Switch Mode

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1424

في العصر الحديث (22)

في العصر الحديث (22)

1424: في العصر الحديث (22)

“أنا أيضًا روح شريرة”. تقول الشبح ببساطة.

‘دون أن يتم فتح النافذة، انقلب دفتر الملاحظات من تلقاء نفسه؟’

“المشكلة الرئيسية ليست أنا. لقد دُعيت ذات مرة بسيد فنان.”

‘هل دخل أحد غرفتي؟’

إنها زجاجة مكونة من أنماط ملتوية تشبه الثعابين!

‘أو بالأحرى، هل هي حادثة خوارق؟’

في هذه اللحظة، اندفعت روزان، التي تأخرت تقريبًا، تحمل حقيبة ضخمة في يدها.

‘إمم، هناك شبح تتبعني. من الطبيعي أن تحدث حوادث خوارق…’

“خبرتي في الرسم سيئة حقًا.”

في تلك الثانية، ظهرت أفكار لا حصر لها في ذهني.

1424: في العصر الحديث (22)

في نفس الوقت، أرى وحشًا مرسومًا على صفحة دفتر الملاحظات المفتوح.

“ما هي المشروبات الموجودة؟” أسأل عرضا.

الوحش شبيه بالبشر، لكنه مصنوع من ديدان صغيرة.

‘أتساءل أي نكهة ستكون؟’ تمامًا بينما أفكر في ذلك، أرى تصميم زجاجة مألوف.

هذا يبدو غريبًا ومرعبًا للغاية، لكنه في الواقع لا يعطي أي شعور كهذا. هذا لأن هذا الرسم بسيط جدًا وتقريبي. يشبه الخربشة العشوائية لطفل روضة الأطفال.

‘لا يمكن؟ دخل شقي ما إلى غرفتي؟ أحد أقارب أحد زملائي في السكن؟’ عندما أفكر في الأمر، ألتقط دفتر ملاحظاتي وأقلبه بسرعة، باحثًا عن آثار أخرى.

“خبرتي في الرسم سيئة حقًا.”

بعد التقليب خلال صفحتين، أرى سطورًا من النص:

مع البوريتو في اليد، استقل الحافلة وأصل إلى الشركة. أجلس في مقعدي، ثم أحصل على بعض الماء من موزع المياه وأبدأ تناول الإفطار.

“خبرتي في الرسم سيئة حقًا.”

“أنا زميل منحط جدا!”

“المشكلة الرئيسية ليست أنا. لقد دُعيت ذات مرة بسيد فنان.”

على النافذة الزجاجية، تظهر الأنثى الشقراء التي تبدو وكأنها ترتدي ملابس تنكرية.

“الحرب فن! الحرب جماليات!”

‘لا يمكن؟ دخل شقي ما إلى غرفتي؟ أحد أقارب أحد زملائي في السكن؟’ عندما أفكر في الأمر، ألتقط دفتر ملاحظاتي وأقلبه بسرعة، باحثًا عن آثار أخرى.

“يبدو الأمر كما لو أنه قد كان لدي حلم طالما حلمت به. الحلم مليء بلغات غريبة جدا.”

“شارون”. بعد أن تقول الأنثى الشبح ذلك، يتلاشى شكلها تدريجياً ويختفي من النافذة الزجاجية.

“أنا زميل منحط جدا!”

“…حسنا.” لا أعرف كيف أرد.

“نحن حقا نساء!”

“هل تعرفين من فعل هذا؟” أسأل بصوت مكبوت.

في هذه اللحظة، اندفعت روزان، التي تأخرت تقريبًا، تحمل حقيبة ضخمة في يدها.

لم تكن هذه السطور من النص صعبة القراءة، لكن الأشياء المكتوبة قد بدت فوضوية للغاية. تسبب لي صداعًا بينما أتوقف غريزيًا عن القراءة وأغلق دفتر الملاحظات.

‘ما الذي تتحدث عنه بحق العالم؟…’ بدأت أشك في قدرة روزان على التعبير عن نفسها.

‘هناك مشكلة في هذا!’

‘إمم، هناك شبح تتبعني. من الطبيعي أن تحدث حوادث خوارق…’

‘هذا مثل تعويذة سحر أسود!’

نظرًا لأنها هادئة جدًا ومتماسكة، أشعر بالارتياح. أمزح نفسي، ‘إنها حادثة ضخمة. لا فائدة من الذعر. ركز فقط على النوم!’

لقد واجهت بعض الأشياء في اليومين الماضيين. بالكاد تمكنت من تهدئة نفسي وأنا ألقي نظرة على النافذة.

“لا، أنا أفكر فقط، أفكر…” أرفض لا شعوريًا، أبحث عن عذر.

على النافذة الزجاجية، تظهر الأنثى الشقراء التي تبدو وكأنها ترتدي ملابس تنكرية.

في صباح اليوم التالي، أستيقظ في الوقت المحدد كالمعتاد. استلقي في سريري لمدة عشر دقائق وأخذ وقتي لمغادرة المنزل. في الطريق إلى محطة الحافلات، أشتري بوريتو يمكنه تغليف كل شيء تقريبًا.

“هل تعرفين من فعل هذا؟” أسأل بصوت مكبوت.

‘أو بالأحرى، هل هي حادثة خوارق؟’

أجابت الأنثى بصوت أثيري: “لقد فعلته روح شريرة”.

“…” أفتح فمي وأغير الموضوع. “كيف لي أن أخاطبك؟”

‘تبدو الروح الشريرة أكثر تقدمًا من روح أو شبح…’ كشاب حديث لعب العديد من الألعاب الأجنبية وشاهد بعض المسلسلات التلفزيونية الأجنبية، أعتقد أن الاسم يبدو رائعًا جدًا.

كانت سوداء من قبل، لكنها الآن زرقاء!

“إيه… هل الروح الشريرة أقوى؟” أسأل بعد بعض المداولات.

تهز الشبح رأسها.

أومأت الشبح برأسها بالموافقة.

في نفس الوقت، أرى وحشًا مرسومًا على صفحة دفتر الملاحظات المفتوح.

“هل سيكون هذا أكثر إزعاجًا؟” أفكر في مطالبة السيدة دالي بطرد الأشباح مرة أخرى، لكنني قلق أيضًا من أنها لن تكون قادرة على التعامل مع الأشباح على مستوى الأرواح الشريرة.

ذلك الكيس الصغير من الفطر المجفف.

“أنا أيضًا روح شريرة”. تقول الشبح ببساطة.

“لا أدري.”

“…حسنا.” لا أعرف كيف أرد.

‘هل دخل أحد غرفتي؟’

“ما.. ما نية تلك الروح الشريرة من الخربشة في دفتر ملاحظاتي؟” يستغرق الأمر مني بضع ثوانٍ لأتذكر الغرض الرئيسي من سؤالي.

قالت للجميع في المكتب: “هنا، تناولوا بعض المشروبات. مكافأتي”.

تهز الشبح رأسها.

“ما هي المشروبات الموجودة؟” أسأل عرضا.

“لا أدري.”

الوحش شبيه بالبشر، لكنه مصنوع من ديدان صغيرة.

“…” أفتح فمي وأغير الموضوع. “كيف لي أن أخاطبك؟”

“المشكلة الرئيسية ليست أنا. لقد دُعيت ذات مرة بسيد فنان.”

لا يمكنني الاستمرار في دعوتها بالشبح الأنثى، أليس كذلك؟ هذا ليس مؤدب.

قالت للجميع في المكتب: “هنا، تناولوا بعض المشروبات. مكافأتي”.

“شارون”. بعد أن تقول الأنثى الشبح ذلك، يتلاشى شكلها تدريجياً ويختفي من النافذة الزجاجية.

“شارون”. بعد أن تقول الأنثى الشبح ذلك، يتلاشى شكلها تدريجياً ويختفي من النافذة الزجاجية.

نظرًا لأنها هادئة جدًا ومتماسكة، أشعر بالارتياح. أمزح نفسي، ‘إنها حادثة ضخمة. لا فائدة من الذعر. ركز فقط على النوم!’

‘لا أعرف مذاقها…’ أتناول فطوري بجدية وأبدأ التحضير للعمل.

ثم اغتسل وأخلد إلى الفراش. ينتهي الأمر بأن تكون ليلة هادئة.

مع البوريتو في اليد، استقل الحافلة وأصل إلى الشركة. أجلس في مقعدي، ثم أحصل على بعض الماء من موزع المياه وأبدأ تناول الإفطار.

في صباح اليوم التالي، أستيقظ في الوقت المحدد كالمعتاد. استلقي في سريري لمدة عشر دقائق وأخذ وقتي لمغادرة المنزل. في الطريق إلى محطة الحافلات، أشتري بوريتو يمكنه تغليف كل شيء تقريبًا.

“يبدو الأمر كما لو أنه قد كان لدي حلم طالما حلمت به. الحلم مليء بلغات غريبة جدا.”

مع البوريتو في اليد، استقل الحافلة وأصل إلى الشركة. أجلس في مقعدي، ثم أحصل على بعض الماء من موزع المياه وأبدأ تناول الإفطار.

‘المحرض’

‘تنهد، لو أنني لم ادلع نفسي الليلة الماضية، فلكنت أتناول كوبًا من حليب الصويا الحلو.’

في نفس الوقت، أرى وحشًا مرسومًا على صفحة دفتر الملاحظات المفتوح.

بالتفكير في حليب الصويا الحلو، أقوم بربطه بالمنتج الجديد الذي تم طرحه للتو في المتجر الذي أشتريه كثيرًا.

‘إمم، هناك شبح تتبعني. من الطبيعي أن تحدث حوادث خوارق…’

حليب الصويا المملح!

“تعال، دعنا نرى ما أحضرت.”

يبدو أن هذه هي الطريقة الفريدة لتناول الطعام في أماكن قليلة. حليب الصويا مضاف اليه صلصة الصويا!

‘هناك مشكلة في هذا!’

‘لا أعرف مذاقها…’ أتناول فطوري بجدية وأبدأ التحضير للعمل.

بالتفكير في حليب الصويا الحلو، أقوم بربطه بالمنتج الجديد الذي تم طرحه للتو في المتجر الذي أشتريه كثيرًا.

في هذه اللحظة، اندفعت روزان، التي تأخرت تقريبًا، تحمل حقيبة ضخمة في يدها.

نظرًا لأنها هادئة جدًا ومتماسكة، أشعر بالارتياح. أمزح نفسي، ‘إنها حادثة ضخمة. لا فائدة من الذعر. ركز فقط على النوم!’

قالت للجميع في المكتب: “هنا، تناولوا بعض المشروبات. مكافأتي”.

“لكل منها نكهات مختلفة.”

إنها سيدة تتمتع بعلاقات شخصية جيدة. بمن فيهم أنا، يقف معظم الناس ويحيطون بها.

لا يمكنني الاستمرار في دعوتها بالشبح الأنثى، أليس كذلك؟ هذا ليس مؤدب.

“ما هي المشروبات الموجودة؟” أسأل عرضا.

‘تبدو الروح الشريرة أكثر تقدمًا من روح أو شبح…’ كشاب حديث لعب العديد من الألعاب الأجنبية وشاهد بعض المسلسلات التلفزيونية الأجنبية، أعتقد أن الاسم يبدو رائعًا جدًا.

تضع روزان حقيبتها وتسلمها للجميع.

بعد التقليب خلال صفحتين، أرى سطورًا من النص:

“آيي، اشتريت الكثير من الزجاجات للحصول على ما أريد.”

“لكل منها نكهات مختلفة.”

“لكل منها نكهات مختلفة.”

“نحن حقا نساء!”

“تنهد، إذا كنت على قيد الحياة، فيجب أن يكون لديك مقامر بداخلك!”

‘هل دخل أحد غرفتي؟’

“تعال، دعنا نرى ما أحضرت.”

أجابت الأنثى بصوت أثيري: “لقد فعلته روح شريرة”.

‘ما الذي تتحدث عنه بحق العالم؟…’ بدأت أشك في قدرة روزان على التعبير عن نفسها.

“أنا زميل منحط جدا!”

ومع ذلك، ما زلت قد فهمت الجملة الأخيرة. مددت يدي بسرعة إلى الكيس وأخذت مشروبًا.

لقد واجهت بعض الأشياء في اليومين الماضيين. بالكاد تمكنت من تهدئة نفسي وأنا ألقي نظرة على النافذة.

‘أتساءل أي نكهة ستكون؟’ تمامًا بينما أفكر في ذلك، أرى تصميم زجاجة مألوف.

“هل سيكون هذا أكثر إزعاجًا؟” أفكر في مطالبة السيدة دالي بطرد الأشباح مرة أخرى، لكنني قلق أيضًا من أنها لن تكون قادرة على التعامل مع الأشباح على مستوى الأرواح الشريرة.

إنها زجاجة مكونة من أنماط ملتوية تشبه الثعابين!

على النافذة الزجاجية، تظهر الأنثى الشقراء التي تبدو وكأنها ترتدي ملابس تنكرية.

هذا مشابه جدًا لمشروب المغتال الذي شربته من قبل، لكن اللون مختلف قليلاً!

قالت للجميع في المكتب: “هنا، تناولوا بعض المشروبات. مكافأتي”.

كانت سوداء من قبل، لكنها الآن زرقاء!

هذا يبدو غريبًا ومرعبًا للغاية، لكنه في الواقع لا يعطي أي شعور كهذا. هذا لأن هذا الرسم بسيط جدًا وتقريبي. يشبه الخربشة العشوائية لطفل روضة الأطفال.

“…” أدير الزجاجة بسرعة وأرى الاسم على المقدمة:

“لكل منها نكهات مختلفة.”

‘المحرض’

يبدو أن هذه هي الطريقة الفريدة لتناول الطعام في أماكن قليلة. حليب الصويا مضاف اليه صلصة الصويا!

“ألن تشربه؟ أنت لا تحب هذا؟ لماذا لا تشرب هذه الزجاجة الأخيرة بدلاً من ذلك؟ “تشير روزان إلى آخر زجاجة في الحقيبة، في حيرة.

لا يمكنني الاستمرار في دعوتها بالشبح الأنثى، أليس كذلك؟ هذا ليس مؤدب.

زجاجة المشروبات مثل كرة من اللهب الممتد. إنها رائعة جدا.

في تلك الثانية، ظهرت أفكار لا حصر لها في ذهني.

“لا، أنا أفكر فقط، أفكر…” أرفض لا شعوريًا، أبحث عن عذر.

‘هذا مثل تعويذة سحر أسود!’

بينما تومض هذه الأفكار في ذهني، صرخت، “أتساءل عما إذا كان يجب أن أطابقها مع بعض الوجبات الخفيفة!”

‘هل دخل أحد غرفتي؟’

أثناء حديثي، أخرج الوجبة الخفيفة التي قدمتها لي حفيدة الرئيس التنفيذي هوانغ غير المرتبطة بالدم، كاتي هوانغ.

‘تنهد، لو أنني لم ادلع نفسي الليلة الماضية، فلكنت أتناول كوبًا من حليب الصويا الحلو.’

ذلك الكيس الصغير من الفطر المجفف.

“أنا زميل منحط جدا!”

الوحش شبيه بالبشر، لكنه مصنوع من ديدان صغيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط