شربه بعد العمل.
‘ومع ذلك، هل هذا الرجل يعيش في مسرحية ما؟’ اختياره للكلمات حرفي تمامًا!
بلع! بلع! بلع… أشرب كأسين على التوالي وأشعر أخيرا أنني بخير.
ومع ذلك، يصعب ضمان جودة جلد الدجاج. بعض أكشاك الشواء تستخدم النوع الذي تم تجميده ليعرف الله كم من الوقت. بالنسبة للواحد الذي اخترته، يمكنني أن أكون متأكدًا تمامًا من معاييره.
بعد أن أسكب كوبًا آخر، أعود إلى غرفة نومي وأجلس على طاولة الكمبيوتر.
‘أنت حقا طالب في المدرسة الابتدائية!’
عندما مسح بصري، أشعر فجأة بشيء غير صحيح.
أنا: “…”
إيه…
“على الرحب و السعة.” أكتم رغبتي للقيام بمزحة.
دفتر الملاحظات الأسود الذي اشتريته بعد ظهر اليوم مفتوح.
“انتظر. خطأ. هذا خطأ. من هنا. “أصححه بسرعة.
أتذكر أنه قبل خروجي للشواء، كان من الواضح أنه مغلق. إلى جانب ذلك، لم أفتح النوافذ خوفًا من البعوض!
عندما مسح بصري، أشعر فجأة بشيء غير صحيح.
[1] حرفيا “أبيض” في الصينية.
بعد ثانيتين، أصبحت قلق إلى حد ما.
~~~~~~~
“هذا المستشفى ليس كبيرًا. هذا هو مبنى المرضى الداخليين. إذا تقدمت مباشرة، سترى قسم الطوارئ ومبنى العيادات الخارجية. هل تريدني أن أحضرك إلى هناك؟”
سخرية كلاين شيئ أخر تماما?? حتى وهو نائم ويحلم
“انتظر. خطأ. هذا خطأ. من هنا. “أصححه بسرعة.
“انتظر. خطأ. هذا خطأ. من هنا. “أصححه بسرعة.
