ابيع النبيذ!
الفصل 44 – أبيع النبيذ
“سأنضم إليك يا سيد فنغزي! سأبحث عن متجر السيد جيو شين أيضًا.”
“السيد فنغزي، ماذا قلت؟ هالة الحبة’؟ ماذا تعني؟” سأل أحد الخيميائيين بنظرة مليئة بالحيرة بينما كان جميع الخيميائيين الآخرين ينظرون إليه بفضول.
“إذًا، يمكن لعنصر يحمل صفات الين واليانغ أن يُعزّز فعالية حبة تحفيز المسارات… حسنًا، لا يهم… لا أخطط أن أصبح حاكم الخيمياء على أي حال…” فكر جيو شين في نفسه بينما كان يمسك بعشر حبات تحفيز المسارات دون اكتراث.
ما الذي يمكن أن تكون عليه هللة الحبوب تلك لتثير رد الفعل هذا من السيد فنغزي، والذي هو سيدًا في الخيمياء؟
تحميل المكافآت!
ألقى السيد فنغزي نظرة على جيو شين، الذي كان محاطًا بتوهج ذهبي، ونظر إليه وكأنه ينظر إلى حاكم.
بنقرة قدم، ارتفعت الشخصيتان في السماء، وكأنهما زوج خالدين. ——————— عوالم التدريب — العالم الفاني: 1- محارب 2- محارب نخبوي 3- محارب صليبي 4- فارس صليبي 5- مقاتل روحي 6- ملك 7- امبراطور 8- مقاتل ملكي 9- قديس ← البطل الآن
بتعبير مفعم بالإعجاب، أجاب: “نعلم جميعًا أن الحبوب تنقسم إلى خمس درجات وفقًا لفعاليتها: الدرجة المنخفضة، الدرجة المتوسطة، الدرجة العليا، الدرجة القصوى، والدرجة المثالية. ولكن الشيخ الأعظم في قاعة الخيمياء سمح لي بقراءة أثر قديم. في ذلك الأثر، ذُكر بعد الدرجة المثالية مستوى جديد يُسمى المستوى العميق. وعندما تصل الحبة إلى هذا المستوى، تُصدر وهج قوس قزح يُعرف باسم هالة الحبة. هذا ما رأيناه للتو…”
“في هذه الحالة، سأزور متجر السيد جيو شين لأتذوق نبيذه.” قال السيد فنغزي بحماسة. أراد أن يصبح على صلة بجيو شين، حيث أن هذه العلاقة قد تجلب له فوائد لا حصر لها.
عندما سمع الخيميائيون كلام السيد فنغزي، شهقوا بدهشة. هل يوجد بالفعل مستوى بعد الدرجة المثالية؟ وهل يعني ذلك أن الرجل ذو الشعر الفضي أمامهم قد تمكن من تحضير حبة بمثل هذا المستوى؟
احمر وجهها بشدة عندما أدركت ما فعلته دون وعي.
دينغ!
“آه، إذن أنت القديس في الخيمياء جيو شين! هل من الممكن أنك قديس خيميائي منعزل، يا سيدي جيو شين؟” استفسر السيد فنغزي بفضول.
تم إنجاز المهمة الخاصة!
لقد حصلت على مرجل السماء الساحقة!
تحميل المكافآت!
تحميل المكافآت!
لقد حصلت على مرجل السماء الساحقة!
استنشقت لو سولان رائحة شعره الفضي الطويل، الذي كان متروكًا دون ربطة. كانت رائحته عطرة كزهرة ياسمين متفتحة حديثًا، تفوح برائحة طبيعية لرجل.
تجاهل جيو شين الصوت الرسمي للنظام وركّز على اكتشافه الجديد.
“إذًا، يمكن لعنصر يحمل صفات الين واليانغ أن يُعزّز فعالية حبة تحفيز المسارات… حسنًا، لا يهم… لا أخطط أن أصبح حاكم الخيمياء على أي حال…” فكر جيو شين في نفسه بينما كان يمسك بعشر حبات تحفيز المسارات دون اكتراث.
“إذًا، يمكن لعنصر يحمل صفات الين واليانغ أن يُعزّز فعالية حبة تحفيز المسارات… حسنًا، لا يهم… لا أخطط أن أصبح حاكم الخيمياء على أي حال…” فكر جيو شين في نفسه بينما كان يمسك بعشر حبات تحفيز المسارات دون اكتراث.
“وأنا الآخر!”
ثم ألقى نظرة على السيد فنغزي وقال: “هذه هي حبات تحفيز المسارات الخاصة بك. لقد أوفيتُ بجزئي من الاتفاق، لذا حان الوقت لنغادر.”
“في هذه الحالة، سأزور متجر السيد جيو شين لأتذوق نبيذه.” قال السيد فنغزي بحماسة. أراد أن يصبح على صلة بجيو شين، حيث أن هذه العلاقة قد تجلب له فوائد لا حصر لها.
سلّم جيو شين الحبات العشر للسيد فنغزي، الذي أمسكها بيدين مرتجفتين.
“أيها القديس في الخيمياء، هل يمكن لهذا الخيميائي البسيط أن يعرف اسمك الكريم؟” سأل السيد فنغزي بنظرة مترقبة.
عندما سمع الخيميائيون أن جيو شين سيغادر الآن، شعروا بفقدان غامض، لكن لم يكن لديهم الجرأة لإيقافه. كيف يمكنهم ذلك؟ الرجل كان مقاتلًا وممارسًا للروح في الوقت نفسه! حتى الشيخ الأعظم لديهم قد لا يتمكن من هزيمته.
حاولت أن تبدو هادئة، لكن اليد التي كانت تمسك بها جعلتها تشعر بالأمان، وكأن كل شيء سيكون على ما يرام طالما كانت خلف ظهر هذا الرجل العريض.
“أيها القديس في الخيمياء، هل يمكن لهذا الخيميائي البسيط أن يعرف اسمك الكريم؟” سأل السيد فنغزي بنظرة مترقبة.
تجاهل جيو شين تغيّر موقفه. كان معتادًا على مثل هذه التطورات لدرجة أنه لم يعد يهتم بعدد المرات التي حدث فيها ذلك في حياته السابقة.
تجاهل جيو شين تغيّر موقفه. كان معتادًا على مثل هذه التطورات لدرجة أنه لم يعد يهتم بعدد المرات التي حدث فيها ذلك في حياته السابقة.
“السيد فنغزي، ماذا قلت؟ هالة الحبة’؟ ماذا تعني؟” سأل أحد الخيميائيين بنظرة مليئة بالحيرة بينما كان جميع الخيميائيين الآخرين ينظرون إليه بفضول.
ببرود، أجاب: “جيو شين.”
بنقرة قدم، ارتفعت الشخصيتان في السماء، وكأنهما زوج خالدين. ——————— عوالم التدريب — العالم الفاني: 1- محارب 2- محارب نخبوي 3- محارب صليبي 4- فارس صليبي 5- مقاتل روحي 6- ملك 7- امبراطور 8- مقاتل ملكي 9- قديس ← البطل الآن
“آه، إذن أنت القديس في الخيمياء جيو شين! هل من الممكن أنك قديس خيميائي منعزل، يا سيدي جيو شين؟” استفسر السيد فنغزي بفضول.
احمر وجهها بشدة عندما أدركت ما فعلته دون وعي.
كان السيد فنغزي خبيرًا قديمًا في قارة التنين العميق، لكنه لم يسمع قط باسم جيو شين طوال حياته. إلا إذا كان جيو شين ناسكًا يكرس حياته للتأمل والعزلة.
تجاهلهم جيو شين وأمسك بيد لو سولان.
تجاهل جيو شين استفسار السيد فنغزي وتوجه نحو لو سولان، التي كانت لا تزال تحدق به بوجه متحير. “رئيسة الطائفة لو، لنذهب.”
الفصل 44 – أبيع النبيذ
هزت لو سولان رأسها وقالت بنبرة فضولية: “سيدي جيو شين، أنا أيضًا فضولية لمعرفة هويتك. أعلم أن هذا قد يبدو تطفلًا، ولكن هل يمكن أن تخبرنا على الأقل شيئًا عن نفسك؟”
العالم الثالث: القلب ثابت كالجبل. ← البطل الآن
تنهد جيو شين داخليًا، لكنه أبقى على مظهره البارد. “البشر… كائنات فضولية حقًا.”
الفصل 44 – أبيع النبيذ
“لست قديسًا في الخيمياء ولا خبيرًا في الرتبة التاسعة. أنا مجرد رجل بسيط يبيع النبيذ في العاصمة الإمبراطورية لإمبراطورية الجناح الفضي…” أجاب جيو شين بلا مبالاة.
تجاهل جيو شين الصوت الرسمي للنظام وركّز على اكتشافه الجديد.
شعر الجميع بالدهشة من إجابته. كيف يمكنه أن يصف نفسه بـ”رجل بسيط”؟ إذن، ماذا يمكن أن يُعتبروا هم؟ بقايا؟
“سيدي جيو شين… أنت… هل حقًا تبيع النبيذ؟” سألت لو سولان بحذر وهي تسترجع النبيذ الذي أعطاها إياه جيو شين قبل دخولهم قاعة الخيمياء. هل يعقل أنه يبيع النبيذ حقًا؟ أليس هذا سخيفًا؟ شخص يجمع بين فنون القتال والروح في الرتبة التاسعة يبيع النبيذ؟
“سيدي جيو شين… أنت… هل حقًا تبيع النبيذ؟” سألت لو سولان بحذر وهي تسترجع النبيذ الذي أعطاها إياه جيو شين قبل دخولهم قاعة الخيمياء. هل يعقل أنه يبيع النبيذ حقًا؟ أليس هذا سخيفًا؟ شخص يجمع بين فنون القتال والروح في الرتبة التاسعة يبيع النبيذ؟
تجاهل جيو شين تغيّر موقفه. كان معتادًا على مثل هذه التطورات لدرجة أنه لم يعد يهتم بعدد المرات التي حدث فيها ذلك في حياته السابقة.
أومأ جيو شين برأسه بهدوء وقال بصوت عادي: “بالتأكيد. يمكنكِ زيارة متجري في أي وقت إذا أردتِ تذوق نبيذي… فقط لا تنسي إحضار بعض البلورات الحقيقية معكِ…”
ساد الصمت المحرج الغرفة بعد حديث جيو شين.
ساد الصمت المحرج الغرفة بعد حديث جيو شين.
“وأنا الآخر!”
“يا سيدي جيو شين، أليس هذا النوع من الإعلان المباشر… فظًا بعض الشيء؟”
بينما كانت تنظر إلى ظهره العريض، شعرت لو سولان بدفء يغمر قلبها العذري، وكأن شمسًا مشتعلة أذابت الجليد الذي لطالما سكن أعماقها.
“في هذه الحالة، سأزور متجر السيد جيو شين لأتذوق نبيذه.” قال السيد فنغزي بحماسة. أراد أن يصبح على صلة بجيو شين، حيث أن هذه العلاقة قد تجلب له فوائد لا حصر لها.
“آه- نعم… لنعد يا سيدي جيو شين.” ردت لو سولان بذهول.
“سأنضم إليك يا سيد فنغزي! سأبحث عن متجر السيد جيو شين أيضًا.”
كان السيد فنغزي خبيرًا قديمًا في قارة التنين العميق، لكنه لم يسمع قط باسم جيو شين طوال حياته. إلا إذا كان جيو شين ناسكًا يكرس حياته للتأمل والعزلة.
“وأنا كذلك!”
عندما سمع الخيميائيون أن جيو شين سيغادر الآن، شعروا بفقدان غامض، لكن لم يكن لديهم الجرأة لإيقافه. كيف يمكنهم ذلك؟ الرجل كان مقاتلًا وممارسًا للروح في الوقت نفسه! حتى الشيخ الأعظم لديهم قد لا يتمكن من هزيمته.
“وأنا الآخر!”
ثم ألقى نظرة على السيد فنغزي وقال: “هذه هي حبات تحفيز المسارات الخاصة بك. لقد أوفيتُ بجزئي من الاتفاق، لذا حان الوقت لنغادر.”
أعلن جميع الخيميائيين رغبتهم في بناء علاقة معه. حتى لو كانت علاقتهم سطحية، فإن مجرد معرفتهم به كافية للتفاخر أمام أحفادهم بأنهم كانوا أصدقاء مع خبير هائل يجمع بين فنون القتال والروح.
“وأنا كذلك!”
تجاهلهم جيو شين وأمسك بيد لو سولان.
العالم الثاني: القلب لطيف كالماء.
تحت نظرات الإعجاب التي ملأت أعين الخيميائيين الشباب والكبار، غادر جيو شين ولو سولان قاعة الخيمياء.
ألقى السيد فنغزي نظرة على جيو شين، الذي كان محاطًا بتوهج ذهبي، ونظر إليه وكأنه ينظر إلى حاكم.
احمر وجه لو سولان خجلًا بعد أن شعرت بحرارة يديه. طوال حياتها، لم يسبق لرجل أن أمسك يدها بهذا الشكل الحميمي.
لقد حصلت على مرجل السماء الساحقة!
بينما كانت تنظر إلى ظهره العريض، شعرت لو سولان بدفء يغمر قلبها العذري، وكأن شمسًا مشتعلة أذابت الجليد الذي لطالما سكن أعماقها.
“وأنا الآخر!”
استنشقت لو سولان رائحة شعره الفضي الطويل، الذي كان متروكًا دون ربطة. كانت رائحته عطرة كزهرة ياسمين متفتحة حديثًا، تفوح برائحة طبيعية لرجل.
شعر الجميع بالدهشة من إجابته. كيف يمكنه أن يصف نفسه بـ”رجل بسيط”؟ إذن، ماذا يمكن أن يُعتبروا هم؟ بقايا؟
احمر وجهها بشدة عندما أدركت ما فعلته دون وعي.
العالم الثاني: القلب لطيف كالماء.
حاولت أن تبدو هادئة، لكن اليد التي كانت تمسك بها جعلتها تشعر بالأمان، وكأن كل شيء سيكون على ما يرام طالما كانت خلف ظهر هذا الرجل العريض.
سلّم جيو شين الحبات العشر للسيد فنغزي، الذي أمسكها بيدين مرتجفتين.
“رئيسة الطائفة لو، لنعد إلى طائفة سيف السحابة الجليدية…” قال جيو شين وهو يترك يدها، ما جعلها تشعر بفقدان غريب.
“آه، إذن أنت القديس في الخيمياء جيو شين! هل من الممكن أنك قديس خيميائي منعزل، يا سيدي جيو شين؟” استفسر السيد فنغزي بفضول.
“آه- نعم… لنعد يا سيدي جيو شين.” ردت لو سولان بذهول.
العالم الرابع: القلب الخالي (الفراغ عديم المشاعر). ——– AurenDa’at
بنقرة قدم، ارتفعت الشخصيتان في السماء، وكأنهما زوج خالدين.
———————
عوالم التدريب
—
العالم الفاني:
1- محارب
2- محارب نخبوي
3- محارب صليبي
4- فارس صليبي
5- مقاتل روحي
6- ملك
7- امبراطور
8- مقاتل ملكي
9- قديس ← البطل الآن
ثم ألقى نظرة على السيد فنغزي وقال: “هذه هي حبات تحفيز المسارات الخاصة بك. لقد أوفيتُ بجزئي من الاتفاق، لذا حان الوقت لنغادر.”
عالم الحاكم البدائي:
؟- كيان سماوي ← البطل سابقًا
———————
عالم القلب: هناك أربعة عوالم للقلب:
أعلن جميع الخيميائيين رغبتهم في بناء علاقة معه. حتى لو كانت علاقتهم سطحية، فإن مجرد معرفتهم به كافية للتفاخر أمام أحفادهم بأنهم كانوا أصدقاء مع خبير هائل يجمع بين فنون القتال والروح.
العالم الأول: القلب كالمرآة.
تجاهل جيو شين استفسار السيد فنغزي وتوجه نحو لو سولان، التي كانت لا تزال تحدق به بوجه متحير. “رئيسة الطائفة لو، لنذهب.”
العالم الثاني: القلب لطيف كالماء.
العالم الثاني: القلب لطيف كالماء.
العالم الثالث: القلب ثابت كالجبل. ← البطل الآن
تحت نظرات الإعجاب التي ملأت أعين الخيميائيين الشباب والكبار، غادر جيو شين ولو سولان قاعة الخيمياء.
العالم الرابع: القلب الخالي (الفراغ عديم المشاعر).
——–
AurenDa’at
تجاهل جيو شين الصوت الرسمي للنظام وركّز على اكتشافه الجديد.
“آه- نعم… لنعد يا سيدي جيو شين.” ردت لو سولان بذهول.
